Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 350

دوافع خفية
PDF

دوافع خفية

كان كل من هؤلاء اللصوص يرتدون وشاحا أزرقا  يغطي أنوفهم وفمهم.  من بعيد، كان هناك صفان من الدراجات النارية، وكان جميع الدراجين يرتدون نفس النوع من الوشاح الأزرق على وجوههم.  كان هذا مشهدًا رائعًا للنظر.

الفصل ثلاثمائة وخمسون – دوافع خفية

 

 

ضحك رين شياو سو.  “لا بأس، يمكننا السماح لهم بالبقاء هنا”


 

 

 

على طريق جبلي ممطر بالقرب من جبل دابان، صعدت مجموعة كبيرة من الدراجات النارية فجأة إلى أعلى الجبل.  حملت دراجة رائدة لافتة كبيرة مطرزة عليها صورة رأس نمر.

 

 

 

 

صاح قطاع الطرق  “قائدنا تم اقتياده أيضًا”

كان كل من هؤلاء اللصوص يرتدون وشاحا أزرقا  يغطي أنوفهم وفمهم.  من بعيد، كان هناك صفان من الدراجات النارية، وكان جميع الدراجين يرتدون نفس النوع من الوشاح الأزرق على وجوههم.  كان هذا مشهدًا رائعًا للنظر.

 

 

أخذ جين لان وتشانغ يي هينغ السلال من اللاجئين ووزعا خبز الذرة على الجميع واحدا تلو الآخر.  كان خبز الذرة من حصاد الخريف الماضي، ولم يستطع اللاجئون الانتهاء من استهلاكه خلال فصل الشتاء، لكن لم يهتم أحد بذلك.

 

قال شخص ما بجوار شو جين يوان  “الأخ شو، لماذا أتوا إلى هنا وعملوا بجد لصنع الطوب بينما كان من الممكن أن يكونوا قطاع طرق بدلاً من ذلك؟”

علاوة على ذلك، كان هناك الكثير من الناس في هذه المجموعة.  مع وجود أكثر من 300 منهم يتجهون إلى أعلى الجبل معًا، لن يتم الخلط بينهم وبين بعض العصابات الصغيرة في لمحة.  على أقل تقدير، بدوا أفضل بكثير من قطاع الطرق العاديين فقط في المظهر فقط.  كان بعض قطاع الطرق فقراء لدرجة أنهم كانوا يرتدون سراويل ممزقة، ناهيك عن ارتداء أوشحة وراية كبيرة.

 

 

 

 

 

عندما وصلوا إلى الشمال، أوقفوا دراجاتهم النارية على جانب الطريق.  مشى زعيم المجموعة نحو ممر جبلي صغير من شأنه أن يؤدي إلى موقع المخيم.

 

 

 

 

 

سار قطاع الطرق هؤلاء ذوو المظهر الشرس على الطريق إلى أعلى الجبل بصمت.  لا أحد كان يتكلم.  كان الجميع يحملون أسلحتهم أمامهم حتى يكونوا مستعدين للتعامل مع أي شيء غير متوقع.

اختار 11 شخصًا للتوجه معه إلى أسفل الجبل.

 

 

 

لقد ظنوا أنه سيكون هناك أشخاص يحضرون كمينا ليقاوموهم بشراسة.  ومع ذلك، كان الامتداد الكامل للمسار الجبلي صامتًا، ولم يكن هناك من يراقب.

“ما حجم تلك المستوطنة؟” سأل القائد بفضول.

 

“كيف؟”  سأل رين شياو سو.

 

غضبت هذه المجموعة من الناس لدرجة أنهم بدأوا يضحكون.  كان من المفترض فقط أن يقوموا باختطاف اللاجئين.  لماذا يخطف أحد قطاع طرق حتى؟!

عندما وصلوا إلى مدخل المخبأ الجبلي، فتح القائد الباب الخشبي مصدرا صريرا.  لم يكن خائفًا من تسلل أحد لمهاجمته ودخل أولاً.  لكن عندما دخل إلى الداخل، رأى هذا المخبأ الجبلي فارغًا تمامًا.  بدا أنه لم يكن أحد يعيش هنا منذ مدة.

على طريق جبلي ممطر بالقرب من جبل دابان، صعدت مجموعة كبيرة من الدراجات النارية فجأة إلى أعلى الجبل.  حملت دراجة رائدة لافتة كبيرة مطرزة عليها صورة رأس نمر.

 

صُدم القائد.  “اللعنة … من أسرهم؟ كيف نجا القليل منكم دون أن تصابوا بأذى؟”

 

على طريق جبلي ممطر بالقرب من جبل دابان، صعدت مجموعة كبيرة من الدراجات النارية فجأة إلى أعلى الجبل.  حملت دراجة رائدة لافتة كبيرة مطرزة عليها صورة رأس نمر.

قال القائد بهدوء  “هناك شيء غريب في جبل دابان هذا.  لقد صادفنا خمسة أو ستة مخابئ فارغة على طول الطريق بالفعل.  ماذا حدث هنا؟”

 

 

 

 

ولكن في الظهيرة، جاء اللاجئون إلى ضفة النهر بالسلال وقالوا بابتسامات دافئة  “تعالوا وتناولوا الغداء.  لقد طهينا بعض خبز الذرة للجميع.  من فضلك لا تمانع في هذه الأجرة البسيطة”

“هل يمكن أن نكون الأمور صعبة للغاية هذه الأيام، لذلك قرر الجميع العودة إلى مصانع الاتحاد للعمل؟ لا يزال هناك عدد قليل من المخابئ على الجبل.  هل يجب أن نذهب ونفتشهم؟”  سأل مساعد القائد.

عندما وصلوا إلى مدخل المخبأ الجبلي، فتح القائد الباب الخشبي مصدرا صريرا.  لم يكن خائفًا من تسلل أحد لمهاجمته ودخل أولاً.  لكن عندما دخل إلى الداخل، رأى هذا المخبأ الجبلي فارغًا تمامًا.  بدا أنه لم يكن أحد يعيش هنا منذ مدة.

 

 

 

“لا أعلم.  على أي حال، لا أعتقد أنهم يقتلونهم.  اجتمعت المجموعة هناك فقط لحفر الخنادق وصنع الطوب”

“لنذهب! لا أعتقد أن كل قطاع الطرق على جبل دابان بدأوا حياة جديدة”  سخر الزعيم وهو يقود مجموعته إلى أعلى الجبل.

 

 

 

 

غضبت هذه المجموعة من الناس لدرجة أنهم بدأوا يضحكون.  كان من المفترض فقط أن يقوموا باختطاف اللاجئين.  لماذا يخطف أحد قطاع طرق حتى؟!

لم يتغير هذا الأمر إلا بعد تفقدهم لثلاثة مخابئ أخرى قبل أن يكتشفوا عددًا قليلاً من قطاع الطرق المتفرقة في أحد مواقع المعسكرات.

 

 

 

 

 

عندما رأى قطاع الطرق الانفراديون هذه المجموعة، جثوا على ركبهم على الفور وطلبوا الرحمة  “أرجوكم لا تقتلونا!”

 

 

 

 

 

فكر القائد برهة وسأله عابسًا  “أين رجالك الآخرون؟”

 

 

 

 

 

صرخ قطاع الطرق الجاثين  “لقد أسرهم قطاع الطرق!”

لقد ظنوا أنه سيكون هناك أشخاص يحضرون كمينا ليقاوموهم بشراسة.  ومع ذلك، كان الامتداد الكامل للمسار الجبلي صامتًا، ولم يكن هناك من يراقب.

 

“توقف عن الهراء”  سأله شو جين يوان  “كيف يمكن أن يبني قطاع الطرق منازل للاجئين؟ أليس هذا مثل ثعلب يتجه لحظيرة دجاج من أجل الزيارة؟ قلت أن اللاجئين قدموا الطعام لقطاع الطرق؟ أنا لا أصدق ذلك أبدا!”

 

ولكن في الظهيرة، جاء اللاجئون إلى ضفة النهر بالسلال وقالوا بابتسامات دافئة  “تعالوا وتناولوا الغداء.  لقد طهينا بعض خبز الذرة للجميع.  من فضلك لا تمانع في هذه الأجرة البسيطة”

تفاجأ القائد.  “ألستم جميعًا قطاع طرق لعينين؟”

 

 

 

 

“هل هم جنود؟”  سأل رين شياو سو.

غضبت هذه المجموعة من الناس لدرجة أنهم بدأوا يضحكون.  كان من المفترض فقط أن يقوموا باختطاف اللاجئين.  لماذا يخطف أحد قطاع طرق حتى؟!

 

 

 

 

 

لكن في الواقع، كانوا هنا أيضًا لتجنيد قطاع الطرق من المخابئ الجبلية الأخرى.  لقد اعتقدوا أن خططهم كانت متقدمة جدًا على خطط المجموعات الأخرى، لكن من كان يتوقع أن شخصًا ما قد سبقهم بالفعل.

 

 

 

 

 

سأل القائد  “من هو القائد هنا؟ قف وتحدث!”

 

 

 

 

صُدم القائد.  “اللعنة … من أسرهم؟ كيف نجا القليل منكم دون أن تصابوا بأذى؟”

صاح قطاع الطرق  “قائدنا تم اقتياده أيضًا”

 

 

بعد أيام قليلة، اكتملت عملية تشكيل الطوب.  انتظر جين لان والآخرون بسعادة حتى تبرد درجة الحرارة في الفرن قبل حمل الطوب الأسود.

 

صُدم القائد.  “اللعنة … من أسرهم؟ كيف نجا القليل منكم دون أن تصابوا بأذى؟”

صُدم القائد.  “اللعنة … من أسرهم؟ كيف نجا القليل منكم دون أن تصابوا بأذى؟”

على طريق جبلي ممطر بالقرب من جبل دابان، صعدت مجموعة كبيرة من الدراجات النارية فجأة إلى أعلى الجبل.  حملت دراجة رائدة لافتة كبيرة مطرزة عليها صورة رأس نمر.

 

 

 

 

قال أحد قطاع الطرق  “لقد أسرهم اللاجئون من مستوطنة على سفح جبل في الجنوب.  لم يتمكن سوى القليل منا من الفرار لأننا هربنا مقدمًا عندما شعرنا أن هناك شيئًا غريبًا يحدث”

 

 

 

 

 

“ما حجم تلك المستوطنة؟” سأل القائد بفضول.

“يأخذون أي شخص يصادفونه.  في الأساس، يقوم الكائنان الخارقان بكل العمل حتى لا يضطر الآخرون إلى فعل أي شيء على الإطلاق.  تم إسقاط قائدنا على الأرض هكذا”

 

عندما توقف المطر، بدأ شو جين يوان ومجموعته في الحفر بحثًا عن الطمي في النهر بعد أن خضعوا للتدريب المنهجي لجين لان.  ما فاجأهم هو ادعاءات جين لان بأن هذين الكائنين الخارقين كانا من المعقل 178.

 

 

“يعيش هناك من 400 إلى 500 شخص.  إنهم شرسون للغاية، وهناك اثنان من الكائنات الخارقة بينهم أيضًا!”  قال قطاع الطرق.

صرخ قطاع الطرق الجاثين  “لقد أسرهم قطاع الطرق!”

 

“هل هم جنود؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

أصبح القائد حذرًا في هذه اللحظة.  كان هناك كائنات خارقة في مستوطنة للاجئين؟ كيف لهذه أن تكون مستوطنة عادية للاجئين؟

صُدم القائد.  “اللعنة … من أسرهم؟ كيف نجا القليل منكم دون أن تصابوا بأذى؟”

 

 

 

 

فكر القائد للحظة وسأل  “ما نوع الأشخاص الذين يمسكونهم عادةً؟ وكيف يمسكونهم؟”

 

 

 

 

“ما حجم تلك المستوطنة؟” سأل القائد بفضول.

“يأخذون أي شخص يصادفونه.  في الأساس، يقوم الكائنان الخارقان بكل العمل حتى لا يضطر الآخرون إلى فعل أي شيء على الإطلاق.  تم إسقاط قائدنا على الأرض هكذا”

 

 

 

 

 

“ماذا يفعلون بالناس بعد القبض عليهم؟” سأل القائد.

 

 

 

 

“لا أعلم.  على أي حال، لا أعتقد أنهم يقتلونهم.  اجتمعت المجموعة هناك فقط لحفر الخنادق وصنع الطوب”

 

 

 

قال القائد لمساعده بجواره  “يبدو أن هذه المجموعة من الناس ليس لديها أي شعور باليقظة.  شو جين يوان، اصطحب معك مجموعة من الأشخاص ودعهم يقبضون عليك.  بعد أن تنضم إليهم، احصل على فهم أفضل لطريقتهم وانتظر إشارتي للتركيز على الهجوم عليهم”

 

 

 

 

 

أومأ قاطع الطريق المدعو شو جين يوان برأسه.  “مفهوم!”

 

 

لماذا يتورط المعقل 178 في شؤون الوادي؟ كان شو جين يوان متشككًا إلى حد ما.  ثم صُدم عندما اكتشف أن الأشخاص الذين كانوا يحفرون الطمي معه كانوا جميعهم من قطاع الطرق أيضًا.  هل يمكن أن يكونوا جميعًا هنا لأنهم أرادوا الانضمام إلى المعقل 178، تمامًا مثل ما ألمح إليه جين لان؟

 

 

اختار 11 شخصًا للتوجه معه إلى أسفل الجبل.

 

 

ضحك رين شياو سو.  “لا بأس، يمكننا السماح لهم بالبقاء هنا”

 

لماذا يتورط المعقل 178 في شؤون الوادي؟ كان شو جين يوان متشككًا إلى حد ما.  ثم صُدم عندما اكتشف أن الأشخاص الذين كانوا يحفرون الطمي معه كانوا جميعهم من قطاع الطرق أيضًا.  هل يمكن أن يكونوا جميعًا هنا لأنهم أرادوا الانضمام إلى المعقل 178، تمامًا مثل ما ألمح إليه جين لان؟

نظر القائد إلى شخص آخر وقال  “عد إلى الشمال واطلب من بعض الإخوة القدوم.  يبدو أننا قد نخوض معركة صعبة، لكن لا يزال يتعين علينا التعامل معها دون بذل الكثير من الجهد.  على أي حال، دعهم يأتون إلى هنا”

 

 

قاد شو جين يوان بقوة مجموعة من الناس لمهاجمة مستوطنة اللاجئين.  كما هو متوقع، تم القبض عليهم أيضًا بواسطة رين شياو سو.

 

 

فجأة، لاحظ قطاع الطرق الأصليون في هذا المخبأ الجبلي راية رأس النمر.  “أنتم عصابة قطاع الطرق من الشمال!”

 

 

 

 

 

ابتسم القائد.  “أنتم شديدو الانتباه”

عندما وصلوا إلى مدخل المخبأ الجبلي، فتح القائد الباب الخشبي مصدرا صريرا.  لم يكن خائفًا من تسلل أحد لمهاجمته ودخل أولاً.  لكن عندما دخل إلى الداخل، رأى هذا المخبأ الجبلي فارغًا تمامًا.  بدا أنه لم يكن أحد يعيش هنا منذ مدة.

 

 

فكر شو جين يوان للحظة قبل أن يجيب  “ربما يقومون ببناء دفاعات”

قاد شو جين يوان بقوة مجموعة من الناس لمهاجمة مستوطنة اللاجئين.  كما هو متوقع، تم القبض عليهم أيضًا بواسطة رين شياو سو.

 

 

 

 

 

من أجل جعل الأمر أكثر واقعية، قاوم شو جين يوان والآخرون عمدا بكل قوتهم.  على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من مجابهة رين شياو سو، إلا أنهم بدوا عدوانيين جدًا في هجماتهم.

 

 

قال شخص ما بجوار شو جين يوان  “الأخ شو، لماذا أتوا إلى هنا وعملوا بجد لصنع الطوب بينما كان من الممكن أن يكونوا قطاع طرق بدلاً من ذلك؟”

 

 

بعد أن سلم رين شياو سو شو جين يوان إلى جين لان، همست يانغ شياو جين فجأة  “هناك شيء ما غريب في هذه المجموعة”

عندما وصلوا إلى مدخل المخبأ الجبلي، فتح القائد الباب الخشبي مصدرا صريرا.  لم يكن خائفًا من تسلل أحد لمهاجمته ودخل أولاً.  لكن عندما دخل إلى الداخل، رأى هذا المخبأ الجبلي فارغًا تمامًا.  بدا أنه لم يكن أحد يعيش هنا منذ مدة.

 

 

 

 

“كيف؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

قال القائد بهدوء  “هناك شيء غريب في جبل دابان هذا.  لقد صادفنا خمسة أو ستة مخابئ فارغة على طول الطريق بالفعل.  ماذا حدث هنا؟”

“شخص ما دربهم على كيفية حمل أسلحتهم، وهناك أيضًا شكل من أشكال التعاون بين الاثنا عشر منهم.  يمكنك أن ترى أنه كان ينبغي أن يكون هناك رمز جماعي محفور على دراجاتهم النارية، ولكن تم خدشه عمدًا في طريقهم إلى هنا”  كانت يانغ شياو جين شديدة الانتباه، لذلك لم تكن هناك طريقة لإخفاء أي تفاصيل عنها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأسلحة النارية.

 

 

 

 

هؤلاء الناس يعرفون فقط أنه كان هناك كائنان خارقان هنا.  على الرغم من أنهم لعبوا أدوارهم بشكل جيد، إلا أن يانغ شياو جين تمكنت من ملاحظة تمثيلهم.

هؤلاء الناس يعرفون فقط أنه كان هناك كائنان خارقان هنا.  على الرغم من أنهم لعبوا أدوارهم بشكل جيد، إلا أن يانغ شياو جين تمكنت من ملاحظة تمثيلهم.

قال أحد قطاع الطرق  “لقد أسرهم اللاجئون من مستوطنة على سفح جبل في الجنوب.  لم يتمكن سوى القليل منا من الفرار لأننا هربنا مقدمًا عندما شعرنا أن هناك شيئًا غريبًا يحدث”

 

صاح قطاع الطرق  “قائدنا تم اقتياده أيضًا”

 

 

 

 

“هل هم جنود؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

تفاجأ القائد.  “ألستم جميعًا قطاع طرق لعينين؟”

“غير صحيح.  لا توجد علامات على أنهم مروا بنظام التدريب الصعب.  أعتقد أن هذه المجموعة من الناس مرسلة من إحدى أكبر عصابات قطاع الطرق في الوادي.  من يدري، قد يكون لديهم نوايا سيئة”  قال يانغ شياو جين.

 

 

 

 

ولكن في الظهيرة، جاء اللاجئون إلى ضفة النهر بالسلال وقالوا بابتسامات دافئة  “تعالوا وتناولوا الغداء.  لقد طهينا بعض خبز الذرة للجميع.  من فضلك لا تمانع في هذه الأجرة البسيطة”

ضحك رين شياو سو.  “لا بأس، يمكننا السماح لهم بالبقاء هنا”

“هل يمكن أن نكون الأمور صعبة للغاية هذه الأيام، لذلك قرر الجميع العودة إلى مصانع الاتحاد للعمل؟ لا يزال هناك عدد قليل من المخابئ على الجبل.  هل يجب أن نذهب ونفتشهم؟”  سأل مساعد القائد.

 

بعد أيام قليلة، اكتملت عملية تشكيل الطوب.  انتظر جين لان والآخرون بسعادة حتى تبرد درجة الحرارة في الفرن قبل حمل الطوب الأسود.

 

“هل هم جنود؟”  سأل رين شياو سو.

بدا أن رين شياو سو غير قلق بشأن هذه المجموعة من الناس على الإطلاق.

سأل القائد  “من هو القائد هنا؟ قف وتحدث!”

 

 

 

 

عندما توقف المطر، بدأ شو جين يوان ومجموعته في الحفر بحثًا عن الطمي في النهر بعد أن خضعوا للتدريب المنهجي لجين لان.  ما فاجأهم هو ادعاءات جين لان بأن هذين الكائنين الخارقين كانا من المعقل 178.

 

 

 

 

 

لماذا يتورط المعقل 178 في شؤون الوادي؟ كان شو جين يوان متشككًا إلى حد ما.  ثم صُدم عندما اكتشف أن الأشخاص الذين كانوا يحفرون الطمي معه كانوا جميعهم من قطاع الطرق أيضًا.  هل يمكن أن يكونوا جميعًا هنا لأنهم أرادوا الانضمام إلى المعقل 178، تمامًا مثل ما ألمح إليه جين لان؟

 

 

 

 

غضبت هذه المجموعة من الناس لدرجة أنهم بدأوا يضحكون.  كان من المفترض فقط أن يقوموا باختطاف اللاجئين.  لماذا يخطف أحد قطاع طرق حتى؟!

“الأخ شو، ماذا نفعل الآن؟”  سأل أحدهم بصوت خافت.

 

 

 

 

“ما حجم تلك المستوطنة؟” سأل القائد بفضول.

فكر شو جين يوان للحظة وقال  “سنواصل صنع الطوب الطيني معهم.  ألم يقولوا أنه يمكننا استعادة أسلحتنا بمجرد أن نجمع 100 رصاصة؟ لا يمكننا التنسيق مع إخواننا في المخبأ إلا إذا استعدنا أسلحتنا”

“لا أعلم.  على أي حال، لا أعتقد أنهم يقتلونهم.  اجتمعت المجموعة هناك فقط لحفر الخنادق وصنع الطوب”

 

 

 

 

“حسنا!”

 

 

 

 

 

بعد أيام قليلة، اكتملت عملية تشكيل الطوب.  انتظر جين لان والآخرون بسعادة حتى تبرد درجة الحرارة في الفرن قبل حمل الطوب الأسود.

 

 

 

 

 

قال شخص ما بجوار شو جين يوان  “الأخ شو، لماذا أتوا إلى هنا وعملوا بجد لصنع الطوب بينما كان من الممكن أن يكونوا قطاع طرق بدلاً من ذلك؟”

 

 

على طريق جبلي ممطر بالقرب من جبل دابان، صعدت مجموعة كبيرة من الدراجات النارية فجأة إلى أعلى الجبل.  حملت دراجة رائدة لافتة كبيرة مطرزة عليها صورة رأس نمر.

 

فكر شو جين يوان للحظة قبل أن يجيب  “ربما يقومون ببناء دفاعات”

 

 

أصبح القائد حذرًا في هذه اللحظة.  كان هناك كائنات خارقة في مستوطنة للاجئين؟ كيف لهذه أن تكون مستوطنة عادية للاجئين؟

 

 

“مستحيل.  سمعت أنهم يرغبون ببناء منازل للاجئين.  سمعت أيضًا أن اللاجئين جيدون جدًا مع قطاع الطرق هؤلاء وحتى أنهم قدموا لهم الطعام”

 

 

 

 

 

“توقف عن الهراء”  سأله شو جين يوان  “كيف يمكن أن يبني قطاع الطرق منازل للاجئين؟ أليس هذا مثل ثعلب يتجه لحظيرة دجاج من أجل الزيارة؟ قلت أن اللاجئين قدموا الطعام لقطاع الطرق؟ أنا لا أصدق ذلك أبدا!”

“الأخ شو، ماذا نفعل الآن؟”  سأل أحدهم بصوت خافت.

 

 

 

 

ولكن في الظهيرة، جاء اللاجئون إلى ضفة النهر بالسلال وقالوا بابتسامات دافئة  “تعالوا وتناولوا الغداء.  لقد طهينا بعض خبز الذرة للجميع.  من فضلك لا تمانع في هذه الأجرة البسيطة”

صرخ قطاع الطرق الجاثين  “لقد أسرهم قطاع الطرق!”

 

 

 

“لنذهب! لا أعتقد أن كل قطاع الطرق على جبل دابان بدأوا حياة جديدة”  سخر الزعيم وهو يقود مجموعته إلى أعلى الجبل.

أخذ جين لان وتشانغ يي هينغ السلال من اللاجئين ووزعا خبز الذرة على الجميع واحدا تلو الآخر.  كان خبز الذرة من حصاد الخريف الماضي، ولم يستطع اللاجئون الانتهاء من استهلاكه خلال فصل الشتاء، لكن لم يهتم أحد بذلك.

 

 

 

 

 

ذهل شو جين يوان لبعض الوقت.  “ما هذا بحق الجحيم!”

 

 

بعد أيام قليلة، اكتملت عملية تشكيل الطوب.  انتظر جين لان والآخرون بسعادة حتى تبرد درجة الحرارة في الفرن قبل حمل الطوب الأسود.

 

أومأ قاطع الطريق المدعو شو جين يوان برأسه.  “مفهوم!”

بمجرد انتهائه من قول ذلك، قام جين لان بحشو خبز ذرة ساخن في يديه وقال  “تحدث أقل، وتناول الطعام بينما هو ساخن”

“كيف؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط