أن تقاتل أو لا تقاتل
لفت فستان طويل انتباه وانغ شينغ يين، لكن الفستان الأزرق بدا وكأنه أُنتج في مكان آخر غير الحصن. قالت وانغ شينغ يين أن هذا اللون الأزرق كان يسمى بالسيان¹، وكان لونًا شائعًا للغاية في السهول الوسطى، حيث كانت ترتديه مغنية من قبل.
الفصل ثلاثمائة واثنان وثمانون – أن تقاتل أو لا تقاتل
السبب الوحيد لوجود الحصن 178 هو الحرب. لذلك، كان مقدرا له أن يكون مختلفا عن المعاقل الأخرى منذ إنشاءه.
لم تكن هناك متاجر تبيع أشياء متنوعة في الشوارع، ولم يتواجد أي مشاة يرتدون ملابس جيدة. حتى الفتيات المتواجدات قد غيرن لباسهن إلى تنانير طويلة لموسم الربيع، ولكن حتى فساتينهن الطويلة صنعت من قماش رخيص.
“هذا صحيح” أجاب رين شياو سو بصراحة. “ولكن إذا لم يكن ذلك قرار الحصن 178 الشخصي، فأنا لا أريد أن أجر الآخرين معي أيضًا. لا يزال بإمكاني إدارة الكثير من الأشياء بنفسي”
بغض النظر عن وجهات النظر التي أثيرت في غرفة الاجتماعات، أو مدى اختلاف جميع آرائهم، فقط كلمات تشانغ جينغ لين هي المهمة.
في هذه الأثناء، وقف تشانغ جينغ لين بجانب الطاولة الرملية ونظر بهدوء إلى التضاريس المرسومة عليها. غطت الطاولة الرملية الجنوب الغربي والشمال الغربي بالكامل وحتى شملت مساحة صغيرة من السهول الوسطى.
كانت ملابس أولئك الموجودين في الحصن سيئة للغاية وكانت في الغالب إما باللون الأزرق الداكن أو الأخضر الداكن أو الأصفر.
في الوقت الحاضر، ظلت تقنيات صباغة النسيج في الحصن 178 عالقة في المستوى الأساسي. بعد ارتداء الملابس لبعض الوقت، سيبدأ اللون في التلاشي.
في غرفة اجتماعات متهالكة في الحصن 178، كانت مجموعة من الضباط تتجادل بلا نهاية حول طاولة رملية كبيرة. صرخ تشو يينغ لونغ “لطالما كرهت اتحاد شونغ. أنا متأكد من أن الجميع يعرفون بالفعل أن هؤلاء العجائز في اتحاد شونغ قد نشروا أسلحتهم وقواتهم لمواجهة الحصن 178 خاصتنا. ما الذي ينوون فعله برأيكم؟ لسنا مضطرين للتوسع، أليس كذلك؟”
تمامًا كما قالت وانغ شينغ يين، اعتُبر الشمال الغربي واحدًا من أنسب الأماكن لزراعة القطن. ومع ذلك، كان هناك نقص في هذه الصناعات هنا. تم وضع كل تركيزهم بدلاً من ذلك على تطوير صناعتهم العسكرية، فضلاً عن بذل قصارى جهدهم لضمان حصول كل شخص على شيء يأكله.
فجأة، قال تشانغ جينغ لين “سوف نقاتل”
إذن من لديه الوقت لإشراك نفسه بالأمور الثانوية؟
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “انظر إلى هؤلاء المارة في الشارع”
بعد مغادرة شو شيانشو، خرج رين شياو سو ووانغ شينغ تشي والآخرون من المبنى فاحصين هذا الحصن الأسطوري بعناية.
استدار المارة في الشارع لينظروا إليهم عندما رأوهم، لأنه بخلاف رين شياو سو، بدت المجموعة غير مناسبة للعيش هنا.
لفت فستان طويل انتباه وانغ شينغ يين، لكن الفستان الأزرق بدا وكأنه أُنتج في مكان آخر غير الحصن. قالت وانغ شينغ يين أن هذا اللون الأزرق كان يسمى بالسيان¹، وكان لونًا شائعًا للغاية في السهول الوسطى، حيث كانت ترتديه مغنية من قبل.
اعتقد رين شياو سو أنه من المحتمل ألا يكون هناك مغنيات مشهورات في الحصن 178. كانت النساء اللائي رآهن في الحصن 178 يحملن عمودًا به سلال من طرفيه تمامًا مثل الرجال.
“الجميع يأخذون الطعام من منازلهم حاملين أعمدة. ولكن إلى أين يأخذونها؟” سأل وانغ شينغ تشي.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “انظر إلى هؤلاء المارة في الشارع”
سأل رين شياو سو فجأة وانغ شينغ تشي “كيف تعتقد أن السيد تشانغ سيتعامل مع اتحاد شونغ؟”
لفت فستان طويل انتباه وانغ شينغ يين، لكن الفستان الأزرق بدا وكأنه أُنتج في مكان آخر غير الحصن. قالت وانغ شينغ يين أن هذا اللون الأزرق كان يسمى بالسيان¹، وكان لونًا شائعًا للغاية في السهول الوسطى، حيث كانت ترتديه مغنية من قبل.
رفع وانغ شينغ تشي رأسه وابتسم. “هل تأمل أن يساعدك الحصن 178 في الانتقام؟”
“هذا صحيح” أجاب رين شياو سو بصراحة. “ولكن إذا لم يكن ذلك قرار الحصن 178 الشخصي، فأنا لا أريد أن أجر الآخرين معي أيضًا. لا يزال بإمكاني إدارة الكثير من الأشياء بنفسي”
“الجميع يفهم الوضع” قال أحدهم “عندما قمت برحلة إلى الوادي منذ فترة، اكتشفت أن اتحاد تشينغ يثير أيضًا المشاكل هناك. ومع ذلك، فإن تشينغ شين لا يستهدف الحصن 178 في مخططاته. ذهب جميع أفراد جماعته لمهاجمة اتحاد يانغ، ولم يتبق سوى اتحاد شونغ في الوادي”
قرر رين شياو سو أنه إذا لم يرغب الحصن 178 في إرسال قواته ضد اتحاد شونغ وإزالة العوائق التي تعترض طرق التجارة، فسيتعين عليه التسلل إلى اتحاد شونغ بنفسه.
في هذه الأثناء، وقف تشانغ جينغ لين بجانب الطاولة الرملية ونظر بهدوء إلى التضاريس المرسومة عليها. غطت الطاولة الرملية الجنوب الغربي والشمال الغربي بالكامل وحتى شملت مساحة صغيرة من السهول الوسطى.
السبب الوحيد لوجود الحصن 178 هو الحرب. لذلك، كان مقدرا له أن يكون مختلفا عن المعاقل الأخرى منذ إنشاءه.
أي شيء يمكن أن يفعله لي شينتان، ربما يمكنه فعله أيضًا.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “انظر إلى هؤلاء المارة في الشارع”
في غرفة اجتماعات متهالكة في الحصن 178، كانت مجموعة من الضباط تتجادل بلا نهاية حول طاولة رملية كبيرة. صرخ تشو يينغ لونغ “لطالما كرهت اتحاد شونغ. أنا متأكد من أن الجميع يعرفون بالفعل أن هؤلاء العجائز في اتحاد شونغ قد نشروا أسلحتهم وقواتهم لمواجهة الحصن 178 خاصتنا. ما الذي ينوون فعله برأيكم؟ لسنا مضطرين للتوسع، أليس كذلك؟”
“همم؟” فوجئ رين شياو سو.
الفصل ثلاثمائة واثنان وثمانون – أن تقاتل أو لا تقاتل
“إذا أردنا فتح طرق التجارة، فمن الأفضل أن نبنيها على المسار الذي يمر عبر جبل دينغ يوان. ألم تكن طريقًا رئيسيا قبل الكارثة؟ سيكون هذا هو أسرع طريق نسلكه. لكن جبل دينغ يوان لا يزال يخضع لسيطرة قطاع الطرق التابعين لاتحاد شونغ، في حين أن المنطقة شمال جبل غوان تعمل كقاعدة عمليات أمامية لاتحاد شونغ” حلل شو شيانشو. “لذا، حتى لو لم نهاجم اتحاد شونغ مباشرة، فلا يزال يتعين علينا استعادة السيطرة على الخط الأمامي في جبل دينغ يوان وجبل غوان“
“الجميع يأخذون الطعام من منازلهم حاملين أعمدة. ولكن إلى أين يأخذونها؟” سأل وانغ شينغ تشي.
سأل رين شياو سو فجأة وانغ شينغ تشي “كيف تعتقد أن السيد تشانغ سيتعامل مع اتحاد شونغ؟”
“للبيع؟” قال رين شياو سو.
“يعيش المزارعون خارج الحصن، وهم سكان عاديون، فلماذا يبيعون طعامهم؟” قال وانغ شينغ تشي بابتسامة “لقد جمعوا كل الطعام الذي خزنوه للتبرع به للجيش في الحصن 178“
1- لم أجد الاسم المطابق له بالعربي لكنه يندرج تحت درجات السيان (السيان هو الأزرق المخضر)
“لماذا؟” تفاجأ رين شياو سو. هو حقا لم يفهم الأمور العسكرية. لقد واجه شخصا بمهارة متقدمة لقيادة حروب الجيش ولكن لم يكن لديه لفافة نسخ المهارات لتعلمها في ذلك الوقت.
“هذا هو استعداد الحصن 178 للحرب” أوضح وانغ شينغ تشي بابتسامة “لقد تم تسليم جميع المواد الغذائية للقوات العسكرية لتخصيصها خلال الحرب. إذا كنت قد قررت بالفعل الانتقام من اتحاد شونغ، فيمكنك أن تريح عقلك. إذا كان السيد تشانغ لم يفكر في الأمر بعناية، لما طلب مني القدوم إلى الشمال الغربي. لقد اتخذ قراره بالفعل”
سعى الحصن 178 إلى بيع مخزونه من المعادن الكبيرة لتحسين حياة سكان الحصن والحصول على أسلحة عسكرية أفضل أيضًا. على هذا النحو، كان عليهم فتح طرق التجارة.
لكن اتحاد شونغ لن يسمح أبدًا بحدوث كل هذا. لماذا سيسمحون للغرباء بالنوم بهدوء بجوار أسرتهم؟ كانت هذه هي النتيجة الحتمية الناجمة عن نمو وتطور منظمة ذات مصلحة خاصة.
استدار المارة في الشارع لينظروا إليهم عندما رأوهم، لأنه بخلاف رين شياو سو، بدت المجموعة غير مناسبة للعيش هنا.
في غرفة اجتماعات متهالكة في الحصن 178، كانت مجموعة من الضباط تتجادل بلا نهاية حول طاولة رملية كبيرة. صرخ تشو يينغ لونغ “لطالما كرهت اتحاد شونغ. أنا متأكد من أن الجميع يعرفون بالفعل أن هؤلاء العجائز في اتحاد شونغ قد نشروا أسلحتهم وقواتهم لمواجهة الحصن 178 خاصتنا. ما الذي ينوون فعله برأيكم؟ لسنا مضطرين للتوسع، أليس كذلك؟”
لم يكن الحصن 178 يهتم كثيرًا بمجموعة اتحاد شونغ منذ سنوات عديدة، ولكن لم يكن ذلك بسبب استعدادهم لقبول وقاحة هذا الضبع عند أعتاب منازلهم. بدلاً من ذلك، كان لديهم مهمة أكثر أهمية تركتهم غير قادرين على نشر قواتهم بعيدا.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “انظر إلى هؤلاء المارة في الشارع”
“الجميع يفهم الوضع” قال أحدهم “عندما قمت برحلة إلى الوادي منذ فترة، اكتشفت أن اتحاد تشينغ يثير أيضًا المشاكل هناك. ومع ذلك، فإن تشينغ شين لا يستهدف الحصن 178 في مخططاته. ذهب جميع أفراد جماعته لمهاجمة اتحاد يانغ، ولم يتبق سوى اتحاد شونغ في الوادي”
فجأة، قال تشانغ جينغ لين “سوف نقاتل”
“إذا أردنا فتح طرق التجارة، فمن الأفضل أن نبنيها على المسار الذي يمر عبر جبل دينغ يوان. ألم تكن طريقًا رئيسيا قبل الكارثة؟ سيكون هذا هو أسرع طريق نسلكه. لكن جبل دينغ يوان لا يزال يخضع لسيطرة قطاع الطرق التابعين لاتحاد شونغ، في حين أن المنطقة شمال جبل غوان تعمل كقاعدة عمليات أمامية لاتحاد شونغ” حلل شو شيانشو. “لذا، حتى لو لم نهاجم اتحاد شونغ مباشرة، فلا يزال يتعين علينا استعادة السيطرة على الخط الأمامي في جبل دينغ يوان وجبل غوان“
“كيف سنفعل ذلك؟” أجاب تشو يينغ لونغ “ليس لدينا ما يكفي من القوى العاملة. يمكننا القتال، لكن احتلال المناطق هو توسع نوعا ما. كم عدد الأشخاص الذين سيتعين عليك نشرهم هناك للدفاع ضد غارات اتحاد شونغ؟ وإذا قطع اتحاد شونغ طريق الوصول إلى جبل دينغ يوان، سيُترك الجنود هناك لتدبير شؤونهم بأنفسهم. مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر باليأس”
لم يكن الحصن 178 يهتم كثيرًا بمجموعة اتحاد شونغ منذ سنوات عديدة، ولكن لم يكن ذلك بسبب استعدادهم لقبول وقاحة هذا الضبع عند أعتاب منازلهم. بدلاً من ذلك، كان لديهم مهمة أكثر أهمية تركتهم غير قادرين على نشر قواتهم بعيدا.
“هذا صحيح، حجة العجوز تشو منطقية. لا أحد يتخذ موقف دفاعي طويل الأمد” قال رجل قوي البنية “اتحاد شونغ أمامنا مباشرة. أصبح هؤلاء الأوغاد جريئين للغاية في السنوات الأخيرة وهم يركزون باستمرار على كون الحصن 178 عدوًا وهميًا. في الماضي، قمنا بحماية الحصن 178 للدفاع ضد الأعداء الغربيين. يبدو أنهم نسوا كل شيء عن اللطف الذي أظهرناه لهم!”
“للبيع؟” قال رين شياو سو.
بمجرد اتخاذ تشانغ جينغ لين قراره، كان ذلك يعني أن الحرب حتمية.
طوال الليل، كانت قاعة الاجتماع بأكملها صاخبة حيث تناقض آراء الجميع مع بعضها البعض.
فجأة، قال تشانغ جينغ لين “سوف نقاتل”
في الوقت الحاضر، ظلت تقنيات صباغة النسيج في الحصن 178 عالقة في المستوى الأساسي. بعد ارتداء الملابس لبعض الوقت، سيبدأ اللون في التلاشي.
في هذه الأثناء، وقف تشانغ جينغ لين بجانب الطاولة الرملية ونظر بهدوء إلى التضاريس المرسومة عليها. غطت الطاولة الرملية الجنوب الغربي والشمال الغربي بالكامل وحتى شملت مساحة صغيرة من السهول الوسطى.
“الجميع يأخذون الطعام من منازلهم حاملين أعمدة. ولكن إلى أين يأخذونها؟” سأل وانغ شينغ تشي.
“للبيع؟” قال رين شياو سو.
فجأة، قال أحدهم “لكن ماذا لو جاء الأعداء الغربيون مرة أخرى أثناء مهاجمة تحالف شونغ؟”
بدأ الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض. تردد تشو يينغ لونغ وقال “لم يأتوا منذ 16 عامًا. ألن يكون ذلك من قبيل الصدفة؟”
في الوقت الحاضر، ظلت تقنيات صباغة النسيج في الحصن 178 عالقة في المستوى الأساسي. بعد ارتداء الملابس لبعض الوقت، سيبدأ اللون في التلاشي.
أي شيء يمكن أن يفعله لي شينتان، ربما يمكنه فعله أيضًا.
“يعيش المزارعون خارج الحصن، وهم سكان عاديون، فلماذا يبيعون طعامهم؟” قال وانغ شينغ تشي بابتسامة “لقد جمعوا كل الطعام الذي خزنوه للتبرع به للجيش في الحصن 178“
قال الشخص الذي تحدث بهدوء “بسبب الاختلافات في بشرتنا وشعرنا وعرقنا، لم يتمكن شعبنا أبدًا من التسلل إلى معسكرهم. بنفس المنطق، هم أيضا غير قادرين على التسلل إلى معسكرنا. وبالتالي، لا يعرف أي من الطرفين أي شيء يحدث في الطرف الآخر، فكيف يمكنك أن تكون على يقين من أنهم لن يأتوا؟ ماذا لو حدثت صدفة حقا؟ إذن سنكون عالقين بين المطرقة والسندان”
لم يكن الحصن 178 يهتم كثيرًا بمجموعة اتحاد شونغ منذ سنوات عديدة، ولكن لم يكن ذلك بسبب استعدادهم لقبول وقاحة هذا الضبع عند أعتاب منازلهم. بدلاً من ذلك، كان لديهم مهمة أكثر أهمية تركتهم غير قادرين على نشر قواتهم بعيدا.
قال الشخص الذي تحدث بهدوء “بسبب الاختلافات في بشرتنا وشعرنا وعرقنا، لم يتمكن شعبنا أبدًا من التسلل إلى معسكرهم. بنفس المنطق، هم أيضا غير قادرين على التسلل إلى معسكرنا. وبالتالي، لا يعرف أي من الطرفين أي شيء يحدث في الطرف الآخر، فكيف يمكنك أن تكون على يقين من أنهم لن يأتوا؟ ماذا لو حدثت صدفة حقا؟ إذن سنكون عالقين بين المطرقة والسندان”
شعر تشو يينغ لونغ والآخرون ببعض الحزن. كان عليهم أن يقبلوا أن لمهمتهم الأولى الأولوية.
“هذا صحيح، حجة العجوز تشو منطقية. لا أحد يتخذ موقف دفاعي طويل الأمد” قال رجل قوي البنية “اتحاد شونغ أمامنا مباشرة. أصبح هؤلاء الأوغاد جريئين للغاية في السنوات الأخيرة وهم يركزون باستمرار على كون الحصن 178 عدوًا وهميًا. في الماضي، قمنا بحماية الحصن 178 للدفاع ضد الأعداء الغربيين. يبدو أنهم نسوا كل شيء عن اللطف الذي أظهرناه لهم!”
قال الشخص الذي تحدث بهدوء “بسبب الاختلافات في بشرتنا وشعرنا وعرقنا، لم يتمكن شعبنا أبدًا من التسلل إلى معسكرهم. بنفس المنطق، هم أيضا غير قادرين على التسلل إلى معسكرنا. وبالتالي، لا يعرف أي من الطرفين أي شيء يحدث في الطرف الآخر، فكيف يمكنك أن تكون على يقين من أنهم لن يأتوا؟ ماذا لو حدثت صدفة حقا؟ إذن سنكون عالقين بين المطرقة والسندان”
لم يكن على اتحاد شونغ، اتحاد تشينغ، واتحاد يانغ، وحتى السهول الوسطى أن يشكروهم على ذلك، لكن المهمة ظلت مهمة.
“هذا صحيح” أجاب رين شياو سو بصراحة. “ولكن إذا لم يكن ذلك قرار الحصن 178 الشخصي، فأنا لا أريد أن أجر الآخرين معي أيضًا. لا يزال بإمكاني إدارة الكثير من الأشياء بنفسي”
فجأة، قال تشانغ جينغ لين “سوف نقاتل”
ساد الصمت غرفة الاجتماعات. سمع الجميع أنفاس بعضهم البعض. كان هناك وميض في عيون تشو يينغ لونغ والآخرين حيث احمرت خدودهم. لقد كان اندفاع الدم الذي سيختبرونه قبل كل معركة كبيرة.
لفت فستان طويل انتباه وانغ شينغ يين، لكن الفستان الأزرق بدا وكأنه أُنتج في مكان آخر غير الحصن. قالت وانغ شينغ يين أن هذا اللون الأزرق كان يسمى بالسيان¹، وكان لونًا شائعًا للغاية في السهول الوسطى، حيث كانت ترتديه مغنية من قبل.
بغض النظر عن وجهات النظر التي أثيرت في غرفة الاجتماعات، أو مدى اختلاف جميع آرائهم، فقط كلمات تشانغ جينغ لين هي المهمة.
بمجرد اتخاذ تشانغ جينغ لين قراره، كان ذلك يعني أن الحرب حتمية.
تمامًا كما قالت وانغ شينغ يين، اعتُبر الشمال الغربي واحدًا من أنسب الأماكن لزراعة القطن. ومع ذلك، كان هناك نقص في هذه الصناعات هنا. تم وضع كل تركيزهم بدلاً من ذلك على تطوير صناعتهم العسكرية، فضلاً عن بذل قصارى جهدهم لضمان حصول كل شخص على شيء يأكله.
1- لم أجد الاسم المطابق له بالعربي لكنه يندرج تحت درجات السيان (السيان هو الأزرق المخضر)
في هذه الأثناء، وقف تشانغ جينغ لين بجانب الطاولة الرملية ونظر بهدوء إلى التضاريس المرسومة عليها. غطت الطاولة الرملية الجنوب الغربي والشمال الغربي بالكامل وحتى شملت مساحة صغيرة من السهول الوسطى.
