Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 302

وضع خطير، إنقاذ من يانغ شياو جين

وضع خطير، إنقاذ من يانغ شياو جين

 

الفصل ثلاثمائة واثنان – وضع خطير، إنقاذ من يانغ شياو جين

 

 

تقدم جندي من الفرقة المعززة وقال  “سيدي، لا أعرف ما حدث، لكن الانفجارات بدأت فجأة في كل مكان في المخيم.  كان الهاربون يفرون فقط لأنهم خافوا.  مات قائدنا أثناء أداء واجبه”


 

قام رين شياو سو بإلقاء بطاقات البوكر المتفجرة المكونة من أكثر من عشر مجموعات من أربع ‘ثلاثيات’ دفعة واحدة.  أما بالنسبة للمجموعات الأقوى، فقد احتفظ بها.

كان الهاربون مجموعة أثرت عليها تجاربهم الأخيرة.  حتى أن البعض منهم أصيب بالكوابيس واستيقظوا
مذعورين ليلا.

لم تكن هذه القافلة بالتأكيد هنا من أجلهم.  على الرغم من أن الجنود طلبوا تعزيزات بعد وقوع الانفجارات في مخيم اللاجئين، إلا أنهم لن يتمكنوا من الوصول بهذه السرعة بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم من قبل اتحاد يانغ.  وهكذا، كانت هذه قوات اتحاد يانغ التي كانت عائدة من الخطوط الأمامية في ساحة المعركة!

 

 

 

لذلك عندما انتشرت الانفجارات، اعتقد أحد الهاربين أن الحرب كانت تندلع مرة أخرى وصرخ من أجل أن يهرب الجميع بسرعة.  على هذا النحو، اتبع جميع الهاربين الآخرين حذوهم بلا وعي.

لذلك عندما انتشرت الانفجارات، اعتقد أحد الهاربين
أن الحرب كانت تندلع مرة أخرى وصرخ من أجل أن يهرب الجميع بسرعة.  على هذا النحو، اتبع جميع الهاربين الآخرين حذوهم
بلا وعي.

عاد الهاربون إلى الوراء.  في هذه اللحظة أدركوا أن الانفجارات توقفت.

 

 

 

 

لم يتمكنوا حتى من معرفة من أين تأتي الانفجارات!

 

 

في نهاية اليوم، كان شعاع الضوء هذا لا يزال يتألق.

 

 

حقًا، كان باب الظل والبوكر المتفجر مزيجًا خفيًا
يمكن أن يفاجئ الناس.  لم يعرف أحد أين سيحدث
الانفجار القادم.

 

 

لم تكن هذه القافلة بالتأكيد هنا من أجلهم.  على الرغم من أن الجنود طلبوا تعزيزات بعد وقوع الانفجارات في مخيم اللاجئين، إلا أنهم لن يتمكنوا من الوصول بهذه السرعة بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم من قبل اتحاد يانغ.  وهكذا، كانت هذه قوات اتحاد يانغ التي كانت عائدة من الخطوط الأمامية في ساحة المعركة!

 

 

في الواقع، كان من الممكن أن يستخدم رين شياو سو
هذه الطريقة لإحداث الفوضى منذ فترة طويلة.
كان العائق الوحيد هو شعوره الدائم بعدم الرغبة في التخلي عن رموز الامتنان
الخاصة به وعدم تحمل استخدامها بهذه الطريقة.

عاد الهاربون إلى الوراء.  في هذه اللحظة أدركوا أن الانفجارات توقفت.

 

 

 

 

وصلت رموز امتنانه إلى أكثر من 900 قطعة وكان قريبًا
جدًا من فتح السلاح الجديد.

كان رين شياو سو جيدًا في التفكير الذاتي.  منذ أن قتل اللاجئين في البداية إلى الفوضى التي أحدثها للتو، على الرغم من أنه قد يبدو أنه كان شديد الحذر ومستعد جيدًا، لم يكن الأمر كذلك في الواقع عند مراجعة الأمور.

 

 

 

 

ولكن الآن تراجعت رموز الامتنان المميزة إلى ما
يزيد قليلاً عن 800 قطعة.

لم يتمكنوا حتى من معرفة من أين تأتي الانفجارات!

 

كان المقدم قد رأى بالفعل لوحة ترخيص سيارة الطرف الآخر.  كانت سوداء بحروف حمراء، ولم يتم استخدام لوحات الترخيص هذه إلا من قبل الأعضاء الأساسيين في اتحاد يانغ.  وهكذا أصبحت نبرته أكثر تهذيباً.

 

 

قام رين شياو سو بإلقاء بطاقات البوكر المتفجرة
المكونة من أكثر من عشر مجموعات من أربع ‘ثلاثيات’ دفعة واحدة.  أما بالنسبة للمجموعات الأقوى، فقد احتفظ بها.

لكن في هذه اللحظة، سمع صوت المحركات من الجنوب.  توقف رين شياو سو في مكانه ونظر في ذلك الاتجاه ليرى العشرات من شاحنات النقل العسكرية تعود من الخطوط الأمامية.

 

 

 

“أخب …”  قال يان ليو يوان بقلق.  كان يعلم جيدًا أنه مع إصابات رين شياو سو، لن يكون قادرًا على إعالة نفسه في مثل هذه المعركة الشديدة.

بينما كان يستعد لاستخدامهم، خطط لرميهم في أماكن
عشوائية لإحداث بعض الإصابات.  بهذه الطريقة،
يمكن خلق المزيد من الفوضى.  لكن رين شياو سو
فكر فجأة في تشين وودي لسبب ما وقرر إلقاء ‘القنابل’ على المناطق غير المأهولة وبالقرب
من مركز حراسة اتحاد يانغ أيضًا.

 

 

 

 

 

إذا كان على نفسه الماضية، فهل كان رين شياو سيتردد
حتى نصف ثانية؟

الفصل ثلاثمائة واثنان – وضع خطير، إنقاذ من يانغ شياو جين

 

 

 

 

في نهاية اليوم، كان شعاع الضوء هذا لا يزال يتألق.

حتى لو أراد اللاجئون قتل يان ليو يوان وهددوا سلامة النساء في مجموعتهم، أو حقيقة أن يان ليو يوان قد يتعرض لكمين في موقع البناء في اليوم التالي، كان لا يزال يتعين على رين شياو سو استخدام طريقة أكثر تخفيًا لحل المشكلة، بدلاً من اللجوء إلى بطاقات البوكر المتفجرة. لكن بالطبع، كان قد اختار أن يفعل ذلك فقط بسبب الإزعاج الناتج عن عدم قدرته على الحركة.  إذا كان قادرًا على الذهاب للعمل في موقع البناء، فسيكون لديه ألف طريقة للتأكد من وفاة اللاجئين بالخارج في البرية.  بهذه الطريقة، لن يكونوا في مثل هذا الموقف الضيق الآن.

 

 

 

 

اختلطت مجموعة رين شياو سو مع الحشد وحاولت التوجه
غربًا.  في هذه الأثناء، كان جنود اتحاد يانغ
يهرعون جميعًا إلى خيامهم لإنقاذ مجموعتهم ولم يكن لديهم وقت للاهتمام بمكان هروب الفارين.

 

 

 

 

 

عندما هرع الهاربون من مخيم اللاجئين، أطلق الجنود
الذين كانوا في مهمة الحراسة طلقة تحذيرية أو اثنتين فقط قبل أن يستسلموا.  كانوا يعلمون أنهم لن يكونوا قادرين على إيقاف الهاربين
الذين فقدوا بالفعل السيطرة بسبب خوفهم من الموت.

لاحظوا أن القافلة قد اكتشفت الفوضى التي تدور في المخيم، وانقسمت قواتهم على الفور إلى عدة مجموعات لاعتراض الفارين من الهروب عن طريق الوقوف في مساراتهم.

 

 

 

كان الهاربون مجموعة أثرت عليها تجاربهم الأخيرة.  حتى أن البعض منهم أصيب بالكوابيس واستيقظوا مذعورين ليلا.

بقي يان ليو يوان بجانب رين شياو سو طوال الوقت
حيث كان رين شياو سو لا يزال ضعيفًا للغاية.
كان عليه أن يتأكد من أنه لن يسقطه أحد عن طريق الخطأ.

لم تكن هذه القافلة بالتأكيد هنا من أجلهم.  على الرغم من أن الجنود طلبوا تعزيزات بعد وقوع الانفجارات في مخيم اللاجئين، إلا أنهم لن يتمكنوا من الوصول بهذه السرعة بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم من قبل اتحاد يانغ.  وهكذا، كانت هذه قوات اتحاد يانغ التي كانت عائدة من الخطوط الأمامية في ساحة المعركة!

 

نظر الجندي حوله وقال  “كانت هناك مجموعة من الهاربين تم تفجيرهم فجأة داخل ثكناتهم، لذلك كنا نحقق في مقتلهم. لكن في النهاية، تم تفجيرنا أيضًا. على الرغم من أننا لا نعرف كيف تمكنوا من القيام بذلك، لا يسعني إلا أن أشعر أن الحادثين مرتبطان”

 

 

لم يكن من السهل على رين شياو سو أن يصلح عظامه.  إذا تم كسرهم مرة أخرى، فسيكون من المؤلم للغاية
أن تضطر إلى ضبطهم مرة أخرى.  لذلك كلما اقترب
أي شخص من رين شياو سو، كان يان ليو يوان يدفعه بعيدًا.

 

 

 

 

 

“أخي، إلى أين نحن ذاهبون؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

 

 

“الغابة الجبلية في الغرب”  قال رين شياو سو  “سوف نختبئ في الغابة”

عندما هرع الهاربون من مخيم اللاجئين، أطلق الجنود الذين كانوا في مهمة الحراسة طلقة تحذيرية أو اثنتين فقط قبل أن يستسلموا.  كانوا يعلمون أنهم لن يكونوا قادرين على إيقاف الهاربين الذين فقدوا بالفعل السيطرة بسبب خوفهم من الموت.

 

 

 

كان هؤلاء الهاربون مثل الخرفان المطيعة التي تم ترويضها.  عندما رأوا الراعي قادمًا، أطاعوه دون وعي.

لكن في هذه اللحظة، سمع صوت المحركات من الجنوب.  توقف رين شياو سو في مكانه ونظر في ذلك الاتجاه
ليرى العشرات من شاحنات النقل العسكرية تعود من الخطوط الأمامية.

فوجئ المقدم. “ألم تتأكدوا جميعًا من الاستيلاء على كل أسلحتهم؟ يجب أن تعلموا أنه سيتعين عليكم توخي الحذر من اختلاط الجواسيس بين هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟”

 

“هل تعرفتم على أي مشتبه بهم؟” سأل المقدم.

 

فوجئ المقدم. “ألم تتأكدوا جميعًا من الاستيلاء على كل أسلحتهم؟ يجب أن تعلموا أنه سيتعين عليكم توخي الحذر من اختلاط الجواسيس بين هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟”

لم تكن هذه القافلة بالتأكيد هنا من أجلهم.  على الرغم من أن الجنود طلبوا تعزيزات بعد وقوع
الانفجارات في مخيم اللاجئين، إلا أنهم لن يتمكنوا من الوصول بهذه السرعة بغض النظر
عن مدى جودة تدريبهم من قبل اتحاد يانغ.  وهكذا،
كانت هذه قوات اتحاد يانغ التي كانت عائدة من الخطوط الأمامية في ساحة المعركة!

 

 

عبس ذلك المقدم وقال.  “ما اسمك؟”

 

 

“يا له من حظ سيء لعين!”  تنهد رين شياو سو.

 

 

 

 

 

لقد أهدر الكثير من رموز الامتنان فقط لإتاحة الفرصة
لهم للمغادرة.  لكن لسوء الحظ، لم تسر الخطة
وفقًا لرغباته وكان عليه أن يواجه قوات اتحاد يانغ العائدة من الخطوط الأمامية!

 

 

حقًا، كان باب الظل والبوكر المتفجر مزيجًا خفيًا يمكن أن يفاجئ الناس.  لم يعرف أحد أين سيحدث الانفجار القادم.

 

 

استدار رين شياو سو وقاد مجموعته إلى الخلف لأنه
سيكون من المستحيل عليهم مواجهة القوات القتالية لاتحاد يانغ.

 

 

 

 

 

لاحظوا أن القافلة قد اكتشفت الفوضى التي تدور في
المخيم، وانقسمت قواتهم على الفور إلى عدة مجموعات لاعتراض الفارين من الهروب عن طريق
الوقوف في مساراتهم.

فوجئ المقدم. “ألم تتأكدوا جميعًا من الاستيلاء على كل أسلحتهم؟ يجب أن تعلموا أنه سيتعين عليكم توخي الحذر من اختلاط الجواسيس بين هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟”

 

“أخي، إلى أين نحن ذاهبون؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

كان هؤلاء الهاربون مثل الخرفان المطيعة التي تم
ترويضها.  عندما رأوا الراعي قادمًا، أطاعوه
دون وعي.

 

 

استدار رين شياو سو وقاد مجموعته إلى الخلف لأنه سيكون من المستحيل عليهم مواجهة القوات القتالية لاتحاد يانغ.

 

 

قام الجنود الذين قفزوا من المركبات بإجبار الهاربين
على العودة إلى ثكناتهم بأسلحتهم.  “عودوا
إلى الثكنات خاصتكم! أولئك الذين يعصون الأوامر سيتم إعدامهم!”

 

 

 

 

كان هؤلاء الهاربون مثل الخرفان المطيعة التي تم ترويضها.  عندما رأوا الراعي قادمًا، أطاعوه دون وعي.

عاد الهاربون إلى الوراء.  في هذه اللحظة أدركوا أن الانفجارات توقفت.

 

 

الفصل ثلاثمائة واثنان – وضع خطير، إنقاذ من يانغ شياو جين

 

قال رين شياو سو  “في الواقع، كان هذا خطأي”

قال ضابط برتبة مقدم بصوت مرتفع  “من المسؤول عن المخيم؟ لماذا حدثت أعمال شغب؟!”

سأل يان ليو يوان  “أخي، ماذا يجب أن نفعل؟”

 

 

 

 

تقدم جندي من الفرقة المعززة وقال  “سيدي، لا أعرف ما حدث، لكن الانفجارات بدأت
فجأة في كل مكان في المخيم.  كان الهاربون يفرون
فقط لأنهم خافوا.  مات قائدنا أثناء أداء واجبه”

 

 

ولكن قبل أن ينهي حديثه، انطلقت سيارة طرق وعرة من خارج المخيم نحوهم.  بدا أن تلك السيارة كانت تسير هنا من الشمال.

 

سأل يان ليو يوان  “أخي، ماذا يجب أن نفعل؟”

فوجئ المقدم.
“ألم تتأكدوا جميعًا من الاستيلاء على كل أسلحتهم؟ يجب أن تعلموا أنه سيتعين
عليكم توخي الحذر من اختلاط الجواسيس بين هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“حرصنا على الاستيلاء على جميع أسلحتهم، لكننا
لا نعرف من أين جاءت القنابل”  أجاب الجندي
 “أعتقد أن هناك شيئًا مريبًا في هذا الأمر.  كان هناك أيضا انفجار أظن أن له علاقة بهذا الأمر”

 

 

 

 

 

قال المقدم  “أخبرني بما حدث”

يجب أن يكون أكثر حذرا في المستقبل.  لم يكن رين شياو سو يفكر فيما إذا كان عليه أن يقتل أي شخص أم لا، بل كيف يكون أكثر حذرًا عند قتلهم.

 

 

 

 

وقف الهاربون خارج الثكنات واستمعوا إلى المحادثة.  كان هناك غبار في كل مكان في مخيم اللاجئين، واشتعلت
النيران في بعض الثكنات.  لحسن الحظ، لم تكن
المسافة بين الثكنات قريبة جدًا، لذا لم يكن هناك حريق كبير جدًا.

“ارجعوا إلى الثكنة وابقوا هناك.  لا تخرجوا! ” قال رين شياو سو بهدوء.

 

 

 

كان رين شياو سو جيدًا في التفكير الذاتي.  منذ أن قتل اللاجئين في البداية إلى الفوضى التي أحدثها للتو، على الرغم من أنه قد يبدو أنه كان شديد الحذر ومستعد جيدًا، لم يكن الأمر كذلك في الواقع عند مراجعة الأمور.

نظر الجندي حوله وقال  “كانت هناك مجموعة من الهاربين تم تفجيرهم
فجأة داخل ثكناتهم، لذلك كنا نحقق في مقتلهم.
لكن في النهاية، تم تفجيرنا أيضًا.
على الرغم من أننا لا نعرف كيف تمكنوا من القيام بذلك، لا يسعني إلا أن أشعر
أن الحادثين مرتبطان”

 

 

 

 

كان الهاربون مجموعة أثرت عليها تجاربهم الأخيرة.  حتى أن البعض منهم أصيب بالكوابيس واستيقظوا مذعورين ليلا.

“هل تعرفتم على أي مشتبه بهم؟” سأل المقدم.

 

 

 

 

 

“نعم”  قال الجندي  “تم استهدافنا فقط بعد أن بدأنا التحقيق مع
هذه المجموعة من المشتبه بهم”

 

 

 

 

“الغابة الجبلية في الغرب”  قال رين شياو سو  “سوف نختبئ في الغابة”

في هذه اللحظة، كانت الآلات النانوية لرين شياو
سو تطن في جسده وهو يجهز نفسه بسرعة للقتال.

لم تكن هذه القافلة بالتأكيد هنا من أجلهم.  على الرغم من أن الجنود طلبوا تعزيزات بعد وقوع الانفجارات في مخيم اللاجئين، إلا أنهم لن يتمكنوا من الوصول بهذه السرعة بغض النظر عن مدى جودة تدريبهم من قبل اتحاد يانغ.  وهكذا، كانت هذه قوات اتحاد يانغ التي كانت عائدة من الخطوط الأمامية في ساحة المعركة!

 

 

 

 

إذا خرج الوضع عن السيطرة حقًا، فسيتعين عليه أن
يفتح طريقه للخروج.  تم إنقاذ حياته من قبل
شخص تخلى عن حياته، لذلك لن يأخذها أحد بهذه الطريقة!

عاد الهاربون إلى الوراء.  في هذه اللحظة أدركوا أن الانفجارات توقفت.

 

لم يكن من السهل على رين شياو سو أن يصلح عظامه.  إذا تم كسرهم مرة أخرى، فسيكون من المؤلم للغاية أن تضطر إلى ضبطهم مرة أخرى.  لذلك كلما اقترب أي شخص من رين شياو سو، كان يان ليو يوان يدفعه بعيدًا.

 

“يا له من حظ سيء لعين!”  تنهد رين شياو سو.

قال رين شياو سو  “في الواقع، كان هذا خطأي”

الفصل ثلاثمائة واثنان – وضع خطير، إنقاذ من يانغ شياو جين

 

 

 

 

كان رين شياو سو جيدًا في التفكير الذاتي.  منذ أن قتل اللاجئين في البداية إلى الفوضى التي
أحدثها للتو، على الرغم من أنه قد يبدو أنه كان شديد الحذر ومستعد جيدًا، لم يكن الأمر
كذلك في الواقع عند مراجعة الأمور.

 

 

 

 

 

حتى لو أراد اللاجئون قتل يان ليو يوان وهددوا سلامة
النساء في مجموعتهم، أو حقيقة أن يان ليو يوان قد يتعرض لكمين في موقع البناء في اليوم
التالي، كان لا يزال يتعين على رين شياو سو استخدام طريقة أكثر تخفيًا لحل المشكلة،
بدلاً من اللجوء إلى بطاقات البوكر المتفجرة.
لكن بالطبع، كان قد اختار أن يفعل ذلك فقط بسبب الإزعاج الناتج عن عدم قدرته
على الحركة.  إذا كان قادرًا على الذهاب للعمل
في موقع البناء، فسيكون لديه ألف طريقة للتأكد من وفاة اللاجئين بالخارج في البرية.  بهذه الطريقة، لن يكونوا في مثل هذا الموقف الضيق
الآن.

 

 

 

 

 

يجب أن يكون أكثر حذرا في المستقبل.  لم يكن رين شياو سو يفكر فيما إذا كان عليه أن يقتل
أي شخص أم لا، بل كيف يكون أكثر حذرًا عند قتلهم.

“مم” أومأت الفتاة بهدوء.  “هل رأيتم جميعًا شابًا اسمه رين شياو سو هنا؟ أنا أبحث عنه”

 

لاحظوا أن القافلة قد اكتشفت الفوضى التي تدور في المخيم، وانقسمت قواتهم على الفور إلى عدة مجموعات لاعتراض الفارين من الهروب عن طريق الوقوف في مساراتهم.

 

 

سأل يان ليو يوان  “أخي، ماذا يجب أن نفعل؟”

 

 

“ارجعوا إلى الثكنة وابقوا هناك.  لا تخرجوا! ” قال رين شياو سو بهدوء.

 

 

“ارجعوا إلى الثكنة وابقوا هناك.  لا تخرجوا! ” قال رين شياو سو بهدوء.

ولكن الآن تراجعت رموز الامتنان المميزة إلى ما يزيد قليلاً عن 800 قطعة.

 

 

 

 

نظر وانغ فوجوي والآخرون إلى ظهر رين شياو سو.  عندما حانت اللحظة الحاسمة، كان على رين شياو سو
أن يتحمل الضغط من أجل الجميع.

كان هؤلاء الهاربون مثل الخرفان المطيعة التي تم ترويضها.  عندما رأوا الراعي قادمًا، أطاعوه دون وعي.

 

 

 

 

“أخب …”  قال يان ليو يوان بقلق.  كان يعلم جيدًا أنه مع إصابات رين شياو سو، لن يكون
قادرًا على إعالة نفسه في مثل هذه المعركة الشديدة.

لذلك عندما انتشرت الانفجارات، اعتقد أحد الهاربين أن الحرب كانت تندلع مرة أخرى وصرخ من أجل أن يهرب الجميع بسرعة.  على هذا النحو، اتبع جميع الهاربين الآخرين حذوهم بلا وعي.

 

 

 

 

قال رين شياو سو بحزم  “ليو يوان، قم بلعني …”

 

 

 

 

 

ولكن قبل أن ينهي حديثه، انطلقت سيارة طرق وعرة
من خارج المخيم نحوهم.  بدا أن تلك السيارة
كانت تسير هنا من الشمال.

“ارجعوا إلى الثكنة وابقوا هناك.  لا تخرجوا! ” قال رين شياو سو بهدوء.

 

 

 

تقدم جندي من الفرقة المعززة وقال  “سيدي، لا أعرف ما حدث، لكن الانفجارات بدأت فجأة في كل مكان في المخيم.  كان الهاربون يفرون فقط لأنهم خافوا.  مات قائدنا أثناء أداء واجبه”

توقفت السيارة أمام الحشد.  خرجت منها فتاة ترتدي قبعة وقالت  “أين المسؤول؟ دعوه يأتي ويراني”

 

 

 

 

 

عبس ذلك المقدم وقال.  “ما اسمك؟”

 

 

 

 

قال رين شياو سو  “في الواقع، كان هذا خطأي”

كان المقدم قد رأى بالفعل لوحة ترخيص سيارة الطرف
الآخر.  كانت سوداء بحروف حمراء، ولم يتم استخدام
لوحات الترخيص هذه إلا من قبل الأعضاء الأساسيين في اتحاد يانغ.  وهكذا أصبحت نبرته أكثر تهذيباً.

لكن في هذه اللحظة، سمع صوت المحركات من الجنوب.  توقف رين شياو سو في مكانه ونظر في ذلك الاتجاه ليرى العشرات من شاحنات النقل العسكرية تعود من الخطوط الأمامية.

 

في الواقع، كان من الممكن أن يستخدم رين شياو سو هذه الطريقة لإحداث الفوضى منذ فترة طويلة. كان العائق الوحيد هو شعوره الدائم بعدم الرغبة في التخلي عن رموز الامتنان الخاصة به وعدم تحمل استخدامها بهذه الطريقة.

 

 

أخرجت الفتاة بطاقتها الشخصية، وقال المقدم باحترام
 “إنه أنت.  لقد سمعت عنك فقط ولكن لم تتح لي الفرصة لمقابلتك
حتى الآن”

 

 

 

 

فوجئ المقدم. “ألم تتأكدوا جميعًا من الاستيلاء على كل أسلحتهم؟ يجب أن تعلموا أنه سيتعين عليكم توخي الحذر من اختلاط الجواسيس بين هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟”

مم” أومأت الفتاة
بهدوء.  “هل رأيتم جميعًا شابًا اسمه رين
شياو سو هنا؟ أنا أبحث عنه”

 

 

 

 

قال المقدم  “أخبرني بما حدث”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“الغابة الجبلية في الغرب”  قال رين شياو سو  “سوف نختبئ في الغابة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط