هل المكان دافئ في الخيمة؟
الفصل ثلاثمائة وخمسة وأربعون – هل المكان دافئ في الخيمة؟
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كانت هذه الكلمات واضحة كالنهار. يبدو أنه لن يكون من السهل أن تصبح جزءً من المعقل 178.
وقف رين شياو سو ثابتًا وشاهد اقتراب قطاع الطرق. كان زعيم المجموعة هو تشانغ يي هينغ، وهو نفس الشخص الذي تركه يغادر في وقت سابق اليوم.
وقف رين شياو سو ثابتًا وشاهد اقتراب قطاع الطرق. كان زعيم المجموعة هو تشانغ يي هينغ، وهو نفس الشخص الذي تركه يغادر في وقت سابق اليوم.
صرخ تشانغ يي هينغ من بعيد “سيدي، لا تطلق النار. هذا أنا!”
استلقت يانغ شياو جين على الأرض وتفحصت الحركات الدقيقة لهؤلاء الأشخاص باستخدام منظارها لمنع أي شخص من الهجوم متسللا على رين شياو سو.
الفصل ثلاثمائة وخمسة وأربعون – هل المكان دافئ في الخيمة؟
ومع ذلك، أدركت أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا عدوانيين على الإطلاق. كانت مسدساتهم معلقة على صدورهم بدون خزائن.
ابتسم رين شياو سو وقال “لا أريد قطاع طرق لا يعرفون سوى كيف يطالبون بالحرب. بقوتكم القتالية هذه، ما زلتم لا تستحقون اهتمامي”
فهم رين شياو سو ما تعنيه يانغ شياو جين. سيكون من السهل معرفة من هم أصدقاؤهم الحقيقيون بعد تعرضهم للشدائد. لكن إذا سُمح لهم بالرخاء، فسيصبحون جشعين بدلاً من ذلك.
علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأشخاص هنا حقًا للانضمام إليهم. لم يحضروا معهم كل أسلحتهم النارية وذخائرهم من مخبأهم الجبلي فحسب، بل كانوا يحملون أيضًا أفرشتهم الممزقة.
بدا قطاع الطرق عنيفين إلى حد ما أثناء ركوبهم لدراجاتهم النارية القوية. رابطين بطانياتهم الممزقة حول ظهورهم …
بدأ قطاع الطرق في التذمر فيما بينهم مرة أخرى. “الناس من المعقل 178 قادرون للغاية. ليس لديهم أي اهتمام بأشخاص مثلنا…”
لم يمكن رؤية مشهد أغرب من هذا حقًا …
قطاع الطرق هؤلاء الذين كانوا نائمين بشكل سليم استيقظوا فجأة. كانوا على وشك أن يفقدوا أعصابهم، لكن فور رؤيتهم لرين شياو سو، هدأوا.
بدا الأمر وكأنهم خططوا حقًا للعيش هنا لفترة طويلة. تنهدت يانغ شياو جين عندما فكرت في الطريقة التي جاءت بها هي ورين شياو سو في البداية لإبادة قطاع الطرق. كيف انتهى الأمر برين شياو سو فجأة ليصبح قائد قطاع الطرق إذن؟
حتى يانغ شياو جين، التي شهدت التطور بأكمله بنفسها، تُركت مرتبكة قليلاً وسط هذا التحول غير المتوقع للأحداث.
عندما وصل تشانغ يي هينغ إلى رين شياو سو، قفز على الفور من دراجته النارية وقال باحترام “سيدي، لقد أحضرت جميع إخوتي إلى هنا. سنستمع جميعًا إلى طلباتكم من الآن فصاعدًا”
كان رين شياو سو أول من تراجع.
نظر إخوة تشانغ يي هينغ خلفه إلى رين شياو سو بهدوء. إذن، هل هذا هو المقاتل من المعقل 178 الذي ذكره قائدهم؟ يبدو شابًا حقًا!
انتظر لحظة، ألم يكن من المفترض أن يكون هناك قناص في الجوار؟
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أنهم قد يكونون بالفعل في مرمى القناص. عندما فكروا في ذلك، ارتجفوا خوفًا من احتمال أن يقوم القناص بإطلاق النار عليهم عن طريق الخطأ إذا قاموا بأي حركات مفاجئة.
الفصل ثلاثمائة وخمسة وأربعون – هل المكان دافئ في الخيمة؟
وجد رين شياو سو أنه من المحرج بعض الشيء سماع رجل في الثلاثينيات من عمره يخاطبه بسيده. ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في ذلك. “جين لان، اعثر على مكان لكل هؤلاء الإخوة. سنعقد اجتماع غدا”
وقف رين شياو سو ثابتًا وشاهد اقتراب قطاع الطرق. كان زعيم المجموعة هو تشانغ يي هينغ، وهو نفس الشخص الذي تركه يغادر في وقت سابق اليوم.
الليلة الماضية، أمر رين شياو سو جين لان بالاستيلاء على أسلحة الجميع. قال رين شياو سو “أنا أعرف ما تفكرون به، لكن لن يكون من السهل الحصول على موافقتي”
ابتسم اللاجئون الذين يعيشون هنا منذ البداية عندما رأوا هذا المنظر. كان الأطفال يلعبون حول آباءهن في مزاج مريح. في البداية، كان اللاجئون خائفين من قطاع الطرق. ولكن بعد التفكير في الأمر، ألم يحفر قطاع الطرق معهم أيضًا قنوات الري؟ لم يجرؤوا حتى على التراخي ولو قليلاً! عندما فكروا في ذلك، تقبل اللاجئون تدريجياً حقيقة وضعهم. علاوة على ذلك، أخبرهم رين شياو سو في وقت سابق من المساء أنه نظرًا لأنهم قد حلوا بالفعل مشكلة وجود عدد كافٍ من الأشخاص للدفاع عن المستوطنة، فإن أولئك الذين يريدون الزراعة لن يضطروا إلى حمل السلاح والقتال بعد الآن. من الطبيعي أن تقع هذه المسؤولية على عاتق قطاع الطرق.
كان رين شياو سو أول من تراجع.
بدا قطاع الطرق عنيفين إلى حد ما أثناء ركوبهم لدراجاتهم النارية القوية. رابطين بطانياتهم الممزقة حول ظهورهم …
عندما حان وقت النوم ليلاً، استلقى رين شياو سو خارج الخيمة وكانت ذراعيه بمثابة وسادة لرأسه. قال ليانغ شياو جين، التي كانت في الخيمة “لسبب ما، ما زلت أشعر أن شيئًا ما مفقود. على الرغم من أننا يمكن أن نخدعهم للبقاء هنا بسبب هوياتنا، إلا أنهم بالكاد قادرون على القتال”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كانت هذه الكلمات واضحة كالنهار. يبدو أنه لن يكون من السهل أن تصبح جزءً من المعقل 178.
صرخ تشانغ يي هينغ من بعيد “سيدي، لا تطلق النار. هذا أنا!”
داخل الخيمة، كانت يانغ شياو جين لا تزال مستيقظة. قبل أن ينطلق رين شياو سو، أعدت له شياو يو الخيمة. في البداية، لم يستخدماها لأنهما كانا يتظاهران بأنهما لاجئين. ولكن لم يعد من الضروري القيام بذلك بعد أن ‘كشفا’ نفسهما عن عمد. قررا التوقف عن التظاهر ووضعا كل أوراقهما على الطاولة.
قالت يانغ شياو جين “حسنًا، سأعلمهم كيفية استخدام الأسلحة”
ولكن بالنسبة لرين شياو سو، طُلب منهم أولاً حفر الخنادق ثم صنع فرن طوب الآن؟
بناءً على نوايا شياو يو، كان هذا بالتأكيد نوع الفرصة التي حددتها لرين شياو سو. ولكن عندما حانت اللحظة، شعر رين شياو سو بالخجل وانتهى به الأمر بالتطوع للنوم خارج الخيمة. حتى أنه بنى نار المخيم هنا!
قالت يانغ شياو جين “هل تريدهم أن يكونوا مستعدين للقتال؟”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كانت هذه الكلمات واضحة كالنهار. يبدو أنه لن يكون من السهل أن تصبح جزءً من المعقل 178.
“بالنسبة للقناعة، يجب أن نوحدهم أولاً” سأل رين شياو سو “هل لديك أي أفكار؟”
“نعم” قال رين شياو سو “لقد رأيت معايير قطاع الطرق هؤلاء بنفسك. إذا انتهى بهم الأمر إلى محاربة الآخرين، أشك في أنهم سيعرفون حتى كيفية استخدام الأسلحة. وربما سيهربون بمجرد أن يقتل أو يجرح بعضهم. كيف يتم تدريب الجنود عادة في الجيش؟”
“يجب أن أجربها بغض النظر عن أي شيء” ضحك رين شياو سو.
“في ظل الظروف العادية، إذا خسرت الوحدات الأضعف 20٪ إلى 40٪ من أعدادها، يمكن اعتبار الوحدة بأكملها منتهية. فقط الجنود بقناعة هم من يصبرون” قالت يانغ شياو جين “يعتمد التدريب الذي يخضع له الجندي في الجيش على جانبين. أولاً، تدريب مهاراتهم العسكرية، وثانيًا، تمكنهم من أن يصبحوا بلا خوف من خلال القناعة. لا يمكن تحقيق أي من هذين الجانبين بين عشية وضحاها”
قال جين لان بحزم “فقط أخبرنا ماذا نفعل!”
“يجب أن أجربها بغض النظر عن أي شيء” ضحك رين شياو سو.
في صباح اليوم التالي، أيقظ رين شياو سو الجميع من سباتهم.
“حسنا” قال رين شياو سو لجين لان “أحضر الأسلحة”
قالت يانغ شياو جين “حسنًا، سأعلمهم كيفية استخدام الأسلحة”
“بالنسبة للقناعة، يجب أن نوحدهم أولاً” سأل رين شياو سو “هل لديك أي أفكار؟”
الفصل ثلاثمائة وخمسة وأربعون – هل المكان دافئ في الخيمة؟
بدا قطاع الطرق عنيفين إلى حد ما أثناء ركوبهم لدراجاتهم النارية القوية. رابطين بطانياتهم الممزقة حول ظهورهم …
قال يانغ شياو جين “يجب أن يعانوا معًا حتى يجدون الفرح وسط المصاعب”
عض قطاع الطرق ألسنتهم بتوتر. حتى التأهل للاختبار سيكون بهذه الصعوبة؟ لم يكن هذا بالتأكيد خدعة!
فهم رين شياو سو ما تعنيه يانغ شياو جين. سيكون من السهل معرفة من هم أصدقاؤهم الحقيقيون بعد تعرضهم للشدائد. لكن إذا سُمح لهم بالرخاء، فسيصبحون جشعين بدلاً من ذلك.
في صباح اليوم التالي، أيقظ رين شياو سو الجميع من سباتهم.
قالت يانغ شياو جين “فيضانات الربيع ستأتي قريبًا. ذوبان الأنهار الجليدية في أعلى المنبع سيؤدي إلى حدوث فيضان. عندما يحين الوقت، سيكون هناك الكثير من الأخشاب التي ستنجرف في اتجاه مجرى النهر، وسنحصل بالتأكيد على ما يكفي من الحطب لاستخدامه”
“ااه … هل الجو دافئ في الخيمة؟” سأل رين شياو سو فجأة.
ردت يانغ شياو جين بهدوء “لماذا لا تأتي لترى ما إذا كان الجو دافئًا؟”
وقف رين شياو سو ثابتًا وشاهد اقتراب قطاع الطرق. كان زعيم المجموعة هو تشانغ يي هينغ، وهو نفس الشخص الذي تركه يغادر في وقت سابق اليوم.
فهم رين شياو سو ما تعنيه يانغ شياو جين. سيكون من السهل معرفة من هم أصدقاؤهم الحقيقيون بعد تعرضهم للشدائد. لكن إذا سُمح لهم بالرخاء، فسيصبحون جشعين بدلاً من ذلك.
“هاهاهاها” ضحك رين شياو سو من الحرج وقال “كنت أسأل فقط”
كان رين شياو سو أول من تراجع.
إذا قال رين شياو سو إنه من السهل للغاية الانضمام إلى المعقل 178، فلن يصدقوا ذلك. بعد كل شيء، كان هذا هو المعقل 178 الذي كانوا يتحدثون عنه! لذلك كلما زادت صعوبة اختباراتهم، كانت التجربة أكثر واقعية.
في صباح اليوم التالي، أيقظ رين شياو سو الجميع من سباتهم.
“يجب أن أجربها بغض النظر عن أي شيء” ضحك رين شياو سو.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كانت هذه الكلمات واضحة كالنهار. يبدو أنه لن يكون من السهل أن تصبح جزءً من المعقل 178.
قطاع الطرق هؤلاء الذين كانوا نائمين بشكل سليم استيقظوا فجأة. كانوا على وشك أن يفقدوا أعصابهم، لكن فور رؤيتهم لرين شياو سو، هدأوا.
استلقت يانغ شياو جين على الأرض وتفحصت الحركات الدقيقة لهؤلاء الأشخاص باستخدام منظارها لمنع أي شخص من الهجوم متسللا على رين شياو سو.
داخل الخيمة، كانت يانغ شياو جين لا تزال مستيقظة. قبل أن ينطلق رين شياو سو، أعدت له شياو يو الخيمة. في البداية، لم يستخدماها لأنهما كانا يتظاهران بأنهما لاجئين. ولكن لم يعد من الضروري القيام بذلك بعد أن ‘كشفا’ نفسهما عن عمد. قررا التوقف عن التظاهر ووضعا كل أوراقهما على الطاولة.
جمع رين شياو سو الجميع وقال “هل استخدم أي منكم فرن الطوب من قبل؟”
“يجب أن أجربها بغض النظر عن أي شيء” ضحك رين شياو سو.
“هاهاهاها” ضحك رين شياو سو من الحرج وقال “كنت أسأل فقط”
نظر اللصوص إلى بعضهم البعض. لماذا كان هذا سيدهم مختلفًا جدًا عن القادة في المخابئ الجبلية الأخرى؟ سيقول القادة في المخابئ الجبلية الأخرى على الأقل بعض الكلمات اللائقة عند تجنيد إخوة جدد، أشياء مثل ‘ابقوا معي وسنتناول طعامًا لائقا ونبيذًا جيدًا’ أو ‘سأقود الجميع إلى شيء أعظم’.
عندما حان وقت النوم ليلاً، استلقى رين شياو سو خارج الخيمة وكانت ذراعيه بمثابة وسادة لرأسه. قال ليانغ شياو جين، التي كانت في الخيمة “لسبب ما، ما زلت أشعر أن شيئًا ما مفقود. على الرغم من أننا يمكن أن نخدعهم للبقاء هنا بسبب هوياتنا، إلا أنهم بالكاد قادرون على القتال”
ولكن بالنسبة لرين شياو سو، طُلب منهم أولاً حفر الخنادق ثم صنع فرن طوب الآن؟
الفصل ثلاثمائة وخمسة وأربعون – هل المكان دافئ في الخيمة؟
رفع أحدهم يده وقال بهدوء “لقد عملت في مصنع الطوب التابع لاتحاد شونغ”
رفع أحدهم يده وقال بهدوء “لقد عملت في مصنع الطوب التابع لاتحاد شونغ”
ابتسم اللاجئون الذين يعيشون هنا منذ البداية عندما رأوا هذا المنظر. كان الأطفال يلعبون حول آباءهن في مزاج مريح. في البداية، كان اللاجئون خائفين من قطاع الطرق. ولكن بعد التفكير في الأمر، ألم يحفر قطاع الطرق معهم أيضًا قنوات الري؟ لم يجرؤوا حتى على التراخي ولو قليلاً! عندما فكروا في ذلك، تقبل اللاجئون تدريجياً حقيقة وضعهم. علاوة على ذلك، أخبرهم رين شياو سو في وقت سابق من المساء أنه نظرًا لأنهم قد حلوا بالفعل مشكلة وجود عدد كافٍ من الأشخاص للدفاع عن المستوطنة، فإن أولئك الذين يريدون الزراعة لن يضطروا إلى حمل السلاح والقتال بعد الآن. من الطبيعي أن تقع هذه المسؤولية على عاتق قطاع الطرق.
في صباح اليوم التالي، أيقظ رين شياو سو الجميع من سباتهم.
“هل تعرف كيف يُبنى فرن الطوب؟” سأل رين شياو سو.
“على الرغم من أن الظروف هنا سيئة، لا يزال بإمكاننا بناء واحد بسيط بأقل قدر من الطوب” قال قاطع الطريق ذاك “لكن ليس لدينا ما يكفي من الحطب هنا، ولن يكفي استخدام الشجيرات في المنطقة”
لم يمكن رؤية مشهد أغرب من هذا حقًا …
قالت يانغ شياو جين “فيضانات الربيع ستأتي قريبًا. ذوبان الأنهار الجليدية في أعلى المنبع سيؤدي إلى حدوث فيضان. عندما يحين الوقت، سيكون هناك الكثير من الأخشاب التي ستنجرف في اتجاه مجرى النهر، وسنحصل بالتأكيد على ما يكفي من الحطب لاستخدامه”
قطاع الطرق هؤلاء الذين كانوا نائمين بشكل سليم استيقظوا فجأة. كانوا على وشك أن يفقدوا أعصابهم، لكن فور رؤيتهم لرين شياو سو، هدأوا.
“حسنا” قال رين شياو سو لجين لان “أحضر الأسلحة”
الليلة الماضية، أمر رين شياو سو جين لان بالاستيلاء على أسلحة الجميع. قال رين شياو سو “أنا أعرف ما تفكرون به، لكن لن يكون من السهل الحصول على موافقتي”
داخل الخيمة، كانت يانغ شياو جين لا تزال مستيقظة. قبل أن ينطلق رين شياو سو، أعدت له شياو يو الخيمة. في البداية، لم يستخدماها لأنهما كانا يتظاهران بأنهما لاجئين. ولكن لم يعد من الضروري القيام بذلك بعد أن ‘كشفا’ نفسهما عن عمد. قررا التوقف عن التظاهر ووضعا كل أوراقهما على الطاولة.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كانت هذه الكلمات واضحة كالنهار. يبدو أنه لن يكون من السهل أن تصبح جزءً من المعقل 178.
“يجب أن أجربها بغض النظر عن أي شيء” ضحك رين شياو سو.
إذا قال رين شياو سو إنه من السهل للغاية الانضمام إلى المعقل 178، فلن يصدقوا ذلك. بعد كل شيء، كان هذا هو المعقل 178 الذي كانوا يتحدثون عنه! لذلك كلما زادت صعوبة اختباراتهم، كانت التجربة أكثر واقعية.
قال تشانغ يي هينغ “فقط قم بتسمية المكان. سنهاجم أينما تريد”
انتظر لحظة، ألم يكن من المفترض أن يكون هناك قناص في الجوار؟
ابتسم رين شياو سو وقال “لا أريد قطاع طرق لا يعرفون سوى كيف يطالبون بالحرب. بقوتكم القتالية هذه، ما زلتم لا تستحقون اهتمامي”
لم يمكن رؤية مشهد أغرب من هذا حقًا …
عندما وصل تشانغ يي هينغ إلى رين شياو سو، قفز على الفور من دراجته النارية وقال باحترام “سيدي، لقد أحضرت جميع إخوتي إلى هنا. سنستمع جميعًا إلى طلباتكم من الآن فصاعدًا”
بدأ قطاع الطرق في التذمر فيما بينهم مرة أخرى. “الناس من المعقل 178 قادرون للغاية. ليس لديهم أي اهتمام بأشخاص مثلنا…”
الفصل ثلاثمائة وخمسة وأربعون – هل المكان دافئ في الخيمة؟
قال جين لان بحزم “فقط أخبرنا ماذا نفعل!”
قال جين لان بحزم “فقط أخبرنا ماذا نفعل!”
“هل تعرف كيف يُبنى فرن الطوب؟” سأل رين شياو سو.
“سنبدأ في صنع الطوب اليوم. نظرًا لأننا ما زلنا نحفر الخنادق، أريدكم جميعًا أن تدخلوا النهر وتستخرجوا الطمي لنحوله إلى طوب طيني. كل عشرة قطع طوب تكسبك رصاصة واحدة. بمجرد أن تجمع 100 رصاصة، سأعيد سلاحك إليك. عندما يحدث ذلك، سيكون لديك فرصة لإثبات نفسك لنا. المدربة يانغ هنا سوف تعلمكم جميعًا كيفية استخدام السلاح بشكل صحيح”
عندما حان وقت النوم ليلاً، استلقى رين شياو سو خارج الخيمة وكانت ذراعيه بمثابة وسادة لرأسه. قال ليانغ شياو جين، التي كانت في الخيمة “لسبب ما، ما زلت أشعر أن شيئًا ما مفقود. على الرغم من أننا يمكن أن نخدعهم للبقاء هنا بسبب هوياتنا، إلا أنهم بالكاد قادرون على القتال”
عض قطاع الطرق ألسنتهم بتوتر. حتى التأهل للاختبار سيكون بهذه الصعوبة؟ لم يكن هذا بالتأكيد خدعة!
لم يمكن رؤية مشهد أغرب من هذا حقًا …
عض قطاع الطرق ألسنتهم بتوتر. حتى التأهل للاختبار سيكون بهذه الصعوبة؟ لم يكن هذا بالتأكيد خدعة!
في صباح اليوم التالي، أيقظ رين شياو سو الجميع من سباتهم.
