هي ملكي الآن
الفصل ثلاثمائة وأربعون – هي ملكي الآن
كان ما يزيد قليلاً عن 20 قاطع طريق كافيين لتهديد مئات اللاجئين. علاوة على ذلك، لم يرى رين شياو سو اللاجئين يبدون أي مقاومة.
ابتسم جين لان بتواضع. “لا تبالغ. بالحديث عن ذلك، سأعيدكم جميعًا إلى الجبال حتى أتمكن من توفير حياة أفضل للجميع هنا. انظروا كم أنتم نحيفين، خاصة أنت!” أشار إلى رين شياو سو. “انظر كم أنت نحيف. وجهك عظمي وباهت للغاية. يبدو الأمر كما لو أنه لم يتبق لديك أي قوة”
ظل قائد العصابة، جين لان، يثرثر بلا توقف. “لا تقلقوا. أنا جين لان، درست أيضًا لمدة عامين في مدرسة المدينة. أنا لست عجوزًا يقتل دون أن يغلق جفنًا، ولن أفعل شيئًا سيئًا لكم جميعًا”
صُدم رين شياو سو لفترة من الوقت. نظر إلى جسده وأدرك أنه منذ توازن قوته وبراعته، بدا وكأنه فقد بعض الوزن.
ردد شخص قريب منه. “هذا صحيح، رئيسنا على دراية كبيرة. هؤلاء اللصوص من العصابات الأخرى لا يمكن مقارنتهم به”
ابتسم جين لان بتواضع. “لا تبالغ. بالحديث عن ذلك، سأعيدكم جميعًا إلى الجبال حتى أتمكن من توفير حياة أفضل للجميع هنا. انظروا كم أنتم نحيفين، خاصة أنت!” أشار إلى رين شياو سو. “انظر كم أنت نحيف. وجهك عظمي وباهت للغاية. يبدو الأمر كما لو أنه لم يتبق لديك أي قوة”
صُدم رين شياو سو لفترة من الوقت. نظر إلى جسده وأدرك أنه منذ توازن قوته وبراعته، بدا وكأنه فقد بعض الوزن.
قال اللصوص بحماس “هاته الشابة مثيرة حقا. إذا نظفت وجهها، ستكون بالتأكيد جميلة جدًا. إنها ملكي الآن”
بجانبه، كانت يانغ شياو جين تضحك وكأنها سمعت شيئًا مضحكًا حقًا.
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. ما الذي كان يحاول اتحاد تشينغ تحقيقه؟
قيل لهؤلاء اللاجئين أن يخضعوا منذ صغرهم وأن يطيعوا الأوامر. إذا كانوا غير مطيعين، سيتعرضون للضرب. لم يكن لديهم الشجاعة لمقاومة المنظمات. سيختارون مبايعة أي مكان جبلي يستقرون فيه. كانت هذه عادة فرضت عليهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
لم يهتم جين لان برد فعل رين شياو سو واستمر في الثرثرة “أنتم لا تعرفون مدى شدة القتال في الشمال. لا أعرف من أين جاءت كل هذه القوات أيضًا، لكن القتال يزداد حدة. يمكنكم فقط البقاء على قيد الحياة من خلال اتباعي، هل تفهمون؟”
ومع ذلك، صدم شيء آخر رين شياو سو أكثر. ذهب أكثر من 30 لاجئًا لحمل الأسلحة في النهاية، ولكن بعد أن أخذوا أسلحتهم، جلسوا على الأرض بشكل ثابت وتركوا جين لان يواصل إلقاء المحاضرات عليهم.
نظر رين شياو إلى يانغ شياو جين بصمت. لقد ساروا لأكثر من عشرة كيلومترات تحت حراسة 20 قاطع طريق قبل أن يصلوا أخيرًا إلى معسكرهم.
كان المعسكر بسيطًا للغاية وفظًا. كانت مجرد منطقة فارغة محاطة بأسوار خشبية مثبتة في الجبال. كانت هناك بعض الأكواخ الطينية في المخيم، وحتى الأسطح تواجد بها فتحات كبيرة. بصرف النظر عن الأسلحة النارية الجديدة، كان كل شيء آخر غير مرغوب فيه!
انحنى جين لان غريزيًا إلى الوراء، وكان رد الفعل هذا بالتحديد هو الذي أنقذ حياته. ومع ذلك، فقد شعر برأسه بالكامل يطن.
ردد شخص قريب منه. “هذا صحيح، رئيسنا على دراية كبيرة. هؤلاء اللصوص من العصابات الأخرى لا يمكن مقارنتهم به”
يمكن لرين شياو سو أن يتخيل مدى بؤس هؤلاء الأشخاص قبل أن يبدؤوا في تلقي الدعم من اتحاد تشينغ.
لكن الأمور أصبحت مختلفة الآن. كانت هناك العشرات من الدراجات النارية الجديدة متوقفة في موقع المعسكر. وبجانب الدراجات النارية كانت توجد العشرات من الجركن¹ الخضراء لتخزين الوقود وصناديق كاملة من الذخيرة بجانبها. كانت هناك قنابل يدوية ورصاص متراكم بجانب للجركن، وإذا انفجر أي شيء هناك، فمن المحتمل أن يبتلع الانفجار الحافة بأكملها في لحظة.
عند رؤية هذا، كان لدى رين شياو سو بعض الهواجس. لم يكن يريد أن يموت بسبب غباء هؤلاء اللصوص. بعد ذلك مباشرة، رأى قطاع الطرق الذين عادوا لتوهم إلى المخيم يشعلون نارًا للطهي على بعد عشرة الأمتار من الجركن.
اقشعر شعر رين شياو سو بالكامل. تمتم ليانغ شياو جين “إذا هاجمت المجموعات الأخرى، فلن يعرف هؤلاء الناس حتى كيف ماتوا، أليس كذلك؟ اتحاد شونغ لا يمكنه حتى التغلب على قطاع طرق بهذا الغباء؟!”
في هذه اللحظة، جاء أحد مرؤوسي جين لان إلى رين شياو سو. عندما رأى يانغ شياو جين ذهل. على الرغم من أن يانغ شياو جين تعمدت تلطيخ وجهها، إلا أنه كان لا يزال من الصعب إخفاء مظهرها الجميل.
نظر رين شياو إلى يانغ شياو جين بصمت. لقد ساروا لأكثر من عشرة كيلومترات تحت حراسة 20 قاطع طريق قبل أن يصلوا أخيرًا إلى معسكرهم.
ولكن على الرغم من قوله ذلك، نظر إلى مدى بؤس عصابة جين لان من قطاع الطرق وأدرك أنهم ربما كانوا أضعف عصابة قطاع طرق في الوادي بأكمله. لم يعرفوا حتى ما إذا كانوا سيبقون على قيد الحياة حتى وجبتهم التالية.
ومع ذلك، صدم شيء آخر رين شياو سو أكثر. ذهب أكثر من 30 لاجئًا لحمل الأسلحة في النهاية، ولكن بعد أن أخذوا أسلحتهم، جلسوا على الأرض بشكل ثابت وتركوا جين لان يواصل إلقاء المحاضرات عليهم.
قال جين لان فجأة “إذا كنتم على استعداد للقتال بجانبي، فاذهبوا واجمعوا الأسلحة من هناك. هذه فرصتكم الوحيدة لاتخاذ قرار!”
انحنى جين لان غريزيًا إلى الوراء، وكان رد الفعل هذا بالتحديد هو الذي أنقذ حياته. ومع ذلك، فقد شعر برأسه بالكامل يطن.
صدم رين شياو سو. كيف غزا هذا الشخص هذا الجزء من الجبال؟ ألم يكن خائفاً من أن يقتله هؤلاء اللاجئون بالبنادق التي سيحصلون عليها؟
ظل قائد العصابة، جين لان، يثرثر بلا توقف. “لا تقلقوا. أنا جين لان، درست أيضًا لمدة عامين في مدرسة المدينة. أنا لست عجوزًا يقتل دون أن يغلق جفنًا، ولن أفعل شيئًا سيئًا لكم جميعًا”
نظر رين شياو إلى يانغ شياو جين بصمت. لقد ساروا لأكثر من عشرة كيلومترات تحت حراسة 20 قاطع طريق قبل أن يصلوا أخيرًا إلى معسكرهم.
ومع ذلك، صدم شيء آخر رين شياو سو أكثر. ذهب أكثر من 30 لاجئًا لحمل الأسلحة في النهاية، ولكن بعد أن أخذوا أسلحتهم، جلسوا على الأرض بشكل ثابت وتركوا جين لان يواصل إلقاء المحاضرات عليهم.
كان اللاجئون من حولهم مذهولين. من كان هذان الاثنان المنضمين لهما مؤخرا؟
لم يكن لديهم نية للمقاومة!
كانت السرعة والقوة التي أظهرها رين شياو سو بالتأكيد أعلى من سرعة الإنسان العادي. كما أن قطاع الطرق لم يكونوا أغبياء. كانوا يعرفون ما يواجهون الآن.
كان المشهد المنكشف أمام عينيه تمامًا مثل روايات الخيال التي قرأها سابقا في مكتبة المعقل 88. لكنها كانت أغرب من الخيال.
قيل لهؤلاء اللاجئين أن يخضعوا منذ صغرهم وأن يطيعوا الأوامر. إذا كانوا غير مطيعين، سيتعرضون للضرب. لم يكن لديهم الشجاعة لمقاومة المنظمات. سيختارون مبايعة أي مكان جبلي يستقرون فيه. كانت هذه عادة فرضت عليهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
كان اللاجئون من حولهم مذهولين. من كان هذان الاثنان المنضمين لهما مؤخرا؟
في هذه اللحظة، جاء أحد مرؤوسي جين لان إلى رين شياو سو. عندما رأى يانغ شياو جين ذهل. على الرغم من أن يانغ شياو جين تعمدت تلطيخ وجهها، إلا أنه كان لا يزال من الصعب إخفاء مظهرها الجميل.
قيل لهؤلاء اللاجئين أن يخضعوا منذ صغرهم وأن يطيعوا الأوامر. إذا كانوا غير مطيعين، سيتعرضون للضرب. لم يكن لديهم الشجاعة لمقاومة المنظمات. سيختارون مبايعة أي مكان جبلي يستقرون فيه. كانت هذه عادة فرضت عليهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
الفصل ثلاثمائة وأربعون – هي ملكي الآن
قال اللصوص بحماس “هاته الشابة مثيرة حقا. إذا نظفت وجهها، ستكون بالتأكيد جميلة جدًا. إنها ملكي الآن”
“لا، انتظر” انتفخ وجه رين شياو سو. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”
تنهد رين شياو سو. كان قطاع الطرق لا يزالون قطاع طرق. قال “آسف، لكن سأضطر لكسر هذا”
كان جين لان والآخرون يشعلون النار، وقد صُدموا بما رأوه. أرادوا حمل الأسلحة بجانبهم للدفاع عن أنفسهم.
نظر جين لان إلى رين شياو سو وقال “سيدي، ستكون قائد هذا الجبل من الآن فصاعدًا. أتمنى أن تقودنا لنكون أقوياء!”
فجأة، وقف رين شياو سو في حالة من الغضب. قام بلكم الجانب الأيمن من ضلوع قاطع الطريق على حين غرة، ضاغطا على صدر قاطع الطريق.
صُدم الناس من حوله. لقد كان يقصد ذلك حقًا عندما قال أنه سيكسره! لقد كسر عظامه هكذا؟ كسره حرفيا؟!
قيل لهؤلاء اللاجئين أن يخضعوا منذ صغرهم وأن يطيعوا الأوامر. إذا كانوا غير مطيعين، سيتعرضون للضرب. لم يكن لديهم الشجاعة لمقاومة المنظمات. سيختارون مبايعة أي مكان جبلي يستقرون فيه. كانت هذه عادة فرضت عليهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
كان جين لان والآخرون يشعلون النار، وقد صُدموا بما رأوه. أرادوا حمل الأسلحة بجانبهم للدفاع عن أنفسهم.
لم يكن لديهم نية للمقاومة!
ومع ذلك، لم يتوقف رين شياو سو عن التحرك. قبل أن يتمكن جين لان من وضع يده بالقرب من بندقيته، كان رين شياو سو قد اقترب منه بالفعل وركله في وجهه!
صُدم الناس من حوله. لقد كان يقصد ذلك حقًا عندما قال أنه سيكسره! لقد كسر عظامه هكذا؟ كسره حرفيا؟!
انحنى جين لان غريزيًا إلى الوراء، وكان رد الفعل هذا بالتحديد هو الذي أنقذ حياته. ومع ذلك، فقد شعر برأسه بالكامل يطن.
قال اللصوص بحماس “هاته الشابة مثيرة حقا. إذا نظفت وجهها، ستكون بالتأكيد جميلة جدًا. إنها ملكي الآن”
سمع دوي إطلاق النار. كانت يانغ شياو جين تحمل مسدسًا مزخرفًا مغطية رين شياو سو من الخلف. شعر قطاع الطرق الذين حملوا أسلحتهم فجأة بالخدر في أيديهم. كانت معاصم أيديهم التي تحمل البنادق تنزف بغزارة.
ركع جين لان على الأرض بشكل غير مستقر، حي ظل أنفه ينزف بغزارة. “سيدي، أرجوك أعفو عن حياتي. كان كل هذا سوء فهم! لم نكن قطاع طرق منذ فترة طويلة ولم نقتل أحدا من قبل!”
تنهد رين شياو سو. كان قطاع الطرق لا يزالون قطاع طرق. قال “آسف، لكن سأضطر لكسر هذا”
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. ما الذي كان يحاول اتحاد تشينغ تحقيقه؟
كان اللاجئون من حولهم مذهولين. من كان هذان الاثنان المنضمين لهما مؤخرا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
نول أحد قطاع الطرق الأذكياء بالفعل على ركبتيه. “أيها البشر الخارقون! أرجوكم أعفو عن حياتي!”
يمكن لرين شياو سو أن يتخيل مدى بؤس هؤلاء الأشخاص قبل أن يبدؤوا في تلقي الدعم من اتحاد تشينغ.
كانت السرعة والقوة التي أظهرها رين شياو سو بالتأكيد أعلى من سرعة الإنسان العادي. كما أن قطاع الطرق لم يكونوا أغبياء. كانوا يعرفون ما يواجهون الآن.
أما بالنسبة لرماية يانغ شياو جين، فقد كانت صادمة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها.
قيل لهؤلاء اللاجئين أن يخضعوا منذ صغرهم وأن يطيعوا الأوامر. إذا كانوا غير مطيعين، سيتعرضون للضرب. لم يكن لديهم الشجاعة لمقاومة المنظمات. سيختارون مبايعة أي مكان جبلي يستقرون فيه. كانت هذه عادة فرضت عليهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
أما بالنسبة لرماية يانغ شياو جين، فقد كانت صادمة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها.
كان المعسكر بسيطًا للغاية وفظًا. كانت مجرد منطقة فارغة محاطة بأسوار خشبية مثبتة في الجبال. كانت هناك بعض الأكواخ الطينية في المخيم، وحتى الأسطح تواجد بها فتحات كبيرة. بصرف النظر عن الأسلحة النارية الجديدة، كان كل شيء آخر غير مرغوب فيه!
انحنى جين لان غريزيًا إلى الوراء، وكان رد الفعل هذا بالتحديد هو الذي أنقذ حياته. ومع ذلك، فقد شعر برأسه بالكامل يطن.
ركع جين لان على الأرض بشكل غير مستقر، حي ظل أنفه ينزف بغزارة. “سيدي، أرجوك أعفو عن حياتي. كان كل هذا سوء فهم! لم نكن قطاع طرق منذ فترة طويلة ولم نقتل أحدا من قبل!”
صُدم الناس من حوله. لقد كان يقصد ذلك حقًا عندما قال أنه سيكسره! لقد كسر عظامه هكذا؟ كسره حرفيا؟!
قيل لهؤلاء اللاجئين أن يخضعوا منذ صغرهم وأن يطيعوا الأوامر. إذا كانوا غير مطيعين، سيتعرضون للضرب. لم يكن لديهم الشجاعة لمقاومة المنظمات. سيختارون مبايعة أي مكان جبلي يستقرون فيه. كانت هذه عادة فرضت عليهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
تنهد رين شياو سو. كان قطاع الطرق لا يزالون قطاع طرق. قال “آسف، لكن سأضطر لكسر هذا”
نظر رين شياو سو حوله وأدرك أن عديمي الفائدة هؤلاء كانوا جميعا راكعين على الأرض. حتى أنهم ألقوا بنادقهم عن قصد بعيدًا عن أنفسهم. أي نوع من قطاع الطرق اللعينين كانوا؟ لماذا لم يكونوا متعطشين للدماء؟
انحنى جين لان غريزيًا إلى الوراء، وكان رد الفعل هذا بالتحديد هو الذي أنقذ حياته. ومع ذلك، فقد شعر برأسه بالكامل يطن.
نظر رين شياو سو إلى جين لان وعبس. “كيف أصبحت قطاع طرق؟”
كان جين لان والآخرون يشعلون النار، وقد صُدموا بما رأوه. أرادوا حمل الأسلحة بجانبهم للدفاع عن أنفسهم.
نظر رين شياو سو إلى جين لان وعبس. “كيف أصبحت قطاع طرق؟”
كاد جين لان يبكي وهو يمسح الدم من أنفه. “اعتدنا أن نكون مزارعين من جبل تانغ وانغ في الشمال. لكن شخصًا ما جاء وأخبرنا أن نصبح قطاع طرق وحتى وزع البنادق والدراجات النارية والطعام علينا، لذلك قررنا التوجه إلى الجبال لنصبح قطاع طرق. لقد كنا قطاع طرق منذ شهرين فقط”
مدح جين لان بابتسامة “أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هناك عصابة من قطاع الطرق في الشمال مخيفون بشكل خاص لأن زعيمهم كائن خارق. نظرًا لأنك أيضًا كائن خارق، فمن المؤكد أنك ستتصرف أفضل منه وستكون أقوى منه!”
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. ما الذي كان يحاول اتحاد تشينغ تحقيقه؟
اقشعر شعر رين شياو سو بالكامل. تمتم ليانغ شياو جين “إذا هاجمت المجموعات الأخرى، فلن يعرف هؤلاء الناس حتى كيف ماتوا، أليس كذلك؟ اتحاد شونغ لا يمكنه حتى التغلب على قطاع طرق بهذا الغباء؟!”
نظر جين لان إلى رين شياو سو وقال “سيدي، ستكون قائد هذا الجبل من الآن فصاعدًا. أتمنى أن تقودنا لنكون أقوياء!”
كان جين لان والآخرون يشعلون النار، وقد صُدموا بما رأوه. أرادوا حمل الأسلحة بجانبهم للدفاع عن أنفسهم.
مدح جين لان بابتسامة “أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هناك عصابة من قطاع الطرق في الشمال مخيفون بشكل خاص لأن زعيمهم كائن خارق. نظرًا لأنك أيضًا كائن خارق، فمن المؤكد أنك ستتصرف أفضل منه وستكون أقوى منه!”
“لا، انتظر” انتفخ وجه رين شياو سو. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”
صُدم رين شياو سو لفترة من الوقت. نظر إلى جسده وأدرك أنه منذ توازن قوته وبراعته، بدا وكأنه فقد بعض الوزن.
مدح جين لان بابتسامة “أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هناك عصابة من قطاع الطرق في الشمال مخيفون بشكل خاص لأن زعيمهم كائن خارق. نظرًا لأنك أيضًا كائن خارق، فمن المؤكد أنك ستتصرف أفضل منه وستكون أقوى منه!”
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. ما الذي كان يحاول اتحاد تشينغ تحقيقه؟
1- أوعية مغلقة يتم حفظ الوقود أو المواد القابلة للاشتعال داخلها.
ومع ذلك، لم يتوقف رين شياو سو عن التحرك. قبل أن يتمكن جين لان من وضع يده بالقرب من بندقيته، كان رين شياو سو قد اقترب منه بالفعل وركله في وجهه!
