تعال واقتلني!
الفصل ثلاثمائة وسبعون – تعال واقتلني!
حاول رين شياو سو أن يكون أكثر حرصًا في هذا، لذلك تأكد من عدم وجود أي أخطاء. حتى أنه ألقى القبض على الجاسوس الذي تسلل إلى المجموعة لإخفاء مكان وجودهم. كما قرر أنه سيتعين عليهم مغادرة المستوطنة التي اعتادوا عليها. لكن على الرغم من كل جهوده، ظل مكان وجودهم مكشوفًا.
بعد نفاد القنابل اليدوية، بدأ في إلقاء بطاقات البوكر المتفجرة بعد ذلك. كانت رموز الامتنان التي جمعها في الأصل حوالي 900 تتناقص بسرعة، لكنه لم يُظهر أي علامات على التردد.
لقد قلب رين شياو سو بمفرده دفاعات اتحاد شونغ بأكملها رأسًا على عقب!
اعتقد رين شياو سو أنه من غير المحتمل أن يصادف أوراق اللعب الأربعة التي وضعها على شونغ شينغ مرة أخرى. لكنه لم يشعر بالحزن لذلك، بل كان يأمل ألا يضطر إلى رؤيته مرة أخرى فقط. عندما بدأ حياته الجديدة، شعر أنه لم يعد بحاجة للتعامل مع هؤلاء الأشخاص من الاتحادات مثل شونغ شينغ بعد الآن.
بصوت عالٍ، حدق رين شياو سو بهدوء في قذيفة الهاون التي سقطت عند قدمي شو جين يوان؛ تم تفجيره بالكامل.
نظرًا لأنهم كانوا يتجنبون بعناية عصابات قطاع الطرق الأخرى على طول الطريق، كان رين شياو سو واثقًا جدًا من عدم ملاحظة أي شخص لمكان وجودهم وبالتالي كشفه لشونغ شينغ.
بدا أن العدو قد استعد للهجوم حيث أطلق باتجاههم أكثر من قذيفة هاون. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أن كل شخص هنا سيموت.
حاول رين شياو سو أن يكون أكثر حرصًا في هذا، لذلك تأكد من عدم وجود أي أخطاء. حتى أنه ألقى القبض على الجاسوس الذي تسلل إلى المجموعة لإخفاء مكان وجودهم. كما قرر أنه سيتعين عليهم مغادرة المستوطنة التي اعتادوا عليها. لكن على الرغم من كل جهوده، ظل مكان وجودهم مكشوفًا.
التفت يانغ شياو جين، التي كانت لا تزال تبحث عن موقع متميز، فجأة إلى رين شياو وصاحت “رين شياو سو، إنها قذيفة هاون!”
من المفترض أن شونغ شينغ توجه إلى الشمال الشرقي، لذا بناءً على هذا المنطق، يجب ألا يظهر هنا في الغرب، لا سيما بالقرب من جبل كاولي.
في الواقع، كان شو جين يوان يخطط للزواج منها بعد وصولهم إلى جبل كوشوي، لكنه لم يكن يعرف كيف يقول ذلك لها.
لم يكن هناك أي وداع. في الحرب، لن يكون هناك أي فرصة لتوديع من تحب.
فتح استنساخ الظل المخيف مسارًا دمويًا عبر الحشد ليتبعه رين شياو سو.
عرف رين شياو سو أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من جاسوس واحد مختبئ وسطهم. علاوة على ذلك، كان الجاسوس جيدًا لدرجة ك انكشافه حتى بعد إخضاعه للعديد من الملاحظات والاختبارات. يمكن أن يكون هذا الشخص جنديًا سابقًا في اتحاد شونغ.
بعد ثانية، سمع صوتا يقترب. بدا الأمر وكأن عددًا كبيرًا من الناس يقتربون من الكثبان الرملية أمامهم. بعد ذلك مباشرة، دوى انفجار مكتوم.
وقف رين شياو سو في مكانه وسأل “هل سمعتم شيئًا ما؟”
بدا الأمر وكأن شيئًا ما قد انفجر من داخل حاوية معدنية صلبة، منتقلا بشكل جنوني عبر السماء باتجاه رين شياو سو والآخرين.
في الواقع، كان شو جين يوان يخطط للزواج منها بعد وصولهم إلى جبل كوشوي، لكنه لم يكن يعرف كيف يقول ذلك لها.
التفت يانغ شياو جين، التي كانت لا تزال تبحث عن موقع متميز، فجأة إلى رين شياو وصاحت “رين شياو سو، إنها قذيفة هاون!”
في هذا العصر الجديد من ‘قيام الآلهة‘، تم تعريف البشر الخارقين على أنهم أولئك الذين يستطيعون بمفردهم مواجهة مجموعة من الناس. إذا كان هذا التعريف صحيحًا، فإن رين شياو سو كان يقترب ببطء من هذا التعريف بغض النظر عن كيفية تمكنه من تحقيقه. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن تحقيق ذلك.
بصوت عالٍ، حدق رين شياو سو بهدوء في قذيفة الهاون التي سقطت عند قدمي شو جين يوان؛ تم تفجيره بالكامل.
تطايرت كمية كبيرة من الوحل والأنقاض عن الأرض. ركضت تلك اللاجئة التي أحبت شو جين يوان وسط حالة من البكاء إلى المكان الذي سقط فيه. عانقت رأسه وصرخت إليه، لكن الرجل الذي أحبته لم يعد يستجيب لها.
استغرق الأمر من رين شياو سو 20 ثانية فقط ليقطع تلك المسافة المكونة من بضع مئات من الأمتار حيث ظهر أمام الخط الدفاعي للعدو. كما اتضح، كانوا القوات القتالية لاتحاد شونغ.
لم يكن هناك أي وداع. في الحرب، لن يكون هناك أي فرصة لتوديع من تحب.
بدا أن العدو قد استعد للهجوم حيث أطلق باتجاههم أكثر من قذيفة هاون. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أن كل شخص هنا سيموت.
ربما لم يكن شونغ شينغ قد مات بعد!
في الواقع، كان شو جين يوان يخطط للزواج منها بعد وصولهم إلى جبل كوشوي، لكنه لم يكن يعرف كيف يقول ذلك لها.
اعتقد رين شياو سو أنه من غير المحتمل أن يصادف أوراق اللعب الأربعة التي وضعها على شونغ شينغ مرة أخرى. لكنه لم يشعر بالحزن لذلك، بل كان يأمل ألا يضطر إلى رؤيته مرة أخرى فقط. عندما بدأ حياته الجديدة، شعر أنه لم يعد بحاجة للتعامل مع هؤلاء الأشخاص من الاتحادات مثل شونغ شينغ بعد الآن.
في منتصف الليل، كان يستلقي في البرية وذراعه تسند رأسه حيث سأل جين لان “أنا مجرد قاطع طريق. هل تعتقد أنني سأكون عبئا عليها بالزواج منها؟”
ولكن بعد انفجار بطاقات البوكر المتفجرة، لم تكن هناك حتى الآن علامات على الفوضى داخل الخط الدفاعي لاتحاد شونغ. هذا جعل رين شياو سو يشعر بأن هناك خطبا ما. لم تكن هذه هي الطريقة العادية التي تتصرف بها قوة مقاتلة عندما يسقط قائدها!
في ذلك الوقت، ضحك جين لان والآخرون وأغاظوا شو جين يوان بسبب أفكاره الرومانسية.
لكن في هذه اللحظة، ذهل جين لان والآخرون من مشهد سقوط رفيقهم. “جين يوان!”
قام يان ليو يوان على الفور بتنشيط آلات النانو خاصته وتراجع مع شياو يو. سرعان ما بحث الآخرون عن نقاط مخفية على الأرض للاحتماء من القصف في محاولة لتقليل الخسائر في صفوفهم.
صرخ رين شياو سو “لا تقفوا هناك فقط! ابحثوا عن مكان للاختباء!”
قام يان ليو يوان على الفور بتنشيط آلات النانو خاصته وتراجع مع شياو يو. سرعان ما بحث الآخرون عن نقاط مخفية على الأرض للاحتماء من القصف في محاولة لتقليل الخسائر في صفوفهم.
بدا أن العدو قد استعد للهجوم حيث أطلق باتجاههم أكثر من قذيفة هاون. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أن كل شخص هنا سيموت.
اندلعت نوبة من الغضب الشديد بداخله. بصيص الأمل الذي كان قد بدأ للتو في الازدهار في روحه تحطم تمامًا بسبب قذيفة هاون.
لكن في هذه اللحظة سقطت قذيفة هاون أخرى مباشرة على القاطرة البخارية. بصق رين شياو سو كمية من الدم من فمه. إذن اتضح أنه سيتعرض لرد فعل عنيف كلما تعرض القطار للضرر! لكن رين شياو سو لم يكلف نفسه عناء مسح الدم على فمه. “ابن اللعينة“
لقد ألقى رين شياو سو لمحة عن هذا الأمل، عن مستقبلهم، ولكن كلما كانت تلك اللحظات أجمل، زاد اليأس والغضب الذي شعر به الآن.
نظرًا لأنهم كانوا يتجنبون بعناية عصابات قطاع الطرق الأخرى على طول الطريق، كان رين شياو سو واثقًا جدًا من عدم ملاحظة أي شخص لمكان وجودهم وبالتالي كشفه لشونغ شينغ.
لقد رأى هذا الأمل من قبل.
بدا أن العدو قد استعد للهجوم حيث أطلق باتجاههم أكثر من قذيفة هاون. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أن كل شخص هنا سيموت.
لقد ألقى رين شياو سو لمحة عن هذا الأمل، عن مستقبلهم، ولكن كلما كانت تلك اللحظات أجمل، زاد اليأس والغضب الذي شعر به الآن.
وقف رين شياو سو في مكانه وسأل “هل سمعتم شيئًا ما؟”
قام يان ليو يوان على الفور بتنشيط آلات النانو خاصته وتراجع مع شياو يو. سرعان ما بحث الآخرون عن نقاط مخفية على الأرض للاحتماء من القصف في محاولة لتقليل الخسائر في صفوفهم.
بدأ رين شياو سو يشق طريقه عبرهم بينما أطلق جنود اتحاد شونغ المحيطون النار عليه بشكل عشوائي. ومع ذلك، اكتشفوا أن الوحش المدرع والظل الأسود لا يبدو أنهما تأثرا بالهجمات على الإطلاق.
سقطت قذائف الهاون بجانبهم الواحد تلو الأخرى. خلال دقيقة سقط عشرات القتلى والجرحى من قطاع الطرق!
استحضر رين شياو سو القاطرة البخارية من لا شيء خلفه وصرخ “الجميع، اختبئوا في القطار!”
صرخ رين شياو سو “لا تقفوا هناك فقط! ابحثوا عن مكان للاختباء!”
لكن في هذه اللحظة سقطت قذيفة هاون أخرى مباشرة على القاطرة البخارية. بصق رين شياو سو كمية من الدم من فمه. إذن اتضح أنه سيتعرض لرد فعل عنيف كلما تعرض القطار للضرر! لكن رين شياو سو لم يكلف نفسه عناء مسح الدم على فمه. “ابن اللعينة“
لكن في هذه اللحظة سقطت قذيفة هاون أخرى مباشرة على القاطرة البخارية. بصق رين شياو سو كمية من الدم من فمه. إذن اتضح أنه سيتعرض لرد فعل عنيف كلما تعرض القطار للضرر! لكن رين شياو سو لم يكلف نفسه عناء مسح الدم على فمه. “ابن اللعينة“
تمتم رين شياو سو “ابن اللعينة!”
بعد ثانية، سمع صوتا يقترب. بدا الأمر وكأن عددًا كبيرًا من الناس يقتربون من الكثبان الرملية أمامهم. بعد ذلك مباشرة، دوى انفجار مكتوم.
انطلق رين شياو سو فجأة بشكل جنوني نحو المكان الذي أطلقت منه قذائف الهاون. لقد تجاوز طبقة دخان تلو الأخرى في البرية مثل أسد غاضب طُعن جسده برمح وتلطخ بالدماء!
استغرق الأمر من رين شياو سو 20 ثانية فقط ليقطع تلك المسافة المكونة من بضع مئات من الأمتار حيث ظهر أمام الخط الدفاعي للعدو. كما اتضح، كانوا القوات القتالية لاتحاد شونغ.
استغرق الأمر من رين شياو سو 20 ثانية فقط ليقطع تلك المسافة المكونة من بضع مئات من الأمتار حيث ظهر أمام الخط الدفاعي للعدو. كما اتضح، كانوا القوات القتالية لاتحاد شونغ.
بدا أن العدو قد استعد للهجوم حيث أطلق باتجاههم أكثر من قذيفة هاون. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أن كل شخص هنا سيموت.
تواجد هناك أكثر من 1000 منهم!
اندلعت نوبة من الغضب الشديد بداخله. بصيص الأمل الذي كان قد بدأ للتو في الازدهار في روحه تحطم تمامًا بسبب قذيفة هاون.
هل يجب أن يهاجم؟ إذا فعل، فقد لا يكون قادرًا على التراجع. ولكن إذا لم يفعل، فإن قذائف الهاون ستقتل كل من ورائه.
تطايرت كمية كبيرة من الوحل والأنقاض عن الأرض. ركضت تلك اللاجئة التي أحبت شو جين يوان وسط حالة من البكاء إلى المكان الذي سقط فيه. عانقت رأسه وصرخت إليه، لكن الرجل الذي أحبته لم يعد يستجيب لها.
دوى صوته مثل دق جرس كبير. قام رين شياو سو بتفجير بطاقات البوكر المتفجرة دون وعي، وبعد ثانيتين، انطلقت كرة نارية فجأة في الهواء في الجزء الخلفي من الخط الدفاعي!
بدأ رين شياو سو في الهجوم مرة أخرى على الخط الدفاعي المكون مم أكثر من 1000 شخص. بدا اندفاعه وحيدا على هذه الأرض المقفرة يشبه اندفاع قارب منفرد أمام تسونامي شاهق. في الوقت نفسه، جعله أيضًا يبدو وكأنه أكثر النجوم لمعانًا في السماء!
بعد ثانية، سمع صوتا يقترب. بدا الأمر وكأن عددًا كبيرًا من الناس يقتربون من الكثبان الرملية أمامهم. بعد ذلك مباشرة، دوى انفجار مكتوم.
صرخ رين شياو سو “شونغ شينغ، ألا تريد قتلي؟ أنا هنا! أين أنت!”
عرف رين شياو سو أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من جاسوس واحد مختبئ وسطهم. علاوة على ذلك، كان الجاسوس جيدًا لدرجة ك انكشافه حتى بعد إخضاعه للعديد من الملاحظات والاختبارات. يمكن أن يكون هذا الشخص جنديًا سابقًا في اتحاد شونغ.
دوى صوته مثل دق جرس كبير. قام رين شياو سو بتفجير بطاقات البوكر المتفجرة دون وعي، وبعد ثانيتين، انطلقت كرة نارية فجأة في الهواء في الجزء الخلفي من الخط الدفاعي!
وقف رين شياو سو في مكانه وسأل “هل سمعتم شيئًا ما؟”
كانت تلك ‘هدية‘ من رين شياو سو إلى شونغ شينغ، لكنه كره نفسه قليلاً في هذه اللحظة بينما فكر في نفسه “لماذا لم أقضي على هذا الوغد الشمالي عندما أتيحت لي الفرصة!”
تحول لوم نفسه، الندم والغضب إلى نية قتل في داخله!
التفت يانغ شياو جين، التي كانت لا تزال تبحث عن موقع متميز، فجأة إلى رين شياو وصاحت “رين شياو سو، إنها قذيفة هاون!”
ولكن بعد انفجار بطاقات البوكر المتفجرة، لم تكن هناك حتى الآن علامات على الفوضى داخل الخط الدفاعي لاتحاد شونغ. هذا جعل رين شياو سو يشعر بأن هناك خطبا ما. لم تكن هذه هي الطريقة العادية التي تتصرف بها قوة مقاتلة عندما يسقط قائدها!
ربما لم يكن شونغ شينغ قد مات بعد!
بعد نفاد القنابل اليدوية، بدأ في إلقاء بطاقات البوكر المتفجرة بعد ذلك. كانت رموز الامتنان التي جمعها في الأصل حوالي 900 تتناقص بسرعة، لكنه لم يُظهر أي علامات على التردد.
لكن هذا لا يهم الآن لأن الفجر كان هنا بالفعل. كانت الآلهة على وشك النهوض!
الفصل ثلاثمائة وسبعون – تعال واقتلني!
كيف يمكن لشونغ شينغ أن يظل على قيد الحياة؟!
استدعى رين شياو سو على الفور استنساخ الظل الخاص به وقام على الفور بتغطية جسده بالكامل باستخدام درع النانو. غيّر الشخصان اتجاههما فجأة في ساحة المعركة وانطلقا نحو المكان الذي انفجرت فيه بطاقات البوكر المتفجرة!
لم يكن هناك أي وداع. في الحرب، لن يكون هناك أي فرصة لتوديع من تحب.
دون التحقق شخصيا من موت شونغ شينغ، فلن يتمكن رين شياو سو من قبول ذلك.
بعد نفاد القنابل اليدوية، بدأ في إلقاء بطاقات البوكر المتفجرة بعد ذلك. كانت رموز الامتنان التي جمعها في الأصل حوالي 900 تتناقص بسرعة، لكنه لم يُظهر أي علامات على التردد.
بعد لحظة، اندفع استنساخ الظل ضد الرصاصات المكثفة أمام رين شياو سو، مندفعا مباشرة إلى ساحة المعركة حيث تواجد أكثر من 1000 جندي!
بدا الأمر وكأن شيئًا ما قد انفجر من داخل حاوية معدنية صلبة، منتقلا بشكل جنوني عبر السماء باتجاه رين شياو سو والآخرين.
فتح استنساخ الظل المخيف مسارًا دمويًا عبر الحشد ليتبعه رين شياو سو.
من المفترض أن شونغ شينغ توجه إلى الشمال الشرقي، لذا بناءً على هذا المنطق، يجب ألا يظهر هنا في الغرب، لا سيما بالقرب من جبل كاولي.
وسط هذه الفوضى، أمسك رين شياو سو صابره الأسود بيد واحدة بينما استخدم الأخرى لإلقاء القنابل اليدوية التي كان يخزنها باستمرار بعد سحب الدبابيس منها.
نظرًا لأنهم كانوا يتجنبون بعناية عصابات قطاع الطرق الأخرى على طول الطريق، كان رين شياو سو واثقًا جدًا من عدم ملاحظة أي شخص لمكان وجودهم وبالتالي كشفه لشونغ شينغ.
بعد نفاد القنابل اليدوية، بدأ في إلقاء بطاقات البوكر المتفجرة بعد ذلك. كانت رموز الامتنان التي جمعها في الأصل حوالي 900 تتناقص بسرعة، لكنه لم يُظهر أي علامات على التردد.
بعد نفاد القنابل اليدوية، بدأ في إلقاء بطاقات البوكر المتفجرة بعد ذلك. كانت رموز الامتنان التي جمعها في الأصل حوالي 900 تتناقص بسرعة، لكنه لم يُظهر أي علامات على التردد.
وقف رين شياو سو في مكانه وسأل “هل سمعتم شيئًا ما؟”
لم يكن أحد يتوقع أن يدخل رين شياو سو إلى الخط الدفاعي بمفرده، ولم يتوقعوا منه أن يظل سالمًا حتى الآن أيضًا.
بصوت عالٍ، حدق رين شياو سو بهدوء في قذيفة الهاون التي سقطت عند قدمي شو جين يوان؛ تم تفجيره بالكامل.
بدأ رين شياو سو يشق طريقه عبرهم بينما أطلق جنود اتحاد شونغ المحيطون النار عليه بشكل عشوائي. ومع ذلك، اكتشفوا أن الوحش المدرع والظل الأسود لا يبدو أنهما تأثرا بالهجمات على الإطلاق.
تطايرت كمية كبيرة من الوحل والأنقاض عن الأرض. ركضت تلك اللاجئة التي أحبت شو جين يوان وسط حالة من البكاء إلى المكان الذي سقط فيه. عانقت رأسه وصرخت إليه، لكن الرجل الذي أحبته لم يعد يستجيب لها.
حاول شخص ما تصويب قذيفة آر بي جي على رين شياو سو، لكن رين شياو سو اختار عمدًا الهجوم على مكان تجمع معظم الناس. إذا سقطت قذيفة هناك، فمن المؤكد أنها ستسقط العديد من جنودهم!
في هذا العصر الجديد من ‘قيام الآلهة‘، تم تعريف البشر الخارقين على أنهم أولئك الذين يستطيعون بمفردهم مواجهة مجموعة من الناس. إذا كان هذا التعريف صحيحًا، فإن رين شياو سو كان يقترب ببطء من هذا التعريف بغض النظر عن كيفية تمكنه من تحقيقه. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن تحقيق ذلك.
لقد قلب رين شياو سو بمفرده دفاعات اتحاد شونغ بأكملها رأسًا على عقب!
عندما نظر رين شياو سو إلى محيطه، ظهرت صورة وجه شو جين يوان المبتسم فجأة في ذهنه. ثم تحولت وجوه من حوله إلى ظلال شيطانية.
في هذا العصر الجديد من ‘قيام الآلهة‘، تم تعريف البشر الخارقين على أنهم أولئك الذين يستطيعون بمفردهم مواجهة مجموعة من الناس. إذا كان هذا التعريف صحيحًا، فإن رين شياو سو كان يقترب ببطء من هذا التعريف بغض النظر عن كيفية تمكنه من تحقيقه. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن تحقيق ذلك.
لكن هذا لا يهم الآن لأن الفجر كان هنا بالفعل. كانت الآلهة على وشك النهوض!
هل يجب أن يهاجم؟ إذا فعل، فقد لا يكون قادرًا على التراجع. ولكن إذا لم يفعل، فإن قذائف الهاون ستقتل كل من ورائه.
في منتصف الليل، كان يستلقي في البرية وذراعه تسند رأسه حيث سأل جين لان “أنا مجرد قاطع طريق. هل تعتقد أنني سأكون عبئا عليها بالزواج منها؟”
في هذا العصر الجديد من ‘قيام الآلهة‘، تم تعريف البشر الخارقين على أنهم أولئك الذين يستطيعون بمفردهم مواجهة مجموعة من الناس. إذا كان هذا التعريف صحيحًا، فإن رين شياو سو كان يقترب ببطء من هذا التعريف بغض النظر عن كيفية تمكنه من تحقيقه. على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن تحقيق ذلك.
كان الدرع الموجود على رين شياو سو مليئًا بالثقوب حيث اقتربت القوة الخاصة به من النضوب.
هرع إلى المكان الذي انفجرت فيه بطاقات البوكر المتفجرة، ولكن لدهشته، لم تكن جثة شونغ شينغ موجودة. زأر رين شياو سو “تعال واقتلني!”
انطلق رين شياو سو فجأة بشكل جنوني نحو المكان الذي أطلقت منه قذائف الهاون. لقد تجاوز طبقة دخان تلو الأخرى في البرية مثل أسد غاضب طُعن جسده برمح وتلطخ بالدماء!
