Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 360

مزاجي جيد اليوم

مزاجي جيد اليوم

 

الفصل ثلاثمائة وستون – مزاجي جيد اليوم

قد يواصل قطاع الطرق الذين فروا الانضمام إلى عصابات قطاع الطرق الأخرى، لكن هذه المعركة هنا كانت انتصارًا كاملاً.

 

 


 

 

 

على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم الوصول إلى مستوى يانغ شياو جين، إلا أن طموحهم الحالي كان أن يصبحوا قناصين.

عندما عاد رين شياو سو إلى ساحة المعركة، رأى جثث أعدائه متروكة خلفه في الوادي غير المستوي.  بعد فترة وجيزة من هروب وانغ كونغ يانغ، تم هزيمة قطاع الطرق المخيفين من الشمال.

 

 

“صحيح، أشعر بذلك”  قال رين شياو سو عاطفياً  “ربما يرجع ذلك إلى عدم وجود إعادة بناء بدون تدمير.  هؤلاء الأشخاص يخضعون لتغيير كامل ويولدون من جديد الآن”

كان معظم قطاع الطرق هؤلاء قد فروا بالفعل إلى البرية واختفوا.  في غضون ذلك، كان جين لان وتشانغ يي هينغ يشكران بشكل محموم استنساخ الظل  “سيد شو، لم أتوقع منك أن تحضر وتساعدنا شخصيًا.  شكراً جزيلاً!”

 

 

 

 

ظلت عيون رين شياو سو ترتعش عندما سمع ذلك الشكر.  لم يكتسب منه حتى رمز امتنان واحد.

ظلت عيون رين شياو سو ترتعش عندما سمع ذلك الشكر.  لم يكتسب منه حتى رمز امتنان واحد.

في البداية، اعتقدوا أنه سيكون من الصعب جدًا على الجرحى البقاء على قيد الحياة.  كان ذلك لأن البكتيريا أصبحت مخيفة للغاية هذه الأيام.  إذا أصيب أي شخص بجرح، فإن 90٪ منهم سيصابون بالعدوى حتى في أوائل الربيع عندما كان الطقس لا يزال شديد البرودة.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، أراد رين شياو سو وضع جميع أوراقه على الطاولة.  لم يكن ذلك استنساخ الظل لشو شيانشو بل هو نسخة الظل الخاصة به! لكن رين شياو سو تمكن في النهاية من التراجع عن القيام بذلك لأنه لم يفكر حتى الآن في كيفية إعطاء شو شيانشو تفسيرًا.

 

 

أدرك رين شياو فجأة أن قطاع الطرق هؤلاء ربما لا يزالون عديمي الفائدة حتى الآن.  لكن ابتداءً من اليوم، سيتغير مصيرهم حقًا.

 

“سأعلمهم عن الأسلحة النارية.  يجب أن يكون بعضهم مناسبين لتدريب القناصة”  قالت يانغ شياو جين  “إنهم هادئون ويمكنهم تحمل المصاعب”

قال رين شياو سو لاستنساخ الظل  “العجوز شو، عد وأبلغ القائد تشانغ بأننا هزمنا عصابة كبيرة من قطاع الطرق هنا في الوادي”

سار تشانغ يي هينغ ببطء بين الحشد.  كان بعض إخوته الجرحى يصرخون من الألم، بينما بقي أولئك الذين كانوا على ما يرام حولهم لتهدئتهم.

 

 

 

 

كانت هناك ثلاث عصابات كبيرة من قطاع الطرق كانت نشطة في الوادي، والآن تم القضاء على إحداها.

على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم الوصول إلى مستوى يانغ شياو جين، إلا أن طموحهم الحالي كان أن يصبحوا قناصين.

 

 

 

في هذا اليوم، كان جين لان والآخرون يبحثون عن يانغ شياو جين بين الحين والآخر ليسألوها متى يمكنهم البدء في التعرف على الأسلحة ومتى ستختار المرشحين لتدريب القناصة.

قد يواصل قطاع الطرق الذين فروا الانضمام إلى عصابات قطاع الطرق الأخرى، لكن هذه المعركة هنا كانت انتصارًا كاملاً.

 

 

 

 

 

عندما سمع جين لان ذلك، اعتقد أن رين شياو سو أرسل شو شيانشو للإبلاغ عن مساهماتهم.

كان رين شياو سو ينظر إلى قطاع الطرق هؤلاء.  في الواقع، لم يكن هناك شيء يجيدونه.  لم يذهب معظمهم إلى المدرسة وكانوا أميين.  على الرغم من أنهم كانوا قطاع طرق، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى من حمل السلاح بشكل صحيح.

 

 

 

ظلت عيون رين شياو سو ترتعش عندما سمع ذلك الشكر.  لم يكتسب منه حتى رمز امتنان واحد.

ومع ذلك، سعل رين شياو سو وقال  “لقد جعلت العجوز شو يعود إلى المعقل 178 ليضع بعض الكلمات الطيبة لنا جميعًا.  قد يكون القائد سعيدًا عندما يسمع ما يقوله العجوز شو ويجندكم على الفور للانضمام إلى المعقل 178، لذلك يجب أن تعرفوا ما يجب فعله الآن، أليس كذلك؟”

 

 

سار تشانغ يي هينغ ببطء بين الحشد.  كان بعض إخوته الجرحى يصرخون من الألم، بينما بقي أولئك الذين كانوا على ما يرام حولهم لتهدئتهم.

 

 

بينما انتظر رين شياو سو أن يشكره الجميع، شاهد جين لان، تشانغ يي هينغ، والآخرون ينحنون للظل بزاوية 90 درجة قائلين  “شكرًا لك، سيد شو!”

 

 

كان رين شياو سو ينظر إلى قطاع الطرق هؤلاء.  في الواقع، لم يكن هناك شيء يجيدونه.  لم يذهب معظمهم إلى المدرسة وكانوا أميين.  على الرغم من أنهم كانوا قطاع طرق، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى من حمل السلاح بشكل صحيح.

 

 

كان رين شياو سو صامتا.  “هل هم متمردون لعينين؟!”

 

 

قد يكون من الممتع الفوز بالمعركة، لكن ماذا عن العواقب؟ لا يمكن إحياء الموتى.

 

 

مشت يانغ شياو جين من البرية حيث بدت منهكة للغاية.  الليلة، قدمت بعض المساهمات المهمة في المعركة.  لولاها، لمات جين لان والآخرون.

 

 

جعلتهم المعركة يرون عيوبهم.  ولكن الأهم من ذلك، أن إطلاق النيران القوي الذي أظهرته يانغ شياو جين خلال المعركة كان مرعبًا.

 

نظرت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو وسألت  “كم عدد الأشخاص الذين فقدوا أو أصيبوا؟”

 

 

 

 

 

تلاشت الإثارة على وجه جين لان على الفور بينما تنهد وقال  “لقد مات أكثر من 100 من إخوتنا.  لقد دُمرت المنازل التي بنيناها للتو، في حين لقي بعض زملاؤنا القرويون حتفهم وأصيبوا أيضًا”

الفصل ثلاثمائة وستون – مزاجي جيد اليوم

 

 

 

 

“دعونا نعالج جروح إخواننا أولا”  أخذ رين شياو سو عشر زجاجات من الأدوية السوداء وسلمها إلى جين لان.  “أخرج الرصاص من جراحهم أولاً.  هذا علاج سري توارثته عائلتي.  يمكنك وضعه مباشرة على الجرح.  زجاجة واحدة تكفي من خمسة إلى ستة استخدامات.  فقط تأكد من أنهم ليسوا في حالة سكر”

 

 

 

 

أما بالنسبة للكيفية التي حاصر بها رين شياو سو جميع أعدائهم دون خوف، فقد كان هذا بعيدًا جدًا عن الهدف حتى بالنسبة لهم.  لم يجرؤ جين لان وتشانغ يي هينغ والآخرون حتى على التفكير في شيء من هذا القبيل.

قد يكون من الممتع الفوز بالمعركة، لكن ماذا عن العواقب؟ لا يمكن إحياء الموتى.

 

 

 

 

 

وقف تشانغ يي هينغ في الأرض القاحلة المدمرة وبدا مرتبكًا بعض الشيء.  كان اللاجئون غارقون في البكاء.

 

 

 

 

كان معظم قطاع الطرق هؤلاء قد فروا بالفعل إلى البرية واختفوا.  في غضون ذلك، كان جين لان وتشانغ يي هينغ يشكران بشكل محموم استنساخ الظل  “سيد شو، لم أتوقع منك أن تحضر وتساعدنا شخصيًا.  شكراً جزيلاً!”

تم إسقاط أكثر من نصف منازل المستوطنة الطينية بواسطة القاطرة البخارية، بينما لم يبق أي من المنازل المبنية من الطوب قائمًا.  حتى الخنادق تراجعت وأصبحت الآن في فوضى تامة.

 

 

 

 

لكنهم صُدموا عندما اكتشفوا أن الدواء الأسود الذي قدمه رين شياو سو كان فعالًا حقًا.  بمجرد تطبيقه على جروح الجرحى، زعموا أن إصاباتهم لم تعد مؤلمة.  علاوة على ذلك، بدأت جروحهم تلتئم في اليوم التالي.  كان الدواء فعالا للغاية!

سيكون من الرائع أن ينتهي الأمر بحصولهم على نصف المحاصيل التي زرعوها فقط.

 

 

 

 

 

سار تشانغ يي هينغ ببطء بين الحشد.  كان بعض إخوته الجرحى يصرخون من الألم، بينما بقي أولئك الذين كانوا على ما يرام حولهم لتهدئتهم.

وقف تشانغ يي هينغ في الأرض القاحلة المدمرة وبدا مرتبكًا بعض الشيء.  كان اللاجئون غارقون في البكاء.

 

في هذا اليوم، كان جين لان والآخرون يبحثون عن يانغ شياو جين بين الحين والآخر ليسألوها متى يمكنهم البدء في التعرف على الأسلحة ومتى ستختار المرشحين لتدريب القناصة.

 

أدرك رين شياو فجأة أن قطاع الطرق هؤلاء ربما لا يزالون عديمي الفائدة حتى الآن.  لكن ابتداءً من اليوم، سيتغير مصيرهم حقًا.

عندما مر بجانب لاجئ، صرخ عليه طفل  “كل هذا خطأكم! جاء قطاع الطرق هؤلاء إلى هنا بسبب كل ما لديكم!”

 

 

 

 

 

ولكن قبل أن يتمكن تشانغ يي هينغ من الكلام  صفعت الأم طفلها.  “لا تفتح فمك!”

الفصل ثلاثمائة وستون – مزاجي جيد اليوم

 

“دعونا نعالج جروح إخواننا أولا”  أخذ رين شياو سو عشر زجاجات من الأدوية السوداء وسلمها إلى جين لان.  “أخرج الرصاص من جراحهم أولاً.  هذا علاج سري توارثته عائلتي.  يمكنك وضعه مباشرة على الجرح.  زجاجة واحدة تكفي من خمسة إلى ستة استخدامات.  فقط تأكد من أنهم ليسوا في حالة سكر”

 

 

نظرت والدة الطفل إلى تشانغ يي هينغ وقالت  “أعلم أنك شخص طيب، لذلك لن ألومك!”

“سأعلمهم عن الأسلحة النارية.  يجب أن يكون بعضهم مناسبين لتدريب القناصة”  قالت يانغ شياو جين  “إنهم هادئون ويمكنهم تحمل المصاعب”

 

 

 

 

ذهل تشانغ يي هينغ ولم يقل أي شيء.

كان الأمر أكثر خطورة عندما تحدث جين لان والآخرون عن ذهاب رين شياو سو وراء خطوط العدو للهجوم بنفسه.  كانت عيون الجميع تلمع بإعجاب عندما سمعوا ذلك.

 

 

نظر إليه رين شياو سو بجدية وقال  “جميع المنازل التي بنيناها قد دمرت”

صرخ له رين شياو سو، “هل تندم على ذلك؟”

 

 

سار تشانغ يي هينغ ببطء بين الحشد.  كان بعض إخوته الجرحى يصرخون من الألم، بينما بقي أولئك الذين كانوا على ما يرام حولهم لتهدئتهم.

 

 

ذهل تشانغ يي هينغ مرة أخرى، ثم قال فجأة  “في الواقع، لا أشعر بالحزن.  بعد العيش سنوات عديدة، يعرف الجميع كيف يبدو هذا العالم حقًا.  من الشائع جدًا رؤية الناس يموتون.  حتى عندما توفي والدي، لم أبكي”

 

 

 

 

 

“إذن ما الذي تفكر فيه؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

قال جين لان، الذي كان يقف بجانبهم  “لا يزال بإمكاننا إعادة بنائهم على الرغم من تدميرهم.  لقد تحققت، وفرن الطوب على ما يرام!”

قال تشانغ يي هينغ بهدوء، “أنا أفكر فقط، لو كنا أقوى، هل كنا سنمنع هذه المعاناة؟”

سار تشانغ يي هينغ ببطء بين الحشد.  كان بعض إخوته الجرحى يصرخون من الألم، بينما بقي أولئك الذين كانوا على ما يرام حولهم لتهدئتهم.

 

نظر الجميع إلى رين شياو سو بإعجاب متزايد.

 

في نفس اليوم، قاد جين لان الجميع لنقل الجرحى إلى المنازل الطينية التي كانت لا تزال سليمة.  كما أخذ بعض اللاجئين زمام المبادرة للمساعدة في العناية بهم.

نظر إليه رين شياو سو بجدية وقال  “جميع المنازل التي بنيناها قد دمرت”

 

 

 

 

كانت هناك ثلاث عصابات كبيرة من قطاع الطرق كانت نشطة في الوادي، والآن تم القضاء على إحداها.

قال جين لان، الذي كان يقف بجانبهم  “لا يزال بإمكاننا إعادة بنائهم على الرغم من تدميرهم.  لقد تحققت، وفرن الطوب على ما يرام!”

 

 

 

 

بالنسبة لجين لان والآخرين، كان هذا هو الاحترام الذي اكتسبه رين شياو سو من خلال المخاطرة بحياته.  لقد أعجبوا به بكل صدق.

“حتى لو حدث شيء ما لفرن الطوب، فلا يزال بإمكاننا بناء واحد أو اثنين أو حتى ثلاثة منهم!”  قال تشانغ يى هينغ فجأة بنبرة حازمة.

 

 

صرخ له رين شياو سو، “هل تندم على ذلك؟”

 

 

كان رين شياو سو ينظر إلى قطاع الطرق هؤلاء.  في الواقع، لم يكن هناك شيء يجيدونه.  لم يذهب معظمهم إلى المدرسة وكانوا أميين.  على الرغم من أنهم كانوا قطاع طرق، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى من حمل السلاح بشكل صحيح.

 

 

 

 

قالت يانغ شياو جين بابتسامة  “هل قررت أنك تريد الاستقرار هنا؟”

ولكن عندما هاجم العدو من خلفهم للتو، لم ينهار قطاع الطرق هنا.  في الوقت الحالي، ما زالوا يأملون في إنقاذ المستوطنة.

 

 

 

 

“حتى لو حدث شيء ما لفرن الطوب، فلا يزال بإمكاننا بناء واحد أو اثنين أو حتى ثلاثة منهم!”  قال تشانغ يى هينغ فجأة بنبرة حازمة.

أدرك رين شياو فجأة أن قطاع الطرق هؤلاء ربما لا يزالون عديمي الفائدة حتى الآن.  لكن ابتداءً من اليوم، سيتغير مصيرهم حقًا.

تم إسقاط أكثر من نصف منازل المستوطنة الطينية بواسطة القاطرة البخارية، بينما لم يبق أي من المنازل المبنية من الطوب قائمًا.  حتى الخنادق تراجعت وأصبحت الآن في فوضى تامة.

 

 

 

 

في نفس اليوم، قاد جين لان الجميع لنقل الجرحى إلى المنازل الطينية التي كانت لا تزال سليمة.  كما أخذ بعض اللاجئين زمام المبادرة للمساعدة في العناية بهم.

 

 

بالنسبة لجين لان والآخرين، كان هذا هو الاحترام الذي اكتسبه رين شياو سو من خلال المخاطرة بحياته.  لقد أعجبوا به بكل صدق.

 

قال جين لان، الذي كان يقف بجانبهم  “لا يزال بإمكاننا إعادة بنائهم على الرغم من تدميرهم.  لقد تحققت، وفرن الطوب على ما يرام!”

في البداية، اعتقدوا أنه سيكون من الصعب جدًا على الجرحى البقاء على قيد الحياة.  كان ذلك لأن البكتيريا أصبحت مخيفة للغاية هذه الأيام.  إذا أصيب أي شخص بجرح، فإن 90٪ منهم سيصابون بالعدوى حتى في أوائل الربيع عندما كان الطقس لا يزال شديد البرودة.

 

 

 

 

أصيب جرح رين شياو سو بالعدوى بعد أن قضمه العصفور.

أصيب جرح رين شياو سو بالعدوى بعد أن قضمه العصفور.

 

 

نظر الجميع إلى رين شياو سو بإعجاب متزايد.

 

في نفس اليوم، قاد جين لان الجميع لنقل الجرحى إلى المنازل الطينية التي كانت لا تزال سليمة.  كما أخذ بعض اللاجئين زمام المبادرة للمساعدة في العناية بهم.

لكنهم صُدموا عندما اكتشفوا أن الدواء الأسود الذي قدمه رين شياو سو كان فعالًا حقًا.  بمجرد تطبيقه على جروح الجرحى، زعموا أن إصاباتهم لم تعد مؤلمة.  علاوة على ذلك، بدأت جروحهم تلتئم في اليوم التالي.  كان الدواء فعالا للغاية!

 

 

قال رين شياو سو لاستنساخ الظل  “العجوز شو، عد وأبلغ القائد تشانغ بأننا هزمنا عصابة كبيرة من قطاع الطرق هنا في الوادي”

 

 

نظر الجميع إلى رين شياو سو بإعجاب متزايد.

قال جين لان، الذي كان يقف بجانبهم  “لا يزال بإمكاننا إعادة بنائهم على الرغم من تدميرهم.  لقد تحققت، وفرن الطوب على ما يرام!”

 

 

 

سألت يانغ شياو جين أثناء وقوفها بجانب رين شياو سو  “هل تشعر أن هؤلاء الناس لديهم المزيد من الحماس الآن؟ عيونهم مليئة بالأمل”

كان الأمر أكثر خطورة عندما تحدث جين لان والآخرون عن ذهاب رين شياو سو وراء خطوط العدو للهجوم بنفسه.  كانت عيون الجميع تلمع بإعجاب عندما سمعوا ذلك.

مع مساعدة اللاجئين في رعاية الجرحى، كان لدى جين لان والآخرون الوقت لصنع الطوب الطيني مرة أخرى.  لقد أخرجوا كل الطوب الأسود القابل للاستخدام من تحت الأنقاض وأعادوا تشغيل فرن الطوب.

 

 

 

 

بالنسبة لجين لان والآخرين، كان هذا هو الاحترام الذي اكتسبه رين شياو سو من خلال المخاطرة بحياته.  لقد أعجبوا به بكل صدق.

بالنسبة لجين لان والآخرين، كان هذا هو الاحترام الذي اكتسبه رين شياو سو من خلال المخاطرة بحياته.  لقد أعجبوا به بكل صدق.

 

 

 

 

مع مساعدة اللاجئين في رعاية الجرحى، كان لدى جين لان والآخرون الوقت لصنع الطوب الطيني مرة أخرى.  لقد أخرجوا كل الطوب الأسود القابل للاستخدام من تحت الأنقاض وأعادوا تشغيل فرن الطوب.

فكر رين شياو سو للحظة وقال  “عندما يستقر الوضع هنا، أخطط للقيام برحلة للعودة إلى المعقل ومعرفة ما إذا كان بإمكاني إحضار ليو يوان والآخرين إلى هنا”

 

 

 

 

سألت يانغ شياو جين أثناء وقوفها بجانب رين شياو سو  “هل تشعر أن هؤلاء الناس لديهم المزيد من الحماس الآن؟ عيونهم مليئة بالأمل”

 

 

 

 

 

“صحيح، أشعر بذلك”  قال رين شياو سو عاطفياً  “ربما يرجع ذلك إلى عدم وجود إعادة بناء بدون تدمير.  هؤلاء الأشخاص يخضعون لتغيير كامل ويولدون من جديد الآن”

قال رين شياو سو لاستنساخ الظل  “العجوز شو، عد وأبلغ القائد تشانغ بأننا هزمنا عصابة كبيرة من قطاع الطرق هنا في الوادي”

 

قال تشانغ يي هينغ بهدوء، “أنا أفكر فقط، لو كنا أقوى، هل كنا سنمنع هذه المعاناة؟”

 

 

“سأعلمهم عن الأسلحة النارية.  يجب أن يكون بعضهم مناسبين لتدريب القناصة”  قالت يانغ شياو جين  “إنهم هادئون ويمكنهم تحمل المصاعب”

 

 

 

 

 

في هذا اليوم، كان جين لان والآخرون يبحثون عن يانغ شياو جين بين الحين والآخر ليسألوها متى يمكنهم البدء في التعرف على الأسلحة ومتى ستختار المرشحين لتدريب القناصة.

 

 

 

 

 

جعلتهم المعركة يرون عيوبهم.  ولكن الأهم من ذلك، أن إطلاق النيران القوي الذي أظهرته يانغ شياو جين خلال المعركة كان مرعبًا.

 

 

على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم الوصول إلى مستوى يانغ شياو جين، إلا أن طموحهم الحالي كان أن يصبحوا قناصين.

 

عندما عاد رين شياو سو إلى ساحة المعركة، رأى جثث أعدائه متروكة خلفه في الوادي غير المستوي.  بعد فترة وجيزة من هروب وانغ كونغ يانغ، تم هزيمة قطاع الطرق المخيفين من الشمال.

على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم الوصول إلى مستوى يانغ شياو جين، إلا أن طموحهم الحالي كان أن يصبحوا قناصين.

 

 

قد يكون من الممتع الفوز بالمعركة، لكن ماذا عن العواقب؟ لا يمكن إحياء الموتى.

 

 

أما بالنسبة للكيفية التي حاصر بها رين شياو سو جميع أعدائهم دون خوف، فقد كان هذا بعيدًا جدًا عن الهدف حتى بالنسبة لهم.  لم يجرؤ جين لان وتشانغ يي هينغ والآخرون حتى على التفكير في شيء من هذا القبيل.

 

 

 

 

 

فكر رين شياو سو للحظة وقال  “عندما يستقر الوضع هنا، أخطط للقيام برحلة للعودة إلى المعقل ومعرفة ما إذا كان بإمكاني إحضار ليو يوان والآخرين إلى هنا”

عندما عاد رين شياو سو إلى ساحة المعركة، رأى جثث أعدائه متروكة خلفه في الوادي غير المستوي.  بعد فترة وجيزة من هروب وانغ كونغ يانغ، تم هزيمة قطاع الطرق المخيفين من الشمال.

 

 

 

قال جين لان، الذي كان يقف بجانبهم  “لا يزال بإمكاننا إعادة بنائهم على الرغم من تدميرهم.  لقد تحققت، وفرن الطوب على ما يرام!”

قالت يانغ شياو جين بابتسامة  “هل قررت أنك تريد الاستقرار هنا؟”

 

 

 

 

 

مم” أومأ رين شياو سو.  سأل فجأة  “ألم تقرري بعد؟”

 

 

 

 

في نفس اليوم، قاد جين لان الجميع لنقل الجرحى إلى المنازل الطينية التي كانت لا تزال سليمة.  كما أخذ بعض اللاجئين زمام المبادرة للمساعدة في العناية بهم.

ذهلت يانغ شياو جين للحظة.  وضعت يديها في جيباها وابتعدت.  “أنا في مزاج جيد اليوم”

ذهل تشانغ يي هينغ مرة أخرى، ثم قال فجأة  “في الواقع، لا أشعر بالحزن.  بعد العيش سنوات عديدة، يعرف الجميع كيف يبدو هذا العالم حقًا.  من الشائع جدًا رؤية الناس يموتون.  حتى عندما توفي والدي، لم أبكي”

 

 

 

على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أنه كان من المستحيل عليهم الوصول إلى مستوى يانغ شياو جين، إلا أن طموحهم الحالي كان أن يصبحوا قناصين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط