عالم بدون الحكيم العظيم
الفصل مئتان وسبعة وثمانون – عالم بدون الحكيم العظيم
اندفع تشين وودي بشكل قلق عندما رأى أن رين شياو سو قد فقد وعيه. فحص تنفس رين شياو سو ووجد أن سيده لا يزال على قيد الحياة. عند التفكير في الأمر، فقد تحمل الدرع العبء الأكبر من الضرر الذي لحق بسيده، لذلك ربما لم يتسبب في أي إصابات قاتلة له. ولكن لا يزال الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لرين شياو سو لتحمل هجوم آر بي جي لأن الانفجار الضخم تركه فاقدًا للوعي.
لكن الحياة التي كان من المفترض أن يعيشوها توقفت فجأة في سن الثامنة عشرة. لم يكن هناك مستقبل لهم.
كانت الأسلحة النارية أحد جوهر ذكاء البشرية على مدى آلاف السنين مع تطور الحضارة الإنسانية. كانت قوية بما يكفي حتى لقتل الآلهة.
“ليس هناك داع” قال تشين وودي بابتسامة “هل نسيتم جميعًا أنني تناسخ الحكيم العظيم؟”
فكر تشين وودي في حمل رين شياو سو، لكن التجارب التي كانت وراءهم كانت تقترب. صرخ إلى لي شينغ تشانغ “تعال إلى هنا وساعد في حمل السيد إلى الشاحنة!”
من كنت في تجسدي السابق؟
ضحك تشين وودي بحرارة في الشفق المتلألئ. “الحكيم العظيم هنا، من يجرؤ على قتالي؟!”
لم يكن لديه أي أصدقاء هناك ولم يكن لديه ما يتطلع إليه معظم الوقت. لقد شعر أن الحياة كانت دائما قاتمة.
ومع ذلك، قال لي شينغ تشانغ بمرارة “أصيب الجانب الأمامي لمحرك الشاحنة برصاصة طائشة سابقا، لذا لم تعد قابلة للقيادة!”
نظرًا لأن التجارب كانت تقترب، فقد واجهوا الآن المزيد والمزيد من الصعوبات” قال يان ليو يوان فجأة “فليساعد الجميع في حمل الطلاب المصابين. السيدة جيانغ، سوف نتناوب أنا وأنت على حمل أخي”
لكن الحياة التي كان من المفترض أن يعيشوها توقفت فجأة في سن الثامنة عشرة. لم يكن هناك مستقبل لهم.
الفصل مئتان وسبعة وثمانون – عالم بدون الحكيم العظيم
على الرغم من أن يان ليو يوان كان لديه آلات نانو في جسده الآن، لم يكن هناك ما يكفي من القوة لتستمر لفترة طويلة. لذلك لم يستطع حمل رين شياو سو بنفسه لفترة طويلة. احتاج إلى مساعدة جيانغ وو.
بمجرد أن انتهى من الحديث، كان وانغ فوجوي أول من عمل ونقل طالبًا مصابًا من الشاحنة. لم يشف وانغ يوشي وبعض الطلاب الآخرين من إصاباتهم حتى الآن. أصيب خمسة طلاب، والآن، تمت إضافة رين شياو سو إلى القائمة أيضًا.
نظر تشين وودي إلى التجارب القادمة، ثم نظر إلى وانغ يوشي وقال “لن يموت أي منكم. سأغطي الجميع بينما تتراجعون جميعًا”
حارس خيول القصر السماوي؟²
كانت العشرات أو نحو ذلك من الطالبات يساعدن في الجانب. حملوا الطلاب المصابين بشكل سريع واستمروا في المضي قدمًا. كان الجميع في حيرة. ماذا يجب أن يفعلوا الآن بعد أن سقط رين شياو سو فاقدًا للوعي؟
أخذت جيانغ وو بصمت رين شياو سو من ظهر يان ليو يوان. “لقد اختبرناها من قبل. لن تدوم آلات النانو خاصتك لفترة طويلة. منذ أن حصلت على المزيد من القوة الآن، اسمح لي أن أحمله”
“سيدي، لقد كذبت دائمًا وتظاهرت بأنك الشخص السيئ الذي يحميني، لذا حان دوري لحمايتك. أنا الحكيم العظيم بعد كل شيء! أي حكيم عظيم هذا الذي سيخاف من الوحوش؟ حتى لو كنت سأموت، يجب أن أسحب تلك الوحوش معي!”
في الماضي، كان رين شياو سو العمود الفقري للمجموعة عندما كان موجودًا. حتى لو انهارت السماء، فسيكون رين شياو سو هناك ليرفعها.
ولكن الآن، كان رين شياو سو فاقدا للوعي وكان بحاجة إلى أن يعتني به الآخرون!
بدأت التجارب بالاقتراب أكثر فأكثر. لكن يان ليو يوان تصرف كما لو أنه لم يرهم وحمل رين شياو سو على ظهره!
عندما وصل تشين وودي لأول مرة إلى مستشفى الطب النفسي، كان مرضه العقلي لا يزال غير خطير. كان يسأل الممرضة هناك “أين والديّ، أختي؟”
كانت هذه المدينة الضخمة ستهلك في الحرب مع الناس فيها. سيتوقف الرخاء عن الوجود، وستصبح الحضارة هنا شيئًا من الماضي.
واصلت التجارب في الخلف الاندفاع إلى الأمام بلا خوف!
مع مرور حشد هارب من الناس، سقطت الأضواء الكهربائية على بعد واحدة تلو الأخرى.
حتى السماء بدت وكأنها تتساقط.
لم يكن لديه أي أصدقاء هناك ولم يكن لديه ما يتطلع إليه معظم الوقت. لقد شعر أن الحياة كانت دائما قاتمة.
من خلال حرق قوة حياته، كان تشين وودي قد عكس موقفًا ساحقًا من الشدائد. كان الأمر أشبه بمنع مبنى عملاق من الانهيار في آخر لحظة حرجة!
لم يكن لديهم مخرج. لا أحد يستطيع النجاة من مد التجارب الهائج هذا الذي كان يطاردهم.
الفصل مئتان وسبعة وثمانون – عالم بدون الحكيم العظيم
بدأت التجارب بالاقتراب أكثر فأكثر. لكن يان ليو يوان تصرف كما لو أنه لم يرهم وحمل رين شياو سو على ظهره!
سيكون من المستحيل الهروب من التجارب إذا كان عليهم حمل الجرحى معهم. كان ذلك بدون شك.
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية!
أمسك بقضيبه ذو الأطواق الذهبية مرة أخرى، وتمدد الضوء الذهبي من حوله مرة أخرى. هذه المرة، حول كل سكان المعقل الذين حاولوا أخذ دمه إلى تراب.
لكنهم لم يتمكنوا من هزيمة عدة آلاف من التجارب أيضًا.
“هذا العالم لم يعد بحاجة إلى الحكيم العظيم”
بالنظر إلى الحشد القادم من التجارب الشرسة، واجه الجميع خيارين: المغادرة أو البقاء في الخلف والموت معًا.
فكر تشين وودي في حمل رين شياو سو، لكن التجارب التي كانت وراءهم كانت تقترب. صرخ إلى لي شينغ تشانغ “تعال إلى هنا وساعد في حمل السيد إلى الشاحنة!”
عندما رأى يان ليو يوان تردد الآخرين، قال ببرود “إذا كنتم تريدون المغادرة، يمكنكم المغادرة الآن”
وصله التسونامي الرمادي أخيرًا، لكن تشين وودي أغرق قضيبه ذو الأطواق الذهبية في الأرض، ثم قلبه لأعلى. رفعت قوة العصا موجة من الأرض يزيد ارتفاعها عن 30 مترًا ودفنت التجارب في المقدمة على قيد الحياة!
ومع ذلك، كان يان ليو يوان سيبقى مع رين شياو سو حتى لو كان عليه أن يموت.
تجاهلهم تشين وودي لأنه كان بالفعل في نهاية حياته. كان يتذكر اللحظات الجميلة التي عاشها مع سيده.
في وقت سابق، قال تشين وودي أنه سيوقف المد الرمادي القادم ويقطع طريقهم حتى يتمكن الجميع من التراجع.
سقط وانغ يوشي المصاب على الأرض لأنه لم يكن هناك من يدعمه. قال بابتسامة ساخرة “يمكنكم جميعًا المضي قدمًا. لن أكون قادرا على الهروب. لي، مرر لي قنبلة يدوية. أعلم أنه لا يزال لديك اثنتان”
بمشاهدة كيف أن التجارب قد وصلت بالفعل على بعد 100 متر منهم، صرخت فتاة وانحنت لجيانغ وو. “معلمتي، أنا آسف للغاية”
2- بعد إثارة غضب العديد من الآلهة، تم منح سان ووكونغ منصبًا ثانويًا في الجنة بصفته حارسًا للخيول حتى يتمكنوا من مراقبته.
ثم تقدمت إلى الأمام بمفردها وتركت الجميع وراءها.
هذا ليس كل شيء.
راقب تشين وودي بصمت اختفاءها. فتح فمه وحاول أن يقول شيئًا لكنه لم ينجح في النطق بأي صوت.
نتف تشين وودي حفنة من الشعر من خلف أذنه ونفخ عليها برفق. “أين أنتم أيها القردة الصغيرة!”
لم يلم أحد الفتاة. لم يكن هناك خيار آخر أمام الموت.
بمشاهدة كيف أن التجارب قد وصلت بالفعل على بعد 100 متر منهم، صرخت فتاة وانحنت لجيانغ وو. “معلمتي، أنا آسف للغاية”
بعد ذلك، لم تجرؤ أي تجربة على مهاجمة تشين وودي بعد الآن. هرب التسونامي الرمادي للتجارب بسرعة من المعقل وركض بجنون للنجاة بحياتهم!
أخذت جيانغ وو بصمت رين شياو سو من ظهر يان ليو يوان. “لقد اختبرناها من قبل. لن تدوم آلات النانو خاصتك لفترة طويلة. منذ أن حصلت على المزيد من القوة الآن، اسمح لي أن أحمله”
ضحك تشين وودي بحرارة في الشفق المتلألئ. “الحكيم العظيم هنا، من يجرؤ على قتالي؟!”
من كنت في تجسدي السابق؟
ثم هربت فتاتان أخريان بعد الاعتذار لجيانغ وو، لكنها لم تلمهما. اعتبارًا من الآن، كانت بحاجة فقط للإجابة على نفسها.
ومع ذلك، كان يان ليو يوان سيبقى مع رين شياو سو حتى لو كان عليه أن يموت.
سقط وانغ يوشي المصاب على الأرض لأنه لم يكن هناك من يدعمه. قال بابتسامة ساخرة “يمكنكم جميعًا المضي قدمًا. لن أكون قادرا على الهروب. لي، مرر لي قنبلة يدوية. أعلم أنه لا يزال لديك اثنتان”
ابتسم طالب آخر وترك زميله الذي كان يدعمه. “أنا أيضًا، أعطني واحدة. أنتم يا رفاق، اذهبوا”
كان من المفترض أن يجلس هؤلاء الطلاب في فصل دراسي به نوافذ شفافة أثناء قيام معلمهم بإلقاء محاضرة عليهم. كان يجب عليهم أيضًا تمرير الملاحظات سرًا تحت مكاتبهم. بعد انتهاء الدراسة، كان عليهم أن يلعبون كرة السلة في فناء المدرسة، ثم يتجولون أثناء غروب الشمس حاملين حقائب الظهر بعد المدرسة.
تجاهلهم تشين وودي لأنه كان بالفعل في نهاية حياته. كان يتذكر اللحظات الجميلة التي عاشها مع سيده.
إذا تمكنوا من التأهل للجامعة في المستقبل، فقد يكتسبون المزيد من المعرفة. هناك، سيلتقون بفتاة أحلامهم ثم يعيشون في سعادة دائمة.
لكن الحياة التي كان من المفترض أن يعيشوها توقفت فجأة في سن الثامنة عشرة. لم يكن هناك مستقبل لهم.
بمشاهدة كيف أن التجارب قد وصلت بالفعل على بعد 100 متر منهم، صرخت فتاة وانحنت لجيانغ وو. “معلمتي، أنا آسف للغاية”
يبدو أن هذا ‘الشارع الطويل’ الذي امتد إلى الأمام لا نهاية له. انهارت ‘ساحة المدرسة’ حيث كان يجب أن يتعرق الشباب بها في الهاوية.
صمت الجميع. ولكن حتى لو كان الحكيم العظيم هنا، فلن يتمكن من هزيمة العديد من التجارب، أليس كذلك؟
لمست ابتسامة زوايا فم تشين وودي للمرة الأخيرة.
لمست ابتسامة زوايا فم تشين وودي للمرة الأخيرة.
تجلت إرادة حازمة كانت جاهزة للموت في وانغ يوشي. قال بابتسامة “تذكروا أن تعيشوا بشكل جيد يا رفاق”
لم يكن لديهم مخرج. لا أحد يستطيع النجاة من مد التجارب الهائج هذا الذي كان يطاردهم.
كان الرجل في منتصف العمر يحدق به ولكنه كان خائفا من الكلام. صاح تشين وودي “أنا أسألك، ماذا تفعل؟”
نظر تشين وودي إلى التجارب القادمة، ثم نظر إلى وانغ يوشي وقال “لن يموت أي منكم. سأغطي الجميع بينما تتراجعون جميعًا”
لمست ابتسامة زوايا فم تشين وودي للمرة الأخيرة.
ثم تقدمت إلى الأمام بمفردها وتركت الجميع وراءها.
“هاه؟” قال لي شينغ تشانغ بقلق “دعونا نرحل معًا”
“ليس هناك داع” قال تشين وودي بابتسامة “هل نسيتم جميعًا أنني تناسخ الحكيم العظيم؟”
القرد الوسيم ملك جبل الزهور والفاكهة؟¹
صمت الجميع. ولكن حتى لو كان الحكيم العظيم هنا، فلن يتمكن من هزيمة العديد من التجارب، أليس كذلك؟
“لكن، سيدي، هذا العالم مليء بالظلام. والآن، تم إطفاء نوري”
قال تشين وودي “التلاميذ الآخرون دائمًا ما يحمون أسيادهم، لكن سيدي كان يحميني منذ أن انضممت إليه”
“سيدي، لقد كذبت دائمًا وتظاهرت بأنك الشخص السيئ الذي يحميني، لذا حان دوري لحمايتك. أنا الحكيم العظيم بعد كل شيء! أي حكيم عظيم هذا الذي سيخاف من الوحوش؟ حتى لو كنت سأموت، يجب أن أسحب تلك الوحوش معي!”
سار تشين وودي خطوة بخطوة نحو عدد لا يحصى من التجارب. جعله حجمه الصغير وسط موجة المد الرمادي يبدو وكأنه جزيرة وحيدة تواجه تسونامي شاهق.
بدأت التجارب بالاقتراب أكثر فأكثر. لكن يان ليو يوان تصرف كما لو أنه لم يرهم وحمل رين شياو سو على ظهره!
اندفع تشين وودي بشكل قلق عندما رأى أن رين شياو سو قد فقد وعيه. فحص تنفس رين شياو سو ووجد أن سيده لا يزال على قيد الحياة. عند التفكير في الأمر، فقد تحمل الدرع العبء الأكبر من الضرر الذي لحق بسيده، لذلك ربما لم يتسبب في أي إصابات قاتلة له. ولكن لا يزال الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لرين شياو سو لتحمل هجوم آر بي جي لأن الانفجار الضخم تركه فاقدًا للوعي.
ألقى الشفق اللاحق لغروب الشمس فجأة شعاعًا من الضوء عبر الغيوم، وسقط بطريقة ما على تشين وودي.
قالت الممرضة ببرود وهي تحمل علبة الدواء “ليس لديك أي أبوين بما أنك ولدت من صخرة”
كان سيده قد ذكر من قبل أنه كان ذلك الشعاع من الضوء!
لقد كان ألمع وأكثر شعاع ضوئي لا يقهر في هذا العالم!
2- بعد إثارة غضب العديد من الآلهة، تم منح سان ووكونغ منصبًا ثانويًا في الجنة بصفته حارسًا للخيول حتى يتمكنوا من مراقبته.
“هذا العالم لم يعد بحاجة إلى الحكيم العظيم”
فجأة، انطلق تشين وودي نحو التجارب حيث بدأت حبات من الدم تتسرب من جميع أنحاء جسده. كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه مقابل اشتعال قوة حياته.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها التجارب منذ خروجهم من جبال جينغ!
أمسك بقضيبه ذو الأطواق الذهبية مرة أخرى، وتمدد الضوء الذهبي من حوله مرة أخرى. هذه المرة، حول كل سكان المعقل الذين حاولوا أخذ دمه إلى تراب.
ظهرت تلميحات من الدرع الذهبي على تشين وودي، لكنه لم ينجح في تجسيده بالكامل.
هذا ليس كل شيء.
زأر تشين وودي “هذا لا يكفي! أكثر!”
كانت روحه العازمة على حكم العالم مضطربة وكأنها متذبذبة بين الماضي والحاضر!
“انا قلت! أكثر!”
طالما تمكن من بيع عينة دم مرة واحدة، فسيصبح مليونيراً. ثم يعيش حياة مريحة للغاية.
بدأت قوة حياته تحترق بقوة لدرجة أنها كانت تستنزف حياته!
كانت روحه العازمة على حكم العالم مضطربة وكأنها متذبذبة بين الماضي والحاضر!
ومع ذلك، قال لي شينغ تشانغ بمرارة “أصيب الجانب الأمامي لمحرك الشاحنة برصاصة طائشة سابقا، لذا لم تعد قابلة للقيادة!”
من كنت في تجسدي السابق؟
“هذا العالم لم يعد بحاجة إلى الحكيم العظيم”
القرد الوسيم ملك جبل الزهور والفاكهة؟¹
كان سيده قد ذكر من قبل أنه كان ذلك الشعاع من الضوء!
بمجرد أن انتهى من الحديث، كان وانغ فوجوي أول من عمل ونقل طالبًا مصابًا من الشاحنة. لم يشف وانغ يوشي وبعض الطلاب الآخرين من إصاباتهم حتى الآن. أصيب خمسة طلاب، والآن، تمت إضافة رين شياو سو إلى القائمة أيضًا.
لا.
كان الضوء الذهبي موجة، والأرض بحيرة، والتجارب بعوض. في لحظة، تحول كل البعوض القريب من وسط البحيرة إلى غبار!
“اخضعوا الشياطين معي” ضحك تشين وودي بينما اتجه نحو التجارب.
حارس خيول القصر السماوي؟²
ثم تقدمت إلى الأمام بمفردها وتركت الجميع وراءها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها التجارب منذ خروجهم من جبال جينغ!
هذا ليس كل شيء.
يبدو أن هذا ‘الشارع الطويل’ الذي امتد إلى الأمام لا نهاية له. انهارت ‘ساحة المدرسة’ حيث كان يجب أن يتعرق الشباب بها في الهاوية.
صحيح، أنا الحكيم العظيم.
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية.
“اخضعوا الشياطين معي” ضحك تشين وودي بينما اتجه نحو التجارب.
في تلك اللحظة، رفع القضيب ذو الأطواق الذهبية ووجهه إلى السماء. “محطم السماء!”
أنا ‘بوذا المقاتل المنتصر’ الذي لا يقهر في هذا العالم!
لقد أراد حقًا أن يقول لسيده “أنت سائق سيء. هل يمكنك من فضلك ألا تقود مرة أخرى؟ سيدي، تبدو مثل بقرة عندما ترتدي هذا الدرع. ألا يمكنك جعله يبدو أفضل؟ سيدي، هل تلك الفتاة التي ترتدي قبعة في أعلى المبنى الشاهق هي الفتاة التي تحبها؟ إنها أفضل بكثير من شي شيا تلك. سيدي، طبخك لذيذ. سيدي، أنت الشخص الذي يمثل شعاع الضوء ذاك”
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية!
حتى السماء بدت وكأنها تتساقط.
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية!
ثم هربت فتاتان أخريان بعد الاعتذار لجيانغ وو، لكنها لم تلمهما. اعتبارًا من الآن، كانت بحاجة فقط للإجابة على نفسها.
بعد لحظة، ظهر تاج تشين وودي المصنوع من ريش العنقاء على رأسه من الفراغ. كانت الريشتان تتجهان نحو السماء وتلامسان الغيوم. بعد لحظة أخرى، ظهر درعه الذهبي أيضًا من الفراغ. كان التوهج الذهبي مثل الشمس الحارقة التي تتنافس على المجد مع السماوات. ظهر حذائه الذي يمشي على السحاب أيضًا في نفس الوقت، بينما داس على الأرض تحت قدميه.
“اخضعوا الشياطين معي” ضحك تشين وودي بينما اتجه نحو التجارب.
ضحك تشين وودي بحرارة في الشفق المتلألئ. “الحكيم العظيم هنا، من يجرؤ على قتالي؟!”
صحيح، أنا الحكيم العظيم.
وصله التسونامي الرمادي أخيرًا، لكن تشين وودي أغرق قضيبه ذو الأطواق الذهبية في الأرض، ثم قلبه لأعلى. رفعت قوة العصا موجة من الأرض يزيد ارتفاعها عن 30 مترًا ودفنت التجارب في المقدمة على قيد الحياة!
“ليس هناك داع” قال تشين وودي بابتسامة “هل نسيتم جميعًا أنني تناسخ الحكيم العظيم؟”
كان الرجل في منتصف العمر يحدق به ولكنه كان خائفا من الكلام. صاح تشين وودي “أنا أسألك، ماذا تفعل؟”
كانت موجة الأرض القوية مثل غضب إله غاضب. كافح التجارب المدفونة تحت الأرض بينما حاولت الخروج، لكن الأرض أصبحت صلبة مثل المعدن، واختنق هؤلاء التجارب وهم أحياء تحتها!
واصلت التجارب في الخلف الاندفاع إلى الأمام بلا خوف!
نتف تشين وودي حفنة من الشعر من خلف أذنه ونفخ عليها برفق. “أين أنتم أيها القردة الصغيرة!”
انقضت القرود على التجارب الشرسة وحطمتهم بعصيهم!
واصلت التجارب في الخلف الاندفاع إلى الأمام بلا خوف!
2- بعد إثارة غضب العديد من الآلهة، تم منح سان ووكونغ منصبًا ثانويًا في الجنة بصفته حارسًا للخيول حتى يتمكنوا من مراقبته.
ظهر مئات من القرود في غمضة عين. “نحن هنا!”
ولكن حدثت أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام منذ لقاء سيده، حتى أنه حصل على فرصة لتناول طعام لذيذ أيضًا. قام الجميع بحمايته ولم يعد أحد يدعوه مجنونا.
ومع ذلك، كان يان ليو يوان سيبقى مع رين شياو سو حتى لو كان عليه أن يموت.
“اخضعوا الشياطين معي” ضحك تشين وودي بينما اتجه نحو التجارب.
زأر تشين وودي “هذا لا يكفي! أكثر!”
انقضت القرود على التجارب الشرسة وحطمتهم بعصيهم!
بما أنه ولد من صخرة، يجب أن يعود إلى كونه صخرة.
لم تكن التجارب الشرسة في الأصل قادرة على الوقوف في وجه القرود. ولما هاجموهم بعصيهم، حطموا لحمهم وعظامهم.
كانت هذه المدينة الضخمة ستهلك في الحرب مع الناس فيها. سيتوقف الرخاء عن الوجود، وستصبح الحضارة هنا شيئًا من الماضي.
في وقت سابق، قال تشين وودي أنه سيوقف المد الرمادي القادم ويقطع طريقهم حتى يتمكن الجميع من التراجع.
كان هذا ما قصده بقطع طريقهم!
“اخضعوا الشياطين معي” ضحك تشين وودي بينما اتجه نحو التجارب.
شعر تشين وودي فجأة أن التجارب التي أمامه قد تحولت إلى شياطين تهاجم من جميع الاتجاهات. امتلأ عالمه كله بالدخان الأسود بينما كانت الأرواح الشريرة تغلف السماء!
“هذا العالم لم يعد بحاجة إلى الحكيم العظيم”
بقي الكائن الذكي وراء التجارب مختبئًا طوال الوقت. أرسل عددا كبيرًا من التجارب وحاول محاصرة تشين وودي بالكامل. لقد كان أقوى عدو واجهه منذ أن غامر بالخروج من جبال جينغ، ولم يكن يتوقع مثل هذا العدو القوي الذي لا يقهر بين البشر.
ابتسم طالب آخر وترك زميله الذي كان يدعمه. “أنا أيضًا، أعطني واحدة. أنتم يا رفاق، اذهبوا”
كان لا يزال هناك بعض البشر يختبئون في المبنى المجاور للطريق. عندما سمعوا الضجة، نظروا بهدوء من نوافذهم ورأوا تشين وودي يرتدي درعًا ذهبيًا لامعًا، يقاتل كبطل لا مثيل له!
حتى السماء بدت وكأنها تتساقط.
لكن التجارب كانت قد أحاطت به بالفعل!
بصق تشين وودي دمًا، لكنه أراد أن يسأل سيده بابتسامة “سيدي، هل تعتقد أنني قوي؟ سيدي، يجب أن تتمسك بشعاع الضوء الخاص بك وتحميه من الآن فصاعدًا. لم ينطفئ بعد”
في تلك اللحظة، رفع القضيب ذو الأطواق الذهبية ووجهه إلى السماء. “محطم السماء!”
ثم أغرق القضيب ذو الأطواق الذهبية في الأرض بزئير غاضب. انبعثت دائرة من الضوء الذهبي من مركز الزلزال للقضيب ذي الأطواق الذهبية.
شعر تشين وودي فجأة أن التجارب التي أمامه قد تحولت إلى شياطين تهاجم من جميع الاتجاهات. امتلأ عالمه كله بالدخان الأسود بينما كانت الأرواح الشريرة تغلف السماء!
كان الضوء الذهبي موجة، والأرض بحيرة، والتجارب بعوض. في لحظة، تحول كل البعوض القريب من وسط البحيرة إلى غبار!
بعد ذلك، لم تجرؤ أي تجربة على مهاجمة تشين وودي بعد الآن. هرب التسونامي الرمادي للتجارب بسرعة من المعقل وركض بجنون للنجاة بحياتهم!
شعر تشين وودي فجأة أن التجارب التي أمامه قد تحولت إلى شياطين تهاجم من جميع الاتجاهات. امتلأ عالمه كله بالدخان الأسود بينما كانت الأرواح الشريرة تغلف السماء!
القرد الوسيم ملك جبل الزهور والفاكهة؟¹
كانت هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها التجارب منذ خروجهم من جبال جينغ!
من خلال حرق قوة حياته، كان تشين وودي قد عكس موقفًا ساحقًا من الشدائد. كان الأمر أشبه بمنع مبنى عملاق من الانهيار في آخر لحظة حرجة!
ولكن في هذه اللحظة، وصلت حياة تشين وودي إلى نهايتها أيضًا. انحنى على الأرض وجلس هناك بابتسامة غبية من دون أي تلميح من الحزن في عينيه.
لا.
كان يفكر أنه إذا كان سيده هنا، فسوف يمدحه بالتأكيد، أليس كذلك؟ بالتفكير في هذا، أصبح تشين وودي أكثر سعادة. حتى أنه قد يحضر له وعاءً من الأرز المقلي مع النقانق، والذي يحتوي على الكثير من قطع اللحم المخبأة في قاع الوعاء.
“سيدي، سأرحل الآن”
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية.
في هذه اللحظة، خرج سكان المعقل الذين كانوا يختبئون في المبنى المجاور وهم يركضون. “أيها البطل، هل أنت بخير؟”
تجاهلهم تشين وودي لأنه كان بالفعل في نهاية حياته. كان يتذكر اللحظات الجميلة التي عاشها مع سيده.
بدأت التجارب بالاقتراب أكثر فأكثر. لكن يان ليو يوان تصرف كما لو أنه لم يرهم وحمل رين شياو سو على ظهره!
“ليس هناك داع” قال تشين وودي بابتسامة “هل نسيتم جميعًا أنني تناسخ الحكيم العظيم؟”
قالت الممرضة ببرود وهي تحمل علبة الدواء “ليس لديك أي أبوين بما أنك ولدت من صخرة”
تم إرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية عندما كان طفلاً. سمع أن والدته هربت مع أحدهم بسبب مرضه العقلي، وأن والده فُقد هو الآخر.
.
ضحك تشين وودي بصمت. إذن، كانت هذه هي حقيقة العالم حقًا.
لم يكن لديه أي أصدقاء هناك ولم يكن لديه ما يتطلع إليه معظم الوقت. لقد شعر أن الحياة كانت دائما قاتمة.
لقد أراد حقًا أن يقول لسيده “أنت سائق سيء. هل يمكنك من فضلك ألا تقود مرة أخرى؟ سيدي، تبدو مثل بقرة عندما ترتدي هذا الدرع. ألا يمكنك جعله يبدو أفضل؟ سيدي، هل تلك الفتاة التي ترتدي قبعة في أعلى المبنى الشاهق هي الفتاة التي تحبها؟ إنها أفضل بكثير من شي شيا تلك. سيدي، طبخك لذيذ. سيدي، أنت الشخص الذي يمثل شعاع الضوء ذاك”
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية!
في الواقع، بقيت ذكريات تشين وودي دائمًا في الصيف عندما كان في الثامنة من عمره. في ذلك الصيف، تعهد بأن يصبح الحكيم العظيم.
ألقى الشفق اللاحق لغروب الشمس فجأة شعاعًا من الضوء عبر الغيوم، وسقط بطريقة ما على تشين وودي.
ولكن حدثت أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام منذ لقاء سيده، حتى أنه حصل على فرصة لتناول طعام لذيذ أيضًا. قام الجميع بحمايته ولم يعد أحد يدعوه مجنونا.
لقد أراد حقًا أن يقول لسيده “أنت سائق سيء. هل يمكنك من فضلك ألا تقود مرة أخرى؟ سيدي، تبدو مثل بقرة عندما ترتدي هذا الدرع. ألا يمكنك جعله يبدو أفضل؟ سيدي، هل تلك الفتاة التي ترتدي قبعة في أعلى المبنى الشاهق هي الفتاة التي تحبها؟ إنها أفضل بكثير من شي شيا تلك. سيدي، طبخك لذيذ. سيدي، أنت الشخص الذي يمثل شعاع الضوء ذاك”
لا.
بدأ تشين وودي يبتسم.
أخذت جيانغ وو بصمت رين شياو سو من ظهر يان ليو يوان. “لقد اختبرناها من قبل. لن تدوم آلات النانو خاصتك لفترة طويلة. منذ أن حصلت على المزيد من القوة الآن، اسمح لي أن أحمله”
لكنه بعد ذلك أدار رأسه ونظر إلى جانبه. رأى رجلاً في منتصف العمر يمسك سراً بحفنة من التربة الملطخة بدماء تشين وودي.
سأل تشين وودي مندهشا “ماذا تفعل؟”
سار تشين وودي خطوة بخطوة نحو عدد لا يحصى من التجارب. جعله حجمه الصغير وسط موجة المد الرمادي يبدو وكأنه جزيرة وحيدة تواجه تسونامي شاهق.
ألقى الشفق اللاحق لغروب الشمس فجأة شعاعًا من الضوء عبر الغيوم، وسقط بطريقة ما على تشين وودي.
كان الرجل في منتصف العمر يحدق به ولكنه كان خائفا من الكلام. صاح تشين وودي “أنا أسألك، ماذا تفعل؟”
خاف الرجل في منتصف العمر لدرجة أنه كاد يبكي. عندما رأى أن تشين وودي اكتشفه، ركع على الفور. “تشتري شركة بيرو عينات دم من الكائنات الخارقة …”
لم يكن لديه أي أصدقاء هناك ولم يكن لديه ما يتطلع إليه معظم الوقت. لقد شعر أن الحياة كانت دائما قاتمة.
1- وفقًا لرحلة إلى الغرب، وُلد ملك القرد من حجر سحري مأخوذ من قمة جبل الزهور والفاكهة.
أثبتت إعلانات شركة بيرو بعيدة المدى فعاليتها. نظرًا لأنه لم يكن كائنًا خارقًا، لم يستطع بيع دمه. كل ما كان عليه فعله هو بيع دم شخص آخر.
طالما تمكن من بيع عينة دم مرة واحدة، فسيصبح مليونيراً. ثم يعيش حياة مريحة للغاية.
“هاه؟” قال لي شينغ تشانغ بقلق “دعونا نرحل معًا”
“انا قلت! أكثر!”
ضحك تشين وودي بصمت. إذن، كانت هذه هي حقيقة العالم حقًا.
“هاه؟” قال لي شينغ تشانغ بقلق “دعونا نرحل معًا”
تذكر الشخص في منتصف العمر الذي حرض الآخرين على سرقة طعامه رغم أنه أنقذه على طول الطريق أثناء هروبهم من المعقل 109. تذكر ليو تشاو جيانغ، الذي كان قد هرب سراً مع الإمدادات الغذائية للجميع على الرغم من أنهم أمضوا أيامهم معًا وساعدوا بعضهم البعض في القاعدة. تذكر ذلك الجندي الذي قال أن الأبله سيحملهم إذا سقطوا وتظاهروا بأنهم فقدوا الوعي. تذكر الجنود الذين شتموه رغم أنه ساعد في نقلهم إلى المركز الطبي.
تذكر تشين وودي فجأة كل ما حدث في هذا العالم وضحك بصمت.
أمسك بقضيبه ذو الأطواق الذهبية مرة أخرى، وتمدد الضوء الذهبي من حوله مرة أخرى. هذه المرة، حول كل سكان المعقل الذين حاولوا أخذ دمه إلى تراب.
“انا قلت! أكثر!”
حتى عندما تحول الرجل في منتصف العمر ببطء إلى غبار، كان لا يزال يحمل التربة الملطخة بالدماء في يده بقوة ولم يتركها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها تشين وودي زمام المبادرة لقتل شخص ما، وستكون هذه هي المرة الأخيرة أيضًا.
اندفع تشين وودي بشكل قلق عندما رأى أن رين شياو سو قد فقد وعيه. فحص تنفس رين شياو سو ووجد أن سيده لا يزال على قيد الحياة. عند التفكير في الأمر، فقد تحمل الدرع العبء الأكبر من الضرر الذي لحق بسيده، لذلك ربما لم يتسبب في أي إصابات قاتلة له. ولكن لا يزال الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لرين شياو سو لتحمل هجوم آر بي جي لأن الانفجار الضخم تركه فاقدًا للوعي.
تذكر كلمات سيده: إذا كنت تشعر باستمرار وكأن الظلام يلتهمك، ألا يعني ذلك أنك النور؟
كان الرجل في منتصف العمر يحدق به ولكنه كان خائفا من الكلام. صاح تشين وودي “أنا أسألك، ماذا تفعل؟”
“لكن، سيدي، هذا العالم مليء بالظلام. والآن، تم إطفاء نوري”
في تلك اللحظة، رفع القضيب ذو الأطواق الذهبية ووجهه إلى السماء. “محطم السماء!”
“سيدي، لقد كذبت دائمًا وتظاهرت بأنك الشخص السيئ الذي يحميني، لذا حان دوري لحمايتك. أنا الحكيم العظيم بعد كل شيء! أي حكيم عظيم هذا الذي سيخاف من الوحوش؟ حتى لو كنت سأموت، يجب أن أسحب تلك الوحوش معي!”
لم يلم أحد الفتاة. لم يكن هناك خيار آخر أمام الموت.
جلس تشين وودي القرفصاء ووضع القضيب ذو الأطواق الذهبية برفق بين ركبتيه. كان الريش المخطط على رأسه مبهراً والدرع الذهبي الذي كان يرتديه يلمع كما كان من قبل.
كان يفكر أنه إذا كان سيده هنا، فسوف يمدحه بالتأكيد، أليس كذلك؟ بالتفكير في هذا، أصبح تشين وودي أكثر سعادة. حتى أنه قد يحضر له وعاءً من الأرز المقلي مع النقانق، والذي يحتوي على الكثير من قطع اللحم المخبأة في قاع الوعاء.
“هذا العالم لم يعد بحاجة إلى الحكيم العظيم”
بدأ تشين وودي بالتحول إلى حجر شيئًا فشيئًا من قدميه. تحركت عملية التحجر من ساقيه مثل تنانين تتسلق نحو رقبته، حتى تحول جسده بالكامل إلى تمثال.
“ليس هناك داع” قال تشين وودي بابتسامة “هل نسيتم جميعًا أنني تناسخ الحكيم العظيم؟”
عندما وصل تشين وودي لأول مرة إلى مستشفى الطب النفسي، كان مرضه العقلي لا يزال غير خطير. كان يسأل الممرضة هناك “أين والديّ، أختي؟”
لقد ذهبت بالفعل إلى الجنة الغربية!
تذكر تشين وودي فجأة كل ما حدث في هذا العالم وضحك بصمت.
قالت الممرضة ببرود وهي تحمل علبة الدواء “ليس لديك أي أبوين بما أنك ولدت من صخرة”
“ليس هناك داع” قال تشين وودي بابتسامة “هل نسيتم جميعًا أنني تناسخ الحكيم العظيم؟”
كانت هذه المدينة الضخمة ستهلك في الحرب مع الناس فيها. سيتوقف الرخاء عن الوجود، وستصبح الحضارة هنا شيئًا من الماضي.
بما أنه ولد من صخرة، يجب أن يعود إلى كونه صخرة.
فكر تشين وودي في حمل رين شياو سو، لكن التجارب التي كانت وراءهم كانت تقترب. صرخ إلى لي شينغ تشانغ “تعال إلى هنا وساعد في حمل السيد إلى الشاحنة!”
تجمعت القرود حوله واختفت بعد ان ركعت له. تبعثر السحب في السماء وظهر قوس قزح.
كان مذهلاً لدرجة أنه يمكن رؤيته من على بعد عشرة كيلومترات، مثل قوس قزح ضخم يتشكل بعد المطر.
لمست ابتسامة زوايا فم تشين وودي للمرة الأخيرة.
تذكر الشخص في منتصف العمر الذي حرض الآخرين على سرقة طعامه رغم أنه أنقذه على طول الطريق أثناء هروبهم من المعقل 109. تذكر ليو تشاو جيانغ، الذي كان قد هرب سراً مع الإمدادات الغذائية للجميع على الرغم من أنهم أمضوا أيامهم معًا وساعدوا بعضهم البعض في القاعدة. تذكر ذلك الجندي الذي قال أن الأبله سيحملهم إذا سقطوا وتظاهروا بأنهم فقدوا الوعي. تذكر الجنود الذين شتموه رغم أنه ساعد في نقلهم إلى المركز الطبي.
كان من المفترض أن يجلس هؤلاء الطلاب في فصل دراسي به نوافذ شفافة أثناء قيام معلمهم بإلقاء محاضرة عليهم. كان يجب عليهم أيضًا تمرير الملاحظات سرًا تحت مكاتبهم. بعد انتهاء الدراسة، كان عليهم أن يلعبون كرة السلة في فناء المدرسة، ثم يتجولون أثناء غروب الشمس حاملين حقائب الظهر بعد المدرسة.
في الماضي، كان رين شياو سو العمود الفقري للمجموعة عندما كان موجودًا. حتى لو انهارت السماء، فسيكون رين شياو سو هناك ليرفعها.
“سيدي، سأرحل الآن”
لكنه بعد ذلك أدار رأسه ونظر إلى جانبه. رأى رجلاً في منتصف العمر يمسك سراً بحفنة من التربة الملطخة بدماء تشين وودي.
لكن الحياة التي كان من المفترض أن يعيشوها توقفت فجأة في سن الثامنة عشرة. لم يكن هناك مستقبل لهم.
“هذا العالم لم يعد بحاجة إلى الحكيم العظيم”
كانت روحه العازمة على حكم العالم مضطربة وكأنها متذبذبة بين الماضي والحاضر!
كانت روحه العازمة على حكم العالم مضطربة وكأنها متذبذبة بين الماضي والحاضر!
أخذت جيانغ وو بصمت رين شياو سو من ظهر يان ليو يوان. “لقد اختبرناها من قبل. لن تدوم آلات النانو خاصتك لفترة طويلة. منذ أن حصلت على المزيد من القوة الآن، اسمح لي أن أحمله”
ظهرت تلميحات من الدرع الذهبي على تشين وودي، لكنه لم ينجح في تجسيده بالكامل.
1- وفقًا لرحلة إلى الغرب، وُلد ملك القرد من حجر سحري مأخوذ من قمة جبل الزهور والفاكهة.
“لكن، سيدي، هذا العالم مليء بالظلام. والآن، تم إطفاء نوري”
صحيح، أنا الحكيم العظيم.
2- بعد إثارة غضب العديد من الآلهة، تم منح سان ووكونغ منصبًا ثانويًا في الجنة بصفته حارسًا للخيول حتى يتمكنوا من مراقبته.
1- وفقًا لرحلة إلى الغرب، وُلد ملك القرد من حجر سحري مأخوذ من قمة جبل الزهور والفاكهة.
.
بدأ تشين وودي بالتحول إلى حجر شيئًا فشيئًا من قدميه. تحركت عملية التحجر من ساقيه مثل تنانين تتسلق نحو رقبته، حتى تحول جسده بالكامل إلى تمثال.
ظهرت تلميحات من الدرع الذهبي على تشين وودي، لكنه لم ينجح في تجسيده بالكامل.
