الوصول إلى المعقل 88!
الفصل ثلاثمائة وسبعة – الوصول إلى المعقل 88!
اندلعت حرب أهلية داخل عشرات المعاقل التي يسيطر عليها اتحاد تشينغ. لقد جاءت دون سابق إنذار، ولم تكن هناك احتياطات ضدها.
أمامهم، أظهرت ليو شينيو وثائق هويتها للحراس من داخل سيارتها. فتح الجنود البوابة باحترام وسمحوا لهم بالمرور.
في هذه اللحظة، كانت القوات المقاتلة والجنود لاتحاد تشينغ يعتقدون أن الحرب لن تحدث إلا في الخارج. لم يتوقعوا أبدًا أنه في ليلة واحدة فقط، سيكون هناك تغيير في الجيش وسيتم إزالة المجلس بالكامل.
بالطبع، يتضمن جزء منه أيضًا بعض العلاقات المعقدة. هذه المجموعة من الأشخاص الذين عرفوا بعضهم البعض منذ الطفولة لا يزالون يفكرون في الصداقة التي كانت بينهم.
في هذه اللحظة، كانت شاحنة نقل عسكرية مسرعة باتجاه المعقل 88. فجأة، قالت يانغ شياو جين “لقد وصلنا!”
كان أنصار تشينغ شين، الذين انتشروا في مختلف القوات المقاتلة، قد تمردوا بنجاح ضد قادة قواتهم أو نفذوا ضربات قاتلة ضدهم. ترك هذا الجيش بلا قادة وخلق حالة من الفوضى.
ضحك رين شياو سو وقال “دعنا نتوجه إلى المعقل ونلقي نظرة أولاً”
إذا كان الدرع الذي شكله باستخدام درع النانو يتمتع بآلية أفضل لامتصاص الصدمات، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة مختلفة تمامًا.
كثير من الناس ضحوا بأنفسهم في تلك الليلة. كانوا جميعًا على استعداد للموت من أجل مجد تشينغ شين. في غضون ذلك، أرسل تشينغ شين عددًا كبيرًا من الأشخاص للسيطرة على المعاقل، وكذلك دمج القوات المقاتلة.
بدأ إصدار أوامر سياسية جديدة من المعقل 111. استغرق الأمر من تشينغ شين أسبوعين لإكمال تطهير أعضاء النظام السابق.
في هذه اللحظة، كانت القوات المقاتلة والجنود لاتحاد تشينغ يعتقدون أن الحرب لن تحدث إلا في الخارج. لم يتوقعوا أبدًا أنه في ليلة واحدة فقط، سيكون هناك تغيير في الجيش وسيتم إزالة المجلس بالكامل.
لم يكن أمام العديد من أنصار اتحاد تشينغ خيار سوى الهروب إلى البرية، ولكن ما كان ينتظرهم كان شتاء قارسًا وجوعًا شديدًا.
سأل يانغ شياو جين “ما الذي يحدث معكم جميعًا؟”
قدر رين شياو سو أنه سيتعين عليهم البقاء في المعقل 88 لبضع سنوات على الأقل قبل التفكير في خططهم المستقبلية. لذا، بدلاً من إضاعة الوقت، قد يبدؤون أيضًا في الاستعداد لذلك الآن.
داخل القصر الواقع على سفح جبل الجنكة، سأل تشو شي “أين المال الذي وعدتني به؟ ادفع! ادفع! ادفع!”
“عادت قوات اتحاد تشينغ إلى الخطوط الأمامية مرة أخرى” قالت يانغ شياو جين “لم يكن ينبغي أن تسير الحرب بسلاسة في البداية، ولكن قيل إن جاسوسا مهم حقًا تواجد في خط جبهة اتحاد لي. سرب الجاسوس جميع خططهم الدفاعية في الخطوط الأمامية، وحتى مكان وجود كتيبة الأسلحة المقدسة تم الكشف عنها من قبل هذا الجاسوس”
نظر إليه تشينغ شين مبتسما وكتب له شيكًا. “اذهب لإحضار نقودك من بنك اتحاد تشينغ. ستكفيك لمدى الحياة”
الفصل ثلاثمائة وسبعة – الوصول إلى المعقل 88!
حمل تشو شي الشيك في يده بسعادة. “انظر، أنت فقط لا تثق بي. انظر ماذا حدث؟ نتيجة لذلك، تم حجز ليو لان في المعقل 88 كورقة مساومة. دعنا نرى كيف ستتعامل مع ذلك!”
“هل تريدني أن أثق بك؟” قال تشينغ شين “أنت تطلب بالفعل نقودك بمجرد انتهاء هذه الصفقة، كيف يمكنني الوثوق بشخص مثلك؟”
اندلعت حرب أهلية داخل عشرات المعاقل التي يسيطر عليها اتحاد تشينغ. لقد جاءت دون سابق إنذار، ولم تكن هناك احتياطات ضدها.
كان تشو شي غير سعيد لسماع ذلك. “على الرغم من أنني أحب المال كثيرًا، كان بإمكاني الحصول على بعض من المجلس أيضًا. فلماذا اخترت قبول أموالك بدلاً من أخذها من مجلس الإدارة؟ يعود الأمر برمته إلى علاقتنا!”
قال تشو شي “إذن ماذا سنفعل حيال ليو لان الآن؟ لماذا لا تدفع لي بعض المال وسأذهب لإنقاذه؟”
“وكأني سأصدقك بحق الجحيم” جلس تشينغ شين بهدوء في مقعده. كان سبب مخاوفه هو أنه كان يخشى أن ينقلب تشو شي ضده في اللحظة الأخيرة.
نظر إليه تشينغ شين. “ليس هناك داع لذلك. لدي مخططاتي الخاصة”
يعتقد الغرباء فقط أن هذه كانت الخطوة التي خططت لها تشينغ شين، لكن تشينغ شين نفسه كان يتصبب عرقا أيضا.
فكر رين شياو سو للحظة. “هل توجد جامعة في معقل 88؟”
في الواقع، لم يكن معروفًا ما إذا كان هو أو المجلس الذي سينتهي به المطاف كفائز في تلك الليلة. لقد كان بالفعل قرارًا محفوفًا بالمخاطر للغاية لوضع جزء من الرهان على تشو شي لأن تشو شي أحب طريق المال كثيرًا منذ الطفولة.
“هل تريدني أن أثق بك؟” قال تشينغ شين “أنت تطلب بالفعل نقودك بمجرد انتهاء هذه الصفقة، كيف يمكنني الوثوق بشخص مثلك؟”
لقد فهم تشينغ شين جيدًا أن جزءً من سبب وقوف تشو شي إلى جانبه هو أن ماله كان أسهل في الكسب وأكثر أمانًا أيضًا.
عند سماع ذلك، لم يقل رين شياو سو كلمة بعد الآن. كان وانغ يوشي والآخرون يحدقون في أصابع قدمهم، خائفين من أن يضحكوا بصوت عالٍ.
إذا قبل أي أموال من المجلس، فقد يتم سلبها منه في وقت لاحق.
بالطبع، يتضمن جزء منه أيضًا بعض العلاقات المعقدة. هذه المجموعة من الأشخاص الذين عرفوا بعضهم البعض منذ الطفولة لا يزالون يفكرون في الصداقة التي كانت بينهم.
قال تشو شي “إذن ماذا سنفعل حيال ليو لان الآن؟ لماذا لا تدفع لي بعض المال وسأذهب لإنقاذه؟”
“مم” تنهدت يانغ شياو جين. “خسائر اتحاد يانغ في الخطوط الأمامية لا تزال كبيرة جدا منذ أن تم القضاء على اثنين من الألوية المدرعة الثلاثة. لو كان لدى اتحاد يانغ أيضًا مثل هذا الجاسوس لدعمهم، لمل انتهوا بهذا الشكل بالتأكيد”
الفصل ثلاثمائة وسبعة – الوصول إلى المعقل 88!
نظر إليه تشينغ شين. “ليس هناك داع لذلك. لدي مخططاتي الخاصة”
نظر رين شياو إلى الأمام من خلال الزجاج الأمامي ورأى معقلًا شاهقًا يقع في البرية. كان هذا المعقل كبيرًا للغاية. كان أكبر بكثير من المعقل 108 و109 و113.
نظر إليه تشينغ شين. “ليس هناك داع لذلك. لدي مخططاتي الخاصة”
في هذه اللحظة، كانت شاحنة نقل عسكرية مسرعة باتجاه المعقل 88. فجأة، قالت يانغ شياو جين “لقد وصلنا!”
نظر رين شياو إلى الأمام من خلال الزجاج الأمامي ورأى معقلًا شاهقًا يقع في البرية. كان هذا المعقل كبيرًا للغاية. كان أكبر بكثير من المعقل 108 و109 و113.
كان موقع المعقل 88 مميزًا جدًا. إلى الشمال كان اتحاد شونغ والمعقل 178، بينما كان اتحاد تشينغ في الغرب، وكان اتحاد لي في الجنوب. قبل بضع سنوات عندما كان لا يزال من الممكن للتجار المستقلين القدوم بحرية إلى المعقل، كان هذا المكان مركزًا مهمًا للغاية لتوزيع البضائع. كانت هذه أيضًا هي الطريقة التي بدأ بها اتحاد يانغ.
أثناء وجوده في الشاحنة، كان بإمكان رين شياو سو بالفعل رؤية مدينة المعقل 88 من بعيد. في هذه اللحظة، كانت مجموعة من اللاجئين تعود إلى ديارهم من العمل. وكان بعضهم يتدلى من أفواههم سجائر وبدوا راضين للغاية.
فكر رين شياو سو للحظة. “هل توجد جامعة في معقل 88؟”
تمامًا كما قال يان ليو يوان، لم يكن اتحاد يانغ مختلفًا عن المنظمات الأخرى. كانت يانغ شياو جين هي الوحيدة التي كانت مختلفة.
قال يان ليو يوان “حسنًا!”
عندما مرت شاحنتهم، أفسح اللاجئون الطريق لهم على عجل. كانوا جميعًا خائفين من أن يكونوا غير محظوظين باعتراض طريق مسؤول كبير موجود في إحدى المركبات.
نظر إليه تشينغ شين مبتسما وكتب له شيكًا. “اذهب لإحضار نقودك من بنك اتحاد تشينغ. ستكفيك لمدى الحياة”
عندما رأى يان ليو يوان المدينة، كان متحمسًا للغاية. “أخي، لماذا لا نستقر في المدينة؟”
أمامهم، أظهرت ليو شينيو وثائق هويتها للحراس من داخل سيارتها. فتح الجنود البوابة باحترام وسمحوا لهم بالمرور.
ضحك رين شياو سو وقال “دعنا نتوجه إلى المعقل ونلقي نظرة أولاً”
إذا كان الدرع الذي شكله باستخدام درع النانو يتمتع بآلية أفضل لامتصاص الصدمات، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة مختلفة تمامًا.
قال يان ليو يوان “حسنًا!”
قدر رين شياو سو أنه سيتعين عليهم البقاء في المعقل 88 لبضع سنوات على الأقل قبل التفكير في خططهم المستقبلية. لذا، بدلاً من إضاعة الوقت، قد يبدؤون أيضًا في الاستعداد لذلك الآن.
في هذه اللحظة، كانت شاحنة نقل عسكرية مسرعة باتجاه المعقل 88. فجأة، قالت يانغ شياو جين “لقد وصلنا!”
أمامهم، أظهرت ليو شينيو وثائق هويتها للحراس من داخل سيارتها. فتح الجنود البوابة باحترام وسمحوا لهم بالمرور.
كان المعقل 88 شيئًا فريدًا. بعد الدخول من البوابة، كان هناك جدار دائري آخر في الداخل. قام اتحاد يانغ بالفعل ببناء مرقب للمعقل 88! كان هذا هيكلًا تم استخدامه خصيصًا لإضافة القدرات الدفاعية. في الواقع، أعطى اتحاد يانغ الأولوية لدفاعاته في المعقل 88 وهذا أمر مهم. في هذه اللحظة، قالت يانغ شياو جين “كان من المفترض أن يغادر ليو لان المعقل في هذا الوقت، لكن اتحاد تشينغ كسر التحالف فجأة، لذلك وضعه أفراد من اتحاد يانغ قيد الإقامة الجبرية. سمعت أن هناك بالفعل تغيير كبير في اتحاد تشينغ. بعد إعادة تشينغ شين إلى المعقل 111، بدأوا انقلابًا، وأصبح تشينغ شين قائدا لاتحاد تشينغ“
إذن، كان من الجيد أن اتحاد يانغ لم يترك ليو لان يغادر. كان الأخ الأكبر لقائد اتحاد تشينغ، بعد كل شيء. مع وجود مثل ورقة المساومة المهمة هذه في أيديهم، سيكون مجلس إدارة اتحاد يانغ سعيدًا جدًا لأنهم لن يتمكنوا من النوم.
نظر إليه تشينغ شين. “ليس هناك داع لذلك. لدي مخططاتي الخاصة”
قدر رين شياو سو أنه سيتعين عليهم البقاء في المعقل 88 لبضع سنوات على الأقل قبل التفكير في خططهم المستقبلية. لذا، بدلاً من إضاعة الوقت، قد يبدؤون أيضًا في الاستعداد لذلك الآن.
شعر رين شياو سو من كلمات يانغ شياو جين بأنها شعرت بطريقة ما بإحساس بالانفصال عن اتحاد يانغ. على سبيل المثال، كلما ذكرت يانغ شياو جين اتحاد يانغ، كانت تشير إليهم على أنهم ‘أشخاص من اتحاد يانغ’.
سأل رين شياو سو “كيف هي الحرب على الخطوط الأمامية الآن؟”
سأل رين شياو سو “كيف هي الحرب على الخطوط الأمامية الآن؟”
“صحيح” تنهد رين شياو سو أيضًا وقال “هذا الجاسوس مذهل”
“عادت قوات اتحاد تشينغ إلى الخطوط الأمامية مرة أخرى” قالت يانغ شياو جين “لم يكن ينبغي أن تسير الحرب بسلاسة في البداية، ولكن قيل إن جاسوسا مهم حقًا تواجد في خط جبهة اتحاد لي. سرب الجاسوس جميع خططهم الدفاعية في الخطوط الأمامية، وحتى مكان وجود كتيبة الأسلحة المقدسة تم الكشف عنها من قبل هذا الجاسوس”
ضحك رين شياو سو وقال “دعنا نتوجه إلى المعقل ونلقي نظرة أولاً”
عند سماع ذلك، لم يقل رين شياو سو كلمة بعد الآن. كان وانغ يوشي والآخرون يحدقون في أصابع قدمهم، خائفين من أن يضحكوا بصوت عالٍ.
إذن، كان من الجيد أن اتحاد يانغ لم يترك ليو لان يغادر. كان الأخ الأكبر لقائد اتحاد تشينغ، بعد كل شيء. مع وجود مثل ورقة المساومة المهمة هذه في أيديهم، سيكون مجلس إدارة اتحاد يانغ سعيدًا جدًا لأنهم لن يتمكنوا من النوم.
في هذه اللحظة، كانت شاحنة نقل عسكرية مسرعة باتجاه المعقل 88. فجأة، قالت يانغ شياو جين “لقد وصلنا!”
سأل يانغ شياو جين “ما الذي يحدث معكم جميعًا؟”
“لا شيء” قال رين شياو سو “من فضلك أكملي الحديث”
ضحك رين شياو سو وقال “دعنا نتوجه إلى المعقل ونلقي نظرة أولاً”
في هذه اللحظة، كانت القوات المقاتلة والجنود لاتحاد تشينغ يعتقدون أن الحرب لن تحدث إلا في الخارج. لم يتوقعوا أبدًا أنه في ليلة واحدة فقط، سيكون هناك تغيير في الجيش وسيتم إزالة المجلس بالكامل.
أمامهم، أظهرت ليو شينيو وثائق هويتها للحراس من داخل سيارتها. فتح الجنود البوابة باحترام وسمحوا لهم بالمرور.
“مم” تنهدت يانغ شياو جين. “خسائر اتحاد يانغ في الخطوط الأمامية لا تزال كبيرة جدا منذ أن تم القضاء على اثنين من الألوية المدرعة الثلاثة. لو كان لدى اتحاد يانغ أيضًا مثل هذا الجاسوس لدعمهم، لمل انتهوا بهذا الشكل بالتأكيد”
كان الدرع الذي كان يستخدمه الآن ‘غير عصري’ إلى حد ما، سواء كان مظهره أو هيكله، لذلك لا يزال بحاجة إلى إضافة تحسين عليه.
سأل يانغ شياو جين “ما الذي يحدث معكم جميعًا؟”
“صحيح” تنهد رين شياو سو أيضًا وقال “هذا الجاسوس مذهل”
رفعت يانغ شياو جين عينيها وقالت “لقد تم الإشادة بك حقًا في السماء، أليس كذلك؟ أعلم أن الجاسوس كان أنت. غيرك، لن يتمكن أي شخص آخر من فعل ذلك! المكان الذي رتبته لكم يا رفاق لتُقيموا فيه بجوار منزل ليو لان. هذا هو المكان الذي يستضيف فيه اتحاد يانغ ضيوفه الأجانب. حالة المكان لا تزال جيدة. إذا كان لديكم أي أسئلة أخرى، يمكنكم أن تسألوني”
فكر رين شياو سو للحظة. “هل توجد جامعة في معقل 88؟”
إذن، كان من الجيد أن اتحاد يانغ لم يترك ليو لان يغادر. كان الأخ الأكبر لقائد اتحاد تشينغ، بعد كل شيء. مع وجود مثل ورقة المساومة المهمة هذه في أيديهم، سيكون مجلس إدارة اتحاد يانغ سعيدًا جدًا لأنهم لن يتمكنوا من النوم.
يعتقد الغرباء فقط أن هذه كانت الخطوة التي خططت لها تشينغ شين، لكن تشينغ شين نفسه كان يتصبب عرقا أيضا.
“نعم” أومأ يانغ شياو جين برأسه. “لماذا؟ هل تفكرون يا رفاق في الالتحاق بالجامعة؟”
كان رين شياو سو يفكر في شيء ما طوال هذا الوقت. لقد أراد من وانج يوشي والآخرين مواصلة دراستهم حتى يتمكنوا من إتقان الدرع.
كان الدرع الذي كان يستخدمه الآن ‘غير عصري’ إلى حد ما، سواء كان مظهره أو هيكله، لذلك لا يزال بحاجة إلى إضافة تحسين عليه.
قدر رين شياو سو أنه سيتعين عليهم البقاء في المعقل 88 لبضع سنوات على الأقل قبل التفكير في خططهم المستقبلية. لذا، بدلاً من إضاعة الوقت، قد يبدؤون أيضًا في الاستعداد لذلك الآن.
أمامهم، أظهرت ليو شينيو وثائق هويتها للحراس من داخل سيارتها. فتح الجنود البوابة باحترام وسمحوا لهم بالمرور.
قال وانج يوشي والآخرون أن بإمكانهم محاولة تحسينه، لكن بعض الأشياء كان تخيلها أسهل من القيام بها. لذلك، احتاج وانغ يوشي والآخرون إلى مواصلة دراستهم قليلاً.
قدر رين شياو سو أنه سيتعين عليهم البقاء في المعقل 88 لبضع سنوات على الأقل قبل التفكير في خططهم المستقبلية. لذا، بدلاً من إضاعة الوقت، قد يبدؤون أيضًا في الاستعداد لذلك الآن.
كان الدرع الذي كان يستخدمه الآن ‘غير عصري’ إلى حد ما، سواء كان مظهره أو هيكله، لذلك لا يزال بحاجة إلى إضافة تحسين عليه.
عندما رأى يان ليو يوان المدينة، كان متحمسًا للغاية. “أخي، لماذا لا نستقر في المدينة؟”
إذا كان الدرع الذي شكله باستخدام درع النانو يتمتع بآلية أفضل لامتصاص الصدمات، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة مختلفة تمامًا.
