لا أحد يُترك في الخلف
في البداية، قلق الجميع بشأن عملية تفجير جسر بيوان. لكن الآن، لم يعد عليهم القلق بشأن ذلك.
بمجرد أن انتهى من الكلام، أخذ زمام المبادرة واتجه نحو الممر الجبلي!
شعر تشانغ شياو مان أن كل شيء يسير بشكل جيد دائما في المعركة عند القتال إلى جانب رين شياو سو. بغض النظر عن المعركة في قرية شي شوان، الآن بعد أن هاجموا نهر بيوان المعزز بالكامل، تقدم اتحاد تشينغ إلى الأمام وقال “لا تخافوا، نحن أصدقاء مع رين شياو سو، لذلك دعونا نقاتل من أجلكم!”
صاح تشانغ شياو مان “هجوم! لا تظهروا لهم أي رحمة! أين المسعفون؟! تعالوا هناك وانقذوهما!”
هل يمكن أن يكون ‘المختار’ اللعين؟ لا عجب أن القائد تشانغ اختاره!
عندما قفز رين شياو سو عبر ‘الباب’ الذي يبلغ عرضه أربعة أمتار على طول ‘الجدار’، شعر أن جسده بالكامل قد طار على ارتفاع منخفض.
بالطبع، تساءل تشانغ شياو مان أيضًا عما إذا كان القائد تشانغ قد فعل ذلك لأنه يقدر العلاقات الوثيقة بين رين شياو سو واتحاد تشينغ.
العالم المظلم على وشك الانهيار. ولكن قبل أن ينهار بالفعل، لا ينبغي إطفاء ذلك اللهب.
“إذن ماذا سنفعل الآن؟” جلس تشانغ شياو مان على الأرض وفكر في الأشياء “إذا ساعدنا اتحاد تشينغ في مهاجمة نهر بيوان، فلن يكون لدينا أي شيء نفعله”
قال رين شياو سو أنه سيكون بخير حتى لو ظل طوال الوقت في المقدمة. لكن تشانغ شياو مان والآخرين رفضوا ذلك، قائلين أنه لا يوجد سبب يجعله يتعامل مع الأمر كله بمفرده. نظرًا لأنهم رفاق، لم يتمكنوا من السماح له بتحمل المخاطر بمفرده.
نظر رين شياو سو إلى تشانغ شياو مان وقال بهدوء “لقد قلت بالفعل أنه لن يُترك أي أحد في الخلف”
فجأة، أصبحت سرية الشفرة الحادة أكثر القوات راحة في جميع ساحات القتال الجنوبية الغربية والشمالية الغربية.
توجب عليهم إبلاغ هذا الأمر إلى تشو يينغ لونغ. نتيجة لذلك، اتخذ تشو يينغ لونغ قرارًا سريعًا. أمر سرية الشفرة الحادة بالتوجه إلى جبل شيان غوان في غضون يومين والهجوم على نقطة الارتكاز الدفاعية مع بقية كتيبة الهجوم الأمامية. سينسقون هجومًا متزامنًا مع اتحاد تشينغ حتى لا يتمكن اتحاد شونغ من الرد على جبهة القتال هذه.
لقد صُعق للحظة قبل أن يسمع تشانغ شياو مان يصرخ لينبطحوا جميعا “ابحثوا عن مكان للاختباء! هناك أعداء في الممر الجبلي!”
فيما يتعلق بما إذا كان بإمكان اتحاد تشينغ تفجير جسر بيوان أم لا، امتلك الحصن 178 خطط احتياطية في حال فشلت قوات تشينغ. لذلك لم تكن هناك حاجة لهم للتواجد مع اتحاد تشينغ بنهر بيوان.
هذا ما كان رين شياو سو مهووسًا به!
نظر رين شياو سو إلى استنساخ الظل شبه الشفاف في القصر وقال “هل يمكننا المغادرة بعد يوم؟”
قدر تشانغ شياو مان الوقت “لا، ما زلنا على بعد أكثر من 100 كليك¹ من جبل شيان غوان. حتى لو تحركنا بسرعة، فإننا بالكاد سنصل إلى هناك في غضون يومين”
أمّن العدو التضاريس الضيقة للممر. إذا هرع أي شخص لإنقاذه، فسيتم إطلاق النار عليه أيضًا. ومع ذلك، كان العدو أكثر قلقًا من أن أعداءهم لن يندفعوا لإنقاذ رفيقهم. على هذا النحو، قرروا تعذيب فو راو ببطء في محاولة لإغراء سرية الشفرة الحادة للمضي قدمًا.
رأى بؤبؤي رين شياو سو يتحولان إلى اللون القرمزي مرة أخرى، وذابت أعماق عينيه وسط النيران المشتعلة داخله.
في ظل الظروف العادية، متوسط المسافة التي يمكن للقوات أن تقطعها أثناء السير بحمولة ثقيلة هي حوالي 50 كيلومترًا في اليوم. إذا ساروا بسرعة، يمكنهم السفر بسرعة 10 كيلومترات في الساعة. ومع ذلك، لن يتمكنوا من التحرك بهذه السرعة لأنهم اضطروا إلى حمل حمولة تزن أكثر من 30 كيلوغرامًا لكل اثنين مع الحفاظ على قدرتهم على التحمل.
لقد صُعق للحظة قبل أن يسمع تشانغ شياو مان يصرخ لينبطحوا جميعا “ابحثوا عن مكان للاختباء! هناك أعداء في الممر الجبلي!”
بالطبع، تساءل تشانغ شياو مان أيضًا عما إذا كان القائد تشانغ قد فعل ذلك لأنه يقدر العلاقات الوثيقة بين رين شياو سو واتحاد تشينغ.
في الظهيرة، فور انتقال فو راو إلى مقدمة التشكيل، سمع رين شياو سو طلقة نارية من الممر الجبلي أمامهم. ما تبع ذلك كان صرخة ألم من فو راو.
فكر رين شياو سو للحظة وقال “حسنًا، دعنا نتوخى الحذر أثناء الرحلة”
بدون استنساخ الظل الذي يقود الطريق، سيزداد عامل الخطر بشكل كبير. أمل أن يتمكنوا من الانتظار حتى يعود استنساخ الظل إلى حالته الأصلية قبل أن ينطلقوا مرة أخرى. لكن تشانغ شياو مان بالتأكيد لن يستمع إليه. لا يمكن عصيان الأوامر العسكرية.
في صباح اليوم التالي، انطلقت سرية الشفرة الحادة باتجاه جبل شيان غوان في الاتجاه الشمالي الغربي. في طريقهم إلى هناك، لم يخفض تشانغ شياو مان حذره مرة واحدة. تناوب أفضل ثلاثة جنود، فو راو، لين بينغ، ورين شياو سو باستمرار حول من يستكشف المنطقة الأمامية.
قال رين شياو سو أنه سيكون بخير حتى لو ظل طوال الوقت في المقدمة. لكن تشانغ شياو مان والآخرين رفضوا ذلك، قائلين أنه لا يوجد سبب يجعله يتعامل مع الأمر كله بمفرده. نظرًا لأنهم رفاق، لم يتمكنوا من السماح له بتحمل المخاطر بمفرده.
عندما رأى رين شياو سو أن تشانغ شياو مان أخذ الموقف على محمل الجد، شعر أخيرًا بالراحة. حتى أنه تطوع للبقاء على أهبة الاستعداد لفترة أطول، ومشي أمام التشكيل لثلثي الوقت.
نظر رين شياو سو إلى تشانغ شياو مان وقال بهدوء “لقد قلت بالفعل أنه لن يُترك أي أحد في الخلف”
قال رين شياو سو أنه سيكون بخير حتى لو ظل طوال الوقت في المقدمة. لكن تشانغ شياو مان والآخرين رفضوا ذلك، قائلين أنه لا يوجد سبب يجعله يتعامل مع الأمر كله بمفرده. نظرًا لأنهم رفاق، لم يتمكنوا من السماح له بتحمل المخاطر بمفرده.
عندما رأى جنود اتحاد شونغ رين شياو سو، بدأوا في إطلاق النار عليه بعنف. ومع ذلك، لم يتمكنوا من سحب زناد أسلحتهم أسرع مما استغرقه الأمر من رين شياو سو للوصول إلى فو راو!
هذا ما كان رين شياو سو مهووسًا به!
في الظهيرة، فور انتقال فو راو إلى مقدمة التشكيل، سمع رين شياو سو طلقة نارية من الممر الجبلي أمامهم. ما تبع ذلك كان صرخة ألم من فو راو.
في البداية، قلق الجميع بشأن عملية تفجير جسر بيوان. لكن الآن، لم يعد عليهم القلق بشأن ذلك.
لقد صُعق للحظة قبل أن يسمع تشانغ شياو مان يصرخ لينبطحوا جميعا “ابحثوا عن مكان للاختباء! هناك أعداء في الممر الجبلي!”
نظر تشانغ شياو مان إلى رين شياو سو في حالة صدمة. شعر فجأة أن الإيمان يحترق بداخله.
انبطحت السرية فورا ورأت فو راو ملقى على الأرض في الممر الجبلي مع نزيف من بطنه. صرخ “هذا ليس كمين! إنها مواجهة مباشرة! عدونا سرية كاملة، لا تساعدوني!”
بالطبع، تساءل تشانغ شياو مان أيضًا عما إذا كان القائد تشانغ قد فعل ذلك لأنه يقدر العلاقات الوثيقة بين رين شياو سو واتحاد تشينغ.
شاهد رين شياو سو المشهد بصمت. كانت المواجهات شائعة جدًا في الحرب، لكنها مؤسفة بعض الشيء. عندما واجهوا العدو في هذا الممر الجبلي، ظل بإمكانهم رؤية فو راو أمامهم ولكن لم يتمكنوا من رؤية العدو المختبئ في الممر.
همس تشانغ شياو مان “أي مواجهة مباشرة يعني أن العدو لم يتوقع رؤيتنا هنا أيضًا. يبدو أن هذه القوات كانت تفكر في الالتفاف للوصول إلى مؤخرة كتيبة الهجوم الأمامي”
تم نشر بعض القوات في جبل شيان غوان في نهر بيوان كتعزيزات، لكن الحصن 178 لم يعرف ما إذا كانوا قد ذهبوا جميعًا بالفعل إلى هناك.
بانغ! سُمع صوت رصاصة أخرى من الممر. أطلق العدو الذي كان يختبئ خلف سلسلة التلال النار على فو راو مرة أخرى.
في صباح اليوم التالي، انطلقت سرية الشفرة الحادة باتجاه جبل شيان غوان في الاتجاه الشمالي الغربي. في طريقهم إلى هناك، لم يخفض تشانغ شياو مان حذره مرة واحدة. تناوب أفضل ثلاثة جنود، فو راو، لين بينغ، ورين شياو سو باستمرار حول من يستكشف المنطقة الأمامية.
أمّن العدو التضاريس الضيقة للممر. إذا هرع أي شخص لإنقاذه، فسيتم إطلاق النار عليه أيضًا. ومع ذلك، كان العدو أكثر قلقًا من أن أعداءهم لن يندفعوا لإنقاذ رفيقهم. على هذا النحو، قرروا تعذيب فو راو ببطء في محاولة لإغراء سرية الشفرة الحادة للمضي قدمًا.
1- وحدة قياس تستعملها القوات العسكرية، كليك واحد يساوي كيلومتر واحد.
تقدم رين شياو سو. كان مدخل الممر بابًا مفتوحًا، بينما مثّلت التضاريس الجبلية الجدران المجاورة له.
لكن فو راو كان صلبا جدًا أيضًا. عرف ما الذي يواجه. لذلك لم يئن حتى عندما أصابته الطلقة الثانية في ساقه.
هل يمكن أن يكون ‘المختار’ اللعين؟ لا عجب أن القائد تشانغ اختاره!
“لا تقلقوا علي! اتصلوا بكتيبة الهجوم الأمامي وحاصروهم!” زأر فو راو.
أراد رين شياو سو إلقاء قنبلة يدوية على العدو. ولكن إذا اكتشف العدو وجود كائن خارق هنا بعد سقوط القنبلة الأولى، فقد يقتل فو راو على الفور ويتراجع بسرعة. يمكن لسرية الشفرة الحادة بالتأكيد الفوز في هذه المواجهة مع رين شياو سو، لكن فو راو سيموت!
نهض رين شياو سو وشق طريقه ببطء نحو فو راو عبر التضاريس الجبلية. قال تشانغ شياو مان بقلق “هذه خطة العدو. لا يمكننا الوقوع في هذا الفخ. أنت وأنا جنود الآن، وفو راو يعرف ما يجب أن يفعله. يجب أن يعلم الجميع أيضًا أنه إذا كنت أنا الشخص الملقي على الأرض، فلن أريدكم جميعًا أن تنقذوني أيضًا!”
هذا ما كان رين شياو سو مهووسًا به!
العالم المظلم على وشك الانهيار. ولكن قبل أن ينهار بالفعل، لا ينبغي إطفاء ذلك اللهب.
نظر رين شياو سو إلى تشانغ شياو مان وقال بهدوء “لقد قلت بالفعل أنه لن يُترك أي أحد في الخلف”
أمّن العدو التضاريس الضيقة للممر. إذا هرع أي شخص لإنقاذه، فسيتم إطلاق النار عليه أيضًا. ومع ذلك، كان العدو أكثر قلقًا من أن أعداءهم لن يندفعوا لإنقاذ رفيقهم. على هذا النحو، قرروا تعذيب فو راو ببطء في محاولة لإغراء سرية الشفرة الحادة للمضي قدمًا.
نظر تشانغ شياو مان إلى رين شياو سو في حالة صدمة. شعر فجأة أن الإيمان يحترق بداخله.
هذا ما كان رين شياو سو مهووسًا به!
رأى بؤبؤي رين شياو سو يتحولان إلى اللون القرمزي مرة أخرى، وذابت أعماق عينيه وسط النيران المشتعلة داخله.
ركض رين شياو سو بسرعة كالفهد. في هذه الأثناء، ظلت كلمات رين شياو سو تتردد في ذهن تشانغ شياو مان.
قال تشانغ جينغ لين لرين شياو سو “الحياة يجب أن تكون شمعة، تشتعل بشكل مشرق من طرف إلى آخر”
هذا ما كان رين شياو سو مهووسًا به!
العالم المظلم على وشك الانهيار. ولكن قبل أن ينهار بالفعل، لا ينبغي إطفاء ذلك اللهب.
هذا ما كان رين شياو سو مهووسًا به!
شاهد رين شياو سو المشهد بصمت. كانت المواجهات شائعة جدًا في الحرب، لكنها مؤسفة بعض الشيء. عندما واجهوا العدو في هذا الممر الجبلي، ظل بإمكانهم رؤية فو راو أمامهم ولكن لم يتمكنوا من رؤية العدو المختبئ في الممر.
خفض تشانغ شياو مان صوته وقال “إذا نجح رين شياو سو في الوصول إليه، أحيطوا بالممر، ولا تدعوا العدو ينتهز الفرصة لإطلاق النار عليهم”
أمّن العدو التضاريس الضيقة للممر. إذا هرع أي شخص لإنقاذه، فسيتم إطلاق النار عليه أيضًا. ومع ذلك، كان العدو أكثر قلقًا من أن أعداءهم لن يندفعوا لإنقاذ رفيقهم. على هذا النحو، قرروا تعذيب فو راو ببطء في محاولة لإغراء سرية الشفرة الحادة للمضي قدمًا.
تقدم رين شياو سو. كان مدخل الممر بابًا مفتوحًا، بينما مثّلت التضاريس الجبلية الجدران المجاورة له.
نظر رين شياو سو إلى استنساخ الظل شبه الشفاف في القصر وقال “هل يمكننا المغادرة بعد يوم؟”
عندما قفز رين شياو سو عبر ‘الباب’ الذي يبلغ عرضه أربعة أمتار على طول ‘الجدار’، شعر أن جسده بالكامل قد طار على ارتفاع منخفض.
تقدم رين شياو سو. كان مدخل الممر بابًا مفتوحًا، بينما مثّلت التضاريس الجبلية الجدران المجاورة له.
أثناء ‘تحليقه’، أمسك رين شياو سو بذراع فو راو واستخدم الزخم لسحبه بعيدًا عن ‘الباب’!
توجب عليهم إبلاغ هذا الأمر إلى تشو يينغ لونغ. نتيجة لذلك، اتخذ تشو يينغ لونغ قرارًا سريعًا. أمر سرية الشفرة الحادة بالتوجه إلى جبل شيان غوان في غضون يومين والهجوم على نقطة الارتكاز الدفاعية مع بقية كتيبة الهجوم الأمامية. سينسقون هجومًا متزامنًا مع اتحاد تشينغ حتى لا يتمكن اتحاد شونغ من الرد على جبهة القتال هذه.
ولكن في اللحظة التي طار فيها رين شياو سو عبر المدخل، حدد موقع العدو. قبل أن يهبط على الأرض، ألقى ثلاث قنابل يدوية على العدو.
عندما رأى جنود اتحاد شونغ رين شياو سو، بدأوا في إطلاق النار عليه بعنف. ومع ذلك، لم يتمكنوا من سحب زناد أسلحتهم أسرع مما استغرقه الأمر من رين شياو سو للوصول إلى فو راو!
نظر رين شياو سو إلى تشانغ شياو مان وقال بهدوء “لقد قلت بالفعل أنه لن يُترك أي أحد في الخلف”
في البداية، قلق الجميع بشأن عملية تفجير جسر بيوان. لكن الآن، لم يعد عليهم القلق بشأن ذلك.
توجب عليهم إبلاغ هذا الأمر إلى تشو يينغ لونغ. نتيجة لذلك، اتخذ تشو يينغ لونغ قرارًا سريعًا. أمر سرية الشفرة الحادة بالتوجه إلى جبل شيان غوان في غضون يومين والهجوم على نقطة الارتكاز الدفاعية مع بقية كتيبة الهجوم الأمامية. سينسقون هجومًا متزامنًا مع اتحاد تشينغ حتى لا يتمكن اتحاد شونغ من الرد على جبهة القتال هذه.
ولكن في اللحظة التي طار فيها رين شياو سو عبر المدخل، حدد موقع العدو. قبل أن يهبط على الأرض، ألقى ثلاث قنابل يدوية على العدو.
بانغ! سُمع صوت رصاصة أخرى من الممر. أطلق العدو الذي كان يختبئ خلف سلسلة التلال النار على فو راو مرة أخرى.
صاح تشانغ شياو مان “هجوم! لا تظهروا لهم أي رحمة! أين المسعفون؟! تعالوا هناك وانقذوهما!”
في البداية، قلق الجميع بشأن عملية تفجير جسر بيوان. لكن الآن، لم يعد عليهم القلق بشأن ذلك.
في اللحظة التي سقط فيها رين شياو سو على الأرض، وضع فو راو مسطحًا. بسبب سرعته في عملية الإنقاذ، قام بخلع ذراع فو راو. قال رين شياو سو لفو راو “أنا آسف. كان من الصعب السيطرة على قوتي”
فيما يتعلق بما إذا كان بإمكان اتحاد تشينغ تفجير جسر بيوان أم لا، امتلك الحصن 178 خطط احتياطية في حال فشلت قوات تشينغ. لذلك لم تكن هناك حاجة لهم للتواجد مع اتحاد تشينغ بنهر بيوان.
ضحك فو راو متألما وقال “لماذا تتحدث عن السيطرة على القوة؟! إنه لأمر رائع أنني لست مضطرًا للموت! أين المسعف؟ تعال الى هنا! أشعر أنه لا يزال بإمكاني النجاة!”
قال رين شياو سو للمسعف الذي هرع نحوهم “استخرج الرصاصة أولاً، ثم استخدم الدواء الأسود الذي أعطيتك إياه وقم بتطبيقه على جروحه”
في صباح اليوم التالي، انطلقت سرية الشفرة الحادة باتجاه جبل شيان غوان في الاتجاه الشمالي الغربي. في طريقهم إلى هناك، لم يخفض تشانغ شياو مان حذره مرة واحدة. تناوب أفضل ثلاثة جنود، فو راو، لين بينغ، ورين شياو سو باستمرار حول من يستكشف المنطقة الأمامية.
بمجرد أن انتهى من الكلام، أخذ زمام المبادرة واتجه نحو الممر الجبلي!
شاهد رين شياو سو المشهد بصمت. كانت المواجهات شائعة جدًا في الحرب، لكنها مؤسفة بعض الشيء. عندما واجهوا العدو في هذا الممر الجبلي، ظل بإمكانهم رؤية فو راو أمامهم ولكن لم يتمكنوا من رؤية العدو المختبئ في الممر.
1- وحدة قياس تستعملها القوات العسكرية، كليك واحد يساوي كيلومتر واحد.
ولكن في اللحظة التي طار فيها رين شياو سو عبر المدخل، حدد موقع العدو. قبل أن يهبط على الأرض، ألقى ثلاث قنابل يدوية على العدو.
