Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 336

الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق
PDF

الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق

 

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون – الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق

 

 

قالت يانغ شياو جين بهدوء  “سأعلمك من خلال القتال الفعلي”


 

ولكن بعد أن انتهى من قول ذلك، رأى يانغ شياو جين تأخذ خنجرًا من كمها وتقطع شعرها دون تردد.  بعد ذلك، قامت بنتفه قليلاً.

 

 

 

 

تساءل رين شياو سو  “هل يمكن أن يكون اتحاد شونغ؟ ألم تقولي أن اللصوص نشأوا بسببهم؟”

 

 

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون – الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق

 

 

هزت يانغ شياو جين رأسها  “لا، يبدو أن القوات التي تدعم قطاع الطرق بمواردها من المرجح أن تكون ضد اتحاد شونغ.  وهذا هو السبب أيضًا في أن اتحاد شونغ عاجز أمام الموقف.  يصعب البحث عن الأشخاص الذين يقفون خلفهم.  يبدو الأمر وكأنهم فئران أو شيء من هذا القبيل”

 

 

 

 

كان رين شياو سو مرتبكًا.  ولكن عندما ذكرت يانغ شياو جين كلمة ‘فأر’، فكر فجأة في ليو لان لسبب ما.  على الرغم من وجود اختلاف كبير في حجم أجسامهم، إلا أن لديهم شيئًا مشتركًا واحدًا، وهو حب التنقل في المجاري.

 

 

“هوي، لماذا لم تحضري أي طعام معك؟”

 

 

في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أنه يستطيع تخمين من كان يدعم اللصوص لإبعاد اتحاد شونغ.  إذا كان الأمر كذلك حقًا كما توقعه، فإن بصيرة تشينغ شين وليو لان ستكون أكبر بكثير من اتحاد يانغ.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان اتحاد يانغ قد فكر فقط في تشكيل تحالف مع اتحاد شونغ في العام أو العامين الماضيين، بينما كان قطاع الطرق يزعجون اتحاد شونغ لمدة خمس إلى ست سنوات.

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون – الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق

 

 

 

 

إذا كان كل من تشينغ شين وليو لان وراء هذا حقًا، إلى أين مدى يجب أن يكونا ماكرين؟ ما الذي كانوا يبحثون عنه حقًا؟

قالت يانغ شياو جين  “لا أعرف أي نوع من القوة لديك بحيث يمكنك بالفعل تعلم مهارات الآخرين بشكل مباشر، لكنك لم تتمكن من تعلمها تمامًا، أليس كذلك؟ أسلوبك في التنفس خاطئ”

 

 

 

كانت يانغ شياو جين في الأصل تمتلك قصًّة أنيقة ومرتبة تصل إلى ذقنها.  ولكن بعد أن قطعتها بالخنجر أصبح شعرها أشعثًا.

بالطبع، لم يكن رين شياو سو على دراية بالقصة الكاملة وراء التغيير في القيادة في اتحاد شينغ، كما أنه لم يكن يعرف كم من الوقت كان تشينغ شين يخطط لذلك.

 

 

كان رين شياو صامتا.

 

كانت يانغ شياو جين في الأصل تمتلك قصًّة أنيقة ومرتبة تصل إلى ذقنها.  ولكن بعد أن قطعتها بالخنجر أصبح شعرها أشعثًا.

والآن، يبدو أن اتحاد شونغ أصبح لديه مشكلة مع قطاع الطرق.  خلاف ذلك، ما كانوا ليطلبوا مساعدة اتحاد يانغ والمعقل 178.  بعد كل شيء، كانوا هم الذين طوروا قطاع الطرق في البداية، لكن القضية خرجت عن السيطرة في النهاية.  لو تم تسريب المشكلة، ألن يصبحوا مزحة أمام الجميع؟

 

 

 

 

 

شارك رين شياو سو افتراضاته مع يانغ شياو جين.  “أعتقد أن اتحاد تشينغ هو الذي يساعدهم سرا”

أجابت يانغ شياو جين  “جئت لممارسة الرماية”

 

 

 

“هل تعرفين هذه المنطقة؟”  سأل رين شياو سو.

“لا يهم حقًا”  هزت يانغ شياو جين رأسها وقالت  “ليس للأمر أي علاقة بي”

 

 

 

 

 

“علاقتك مع اتحاد يانغ …”  تردد رين شياو سو للحظة لكنه لم يسأل المزيد.

هزت يانغ شياو جين رأسها قليلاً وقالت  “ماذا عن الآن؟ هل أبدو مثل واحدة الآن؟”

 

 

 

 

“لا داعي للقلق”  قالت يانغ شياو جين  “بدأ اتحاد يانغ في التدهور، وأصبحت الروابط الأسرية شيئًا غير ضروري.  دعنا نتوجه إلى جبل دابان الآن.  هناك بعض مخابئ اللصوص الصغيرة ومستوطنات اللاجئين المتجمعة هناك”

 

 

 

 

قال رين شياو سو  “لا شيء!”

“هل تعرفين هذه المنطقة؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

بالطبع، لم يكن رين شياو سو على دراية بالقصة الكاملة وراء التغيير في القيادة في اتحاد شينغ، كما أنه لم يكن يعرف كم من الوقت كان تشينغ شين يخطط لذلك.

“أنا على دراية تامة بالمحيط الخارجي للوادي”  قالت يانغ شياو جين  “لقد جئت إلى هنا كثيرًا منذ بضع سنوات”

 

 

 

 

 

فوجئ رين شياو سو.  “ماذا كنت تفعلين هنا؟”

 

 

 

 

 

أجابت يانغ شياو جين  “جئت لممارسة الرماية”

 

 

 

 

 

أدرك رين شياو سو أن يانغ شياو جين قد استخدمت بالفعل قطاع الطرق هنا في البرية كأهداف لتدريبها.  لا عجب أن رين شياو سو كان يشعر أن يانغ شياو جين كان تشبهه كثيرًا في بعض الأحيان.  كانا مثل العشب الذي نبت في البرية.

 

 

 

 

 

“هل ترغب في التعلم؟”  نظرت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو وقالت  “يمكنني أن أعلمك”

 

 

 

 

 

ارتجفت عيون رين شياو سو.  “براعتي في الرماية جيدة جدًا أيضًا”

 

 

 

 

فوجئ رين شياو سو.  “ماذا كنت تفعلين هنا؟”

قالت يانغ شياو جين  “لا أعرف أي نوع من القوة لديك بحيث يمكنك بالفعل تعلم مهارات الآخرين بشكل مباشر، لكنك لم تتمكن من تعلمها تمامًا، أليس كذلك؟ أسلوبك في التنفس خاطئ”

ألم تكن تكذب بشكل واضح؟ في الماضي، كان رين شياو سو دائمًا هو الشخص الذي يخدع الآخرين، فكيف انتهى به الأمر إلى أن يُخدع من قبل شخص آخر اليوم!

 

أدرك رين شياو سو أن يانغ شياو جين قد استخدمت بالفعل قطاع الطرق هنا في البرية كأهداف لتدريبها.  لا عجب أن رين شياو سو كان يشعر أن يانغ شياو جين كان تشبهه كثيرًا في بعض الأحيان.  كانا مثل العشب الذي نبت في البرية.

 

 

ابتسم رين شياو سو.  كما هو متوقع من شخص لديه إتقان مثالي للأسلحة النارية، لاحظت على الفور عيوبه في لمحة واحدة.  على الرغم من أنه تمكن من نسخ كفاءتها، إلا أنه كان لا بد من وجود فجوة كبيرة في الكفاءة بين إتقان الأسلحة النارية الأعلى وإتقان الأسلحة النارية المثالي.

حاول رين شياو سو خدعها  “عمري 20 هذا العام”

 

تساءل رين شياو سو  “هل يمكن أن يكون اتحاد شونغ؟ ألم تقولي أن اللصوص نشأوا بسببهم؟”

 

 

توقف عن التصرف بشكل غير معقول.  “كيف تخططين لتعليمي؟”

أدرك رين شياو سو أن يانغ شياو جين قد استخدمت بالفعل قطاع الطرق هنا في البرية كأهداف لتدريبها.  لا عجب أن رين شياو سو كان يشعر أن يانغ شياو جين كان تشبهه كثيرًا في بعض الأحيان.  كانا مثل العشب الذي نبت في البرية.

 

 

 

 

قالت يانغ شياو جين بهدوء  “سأعلمك من خلال القتال الفعلي”

 

 

بعد كل شيء، كان اتحاد يانغ قد فكر فقط في تشكيل تحالف مع اتحاد شونغ في العام أو العامين الماضيين، بينما كان قطاع الطرق يزعجون اتحاد شونغ لمدة خمس إلى ست سنوات.

 

بدا أن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها الاثنان بعضهما البعض أسئلة شخصية أكثر.  لم يناقشوا هذه الأمور من قبل.  بالعودة إلى جبال جينغ، تحدثوا عما قد يكمن في الجبال.  عندما كانوا في المعقل 109، تحدثوا عن اختراق اتحاد لي في أبحاثهم.  في هذه الأيام، ناقشوا أعمال اللصوصية التي كانت تحدث في الوادي.  بطريقة ما، لم يتعرفوا أبدًا على بعضهم البعض.  كان الأمر كما لو أنهم لم يكونا قلقين للغاية بشأن ذلك.

تمتم رين شياو سو  “كنت أفكر أنك ستضعيت يدك على يدي لتعليمي”

“ثم؟”  سألت يانغ شياو جين.

 

 

 

 

“ماذا؟” نظرًا لأن صوت رين شياو سو كان ضعيفًا جدًا، لم تستطع يانغ شياو جين سماعه.

“علاقتك مع اتحاد يانغ …”  تردد رين شياو سو للحظة لكنه لم يسأل المزيد.

 

 

 

“لقد فقدتها”  قالت يانغ شياو جين بلا مبالاة  “يكفي، ليس عليك أن تهتم بهذه التفاصيل.  أنت من كذب أولا”

قال رين شياو سو  “لا شيء!”

 

 

“لا يهم حقًا”  هزت يانغ شياو جين رأسها وقالت  “ليس للأمر أي علاقة بي”

 

 

نظرت إليه يانغ شياو جين وسألت  “كيف أجعل نفسي شبيهة باللاجئين؟”

 

 

ارتجفت عيون رين شياو سو.  “براعتي في الرماية جيدة جدًا أيضًا”

 

 

“لقد سألت الشخص المناسب.  لا يمكنك ارتداء هذا القبعة بعد الآن”  قال رين شياو سو  “أي لاجئ هذا الذي يرتدي قبعة؟”

 

 

 

فوجئ رين شياو سو.  “ماذا كنت تفعلين هنا؟”

خلعت يانغ شياو جين قبعتها بشكل حاسم.  صُدم رين شياو سو لأنه نادرًا ما رآها بدون قبعتها.

ابتسم رين شياو سو.  كما هو متوقع من شخص لديه إتقان مثالي للأسلحة النارية، لاحظت على الفور عيوبه في لمحة واحدة.  على الرغم من أنه تمكن من نسخ كفاءتها، إلا أنه كان لا بد من وجود فجوة كبيرة في الكفاءة بين إتقان الأسلحة النارية الأعلى وإتقان الأسلحة النارية المثالي.

 

“أنا لاجئة الآن.  كيف يمكن أن يحصل اللاجئ على أي طعام؟”  بررت يانغ شياو جين.  “وباتباعك لي، ليست هناك حاجة لإحضار أي طعام أيضًا”

 

في الليل، كان بحر النجوم في السماء كثيفًا للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن لمسها بذراع ممدودة.

“ثم؟”  سألت يانغ شياو جين.

 

 

خلال المساء، امتدت ظلالهم على الأرض لفترة طويلة.  امتدت الغيوم المتناثرة فوق رؤوسهم أيضًا على طول المسافة واتصلت بالأرض.

 

 

فحصها رين شياو سو وقال  “شعرك أنيق للغاية، لكن ليس عليك أن تجعليه غير مرتب أكثر من اللازم.  يمكنك فقط تركه أشعثًا قليلاً”  على الرغم من أن ملابسها بدت وكأنها للاجئ إلى حد ما، إلا أن بعض التفاصيل كانت لا تزال مختلفة تمامًا عند الفحص بدقة.  نظرًا لأن اللاجئين كانوا يميلون إلى قص شعرهم بأنفسهم، كانت تسريحة شعر الجميع دائمًا غير مهذبة.

 

 

تذكر رين شياو سو بشكل غامض أن يانغ شياو جين يجب أن تكون في 18 من عمرها، بينما كان عمره 17 عامًا.  إذا كانت الأمور هكذا، فربما يتعين عليه مخاطبتها على أنها أخت كبيرة، وسيكون ذلك أمرًا مؤسفًا بالنسبة له.

 

 

ولكن بعد أن انتهى من قول ذلك، رأى يانغ شياو جين تأخذ خنجرًا من كمها وتقطع شعرها دون تردد.  بعد ذلك، قامت بنتفه قليلاً.

 

 

بدا أن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها الاثنان بعضهما البعض أسئلة شخصية أكثر.  لم يناقشوا هذه الأمور من قبل.  بالعودة إلى جبال جينغ، تحدثوا عما قد يكمن في الجبال.  عندما كانوا في المعقل 109، تحدثوا عن اختراق اتحاد لي في أبحاثهم.  في هذه الأيام، ناقشوا أعمال اللصوصية التي كانت تحدث في الوادي.  بطريقة ما، لم يتعرفوا أبدًا على بعضهم البعض.  كان الأمر كما لو أنهم لم يكونا قلقين للغاية بشأن ذلك.

 

 

كانت يانغ شياو جين في الأصل تمتلك قصًّة أنيقة ومرتبة تصل إلى ذقنها.  ولكن بعد أن قطعتها بالخنجر أصبح شعرها أشعثًا.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها ستعود إلى مظهرها الأصلي في غضون شهر أو شهرين آخرين، تفاجأ رين شياو سو بعدم اهتمام يانغ شياو جين بصورتها فقط حتى تبدو وكأنها لاجئة.  كان يعلم أن بعض الفتيات في المعقل يعتنين بشعرهن بقدر ما يعتنين بحياتهن.  كانت يانغ شياو جين ترغب حقًا في بذل قصارى جهدها لإنجاز الأمور.

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون – الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق

 

 

 

 

هزت يانغ شياو جين رأسها قليلاً وقالت  “ماذا عن الآن؟ هل أبدو مثل واحدة الآن؟”

فحصها رين شياو سو وقال  “شعرك أنيق للغاية، لكن ليس عليك أن تجعليه غير مرتب أكثر من اللازم.  يمكنك فقط تركه أشعثًا قليلاً”  على الرغم من أن ملابسها بدت وكأنها للاجئ إلى حد ما، إلا أن بعض التفاصيل كانت لا تزال مختلفة تمامًا عند الفحص بدقة.  نظرًا لأن اللاجئين كانوا يميلون إلى قص شعرهم بأنفسهم، كانت تسريحة شعر الجميع دائمًا غير مهذبة.

 

قالت يانغ شياو جين بهدوء  “سأعلمك من خلال القتال الفعلي”

مم، أصبحت شبيهة بهن إلى حد كبير”  كتم رين شياو سو ضحكته وقال  “لا يزال وجهك يبدو نظيفًا بعض الشيء، وكذلك ملابسك.  لكن لا تهتمي بذلك.  بناءً على ما قلته سابقًا، سيستغرق الأمر يومًا آخر قبل أن نصل إلى جبل دابان.  بعد أن نسافر في البرية المتربة ليوم واحد، لن نكون طاهرين بعد الآن”

 

 

كان رين شياو سو مرتبكًا.  ولكن عندما ذكرت يانغ شياو جين كلمة ‘فأر’، فكر فجأة في ليو لان لسبب ما.  على الرغم من وجود اختلاف كبير في حجم أجسامهم، إلا أن لديهم شيئًا مشتركًا واحدًا، وهو حب التنقل في المجاري.

 

حاول رين شياو سو خدعها  “عمري 20 هذا العام”

“حسنا”  أومأت يانغ شياو جين برأسه.  “دعينا نأتي بقِصة أولاً.  لا أريد أن نفضح غطاءنا عندما نجد مستوطنة بشرية ويسألنا أحدهم عن علاقتنا.  ك- كم عمرك؟”

 

 

كان رين شياو صامتا.

 

 

بدا أن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها الاثنان بعضهما البعض أسئلة شخصية أكثر.  لم يناقشوا هذه الأمور من قبل.  بالعودة إلى جبال جينغ، تحدثوا عما قد يكمن في الجبال.  عندما كانوا في المعقل 109، تحدثوا عن اختراق اتحاد لي في أبحاثهم.  في هذه الأيام، ناقشوا أعمال اللصوصية التي كانت تحدث في الوادي.  بطريقة ما، لم يتعرفوا أبدًا على بعضهم البعض.  كان الأمر كما لو أنهم لم يكونا قلقين للغاية بشأن ذلك.

 

 

في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أنه يستطيع تخمين من كان يدعم اللصوص لإبعاد اتحاد شونغ.  إذا كان الأمر كذلك حقًا كما توقعه، فإن بصيرة تشينغ شين وليو لان ستكون أكبر بكثير من اتحاد يانغ.

 

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون – الأشخاص الداعمين لقطاع الطرق

تذكر رين شياو سو بشكل غامض أن يانغ شياو جين يجب أن تكون في 18 من عمرها، بينما كان عمره 17 عامًا.  إذا كانت الأمور هكذا، فربما يتعين عليه مخاطبتها على أنها أخت كبيرة، وسيكون ذلك أمرًا مؤسفًا بالنسبة له.

 

 

 

 

 

حاول رين شياو سو خدعها  “عمري 20 هذا العام”

 

 

نظرت إليه يانغ شياو جين وسألت  “كيف أجعل نفسي شبيهة باللاجئين؟”

 

 

أومأت يانغ شياو جين برأسها.  “حسنًا، عمري 21 عامًا، لذا يمكنك فقط مناداتي بالأخ الكبيرة.  لا تصب بزلة لسان عندما نلتقي بأشخاص آخرين”

 

 

 

 

 

كان رين شياو صامتا.

 

 

 

 

 

ألم تكن تكذب بشكل واضح؟ في الماضي، كان رين شياو سو دائمًا هو الشخص الذي يخدع الآخرين، فكيف انتهى به الأمر إلى أن يُخدع من قبل شخص آخر اليوم!

 

 

بدا أن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها الاثنان بعضهما البعض أسئلة شخصية أكثر.  لم يناقشوا هذه الأمور من قبل.  بالعودة إلى جبال جينغ، تحدثوا عما قد يكمن في الجبال.  عندما كانوا في المعقل 109، تحدثوا عن اختراق اتحاد لي في أبحاثهم.  في هذه الأيام، ناقشوا أعمال اللصوصية التي كانت تحدث في الوادي.  بطريقة ما، لم يتعرفوا أبدًا على بعضهم البعض.  كان الأمر كما لو أنهم لم يكونا قلقين للغاية بشأن ذلك.

 

 

“عمرك 21؟”  قال رين شياو سو غير مقتنع  “أخرجي بطاقة هويتك ودعيني ألقي نظرة”

 

 

“ثم؟”  سألت يانغ شياو جين.

 

 

“لقد فقدتها”  قالت يانغ شياو جين بلا مبالاة  “يكفي، ليس عليك أن تهتم بهذه التفاصيل.  أنت من كذب أولا”

كان رين شياو سو مرتبكًا.  ولكن عندما ذكرت يانغ شياو جين كلمة ‘فأر’، فكر فجأة في ليو لان لسبب ما.  على الرغم من وجود اختلاف كبير في حجم أجسامهم، إلا أن لديهم شيئًا مشتركًا واحدًا، وهو حب التنقل في المجاري.

 

“لا يهم حقًا”  هزت يانغ شياو جين رأسها وقالت  “ليس للأمر أي علاقة بي”

 

ردد رين شياو سو  “أنا أيضًا”

لم يستطع رين شياو أن يتحمل الخسارة إلا بصمت.  حتى عندما تقدم الاثنان إلى الشمال الغربي، كان لا يزال يفكر في كيفية إعادة هذا لها.

 

 

 

 

 

في البرية الشاسعة، كان الاثنان عبارة عن نقطتين سوداويتين صغيرتين، وكانت التلال على الأرض عبارة عن موجات تتدحرج على الأرض.

 

 

 

 

 

خلال المساء، امتدت ظلالهم على الأرض لفترة طويلة.  امتدت الغيوم المتناثرة فوق رؤوسهم أيضًا على طول المسافة واتصلت بالأرض.

 

 

توقف عن التصرف بشكل غير معقول.  “كيف تخططين لتعليمي؟”

 

 

في الليل، كان بحر النجوم في السماء كثيفًا للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن لمسها بذراع ممدودة.

بعد كل شيء، كان اتحاد يانغ قد فكر فقط في تشكيل تحالف مع اتحاد شونغ في العام أو العامين الماضيين، بينما كان قطاع الطرق يزعجون اتحاد شونغ لمدة خمس إلى ست سنوات.

 

 

 

 

قالت يانغ شياو جين بينما كان تسرع  “أنا جائعة”

 

 

 

قالت يانغ شياو جين  “لا أعرف أي نوع من القوة لديك بحيث يمكنك بالفعل تعلم مهارات الآخرين بشكل مباشر، لكنك لم تتمكن من تعلمها تمامًا، أليس كذلك؟ أسلوبك في التنفس خاطئ”

ردد رين شياو سو  “أنا أيضًا”

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن رين شياو سو على دراية بالقصة الكاملة وراء التغيير في القيادة في اتحاد شينغ، كما أنه لم يكن يعرف كم من الوقت كان تشينغ شين يخطط لذلك.

“ليس هذا ما أردت أن أسمعه”

“أنا على دراية تامة بالمحيط الخارجي للوادي”  قالت يانغ شياو جين  “لقد جئت إلى هنا كثيرًا منذ بضع سنوات”

 

 

تمتم رين شياو سو  “كنت أفكر أنك ستضعيت يدك على يدي لتعليمي”

“هوي، لماذا لم تحضري أي طعام معك؟”

توقف عن التصرف بشكل غير معقول.  “كيف تخططين لتعليمي؟”

 

كانت يانغ شياو جين في الأصل تمتلك قصًّة أنيقة ومرتبة تصل إلى ذقنها.  ولكن بعد أن قطعتها بالخنجر أصبح شعرها أشعثًا.

 

 

“أنا لاجئة الآن.  كيف يمكن أن يحصل اللاجئ على أي طعام؟”  بررت يانغ شياو جين.  “وباتباعك لي، ليست هناك حاجة لإحضار أي طعام أيضًا”

ردد رين شياو سو  “أنا أيضًا”

 

 

 

تذكر رين شياو سو بشكل غامض أن يانغ شياو جين يجب أن تكون في 18 من عمرها، بينما كان عمره 17 عامًا.  إذا كانت الأمور هكذا، فربما يتعين عليه مخاطبتها على أنها أخت كبيرة، وسيكون ذلك أمرًا مؤسفًا بالنسبة له.

ولكن بعد أن انتهى من قول ذلك، رأى يانغ شياو جين تأخذ خنجرًا من كمها وتقطع شعرها دون تردد.  بعد ذلك، قامت بنتفه قليلاً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط