كنا نلعب فقط حارب لورد الأرض
في هذه اللحظة، وصل ضباط اتحاد يانغ إلى موقع الانفجار. لاحظ رين شياو سو بهدوء من الجانب بينما وقف اللاجئون الآخرون بعيدًا ولم يجرؤوا على الاقتراب. لقد كان المكان هادئًا جدًا في موقع المخيم، من كان يتوقع وقوع مثل هذا الحادث فجأة؟
الفصل ثلاثمائة – كنا نلعب فقط حارب لورد الأرض!
وفقًا لخطة رين شياو سو، سيخلق بعض الفوضى في جهة اللاجئين بينما ينتهزوا الفرصة للهروب.
“هل تريد أن تخبرني بكل الأوراق التي تم لعبها؟” قال الضابط بلا تعبير.
بعد كل شيء، لم يعد البقاء في هذا المكان آمنًا. كان رين شياو سو قد خطط بالفعل للمغادرة في اللحظة التي يمكن أن يبدأ فيها المشي مرة أخرى.
فكر يان ليو يوان للحظة وقال “فرص الهروب عبر موقع البناء ضئيلة أيضًا. هذا ما لم تتعافى تمامًا؛ يمكننا أن نفتح طريقنا للخروج مع الجميع عندما يحدث ذلك”
لم يتمكنوا من التوجه شمالاً الآن لأنهم لا يتمتعون بأي امتياز. ومع امتلاء الطرق في الشمال بقوات اتحاد يانغ، لن يتمكنوا من المرور عبر نقاط التفتيش بالتأكيد. لم يتمكنوا من التوجه شرقًا لأن التجارب كانت لا تزال موجودة. كان من المستحيل الذهاب إلى الجنوب. أصبح هذا المكان الآن ساحة المعركة الرئيسية لاتحاد يانغ واتحاد لي واتحاد تشينغ!
بعد أن نجح اتحاد يانغ واتحاد تشينغ في اختراق الطبقة الدفاعية الأولى بنجاح، وحدوا على الفور قواهم وحاصروا على الجنوب. ترك ذلك ‘اتحاد لي’ في حالة يرثى لها.
كان الجمع بين بطاقات باب الظل والبوكر المتفجر مجرد سلاح تفجيري خفي. في دائرة نصف قطرها كيلومتر، يمكن أن يتسبب في انفجار أي شخص يكره.
أومأ الناجي برأسه بشكل سريع. “نعم نعم نعم! هذا بالضبط ما حدث. في الواقع، لعب شخص ما دورًا ثلاثيًا سابقًا، لذلك لا أعرف من أين أتت ‘الثلاثيات’ الأربعة …”
إذن، يمكنهم فقط التوجه غربًا حيث توجد سلسلة جبال امتدت لمئات الكيلومترات. قيل أن قلة قليلة من الناس يمكن أن تمر من خلاله، ولم يعرف أحد ما بداخلها. لكن كان هذا هو الاتجاه الوحيد المتبقي لرين شياو سو ومجموعته لاتخاذه. على الأقل، يجب أن يكونوا قادرين على الاعتماد على قوة التوت البري والبقاء هناك لبضع سنوات.
كانت قوة الانفجار الآن مماثلة لقنبلتين يدويتين. على الرغم من أن الانفجار لم يبدو مماثلة لها، إلا أنه قد يشير إلى وجود سلاح متفجر آخر.
ولكن عندما سمع دوي الانفجار، وصلت قوات اتحاد يانغ إلى مكان الحادث بسرعة كبيرة. بدا أن الفرقتين المعززتين قد أعدتا بالفعل خطة طوارئ لمثل هذه المواقف. أضاءت الأضواء المحيطة بالمخيم على الفور، وقام الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات على الفور بإغلاق موقع المخيم بشكل صارم.
“لا أستطيع أن أتذكر …”
وقف رين شياو سو عند الباب وعبس. كان المستوى العسكري لاتحاد يانغ أفضل بكثير مما كان يتصور. لم يكن من المستغرب أن يتمكنوا من الفوز على اتحاد لي وجهاً لوجه في المعركة.
كان موقع البناء في البرية. لو كان رين شياو سو ويان ليو يوان لوحدهما، لكانا قد فرا منذ فترة طويلة. لكن كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين في المجموعة، مع أكثر من 30 منهم في المجموع. إذا هربوا معًا، فسيكون حجم مجموعتهم ملحوظًا للغاية، بينما قد يتم القبض على الفتيات والجرحى في أي لحظة.
يبدو أن اتحاد يانغ كان يستعد لهذه الحرب لفترة طويلة.
شعر الناجي أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا في تعبير الضابط. غضب الضابط وضحك. “أنت تقول أنك كنت تشاهد الآخرين وهم يلعبون حارب لورد الأرض، ثم تم تشغيل قنبلة من أربع ‘ثلاثيات” وانتهى بها الأمر بالانفجار؟”
سخر الضابط من الناجي. “لا يهمني عدد الأكاذيب التي تقولها الآن. سيكون هناك الكثير من الطرق لجعلك تقول الحقيقة لاحقًا!”
في هذه اللحظة، وصل ضباط اتحاد يانغ إلى موقع الانفجار. لاحظ رين شياو سو بهدوء من الجانب بينما وقف اللاجئون الآخرون بعيدًا ولم يجرؤوا على الاقتراب. لقد كان المكان هادئًا جدًا في موقع المخيم، من كان يتوقع وقوع مثل هذا الحادث فجأة؟
ومع ذلك، فإن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه لم يمت كل الناس في الثكنة. كان لا يزال هناك شخص يلهث على الأرض ويصرخ طلباً للمساعدة!
ومع ذلك، بعد أن أرسل الضابط الناجي، أعطى الأمر مزيدًا من التفكير وأمر من حوله “راقب وانغ فوجوي ومجموعته عن كثب. أبلغني على الفور إذا كان هناك أي شيء مريب”
يبدو أن قوة ‘الثلاثيات’ الأربعة كانت لا تزال محدودة إلى حد ما. تنهد رين شياو سو. ومع ذلك، لم يكن قلقًا من أي يربطه أحدهم بالحادث لمجرد وجود ناجٍ محظوظ قد يكون قادرًا على تقديم بعض الأدلة.
كان الجمع بين بطاقات باب الظل والبوكر المتفجر مجرد سلاح تفجيري خفي. في دائرة نصف قطرها كيلومتر، يمكن أن يتسبب في انفجار أي شخص يكره.
كاد الناجي أن يبكي. كل ما فعله هو مشاهدة الآخرين وهم يلعبون حارب لورد الأرض!
سخر الضابط من الناجي. “لا يهمني عدد الأكاذيب التي تقولها الآن. سيكون هناك الكثير من الطرق لجعلك تقول الحقيقة لاحقًا!”
بعد كل شيء، لم يعد البقاء في هذا المكان آمنًا. كان رين شياو سو قد خطط بالفعل للمغادرة في اللحظة التي يمكن أن يبدأ فيها المشي مرة أخرى.
تم تقليل الدقة التي يمكن التحكم بها في باب الظل إلى مسافة أقل من متر بواسطة رين شياو سو، لذلك لم يعد هناك أي هامش خطأ عمليًا بعد الآن.
بعد أن نجح اتحاد يانغ واتحاد تشينغ في اختراق الطبقة الدفاعية الأولى بنجاح، وحدوا على الفور قواهم وحاصروا على الجنوب. ترك ذلك ‘اتحاد لي’ في حالة يرثى لها.
بحساب جميع القوى التي لديه الآن، فإن الجمع بين استنساخ الظل الخاص به ومحطم المدينة سيسمح له بتنفيذ هجمات وجهاً لوجه. كان هجوم باب الظل والبوكر المتفجر مفيدا في تنفيذ هجمات التسلل لمسافات طويلة. ثم كانت هناك تقنية طعن الأشخاص من الخلف أيضًا. على العموم، لم تكن هناك أوجه قصور واضحة.
أومأ الناجي برأسه بشكل سريع. “نعم نعم نعم! هذا بالضبط ما حدث. في الواقع، لعب شخص ما دورًا ثلاثيًا سابقًا، لذلك لا أعرف من أين أتت ‘الثلاثيات’ الأربعة …”
وقف ضابط اتحاد يانغ بجانب الناجي وسأل “لماذا حدث انفجار؟ هل كنتم تختبئون سرا أسلحة عنا؟ انسى ذلك، هل أنتم جميعًا جواسيس أعداء؟”
يبدو أن اتحاد يانغ كان يستعد لهذه الحرب لفترة طويلة.
كانت قوة الانفجار الآن مماثلة لقنبلتين يدويتين. على الرغم من أن الانفجار لم يبدو مماثلة لها، إلا أنه قد يشير إلى وجود سلاح متفجر آخر.
ومع ذلك، بعد أن أرسل الضابط الناجي، أعطى الأمر مزيدًا من التفكير وأمر من حوله “راقب وانغ فوجوي ومجموعته عن كثب. أبلغني على الفور إذا كان هناك أي شيء مريب”
قال رين شياو سو “سيكون هذا هو الملاذ الأخير لنا” عاد رين شياو سو بعد ذلك إلى الثكنة واستمر في الاستلقاء متظاهرًا بأنه مصاب. حسنًا، لم يكن الأمر تظاهرا في الواقع لأنه أصيب حقًا.
في هذه اللحظة، وصل ضباط اتحاد يانغ إلى موقع الانفجار. لاحظ رين شياو سو بهدوء من الجانب بينما وقف اللاجئون الآخرون بعيدًا ولم يجرؤوا على الاقتراب. لقد كان المكان هادئًا جدًا في موقع المخيم، من كان يتوقع وقوع مثل هذا الحادث فجأة؟
نظرًا لأن هذا كان وقت الحرب، ربط جنود اتحاد يانغ الحادث بجواسيس أجانب، على الرغم من أنهم لم يفهموا سبب انفجار القنبلة.
نظر الضابط حوله وقال “هل رآهم أحد بالقرب من الانفجار؟ كونوا صريحين وستكافؤون. لن تضطرون إلى القيام بأعمال شاقة في المستقبل!”
صاح الناجي مدعيًا براءته “سيدي، لسنا جواسيس. كنت أشاهدهم للتو وهم يلعبون حارب لورد الأرض الآن. ولكن فجأة، قام شخص ما بتفعيل ‘قنبلة’ مكونة من أربعة ‘ثلاثيات’ وانتهى بها الأمر بالانفجار”
نظر ضابط اتحاد يانغ بريبة إلى يان ليو يوان والآخرين. عندما رأى وانغ فوجوي، وقف وقال “هل فعلتم ذلك جميعًا؟”
شعر الناجي أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا في تعبير الضابط. غضب الضابط وضحك. “أنت تقول أنك كنت تشاهد الآخرين وهم يلعبون حارب لورد الأرض، ثم تم تشغيل قنبلة من أربع ‘ثلاثيات” وانتهى بها الأمر بالانفجار؟”
“إذا لم تكن هناك فرصة، فسنضطر فقط إلى انتظار واحدة. يجب عليك أيضًا تدوين ملاحظات حول التضاريس المحيطة بموقع البناء في الأيام القليلة القادمة” قال رين شياو سو “قد تكون هناك فرصة إذا انتظرنا أكثر”
أومأ الناجي برأسه بشكل سريع. “نعم نعم نعم! هذا بالضبط ما حدث. في الواقع، لعب شخص ما دورًا ثلاثيًا سابقًا، لذلك لا أعرف من أين أتت ‘الثلاثيات’ الأربعة …”
بحساب جميع القوى التي لديه الآن، فإن الجمع بين استنساخ الظل الخاص به ومحطم المدينة سيسمح له بتنفيذ هجمات وجهاً لوجه. كان هجوم باب الظل والبوكر المتفجر مفيدا في تنفيذ هجمات التسلل لمسافات طويلة. ثم كانت هناك تقنية طعن الأشخاص من الخلف أيضًا. على العموم، لم تكن هناك أوجه قصور واضحة.
ومع ذلك، فإن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه لم يمت كل الناس في الثكنة. كان لا يزال هناك شخص يلهث على الأرض ويصرخ طلباً للمساعدة!
بعد أن نجح اتحاد يانغ واتحاد تشينغ في اختراق الطبقة الدفاعية الأولى بنجاح، وحدوا على الفور قواهم وحاصروا على الجنوب. ترك ذلك ‘اتحاد لي’ في حالة يرثى لها.
“هل تريد أن تخبرني بكل الأوراق التي تم لعبها؟” قال الضابط بلا تعبير.
أخذ جنود اتحاد يانغ هذا الناجي لرؤية قائد الفرق المعززة. صرخ الناجي فجأة “سيدي، أظن أن يان ليو يوان والآخرين هم من فعلوا ذلك. دخل رئيسنا في جدال معه في وقت سابق الليلة وكان يفكر في قتله في موقع البناء غدًا، لكننا سمحنا لهم بالحصول على اليد العليا في النهاية. يجب أن يكون هذا ما حدث”
“لا أستطيع أن أتذكر …”
“لا أستطيع أن أتذكر …”
ومع ذلك، فإن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه لم يمت كل الناس في الثكنة. كان لا يزال هناك شخص يلهث على الأرض ويصرخ طلباً للمساعدة!
كان وانغ فوجوي شخصًا يعرفه الجنود. بغض النظر عن مدى صعوبة الموقف، سيظلون يثقون في شخص يعرفونه. علاوة على ذلك، شهد آخرون لصالحه، لذا زادت مصداقية وانغ فوجوي بشكل كبير.
“هاه!” قال الضابط بتعبير قاتم “هل تعتقد أنه من السهل خداعي؟ اسحبوه بعيدًا واستجوبوه طوال الليل. اكتشفوا ما إذا كان لا يزال لديه شركاء في المخيم! بالنسبة لجميع اللاجئين الآخرين، اجعلوهم يرقدون حيث يمكن للحراس رؤيتهم واجعلوهم يبدؤون في ممارسة تمارين الضغط!”
استمع رين شياو سو إلى كل شيء من على الجانب. كان يعلم أن ما قاله الناجي بدا سخيفًا، لكن هذا ما حدث حقًا.
وقف ضابط اتحاد يانغ بجانب الناجي وسأل “لماذا حدث انفجار؟ هل كنتم تختبئون سرا أسلحة عنا؟ انسى ذلك، هل أنتم جميعًا جواسيس أعداء؟”
قال يان ليو يوان “أخي. ماذا علينا أن نفعل؟”
سرعان ما وضع وانغ فوجوي ابتسامة على وجهه وقال “سيدي، إنه يفتري علينا. لم نغادر الثكنة حتى. يمكنك أن تسأل من حولنا. نحن بعيدون جدًا عن ثكناتهم، لذلك إذا كنا نحن من فعل ذلك، لتم ملاحظتنا أثناء التحرك إلى هناك”
“إذا لم تكن هناك فرصة، فسنضطر فقط إلى انتظار واحدة. يجب عليك أيضًا تدوين ملاحظات حول التضاريس المحيطة بموقع البناء في الأيام القليلة القادمة” قال رين شياو سو “قد تكون هناك فرصة إذا انتظرنا أكثر”
ومع ذلك، فإن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه لم يمت كل الناس في الثكنة. كان لا يزال هناك شخص يلهث على الأرض ويصرخ طلباً للمساعدة!
كان موقع البناء في البرية. لو كان رين شياو سو ويان ليو يوان لوحدهما، لكانا قد فرا منذ فترة طويلة. لكن كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين في المجموعة، مع أكثر من 30 منهم في المجموع. إذا هربوا معًا، فسيكون حجم مجموعتهم ملحوظًا للغاية، بينما قد يتم القبض على الفتيات والجرحى في أي لحظة.
وفقًا لخطة رين شياو سو، سيخلق بعض الفوضى في جهة اللاجئين بينما ينتهزوا الفرصة للهروب.
فكر يان ليو يوان للحظة وقال “فرص الهروب عبر موقع البناء ضئيلة أيضًا. هذا ما لم تتعافى تمامًا؛ يمكننا أن نفتح طريقنا للخروج مع الجميع عندما يحدث ذلك”
قال رين شياو سو “سيكون هذا هو الملاذ الأخير لنا” عاد رين شياو سو بعد ذلك إلى الثكنة واستمر في الاستلقاء متظاهرًا بأنه مصاب. حسنًا، لم يكن الأمر تظاهرا في الواقع لأنه أصيب حقًا.
يبدو أن قوة ‘الثلاثيات’ الأربعة كانت لا تزال محدودة إلى حد ما. تنهد رين شياو سو. ومع ذلك، لم يكن قلقًا من أي يربطه أحدهم بالحادث لمجرد وجود ناجٍ محظوظ قد يكون قادرًا على تقديم بعض الأدلة.
على الرغم من عدم تمكنهم من الحصول على فرصة للهروب هذه المرة، إلا أنه لا يزال من الجيد أنهم تخلصوا من مشكلة كامنة. بعد كل شيء، كان هؤلاء اللاجئون متوحشين بطبيعتهم وقد طوروا عدوانية ناتجة عن البرية، لذلك كانت هناك فرصة حقيقية لتهديد الناس المحيطين برين شياو سو.
في هذه اللحظة، وصل ضباط اتحاد يانغ إلى موقع الانفجار. لاحظ رين شياو سو بهدوء من الجانب بينما وقف اللاجئون الآخرون بعيدًا ولم يجرؤوا على الاقتراب. لقد كان المكان هادئًا جدًا في موقع المخيم، من كان يتوقع وقوع مثل هذا الحادث فجأة؟
أخذ جنود اتحاد يانغ هذا الناجي لرؤية قائد الفرق المعززة. صرخ الناجي فجأة “سيدي، أظن أن يان ليو يوان والآخرين هم من فعلوا ذلك. دخل رئيسنا في جدال معه في وقت سابق الليلة وكان يفكر في قتله في موقع البناء غدًا، لكننا سمحنا لهم بالحصول على اليد العليا في النهاية. يجب أن يكون هذا ما حدث”
ذهل رين شياو سو للحظة في الثكنة. هذا الرجل لم يكن غبيًا، لقد تمكن من تخمين الحقيقة. أوه، لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. يجب أن يكون خوفه هو الذي جعله يبدأ بلا معنى في اتهام الآخرين، في حين أن رين شياو سو ومجموعته كانوا بالفعل المشتبه بهم الرئيسيين في هذا الأمر.
نظر ضابط اتحاد يانغ بريبة إلى يان ليو يوان والآخرين. عندما رأى وانغ فوجوي، وقف وقال “هل فعلتم ذلك جميعًا؟”
إذن، يمكنهم فقط التوجه غربًا حيث توجد سلسلة جبال امتدت لمئات الكيلومترات. قيل أن قلة قليلة من الناس يمكن أن تمر من خلاله، ولم يعرف أحد ما بداخلها. لكن كان هذا هو الاتجاه الوحيد المتبقي لرين شياو سو ومجموعته لاتخاذه. على الأقل، يجب أن يكونوا قادرين على الاعتماد على قوة التوت البري والبقاء هناك لبضع سنوات.
يبدو أن قوة ‘الثلاثيات’ الأربعة كانت لا تزال محدودة إلى حد ما. تنهد رين شياو سو. ومع ذلك، لم يكن قلقًا من أي يربطه أحدهم بالحادث لمجرد وجود ناجٍ محظوظ قد يكون قادرًا على تقديم بعض الأدلة.
سرعان ما وضع وانغ فوجوي ابتسامة على وجهه وقال “سيدي، إنه يفتري علينا. لم نغادر الثكنة حتى. يمكنك أن تسأل من حولنا. نحن بعيدون جدًا عن ثكناتهم، لذلك إذا كنا نحن من فعل ذلك، لتم ملاحظتنا أثناء التحرك إلى هناك”
صاح الناجي مدعيًا براءته “سيدي، لسنا جواسيس. كنت أشاهدهم للتو وهم يلعبون حارب لورد الأرض الآن. ولكن فجأة، قام شخص ما بتفعيل ‘قنبلة’ مكونة من أربعة ‘ثلاثيات’ وانتهى بها الأمر بالانفجار”
نظر الضابط حوله وقال “هل رآهم أحد بالقرب من الانفجار؟ كونوا صريحين وستكافؤون. لن تضطرون إلى القيام بأعمال شاقة في المستقبل!”
ومع ذلك، قوبل العرض بصوت الصمت في كل مكان، على الرغم من أن شخصا واحدا فقط من قال أنه شاهد وانج فوجوي والآخرين يخرجون من ثكناتهم عندما وقع الانفجار.
“إذا لم تكن هناك فرصة، فسنضطر فقط إلى انتظار واحدة. يجب عليك أيضًا تدوين ملاحظات حول التضاريس المحيطة بموقع البناء في الأيام القليلة القادمة” قال رين شياو سو “قد تكون هناك فرصة إذا انتظرنا أكثر”
كان وانغ فوجوي شخصًا يعرفه الجنود. بغض النظر عن مدى صعوبة الموقف، سيظلون يثقون في شخص يعرفونه. علاوة على ذلك، شهد آخرون لصالحه، لذا زادت مصداقية وانغ فوجوي بشكل كبير.
سخر الضابط من الناجي. “لا يهمني عدد الأكاذيب التي تقولها الآن. سيكون هناك الكثير من الطرق لجعلك تقول الحقيقة لاحقًا!”
كاد الناجي أن يبكي. كل ما فعله هو مشاهدة الآخرين وهم يلعبون حارب لورد الأرض!
فكر يان ليو يوان للحظة وقال “فرص الهروب عبر موقع البناء ضئيلة أيضًا. هذا ما لم تتعافى تمامًا؛ يمكننا أن نفتح طريقنا للخروج مع الجميع عندما يحدث ذلك”
ومع ذلك، بعد أن أرسل الضابط الناجي، أعطى الأمر مزيدًا من التفكير وأمر من حوله “راقب وانغ فوجوي ومجموعته عن كثب. أبلغني على الفور إذا كان هناك أي شيء مريب”
نظر ضابط اتحاد يانغ بريبة إلى يان ليو يوان والآخرين. عندما رأى وانغ فوجوي، وقف وقال “هل فعلتم ذلك جميعًا؟”
ومع ذلك، فإن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه لم يمت كل الناس في الثكنة. كان لا يزال هناك شخص يلهث على الأرض ويصرخ طلباً للمساعدة!
