Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 331

مؤتمر الآباء والمعلمين

مؤتمر الآباء والمعلمين

 

الفصل ثلاثمائة وواحد وثلاثون – مؤتمر الآباء والمعلمين

 

 

من الجزء الأمامي من الغرفة، تحدثت المعلمة عن المنهج والمسائل المتعلقة بالفصول الإعدادية للأطفال خلال أيام الأسبوع.  شجعت الأطفال على حضور المزيد من المدرسين لأن الطلاب في هذا الفصل سيتعين عليهم القيام بخطوة نهائية من أجل مواضعهم الجامعية في المستقبل.  إذا حصلوا على المعرفة خلال سنواتهم المبكرة، فسيكونون متقدمين بخطوة على أولئك من المدارس الثانوية الأخرى.


 

تدهور مزاج شياو يو تدريجيًا مع استمرار المعلمة.  كانت تعتقد أن هذا سيكون مؤتمرًا عاديًا بين الآباء والمعلمين.  قالت جيانغ وو أيضًا أنها كانت مجرد جلسة لمناقشة بعض القضايا الأكثر شيوعًا ولا ينبغي أن يكون هناك أي شيء خاص بها.

 

وضعت شياو يو في البداية الكثير من الماكياج بسبب توترها.  ومع ذلك، ساعدها يان ليو يوان في إزالته بعد أن ضحك عليها لفترة طويلة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها يان ليو يوان عن شيء يسمى مؤتمر الآباء والمعلمين في مدرسة المعقل.  لم يكن يعلم بالأمر حتى أبلغه المعلم، لكنه تساءل عن سبب ذلك.

نظرت إليه شياو يو بشيء من الشك.  “لا يزال بإمكاني تشجيعك حتى لو لم تجتاز تلك الاختبارات.  أنت طفل جيد، لذا يجب أن أشجعك”

 

 

 

قال يان ليو يوان مبتسمًا  “ربما لن يتمكن الطلاب من إبعاد أعينهم عنك بعد رؤيتك”

أخبرته جيانغ وو أنه كان مجرد اجتماع لتلخيص تقدم الطلاب في المدرسة وشرح بعض القضايا لأولياء الأمور لكي يأخذوها في الاعتبار.  لم يكن هناك شيء مميز.  عندما قال جيانغ وو ذلك، شعر يان ليو يوان بالارتياح.

 

 

لكنه لم يخبر رين شياو سو لأنه كان قلقًا من أن يؤثر ذلك على رين شياو سو في بعثته.  بالطبع، كانت هناك أسباب أخرى لعدم إخباره.

 

 

لكنه لم يخبر رين شياو سو لأنه كان قلقًا من أن يؤثر ذلك على رين شياو سو في بعثته.  بالطبع، كانت هناك أسباب أخرى لعدم إخباره.

 

 

 

 

 

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تحضر فيها شياو يو مؤتمر الآباء والمعلمين.  ذهبت عمدًا إلى متجر في المعقل للحصول على ملابس جديدة واشترت بعض مستحضرات التجميل والمجوهرات الجديدة.

 

 

 

 

وضعت شياو يو في البداية الكثير من الماكياج بسبب توترها.  ومع ذلك، ساعدها يان ليو يوان في إزالته بعد أن ضحك عليها لفترة طويلة.

بعد أن ارتدت شياو يو ملابسها وخرجت من غرفتها، أضاءت عيون يان ليو يوان.  “الأخت الكبرى شياو يو جميلة جدا”

 

 

 

 

 

ارتدت شياو يو زوجًا بسيطًا من الأقراط وارتدت معطفًا جديدًا طويلا وحذاء عال.  أرادت في الأصل أن ترتدي تنورة ولكن أقنعها يان ليو يوان بعدم القيام بذلك لأن الطقس كان شديد البرودة.

 

 

 

 

 

وضعت شياو يو في البداية الكثير من الماكياج بسبب توترها.  ومع ذلك، ساعدها يان ليو يوان في إزالته بعد أن ضحك عليها لفترة طويلة.

نظرت إليه شياو يو بشيء من الشك.  “لا يزال بإمكاني تشجيعك حتى لو لم تجتاز تلك الاختبارات.  أنت طفل جيد، لذا يجب أن أشجعك”

 

 

 

ذهلت شياو يو للحظة قبل أن تقول  “آنسة، لا بأس، يمكنك التحدث معي”

قال يان ليو يوان  “الأخت الكبرى، أنت جميلة بشكل طبيعي.  حتى لو لم تضعي أي مكياج، ما زلت تبدين بحالة جيدة”

 

 

 

 

دست شياو يو جبهتها وقالت  “ألست متحدثا لطيفا؟ دعنا نذهب إلى مؤتمر الآباء والمعلمين الآن”

دست شياو يو جبهتها وقالت  “ألست متحدثا لطيفا؟ دعنا نذهب إلى مؤتمر الآباء والمعلمين الآن”

 

 

 

 

كما صفقت شياو يو أيضا.  ومع ذلك، همس يان ليو يوان بجانبها  “أيتها الأخت الكبيرة، لم أخوض تلك الاختبارات النهائية، لذلك ليس عليك التصفيق”

قال يان ليو يوان مبتسمًا  “ربما لن يتمكن الطلاب من إبعاد أعينهم عنك بعد رؤيتك”

ولكن عندما دخلوا الفصل، شعر يان ليو يوان أن أعين الآباء بدت غريبة بعض الشيء.  كانوا جميعًا يفحصونهم.  ثم بدأوا في الهمس للأطفال والآباء بجانبهم.

 

على العكس من ذلك، فإن أقاربه وأصدقائه وزوجته سيتحدثون بهذه الطريقة فقط لأنهم اعتادوا على التفاخر بمكانته.

 

 

لم يكن من المستغرب أن يكون يان ليو يوان صديقًا للنساء أينما ذهب.  على الرغم من أنه قد لا يعرف كيف يقترب منهن، إلا أنه عوض ذلك عن طريق الثناء عليهن كثيرًا.  أحبت النساء دائمًا تلقي المجاملات، بعد كل شيء.

قال يان ليو يوان  “الأخت الكبرى، أنت جميلة بشكل طبيعي.  حتى لو لم تضعي أي مكياج، ما زلت تبدين بحالة جيدة”

 

لكنه لم يخبر رين شياو سو لأنه كان قلقًا من أن يؤثر ذلك على رين شياو سو في بعثته.  بالطبع، كانت هناك أسباب أخرى لعدم إخباره.

)جاملوا نساءكم ?)

كما يقول المثل، بمجرد أن يكون لديك السبق في الحياة، سيكون لديك ميزة.  كان هذا هو المنطق.

 

 

 

 

ومع ذلك، شعر يان ليو يوان حقًا بإحساس بالسعادة عندما رأى شياو يو سعيدة جدًا.

“من فضلك لا تسيئي الفهم”  قالت المعلمة بابتسامة  “ما أعنيه هو أنني أرغب في تغيير صفهما.  المدراء يعرفون هذا أيضًا، ونحن نفعل ذلك لمصلحتهم.  إذا لم يتمكنوا من مواكبة الفصل، فلن يتمكنوا من متابعة الدروس، ولن يكون ذلك مفيدًا لهم.  نريد نقلهم إلى فصل دراسي عادي.  ليس هناك أي معنى آخر لذلك، لذا من فضلك لا تمانع في ذلك”

 

 

 

 

أخذت شياو يو الترام إلى المدرسة مع يان ليو يوان ووانغ دالونغ.  أثناء وجودهم في الترام، قال يان ليو يوان  “انظري، هذا الرجل العجوز الذي يقف خلفنا كان يحدق فيك طوال الوقت”

 

 

قالت شياو يو للمعلمة بحزم  “على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا ترتيباتك، وربما يكون القرار الذي طرحته جيدًا بالنسبة لهم، فأنا متأكدة من شيء آخر.  يجب عليك مناقشة مثل هذه الأمور على انفراد معي وعدم استخدام مثل هذه الطريقة المهينة للتعامل مع المشكلة أمام الفصل بأكمله”  على الرغم من أن شياو يو لم تكن شخصًا مثقفًا، إلا أنها فهمت ما هو معقول في هذا العالم.

 

 

عندما وصلوا إلى المدرسة، أدرك يان ليو يوان أن معظم الناس كانوا هناك بالفعل.  حيث أن هذه المدرسة كان يرتادها بشكل أساسي أبناء المعقل الأثرياء والمؤثرين، فكان الجميع يمتلك سيارة خاصة.  منذ أن استقلوا الترام إلى هنا، لن يكون الأمر خارجًا عن المألوف إذا وصلوا متأخرين.  لحسن الحظ، لم يتأخروا كثيرا.

فجأة، قالت أم قصيرة  “لماذا يجب أن نتحدث بالمنطق مع لاجئة مثلك؟  زوجي هو مدير قسم النظام العام.  حتى لو قلت أن هذين الطفلين غير مسموح لهما بالذهاب إلى المدرسة، فماذا في ذلك؟”

 

 

 

 

ولكن عندما دخلوا الفصل، شعر يان ليو يوان أن أعين الآباء بدت غريبة بعض الشيء.  كانوا جميعًا يفحصونهم.  ثم بدأوا في الهمس للأطفال والآباء بجانبهم.

 

 

بعد أن ارتدت شياو يو ملابسها وخرجت من غرفتها، أضاءت عيون يان ليو يوان.  “الأخت الكبرى شياو يو جميلة جدا”

 

 

دخلت معلمة في منتصف العمر إلى الفصل.  قالت بابتسامة  “في امتحانات الفصل الدراسي الأخيرة، كان أداء الطلاب في صفنا جيدًا للغاية.  لذلك دعونا نعطي أطفالنا جولة من التصفيق المشجع”

أخبرته جيانغ وو أنه كان مجرد اجتماع لتلخيص تقدم الطلاب في المدرسة وشرح بعض القضايا لأولياء الأمور لكي يأخذوها في الاعتبار.  لم يكن هناك شيء مميز.  عندما قال جيانغ وو ذلك، شعر يان ليو يوان بالارتياح.

 

 

 

 

كما صفقت شياو يو أيضا.  ومع ذلك، همس يان ليو يوان بجانبها  “أيتها الأخت الكبيرة، لم أخوض تلك الاختبارات النهائية، لذلك ليس عليك التصفيق”

 

 

في هذه الأثناء، بقي الآباء الآخرون صامتين.

 

 

نظرت إليه شياو يو بشيء من الشك.  “لا يزال بإمكاني تشجيعك حتى لو لم تجتاز تلك الاختبارات.  أنت طفل جيد، لذا يجب أن أشجعك”

كما صفقت شياو يو أيضا.  ومع ذلك، همس يان ليو يوان بجانبها  “أيتها الأخت الكبيرة، لم أخوض تلك الاختبارات النهائية، لذلك ليس عليك التصفيق”

 

لم يكن من المستغرب أن يكون يان ليو يوان صديقًا للنساء أينما ذهب.  على الرغم من أنه قد لا يعرف كيف يقترب منهن، إلا أنه عوض ذلك عن طريق الثناء عليهن كثيرًا.  أحبت النساء دائمًا تلقي المجاملات، بعد كل شيء.

 

أخذت شياو يو الترام إلى المدرسة مع يان ليو يوان ووانغ دالونغ.  أثناء وجودهم في الترام، قال يان ليو يوان  “انظري، هذا الرجل العجوز الذي يقف خلفنا كان يحدق فيك طوال الوقت”

كتم يان ليو يوان ضحكته.

كتم يان ليو يوان ضحكته.

 

 

 

على الرغم من أن لو يوان قد كلف شخصًا ما بالتعامل مع تسجيل يان ليو يوان ووانغ دالونغ، إلا أن هذا الشخص لم يكن شخصية موثوقة.  بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات، ترك المديرون معلمة الصف لتتعامل مع الأمر.

من الجزء الأمامي من الغرفة، تحدثت المعلمة عن المنهج والمسائل المتعلقة بالفصول الإعدادية للأطفال خلال أيام الأسبوع.  شجعت الأطفال على حضور المزيد من المدرسين لأن الطلاب في هذا الفصل سيتعين عليهم القيام بخطوة نهائية من أجل مواضعهم الجامعية في المستقبل.  إذا حصلوا على المعرفة خلال سنواتهم المبكرة، فسيكونون متقدمين بخطوة على أولئك من المدارس الثانوية الأخرى.

 

 

 

 

 

كما يقول المثل، بمجرد أن يكون لديك السبق في الحياة، سيكون لديك ميزة.  كان هذا هو المنطق.

 

 

 

 

 

لم يكن يان ليو يوان وشياو يو يستمعان حقًا إلى خطاب المعلمة.  على الرغم من أن رين شياو سو كان يحثه دائمًا على الدراسة بجد، إلا أن شياو يو كانت تخشى أن ينهك يان ليو يوان من الدراسة، لذلك لم تضع الكثير من التركيز على تقدم تعلمه.  كانت تعلم أن هذا شكل من أشكال التهاون، لكنها لم تستطع مساعدته.

ردت شياو يو بابتسامة  “نعم، أنا الأخت الكبرى ليان ليو يوان ووانغ دالونغ”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، قالت المعلمة  “الأمر على هذا النحو: لقد عقدت مؤتمر الآباء والمعلمين في فترة ما بعد الظهيرة في عطلة نهاية الأسبوع لأنني أرغب في اغتنام الفرصة لمناقشة بعض الأمور مع الجميع”

 

 

لكن يبدو أن الأمور قد تغيرت قليلاً عما توقعوه.

 

 

ساد الصمت حجرة الدراسة.  قالت المعلمة  “يان ليو يوان؟ وانغ دالونغ؟ هل والداكما هنا؟”

 

 

 

 

 

نظر إليها يان ليو يوان وشياو يو.  ابتسمت المعلمة لشياو يو وقالت  “يجب أن تكوني المسؤولة عن يان ليو يوان، أليس كذلك؟”

 

 

ساد الصمت حجرة الدراسة.  قالت المعلمة  “يان ليو يوان؟ وانغ دالونغ؟ هل والداكما هنا؟”

 

 

ردت شياو يو بابتسامة  “نعم، أنا الأخت الكبرى ليان ليو يوان ووانغ دالونغ”

في هذه اللحظة، قالت المعلمة  “الأمر على هذا النحو: لقد عقدت مؤتمر الآباء والمعلمين في فترة ما بعد الظهيرة في عطلة نهاية الأسبوع لأنني أرغب في اغتنام الفرصة لمناقشة بعض الأمور مع الجميع”

 

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تحضر فيها شياو يو مؤتمر الآباء والمعلمين.  ذهبت عمدًا إلى متجر في المعقل للحصول على ملابس جديدة واشترت بعض مستحضرات التجميل والمجوهرات الجديدة.

 

 

“تبدين شابة حقًا.  أين والديهم؟ لماذا ليسوا هنا؟”  سألت المعلم.

 

 

قالت شياو يو للمعلمة بحزم  “على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا ترتيباتك، وربما يكون القرار الذي طرحته جيدًا بالنسبة لهم، فأنا متأكدة من شيء آخر.  يجب عليك مناقشة مثل هذه الأمور على انفراد معي وعدم استخدام مثل هذه الطريقة المهينة للتعامل مع المشكلة أمام الفصل بأكمله”  على الرغم من أن شياو يو لم تكن شخصًا مثقفًا، إلا أنها فهمت ما هو معقول في هذا العالم.

 

ذهلت شياو يو للحظة قبل أن تقول  “آنسة، لا بأس، يمكنك التحدث معي”

 

 

 

 

 

“حسنًا”  قالت المعلمة  “لقد قدم لنا الآباء مؤخرًا بعض الملاحظات بأن يان ليو يوان ووانغ دالونغ لا يؤديان أداءً جيدًا مثل الآخرين.  صفنا هو صف النخبة في المدرسة.  عندما يقوم المعلمون بإلقاء المحاضرات، سيضيفون بالتأكيد الكثير من المعرفة إلى ما بعد مستواهم.  نظرًا لأن أساسهم سيء للغاية، لا يمكنهم مواكبة بقية الفصل”

لم يكن يان ليو يوان وشياو يو يستمعان حقًا إلى خطاب المعلمة.  على الرغم من أن رين شياو سو كان يحثه دائمًا على الدراسة بجد، إلا أن شياو يو كانت تخشى أن ينهك يان ليو يوان من الدراسة، لذلك لم تضع الكثير من التركيز على تقدم تعلمه.  كانت تعلم أن هذا شكل من أشكال التهاون، لكنها لم تستطع مساعدته.

 

قال شياو يو  “آنسة، ماذا تقصدين؟ ليو يوان ودالونغ طفلين ذكيين جدًا.  كيف يمكن أن لا يواكبوا الفصل؟”

 

“حسنًا”  قالت المعلمة  “لقد قدم لنا الآباء مؤخرًا بعض الملاحظات بأن يان ليو يوان ووانغ دالونغ لا يؤديان أداءً جيدًا مثل الآخرين.  صفنا هو صف النخبة في المدرسة.  عندما يقوم المعلمون بإلقاء المحاضرات، سيضيفون بالتأكيد الكثير من المعرفة إلى ما بعد مستواهم.  نظرًا لأن أساسهم سيء للغاية، لا يمكنهم مواكبة بقية الفصل”

تدهور مزاج شياو يو تدريجيًا مع استمرار المعلمة.  كانت تعتقد أن هذا سيكون مؤتمرًا عاديًا بين الآباء والمعلمين.  قالت جيانغ وو أيضًا أنها كانت مجرد جلسة لمناقشة بعض القضايا الأكثر شيوعًا ولا ينبغي أن يكون هناك أي شيء خاص بها.

 

 

 

 

 

لكن يبدو أن الأمور قد تغيرت قليلاً عما توقعوه.

 

 

ارتدت شياو يو زوجًا بسيطًا من الأقراط وارتدت معطفًا جديدًا طويلا وحذاء عال.  أرادت في الأصل أن ترتدي تنورة ولكن أقنعها يان ليو يوان بعدم القيام بذلك لأن الطقس كان شديد البرودة.

 

أخذت شياو يو الترام إلى المدرسة مع يان ليو يوان ووانغ دالونغ.  أثناء وجودهم في الترام، قال يان ليو يوان  “انظري، هذا الرجل العجوز الذي يقف خلفنا كان يحدق فيك طوال الوقت”

قال شياو يو  “آنسة، ماذا تقصدين؟ ليو يوان ودالونغ طفلين ذكيين جدًا.  كيف يمكن أن لا يواكبوا الفصل؟”

 

 

عندما وصلوا إلى المدرسة، أدرك يان ليو يوان أن معظم الناس كانوا هناك بالفعل.  حيث أن هذه المدرسة كان يرتادها بشكل أساسي أبناء المعقل الأثرياء والمؤثرين، فكان الجميع يمتلك سيارة خاصة.  منذ أن استقلوا الترام إلى هنا، لن يكون الأمر خارجًا عن المألوف إذا وصلوا متأخرين.  لحسن الحظ، لم يتأخروا كثيرا.

 

 

“من فضلك لا تسيئي الفهم”  قالت المعلمة بابتسامة  “ما أعنيه هو أنني أرغب في تغيير صفهما.  المدراء يعرفون هذا أيضًا، ونحن نفعل ذلك لمصلحتهم.  إذا لم يتمكنوا من مواكبة الفصل، فلن يتمكنوا من متابعة الدروس، ولن يكون ذلك مفيدًا لهم.  نريد نقلهم إلى فصل دراسي عادي.  ليس هناك أي معنى آخر لذلك، لذا من فضلك لا تمانع في ذلك”

 

 

كان هذا السلوك شائعًا في كل مكان في المجتمع.

 

 

ما قالته هذه المعلمة كان صحيحًا، وقد استخدمت أيضًا نفس المنطق لإقناع المديرين بهذا الأمر.  كان هذا كله من أجل يان ليو يوان ووانغ دالونغ لأنهم لم يتمكنوا من مواكبة تقدم فصلهم.

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تحضر فيها شياو يو مؤتمر الآباء والمعلمين.  ذهبت عمدًا إلى متجر في المعقل للحصول على ملابس جديدة واشترت بعض مستحضرات التجميل والمجوهرات الجديدة.

 

 

 

ردت شياو يو بابتسامة  “نعم، أنا الأخت الكبرى ليان ليو يوان ووانغ دالونغ”

كان لدى يان ليو يوان ووانغ دالونغ علاقات وثيقة مع لو يوان، لذلك لم يوافق المديرون في البداية.  لكنهم رضخوا في النهاية عندما لم يتمكنوا من رفض الطلبات المستمرة للآباء الأثرياء والمؤثرين.  بعد كل شيء، لم يكن تفكيرهم خاطئًا.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن لو يوان قد كلف شخصًا ما بالتعامل مع تسجيل يان ليو يوان ووانغ دالونغ، إلا أن هذا الشخص لم يكن شخصية موثوقة.  بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات، ترك المديرون معلمة الصف لتتعامل مع الأمر.

حاول أحد الآباء إقناع هذه الأم  “لا يمكنك قول أشياء من هذا القبيل أيضًا.  يجب أن نتحدث عن الأمور بسلام وألا نستخدم السلطة لقمع الناس”

 

 

 

 

قالت شياو يو للمعلمة بحزم  “على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا ترتيباتك، وربما يكون القرار الذي طرحته جيدًا بالنسبة لهم، فأنا متأكدة من شيء آخر.  يجب عليك مناقشة مثل هذه الأمور على انفراد معي وعدم استخدام مثل هذه الطريقة المهينة للتعامل مع المشكلة أمام الفصل بأكمله”  على الرغم من أن شياو يو لم تكن شخصًا مثقفًا، إلا أنها فهمت ما هو معقول في هذا العالم.

 

 

 

 

 

فجأة، قالت أم قصيرة  “لماذا يجب أن نتحدث بالمنطق مع لاجئة مثلك؟  زوجي هو مدير قسم النظام العام.  حتى لو قلت أن هذين الطفلين غير مسموح لهما بالذهاب إلى المدرسة، فماذا في ذلك؟”

عندما وصلوا إلى المدرسة، أدرك يان ليو يوان أن معظم الناس كانوا هناك بالفعل.  حيث أن هذه المدرسة كان يرتادها بشكل أساسي أبناء المعقل الأثرياء والمؤثرين، فكان الجميع يمتلك سيارة خاصة.  منذ أن استقلوا الترام إلى هنا، لن يكون الأمر خارجًا عن المألوف إذا وصلوا متأخرين.  لحسن الحظ، لم يتأخروا كثيرا.

 

كما صفقت شياو يو أيضا.  ومع ذلك، همس يان ليو يوان بجانبها  “أيتها الأخت الكبيرة، لم أخوض تلك الاختبارات النهائية، لذلك ليس عليك التصفيق”

 

 

إذا كان مدير قسم النظام العام هنا، فإنه بالتأكيد لن يتحدث هكذا.  إذا كان يعلم أن هذين الطالبين هما الإخوة الأصغر لرين شياو سو، فقد يصفع زوجته على الفور.  لكنه على الأرجح لم يكن يعلم بأي شيء من هذا.  في هذا اليوم وهذا العصر، أي رجل موثوق كان يهتم بالتفاهات مثل اجتماعات الآباء والمعلمين؟

 

 

 

 

 

على العكس من ذلك، فإن أقاربه وأصدقائه وزوجته سيتحدثون بهذه الطريقة فقط لأنهم اعتادوا على التفاخر بمكانته.

 

 

كما صفقت شياو يو أيضا.  ومع ذلك، همس يان ليو يوان بجانبها  “أيتها الأخت الكبيرة، لم أخوض تلك الاختبارات النهائية، لذلك ليس عليك التصفيق”

 

 

كان هذا السلوك شائعًا في كل مكان في المجتمع.

 

 

 

 

كان هذا السلوك شائعًا في كل مكان في المجتمع.

حاول أحد الآباء إقناع هذه الأم  “لا يمكنك قول أشياء من هذا القبيل أيضًا.  يجب أن نتحدث عن الأمور بسلام وألا نستخدم السلطة لقمع الناس”

 

 

 

 

قال شياو يو  “آنسة، ماذا تقصدين؟ ليو يوان ودالونغ طفلين ذكيين جدًا.  كيف يمكن أن لا يواكبوا الفصل؟”

في هذه الأثناء، بقي الآباء الآخرون صامتين.

 

 

دخلت معلمة في منتصف العمر إلى الفصل.  قالت بابتسامة  “في امتحانات الفصل الدراسي الأخيرة، كان أداء الطلاب في صفنا جيدًا للغاية.  لذلك دعونا نعطي أطفالنا جولة من التصفيق المشجع”

 

 

قال يان ليو يوان مبتسمًا  “ربما لن يتمكن الطلاب من إبعاد أعينهم عنك بعد رؤيتك”

لكن يبدو أن الأمور قد تغيرت قليلاً عما توقعوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط