Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 298

طريقة فريدة لاستخدام اللعنات

طريقة فريدة لاستخدام اللعنات

 

الفصل مئتان وثمانية وتسعون – طريقة فريدة لاستخدام اللعنات

ومع ذلك، تجنب يان ليو يوان تقدمها.  قال يان ليو يوان ببرود  “ستفعلين ما أريد؟”

 

 


استمرت أعمال البناء في موقع المخيم.  عاد يان ليو يوان والآخرون الذين كانوا يحملون جذوع الأشجار خلال النهار إلى الثكنة منهكين مرة أخرى.

 

 

ثم نزل براز سنجاب آخر نحو يان ليو يوان، لكنه تمكن من تفاديه.

 

 

بعد عودة العديد من الطلاب الذين ذهبوا إلى العمل، كان أول شيء فعلوه هو التحقق من مدى قدرتهم على التحكم في الآلات النانوية.  في الواقع، يمكن أن تؤدي التمارين البدنية إلى زيادة معدل التزامن.  قد لا يكون من الممكن رؤيته بعد يوم أو يومين من التمرين، ولكن الآن بعد مرور أسبوع، أصبح الفرق أكثر وضوحًا.

فوجئ يان ليو يوان.  “أخي، ما الهدف من ذلك؟”

 

 

 

الفصل مئتان وثمانية وتسعون – طريقة فريدة لاستخدام اللعنات

وفي غضون أسبوع فقط، أصبحت أجسادهم أقوى أيضًا.

 

 

 

 

 

قال يان ليو يوان أثناء استلقائه في الثكنة  “أخي، على الرغم من أن التمارين البدنية يمكن أن تساعدنا في رفع معدلات التزامن، إلا أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به.  لن يكون من السيء إذا تخلصنا من التعب أيضًا، لذا أرجو أن تساعدنا في التفكير في حل.  نفدت البطاطس من الحقل بالأمس، وفي الوقت نفسه، فإن الحبوب التي قدمها اتحاد يانغ تكفي فقط لطهي عصيدة رقيقة جدًا.  إذا لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام، فسيكون ذلك خطيرًا حقًا علينا”

 

 

تمتم يان ليو يوان بهدوء  “إنهم جميعًا من المعقل، فلماذا لا يمكننا مواجهتهم … حسنًا، حسنًا، سأضع ذلك في الاعتبار”

 

 

قدم اتحاد يانغ الحصص الغذائية في مخيم اللاجئين.  لكن كيف يمكن أن يكون اتحاد يانغ لطيفًا؟  كانت تلك الحبوب كافية فقط لطهو عصيدة خاصة بهم.

عندما حدد موقع أعشاش السناجب، كان يعلم أنهما لن يكونا في غاية الصعوبة خلال اليومين المقبلين.  تخزن السناجب كمية كبيرة من الطعام لفصل الشتاء.

 

تم بناء موقع مخيم اللاجئين بسرعة كبيرة.  تم بناء عشرات الثكنات في غضون يوم واحد، وخلال هذه العملية أيضًا بدأ الهاربون في تكوين مجموعات.

 

 

لحسن الحظ، اكتشفوا حقلاً للبطاطس منذ فترة، لولا ذلك، لمات غالبية الهاربين بالفعل من الجوع.

طردت مجموعة رين شياو سو في البداية الآخرين عند الانتقال إلى الثكنة.  بعد أخذ الثكنة الأولى، ستذهب بقية الثكنات التي تم الانتهاء منها إلى أولئك الذين كانوا أكثر قسوة ولديهم قوة أكبر.

 

منذ أن استعاد رين شياو وعيه، تحسنت حياة الجميع مرة أخرى.  ربما كان هذا هو سبب وجوب وجود رب الأسرة.

 

 

ولكن الآن، تم حصاد حقل البطاطس بالكامل أيضًا، حيث كان هناك عدة آلاف من الأشخاص في هذا المخيم للاجئين.  كل ما استغرقه الأمر هو يومين لحصد حقل بطاطس كامل.  بدأ العديد من الفارين يتضورون جوعا مرة أخرى أمس.

كانت هذه هي الخطة التي طرحها رين شياو سو من أجلهم.  نظرًا لأن عبء العمل كان كبيرًا جدًا، فيجب عليهم السماح للآخرين بالقيام بالعمل نيابةً عنهم.

 

 

 

 

فكر رين شياو سو في الأمر وقال  “عندما تصل إلى موقع البناء غدًا، العن لي شينغ تشانغ ليُضرب وجهه بقذارة السنجاب”

 

 

لفترة، وجدت هذه القوات المعززة مصدرًا جديدًا للترفيه.

 

 

فوجئ يان ليو يوان.  “أخي، ما الهدف من ذلك؟”

ثم نزل براز سنجاب آخر نحو يان ليو يوان، لكنه تمكن من تفاديه.

 

في غضون ذلك، ساعد يان ليو يوان رين شياو سو على تحمل أصعب الأيام عندما كان فاقدًا للوعي.

 

 

“ثم اتبع السنجاب وأفرغ عشه.  أعتقد أن هذا سيكون كافيا لنا لتناول الطعام لفترة من الوقت”  أرشد رين شياو سو يان ليو يوان بصبر حول كيفية صياغة اللعنات.  “تذكر، أن أي لعنة نفذتها سيكون لها بالتأكيد رد فعل عنيف، لذلك سيكون هناك نوعان من السناجب.  يمكنك تفريغ عش اثنين من السناجب بهذا”

 

 

 

 

 

ذهب يان ليو يوان إلى الموقع للعمل في اليوم التالي وهو يشعر بالتشكك.  ولكن بعد أن قام باللعنة، قام السنجاب بمهاجمة رأس لي شينغ تشانغ بعد ساعتين.

 

 

ثم نزل براز سنجاب آخر نحو يان ليو يوان، لكنه تمكن من تفاديه.

قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “الهاربون منقسمون الآن لعدة مجموعات من الناس.  تتكون إحدى المجموعات من أولئك الذين هم أكثر قسوة، لذلك تمكنوا من الحصول على موطئ قدم بسرعة إلى حد ما، ويخاف الهاربون الآخرون منهم جميعًا.  تتكون مجموعة أخرى من أولئك الذين كانوا مسؤولين سابقين في المعقل.  يعتقد العديد من الهاربين أنه طالما قاموا بدعمهم، فإنهم سيحصلون على شيء ما بمجرد عودة اتحاد لي إلى السلطة.  تتكون المجموعة الأخيرة من لاجئين عاديين هم مجرد أناس شرفاء يلتصقون ببعضهم البعض من أجل سلامتهم”

 

 

 

 

أسقط لي شينغ تشانغ جذع الشجرة بينما قام يان ليو يوان بتنشيط آلاته النانوية وطارد السناجب.

 

 

ومع ذلك، بينما لم تعد الفتيات مضطرات للعمل بجد بعد الآن، أصر الطلاب على عدم تقليص عملهم.  شعروا أنهم قد يكونون قادرين على زيادة قوة إرادتهم عن طريق دفع أنفسهم إلى حد معين.

 

تمتم يان ليو يوان بهدوء  “إنهم جميعًا من المعقل، فلماذا لا يمكننا مواجهتهم … حسنًا، حسنًا، سأضع ذلك في الاعتبار”

عندما حدد موقع أعشاش السناجب، كان يعلم أنهما لن يكونا في غاية الصعوبة خلال اليومين المقبلين.  تخزن السناجب كمية كبيرة من الطعام لفصل الشتاء.

في هذه البرية، كل من لديه طعام يمكنه أن يفعل ما يشاء.

 

 

 

 

في البرية، كانت النباتات والحيوانات تتطور.  غالبًا ما تجاوزت الهدايا من الطبيعة ما كان البشر قادرين على تخيله.  مع الحظ، يمكن للمرء أن يجد حتى الفول السوداني الذي نما بطول إصبعين بالغين.

خلع سترته ولف الفاكهة الجافة وحملها إلى موقع البناء.

 

كل ليلة، كان يان ليو يوان يعود لطلب النصيحة من رين شياو سو حول كيفية شتم زملائه في اليوم التالي.

 

 

أراد يان ليو يوان الإمساك بالسنجاب أيضًا، لكنه أفلت لأنه كان قليل الخبرة في الصيد.

 

 

قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “الهاربون منقسمون الآن لعدة مجموعات من الناس.  تتكون إحدى المجموعات من أولئك الذين هم أكثر قسوة، لذلك تمكنوا من الحصول على موطئ قدم بسرعة إلى حد ما، ويخاف الهاربون الآخرون منهم جميعًا.  تتكون مجموعة أخرى من أولئك الذين كانوا مسؤولين سابقين في المعقل.  يعتقد العديد من الهاربين أنه طالما قاموا بدعمهم، فإنهم سيحصلون على شيء ما بمجرد عودة اتحاد لي إلى السلطة.  تتكون المجموعة الأخيرة من لاجئين عاديين هم مجرد أناس شرفاء يلتصقون ببعضهم البعض من أجل سلامتهم”

 

 

خلع سترته ولف الفاكهة الجافة وحملها إلى موقع البناء.

استمرت أعمال البناء في موقع المخيم.  عاد يان ليو يوان والآخرون الذين كانوا يحملون جذوع الأشجار خلال النهار إلى الثكنة منهكين مرة أخرى.

 

 

 

جاءت امرأة على الفور وقالت  “أيها الشاب الوسيم، هل يمكنك مشاركة بعضه معي؟  اسمح لي أن آكل بعضًا منها وسأفعل ما تريده”  احتكت بيان ليو يوان أثناء تحدثها.

علاوة على ذلك، تم التعامل أيضًا مع مشكلة عبء العمل الثقيل.  أصبح العمل الشاق الذي قاموا به الآن وسيلة لهم لتدريب أجسادهم.  لم يعودوا بحاجة إلى الكدح لإكمال حصتهم.

 

 

 

 

ومع ذلك، تجنب يان ليو يوان تقدمها.  قال يان ليو يوان ببرود  “ستفعلين ما أريد؟”

 

 

 

 

كانت المرأة مشوشة.

ابتسمت المرأة.  “بالطبع!”

في البرية، كانت النباتات والحيوانات تتطور.  غالبًا ما تجاوزت الهدايا من الطبيعة ما كان البشر قادرين على تخيله.  مع الحظ، يمكن للمرء أن يجد حتى الفول السوداني الذي نما بطول إصبعين بالغين.

 

 

 

 

قال يان ليو يوان  “حسنًا.  اذهبي واحملي جذوع الأشجار الخشبية بدلا عنا.  عندما تعيديهم إلى موقع المخيم، قومي بتسجيلهم تحت اسم وانغ يوشي.  بعد ذلك، يمكنك العودة إلى هنا لأخذ الفول السوداني”

لفترة، وجدت هذه القوات المعززة مصدرًا جديدًا للترفيه.

 

 

 

 

كانت المرأة مشوشة.

ولكن الآن، تم حصاد حقل البطاطس بالكامل أيضًا، حيث كان هناك عدة آلاف من الأشخاص في هذا المخيم للاجئين.  كل ما استغرقه الأمر هو يومين لحصد حقل بطاطس كامل.  بدأ العديد من الفارين يتضورون جوعا مرة أخرى أمس.

 

 

 

في البرية، كانت النباتات والحيوانات تتطور.  غالبًا ما تجاوزت الهدايا من الطبيعة ما كان البشر قادرين على تخيله.  مع الحظ، يمكن للمرء أن يجد حتى الفول السوداني الذي نما بطول إصبعين بالغين.

في هذه اللحظة، قال يان ليو يوان بصوت عالٍ  “كل من يساعدنا في حمل قطعة خشب واحدة يمكنه جمع خمس حبات كبيرة من الفول السوداني مني! هناك مخزون محدود، لذا من يأتي أولاً، يحصل على الغنيمة أولا!”

 

 

 

 

لن يكون هناك نمو إلا تحت ضغط كبير.

كانت هذه هي الخطة التي طرحها رين شياو سو من أجلهم.  نظرًا لأن عبء العمل كان كبيرًا جدًا، فيجب عليهم السماح للآخرين بالقيام بالعمل نيابةً عنهم.

 

 

 

 

في مثل هذه الأوقات، كان الهاربون يفعلون أي شيء لمجرد الحصول على شيء يأكلونه.

في هذه البرية، كل من لديه طعام يمكنه أن يفعل ما يشاء.

 

 

 

أراد يان ليو يوان الإمساك بالسنجاب أيضًا، لكنه أفلت لأنه كان قليل الخبرة في الصيد.

في هذه البرية، كل من لديه طعام يمكنه أن يفعل ما يشاء.

كانت المرأة مشوشة.

 

تمتم يان ليو يوان بهدوء  “إنهم جميعًا من المعقل، فلماذا لا يمكننا مواجهتهم … حسنًا، حسنًا، سأضع ذلك في الاعتبار”

 

لكن رين شياو سو أمر على وجه التحديد بأنه لم يُسمح لهم إلا بتقليل أعباء العمل الخاصة بهم ولا يمكنهم اغتنام الفرصة للتراخي.  قد يكون من الممكن أن يحتاج كل منهم إلى الاعتماد على الآلات النانوية في المستقبل، لذا فإن زيادة معدلات التزامن الخاصة بهم كانت مهمة بالغة الأهمية.

“ثم اتبع السنجاب وأفرغ عشه.  أعتقد أن هذا سيكون كافيا لنا لتناول الطعام لفترة من الوقت”  أرشد رين شياو سو يان ليو يوان بصبر حول كيفية صياغة اللعنات.  “تذكر، أن أي لعنة نفذتها سيكون لها بالتأكيد رد فعل عنيف، لذلك سيكون هناك نوعان من السناجب.  يمكنك تفريغ عش اثنين من السناجب بهذا”

 

كانت القوات المعززة تراقب من الخطوط الجانبية بينما بدأت مجموعتان من الفارين القتال.  حتى أنهم بدأوا في المراهنة فيما بينهم على الجانب الذي سينتهي بهم الأمر بالحصول على الثكنة

 

 

ونتيجة لذلك، نفذ يان ليو يوان أوامر رين شياو سو بصرامة.  كانت شياو يو تبتسم من مكان قريب.  “لا يزال لدى كلاكما أفضل الحلول”

طردت مجموعة رين شياو سو في البداية الآخرين عند الانتقال إلى الثكنة.  بعد أخذ الثكنة الأولى، ستذهب بقية الثكنات التي تم الانتهاء منها إلى أولئك الذين كانوا أكثر قسوة ولديهم قوة أكبر.

 

 

 

كانت المرأة مشوشة.

منذ أن استعاد رين شياو وعيه، تحسنت حياة الجميع مرة أخرى.  ربما كان هذا هو سبب وجوب وجود رب الأسرة.

قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “الهاربون منقسمون الآن لعدة مجموعات من الناس.  تتكون إحدى المجموعات من أولئك الذين هم أكثر قسوة، لذلك تمكنوا من الحصول على موطئ قدم بسرعة إلى حد ما، ويخاف الهاربون الآخرون منهم جميعًا.  تتكون مجموعة أخرى من أولئك الذين كانوا مسؤولين سابقين في المعقل.  يعتقد العديد من الهاربين أنه طالما قاموا بدعمهم، فإنهم سيحصلون على شيء ما بمجرد عودة اتحاد لي إلى السلطة.  تتكون المجموعة الأخيرة من لاجئين عاديين هم مجرد أناس شرفاء يلتصقون ببعضهم البعض من أجل سلامتهم”

 

 

 

 

في غضون ذلك، ساعد يان ليو يوان رين شياو سو على تحمل أصعب الأيام عندما كان فاقدًا للوعي.

 

 

 

 

 

لن يكون هناك نمو إلا تحت ضغط كبير.

كانت هذه هي الخطة التي طرحها رين شياو سو من أجلهم.  نظرًا لأن عبء العمل كان كبيرًا جدًا، فيجب عليهم السماح للآخرين بالقيام بالعمل نيابةً عنهم.

 

 

 

 

جاء بعض الناس إلى يان ليو يوان وحاولوا خداعه للحصول على بعض الفول السوداني.  ولكن بالنسبة لشخص ذكي مثل يان ليو يوان، كيف يمكن خداعه بهذه السهولة؟

جاء بعض الناس وحاولوا انتزاع الفول السوداني من يان ليو يوان فقط ليكتشفوا أنه على الرغم من أن يان ليو يوان بدا شابًا إلى حد ما، إلا أنه يمكن أن يصبح قاسيًا للغاية، ولا يمكن لأحد أن يضربه!

 

 

 

 

جاء بعض الناس وحاولوا انتزاع الفول السوداني من يان ليو يوان فقط ليكتشفوا أنه على الرغم من أن يان ليو يوان بدا شابًا إلى حد ما، إلا أنه يمكن أن يصبح قاسيًا للغاية، ولا يمكن لأحد أن يضربه!

 

 

 

 

أي شخص يحاول سرقة طعامه سيبقى ملقى على الأرض لفترة طويلة.  ربما كان على هؤلاء الأشخاص شكر قوات اتحاد يانغ لإشرافهم.  خلاف ذلك، ربما ماتوا.

 

 

ومع ذلك، تجنب يان ليو يوان تقدمها.  قال يان ليو يوان ببرود  “ستفعلين ما أريد؟”

 

بعد كل شيء، إذا بدأ الهاربون القتال فيما بينهم، فلن يكون لديهم الطاقة لإحداث المزيد من المشاكل، وهذا شيء شعر جنود اتحاد يانغ أنه جيد.

كل ليلة، كان يان ليو يوان يعود لطلب النصيحة من رين شياو سو حول كيفية شتم زملائه في اليوم التالي.

 

 

“يمكنك أن تلعن لي شينغ تشانغ ليُضرب رأسه بالتمر البري المتساقط من الأشجار أثناء التبول”

 

 

أرشده رين شياو سو بصبر أيضا.  “فقط العن لي شينغ تشانغ ليسقط فوق بعض أوراق الفجل أثناء المشي”

 

 

 

 

 

“يمكنك أن تلعن لي شينغ تشانغ ليُضرب رأسه بالتمر البري المتساقط من الأشجار أثناء التبول”

 

 

 

 

 

“العن لي شينغ تشانغ ل …”

 

 

ثم نزل براز سنجاب آخر نحو يان ليو يوان، لكنه تمكن من تفاديه.

 

 

على أي حال، لم يكن أحد يفتقر إلى الطعام ليأكله منذ أن استعاد رين شياو سو وعيه.

 

 

 

 

قدم اتحاد يانغ الحصص الغذائية في مخيم اللاجئين.  لكن كيف يمكن أن يكون اتحاد يانغ لطيفًا؟  كانت تلك الحبوب كافية فقط لطهو عصيدة خاصة بهم.

علاوة على ذلك، تم التعامل أيضًا مع مشكلة عبء العمل الثقيل.  أصبح العمل الشاق الذي قاموا به الآن وسيلة لهم لتدريب أجسادهم.  لم يعودوا بحاجة إلى الكدح لإكمال حصتهم.

 

 

كانت القوات المعززة تراقب من الخطوط الجانبية بينما بدأت مجموعتان من الفارين القتال.  حتى أنهم بدأوا في المراهنة فيما بينهم على الجانب الذي سينتهي بهم الأمر بالحصول على الثكنة

 

 

ومع ذلك، بينما لم تعد الفتيات مضطرات للعمل بجد بعد الآن، أصر الطلاب على عدم تقليص عملهم.  شعروا أنهم قد يكونون قادرين على زيادة قوة إرادتهم عن طريق دفع أنفسهم إلى حد معين.

 

 

 

 

فوجئ يان ليو يوان.  “أخي، ما الهدف من ذلك؟”

تم بناء موقع مخيم اللاجئين بسرعة كبيرة.  تم بناء عشرات الثكنات في غضون يوم واحد، وخلال هذه العملية أيضًا بدأ الهاربون في تكوين مجموعات.

 

 

كل ليلة، كان يان ليو يوان يعود لطلب النصيحة من رين شياو سو حول كيفية شتم زملائه في اليوم التالي.

 

 

بعد كل شيء، هل كانت عشرات الثكنات كافية لعيشوا فيها جميعًا؟  كان لا يزال هناك الكثير منهم ممن لا يمكن إيواؤهم.

ونتيجة لذلك، نفذ يان ليو يوان أوامر رين شياو سو بصرامة.  كانت شياو يو تبتسم من مكان قريب.  “لا يزال لدى كلاكما أفضل الحلول”

 

 

 

 

طردت مجموعة رين شياو سو في البداية الآخرين عند الانتقال إلى الثكنة.  بعد أخذ الثكنة الأولى، ستذهب بقية الثكنات التي تم الانتهاء منها إلى أولئك الذين كانوا أكثر قسوة ولديهم قوة أكبر.

 

 

 

 

 

كانت القوات المعززة تراقب من الخطوط الجانبية بينما بدأت مجموعتان من الفارين القتال.  حتى أنهم بدأوا في المراهنة فيما بينهم على الجانب الذي سينتهي بهم الأمر بالحصول على الثكنة

ابتسمت المرأة.  “بالطبع!”

 

 

 

طردت مجموعة رين شياو سو في البداية الآخرين عند الانتقال إلى الثكنة.  بعد أخذ الثكنة الأولى، ستذهب بقية الثكنات التي تم الانتهاء منها إلى أولئك الذين كانوا أكثر قسوة ولديهم قوة أكبر.

لفترة، وجدت هذه القوات المعززة مصدرًا جديدًا للترفيه.

 

 

 

 

عندما حدد موقع أعشاش السناجب، كان يعلم أنهما لن يكونا في غاية الصعوبة خلال اليومين المقبلين.  تخزن السناجب كمية كبيرة من الطعام لفصل الشتاء.

بعد كل شيء، إذا بدأ الهاربون القتال فيما بينهم، فلن يكون لديهم الطاقة لإحداث المزيد من المشاكل، وهذا شيء شعر جنود اتحاد يانغ أنه جيد.

 

 

 

 

 

قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “الهاربون منقسمون الآن لعدة مجموعات من الناس.  تتكون إحدى المجموعات من أولئك الذين هم أكثر قسوة، لذلك تمكنوا من الحصول على موطئ قدم بسرعة إلى حد ما، ويخاف الهاربون الآخرون منهم جميعًا.  تتكون مجموعة أخرى من أولئك الذين كانوا مسؤولين سابقين في المعقل.  يعتقد العديد من الهاربين أنه طالما قاموا بدعمهم، فإنهم سيحصلون على شيء ما بمجرد عودة اتحاد لي إلى السلطة.  تتكون المجموعة الأخيرة من لاجئين عاديين هم مجرد أناس شرفاء يلتصقون ببعضهم البعض من أجل سلامتهم”

كل ليلة، كان يان ليو يوان يعود لطلب النصيحة من رين شياو سو حول كيفية شتم زملائه في اليوم التالي.

 

 

 

 

فكر رين شياو سو للحظة وقال  “لا داعي للخوف منهم، لكن لا تتجول لجذب انتباههم أيضًا”

على أي حال، لم يكن أحد يفتقر إلى الطعام ليأكله منذ أن استعاد رين شياو سو وعيه.

 

 

خلع سترته ولف الفاكهة الجافة وحملها إلى موقع البناء.

تمتم يان ليو يوان بهدوء  “إنهم جميعًا من المعقل، فلماذا لا يمكننا مواجهتهم … حسنًا، حسنًا، سأضع ذلك في الاعتبار”

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط