اثنين من الأعشاب
ثم غادر شو شيانشو وطارد رين شياو سو.
الفصل ثلاثمائة وثلاثة وعشرون – اثنين من الأعشاب
أخذ يانغ يوان نفسًا عميقًا وقال بابتسامة بينما كان ينظر إلى شونغ شينغ وشو شيانشو بجانبه “شونغ شينغ، الأخ الأصغر شو، أنا آسف بشأن هذا، لكن علي التعامل مع بعض الأمور العائلية أولاً”
مم: لفهم الفصل جيدا، فالعنوان لا يتحدث عن الأعشاب العادية إنما الأعشاب العشوائية التي تنمو بحرية في البرية دون أن يتم قصها أو تعديلها.
“فريق اتحاد شونغ” قالت يانغ شياو جين بهدوء “علينا توخي الحذر على طول الطريق. لا تثق في أي شخص غيري”
تحت أنظار الجميع، سارت يانغ شياو جين بقبعة فوق رأسها نحو رين شياو سو. عرفت جميع الشخصيات العامة المعروفة في المعقل 88 بمكانتها.
في مكان الحفل، كان الجميع يمسكون بكؤوس الشمبانيا بمظهر مذهل. كانوا يحدقون في صدمة في الاثنين.
كانت النجوم تتألق في سماء الليل، وكان هذا هو الوقت المثالي لتناول العشاء.
في غضون ذلك، وقف الشاب الذي كان يرتدي ملابس مماثلة في حالة ذهول في الحديقة. كان الأمر كما لو أنه لم يتوقع أن يشهد مثل هذا التحول اليوم. كان يعتقد أنها ستظهر في ثوب مذهل، مشرقة مثل النجوم. في لحظة ظهورها، حتى النجوم في سماء الليل كانت ستبهت بالمقارنة. لقد جاء إلى هنا اليوم لأنه أراد الاستمتاع بهذا المشهد.
في مكان الحفل، كان الجميع يمسكون بكؤوس الشمبانيا بمظهر مذهل. كانوا يحدقون في صدمة في الاثنين.
لكن ما حدث هنا أذهل عقل رين شياو سو. لم يقتصر الأمر على أن يانغ شياو جين لم تكن ترتدي ملابس رسمية للحفل فحسب، بل إنها ارتدت عن عمد ملابس رياضية بيضاء عليها صياغة حمراء متطابقة بشكل جيد مع أخرى زرقاء.
في غضون ذلك، وقف الشاب الذي كان يرتدي ملابس مماثلة في حالة ذهول في الحديقة. كان الأمر كما لو أنه لم يتوقع أن يشهد مثل هذا التحول اليوم. كان يعتقد أنها ستظهر في ثوب مذهل، مشرقة مثل النجوم. في لحظة ظهورها، حتى النجوم في سماء الليل كانت ستبهت بالمقارنة. لقد جاء إلى هنا اليوم لأنه أراد الاستمتاع بهذا المشهد.
كان لدى الشاب العديد من الأوهام التي جعلت منه بطلا ينقذ فتاة في محنة. لكن بدا وكأن العالم بأسره يحاول السخرية من رين شياو سو. لقد أنقذها مرة واحدة فقط، لكنها وقفت إلى جانبه في مناسبات عديدة بعد ذلك، مستعدة لإخراجه من أي مواقف شائكة وقع فيها.
عندما ابتعدوا عن أنظار الجميع، تركت يانغ شياو جين فجأة يد رين شياو سو. ترددت للحظة قبل أن تقول “فقط الآن …”
في مكان الحفل، كان الجميع يمسكون بكؤوس الشمبانيا بمظهر مذهل. كانوا يحدقون في صدمة في الاثنين.
“نعم” ضحك رين شياو سو وقال “لقد ناقشت مسبقًا مع ليو لان للتخلص من عائلتك الليلة، لكن انتهى بنا الأمر بالمغادرة قبل أن أتمكن من القيام بذلك”
ربما كان هذا مجرد وهم، لكن رين شياو سو شعر أن كل من حوله قد تحولوا إلى تماثيل. لم يعد العالم صاخبًا، بينما توقف الوقت أيضًا لفترة وجيزة.
كان الاثنان متشابهين حيث بدا أنهما غير متواجدين في مكانهما الأصلي إلى حد ما؛ لقد أحاط بهما العشب المقطوع بدقة، والأرضية الحجرية الملساء، والزخارف الرائعة الموجودة حول القصر.
فجأة، أدرك رين شياو سو أنه كان مخطئًا. لم تكن يانغ شياو جين أميرة في المنظمة كما كان يتخيلها، لكنها عشب على استعداد للنمو بحرية في البرية مثله تمامًا.
فجأة، أدرك رين شياو سو أنه كان مخطئًا. لم تكن يانغ شياو جين أميرة في المنظمة كما كان يتخيلها، لكنها عشب على استعداد للنمو بحرية في البرية مثله تمامًا.
قال رين شياو سو بأسلوب مذهل “لماذا ترتدين مثل هذا الزي”
أخذ يانغ يوان نفسًا عميقًا وقال بابتسامة بينما كان ينظر إلى شونغ شينغ وشو شيانشو بجانبه “شونغ شينغ، الأخ الأصغر شو، أنا آسف بشأن هذا، لكن علي التعامل مع بعض الأمور العائلية أولاً”
انحنت يانغ شياو جين إلى الأمام وأمسك بيد رين شياو سو بينما كان الجميع يراقبون. “لنذهب، المكان ممل جدا هنا. دعنا نخرج في نزهة”
الفصل ثلاثمائة وثلاثة وعشرون – اثنين من الأعشاب
قادت الفتاة الصغيرة رين شياو سو إلى الخارج واختفت عن أنظار الجميع. عندها فقط بدأ الجو المتجمد في الذوبان.
سأل أحدهم بصوت خافت “من هذا الشاب؟!”
“نعم” ضحك رين شياو سو وقال “لقد ناقشت مسبقًا مع ليو لان للتخلص من عائلتك الليلة، لكن انتهى بنا الأمر بالمغادرة قبل أن أتمكن من القيام بذلك”
شاهد يان ليو يوان بهدوء بينما غادر رين شياو سو ويانغ شياو جين القصر. لقد أراد أن يلاحقهما، لكنه رآهما كنجمين على المسرح، وأنه يجب أن يقف بهدوء وسط الجمهور ويراقب في الظلام.
عرف العديد من كبار المسؤولين الغرض من حفل الليلة. سيكون هنا الشاب الواعد من اتحاد شونغ الذي كان معروفًا بأنه كائن خارق. بالإضافة إلى ذلك، رتب يانغ يوان ليانغ شياو جين وشونغ شينغ لإبادة قطاع الطرق معًا. لا يمكن أن تكون نيته أكثر وضوحًا من هذا. لم يكن الأمر كما لو أن الرؤساء كانوا أغبياء.
كان يعرف مدى المصاعب التي عانى منها رين شياو سو. خلال الفترة التي أصيب فيها رين شياو سو، شعر يان ليو يوان بذلك. لذلك عندما وصلت سعادة رين شياو سو بعد كل المعاناة التي مر بها، لم يرغب يان ليو يوان في تعكير صفو آمال رين شياو سو.
“لا” قال يانغ شياو جين “سنقوم بإبادة اللصوص مع اتحاد شونغ. ستكون عملية مشتركة بين اتحاد يانغ واتحاد شونغ هذه المرة. لن نقضي على قطاع الطرق تمامًا، لذلك سنعود بمجرد قتلنا عددًا كافيًا منهم”
لقد أخبر رين شياو سو أنه إذا لم تأت يانغ شياو جين للبحث عنهم، فلا ينبغي لهم التوجه إلى المعقل 88.
لكن شو شيانشو كان مذهولاً. فجأة سأل الآخرين من حوله “أين ذهب رين شياو سو؟ إلى أي اتجاه توجه إليه؟”
ولكن الآن استخدمت يانغ شياو جين أفعالها لإثبات أنها تستطيع فعل الكثير من أجلهم.
ربما كان هذا مجرد وهم، لكن رين شياو سو شعر أن كل من حوله قد تحولوا إلى تماثيل. لم يعد العالم صاخبًا، بينما توقف الوقت أيضًا لفترة وجيزة.
نظرًا لأنه كان على هذا النحو، لم يكن لدى يان ليو يوان ما يختلف معه. كان على استعداد للتضحية برغباته الشخصية من أجل سعادة رين شياو سو. ألم يكن يعاني فقط من بعض المظالم في المعقل؟ لم يكن ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.
إذا كان ليو لان مستعدًا للتصرف مثل سمين سخيف لا قيمة لحياته من أجل تشينغ شين، يمكن ليان ليو يوان أن يفعل الشيء نفسه لأخيه.
أجاب أحدهم “لا أعرف من أين خرج. لكنه جاء إلى هنا مع ليو لان وكان يرتدي ملابس غير رسمية”
عندما فكر في ذلك، شعر يان ليو يوان أن ليو لان أصبح فجأة أكثر لطفًا. “هوي، أيها السمين، دعنا نرجع أولاً”
وبخ ليو لان “أيها الشقي، من تسميه بالسمين؟ تعال، سآخذك للمنزل”
“إنه مجرد لاجئ اسمه رين شياو سو” أجاب يانغ يوان.
ربما كان هذا مجرد وهم، لكن رين شياو سو شعر أن كل من حوله قد تحولوا إلى تماثيل. لم يعد العالم صاخبًا، بينما توقف الوقت أيضًا لفترة وجيزة.
عندما ابتعدوا عن أنظار الجميع، تركت يانغ شياو جين فجأة يد رين شياو سو. ترددت للحظة قبل أن تقول “فقط الآن …”
عندما فكر في ذلك، شعر يان ليو يوان أن ليو لان أصبح فجأة أكثر لطفًا. “هوي، أيها السمين، دعنا نرجع أولاً”
قال رين شياو سو بابتسامة “شكرًا على إنقاذنا”
بدت يانغ شياو جين مرتاحة. “ليس عليك أن تهتم بهم لأنهم ما زالوا مهووسين بالعالم الذي بنوه وهم راضون عنه. لكن أنا وأنت نعلم أن هذا العالم على وشك التغيير”
قال رين شياو سو بأسلوب مذهل “لماذا ترتدين مثل هذا الزي”
“ما زلت لم تأكل بعد، أليس كذلك؟” سألت يانغ شياو جين.
“مم” أومأ رين شياو سو.
“ما زلت لم تأكل بعد، أليس كذلك؟” سألت يانغ شياو جين.
ثم غادر شو شيانشو وطارد رين شياو سو.
“نعم” ضحك رين شياو سو وقال “لقد ناقشت مسبقًا مع ليو لان للتخلص من عائلتك الليلة، لكن انتهى بنا الأمر بالمغادرة قبل أن أتمكن من القيام بذلك”
“لنذهب. سآخذك إلى مكان يقدم فطائر اللحم اللذيذة” قالت يانغ شياو جين “هناك أيضًا شيء أريد أن أخبرك عنه. سننطلق إلى الشمال الغربي خلال سبعة أيام”
تساءل رين شياو سو “ماذا يوجد في الشمال الغربي؟ هل سنذهب إلى المعقل 178؟”
ولكن الآن استخدمت يانغ شياو جين أفعالها لإثبات أنها تستطيع فعل الكثير من أجلهم.
“لا” قال يانغ شياو جين “سنقوم بإبادة اللصوص مع اتحاد شونغ. ستكون عملية مشتركة بين اتحاد يانغ واتحاد شونغ هذه المرة. لن نقضي على قطاع الطرق تمامًا، لذلك سنعود بمجرد قتلنا عددًا كافيًا منهم”
عندما فكر في ذلك، شعر يان ليو يوان أن ليو لان أصبح فجأة أكثر لطفًا. “هوي، أيها السمين، دعنا نرجع أولاً”
لكن ما حدث هنا أذهل عقل رين شياو سو. لم يقتصر الأمر على أن يانغ شياو جين لم تكن ترتدي ملابس رسمية للحفل فحسب، بل إنها ارتدت عن عمد ملابس رياضية بيضاء عليها صياغة حمراء متطابقة بشكل جيد مع أخرى زرقاء.
“من غيرنا سيذهب معنا؟” سأل رين شياو سو بفضول.
“لا” قال يانغ شياو جين “سنقوم بإبادة اللصوص مع اتحاد شونغ. ستكون عملية مشتركة بين اتحاد يانغ واتحاد شونغ هذه المرة. لن نقضي على قطاع الطرق تمامًا، لذلك سنعود بمجرد قتلنا عددًا كافيًا منهم”
تحت أنظار الجميع، سارت يانغ شياو جين بقبعة فوق رأسها نحو رين شياو سو. عرفت جميع الشخصيات العامة المعروفة في المعقل 88 بمكانتها.
“فريق اتحاد شونغ” قالت يانغ شياو جين بهدوء “علينا توخي الحذر على طول الطريق. لا تثق في أي شخص غيري”
في غضون ذلك، وقف الشاب الذي كان يرتدي ملابس مماثلة في حالة ذهول في الحديقة. كان الأمر كما لو أنه لم يتوقع أن يشهد مثل هذا التحول اليوم. كان يعتقد أنها ستظهر في ثوب مذهل، مشرقة مثل النجوم. في لحظة ظهورها، حتى النجوم في سماء الليل كانت ستبهت بالمقارنة. لقد جاء إلى هنا اليوم لأنه أراد الاستمتاع بهذا المشهد.
صدم رين شياو سو. تذكر فجأة الوقت الذي كانوا فيه في رحلة استكشافية إلى جبال جينغ. على الرغم من أنهم لم يثقوا ببعضهم البعض في ذلك الوقت، إلا أنهم ظلوا يشكلون تحالفًا مؤقتًا. الآن بعد أن فكر في الأمر، أشعره ذلك التحالف بالحنين.
كانت النجوم تتألق في سماء الليل، وكان هذا هو الوقت المثالي لتناول العشاء.
تردد أحدهم قبل أن يقول “لقد غادرت ابنة أخيك مع أحدهم …”
تردد أحدهم قبل أن يقول “لقد غادرت ابنة أخيك مع أحدهم …”
لم تهدأ الضجة في الحفل حتى بعد رحيل رين شياو سو ويانغ شياو جين. بدا أن الجميع قد وجدوا موضوعًا جديدًا للنميمة عنه.
أخذ يانغ يوان نفسًا عميقًا وقال بابتسامة بينما كان ينظر إلى شونغ شينغ وشو شيانشو بجانبه “شونغ شينغ، الأخ الأصغر شو، أنا آسف بشأن هذا، لكن علي التعامل مع بعض الأمور العائلية أولاً”
عندما فكر في ذلك، شعر يان ليو يوان أن ليو لان أصبح فجأة أكثر لطفًا. “هوي، أيها السمين، دعنا نرجع أولاً”
لم تهدأ الضجة في الحفل حتى بعد رحيل رين شياو سو ويانغ شياو جين. بدا أن الجميع قد وجدوا موضوعًا جديدًا للنميمة عنه.
نظرًا لأنه كان على هذا النحو، لم يكن لدى يان ليو يوان ما يختلف معه. كان على استعداد للتضحية برغباته الشخصية من أجل سعادة رين شياو سو. ألم يكن يعاني فقط من بعض المظالم في المعقل؟ لم يكن ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.
عرف العديد من كبار المسؤولين الغرض من حفل الليلة. سيكون هنا الشاب الواعد من اتحاد شونغ الذي كان معروفًا بأنه كائن خارق. بالإضافة إلى ذلك، رتب يانغ يوان ليانغ شياو جين وشونغ شينغ لإبادة قطاع الطرق معًا. لا يمكن أن تكون نيته أكثر وضوحًا من هذا. لم يكن الأمر كما لو أن الرؤساء كانوا أغبياء.
لم يكن الحفل قد بدأ بعد. ظل يانغ يوان، ممثل المعقل 178، والشاب من اتحاد شونغ يناقشون بعض الأمور داخل الفيلا. سيبدأ الحفل رسميًا فقط عند الانتهاء من المناقشة وبعد خروجهم من الفيلا. ولكن قبل أن يبدأ الحقل، كان أحد نجوم الليلة قد غادر بالفعل مع شخص آخر. في الواقع، كانت هي التي جعلت الشخص الآخر يهرب معها!
ولكن الآن استخدمت يانغ شياو جين أفعالها لإثبات أنها تستطيع فعل الكثير من أجلهم.
في هذه اللحظة، خرج يانغ يوان وشابان من الفيلا. بينما ابتسم للضيوف، تناول يانغ يوان بهدوء كأسًا من الشمبانيا وقال “أيها الضيوف الكرام، ما الذي يحدث هنا؟ هل هناك شيء مثير للاهتمام تناقشونه؟”
تردد أحدهم قبل أن يقول “لقد غادرت ابنة أخيك مع أحدهم …”
لم تهدأ الضجة في الحفل حتى بعد رحيل رين شياو سو ويانغ شياو جين. بدا أن الجميع قد وجدوا موضوعًا جديدًا للنميمة عنه.
ربما كان هذا مجرد وهم، لكن رين شياو سو شعر أن كل من حوله قد تحولوا إلى تماثيل. لم يعد العالم صاخبًا، بينما توقف الوقت أيضًا لفترة وجيزة.
نظرًا لأنه كان على هذا النحو، لم يكن لدى يان ليو يوان ما يختلف معه. كان على استعداد للتضحية برغباته الشخصية من أجل سعادة رين شياو سو. ألم يكن يعاني فقط من بعض المظالم في المعقل؟ لم يكن ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.
ظل تعبير يانغ يوان دون تغيير. حافظ على ابتسامته وقال “أوه؟ أي شاب؟”
تنهد بعض الناس سرا بمدى دهاء يانغ يوان. لا يزال بإمكانه الحفاظ على مثل هذا الوجه الجيد في مثل هذا الوقت.
في هذه اللحظة، خرج يانغ يوان وشابان من الفيلا. بينما ابتسم للضيوف، تناول يانغ يوان بهدوء كأسًا من الشمبانيا وقال “أيها الضيوف الكرام، ما الذي يحدث هنا؟ هل هناك شيء مثير للاهتمام تناقشونه؟”
أجاب أحدهم “لا أعرف من أين خرج. لكنه جاء إلى هنا مع ليو لان وكان يرتدي ملابس غير رسمية”
أخذ يانغ يوان نفسًا عميقًا وقال بابتسامة بينما كان ينظر إلى شونغ شينغ وشو شيانشو بجانبه “شونغ شينغ، الأخ الأصغر شو، أنا آسف بشأن هذا، لكن علي التعامل مع بعض الأمور العائلية أولاً”
لم يمانع شو شيانشو وقال بابتسامة “ما الأمر؟ من هرب مع ابنة أخيك؟”
قال رين شياو سو بأسلوب مذهل “لماذا ترتدين مثل هذا الزي”
“إنه مجرد لاجئ اسمه رين شياو سو” أجاب يانغ يوان.
قادت الفتاة الصغيرة رين شياو سو إلى الخارج واختفت عن أنظار الجميع. عندها فقط بدأ الجو المتجمد في الذوبان.
عندما ابتعدوا عن أنظار الجميع، تركت يانغ شياو جين فجأة يد رين شياو سو. ترددت للحظة قبل أن تقول “فقط الآن …”
لكن شو شيانشو كان مذهولاً. فجأة سأل الآخرين من حوله “أين ذهب رين شياو سو؟ إلى أي اتجاه توجه إليه؟”
كان الناس في الحفل مذهولين. ماذا بحق الجحيم يحدث؟! كان الوضع فوضيا للغاية. “أعتقد أنهم انطلقوا باتجاه الجنوب”
عندما فكر في ذلك، شعر يان ليو يوان أن ليو لان أصبح فجأة أكثر لطفًا. “هوي، أيها السمين، دعنا نرجع أولاً”
لكن ما حدث هنا أذهل عقل رين شياو سو. لم يقتصر الأمر على أن يانغ شياو جين لم تكن ترتدي ملابس رسمية للحفل فحسب، بل إنها ارتدت عن عمد ملابس رياضية بيضاء عليها صياغة حمراء متطابقة بشكل جيد مع أخرى زرقاء.
ودع شو شيانشو يانغ يوان “أنا آسف، الزعيم يانغ. رين شياو هو أخ جيد لي. لم نر بعضنا البعض منذ وقت طويل، وقد ساعدني كثيرا. سأذهب للبحث عنه أولا، لذلك دعونا نناقش الأمور الأخرى غدا”
ثم غادر شو شيانشو وطارد رين شياو سو.
لقد أخبر رين شياو سو أنه إذا لم تأت يانغ شياو جين للبحث عنهم، فلا ينبغي لهم التوجه إلى المعقل 88.
“مم” أومأ رين شياو سو.
في مكان الحفل، كان الجميع يمسكون بكؤوس الشمبانيا بمظهر مذهل. كانوا يحدقون في صدمة في الاثنين.
“من غيرنا سيذهب معنا؟” سأل رين شياو سو بفضول.
