Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 359

استنساخ قوة خارقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استنساخ قوة خارقة

 

الفصل ثلاثمائة وتسعة وخمسون – استنساخ قوة خارقة!

أحصى بعناية العربات خلف القاطرة البخارية.  كان لدى قاطرة وانغ كونغ يانغ البخارية أربعة عربات فقط، لماذا لديه ما يصل إلى ستة عشر غربة إذن؟

 

 


 

 

 

 

توجهت القاطرة البخارية مباشرة إلى وانغ كونغ يانغ.  عندما وصلت إلى جانبه، أمسك وانغ كونغ يانغ بمقبض معدني على القاطرة البخارية.  وقف في الخارج على حافة العربة.  ثم توجه نحو الشمال.

 

 

 

 

 

تنفس وانغ كونغ يانغ الصعداء.  لكن في هذه اللحظة، استدار وفوجئ برؤية رين شياو سو يركض بأقصى سرعة خلف القطار!

كانت هذه القاطرة البخارية تسير بسرعة تقارب سرعة قطار عادي، وكانت سرعتها القصوى حوالي 120 كيلومترًا في الساعة.

 

 

 

 

بحق الجحيم!

 

 

 

 

لكنه لم يعلم أن رين شياو سو لديه 30 ثانية فقط لقوته.  لماذا لا يهرب بسرعة بما أنها 30 ​​ثانية فقط؟ هل يفضل أن يتعرض للضرب؟

لماذا كان يتبعه أحدهم؟!

 

 

 

 

كان رين شياو سو منتشيًا.  “نعم!”

عندما كان وانغ كونغ يانغ يهرب، لم يلاحظ أن أحدًا كان يتبعه.  في الواقع، لم يكن يعتقد أن أحداً كان سيلاحظه.

 

 

 

 

 

لكن في اللحظة التي استدار فيها ورأى رين شياو سو، عبس.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان الاثنان يتنافسان حقًا مع بعضهما البعض على حدة بالمعنى الحقيقي للعبارة.  تساءل وانغ كونغ يانغ عما إذا كان يجب أن يتحكم في القطار لكي يستدير ويقتل رين شياو سو.  كواحد من أوائل الأشخاص الذين أصبحوا خارقين، ستكون لياقته البدنية بالتأكيد أفضل من رين شياو سو!

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد تخلى عن الفكرة بعد دراسة متأنية.

كان رين شياو سو يلهث بشدة بينما كان يستعد للتوقف عن المطاردة.  لقد أراد تنشيط محطم المدينة لمطاردة وانغ كونغ يانغ، لكن المشكلة كانت أنها ستستمر لمدة 30 ثانية فقط.  ولم تعد الآلات النانوية تعمل بكامل طاقتها.  ماذا لو أمسك به وتعرض للضرب بدلاً من ذلك؟

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان من أوائل الأشخاص الذين أصبحوا كائنات خارقة، وكانت لياقته البدنية بالتأكيد واحدة من الأفضل أيضًا، إلا أن هذا لا يعني أن رين شياو سو لن يخفي حركات قاتلة.

عندما أراد قتل رين شياو سو، انتهى به الأمر بخسارة كل قطاع الطرق تحت قيادته بعد وحد رين شياو سو قوته مع شو شيانشو.

 

 

كان وانغ كونغ يانغ غير راغب في المخاطرة.

 

 

 

 

 

أمسك القطار بيد واحدة واستدار بهدوء ليحدق في رين شياو سو.  كان الأمر كما لو أنه كان يحاول حرق صورة رين شياو سو في ذهنه.

 

 

 

 

 

كانت رياح قوية تهب من أمامه، مما جعل ملابسه ترفرف بلا توقف.

 

 

 

 

 

انتظر دقيقة … أدرك وانغ كونغ يانغ أن رين شياو سو يبدو أنه يلحق به …

بحق الجحيم!

 

كانت رياح قوية تهب من أمامه، مما جعل ملابسه ترفرف بلا توقف.

 

 

شعر فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا واستخدم كل قوته على عجل لدفع القاطرة البخارية بشكل أسرع على أمل التخلص من رين شياو سو تمامًا.

خلال هذا الوقت، كان وانغ كونغ يانغ يعيش حياة غير سعيدة للغاية.  لقد أصبح قائد قطاع طرق بسرعة كبيرة بعد وصوله إلى هنا، وكان ينبغي أن يكون ذلك جيدًا.

 

لذلك قرر رين شياو سو التخلي عن المطاردة.  لا يزال هناك الكثير من الفرص في المستقبل.

 

في هذه اللحظة، كان الاثنان يتنافسان حقًا مع بعضهما البعض على حدة بالمعنى الحقيقي للعبارة.  تساءل وانغ كونغ يانغ عما إذا كان يجب أن يتحكم في القطار لكي يستدير ويقتل رين شياو سو.  كواحد من أوائل الأشخاص الذين أصبحوا خارقين، ستكون لياقته البدنية بالتأكيد أفضل من رين شياو سو!

خلال هذا الوقت، كان وانغ كونغ يانغ يعيش حياة غير سعيدة للغاية.  لقد أصبح قائد قطاع طرق بسرعة كبيرة بعد وصوله إلى هنا، وكان ينبغي أن يكون ذلك جيدًا.

انتظر دقيقة … أدرك وانغ كونغ يانغ أن رين شياو سو يبدو أنه يلحق به …

 

 

 

 

لكن سرعان ما أدرك أن المشاكل متجذرة بعمق هنا في الوادي بسبب تأثير العديد من المنظمات.  لذلك بدا أنه حتى كونك قاطع طريق كان عملاً مرهقًا حقًا!

 

 

 

 

لم تكن هذه المجموعة فقط هي التي كانت سيئة! لقد ظل سيئ الحظ طوال الليل!

عندما أراد قتل رين شياو سو، انتهى به الأمر بخسارة كل قطاع الطرق تحت قيادته بعد وحد رين شياو سو قوته مع شو شيانشو.

 

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى المسافة بينه وبين وانغ كونغ يانغ، ثم قام بتنشيط محطم المدينة بشكل حاسم لمطاردته.  عندما رأى وانغ كونغ يانغ ذلك، كاد يموت من الخوف.  كيف يمكن أن يكون رين شياو بهذه السرعة؟!

كل ما أراده الآن هو مغادرة هذا المكان، ومع ذلك استمر رين شياو سو في مطاردته مثل روح راغبة في الانتقام.

 

 

 

 

كانت هذه القاطرة البخارية تسير بسرعة تقارب سرعة قطار عادي، وكانت سرعتها القصوى حوالي 120 كيلومترًا في الساعة.

أخرج وانغ كونغ يانغ مسدسه وأطلق النار على رين شياو سو.  ومع ذلك، فقد كانا متباعدين لدرجة أن رين شياو سو لم يكن ضمن نطاقه الفعال.

 

 

 

 

في وقت سابق، كان رين شياو سو قلقًا من أن ينتهي به الأمر إلى نسخ بعض المهارات السيئة، لكنه لم يكن يتوقع أنه سينسخ بشكل مباشر القوة الخارقة للخصم!

لكن وانغ كونغ يانغ شعر بسعادة غامرة عندما أدرك أن رين شياو سو يتباطأ تدريجياً.  ربما كانت قدرته على التحمل تنفد! هل يجب أن يستفيد الآن بعد أن استنفد رين شياو سو ويقتله؟ انسى ذلك، لا تهتم! ماذا لو كان يتظاهر فقط!

 

 

“انس الأمر، لن أطارده بعد الآن!”

 

كل ما أراده الآن هو مغادرة هذا المكان، ومع ذلك استمر رين شياو سو في مطاردته مثل روح راغبة في الانتقام.

كما هو متوقع، قرر وانغ كونغ يانغ التخلي عن قتله.  عندما رأى رين شياو سو أن وانغ كونغ يانغ لم يتخذ أي إجراء، بدأ في مطاردته مرة أخرى.

 

 

 

 

 

كان الاثنان يتنافسان باستمرار.  عندما أسرع رين شياو سو، صر وانغ كونغ يانغ على أسنانه وذهب بشكل أسرع أيضًا.

 

 

 

 

لم تكن هذه المجموعة فقط هي التي كانت سيئة! لقد ظل سيئ الحظ طوال الليل!

في الواقع، كان رين شياو يو يلعن وانغ كونغ يانغ في رأسه.  كان هناك حد لقدرته على التحمل.

بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بتراجع سعادته.  أراد العودة للاطمئنان على ليو يوان.

 

أجاب الصوت من القصر  “الهدف حاليًا خارج النطاق الفعال”

 

 

كانت هذه القاطرة البخارية تسير بسرعة تقارب سرعة قطار عادي، وكانت سرعتها القصوى حوالي 120 كيلومترًا في الساعة.

 

 

 

 

 كان صوت احتكاك الفولاذ ممتعًا بشكل خاص للآذان في البرية.  مع صوت صرير، تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية.  ومع ذلك، تفاجأ رين شياو سو بما رآه.

في هذه الأثناء، كانت القوة والبراعة الحالية لرين شياو سو تقريبًا ثلاثة أضعاف قوة الشخص العادي.  كانت سرعته القصوى أكثر بقليل من 100 كيلومتر في الساعة.

 

 

“لم يكن يجب أن يواجه أي شيء خطير بشكل خاص، أليس كذلك؟”  تمتم يان ليو يوان في نفسه.

 

 

لكن قدرة الإنسان على التحمل كانت محدودة! تم تطبيق هذا الحد على رين شياو سو أيضًا!

لذلك قرر رين شياو سو التخلي عن المطاردة.  لا يزال هناك الكثير من الفرص في المستقبل.

 

 

 

“تم نسخ القوة الخارقة للهدف عشوائيًا ‘القاطرة البخارية’.  هل تريد أن تتعلمها؟”

ظل رين شياو سو يحاول خداع وانغ كونغ يانغ للعودة إلى الوراء، لكن هذا اللقيط كان ببساطة ذكيًا وحذرًا للغاية.  لم يكن يبتلع الطُعم.

كان استنساخ الظل الخاص به لا يزال يساعد جين لان والآخرين لقتل أعدائهم في هذه اللحظة.  بدون استنساخ الظل، من كان يعرف عدد الأشخاص الذين سيموتون هناك!

 

تم التخلص من حزن محاولاته السابقة لنسخ المهارة بهذا.  مهارة القفز على الحبل، مهارة لعب ما جونغ، مهارة الخداع، وما إلى ذلك، يبدو أن كل هذا الحظ السيئ قد ذهب بعيدًا عنه.

 

 

“انس الأمر، لن أطارده بعد الآن!”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو صوت القصر يقول في ذهنه  “على وشك نسخ مهارة الهدف الرئيسي أو القوة الخارقة.  إذا لم تكن لديك مهارة المستوى المتقدم المقابلة بعد نسخ مهارة المستوى الرئيسي، فلن تكون قادرًا على تعلمها”

كان رين شياو سو يلهث بشدة بينما كان يستعد للتوقف عن المطاردة.  لقد أراد تنشيط محطم المدينة لمطاردة وانغ كونغ يانغ، لكن المشكلة كانت أنها ستستمر لمدة 30 ثانية فقط.  ولم تعد الآلات النانوية تعمل بكامل طاقتها.  ماذا لو أمسك به وتعرض للضرب بدلاً من ذلك؟

 

 

لم يدرك يان ليو يوان ورين شياو سو بعد أن قوتاهما ستكمل بعضها البعض.  لولا رين شياو سو، لكان يان ليو يوان يعاني من رد فعل عنيف لتحقيق الرغبات.  وبدون يان ليو يوان، ربما لم يكن رين شياو سو قادرًا على نسخ القاطرة البخارية بنجاح أيضًا.

 

“خمسمائة متر”

كان استنساخ الظل الخاص به لا يزال يساعد جين لان والآخرين لقتل أعدائهم في هذه اللحظة.  بدون استنساخ الظل، من كان يعرف عدد الأشخاص الذين سيموتون هناك!

 

 

في البرية، حاول رين شياو سو استدعاء القطار الغريب للخارج.  ظهر ضباب أسود على الفور من لا شيء بينما تشكلت قاطرة بخارية سوداء من فراغ.

 

 

لذلك قرر رين شياو سو التخلي عن المطاردة.  لا يزال هناك الكثير من الفرص في المستقبل.

بحق الجحيم!

 

 

 

 

ومع ذلك، تذكر فجأة أنه لا يزال بحاجة إلى القيام بشيء ما!

 

 

 

 

 

قال رين شياو سو للقصر في ذهنه  “استخدم لفافة نسخ المهارة المثالية!”

شعر فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا واستخدم كل قوته على عجل لدفع القاطرة البخارية بشكل أسرع على أمل التخلص من رين شياو سو تمامًا.

 

 

 

توجهت القاطرة البخارية مباشرة إلى وانغ كونغ يانغ.  عندما وصلت إلى جانبه، أمسك وانغ كونغ يانغ بمقبض معدني على القاطرة البخارية.  وقف في الخارج على حافة العربة.  ثم توجه نحو الشمال.

أجاب الصوت من القصر  “الهدف حاليًا خارج النطاق الفعال”

“انس الأمر، لن أطارده بعد الآن!”

 

 

 

 

تفاجأ رين شياو سو.  “ما هو النطاق الفعال؟”

بالنظر إلى كيفية فوز وانغ فوجوي في كل مباراة، لماذا بدا أن كل الحظ قد ذهب إلى وانغ فوجوي بدلاً من ذلك!

 

أمسك القطار بيد واحدة واستدار بهدوء ليحدق في رين شياو سو.  كان الأمر كما لو أنه كان يحاول حرق صورة رين شياو سو في ذهنه.

 

 

“خمسمائة متر”

 

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى المسافة بينه وبين وانغ كونغ يانغ، ثم قام بتنشيط محطم المدينة بشكل حاسم لمطاردته.  عندما رأى وانغ كونغ يانغ ذلك، كاد يموت من الخوف.  كيف يمكن أن يكون رين شياو بهذه السرعة؟!

 

 

 

 

 

ولكن قبل أن يفكر في طريقة للتعامل معه، رأى رين شياو سو فجأة يستدير ويهرب!

 

 

لم تكن هذه المجموعة فقط هي التي كانت سيئة! لقد ظل سيئ الحظ طوال الليل!

 

تفاجأ رين شياو سو.  “ما هو النطاق الفعال؟”

ابتعد وانغ كونغ يانغ بعيدًا بينما كان يركب القاطرة البخارية.  ظل غير قادر على معرفة ما كان رين شياو سو يحاول فعله! من الواضح أن رين شياو سو كان لديه القوة للحاق به، لماذا لم يستمر في ملاحقته؟

في وقت سابق، كان رين شياو سو قلقًا من أن ينتهي به الأمر إلى نسخ بعض المهارات السيئة، لكنه لم يكن يتوقع أنه سينسخ بشكل مباشر القوة الخارقة للخصم!

 

 

 

عندما كان وانغ كونغ يانغ يهرب، لم يلاحظ أن أحدًا كان يتبعه.  في الواقع، لم يكن يعتقد أن أحداً كان سيلاحظه.

لكنه لم يعلم أن رين شياو سو لديه 30 ثانية فقط لقوته.  لماذا لا يهرب بسرعة بما أنها 30 ​​ثانية فقط؟ هل يفضل أن يتعرض للضرب؟

 

 

أمسك القطار بيد واحدة واستدار بهدوء ليحدق في رين شياو سو.  كان الأمر كما لو أنه كان يحاول حرق صورة رين شياو سو في ذهنه.

 

 

في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو صوت القصر يقول في ذهنه  “على وشك نسخ مهارة الهدف الرئيسي أو القوة الخارقة.  إذا لم تكن لديك مهارة المستوى المتقدم المقابلة بعد نسخ مهارة المستوى الرئيسي، فلن تكون قادرًا على تعلمها”

 

 

 

 

 

“تم نسخ القوة الخارقة للهدف عشوائيًا ‘القاطرة البخارية’.  هل تريد أن تتعلمها؟”

 

 

 

 

 

كان رين شياو سو منتشيًا.  “نعم!”

 

 

توجهت القاطرة البخارية مباشرة إلى وانغ كونغ يانغ.  عندما وصلت إلى جانبه، أمسك وانغ كونغ يانغ بمقبض معدني على القاطرة البخارية.  وقف في الخارج على حافة العربة.  ثم توجه نحو الشمال.

 

 

في وقت سابق، كان رين شياو سو قلقًا من أن ينتهي به الأمر إلى نسخ بعض المهارات السيئة، لكنه لم يكن يتوقع أنه سينسخ بشكل مباشر القوة الخارقة للخصم!

لماذا كان يتبعه أحدهم؟!

 

 

 

 

تم التخلص من حزن محاولاته السابقة لنسخ المهارة بهذا.  مهارة القفز على الحبل، مهارة لعب ما جونغ، مهارة الخداع، وما إلى ذلك، يبدو أن كل هذا الحظ السيئ قد ذهب بعيدًا عنه.

 

 

 

 

 

ولكن في لحظة، ذهل رين شياو سو.  هل يمكن أن يكون هذا نتيجة رغبة يان ليو يوان له؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فمن المحتمل أن يعاني يان ليو يوان من رد فعل عنيف قريبًا، أليس كذلك؟ ولكن ماذا سيكون رد الفعل العنيف؟ هل ستكون خطرة؟

ومع ذلك، تذكر فجأة أنه لا يزال بحاجة إلى القيام بشيء ما!

 

توجهت القاطرة البخارية مباشرة إلى وانغ كونغ يانغ.  عندما وصلت إلى جانبه، أمسك وانغ كونغ يانغ بمقبض معدني على القاطرة البخارية.  وقف في الخارج على حافة العربة.  ثم توجه نحو الشمال.

 

 

بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بتراجع سعادته.  أراد العودة للاطمئنان على ليو يوان.

 

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى المسافة بينه وبين وانغ كونغ يانغ، ثم قام بتنشيط محطم المدينة بشكل حاسم لمطاردته.  عندما رأى وانغ كونغ يانغ ذلك، كاد يموت من الخوف.  كيف يمكن أن يكون رين شياو بهذه السرعة؟!

ربما يمكن أن يجد فرصة لإحضار يان ليو يوان والآخرين هنا إلى البرية؟ لكنه لم يكن يعرف متى سيقوم تشينغ شين بإنقاذ ليو لان.  بالتأكيد لن يمر وقت طويل من الآن، أليس كذلك؟

 

 

عندما أراد قتل رين شياو سو، انتهى به الأمر بخسارة كل قطاع الطرق تحت قيادته بعد وحد رين شياو سو قوته مع شو شيانشو.

 

شعر فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا واستخدم كل قوته على عجل لدفع القاطرة البخارية بشكل أسرع على أمل التخلص من رين شياو سو تمامًا.

في هذه اللحظة، كان يان ليو يوان جالسًا في الفناء يلعب حارب لورد الأرض مع وانغ فوجوي والآخرين.  عندما رأى المجموعة الرديئة التي تم توزيعها عليه، مثل فقدان بطاقة لإكمال دفعة مستقيمة وكون بطاقته العالية ملكًا، غرق بعمق في التفكير.

ابتعد وانغ كونغ يانغ بعيدًا بينما كان يركب القاطرة البخارية.  ظل غير قادر على معرفة ما كان رين شياو سو يحاول فعله! من الواضح أن رين شياو سو كان لديه القوة للحاق به، لماذا لم يستمر في ملاحقته؟

 

 

 

 

لم تكن هذه المجموعة فقط هي التي كانت سيئة! لقد ظل سيئ الحظ طوال الليل!

 

 

 

 

 

بالنظر إلى كيفية فوز وانغ فوجوي في كل مباراة، لماذا بدا أن كل الحظ قد ذهب إلى وانغ فوجوي بدلاً من ذلك!

 

 

كان استنساخ الظل الخاص به لا يزال يساعد جين لان والآخرين لقتل أعدائهم في هذه اللحظة.  بدون استنساخ الظل، من كان يعرف عدد الأشخاص الذين سيموتون هناك!

 

ربما يمكن أن يجد فرصة لإحضار يان ليو يوان والآخرين هنا إلى البرية؟ لكنه لم يكن يعرف متى سيقوم تشينغ شين بإنقاذ ليو لان.  بالتأكيد لن يمر وقت طويل من الآن، أليس كذلك؟

“لم يكن يجب أن يواجه أي شيء خطير بشكل خاص، أليس كذلك؟”  تمتم يان ليو يوان في نفسه.

 

 

 

 

“انس الأمر، لن أطارده بعد الآن!”

“منذ أن مكنته الآلات النانوية من صد الرصاص، لم أواجه أي ردود فعل خطيرة.  ولكن إذا كان رد الفعل العنيف هو مجرد تلقي مجموعات سيئة حقًا، فما هو نوع الموقف الذي يمكن أن يواجه أخي؟”

ولكن في لحظة، ذهل رين شياو سو.  هل يمكن أن يكون هذا نتيجة رغبة يان ليو يوان له؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فمن المحتمل أن يعاني يان ليو يوان من رد فعل عنيف قريبًا، أليس كذلك؟ ولكن ماذا سيكون رد الفعل العنيف؟ هل ستكون خطرة؟

 

 

 

ألقى يان ليو يوان نظرة على بطاقات البوكر في يده مرة أخرى وصرخ  “ما هذا بحق الجحيم!”

 

 

 

 

 

لم يدرك يان ليو يوان ورين شياو سو بعد أن قوتاهما ستكمل بعضها البعض.  لولا رين شياو سو، لكان يان ليو يوان يعاني من رد فعل عنيف لتحقيق الرغبات.  وبدون يان ليو يوان، ربما لم يكن رين شياو سو قادرًا على نسخ القاطرة البخارية بنجاح أيضًا.

 

 

 

 

 كان صوت احتكاك الفولاذ ممتعًا بشكل خاص للآذان في البرية.  مع صوت صرير، تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية.  ومع ذلك، تفاجأ رين شياو سو بما رآه.

في البرية، حاول رين شياو سو استدعاء القطار الغريب للخارج.  ظهر ضباب أسود على الفور من لا شيء بينما تشكلت قاطرة بخارية سوداء من فراغ.

ولكن قبل أن يفكر في طريقة للتعامل معه، رأى رين شياو سو فجأة يستدير ويهرب!

 

 

 

 

 كان صوت احتكاك الفولاذ ممتعًا بشكل خاص للآذان في البرية.  مع صوت صرير، تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية.  ومع ذلك، تفاجأ رين شياو سو بما رآه.

 

 

 

 

لم تكن هذه المجموعة فقط هي التي كانت سيئة! لقد ظل سيئ الحظ طوال الليل!

أحصى بعناية العربات خلف القاطرة البخارية.  كان لدى قاطرة وانغ كونغ يانغ البخارية أربعة عربات فقط، لماذا لديه ما يصل إلى ستة عشر غربة إذن؟

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط