Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 410

فتح السلاح الثاني أخيرًا!

فتح السلاح الثاني أخيرًا!

 

الفصل أربع مئة وعشرة –  فتح السلاح الثاني أخيرًا!

 

 

 


 

 

 

 

عندما سمع تشانغ جينغ لين رد رين شياو سو، انفجر ضاحكا  “أنت محق! الشيء نفسه ينطبق على الشجاعة، هاه؟”

 

 

 

 

ابتسم تشانغ جينغ لين وقال  “إلى أين تخطط للذهاب بعد تدمير اتحاد شونغ؟”

في الواقع، لم يعرف تشانغ جينغ لين أنه بالنسبة لرين شياو سو، فإن ضمان بقاء جميع رفاقه من سرية الشفرة الحادة أصبح هاجسًا في سياق انتقامه. أملى هذا الهوس ما إذا كان مؤهلاً لحماية بعض الأشياء.

أثناء الشرب، عانق تشانغ شياو مان فجأة جياو شياو شين وقال  “وي يون لين، اشتقت إليك”

 

 

 

 

الأشياء التي أراد رين شياو سو حمايتها في الماضي قد دمرها اتحاد شونغ. أدى ذلك إلى تراجع رين شياو سو عن نظرته الجميلة من قبل والتفكير فيما إذا كان بإمكانه حماية أي شيء في هذا العالم الفوضوي.

“أستطيع أن أشعر بالصراع بداخلك”  قال تشانغ جينغ لين بهدوء  “الأمر مشابه تماما لنفسي عندما كنت صغيرًا. في ذلك الوقت، أراد الجميع أن أحمل مسدسًا، قائلين أن ساحة المعركة بحاجة إلى جنود يمكنهم إطلاق النار، وأنه لا يوجد مكان لمسعف عديم الفائدة. في بعض الأحيان، تساءلت عما إذا كان إصراري صحيحًا، وما إذا كان يجب علي أيضًا أن أحمل مسدسًا وأهاجم بجانبهم؟”

 

 

 

 

نتيجة لذلك، فقد اعتبر أن بقاء سرية الشفرة الحادة هي مهمته الشخصية. فقط من خلال ضمان بقاء سرية الشفرة الحادة على حالها، يمكن أن يكون له الحق في الذهاب إلى السهول الوسطى لاحقًا للبحث عن عائلته وأصدقائه لمواصلة العيش في هذا العالم الفوضوي.

 

 

“همم”  سأل تشانغ جينغ لين مرة أخرى  “هل ستعود إلى الحصن 178؟”

 

 

“أستطيع أن أشعر بالصراع بداخلك”  قال تشانغ جينغ لين بهدوء  “الأمر مشابه تماما لنفسي عندما كنت صغيرًا. في ذلك الوقت، أراد الجميع أن أحمل مسدسًا، قائلين أن ساحة المعركة بحاجة إلى جنود يمكنهم إطلاق النار، وأنه لا يوجد مكان لمسعف عديم الفائدة. في بعض الأحيان، تساءلت عما إذا كان إصراري صحيحًا، وما إذا كان يجب علي أيضًا أن أحمل مسدسًا وأهاجم بجانبهم؟”

تمتم رين شياو بصمت لنفسه  ‘الحياة يجب أن تكون شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر’.

 

 

 

 

تابع تشانغ جينغ لين  “في ذلك الوقت، فكرت في الانحناء لإرادة هذا العالم الفوضوي. بهذه الطريقة فقط يمكنني أن أعيش حياة أفضل”

 

 

 

 

امتلأ القصر فجأة بوهج خافت. على طول الجدران الدائرية للقصر، غطيت خزانة العرض في الأصل بضباب مظلم. بدأ ذلك الضباب الأسود داخلها بالتبدد ببطء الآن.

“ماذا حدث؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

 

“المثابرة إصرار. أن تكون على صواب لا يهم”  قال تشانغ جينغ لين  “لا تنكر نفسك أبدًا. يجب أن تكون الحياة شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر”

قال الصوت من القصر  “لقد وصلت إلى عدد رموز الامتنان المطلوبة لفتح سلاح المهمة الجانبية. تأكيد الفتح؟”

 

 

 

 

تمتم رين شياو بصمت لنفسه  ‘الحياة يجب أن تكون شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر’.

 

 

 

 

تابع تشانغ جينغ لين  “في ذلك الوقت، فكرت في الانحناء لإرادة هذا العالم الفوضوي. بهذه الطريقة فقط يمكنني أن أعيش حياة أفضل”

أدرك فجأة أن تشانغ جينغ لين قد ناداه لأنه رأى الصراع بداخله، لذلك أراد أن يخبره بهذه الكلمات.

 

 

 

 

أثناء الشرب، عانق تشانغ شياو مان فجأة جياو شياو شين وقال  “وي يون لين، اشتقت إليك”

ابتسم تشانغ جينغ لين وقال  “إلى أين تخطط للذهاب بعد تدمير اتحاد شونغ؟”

قام تشانغ شياو مان بسحب رين شياو سو ليشرب معه، لكن رين شياو سو رفض شرب أي شيء على الإطلاق. عندما أدرك تشانغ شياو مان أنه لا يستطيع إقناع رين شياو سو، استدار للبحث عن شخص آخر.

 

 

 

بدا الأمر كما لو أن مهاراته غير المرتبطة أصلاً ستخضع في النهاية لتفاعل كيميائي وتتحد.

“إلى السهول الوسطى”  قال رين شياو سو بثبات  “أريد أن أجد الأخت الكبرى شياو يو، ويان ليو يوان، والآخرين وأعيدهم”

 

 

 

 

 

“همم”  سأل تشانغ جينغ لين مرة أخرى  “هل ستعود إلى الحصن 178؟”

 

 

 

 

 

“لست واثقا”  لم يستطع رين شياو سو الإجابة على هذا السؤال.

 

 

في ظل الظروف العادية، هناك بشكل عام عدة أنواع من رصاصات القناصة: الأبيض، الأحمر، الأخضر، النحاسي، البرتقالي، وما إلى ذلك. كان الاختلاف في اللون هو الفارق بين الرصاص العادي والرصاص المخترق للدروع والرصاص الحارق والرصاص المتتبع.

 

 

“يجب أن تعرف لماذا أرسلتك إلى سرية الشفرة الحادة. لن أمنعك من الذهاب إلى السهول الوسطى، ولكن إذا كان هناك شيء ترغب في حمايته، فإن الحصن 178 هو خيارك الأفضل”

 

 

 

 

 

قال رين شياو سو بنبرة جادة  “أيها القائد، إذا لم تسمح لي بالذهاب وتناول الطعام الآن، فلن يتبقى لي أي شيء”

ولكن بينما سحب تشانغ شياو مان، جاء رفاقه من سرية الشفرة الحادة بجانبه ليقلدوه  “شكرا لك، رين شياو سو، لإنقاذ حياتنا!”

 

“توقف عن التصرف كما لو أن زواجك بها أمر مؤسف. أنت لا تعرف نوع الكنز الذي تحتفظ به”  قال جياو شياو شين وهو يضحك  “كل ما تعرفه هو كيف تتظاهر بالقسوة عندما تكون بالخارج”

 

 

تذكر رين شياو سو فجأة أنه خرج للتو من الحمام ولم يأكل بعد.

 

 

 

 

 

عندما وصل رين شياو سو إلى قاعة الطعام، كان تشانغ شياو مان بالفعل على وشك الإغماء.

نتيجة لذلك، فقد اعتبر أن بقاء سرية الشفرة الحادة هي مهمته الشخصية. فقط من خلال ضمان بقاء سرية الشفرة الحادة على حالها، يمكن أن يكون له الحق في الذهاب إلى السهول الوسطى لاحقًا للبحث عن عائلته وأصدقائه لمواصلة العيش في هذا العالم الفوضوي.

 

 

 

“أستطيع أن أشعر بالصراع بداخلك”  قال تشانغ جينغ لين بهدوء  “الأمر مشابه تماما لنفسي عندما كنت صغيرًا. في ذلك الوقت، أراد الجميع أن أحمل مسدسًا، قائلين أن ساحة المعركة بحاجة إلى جنود يمكنهم إطلاق النار، وأنه لا يوجد مكان لمسعف عديم الفائدة. في بعض الأحيان، تساءلت عما إذا كان إصراري صحيحًا، وما إذا كان يجب علي أيضًا أن أحمل مسدسًا وأهاجم بجانبهم؟”

جلس رين شياو سو في مكان قريب وأكل الطعام الذي تركه الجميع له. ومع ذلك، فقد احتفظوا بالكثير من الطعام له لدرجة أنهم شعروا أن ذلك سيكون غير كاف له.

نتيجة لذلك، فقد اعتبر أن بقاء سرية الشفرة الحادة هي مهمته الشخصية. فقط من خلال ضمان بقاء سرية الشفرة الحادة على حالها، يمكن أن يكون له الحق في الذهاب إلى السهول الوسطى لاحقًا للبحث عن عائلته وأصدقائه لمواصلة العيش في هذا العالم الفوضوي.

 

 

 

 

قام تشانغ شياو مان بسحب رين شياو سو ليشرب معه، لكن رين شياو سو رفض شرب أي شيء على الإطلاق. عندما أدرك تشانغ شياو مان أنه لا يستطيع إقناع رين شياو سو، استدار للبحث عن شخص آخر.

 

 

تمتم رين شياو بصمت لنفسه  ‘الحياة يجب أن تكون شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر’.

 

 

أثناء الشرب، عانق تشانغ شياو مان فجأة جياو شياو شين وقال  “وي يون لين، اشتقت إليك”

تابع تشانغ جينغ لين  “في ذلك الوقت، فكرت في الانحناء لإرادة هذا العالم الفوضوي. بهذه الطريقة فقط يمكنني أن أعيش حياة أفضل”

 

دفع جياو شياو شين بسرعة تشانغ شياو مان بعيدًا ووبخه ضاحكا  “هل تفتقد زوجتك الآن؟”

 

 

دفع جياو شياو شين بسرعة تشانغ شياو مان بعيدًا ووبخه ضاحكا  “هل تفتقد زوجتك الآن؟”

جلس رين شياو سو في مكان قريب وأكل الطعام الذي تركه الجميع له. ومع ذلك، فقد احتفظوا بالكثير من الطعام له لدرجة أنهم شعروا أن ذلك سيكون غير كاف له.

 

 

 

 

ضحك شخص ما على تشانغ شياو مان أثناء الشرب وقال  “زواج زوجتك بك يشبه وضع زهرة في مخلفات بقرة!”

 

 

 

 

تمتم رين شياو بصمت لنفسه  ‘الحياة يجب أن تكون شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر’.

استيقظ تشانغ شياو مان قليلاً وقال بحزن  “إذا اعتبرتها هي زهرة، فلن تتغوط الأبقار بعد الآن!”

نتيجة لذلك، فقد اعتبر أن بقاء سرية الشفرة الحادة هي مهمته الشخصية. فقط من خلال ضمان بقاء سرية الشفرة الحادة على حالها، يمكن أن يكون له الحق في الذهاب إلى السهول الوسطى لاحقًا للبحث عن عائلته وأصدقائه لمواصلة العيش في هذا العالم الفوضوي.

 

 

 

 

“توقف عن التصرف كما لو أن زواجك بها أمر مؤسف. أنت لا تعرف نوع الكنز الذي تحتفظ به”  قال جياو شياو شين وهو يضحك  “كل ما تعرفه هو كيف تتظاهر بالقسوة عندما تكون بالخارج”

تساءل رين شياو سو عما إذا توجب عليه الاحتفاظ ببعض الكحول في مساحة التخزين الخاصة به في المستقبل. عندما لن يكون لديهم شيء أفضل ليفعلوه، بإمكانه جمع رفاقه في سرية الشفرة الحادة معًا لتناول مشروب أو اثنين …

 

 

 

 

بدا رين شياو سو كشخص غريب في قاعة الطعام الصاخبة. قد يكون مهووسًا بإبقاء سرية الشفرة الحادة على قيد الحياة، ولكن حتى الآن، كان من الصعب جدًا عليه أن يشعر وكأنه ينتمي حقًا إلى سرية الشفرة الحادة.

 

 

الفصل أربع مئة وعشرة –  فتح السلاح الثاني أخيرًا!

 

 

شعر بنفس الشيء تجاه الحصن 178 أيضًا.

نتيجة لذلك، فقد اعتبر أن بقاء سرية الشفرة الحادة هي مهمته الشخصية. فقط من خلال ضمان بقاء سرية الشفرة الحادة على حالها، يمكن أن يكون له الحق في الذهاب إلى السهول الوسطى لاحقًا للبحث عن عائلته وأصدقائه لمواصلة العيش في هذا العالم الفوضوي.

 

 

 

انتظر! بينما استكشف رين شياو سو بندقية القنص السوداء في ذهنه، اكتشف نوعًا من الرصاص لم يره من قبل.

كان لين يوزي، مدير صالة الطعام، يشاهد سرية الشفرة الحادة، وذراعيه مطويتين، ضاحكا. ابتسم للطهاة الذين بجانبه وقال  “أترون هذا؟ هؤلاء هم أبطال الحرب لجيشنا. لقد قاتلوا في المعركتين مؤخرًا، وفازوا بكلتا المعركتين”

 

 

 

 

 

تمتم أحدهم  “القائد لين، هل ذاك الشاب الجالس بجانبهم من سرية الشفرة الحادة؟ لماذا يبدو مختلفا عنهم؟”

 

 

 

 

 

حول لين يوزي نظره إلى رين شياو سو ورآه يأكل بهدوء. بدا غير متأثر بالضوضاء من حوله  “هل هو الرجل الذي يدعى رين شياو سو؟”

 

 

 

 

في الواقع، لم يعرف تشانغ جينغ لين أنه بالنسبة لرين شياو سو، فإن ضمان بقاء جميع رفاقه من سرية الشفرة الحادة أصبح هاجسًا في سياق انتقامه. أملى هذا الهوس ما إذا كان مؤهلاً لحماية بعض الأشياء.

“تقول الشائعات أن رين شياو سو وحش في المعركة، أليس كذلك؟ سمعت أن نصف الفضل في الاستيلاء على مدينة شي شوان يعود إليه. هذا الشاب يبدو ضعيفا لدرجة أنه لا يتناسب مع الأوصاف التي أطلقت عليه على الإطلاق!”

 

 

 

 

 

ولكن بعد ذلك، توجه تشانغ شياو مان إلى رين شياو سو في ذهول مخمور وأمسك بيد رين شياو سو اليسرى. “أخي! لولاك، لما عاد إخواننا هذه المرة. شكرا لك مرة أخرى لإنقاذ حياتنا!”

 

 

 

 

“تقول الشائعات أن رين شياو سو وحش في المعركة، أليس كذلك؟ سمعت أن نصف الفضل في الاستيلاء على مدينة شي شوان يعود إليه. هذا الشاب يبدو ضعيفا لدرجة أنه لا يتناسب مع الأوصاف التي أطلقت عليه على الإطلاق!”

ثم راقب لين يوزي وطاقم الطهاة مصدومين بينما جثا تشانغ شياو مان على الأرض لشكره. حتى أنه سجد تقريبًا لرين شياو سو!

“لست واثقا”  لم يستطع رين شياو سو الإجابة على هذا السؤال.

 

 

 

 

عندما يشرب شخص ما كثيرا، سيتمكن من فعل أي شيء!

“المثابرة إصرار. أن تكون على صواب لا يهم”  قال تشانغ جينغ لين  “لا تنكر نفسك أبدًا. يجب أن تكون الحياة شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر”

 

لقد خمن رين شياو سو ماهية السلاح الثاني وفكر في أن يكون صابرا آخر، أو سيفًا، أو ربما قوسًا؟

 

 

لم ينته رين شياو سو من وجبته بعد، لكنه سرعان ما سحب تشانغ شياو مان. “هل يمكنك التوقف عن الشرب؟!”

 

 

الأشياء التي أراد رين شياو سو حمايتها في الماضي قد دمرها اتحاد شونغ. أدى ذلك إلى تراجع رين شياو سو عن نظرته الجميلة من قبل والتفكير فيما إذا كان بإمكانه حماية أي شيء في هذا العالم الفوضوي.

 

في الواقع، لم يعرف تشانغ جينغ لين أنه بالنسبة لرين شياو سو، فإن ضمان بقاء جميع رفاقه من سرية الشفرة الحادة أصبح هاجسًا في سياق انتقامه. أملى هذا الهوس ما إذا كان مؤهلاً لحماية بعض الأشياء.

ولكن بينما سحب تشانغ شياو مان، جاء رفاقه من سرية الشفرة الحادة بجانبه ليقلدوه  “شكرا لك، رين شياو سو، لإنقاذ حياتنا!”

 

 

 

 

 

لم يتوقع رين شياو سو أن يفتح سلاحه الثاني بينما شاهد الجميع في قاعة الطعام.

 

 

 

 

 

بعد أن شربت هذه المجموعة من رجال الشمال الغربي الكثير من الكحول، بدأوا في شكره بلا نهاية. قالوا ذلك بسهولة سبع أو ثماني مرات متتالية، وأخلصوا جميعًا في امتنانهم!

 

 

 

 

قام تشانغ شياو مان بسحب رين شياو سو ليشرب معه، لكن رين شياو سو رفض شرب أي شيء على الإطلاق. عندما أدرك تشانغ شياو مان أنه لا يستطيع إقناع رين شياو سو، استدار للبحث عن شخص آخر.

تساءل رين شياو سو عما إذا توجب عليه الاحتفاظ ببعض الكحول في مساحة التخزين الخاصة به في المستقبل. عندما لن يكون لديهم شيء أفضل ليفعلوه، بإمكانه جمع رفاقه في سرية الشفرة الحادة معًا لتناول مشروب أو اثنين …

 

 

 

 

 

قال الصوت من القصر  “لقد وصلت إلى عدد رموز الامتنان المطلوبة لفتح سلاح المهمة الجانبية. تأكيد الفتح؟”

كان أكثر دهشة من ظهور بندقية القنص أيضًا على ظهر نسخة الظل.

 

 

 

 

أخذ رين شياو سو نفسا عميقا  “افتح!”

 

 

 

 

جلس رين شياو سو في مكان قريب وأكل الطعام الذي تركه الجميع له. ومع ذلك، فقد احتفظوا بالكثير من الطعام له لدرجة أنهم شعروا أن ذلك سيكون غير كاف له.

امتلأ القصر فجأة بوهج خافت. على طول الجدران الدائرية للقصر، غطيت خزانة العرض في الأصل بضباب مظلم. بدأ ذلك الضباب الأسود داخلها بالتبدد ببطء الآن.

 

 

 

 

 

نظر إليها رين شياو سو ورأى بندقية قنص سوداء كبيرة مخزنة داخل خزانة العرض الطويلة والواسعة.

 

 

استيقظ تشانغ شياو مان قليلاً وقال بحزن  “إذا اعتبرتها هي زهرة، فلن تتغوط الأبقار بعد الآن!”

 

 

لقد خمن رين شياو سو ماهية السلاح الثاني وفكر في أن يكون صابرا آخر، أو سيفًا، أو ربما قوسًا؟

“أستطيع أن أشعر بالصراع بداخلك”  قال تشانغ جينغ لين بهدوء  “الأمر مشابه تماما لنفسي عندما كنت صغيرًا. في ذلك الوقت، أراد الجميع أن أحمل مسدسًا، قائلين أن ساحة المعركة بحاجة إلى جنود يمكنهم إطلاق النار، وأنه لا يوجد مكان لمسعف عديم الفائدة. في بعض الأحيان، تساءلت عما إذا كان إصراري صحيحًا، وما إذا كان يجب علي أيضًا أن أحمل مسدسًا وأهاجم بجانبهم؟”

 

 

 

 

لكنه لم يتوقع بندقية قنص.

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو أن مهاراته غير المرتبطة أصلاً ستخضع في النهاية لتفاعل كيميائي وتتحد.

كان أكثر دهشة من ظهور بندقية القنص أيضًا على ظهر نسخة الظل.

 

 

 

 

في هذه الأيام، لم يكن لبندقية القنص الأكثر فعالية في العالم سوى مدى فعال يبلغ 2300 متر.

بدا الأمر كما لو أن مهاراته غير المرتبطة أصلاً ستخضع في النهاية لتفاعل كيميائي وتتحد.

عندما وصل رين شياو سو إلى قاعة الطعام، كان تشانغ شياو مان بالفعل على وشك الإغماء.

 

 

 

 

تواجد الآن بندقيتا قنص سوداويتين وصابران أسودان. عندما تم الكشف عن بندقية القنص خلف الضباب الأسود، فهم رين شياو سو على الفور خصائص بندقية القنص. بلغ مدى فعاليتها 2800 متر ولا تحتاج إلى تحميلها بأي رصاص، حيث يمكن استحضاره بعقله. يمكنه أيضًا التبديل بين الرصاص الحارق والرصاص المخترق للدروع كما يشاء.

الفصل أربع مئة وعشرة –  فتح السلاح الثاني أخيرًا!

 

 

 

تمتم رين شياو بصمت لنفسه  ‘الحياة يجب أن تكون شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر’.

في هذه الأيام، لم يكن لبندقية القنص الأكثر فعالية في العالم سوى مدى فعال يبلغ 2300 متر.

 

 

 

 

عندما سمع تشانغ جينغ لين رد رين شياو سو، انفجر ضاحكا  “أنت محق! الشيء نفسه ينطبق على الشجاعة، هاه؟”

يشير ‘المدى الفعال’ إلى مسافات الاشتباك النموذجية في المواقف العادية. طالما أن شخصًا ما لم يكن يطلق على هدف معين، فلا داعي لأخذ الرصاصة بعين الاعتبار.

“ماذا حدث؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

إذا قام القناص بحساب المسار بدقة وامتلك مهارات رماية جيدة، فإن إصابة هدف آخر لن تكون مشكلة على الإطلاق.

الفصل أربع مئة وعشرة –  فتح السلاح الثاني أخيرًا!

 

“إلى السهول الوسطى”  قال رين شياو سو بثبات  “أريد أن أجد الأخت الكبرى شياو يو، ويان ليو يوان، والآخرين وأعيدهم”

 

 

على سبيل المثال، أقصى مدى فعال لبندقية قنص هو 2300 متر. ومع ذلك، فإن أطول مسافة قتل تم تسجيلها هي 2475 مترا.

 

 

 

 

 

انتظر! بينما استكشف رين شياو سو بندقية القنص السوداء في ذهنه، اكتشف نوعًا من الرصاص لم يره من قبل.

 

 

 

 

 

في ظل الظروف العادية، هناك بشكل عام عدة أنواع من رصاصات القناصة: الأبيض، الأحمر، الأخضر، النحاسي، البرتقالي، وما إلى ذلك. كان الاختلاف في اللون هو الفارق بين الرصاص العادي والرصاص المخترق للدروع والرصاص الحارق والرصاص المتتبع.

“المثابرة إصرار. أن تكون على صواب لا يهم”  قال تشانغ جينغ لين  “لا تنكر نفسك أبدًا. يجب أن تكون الحياة شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر”

 

 

 

 

لكن ما هذه الرصاصة ذات الرؤوس السوداء؟

لقد خمن رين شياو سو ماهية السلاح الثاني وفكر في أن يكون صابرا آخر، أو سيفًا، أو ربما قوسًا؟

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط