التنعم بالمناجم في الفناء الخلفي
كان هناك أكثر من 60 شخصًا من اتحاد شونغ كانوا يسافرون معهم، وتم تقسيمهم بين شاحنتي النقل العسكريتين. كان موظفو اتحاد شونغ مسؤولين عن المهام الأساسية مثل الطهي للرحلة.
الفصل ثلاثمائة وثلاثة وثلاثون – التنعم بالمناجم في الفناء الخلفي
أجاب يان ليو يوان “الأخت الكبرى، لا تزعجي نفسك بهذا”
إذا لم يكن لدى يان ليو يوان الآلات النانوية، لكان قد مات بالفعل، ولربما تورطت شياو يو ووانغ دالونغ أيضا. وبسبب هذا السبب بالتحديد، لم تزد قوته مثل الآخرين بعد أن أصبح كائنًا خارقا. كان العالم على ما يبدو يمنعه من إساءة استخدام قوته.
كان من المفترض أن يكون هذا هو عيبه، لكن رين شياو سو ساعده في التخفيف منه. لم يكن من قبيل المبالغة القول أن مصيره قد تغير.
بمجرد إغلاق القضية، اندلع المعقل بأكمله في ضجة. أولئك الذين كانوا على دراية فهموا سبب قيام مدير قسم النظام العام بإحناء رأسه فيما يتعلق بالتحقيقات. أما بالنسبة لمن لم يعرف، فظنوا أنه كان يتطلع إلى وفاة زوجته والحصول على ترقية منذ فترة طويلة.
لم تقل شياو يو أي شيء. استطاعت أن تشعر بالوحش في قلب يان ليو يوان الذي كان رين شياو سو قد قيده في السابق وكان على وشك الزحف والبدء في مهاجمة الناس. لكنها لم تعرف كيف توقفه. كانت تعلم فقط أن يان ليو يوان لا ينبغي أن يصبح هكذا.
بعد دخولهم المعقل، لم يفعل رين شياو سو أي شيء سوى زيارة متاجر الذهب باستخدام هويته الرسمية كجزء من فرقة العمل المعنية بإبادة قطاع الطرق، واستبدل ذهبه بالعملات التي تم تخفيض قيمتها لاتحاد لي واتحاد تشينغ. ولكن نظرًا لأنه كان في عجلة من أمره، لم ينجح في التجارة كثيرًا.
بعد لحظة، سقط عمود الضوء المعلق فوقهم فجأة بسبب مسمار مفكوك.
كان هناك أكثر من 60 شخصًا من اتحاد شونغ كانوا يسافرون معهم، وتم تقسيمهم بين شاحنتي النقل العسكريتين. كان موظفو اتحاد شونغ مسؤولين عن المهام الأساسية مثل الطهي للرحلة.
مرة أخرى، قام يان ليو يوان بسحب شياو يو ووانغ دالونغ جانبًا وتجنب الحادث.
أثار هذا غضبًا شديدًا بداخل مدير قسم النظام العام في مكتبه وتعهد بمعاقبة القاتل بشدة. حتى أنه أراد البحث عن الطالب وولي أمره اللذين ضربا زوجته في المدرسة!
سألت شياو يو بهدوء “من كان هذه المرة؟”
انتظر لحظة، لم يكن هناك الكثير من اللاجئين في المعقل.
أجاب يان ليو يوان “الأخت الكبرى، لا تزعجي نفسك بهذا”
لا انتظر! كانت هناك أيضًا مجموعة من اللاجئين الذين أتوا إلى المعقل مؤخرًا!
“هل يمكنك التوقف عن قتل الناس؟” قالت شياو يو ليان ليو يوان.
لا انتظر! كانت هناك أيضًا مجموعة من اللاجئين الذين أتوا إلى المعقل مؤخرًا!
“لا” هز يان ليو يوان رأسه ثم ضرب صدره. “هناك شيء ما يثقل كاهل صدري، وهذا يجعلني غير مرتاح للغاية، ومع ذلك لا يمكنني التخلص منه على ما يبدو”
بمجرد إغلاق القضية، اندلع المعقل بأكمله في ضجة. أولئك الذين كانوا على دراية فهموا سبب قيام مدير قسم النظام العام بإحناء رأسه فيما يتعلق بالتحقيقات. أما بالنسبة لمن لم يعرف، فظنوا أنه كان يتطلع إلى وفاة زوجته والحصول على ترقية منذ فترة طويلة.
بدأت شياو يو بالبكاء فجأة. “ليو يوان، توقف. أنا لا أستحق أن تفعل كل هذا من أجلي. اسمح لي أن أتحمل المسؤولية لأنه كان خطأي”
في هذه الأثناء، وصلت مجموعة إبادة اللصوص، التي كان رين شياو سو جزءً منها، للتو إلى أول معقل في رحلتهم. كان على الجميع قضاء نصف يوم لإجراء إصلاحات سريعة وأعمال صيانة هنا قبل أن يواصلوا الشمال.
بعد دخولهم المعقل، لم يفعل رين شياو سو أي شيء سوى زيارة متاجر الذهب باستخدام هويته الرسمية كجزء من فرقة العمل المعنية بإبادة قطاع الطرق، واستبدل ذهبه بالعملات التي تم تخفيض قيمتها لاتحاد لي واتحاد تشينغ. ولكن نظرًا لأنه كان في عجلة من أمره، لم ينجح في التجارة كثيرًا.
نظر يان ليو يوان إليها بعناد. “لا، أنت لا تستحقين ذلك” ثم مد يان ليو يوان يده لمسح دموعها. “لا تبكي. لقد قتلتها بالفعل من أجلك، وسأرسل أفراد عائلتها إلى الجحيم معها”
لم تعد شياو يو تعرف ماذا ستفعل بعد الآن. بدون رين شياو سو، لم يكن هناك شخص يمكنه كبح جماح يان ليو يوان.
نزل المدراء أيضًا إلى مكانهم. ومع ذلك، كان وانغ فوجوي هو الشخص الذي التقى بهم للتعامل مع خروج يان ليو يوان ووانغ دالونغ من المدرسة.
برؤية غضب يان ليو يوان القاتل يزداد قوة، عانقت شياو يو يان ليو يوان بشدة. “ألا تتذكر ما قاله أخوك؟ لا تدع أحزان عصرنا تصبح أحزانك أيضًا”
ولكن قبل أن يتمكن من إجراء تحقيق شامل، استدعاه يانغ يوان إلى قصر اتحاد يانغ، مدعيًا أنه لم يؤدب أصدقائه وعائلته وزوجته بشكل صحيح. حتى أن يانغ يوان قال أنه بصفته مدير قسم النظام العام، لا يمكنه التمييز حتى بين الصواب والخطأ. إذا تسبب في أي مشكلة أخرى، فسيتم عزله من منصبه كمدير لقسم النظام العام. عندما وبخه يانغ يوان، كان يتحدث بغرور.
بدا أن اسم رين شياو سو له تأثير سحري غريب على يان ليو يوان. لمست الكلمات نقطة ضعف في يان ليو يوان. بعد أن قالت شياو يو ذلك، بدأ يان ليو يوان أخيرًا في الهدوء.
لقيت زوجة مدير قسم النظام العام مصرعها في حادث سيارة وتسبب الحادث في ضجة كبيرة في المعقل. حتى أن أحدهم قال للمدير أن زوجته خرجت إلى الشوارع فقط لأنها كانت تبحث عن شخص تشاجر معها في المدرسة.
لقيت زوجة مدير قسم النظام العام مصرعها في حادث سيارة وتسبب الحادث في ضجة كبيرة في المعقل. حتى أن أحدهم قال للمدير أن زوجته خرجت إلى الشوارع فقط لأنها كانت تبحث عن شخص تشاجر معها في المدرسة.
أثار هذا غضبًا شديدًا بداخل مدير قسم النظام العام في مكتبه وتعهد بمعاقبة القاتل بشدة. حتى أنه أراد البحث عن الطالب وولي أمره اللذين ضربا زوجته في المدرسة!
عند التفكير في الأمر، لا يمكنك الفوز بمعركة حديثة بالشجاعة فقط. كان خوض الحرب يدور حول المال، والسبب في بقاء المعقل 178 على حالها في الشمال الغربي دون وجود أي علاقات وثيقة مع المنظمات الأخرى لم يكن لأنهم كانوا غير اجتماعيين أو مغرورون ولكن لأنهم كانوا ينعمون بالمناجم في فناءهم الخلفي.
عندما جعل أخيرًا شخصًا يحقق في الأمر واكتشف الحقيقة، صُدم عندما اكتشف أن الشاب الذي تشاجر مع زوجته كان في الواقع الأخ الأصغر لرين شياو سو! بعد معرفة ذلك، فهم على الفور سبب عدم وقوف يانغ يوان إلى جانبه هذه المرة.
ولكن قبل أن يتمكن من إجراء تحقيق شامل، استدعاه يانغ يوان إلى قصر اتحاد يانغ، مدعيًا أنه لم يؤدب أصدقائه وعائلته وزوجته بشكل صحيح. حتى أن يانغ يوان قال أنه بصفته مدير قسم النظام العام، لا يمكنه التمييز حتى بين الصواب والخطأ. إذا تسبب في أي مشكلة أخرى، فسيتم عزله من منصبه كمدير لقسم النظام العام. عندما وبخه يانغ يوان، كان يتحدث بغرور.
بعد لحظة، سقط عمود الضوء المعلق فوقهم فجأة بسبب مسمار مفكوك.
ومع ذلك، كان مدير قسم النظام العام يعلم أنه لا بد من وجود سبب لذلك. لم يكن يانغ يوان بالتأكيد شخصًا يوبخه بسبب ‘العدالة’. لا بد أن هذا الأمر قد أثر على مصالح يانغ يوان!
ومع ذلك، لم يكن رد فعله الأول هو المخاطرة بمنصبه كمدير لقسم النظام العام، ولم يكن الانتقام من زوجته. لقد شتمها عقليًا لكونها امرأة حمقاء. بعد ذلك، أمر مرؤوسيه بالتوقف عن التحقيق في الأمر. كل ما حدث في المدرسة لا علاقة له بحادث مروري على الإطلاق. كانت تلك المرأة الغبية قد جلبت مصيبة على نفسها لفشلها في الامتثال لقواعد المرور، ولم يكن لموتها علاقة بأي شخص آخر.
في النهاية، انتشرت أخبار هذا الأمر في المنطقة المحيطة كاملة. إذن اتضح أن اللاجئ، رين شياو سو، كان في الواقع أحد رعايا تشانغ جينغ لين. لم يكن من المستغرب أن يوصي رين شياو سو بشو شيانشو إلى المعقل 178.
عندها فقط هدأ وتذكر ما حدث. ثم تذكر قول أحدهم أن سبب الأمر كان لاجئًا!
لا انتظر! كانت هناك أيضًا مجموعة من اللاجئين الذين أتوا إلى المعقل مؤخرًا!
انتظر لحظة، لم يكن هناك الكثير من اللاجئين في المعقل.
ومع ذلك، لم يكن رد فعله الأول هو المخاطرة بمنصبه كمدير لقسم النظام العام، ولم يكن الانتقام من زوجته. لقد شتمها عقليًا لكونها امرأة حمقاء. بعد ذلك، أمر مرؤوسيه بالتوقف عن التحقيق في الأمر. كل ما حدث في المدرسة لا علاقة له بحادث مروري على الإطلاق. كانت تلك المرأة الغبية قد جلبت مصيبة على نفسها لفشلها في الامتثال لقواعد المرور، ولم يكن لموتها علاقة بأي شخص آخر.
ربما كان هناك أقل من عشرة لاجئين دخلوا معقل اتحاد يانغ على مر السنين، لذلك سيكون من السهل بالتأكيد معرفة من كان. ومع ذلك، كان هناك لاجئ شاب تحت الأضواء مؤخرًا.
كان من المفترض أن يكون هذا هو عيبه، لكن رين شياو سو ساعده في التخفيف منه. لم يكن من قبيل المبالغة القول أن مصيره قد تغير.
لا انتظر! كانت هناك أيضًا مجموعة من اللاجئين الذين أتوا إلى المعقل مؤخرًا!
وجد رين شياو سو فرصة ليسأل يانغ شياو جين “ماذا يهتم الجميع جدًا بالمعقل 178؟ هل هذا لأنهم بارعون في القتال؟”
نظر يان ليو يوان إليها بعناد. “لا، أنت لا تستحقين ذلك” ثم مد يان ليو يوان يده لمسح دموعها. “لا تبكي. لقد قتلتها بالفعل من أجلك، وسأرسل أفراد عائلتها إلى الجحيم معها”
عندما جعل أخيرًا شخصًا يحقق في الأمر واكتشف الحقيقة، صُدم عندما اكتشف أن الشاب الذي تشاجر مع زوجته كان في الواقع الأخ الأصغر لرين شياو سو! بعد معرفة ذلك، فهم على الفور سبب عدم وقوف يانغ يوان إلى جانبه هذه المرة.
لقيت زوجة مدير قسم النظام العام مصرعها في حادث سيارة وتسبب الحادث في ضجة كبيرة في المعقل. حتى أن أحدهم قال للمدير أن زوجته خرجت إلى الشوارع فقط لأنها كانت تبحث عن شخص تشاجر معها في المدرسة.
ومع ذلك، لم يكن رد فعله الأول هو المخاطرة بمنصبه كمدير لقسم النظام العام، ولم يكن الانتقام من زوجته. لقد شتمها عقليًا لكونها امرأة حمقاء. بعد ذلك، أمر مرؤوسيه بالتوقف عن التحقيق في الأمر. كل ما حدث في المدرسة لا علاقة له بحادث مروري على الإطلاق. كانت تلك المرأة الغبية قد جلبت مصيبة على نفسها لفشلها في الامتثال لقواعد المرور، ولم يكن لموتها علاقة بأي شخص آخر.
لم تقل شياو يو أي شيء. استطاعت أن تشعر بالوحش في قلب يان ليو يوان الذي كان رين شياو سو قد قيده في السابق وكان على وشك الزحف والبدء في مهاجمة الناس. لكنها لم تعرف كيف توقفه. كانت تعلم فقط أن يان ليو يوان لا ينبغي أن يصبح هكذا.
بمجرد إغلاق القضية، اندلع المعقل بأكمله في ضجة. أولئك الذين كانوا على دراية فهموا سبب قيام مدير قسم النظام العام بإحناء رأسه فيما يتعلق بالتحقيقات. أما بالنسبة لمن لم يعرف، فظنوا أنه كان يتطلع إلى وفاة زوجته والحصول على ترقية منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، لم يكن رد فعله الأول هو المخاطرة بمنصبه كمدير لقسم النظام العام، ولم يكن الانتقام من زوجته. لقد شتمها عقليًا لكونها امرأة حمقاء. بعد ذلك، أمر مرؤوسيه بالتوقف عن التحقيق في الأمر. كل ما حدث في المدرسة لا علاقة له بحادث مروري على الإطلاق. كانت تلك المرأة الغبية قد جلبت مصيبة على نفسها لفشلها في الامتثال لقواعد المرور، ولم يكن لموتها علاقة بأي شخص آخر.
أكثر ما أدهش الجميع هو أن مدير قسم النظام العام توجه بالفعل إلى مكان يان ليو يوان وشياو يو للاعتذار لهم. ومع ذلك، أبقى يان ليو يوان بابهم مغلقًا ولم يكن لديه أي نية لمقابلته.
نزل المدراء أيضًا إلى مكانهم. ومع ذلك، كان وانغ فوجوي هو الشخص الذي التقى بهم للتعامل مع خروج يان ليو يوان ووانغ دالونغ من المدرسة.
نزل المدراء أيضًا إلى مكانهم. ومع ذلك، كان وانغ فوجوي هو الشخص الذي التقى بهم للتعامل مع خروج يان ليو يوان ووانغ دالونغ من المدرسة.
نزل المدراء أيضًا إلى مكانهم. ومع ذلك، كان وانغ فوجوي هو الشخص الذي التقى بهم للتعامل مع خروج يان ليو يوان ووانغ دالونغ من المدرسة.
بمجرد إغلاق القضية، اندلع المعقل بأكمله في ضجة. أولئك الذين كانوا على دراية فهموا سبب قيام مدير قسم النظام العام بإحناء رأسه فيما يتعلق بالتحقيقات. أما بالنسبة لمن لم يعرف، فظنوا أنه كان يتطلع إلى وفاة زوجته والحصول على ترقية منذ فترة طويلة.
في النهاية، انتشرت أخبار هذا الأمر في المنطقة المحيطة كاملة. إذن اتضح أن اللاجئ، رين شياو سو، كان في الواقع أحد رعايا تشانغ جينغ لين. لم يكن من المستغرب أن يوصي رين شياو سو بشو شيانشو إلى المعقل 178.
في هذه الأثناء، وصلت مجموعة إبادة اللصوص، التي كان رين شياو سو جزءً منها، للتو إلى أول معقل في رحلتهم. كان على الجميع قضاء نصف يوم لإجراء إصلاحات سريعة وأعمال صيانة هنا قبل أن يواصلوا الشمال.
نظر يان ليو يوان إليها بعناد. “لا، أنت لا تستحقين ذلك” ثم مد يان ليو يوان يده لمسح دموعها. “لا تبكي. لقد قتلتها بالفعل من أجلك، وسأرسل أفراد عائلتها إلى الجحيم معها”
ربما كان هناك أقل من عشرة لاجئين دخلوا معقل اتحاد يانغ على مر السنين، لذلك سيكون من السهل بالتأكيد معرفة من كان. ومع ذلك، كان هناك لاجئ شاب تحت الأضواء مؤخرًا.
بعد دخولهم المعقل، لم يفعل رين شياو سو أي شيء سوى زيارة متاجر الذهب باستخدام هويته الرسمية كجزء من فرقة العمل المعنية بإبادة قطاع الطرق، واستبدل ذهبه بالعملات التي تم تخفيض قيمتها لاتحاد لي واتحاد تشينغ. ولكن نظرًا لأنه كان في عجلة من أمره، لم ينجح في التجارة كثيرًا.
خلال هذه الفترة، اختفت يانغ شياو جين لفترة من الوقت. بدا أنها ذهبت للقاء الجاسوس المزروع للمخربين هنا. ظل شونغ شينغ في الخلف مع القافلة وانتظر بسعادة عودة الآخرين. كان شابًا مهذبًا وموهوبًا واثقًا في نفسه ولكنه ودود مع الآخرين.
أثار هذا غضبًا شديدًا بداخل مدير قسم النظام العام في مكتبه وتعهد بمعاقبة القاتل بشدة. حتى أنه أراد البحث عن الطالب وولي أمره اللذين ضربا زوجته في المدرسة!
خلال هذه الفترة، اختفت يانغ شياو جين لفترة من الوقت. بدا أنها ذهبت للقاء الجاسوس المزروع للمخربين هنا. ظل شونغ شينغ في الخلف مع القافلة وانتظر بسعادة عودة الآخرين. كان شابًا مهذبًا وموهوبًا واثقًا في نفسه ولكنه ودود مع الآخرين.
ومع ذلك، لم يكن رد فعله الأول هو المخاطرة بمنصبه كمدير لقسم النظام العام، ولم يكن الانتقام من زوجته. لقد شتمها عقليًا لكونها امرأة حمقاء. بعد ذلك، أمر مرؤوسيه بالتوقف عن التحقيق في الأمر. كل ما حدث في المدرسة لا علاقة له بحادث مروري على الإطلاق. كانت تلك المرأة الغبية قد جلبت مصيبة على نفسها لفشلها في الامتثال لقواعد المرور، ولم يكن لموتها علاقة بأي شخص آخر.
في الطريق إلى هنا، حاول التحدث إلى رين شياو سو ويانغ شياو جين. في حين أن يانغ شياو جين لم تكن تهتم كثيرًا، أصبح شونغ شينغ ورين شياو أخوين تقريبًا، بالطريقة التي تجاذبا بها أطراف الحديث.
سألت شياو يو بهدوء “من كان هذه المرة؟”
كان هناك أكثر من 60 شخصًا من اتحاد شونغ كانوا يسافرون معهم، وتم تقسيمهم بين شاحنتي النقل العسكريتين. كان موظفو اتحاد شونغ مسؤولين عن المهام الأساسية مثل الطهي للرحلة.
لقيت زوجة مدير قسم النظام العام مصرعها في حادث سيارة وتسبب الحادث في ضجة كبيرة في المعقل. حتى أن أحدهم قال للمدير أن زوجته خرجت إلى الشوارع فقط لأنها كانت تبحث عن شخص تشاجر معها في المدرسة.
أظهر جنود النانو موقفا متعاليا ومتفاخرا أمام الجميع عدا يانغ شياو جين، رين شياو سو، وشونغ شينغ. عندما تحدث معهم الجنود العاديون قاموا بتجاهلهم.
وجد رين شياو سو فرصة ليسأل يانغ شياو جين “ماذا يهتم الجميع جدًا بالمعقل 178؟ هل هذا لأنهم بارعون في القتال؟”
مرة أخرى، قام يان ليو يوان بسحب شياو يو ووانغ دالونغ جانبًا وتجنب الحادث.
أوضحت يانغ شياو جين “في الحرب الحديثة، بغض النظر عن مدى براعتك في القتال، لا يمكنك القتال إذا لم يكن لديك المال. هناك أربعة مصانع عسكرية في محيط معقل 178 وهي مصانع حيوية للغاية. قد لا تكون على علم بذلك، ولكن يوجد أكثر من 30 نوعًا من المعادن الموجودة في المنطقة التي يسيطر عليها المعقل 178. تحتل احتياطاتها من الحبوب المرتبة الأولى بين تلك الموجودة في نظام المعاقل بأكمله. حتى أن بعض احتياطاتهم المعدنية تقدر بنحو 90٪ من جميع الاحتياطيات!”
بمجرد إغلاق القضية، اندلع المعقل بأكمله في ضجة. أولئك الذين كانوا على دراية فهموا سبب قيام مدير قسم النظام العام بإحناء رأسه فيما يتعلق بالتحقيقات. أما بالنسبة لمن لم يعرف، فظنوا أنه كان يتطلع إلى وفاة زوجته والحصول على ترقية منذ فترة طويلة.
تابعت يانغ شياو جين “إلى جانب ذلك، تبلغ احتياطيات النفط القابلة للاستغلال هناك ما يصل إلى 40٪ مما يمكن لنظام المعاقل بأكمله الوصول إليه. التنمية الحديثة تعتمد على المعادن ومصادر الطاقة، لذلك لا غنى عن كل هذه الأشياء”
تابعت يانغ شياو جين “إلى جانب ذلك، تبلغ احتياطيات النفط القابلة للاستغلال هناك ما يصل إلى 40٪ مما يمكن لنظام المعاقل بأكمله الوصول إليه. التنمية الحديثة تعتمد على المعادن ومصادر الطاقة، لذلك لا غنى عن كل هذه الأشياء”
مرة أخرى، قام يان ليو يوان بسحب شياو يو ووانغ دالونغ جانبًا وتجنب الحادث.
صدم رين شياو سو. كان يعتقد أن المعقل 178 فقير للغاية. بعد كل شيء، كان هذا المكان يقع في مثل هذه البيئة القاسية، لذلك بدا أنه سيكون منطقة سيئة للغاية. لم يكن يتوقع أن يكون المعقل 178 ثريًا جدًا!
في الطريق إلى هنا، حاول التحدث إلى رين شياو سو ويانغ شياو جين. في حين أن يانغ شياو جين لم تكن تهتم كثيرًا، أصبح شونغ شينغ ورين شياو أخوين تقريبًا، بالطريقة التي تجاذبا بها أطراف الحديث.
عند التفكير في الأمر، لا يمكنك الفوز بمعركة حديثة بالشجاعة فقط. كان خوض الحرب يدور حول المال، والسبب في بقاء المعقل 178 على حالها في الشمال الغربي دون وجود أي علاقات وثيقة مع المنظمات الأخرى لم يكن لأنهم كانوا غير اجتماعيين أو مغرورون ولكن لأنهم كانوا ينعمون بالمناجم في فناءهم الخلفي.
