Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 285

وصلت تعزيزاتي!

وصلت تعزيزاتي!

“عندما تنزل المصائب تأتي دفعة واحدة”  تنهد رين شياو سو.  أصبح هذا المعقل الضخم فجأة قفصًا مليئًا بسكان المعاقل اليائسين الفارين للنجاة بحياتهم.

الفصل مئتان وخمسة وثمانون – وصلت تعزيزاتي!

 


 

 

فر رين شياو سو في البداية التوجه إلى الشرق حيث كان جنود اتحاد لي الغامضون يطاردونهم من الغرب.  علاوة على ذلك، تحطم الجدار الشرقي لتوه بالصواريخ.

 

 

 

 

 

لكنه شعر بشيء خاطئ عندما فر إلى هنا.  بالحكم على حجم الحشد الهارب، كان هناك شيء مرعب يطاردهم.

 

 

فر رين شياو سو في البداية التوجه إلى الشرق حيث كان جنود اتحاد لي الغامضون يطاردونهم من الغرب.  علاوة على ذلك، تحطم الجدار الشرقي لتوه بالصواريخ.

 

بالطبع، لم يخرج رين شياو سو سالما.  على الرغم من أن درعه تمكن من تخفيض قوة الاصطدام، إلا أنه ظل لا يطاق بالنسبة له.  كان كتفه بالكامل سقط في ألم من الداخل.

سأل رين شياو سو تشين وودي “هل يمكنك سماع الضجة أمامنا؟  هل هناك أي زئير غريب هناك؟”

 

 

 

 

 

أومأ تشين وودي برأسه.  “نعم، أسمع البعض!”

لكن فجأة، انفجر خزان الوقود لشاحنة خلفهم.  تحطمت الشاحنة بأكملها وتحولت إلى كرة نارية ضخمة احترقت مع جنود النانو بداخلها.

 

 

 

 

“يبدو أنها التجارب حقًا.  العجوز لي، أسرع واستدر!”  صرخ رين شياو سو.

ترك هذا الخط المائل شقًا كبيرًا في درع رين شياو سو.

 

 

 

 

كان على رين شياو سو ومجموعته أن يعودوا الآن.  إذا تمكنوا من العثور على أي طريق رئيسي يؤدي إلى أي اتجاه آخر، فسيتعين عليهم أخذه ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم التخلص من القوات الغامضة التي كانت تلاحقهم.

نظر إلى المسافة في مفاجأة.  كانت فتاة ترتدي قبعة تلوح له من مبنى شاهق كما لو كانت تقول  “بما أنك لم تأت وتبحث عني، كان علي أن آتي وأبحث عنك”

 

 

 

بحركة واحدة، سمحت له سرعته اللحظية بالتقدم على الشاحنة التي كان يقودها لي شينغ تشانغ.  بحلول الوقت الذي واجه فيه القوات الغامضة وجهًا لوجه، كان رين شياو سو قد هاجم بالفعل بجسده على مقدمة مركبة العدو.  “انقلعوا!”

فضل رين شياو سو مواجهة قوات اتحاد لي بدلاً من مواجهة العدد الهائل من التجارب.

 

 

ماذا يمكنه أن يفعل الآن؟  كان رين شياو سو يلهث بشدة.  إذا وصل المزيد من جنود النانو، فسيتعين عليه التفكير بجدية في الهروب.

 

 

عندما كانوا في المعقل 109، كان عدد التجارب قد وصل بالفعل إلى أكثر من 1000.  الآن بعد أن استوعبوا المزيد من الأشخاص في صفوفهم من المعقل 109، فإن رين شياو سو سيصدق إذا أخبره أحدهم أن هناك 3000 منهم!

أخذ رين شياو سو استراحة سريعة.  لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه هزيمتهم، لكن يان ليو يوان، شياو يو، ووانغ فوجوي كانوا وراءه.

 

أخذ رين شياو سو استراحة سريعة.  لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه هزيمتهم، لكن يان ليو يوان، شياو يو، ووانغ فوجوي كانوا وراءه.

 

تجمد رين شياو سو للحظة.  في هذه اللحظة فقط سمع صوت طلقة بندقية قنص.

ربما كان هناك عدة مئات فقط من جنود النانو يلاحقونهم، لذلك لم يكن من الصعب جدًا الاختيار بين عدة مئات وعدة آلاف.

 

 

 

 

عندما وصلت التجارب، تخلى الرجل فجأة عن والده على الكرسي المتحرك وهرب بمفرده.  جلس الرجل العجوز الذي تُرك وراءه هناك بهدوء ونظر إلى الوجوه الشرسة للتجارب.  في الواقع، لم يكن هذا الرجل العجوز حريصًا على العيش أيضًا.  لقد تعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان من قبل أفراد عائلته على مر السنين، وحتى زوجة ابنه وصفته بالعجوز أمامه.

“عندما تنزل المصائب تأتي دفعة واحدة”  تنهد رين شياو سو.  أصبح هذا المعقل الضخم فجأة قفصًا مليئًا بسكان المعاقل اليائسين الفارين للنجاة بحياتهم.

 

 

 

 

 

لم يتفاجأ رين شياو سو بأن نظام الدفاع الجوي في المعقل لم يلعب أي دور فعال هذه المرة.  بعد كل شيء، حتى شخص مثل هو شيو قد تمرد ضد المنظمة، لذلك لن يكون من المستغرب إذا أصبح نظام الدفاع في اتحاد لي هشًا مثل الورق.

كان رجل في منتصف العمر يدفع والده على كرسي متحرك في الشوارع.  قبل بضع سنوات، أصيب الجزء السفلي من جسده بالشلل بسبب حادث بناء.

 

 

 

 

كان اتحاد لي في الأصل حذرا من التجارب، لكن كيف لهم أن يتوقعوا سقوط الصواريخ على جدرانهم وتدمير المعقل!

 

 

فر رين شياو سو في البداية التوجه إلى الشرق حيث كان جنود اتحاد لي الغامضون يطاردونهم من الغرب.  علاوة على ذلك، تحطم الجدار الشرقي لتوه بالصواريخ.

 

 

كان زوجان يتجولان في الشوارع في هذا الوقت.  عندما رأيا التجارب الشرسة وراءهما، بدآ يجريان بيأس مع الحشد.

 

 

ظل الطفل يبكي ورفض المغادرة.  انفجرت دموع الأم وصرخت  “أيستطيع أحدكم إنقاذ طفلي؟”

 

 

وبينما كانا يركضان، سقطت الشابة فجأة على الأرض.  الشاب الذي وعدها بحمايتها لبقية حياته ترك فجأة يدها واستمر في الركض إلى الأمام بمفرده.

 

 

صرخت الفتاة باسم صديقها لكنه لم يستدر.

 

بحركة واحدة، سمحت له سرعته اللحظية بالتقدم على الشاحنة التي كان يقودها لي شينغ تشانغ.  بحلول الوقت الذي واجه فيه القوات الغامضة وجهًا لوجه، كان رين شياو سو قد هاجم بالفعل بجسده على مقدمة مركبة العدو.  “انقلعوا!”

صرخت الفتاة باسم صديقها لكنه لم يستدر.

 

 

 

 

 

كان رجل في منتصف العمر يدفع والده على كرسي متحرك في الشوارع.  قبل بضع سنوات، أصيب الجزء السفلي من جسده بالشلل بسبب حادث بناء.

بالطبع، لم يخرج رين شياو سو سالما.  على الرغم من أن درعه تمكن من تخفيض قوة الاصطدام، إلا أنه ظل لا يطاق بالنسبة له.  كان كتفه بالكامل سقط في ألم من الداخل.

 

 

 

 

عندما وصلت التجارب، تخلى الرجل فجأة عن والده على الكرسي المتحرك وهرب بمفرده.  جلس الرجل العجوز الذي تُرك وراءه هناك بهدوء ونظر إلى الوجوه الشرسة للتجارب.  في الواقع، لم يكن هذا الرجل العجوز حريصًا على العيش أيضًا.  لقد تعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان من قبل أفراد عائلته على مر السنين، وحتى زوجة ابنه وصفته بالعجوز أمامه.

كان رجل في منتصف العمر يدفع والده على كرسي متحرك في الشوارع.  قبل بضع سنوات، أصيب الجزء السفلي من جسده بالشلل بسبب حادث بناء.

 

 

 

 

انكشفت البشاعة التي كانت موجودة في بطن المعقل واللامبالاة المختبئة داخل المدينة المزدهرة.

 

 

 

 

 

ولكن في هذا الحشد، كانت هناك أيضًا أم أصيبت بالتواء دفعت طفلها بعيدًا.  “هيا يا حبيبي!  لا تنظر للخلف!  سوف تلحق بك أمك قريبًا!”

 

 

 

 

 

ظل الطفل يبكي ورفض المغادرة.  انفجرت دموع الأم وصرخت  “أيستطيع أحدكم إنقاذ طفلي؟”

 

 

كان رين شياو سو يلهث بعنف بينما يقاتل أعدائه.  على الرغم من أنه لم يكن لديه خيار آخر، فقد وصلت تعزيزاته على الأقل!

 

 

كان بعض الناس يرتجفون خوفا أثناء اختباءهم داخل منازلهم.  كان الأمر كما لو كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون الهروب من مطاردة تلك الوحوش البشرية من خلال القيام بذلك.  عندما أدركوا أن الوحوش لم تقتحم منازلهم، شعروا بإحساس تمجيد.  كانت مسألة وقت فقط قبل أن تقضي قوات اتحاد لي على هذه الوحوش ثم سينجون.

 

 

لم يتفاجأ رين شياو سو بأن نظام الدفاع الجوي في المعقل لم يلعب أي دور فعال هذه المرة.  بعد كل شيء، حتى شخص مثل هو شيو قد تمرد ضد المنظمة، لذلك لن يكون من المستغرب إذا أصبح نظام الدفاع في اتحاد لي هشًا مثل الورق.

 

 

ما لم يعرفوه هو أن هذه التجارب كانت تسمح لهم بالاختباء في الوقت الحالي فقط.  الفريسة التي لم تهرب لن تحتاج إلى مطاردتها على الفور.  يمكنهم البحث عنها ببطء لاحقا.

 

 

 

 

انكشفت البشاعة التي كانت موجودة في بطن المعقل واللامبالاة المختبئة داخل المدينة المزدهرة.

أما بالنسبة لقوات اتحاد لي، فلن يأتوا لإنقاذهم.

 

 

لكن فجأة، انفجر خزان الوقود لشاحنة خلفهم.  تحطمت الشاحنة بأكملها وتحولت إلى كرة نارية ضخمة احترقت مع جنود النانو بداخلها.

 

 

بعد أقل من دقيقتين من استدارة شاحنة رين شياو سو، وقبل أن يتمكنوا حتى من العثور على طريق ينعطفون منه للهروب، كان بإمكانهم بالفعل رؤية القوات الغامضة تقترب!  حتى مع أكثر التقديرات تحفظًا، لا يزال هناك أكثر من 100 منهم!

 

 

كان زوجان يتجولان في الشوارع في هذا الوقت.  عندما رأيا التجارب الشرسة وراءهما، بدآ يجريان بيأس مع الحشد.

 

كان الوقت قد فات!  كانت هذه المعركة لا مفر منها!

 

 

 

 

 

قال رين شياو سو بهدوء  “وودي، اتبعني! راقب خلفي!”

 

 

بحركة واحدة، سمحت له سرعته اللحظية بالتقدم على الشاحنة التي كان يقودها لي شينغ تشانغ.  بحلول الوقت الذي واجه فيه القوات الغامضة وجهًا لوجه، كان رين شياو سو قد هاجم بالفعل بجسده على مقدمة مركبة العدو.  “انقلعوا!”

 

كان بعض الناس يرتجفون خوفا أثناء اختباءهم داخل منازلهم.  كان الأمر كما لو كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون الهروب من مطاردة تلك الوحوش البشرية من خلال القيام بذلك.  عندما أدركوا أن الوحوش لم تقتحم منازلهم، شعروا بإحساس تمجيد.  كانت مسألة وقت فقط قبل أن تقضي قوات اتحاد لي على هذه الوحوش ثم سينجون.

أثناء حديثه، قفز رين شياو سو من مؤخرة الشاحنة.  في تلك اللحظة، غطى جسده بالكامل بدرعه.  عندما هبط، بدا أن الأرض بأكملها تهتز.

 

 

 

 

ظل الطفل يبكي ورفض المغادرة.  انفجرت دموع الأم وصرخت  “أيستطيع أحدكم إنقاذ طفلي؟”

عند القفز من مركبة متحركة، يفقد الناس توازنهم بسهولة بسبب القصور الذاتي.  ولكن بمجرد أن لامست قدم رين شياو سو المدرعة الأرض، انقض للأمام وانطلق مثل كرة المدفع.

 

 

 

 

 

بحركة واحدة، سمحت له سرعته اللحظية بالتقدم على الشاحنة التي كان يقودها لي شينغ تشانغ.  بحلول الوقت الذي واجه فيه القوات الغامضة وجهًا لوجه، كان رين شياو سو قد هاجم بالفعل بجسده على مقدمة مركبة العدو.  “انقلعوا!”

 

 

 

 

 

اصطدم رين شياو سو بالسيارة مستخدماً كتفه وقلبها على جانبها في لحظة!

اصطدم رين شياو سو بالسيارة مستخدماً كتفه وقلبها على جانبها في لحظة!

 

 

 

 

لم يكن جنود النانو في السيارة يتوقعون مثل هذا التحول في الأحداث.  قام رين شياو سو بالتلويح بيده وألقى بأربع بطاقات بوكر متفجرة على السيارة التالية في لحظة.

 

 

 

 

كان زوجان يتجولان في الشوارع في هذا الوقت.  عندما رأيا التجارب الشرسة وراءهما، بدآ يجريان بيأس مع الحشد.

بدا أن الوقت يتباطأ.

لكن فجأة، انفجر خزان الوقود لشاحنة خلفهم.  تحطمت الشاحنة بأكملها وتحولت إلى كرة نارية ضخمة احترقت مع جنود النانو بداخلها.

 

 

 

رأى السائق في السيارة الأخرى أوراق البوكر تدور في الهواء وتطير باتجاهه.  عندما كادوا يلمسونها، رأى وهجا ذهبيا يشبه الشمس الحارقة ينبعث منها!

 

 

صرخت الفتاة باسم صديقها لكنه لم يستدر.

 

 

بصوت عالٍ، انفجرت ‘الثلاثيات’ بقوة أدت إلى تطاير نصف غطاء محرك السيارة!  انحرفت السيارة بأكملها واصطدمت مباشرة بمبنى مجاور على الطريق!

 

 

لم يتفاجأ رين شياو سو بأن نظام الدفاع الجوي في المعقل لم يلعب أي دور فعال هذه المرة.  بعد كل شيء، حتى شخص مثل هو شيو قد تمرد ضد المنظمة، لذلك لن يكون من المستغرب إذا أصبح نظام الدفاع في اتحاد لي هشًا مثل الورق.

 

عندما كانوا في المعقل 109، كان عدد التجارب قد وصل بالفعل إلى أكثر من 1000.  الآن بعد أن استوعبوا المزيد من الأشخاص في صفوفهم من المعقل 109، فإن رين شياو سو سيصدق إذا أخبره أحدهم أن هناك 3000 منهم!

ذهل المارة.  لم يتوقعوا رؤية مثل هذا المنظر الصادم أثناء فرارهم.  كان ‘الآلي’ الذي يرتدي الدروع بمثابة حضور إلهي حيث لم يصادف سكان المعقل أبدًا مثل هذه القوة الفردية التي تجاوزت معرفتهم وفهمهم المشترك!

 

 

 

 

كان الأمر كما لو كانوا يعيشون في المستقبل.

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يخرج رين شياو سو سالما.  على الرغم من أن درعه تمكن من تخفيض قوة الاصطدام، إلا أنه ظل لا يطاق بالنسبة له.  كان كتفه بالكامل سقط في ألم من الداخل.

 

 

ومع ذلك، كان هناك الكثير منهم.  عندما هاجم رين شياو سو، استغل شخص ما ذلك وهاجمه متسللا من الخلف.  فجرت حافة السيف النانوية فجأة مظهرة تأثيرا متموجا.

 

كان الأمر كما لو كانوا يعيشون في المستقبل.

علاوة على ذلك، عرف رين شياو سو أنه على الرغم من أن الشاحنة المقلوبة يمكن أن تسبب بعض الضرر للجنود النانو بالداخل، إلا أن ذلك لن يكون كافيا لقتلهم.  بعد ذلك، سيواجه هجومًا من أكثر من مائة جندي نانو.

عندما وصلت التجارب، تخلى الرجل فجأة عن والده على الكرسي المتحرك وهرب بمفرده.  جلس الرجل العجوز الذي تُرك وراءه هناك بهدوء ونظر إلى الوجوه الشرسة للتجارب.  في الواقع، لم يكن هذا الرجل العجوز حريصًا على العيش أيضًا.  لقد تعرض للتوبيخ في كثير من الأحيان من قبل أفراد عائلته على مر السنين، وحتى زوجة ابنه وصفته بالعجوز أمامه.

 

 

 

 

أخذ رين شياو سو استراحة سريعة.  لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه هزيمتهم، لكن يان ليو يوان، شياو يو، ووانغ فوجوي كانوا وراءه.

 

 

 

 

بين الحياة والموت، لم يكن لديه خيار آخر!

كان رجل في منتصف العمر يدفع والده على كرسي متحرك في الشوارع.  قبل بضع سنوات، أصيب الجزء السفلي من جسده بالشلل بسبب حادث بناء.

 

 

 

 

خرج العشرات من جنود النانو من شاحنة النقل العسكرية المقلوبة وحاصروا رين شياو سو في ثلاث ثوانٍ فقط.  كانوا جميعًا يحملون سيوف نانو جديدة تمامًا في أيديهم.  إذا لم يكن رين شياو سو حذرًا، فقد يتم قطعه من قبلهم.

 

 

 

 

 

عندما قام جندي نانو بالهجوم على رين شياو سو مستعملا سيف النانو الخاصة به، ردت يد رين شياو سو اليمنى فجأة وأمسكت مقبض السيف.  ثم قطع صابره الأسود على جندي النانو، حيث شقه من يمين رقبته إلى صدره.  انتهت حياة جندي النانو هذا.

ولكن في هذا الحشد، كانت هناك أيضًا أم أصيبت بالتواء دفعت طفلها بعيدًا.  “هيا يا حبيبي!  لا تنظر للخلف!  سوف تلحق بك أمك قريبًا!”

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك الكثير منهم.  عندما هاجم رين شياو سو، استغل شخص ما ذلك وهاجمه متسللا من الخلف.  فجرت حافة السيف النانوية فجأة مظهرة تأثيرا متموجا.

بالطبع، لم يخرج رين شياو سو سالما.  على الرغم من أن درعه تمكن من تخفيض قوة الاصطدام، إلا أنه ظل لا يطاق بالنسبة له.  كان كتفه بالكامل سقط في ألم من الداخل.

 

 

 

وبينما كانا يركضان، سقطت الشابة فجأة على الأرض.  الشاب الذي وعدها بحمايتها لبقية حياته ترك فجأة يدها واستمر في الركض إلى الأمام بمفرده.

ترك هذا الخط المائل شقًا كبيرًا في درع رين شياو سو.

ما لم يعرفوه هو أن هذه التجارب كانت تسمح لهم بالاختباء في الوقت الحالي فقط.  الفريسة التي لم تهرب لن تحتاج إلى مطاردتها على الفور.  يمكنهم البحث عنها ببطء لاحقا.

 

 

 

 

فتح تشين وودي بشجاعة طريقًا من الخلف وجاء إلى جانب رين شياو سو.  لكن كانت لا تزال هناك شاحنتان عسكريتان أخريان تتجهان نحوهما من الخلف.

عندما قام جندي نانو بالهجوم على رين شياو سو مستعملا سيف النانو الخاصة به، ردت يد رين شياو سو اليمنى فجأة وأمسكت مقبض السيف.  ثم قطع صابره الأسود على جندي النانو، حيث شقه من يمين رقبته إلى صدره.  انتهت حياة جندي النانو هذا.

 

بحركة واحدة، سمحت له سرعته اللحظية بالتقدم على الشاحنة التي كان يقودها لي شينغ تشانغ.  بحلول الوقت الذي واجه فيه القوات الغامضة وجهًا لوجه، كان رين شياو سو قد هاجم بالفعل بجسده على مقدمة مركبة العدو.  “انقلعوا!”

 

 

ماذا يمكنه أن يفعل الآن؟  كان رين شياو سو يلهث بشدة.  إذا وصل المزيد من جنود النانو، فسيتعين عليه التفكير بجدية في الهروب.

 

 

 

لم يتفاجأ رين شياو سو بأن نظام الدفاع الجوي في المعقل لم يلعب أي دور فعال هذه المرة.  بعد كل شيء، حتى شخص مثل هو شيو قد تمرد ضد المنظمة، لذلك لن يكون من المستغرب إذا أصبح نظام الدفاع في اتحاد لي هشًا مثل الورق.

لكن فجأة، انفجر خزان الوقود لشاحنة خلفهم.  تحطمت الشاحنة بأكملها وتحولت إلى كرة نارية ضخمة احترقت مع جنود النانو بداخلها.

الفصل مئتان وخمسة وثمانون – وصلت تعزيزاتي!

 

 

 

 

تجمد رين شياو سو للحظة.  في هذه اللحظة فقط سمع صوت طلقة بندقية قنص.

 

 

 

 

نظر إلى المسافة في مفاجأة.  كانت فتاة ترتدي قبعة تلوح له من مبنى شاهق كما لو كانت تقول  “بما أنك لم تأت وتبحث عني، كان علي أن آتي وأبحث عنك”

 

 

اصطدم رين شياو سو بالسيارة مستخدماً كتفه وقلبها على جانبها في لحظة!

 

 

أخذ رين شياو سو نفسًا عميقًا وانقض على جنود النانو الذين حاولوا تطويقه بسرعة عالية.  ألقي بجنود النانو الذين كانوا يستعدون للتو لإنشاء محيط دفاعي فعال في حالة من الفوضى على الفور بسبب الاصطدام.

 

 

لم يكن جنود النانو في السيارة يتوقعون مثل هذا التحول في الأحداث.  قام رين شياو سو بالتلويح بيده وألقى بأربع بطاقات بوكر متفجرة على السيارة التالية في لحظة.

 

 

كلما حاول أي شخص توجيه ضربة قوية لرين شياو سو، تخترقه رصاصة القناص من السماء وتسبب أضرارًا مدمرة!

 

 

 

 

فر رين شياو سو في البداية التوجه إلى الشرق حيث كان جنود اتحاد لي الغامضون يطاردونهم من الغرب.  علاوة على ذلك، تحطم الجدار الشرقي لتوه بالصواريخ.

كان رين شياو سو يلهث بعنف بينما يقاتل أعدائه.  على الرغم من أنه لم يكن لديه خيار آخر، فقد وصلت تعزيزاته على الأقل!

 

 

 

 

 

 

لكنه شعر بشيء خاطئ عندما فر إلى هنا.  بالحكم على حجم الحشد الهارب، كان هناك شيء مرعب يطاردهم.

سأل رين شياو سو تشين وودي “هل يمكنك سماع الضجة أمامنا؟  هل هناك أي زئير غريب هناك؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط