Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 357

لقد حاصرتكم جميعا

لقد حاصرتكم جميعا

كان جين لان غاضبًا.  “كنت أمزح فقط! لا تنتقدني بحق اللعنة!”

الفصل ثلاثمائة وسبعة وخمسون – لقد حاصرتكم جميعًا

 

 

 


 

 

 

 

 

كانت هذه معركة لم يشهد مثلها من قبل.  لم يعتقد شو جين يوان أبدًا أن معركة صغيرة مثل هذه يمكن أن تكون مثيرة للغاية.

لم يكن هناك سوى خيارين في حالة اليأس.  كان أحدهما الموت بصمت بينما الآخر هو التحلي بالقوة في الصمت.

لهث تشانغ يي هينغ وقال  “لا يمكننا التغلب عليهم.  يبدو أننا سنموت هنا!”

 

 

 

 

إذا كانوا على حالهم قبل عشرين يومًا، فمن المحتمل أن يكون تشانغ يي هينغ قد هرب الآن، وكذلك الحال مع جين لان.  لكنهم تغيروا بحلول اليوم.

 

 

كان من الممكن أن تلعب دورًا أكثر استرخاءً في ساحة المعركة، لكنها كانت تعلم أنه لم يكن هناك وقت كافٍ.

 

كان جين لان غاضبًا.  “كنت أمزح فقط! لا تنتقدني بحق اللعنة!”

ربما لم يكن التغيير فيهما كبيرًا جدًا، لكنه كان كافياً لجعلهما على استعداد لحمل أسلحتهما والقتال من أجل بقائهما.

قاموا بتهدئة أنفسهم واكتشفوا أن العدو الذي قمع إيقاع هجومهم بدأ في التمزق الآن واحدًا تلو الآخر بسبب الطلقات!

 

 

 

 

حتى رين شياو لم يكن يتوقع على الأرجح أن تقوم هذه المجموعة من قطاع الطرق بدفع نفسها والهجوم في مثل هذا الموقف اليائس!

 

 

 

 

كان جين لان غاضبًا.  “كنت أمزح فقط! لا تنتقدني بحق اللعنة!”

عندما بدأوا في القتال من خلال خط دفاعهم المحطم، تباطأ العدو على الفور وبدأوا في تحمل الخسائر.

 

 

في هذه اللحظة، تحول كل غضبها إلى سهم من الآلهة.  قامت يانغ شياو جين بإخراج الهواء ببطء من رئتيها وسحبت الزناد وفقًا لإيقاع تنفسها.

 

 

لم يميز الرصاص في ساحة المعركة بين الصديق والعدو.  تم تصوير ذكاء البشر بوضوح في الحرب، وأدى ظهور الأسلحة النارية والمتفجرات إلى تحول كبير في تاريخ الحروب البشرية.

 

 

خفضت معدل ضربات قلبها بسرعة وبشكل غير منطقي مقابل استجابات جسدها المتجانسة.  بعد ذلك، بدا أن حدة البصر الديناميكية لديها جمدت الوقت من وجهة نظرها.

 

 

اختبأ تشانغ يي هينغ خلف الطوب المنهار وأطلق النار على العدو بمسدسه الآلي.  هذه العصابة من قطاع الطرق الذين ليس لديهم استراتيجية في مكانهم كانوا في الواقع يصدون العدو.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك من يقود قوات العدو من الخلف.  بعد تعديل قصير، اعتادوا على أنماط إطلاق النار التي استخدمها فريق تشانغ يي هينغ.

أدت الطلقات التي أطلقها العدو في محاولتهم لإيقافه إلى سقوط الرصاص في التراب فقط.  في هذه الأثناء، كان رين شياو سو قد انحرف بالفعل ووصل إلى مؤخرة تشكيل العدو!

 

 

 

“بحق اللعنة …”  لم يعرف جين لان ماذا يقول.  كان يعتقد أن يانغ شياو جين كانت عدوانية للغاية، لكن اتضح أن رين شياو سو كانت أكثر شراسة منها.  لقد ركض بالفعل إلى مؤخرة العدو بمفرده؟ هل كان يحاول إيقاف انسحاب العدو؟

زحف بعضهم بصمت على الأرض وتقدم.  بهذه الطريقة، يمكنهم تقليل فرص التعرض للرصاص.  استمر الآخرون في المضي قدمًا حتى كشفت مجموعة تشانغ يي هينغ عن نفسها وأطلقوا النار عليهم.  عندما فعلوا ذلك، كان قطاع الطرق الأعداء الذين كانوا يزحفون على الأرض يطلقون النار في دفعات قصيرة لتغطية زملائهم من قطاع الطرق.

في هذه اللحظة فقط، لم يعد يخطر ببالها أفكار الانغماس في علاقاتها مع عائلتها ولغز وفاة والديها.  في هذه اللحظة، كانت مجرد قناص.

 

“القائدة قاسية للغاية”  تنهد جين لان مندهشا.  من وجهة نظرهم، كان بإمكانهم رؤية الأعداء يتم إرسالهم محلقين واحدًا تلو الآخر بواسطة القوة القوية للرصاص.

 

 

ببطء، تم قمع تشانغ يي هينغ والآخرين من قبل تكتيكات العدو مرة أخرى.

 

 

“هوي، أين ذهب القائد والقائدة؟”  تنهد تشانغ يي هينغ وقال  “إذا لم يعودا قريبًا، فسنموت هنا حقًا”

 

 

تدريب رين شياو سو ويانغ شياو جين جعلهم متحدين وزرع بذور الإيمان في أذهانهم.  لم يكن التدريب حلاً سحريًا، لذلك لم يستطيعا جعل هذه المجموعة من قطاع الطرق الذين لم يكن لديهم حتى أي معرفة عسكرية، أكثر شجاعة.

ثم نهض جين لان وبدأ في الهجوم.  تمكن الأبله من جعل العدو يتراجع للحظة عندما فعل ذلك.

 

 

 

 

تم قمعهم بسبب نقص الخبرة.  لم يكن شيئًا يمكن تدريبهم عليه في وقت قصير.  خاض وانغ كونغ يانغ العديد من المعارك الصعبة مع عصابته، وقد خضعوا معه لتدريب عسكري قصير المدى.

 

 

 

لهث تشانغ يي هينغ وقال  “لا يمكننا التغلب عليهم.  يبدو أننا سنموت هنا!”

 

 

 

 

عرفت يانغ شياو جين أن هناك أشخاص ينتظرونها!

“ماذا يجب ان نفعل إذن؟”  ضحك جين لان فجأة.  كان من الواضح أنه وضع ميؤوس منه، لكنه كان لا يزال يضحك.  “لماذا لا نستسلم؟”

 

 

عندما بدأوا في القتال من خلال خط دفاعهم المحطم، تباطأ العدو على الفور وبدأوا في تحمل الخسائر.

 

 

بصق تشانغ يي هينغ  “إذا كنت تريد الاستسلام، فلتذهب.  لا عجب أنه لم يكن هناك سوى 20 قاطع طريق في عصابتك، وكانوا يعيشون حياة سيئة للغاية! إذن كان ذلك لأن قائدهم كان جبانًا!”

 

 

نفس عميق.

 

كان من الممكن أن تلعب دورًا أكثر استرخاءً في ساحة المعركة، لكنها كانت تعلم أنه لم يكن هناك وقت كافٍ.

كان جين لان غاضبًا.  “كنت أمزح فقط! لا تنتقدني بحق اللعنة!”

 

 

 

 

 

ثم نهض جين لان وبدأ في الهجوم.  تمكن الأبله من جعل العدو يتراجع للحظة عندما فعل ذلك.

 

 

بعد ثانية، توقفت يانغ شياو جين أمام تل وأخرجت بندقية القنص خاصتها.  لم تأخذ سوى لحظة.

 

 

لكن مهما حاولوا بجد، فسيهزمون في النهاية.

 

 

 

 

 

“هوي، أين ذهب القائد والقائدة؟”  تنهد تشانغ يي هينغ وقال  “إذا لم يعودا قريبًا، فسنموت هنا حقًا”

 

 

اختبأ تشانغ يي هينغ خلف الطوب المنهار وأطلق النار على العدو بمسدسه الآلي.  هذه العصابة من قطاع الطرق الذين ليس لديهم استراتيجية في مكانهم كانوا في الواقع يصدون العدو.

 

 

في هذه اللحظة، كانت شخصية يانغ شياو جين النحيلة تجري بأقصى سرعة في البرية.  لم تكن الأخاديد على الأرض عقبة أمامها.

 

 

 

 

 

كانت تقترب من الطلقات النارية في الشمال الشرقي.  وبينما كانت تجري، بحثت عن مكان مناسب لإطلاق نار.

 

 

 

 

بعد ثانية، توقفت يانغ شياو جين أمام تل وأخرجت بندقية القنص خاصتها.  لم تأخذ سوى لحظة.

كانت يانغ شياو جين تلهث بشدة.  حتى أنها بذلت قصارى جهدها لضبط تنفسها عندما كانت تركض بكل قوتها.

 

 

 

 

ثم نهض جين لان وبدأ في الهجوم.  تمكن الأبله من جعل العدو يتراجع للحظة عندما فعل ذلك.

كان من الممكن أن تلعب دورًا أكثر استرخاءً في ساحة المعركة، لكنها كانت تعلم أنه لم يكن هناك وقت كافٍ.

 

 

مع دوي مدوي، انتشر صوت بندقية القنص عبر ساحة المعركة مرة أخرى.

 

عرفت يانغ شياو جين أن هناك أشخاص ينتظرونها!

عرفت يانغ شياو جين أن هناك أشخاص ينتظرونها!

في هذه اللحظة، كانت شخصية يانغ شياو جين النحيلة تجري بأقصى سرعة في البرية.  لم تكن الأخاديد على الأرض عقبة أمامها.

 

 

 

بعد ثانية، توقفت يانغ شياو جين أمام تل وأخرجت بندقية القنص خاصتها.  لم تأخذ سوى لحظة.

 

 

 

 

 

نفس عميق.

 

 

لم يكن هناك سوى خيارين في حالة اليأس.  كان أحدهما الموت بصمت بينما الآخر هو التحلي بالقوة في الصمت.

 

 

خفضت معدل ضربات قلبها بسرعة وبشكل غير منطقي مقابل استجابات جسدها المتجانسة.  بعد ذلك، بدا أن حدة البصر الديناميكية لديها جمدت الوقت من وجهة نظرها.

الفصل ثلاثمائة وسبعة وخمسون – لقد حاصرتكم جميعًا

 

 

 

 

في هذه اللحظة، تحول كل غضبها إلى سهم من الآلهة.  قامت يانغ شياو جين بإخراج الهواء ببطء من رئتيها وسحبت الزناد وفقًا لإيقاع تنفسها.

كانت يانغ شياو جين تلهث بشدة.  حتى أنها بذلت قصارى جهدها لضبط تنفسها عندما كانت تركض بكل قوتها.

 

 

 

 

مع دوي مدوي، انتشر صوت بندقية القنص عبر ساحة المعركة مرة أخرى.

 

 

 

 

عندما سمع جين لان وتشانغ يي هينغ صوت بندقية القنص، اهتز إيقاع قلوبهم.  عادت الطلقات النارية التي طال انتظارها!

قطعت الرصاصة الضخمة مسافة 1000 متر تقريبًا ووصلت إلى وسط ساحة المعركة بعد ما أعطت شعورا و كأنه مر زمن طويل.

كانت يانغ شياو جين تلهث بشدة.  حتى أنها بذلت قصارى جهدها لضبط تنفسها عندما كانت تركض بكل قوتها.

 

هذا ما كان عليه القناص.  لن تشعر بالأمان إلا عندما يكون جسدها ملامسًا للأرض.

 

 

اخترقت الرصاصة صدر أحد قطاع الطرق الذي كان يقوم بهجوم.  لكنها لم تتوقف عن الحركة حتى بعد ذلك.  استمر في المرور واخترقت قاطع طريق ثان خلفه قبل أن تختفي في ظلام الليل.

 

 

عندما سمع جين لان وتشانغ يي هينغ صوت بندقية القنص، اهتز إيقاع قلوبهم.  عادت الطلقات النارية التي طال انتظارها!

 

ثم نهض جين لان وبدأ في الهجوم.  تمكن الأبله من جعل العدو يتراجع للحظة عندما فعل ذلك.

تحول الضباب الرمادي الرقيق الذي ظهر لأول مرة عند وصول القاطرة البخارية فجأة إلى ضباب دموي.  شكلت بخاخات الدم التي أزهرت أشكالاً جميلة في الهواء.

كانت تقترب من الطلقات النارية في الشمال الشرقي.  وبينما كانت تجري، بحثت عن مكان مناسب لإطلاق نار.

 

 

عندما سمع جين لان وتشانغ يي هينغ صوت بندقية القنص، اهتز إيقاع قلوبهم.  عادت الطلقات النارية التي طال انتظارها!

 

 

عندما بدأوا في القتال من خلال خط دفاعهم المحطم، تباطأ العدو على الفور وبدأوا في تحمل الخسائر.

 

 

قاموا بتهدئة أنفسهم واكتشفوا أن العدو الذي قمع إيقاع هجومهم بدأ في التمزق الآن واحدًا تلو الآخر بسبب الطلقات!

لكن مهما حاولوا بجد، فسيهزمون في النهاية.

 

لم يكن هناك سوى خيارين في حالة اليأس.  كان أحدهما الموت بصمت بينما الآخر هو التحلي بالقوة في الصمت.

 

زحف بعضهم بصمت على الأرض وتقدم.  بهذه الطريقة، يمكنهم تقليل فرص التعرض للرصاص.  استمر الآخرون في المضي قدمًا حتى كشفت مجموعة تشانغ يي هينغ عن نفسها وأطلقوا النار عليهم.  عندما فعلوا ذلك، كان قطاع الطرق الأعداء الذين كانوا يزحفون على الأرض يطلقون النار في دفعات قصيرة لتغطية زملائهم من قطاع الطرق.

“القائدة قاسية للغاية”  تنهد جين لان مندهشا.  من وجهة نظرهم، كان بإمكانهم رؤية الأعداء يتم إرسالهم محلقين واحدًا تلو الآخر بواسطة القوة القوية للرصاص.

 

 

في هذه اللحظة، كانت شخصية يانغ شياو جين النحيلة تجري بأقصى سرعة في البرية.  لم تكن الأخاديد على الأرض عقبة أمامها.

 

 

كان الدم المتناثر مثل الزهور المتفتحة في ظلام الليل.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت يانغ شياو جين مستلقية على تل.  فقط من خلال القيام بذلك يمكنها تثبيت جسدها ضد التردد العالي لطلقاتها.

 

 

 

 

بصق تشانغ يي هينغ  “إذا كنت تريد الاستسلام، فلتذهب.  لا عجب أنه لم يكن هناك سوى 20 قاطع طريق في عصابتك، وكانوا يعيشون حياة سيئة للغاية! إذن كان ذلك لأن قائدهم كان جبانًا!”

لم تنزعج الفتاة التي كانت ترتدي القبعة من مدى اتساخ الأرض.  كانت تهتم فقط إذا وصلت رصاصاتها إلى الجانب الآخر من ضفة النهر وقتلت العدو.

لكن مهما حاولوا بجد، فسيهزمون في النهاية.

 

مع دوي مدوي، انتشر صوت بندقية القنص عبر ساحة المعركة مرة أخرى.

 

 

هذا ما كان عليه القناص.  لن تشعر بالأمان إلا عندما يكون جسدها ملامسًا للأرض.

 

 

نفس عميق.

 

 

في هذه اللحظة فقط، لم يعد يخطر ببالها أفكار الانغماس في علاقاتها مع عائلتها ولغز وفاة والديها.  في هذه اللحظة، كانت مجرد قناص.

اختبأ تشانغ يي هينغ خلف الطوب المنهار وأطلق النار على العدو بمسدسه الآلي.  هذه العصابة من قطاع الطرق الذين ليس لديهم استراتيجية في مكانهم كانوا في الواقع يصدون العدو.

 

 

 

 

قناص يمكنه السيطرة على ساحة المعركة البرية!

 

 

 

 

 

وسط الانفجارات الإيقاعية لبندقية القنص، تصرف تشانغ يي هينغ كما لو كان تحت تأثير المنشطات.  “الجميع، هاجموهم بلا رحمة! فلنقتلهم!”

 

 

بصق تشانغ يي هينغ  “إذا كنت تريد الاستسلام، فلتذهب.  لا عجب أنه لم يكن هناك سوى 20 قاطع طريق في عصابتك، وكانوا يعيشون حياة سيئة للغاية! إذن كان ذلك لأن قائدهم كان جبانًا!”

 

 

صامتا، انقض شو جين يوان عندما شعر بدمائه تغلي.  حتى أنه شعر بالقشعريرة عندما كان يستمع إلى صوت بندقية القنص باستمرار.

 

 

 

 

 

كانت هذه معركة لم يشهد مثلها من قبل.  لم يعتقد شو جين يوان أبدًا أن معركة صغيرة مثل هذه يمكن أن تكون مثيرة للغاية.

 

 

تحول الضباب الرمادي الرقيق الذي ظهر لأول مرة عند وصول القاطرة البخارية فجأة إلى ضباب دموي.  شكلت بخاخات الدم التي أزهرت أشكالاً جميلة في الهواء.

 

ضحك تشانغ يي هينغ بجنون وهو يقول  “قد لا أعرف أين هو القائد، لكنني أعلم أنه بالتأكيد لن يفوت فرصته في إنهاء هذه المعركة!”

فقط جين لان من كان يسأل بشك  “القائدة هنا، لكن أين القائد؟ لماذا لم نره بعد؟”

اختبأ تشانغ يي هينغ خلف الطوب المنهار وأطلق النار على العدو بمسدسه الآلي.  هذه العصابة من قطاع الطرق الذين ليس لديهم استراتيجية في مكانهم كانوا في الواقع يصدون العدو.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك من يقود قوات العدو من الخلف.  بعد تعديل قصير، اعتادوا على أنماط إطلاق النار التي استخدمها فريق تشانغ يي هينغ.

ضحك تشانغ يي هينغ بجنون وهو يقول  “قد لا أعرف أين هو القائد، لكنني أعلم أنه بالتأكيد لن يفوت فرصته في إنهاء هذه المعركة!”

 

 

زحف بعضهم بصمت على الأرض وتقدم.  بهذه الطريقة، يمكنهم تقليل فرص التعرض للرصاص.  استمر الآخرون في المضي قدمًا حتى كشفت مجموعة تشانغ يي هينغ عن نفسها وأطلقوا النار عليهم.  عندما فعلوا ذلك، كان قطاع الطرق الأعداء الذين كانوا يزحفون على الأرض يطلقون النار في دفعات قصيرة لتغطية زملائهم من قطاع الطرق.

 

 

في ذلك الوقت، انفجر صوت طلقات نارية فجأة من خلف خطوط العدو.  كان تشانغ يي هينغ أول من أظهر رد فعل.  “القائد خلف العدو!”

بصق تشانغ يي هينغ  “إذا كنت تريد الاستسلام، فلتذهب.  لا عجب أنه لم يكن هناك سوى 20 قاطع طريق في عصابتك، وكانوا يعيشون حياة سيئة للغاية! إذن كان ذلك لأن قائدهم كان جبانًا!”

 

“هوي، أين ذهب القائد والقائدة؟”  تنهد تشانغ يي هينغ وقال  “إذا لم يعودا قريبًا، فسنموت هنا حقًا”

 

 

“بحق اللعنة …”  لم يعرف جين لان ماذا يقول.  كان يعتقد أن يانغ شياو جين كانت عدوانية للغاية، لكن اتضح أن رين شياو سو كانت أكثر شراسة منها.  لقد ركض بالفعل إلى مؤخرة العدو بمفرده؟ هل كان يحاول إيقاف انسحاب العدو؟

 

 

 

 

 

كان شو جين يوان مرتبكًا بعض الشيء أيضًا.  “بما أن القائد والقائدة كلاهما شرسان جدًا، فمن برأيكما صاحب القرار في المنزل؟”

 

 

 

 

 

وبخه أحدهم بضحكة خافتة  “هوي، نحن نقاتل الآن! توقف عن التفوه بالهراء!”

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان رين شياو سو يقترب بسرعة من الخطوط الخلفية للعدو من الجناح.  كان يندفع في طريق مقوس.  نظرًا لزاوية اقترابه، كان يميل بالقرب من الأرض كما لو كان دراجة نارية مسرعة في منحنى.

قناص يمكنه السيطرة على ساحة المعركة البرية!

 

 

 

 

أدت الطلقات التي أطلقها العدو في محاولتهم لإيقافه إلى سقوط الرصاص في التراب فقط.  في هذه الأثناء، كان رين شياو سو قد انحرف بالفعل ووصل إلى مؤخرة تشكيل العدو!

اختبأ تشانغ يي هينغ خلف الطوب المنهار وأطلق النار على العدو بمسدسه الآلي.  هذه العصابة من قطاع الطرق الذين ليس لديهم استراتيجية في مكانهم كانوا في الواقع يصدون العدو.

 

 

 

كانت تقترب من الطلقات النارية في الشمال الشرقي.  وبينما كانت تجري، بحثت عن مكان مناسب لإطلاق نار.

“لقد حاصرتكم جميعًا!”

 

 

 

 

 

 

أدت الطلقات التي أطلقها العدو في محاولتهم لإيقافه إلى سقوط الرصاص في التراب فقط.  في هذه الأثناء، كان رين شياو سو قد انحرف بالفعل ووصل إلى مؤخرة تشكيل العدو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط