قتل مزدوج
كان القناص قويًا ذهنيا لدرجة أنه ظل يفكر في كيفية الرد على الرغم من أنه تسبب بالفعل في مقتل 240 من رفاقه.
منذ أن دعا خصمه سريتين من عصابات الحرب كدعم له، شعر أن قتله لأعدائه سيصبح أسهل!
لكن رين شياو سو لم يكن لديه وقت ليهتم بذلك. منذ أن بدأ في استخدام القاطرة البخارية واستنساخ الظل، عانى الكثير من الألم لدرجة أن أعصابه أصبحت الآن قوية مثل الفولاذ!
اعتقد الكثير من الأشخاص الذين لم يشاركوا في المعركة من قبل أنه لا يوجد سبب للخوف من الموت. حتى لو مات رفاقهم جميعًا، فسيظلون يقاتلون حتى النهاية المريرة.
أخبرته يانغ شياو جين من قبل أنه لا داعي للخوف عندما يطلق قناص عدة طلقات متتالية. عندما يُجبر القناص على الاستمرار في إطلاق النار على هدف سريع الحركة، لن يكون بإمكانه توجيه طلقاته بدقة إلى هدف من مسافة تزيد عن 1000 متر بدءً من الطلقة الرابعة، لأنه توجب عليهم التكيف مع الارتداد.
لكن رين شياو سو شعر فجأة أن شيئًا ما غريبا يحدث. لقد طارد قناصًا واحدًا لعينا، وانتهى به الأمر بقتل سريتين من عصابات الحرب بدلاً من ذلك؟
اعتقد الكثير من الأشخاص الذين لم يشاركوا في المعركة من قبل أنه لا يوجد سبب للخوف من الموت. حتى لو مات رفاقهم جميعًا، فسيظلون يقاتلون حتى النهاية المريرة.
كيف انتهى به الأمر متسببا في مذبحة لعصابات الحرب بينما حاول فقط قتل قناص؟
إذا استمر في مطاردة القناص، فهل يعني ذلك أن جميع رجال عصابات الحرب في سلسلة الجبال هذه سيتم القضاء عليهم؟
طلقة واحدة، طلقتان، ثلاث طلقات … ظل رين شياو سو رأسه يدير رأسه في كل الاتجاهات على المسافة بينما ركض.
لكن إذا لم يتخلص من القناص، فلن تتمكن سرية الشفرة الحادة التي تقف خلفه من التقدم أكثر وسط سلسلة الجبال هذه.
في الواقع، عرف رين شياو سو أن سرية الشفرة الحادة لم تكن قادرة على فعل أي شيء حيال القناص. إذا قرروا حقًا المخاطرة بكل شيء، فكيف يمكن لقناص واحد أن يقضي على 180 شخصًا مصممين على المضي قدمًا؟ ربما لن يكون لدى القناص ما يكفي من الذخيرة لتحقيق ذلك.
ولكن هذه المرة فقط، أمل رين شياو سو أن يتمكن كل فرد من سرية الشفرة الحادة من العودة إلى الحصن على قيد الحياة. هذا هو سبب إصراره على مطاردة القناص الذي مثل تهديدًا.
لقد دعا التعزيزات بنفسه، وأرسل له المقر سريتين من عصابات الحرب حسب طلبه. ومع ذلك، واجهت كلا السريتين كمائن واحدة تلو الأخرى أثناء هروبه حيا.
حتى أنه قضى على سريتين كاملتين من عصابات الحرب وسط هذه المطاردة.
حتى لو انتهى الأمر بالشرطة العسكرية إلى الإفراج عنه مزيلين شكوكهم حول كونه جاسوسًا، فسيظل هدفًا للانتقاد بسبب التقصير في أداء الواجب. اختفى مستقبله المشرق بالتأكيد. كل ذلك بسبب اطلاقه النار على ذلك الظل.
لكنه لاحظ بعد ذلك وميضًا من الضوء في الأفق أمامه. أظلم قلب قناص اتحاد شونغ!
مع استمراره في التحرك شرقا، ابتعد رين شياو عن سرية الشفرة الحادة بمسيرة يوم كامل. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا حيث سيتمكن من العودة ببطء والعثور على سرية الشفرة الحادة بعد قتله للقناص. لم يعد يشعر بالقلق من ذلك القناص بعد الآن. لم تكن الحالة العقلية للجندي في ساحة المعركة غير قابلة للكسر.
بعد أن شهد القناص مقتل رفاقه مرتين من قبل فروع هائلة، كان على وشك الانهيار ذهنيا.
لكن رين شياو سو شعر فجأة أن شيئًا ما غريبا يحدث. لقد طارد قناصًا واحدًا لعينا، وانتهى به الأمر بقتل سريتين من عصابات الحرب بدلاً من ذلك؟
من حسن الحظ أنه قناصًا، حيث اعتُبر امتلاك قوة ذهنية عالية دائمًا أحد المجالات الرئيسية للتدريب. على هذا النحو، ظل بإمكانه الحفاظ على هدوئه ومواصلة الهروب.
لسوء الحظ، فشلت الخطة بالكاد.
لذلك، اختلف الثبات الذهني للمجندين تمامًا عن قدامى المحاربين الذين تواجدوا في المعركة من قبل.
لم يتوقف رين شياو سو بعد أن ألقى بنفسه على الأرض. بدلاً من ذلك، قام بتنشيط ‘محطم المدينة’ مرة أخرى وبدأ بالاندفاع بشكل جنوني إلى الأمام. واصل القناص إطلاق النار عليه. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الرصاصات من إصابة رين شياو سو السريع من مسافة تزيد عن 1000 متر.
لو شاهد جندي عادي مثل هذا المشهد المرعب لحرب خائفا.
لكن رين شياو سو لم يكن لديه وقت ليهتم بذلك. منذ أن بدأ في استخدام القاطرة البخارية واستنساخ الظل، عانى الكثير من الألم لدرجة أن أعصابه أصبحت الآن قوية مثل الفولاذ!
هذه هي الحرب.
اعتقد الكثير من الأشخاص الذين لم يشاركوا في المعركة من قبل أنه لا يوجد سبب للخوف من الموت. حتى لو مات رفاقهم جميعًا، فسيظلون يقاتلون حتى النهاية المريرة.
بصراحة، لم يتمكن حتى بعض الجواسيس من تحقيق ما فعله في ساحة المعركة بهذا التأثير العظيم.
لكن في الواقع، عندما رأيتهم لموت رفاقهم واحدًا تلو الآخر بجانبهم، فإن الخوف من اقتراب موت مجهول سيغلفهم فجأة ويلتهم كل تلك الكلمات البطولية. لن يكون لديهم حتى القدرة على التفكير بشكل صحيح.
أثناء استنشاقه، سمع رين شياو سو فقط صوت أنفاسه من حوله.
هذه هي الحرب.
أخبرته يانغ شياو جين من قبل أنه لا داعي للخوف عندما يطلق قناص عدة طلقات متتالية. عندما يُجبر القناص على الاستمرار في إطلاق النار على هدف سريع الحركة، لن يكون بإمكانه توجيه طلقاته بدقة إلى هدف من مسافة تزيد عن 1000 متر بدءً من الطلقة الرابعة، لأنه توجب عليهم التكيف مع الارتداد.
لذلك، اختلف الثبات الذهني للمجندين تمامًا عن قدامى المحاربين الذين تواجدوا في المعركة من قبل.
تبع رين شياو سو القناص بعناية. على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أن القناص قد فقد بالفعل إرادته للمقاومة، إلا أنه لم يكن بالتأكيد العدو الوحيد الذي يختبئ في سلسلة الجبال هذه.
لم يتوقف رين شياو سو بعد أن ألقى بنفسه على الأرض. بدلاً من ذلك، قام بتنشيط ‘محطم المدينة’ مرة أخرى وبدأ بالاندفاع بشكل جنوني إلى الأمام. واصل القناص إطلاق النار عليه. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الرصاصات من إصابة رين شياو سو السريع من مسافة تزيد عن 1000 متر.
كان القناص قويًا ذهنيا لدرجة أنه ظل يفكر في كيفية الرد على الرغم من أنه تسبب بالفعل في مقتل 240 من رفاقه.
بعد التدحرج على المنحدر، لم يهتم القناص حتى بالتحقق من وجود جروح أو كسور وهرب إلى القاعدة الشرقية بأسرع ما يمكن. شعر بثقل بندقية القنص التي حملها أيضًا.
ظل قناص اتحاد شونغ يفكر في كيفية حل مأزقه الحالي. من المؤكد أنه سيتم استدعاؤه إلى محكمة عسكرية بعد عودته.
عند البحث عن قناص، يجب ألا تعتمد على صوت الطلقات لأن الضوء انتقل بسرعة أكبر.
لقد دعا التعزيزات بنفسه، وأرسل له المقر سريتين من عصابات الحرب حسب طلبه. ومع ذلك، واجهت كلا السريتين كمائن واحدة تلو الأخرى أثناء هروبه حيا.
لقد قامر بحياته. طالما أنهم يستطيعون القضاء على هذا القناص من الحصن 178، فإنهم سيفوزون بالرهان.
ربما تأخذه الشرطة العسكرية بعيدًا لاستجوابه بمجرد عودته إلى القاعدة العسكرية لمعرفة ما إذا كان جاسوسًا.
شعر برصاصة تمر عبر بطنه، واندفعت الطاقة الحركية الهائلة للرصاصة عبر جسده حيث مزقت قلبه ورئتيه.
بصراحة، لم يتمكن حتى بعض الجواسيس من تحقيق ما فعله في ساحة المعركة بهذا التأثير العظيم.
حتى لو انتهى الأمر بالشرطة العسكرية إلى الإفراج عنه مزيلين شكوكهم حول كونه جاسوسًا، فسيظل هدفًا للانتقاد بسبب التقصير في أداء الواجب. اختفى مستقبله المشرق بالتأكيد. كل ذلك بسبب اطلاقه النار على ذلك الظل.
تجمد القناص مكانه. بينما فكر في وضعه، دخل منطقة شبه فارغة. كان هذا من المحرمات على القناص!
طلقة واحدة، طلقتان، ثلاث طلقات … ظل رين شياو سو رأسه يدير رأسه في كل الاتجاهات على المسافة بينما ركض.
على الرغم من أن مساحتها تبلغ خمسة أمتار فقط!
تسارع القناص فجأة وتداخل وسط الشجيرات أمامه.
لكنه لاحظ بعد ذلك وميضًا من الضوء في الأفق أمامه. أظلم قلب قناص اتحاد شونغ!
شعر برصاصة تمر عبر بطنه، واندفعت الطاقة الحركية الهائلة للرصاصة عبر جسده حيث مزقت قلبه ورئتيه.
كانت هذه قوة بندقية قنص. يمكن أن تقتل الناس في لحظة دون الحاجة إلى إصابة رأسهم.
عند البحث عن قناص، يجب ألا تعتمد على صوت الطلقات لأن الضوء انتقل بسرعة أكبر.
لكن بندقية قنص أخرى ضربت كذلك. قبل وفاة قناص اتحاد شونغ، أظهر ابتسامة غامضة على وجهه. لقد شعر أن شخصًا ما ربما سينتقم له. وصل قناص آخر من اتحاد شونغ بالفعل إلى ساحة المعركة وأظهر مكان رين شياو سو عندما أطلق تلك الرصاصة الآن!
قام بترتيب هذه الخطة مع القناص الآخر. لقد تصرف كطعم للتكفير عن أخطائه وسار عمدًا في أرض خالية لإغراء القناص من الحصن 178 لإطلاق النار عليه.
لقد قامر بحياته. طالما أنهم يستطيعون القضاء على هذا القناص من الحصن 178، فإنهم سيفوزون بالرهان.
لكن بندقية قنص أخرى ضربت كذلك. قبل وفاة قناص اتحاد شونغ، أظهر ابتسامة غامضة على وجهه. لقد شعر أن شخصًا ما ربما سينتقم له. وصل قناص آخر من اتحاد شونغ بالفعل إلى ساحة المعركة وأظهر مكان رين شياو سو عندما أطلق تلك الرصاصة الآن!
بقدر ما اكتشفه، لم تكن مهارات الرماية لدى خصمه جيدة. لذلك قد يظل قادرًا على البقاء على قيد الحياة إذا تحرك بسرعة كافية. بهذه الطريقة، لن يتم استدعاؤه للمحاكمة العسكرية عندما يعود إلى المعقل.
في الواقع، عرف رين شياو سو أن سرية الشفرة الحادة لم تكن قادرة على فعل أي شيء حيال القناص. إذا قرروا حقًا المخاطرة بكل شيء، فكيف يمكن لقناص واحد أن يقضي على 180 شخصًا مصممين على المضي قدمًا؟ ربما لن يكون لدى القناص ما يكفي من الذخيرة لتحقيق ذلك.
لقد قامر بحياته. طالما أنهم يستطيعون القضاء على هذا القناص من الحصن 178، فإنهم سيفوزون بالرهان.
بسبب حرارة شمس الظهيرة الحارقة، جفت الأوراق المطحونة التي وضعها رين شياو سو على وجهه. بعد أن ضغط الزناد، اندلع ضباب وردي في الجبال البعيدة. بدا أن الضباب قد شكل قوس قزح أمام ضوء الشمس الساطع.
كان القناص قويًا ذهنيا لدرجة أنه ظل يفكر في كيفية الرد على الرغم من أنه تسبب بالفعل في مقتل 240 من رفاقه.
كانت هذه قوة بندقية قنص. يمكن أن تقتل الناس في لحظة دون الحاجة إلى إصابة رأسهم.
لقد دعا التعزيزات بنفسه، وأرسل له المقر سريتين من عصابات الحرب حسب طلبه. ومع ذلك، واجهت كلا السريتين كمائن واحدة تلو الأخرى أثناء هروبه حيا.
لكن رين شياو سو لم يكن لديه وقت ليهتم بذلك. منذ أن بدأ في استخدام القاطرة البخارية واستنساخ الظل، عانى الكثير من الألم لدرجة أن أعصابه أصبحت الآن قوية مثل الفولاذ!
لسوء الحظ، فشلت الخطة بالكاد.
حتى أنه قضى على سريتين كاملتين من عصابات الحرب وسط هذه المطاردة.
منذ لحظات قليلة، سحب رين شياو سو الزناد بشكل حاسم من نقطة الكمين عندما رأى قناص اتحاد شونغ يفضح نفسه في الأرض الفارغة.
إذا استمر في مطاردة القناص، فهل يعني ذلك أن جميع رجال عصابات الحرب في سلسلة الجبال هذه سيتم القضاء عليهم؟
في الوقت نفسه، قام القناص الآخر في الجبل البعيد بضغط الزناد.
ومع ذلك، أصبح رين شياو سو حذرًا حقًا الآن. لم يعد بإمكانه أن يكون مهملاً بعد أن تعلم دروسا مقابل تضحية الآخرين بحياتهم.
لكنه لاحظ بعد ذلك وميضًا من الضوء في الأفق أمامه. أظلم قلب قناص اتحاد شونغ!
لم يتوقف رين شياو سو بعد أن ألقى بنفسه على الأرض. بدلاً من ذلك، قام بتنشيط ‘محطم المدينة’ مرة أخرى وبدأ بالاندفاع بشكل جنوني إلى الأمام. واصل القناص إطلاق النار عليه. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الرصاصات من إصابة رين شياو سو السريع من مسافة تزيد عن 1000 متر.
تم الكشف عن مكان رين شياو سو بعد أن سحب الزناد، لذلك سرعان ما أمسك بندقيته وألقى بنفسه على الأرض إلى يمينه من موقعه الأولي. أصابت رصاصة القناص جلد فخذه الأيسر من الخارج واصطدمت بالتراب خلفه.
شعر رين شياو سو بإحساس حارق في فخذه. على الرغم من أن الرصاصة أصابت جلده فقط، فقد مزقت جزءً لا بأس به من ألياف العضلات في ساقه اليسرى أيضًا.
عند البحث عن قناص، يجب ألا تعتمد على صوت الطلقات لأن الضوء انتقل بسرعة أكبر.
لكن رين شياو سو لم يكن لديه وقت ليهتم بذلك. منذ أن بدأ في استخدام القاطرة البخارية واستنساخ الظل، عانى الكثير من الألم لدرجة أن أعصابه أصبحت الآن قوية مثل الفولاذ!
لم يتوقف رين شياو سو بعد أن ألقى بنفسه على الأرض. بدلاً من ذلك، قام بتنشيط ‘محطم المدينة’ مرة أخرى وبدأ بالاندفاع بشكل جنوني إلى الأمام. واصل القناص إطلاق النار عليه. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الرصاصات من إصابة رين شياو سو السريع من مسافة تزيد عن 1000 متر.
أخبرته يانغ شياو جين من قبل أنه لا داعي للخوف عندما يطلق قناص عدة طلقات متتالية. عندما يُجبر القناص على الاستمرار في إطلاق النار على هدف سريع الحركة، لن يكون بإمكانه توجيه طلقاته بدقة إلى هدف من مسافة تزيد عن 1000 متر بدءً من الطلقة الرابعة، لأنه توجب عليهم التكيف مع الارتداد.
طلقة واحدة، طلقتان، ثلاث طلقات … ظل رين شياو سو رأسه يدير رأسه في كل الاتجاهات على المسافة بينما ركض.
ولكن هذه المرة فقط، أمل رين شياو سو أن يتمكن كل فرد من سرية الشفرة الحادة من العودة إلى الحصن على قيد الحياة. هذا هو سبب إصراره على مطاردة القناص الذي مثل تهديدًا.
كيف انتهى به الأمر متسببا في مذبحة لعصابات الحرب بينما حاول فقط قتل قناص؟
عند البحث عن قناص، يجب ألا تعتمد على صوت الطلقات لأن الضوء انتقل بسرعة أكبر.
تسارع القناص فجأة وتداخل وسط الشجيرات أمامه.
فجأة توقف وجلس القرفصاء مثل تمثال. ثم رفع بندقية القنص خاصته وصوب.
أخبرته يانغ شياو جين من قبل أنه لا داعي للخوف عندما يطلق قناص عدة طلقات متتالية. عندما يُجبر القناص على الاستمرار في إطلاق النار على هدف سريع الحركة، لن يكون بإمكانه توجيه طلقاته بدقة إلى هدف من مسافة تزيد عن 1000 متر بدءً من الطلقة الرابعة، لأنه توجب عليهم التكيف مع الارتداد.
مع استمراره في التحرك شرقا، ابتعد رين شياو عن سرية الشفرة الحادة بمسيرة يوم كامل. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا حيث سيتمكن من العودة ببطء والعثور على سرية الشفرة الحادة بعد قتله للقناص. لم يعد يشعر بالقلق من ذلك القناص بعد الآن. لم تكن الحالة العقلية للجندي في ساحة المعركة غير قابلة للكسر.
عرف رين شياو سو جيدًا أن فرصة البقاء على قيد الحياة التي حارب من أجلها لن تدوم إلا لفترة وجيزة.
أثناء استنشاقه، سمع رين شياو سو فقط صوت أنفاسه من حوله.
بعد التدحرج على المنحدر، لم يهتم القناص حتى بالتحقق من وجود جروح أو كسور وهرب إلى القاعدة الشرقية بأسرع ما يمكن. شعر بثقل بندقية القنص التي حملها أيضًا.
حتى لو انتهى الأمر بالشرطة العسكرية إلى الإفراج عنه مزيلين شكوكهم حول كونه جاسوسًا، فسيظل هدفًا للانتقاد بسبب التقصير في أداء الواجب. اختفى مستقبله المشرق بالتأكيد. كل ذلك بسبب اطلاقه النار على ذلك الظل.
عرف رين شياو سو جيدًا أن فرصة البقاء على قيد الحياة التي حارب من أجلها لن تدوم إلا لفترة وجيزة.
قالت يانغ شياو جين أنه عند الضغط على الزناد، يجب أن يتمركز معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم والغدد العرقية وجميع أجزاء الجسم الأخرى حول الإرادة. في تلك اللحظة، لا يمكنك السيطرة على الآخرين إلا من خلال السيطرة على نفسك أولاً.
ربما تأخذه الشرطة العسكرية بعيدًا لاستجوابه بمجرد عودته إلى القاعدة العسكرية لمعرفة ما إذا كان جاسوسًا.
هذه هي الحرب.
بسبب حرارة شمس الظهيرة الحارقة، جفت الأوراق المطحونة التي وضعها رين شياو سو على وجهه. بعد أن ضغط الزناد، اندلع ضباب وردي في الجبال البعيدة. بدا أن الضباب قد شكل قوس قزح أمام ضوء الشمس الساطع.
عرف رين شياو سو جيدًا أن فرصة البقاء على قيد الحياة التي حارب من أجلها لن تدوم إلا لفترة وجيزة.
