Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 281

إنقاذ متفجر

إنقاذ متفجر

لم يسترد هو شيو بطاقة تعريف مكتب التحقيقات الخاصة الخاص برين شياو سو.  على الرغم من أن رين شياو سو قد تسبب له في الكثير من المتاعب، إلا أنه كان لا يزال على استعداد لمواصلة مساعدة هذا الطفل قليلاً.

الفصل مئتان وواحد وثمانون – إنقاذ متفجر

 

 

كان لي شينتان في حالة مثيرة للشفقة.  لكن لسبب ما، كان يضحك بسعادة بالغة.  “مثير للاهتمام! هاهاها، كم هذا ممتع!”


 

تحرك رين شياو سو نحو الشاحنة بعد دفع الفاتورة.  تبعه تشين وودي وقال  “سيدي …”

 

قال تشين وودي  “الأمر ليس كذلك، سيدي.  أريد فقط أن أقول أنني لست ممتلئًا بعد …”

فجأة، تذكر رين شياو سو أنه في كل مرة يعيد فيها القصر إعادة ضبط الآلات النانوية، فإنه سيقول دائمًا ‘إزالة بروتوكول الوصول عن بعد’ أثناء القيام بذلك.  هل يمكن أن تكمن المشكلة في بروتوكول الوصول عن بعد؟

 

 

 

 

 

لم يتوقع الجنود الذين كانوا مصممين على أن يصبحوا جنود نانو أبدًا أنهم سينتهي بهم الأمر على هذا النحو، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

لم يكن من المستغرب أن يقول هو شيو أن اتحاد لي قد فقد صوابهم.  لقد كانوا قاسيين للغاية في معاملة جنودهم بهذه الطريقة!

 

 

 

 

ولكن عندما اجتمعت كل هذه التعقيدات، ساد الهدوء فجأة.

نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال  “شقيقك، يان ليو يوان، والآخرون يعيشون في زقاق باويوان.  إنه على بعد حوالي 10 كيلومترات من هنا.  اذهب وابحث عنهم، ثم اخرج من هذا المكان”

 

 

شعر لي شينغ تشانغ بالارتباك من كلمات لي شينتان.  هل كان هذا الشاب المسمى لي شينتان يتصرف بثقة أم أنه نرجسي؟ أي نوع من الهراء كان ذلك؟

 

 

“لم تجب على سؤالي حتى الآن”  قال رين شياو سو  “متى سيتم مرافقة لي شينغ تشانغ إلى المعقل 108، وأين سيتم احتجازه؟”

 

 

 

 

تحرك رين شياو سو نحو الشاحنة بعد دفع الفاتورة.  تبعه تشين وودي وقال  “سيدي …”

بدا هو شيو مندهشا قليلا.  “تريد أن تنقذه؟ هل أنت من هذا النوع من الأشخاص؟”

“لأن الأمر ممتع”  قال لي شينتان بابتسامة  “أريد أن أعرف كيف يعامل صديقي هذا أصدقائه”

 

لم يقل رين شياو أي شيء وجلس هناك في صمت.  بعد فترة، تنهد وقال  “دعونا نذهب ونحدد موقع يان ليو يوان والآخرين أولاً”

 

 

قال رين شياو سو بنبرة جادة  “صحيح أنني لست شخصًا جيدًا، لذا سأفكر في الأمر أكثر من ذلك بقليل.  لكني لا أنكر وجود هذا الاحتمال”

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟”  كان لي شينغ تشانغ أكثر حيرة الآن.  “لا تحاول أي شيء غبي! ألست صديقه؟ لماذا تريد استدراجه إلى المخبأ السري؟”

 

 

“لن تحصل على فرصة لإنقاذه بينما هم في طريقهم إلى هنا”  قال هو شيو أثناء النظر إلى رين شياو سو  “لكنني أعرف مكان احتجازه ليتم استجوابه.  ومع ذلك، من الأفضل أن تفكر في الأمر بعناية.  هذا المكان يخضع لحراسة مشددة، لذلك لا أعتقد أنك ستحظى بفرصة كبيرة”

قال رين شياو سو بنبرة جادة  “صحيح أنني لست شخصًا جيدًا، لذا سأفكر في الأمر أكثر من ذلك بقليل.  لكني لا أنكر وجود هذا الاحتمال”

 

 

 

 

“لا داعي للقلق علي”  قال رين شياو سو  “إذا لم أكن واثقًا، فلن أضحي بنفسي مقابل لا شيء لأنني لست من هذا النوع من الأشخاص.  فقط أخبرني متى سيتم إعادته وأين سيتم احتجازه”

عندما نقل هو شيو المعلومات إلى رين شياو سو، ذكر أن القوات المسلحة المرافقة للي شينغ تشانغ كانت قوية للغاية، لذلك سيكون من غير الواقعي اعتراض القافلة على الطريق.

 

 

 

 

“بقبو في مصنع الملابس”

 

 

“لم تجب على سؤالي حتى الآن”  قال رين شياو سو  “متى سيتم مرافقة لي شينغ تشانغ إلى المعقل 108، وأين سيتم احتجازه؟”

 

لم يسترد هو شيو بطاقة تعريف مكتب التحقيقات الخاصة الخاص برين شياو سو.  على الرغم من أن رين شياو سو قد تسبب له في الكثير من المتاعب، إلا أنه كان لا يزال على استعداد لمواصلة مساعدة هذا الطفل قليلاً.

 

 

لم يتوقع الجنود الذين كانوا مصممين على أن يصبحوا جنود نانو أبدًا أنهم سينتهي بهم الأمر على هذا النحو، أليس كذلك؟

 

 

قبل مغادرته، كان هو شيو قد أرسل أحدهم لتقديم مخطط لمخبأ اتحاد لي السري أسفل مصنع الملابس.

 

 

“سيدي، هل سننقذ لورد الذئاب؟”  سأل تشين وودي بفضول.

 

 

“سيدي، هل سننقذ لورد الذئاب؟”  سأل تشين وودي بفضول.

 

 

نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال  “شقيقك، يان ليو يوان، والآخرون يعيشون في زقاق باويوان.  إنه على بعد حوالي 10 كيلومترات من هنا.  اذهب وابحث عنهم، ثم اخرج من هذا المكان”

 

لكن في هذه اللحظة وقع انفجار مروع على رأس القافلة.  كأن قنبلة شديدة القوة تم تفجيرها!

لم يقل رين شياو أي شيء وجلس هناك في صمت.  بعد فترة، تنهد وقال  “دعونا نذهب ونحدد موقع يان ليو يوان والآخرين أولاً”

“لا داعي للقلق علي”  قال رين شياو سو  “إذا لم أكن واثقًا، فلن أضحي بنفسي مقابل لا شيء لأنني لست من هذا النوع من الأشخاص.  فقط أخبرني متى سيتم إعادته وأين سيتم احتجازه”

 

 

 

 

تحرك رين شياو سو نحو الشاحنة بعد دفع الفاتورة.  تبعه تشين وودي وقال  “سيدي …”

“سيدي، هل سننقذ لورد الذئاب؟”  سأل تشين وودي بفضول.

 

 

 

 

“لا تحاول إقناعي.  يجب أن أفكر في الأمر أكثر”  عبس رين شياو سو لأنه كان يعلم بوضوح أنه لن يكون من السهل إنقاذ لي شينغ تشانغ، وقد ينتهي به الأمر ميتا.  هل كان رين شياو سو شخصًا سيفعل شيئًا كهذا؟

 

 

 

 

“أوه”  لم يبدو أن الضابط الشاب شعر بخيبة أمل خاصة.  “فكرت في معرفة مصيري بعد أن انتهي من الانتقام.  دعنا نتعرف على بعض.  أنا لي شينتان، صديق رين شياو سو.  ممتن لمقابلتك”

قال تشين وودي  “الأمر ليس كذلك، سيدي.  أريد فقط أن أقول أنني لست ممتلئًا بعد …”

كانت خمس شاحنات تتراجع من الموقع 313 في الشمال مثل عاصفة عنيفة.  على طول الطريق، لم تجرؤ أي نقطة تفتيش على منعهم من المرور.

 

 

 

 

قال رين شياو سو  “… لا بأس، سأطلب من الأخت الكبرى شياو يو أن تخضر بعض الطعام لك عندما نصل إلى زقاق باو يوان

 

 

 

 

 

ركب تشين وودي الشاحنة بسعادة.  جلس في مقعد الراكب وتردد للحظة قبل أن يقول  “سيدي، أنت في الواقع تتمنى أن تكون شخصًا جيدًا أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“لا تتحدث عن ذلك بعد الآن”  قال رين شياو سو مستاءً.  عندما داس على دواسة الوقود، كاد تشين وودي يتقيأ الغداء الذي تناوله للتو!

 

 

شعر لي شينغ تشانغ بالارتباك من كلمات لي شينتان.  هل كان هذا الشاب المسمى لي شينتان يتصرف بثقة أم أنه نرجسي؟ أي نوع من الهراء كان ذلك؟

 

استدارت الشاحنة وعادت من حيث أتوا.  كان الجميع في الشاحنة يتساءلون إلى أين يسرعون.

أثناء القيادة، قال رين شياو سو فجأة  “أشك في أن لي شينغ تشانغ قد وشى بنا، ألا تعتقد ذلك؟  وإلا، فإن كل شخص في المعقل سيكون خلفنا بالفعل”

 

 

قال رين شياو سو  “… لا بأس، سأطلب من الأخت الكبرى شياو يو أن تخضر بعض الطعام لك عندما نصل إلى زقاق باو يوان“

 

كان لي شينتان في حالة مثيرة للشفقة.  لكن لسبب ما، كان يضحك بسعادة بالغة.  “مثير للاهتمام! هاهاها، كم هذا ممتع!”

لم يكن تشين وودي متأكدًا من النقطة التي كان سيده يحاول توضيحها.  مم

قال تشين وودي  “الأمر ليس كذلك، سيدي.  أريد فقط أن أقول أنني لست ممتلئًا بعد …”

 

 

 

 

تمتم رين شياو سو  “لي شينغ تشانغ مثير للشفقة أيضًا.  كان بإمكانه الهروب، لكنه ظل يختار مساعدتنا في جذب تلك القوات الغامضة اللعينة بعيدًا عندما ظهروا فجأة”

كانت خمس شاحنات تتراجع من الموقع 313 في الشمال مثل عاصفة عنيفة.  على طول الطريق، لم تجرؤ أي نقطة تفتيش على منعهم من المرور.

 

 

 

 

أومأ تشين وودي برأسه.  ممم

خلف تلك الابتسامة ظهرت روح مجنونة وقلقة ليس لها أي موطن.  كانت فوضوية ومزاجية.

 

قال تشين وودي  “الأمر ليس كذلك، سيدي.  أريد فقط أن أقول أنني لست ممتلئًا بعد …”

 

“ماذا تقصد بذلك؟”  كان لي شينغ تشانغ أكثر حيرة الآن.  “لا تحاول أي شيء غبي! ألست صديقه؟ لماذا تريد استدراجه إلى المخبأ السري؟”

أصبح رين شياو سو أكثر إحباطًا كلما فكر في الأمر.  مع الدوران المفاجئ لعجلة القيادة، أكملت الشاحنة الكبيرة انجرافًا جميلًا في شوارع المعقل.  كاد أن يرمي وانغ يوشي والآخرون من الشاحنة.

 

 

قال رين شياو سو  “… لا بأس، سأطلب من الأخت الكبرى شياو يو أن تخضر بعض الطعام لك عندما نصل إلى زقاق باو يوان“

 

الفصل مئتان وواحد وثمانون – إنقاذ متفجر

استدارت الشاحنة وعادت من حيث أتوا.  كان الجميع في الشاحنة يتساءلون إلى أين يسرعون.

نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال  “شقيقك، يان ليو يوان، والآخرون يعيشون في زقاق باويوان.  إنه على بعد حوالي 10 كيلومترات من هنا.  اذهب وابحث عنهم، ثم اخرج من هذا المكان”

 

 

 

“لن تحصل على فرصة لإنقاذه بينما هم في طريقهم إلى هنا”  قال هو شيو أثناء النظر إلى رين شياو سو  “لكنني أعرف مكان احتجازه ليتم استجوابه.  ومع ذلك، من الأفضل أن تفكر في الأمر بعناية.  هذا المكان يخضع لحراسة مشددة، لذلك لا أعتقد أنك ستحظى بفرصة كبيرة”

كانت خمس شاحنات تتراجع من الموقع 313 في الشمال مثل عاصفة عنيفة.  على طول الطريق، لم تجرؤ أي نقطة تفتيش على منعهم من المرور.

 

 

 

 

قال رين شياو سو بنبرة جادة  “صحيح أنني لست شخصًا جيدًا، لذا سأفكر في الأمر أكثر من ذلك بقليل.  لكني لا أنكر وجود هذا الاحتمال”

كان لي شينغ تشانغ جالسًا في مؤخرة الشاحنة التي كانت تسير في منتصف القافلة.  هذه القوات الغامضة لم تقم حتى بتقييده.  بدا الأمر وكأنهم لم يكونوا خائفين من أنه سيحاول الهرب.

 

 

 

 

 

نظر لي شينغ تشانغ إلى الضابط الجالس مقابله وقال بابتسامة  “سيدي، إلى أين نتجه؟”

 

 

 

 

 

“المعقل”   قال الضابط بتعبير غير عاطفي  “أقترح أن تخبرنا بسرعة عن مكان رين شياو سو وكل شيء غريب يدور حوله.  وإلا، فسوف تندم على عدم التعاون معنا عندما نعود إلى المعقل”

 

 

 

 

أثناء القيادة، قال رين شياو سو فجأة  “أشك في أن لي شينغ تشانغ قد وشى بنا، ألا تعتقد ذلك؟  وإلا، فإن كل شخص في المعقل سيكون خلفنا بالفعل”

زيف لي شينغ تشانغ ابتسامته وقال  “أنا حقًا لا أعرف أي شيء.  رين شياو سو مجرد أحمق.  لم يخبرني حتى، قائد الفصيل، عن أي شيء عندما وقع في مأزق.  دعني اذهب.  سأقوم بالتأكيد بتوبيخه جيدًا من أجلكم جميعًا عندما أراه!”

 

 

 

 

 

ظل الضابط ينظر إلى لي شينغ تشانغ دون تعبير لكنه لم يضيع المزيد من الوقت في التحدث إليه.

 

 

 

 

 

أثناء جلوسه في مؤخرة الشاحنة، رأى لي شينغ تشانغ المنظر الخارجي ينحسر ببطء عن بصره.  كانت الجبال المغطاة بالثلوج جميلة ورائعة.  كان صقر عملاق يحوم بالقرب من الجبال البعيدة.  ومع ذلك، لم يكن في حالة مزاجية للاستمتاع بها.

بعد ذلك مباشرة، تغير تعبير لي شينتان.  “يا له من إهمال مني.  لقد جاء في الواقع لاعتراض القافلة!”

 

 

 

أثناء جلوسه في مؤخرة الشاحنة، رأى لي شينغ تشانغ المنظر الخارجي ينحسر ببطء عن بصره.  كانت الجبال المغطاة بالثلوج جميلة ورائعة.  كان صقر عملاق يحوم بالقرب من الجبال البعيدة.  ومع ذلك، لم يكن في حالة مزاجية للاستمتاع بها.

“قال أحد العرافين أنني سأدخل الحصن بعد لقائي هذا العام، وقيل لي إنني سأصبح شخصًا ناجحًا ومعروفًا في المستقبل أيضًا”  قال لي شينغ تشانغ بابتسامة ساخرة  “في ذلك الوقت، كان والدي سعيدًا للغاية وخرج خصيصًا إلى السوق لشراء بعض اللحوم لأتناولها.  حتى أنني أتذكر أنه شرب قليلاً في تلك الليلة.  كان فخورًا حقًا بأن ابنه سيصبح شخصًا شجاعًا يتمتع بمستقبل مشرق”

“لا تحاول إقناعي.  يجب أن أفكر في الأمر أكثر”  عبس رين شياو سو لأنه كان يعلم بوضوح أنه لن يكون من السهل إنقاذ لي شينغ تشانغ، وقد ينتهي به الأمر ميتا.  هل كان رين شياو سو شخصًا سيفعل شيئًا كهذا؟

 

 

 

 

أعرب لي شينغ تشانغ عن أسفه  “لكنني لم أتوقع المجيء إلى المعقل في ظل هذه الظروف”

 

 

 

 

 

فجأة، ضحك ضابط شاب كان جالسًا بشكل مائل أمامه.  “أين هذا العراف الآن؟  هل يمكنني البحث عنه لمعرفة مستقبلي؟”

لقد قال ذلك لأنه أراد إغراء رين شياو سو إلى المخبأ تحت الأرض وجعله يعتقد أنه سيكون من المستحيل اعتراض القافلة.

 

 

 

 

صُدم لي شينغ تشانغ بسؤاله.  “غادر العراف المدينة منذ فترة طويلة.  لا أحد يعرف أين ذهب”

 

 

 

 

 

“أوه”  لم يبدو أن الضابط الشاب شعر بخيبة أمل خاصة.  “فكرت في معرفة مصيري بعد أن انتهي من الانتقام.  دعنا نتعرف على بعض.  أنا لي شينتان، صديق رين شياو سو.  ممتن لمقابلتك”

 

 

بعد ذلك مباشرة، تغير تعبير لي شينتان.  “يا له من إهمال مني.  لقد جاء في الواقع لاعتراض القافلة!”

 

لم يتوقع الجنود الذين كانوا مصممين على أن يصبحوا جنود نانو أبدًا أنهم سينتهي بهم الأمر على هذا النحو، أليس كذلك؟

“أنت …”  كان لي شينغ تشانغ في حيرة.  ما زال لا يستطيع فهم ما كان يحدث، ولا يعرف من كان لي شينتان بحق الجحيم.  لكنه أدرك أن الضباط من حوله لا يبدو أنهم سمعوا كلمات لي شينتان حيث جلسوا جميعًا هناك بلا حراك.

 

 

 

 

 

ضحك لي شينتان بسعادة وقال  “كنت أمزح معك فقط.  أنا حقا أحسد رين شياو سو على وجود صديق مثلك.  يجب أن تكون أيضًا حسودًا جدًا لرين شياو سو لوجود صديق مثلي، أليس كذلك؟”

ظل الضابط ينظر إلى لي شينغ تشانغ دون تعبير لكنه لم يضيع المزيد من الوقت في التحدث إليه.

 

ظل الضابط ينظر إلى لي شينغ تشانغ دون تعبير لكنه لم يضيع المزيد من الوقت في التحدث إليه.

 

تمتم رين شياو سو  “لي شينغ تشانغ مثير للشفقة أيضًا.  كان بإمكانه الهروب، لكنه ظل يختار مساعدتنا في جذب تلك القوات الغامضة اللعينة بعيدًا عندما ظهروا فجأة”

شعر لي شينغ تشانغ بالارتباك من كلمات لي شينتان.  هل كان هذا الشاب المسمى لي شينتان يتصرف بثقة أم أنه نرجسي؟ أي نوع من الهراء كان ذلك؟

 

 

 

 

 

قال لي شينتان  “في الوقت الحالي، اعتقد رين شياو سو أنه سيتم إرسالك إلى مصنع الملابس في المعقل 108.  لتوضيح الأمر، إنه المخبأ السري لاتحاد لي الموجود أسفل مصنع الملابس.  لا يزال مترددًا بشأن الذهاب إلى هناك لإنقاذك”

 

 

صُدم لي شينغ تشانغ بسؤاله.  “غادر العراف المدينة منذ فترة طويلة.  لا أحد يعرف أين ذهب”

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟”  كان لي شينغ تشانغ أكثر حيرة الآن.  “لا تحاول أي شيء غبي! ألست صديقه؟ لماذا تريد استدراجه إلى المخبأ السري؟”

 

 

“بقبو في مصنع الملابس”

 

 

“لأن الأمر ممتع”  قال لي شينتان بابتسامة  “أريد أن أعرف كيف يعامل صديقي هذا أصدقائه”

 

 

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟”  كان لي شينغ تشانغ أكثر حيرة الآن.  “لا تحاول أي شيء غبي! ألست صديقه؟ لماذا تريد استدراجه إلى المخبأ السري؟”

خلف تلك الابتسامة ظهرت روح مجنونة وقلقة ليس لها أي موطن.  كانت فوضوية ومزاجية.

 

 

 

 

نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال  “شقيقك، يان ليو يوان، والآخرون يعيشون في زقاق باويوان.  إنه على بعد حوالي 10 كيلومترات من هنا.  اذهب وابحث عنهم، ثم اخرج من هذا المكان”

ولكن عندما اجتمعت كل هذه التعقيدات، ساد الهدوء فجأة.

 

 

 

 

 

إذا كان رين شياو سو هنا، لكان قد أدرك أنه في الواقع كانت فكرة لي شينتان أن يكشف هو شيو عمدا كل هذه المعلومات له.

 

 

 

 

نظر لي شينغ تشانغ إلى الضابط الجالس مقابله وقال بابتسامة  “سيدي، إلى أين نتجه؟”

القوات التي استولت على لي شينغ تشانغ لم تكن من جنود النانو الغامضين التابعين لاتحاد لي ولكن القوات التي سيطر عليها لي شينتان.  ومع ذلك، لم يعرف أحد أين كانت القوات المتبقية مختبئة حيث لم يكن هناك سوى 500 منهم هنا.

كان لي شينغ تشانغ جالسًا في مؤخرة الشاحنة التي كانت تسير في منتصف القافلة.  هذه القوات الغامضة لم تقم حتى بتقييده.  بدا الأمر وكأنهم لم يكونوا خائفين من أنه سيحاول الهرب.

 

 

 

قال رين شياو سو بنبرة جادة  “صحيح أنني لست شخصًا جيدًا، لذا سأفكر في الأمر أكثر من ذلك بقليل.  لكني لا أنكر وجود هذا الاحتمال”

كانت هذه لعبة.  قرر لي شينتان السماح لرين شياو سو برفع ستار عرض تدمير اتحاد لي.

 

 

“لن تحصل على فرصة لإنقاذه بينما هم في طريقهم إلى هنا”  قال هو شيو أثناء النظر إلى رين شياو سو  “لكنني أعرف مكان احتجازه ليتم استجوابه.  ومع ذلك، من الأفضل أن تفكر في الأمر بعناية.  هذا المكان يخضع لحراسة مشددة، لذلك لا أعتقد أنك ستحظى بفرصة كبيرة”

 

 

لكن في هذه اللحظة وقع انفجار مروع على رأس القافلة.  كأن قنبلة شديدة القوة تم تفجيرها!

 

 

“سيدي، هل سننقذ لورد الذئاب؟”  سأل تشين وودي بفضول.

 

ضحك لي شينتان بسعادة وقال  “كنت أمزح معك فقط.  أنا حقا أحسد رين شياو سو على وجود صديق مثلك.  يجب أن تكون أيضًا حسودًا جدًا لرين شياو سو لوجود صديق مثلي، أليس كذلك؟”

بعد ذلك مباشرة، تغير تعبير لي شينتان.  “يا له من إهمال مني.  لقد جاء في الواقع لاعتراض القافلة!”

 

 

 

 

أمسك بلي شينغ تشانغ وقفز من الشاحنة، لكن صرخة انتشرت في البرية  العجوز لي، إخوانك القدامى هنا لإنقاذك!”

 

 

 

 

“بقبو في مصنع الملابس”

عندما نقل هو شيو المعلومات إلى رين شياو سو، ذكر أن القوات المسلحة المرافقة للي شينغ تشانغ كانت قوية للغاية، لذلك سيكون من غير الواقعي اعتراض القافلة على الطريق.

أمسك بلي شينغ تشانغ وقفز من الشاحنة، لكن صرخة انتشرت في البرية  “العجوز لي، إخوانك القدامى هنا لإنقاذك!”

 

 

 

 

لقد قال ذلك لأنه أراد إغراء رين شياو سو إلى المخبأ تحت الأرض وجعله يعتقد أنه سيكون من المستحيل اعتراض القافلة.

 

 

 

 

 

لكن رين شياو سو شعر أن شيئًا ما كان خطأ كلما فكر في الأمر.  كانت هناك مشكلة منطقية في مكان ما.  إذا لم يتمكن من اعتراضهم على الطريق، فكيف يمكنه إنقاذ لي شينغ تشانغ بعد إحضاره إلى مكان به إجراءات أمنية أكثر تشددًا؟

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، أعد هو شيو رسمًا لذلك المخبأ من أجله.  هذا جعل رين شياو سو يشك في أن الرجل العجوز لم يكن لديه نوايا حسنة!

 

 

 

 

 

هذا هو السبب في أن رين شياو سو خرج فجأة من المعقل بعد تناول الغداء وانتهى به الأمر بالاندفاع مباشرة إلى البرية!

 

 

 

 

 

بعد أن قفز لي شينتان من الشاحنة، تدحرج مرتين على الأرض.  عندما نظر إلى الأعلى ووجهه مغطى بالتراب، رأى رين شياو سو يندفع نحوه وهو مغطى بالكامل بدرعه.

 

 

 

 

كان لي شينتان في حالة مثيرة للشفقة.  لكن لسبب ما، كان يضحك بسعادة بالغة.  “مثير للاهتمام! هاهاها، كم هذا ممتع!”

“لا تحاول إقناعي.  يجب أن أفكر في الأمر أكثر”  عبس رين شياو سو لأنه كان يعلم بوضوح أنه لن يكون من السهل إنقاذ لي شينغ تشانغ، وقد ينتهي به الأمر ميتا.  هل كان رين شياو سو شخصًا سيفعل شيئًا كهذا؟

 

 

 

 

 

 

“سيدي، هل سننقذ لورد الذئاب؟”  سأل تشين وودي بفضول.

“لا تحاول إقناعي.  يجب أن أفكر في الأمر أكثر”  عبس رين شياو سو لأنه كان يعلم بوضوح أنه لن يكون من السهل إنقاذ لي شينغ تشانغ، وقد ينتهي به الأمر ميتا.  هل كان رين شياو سو شخصًا سيفعل شيئًا كهذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط