نائب قائد الفوج يوضح الأمور
أجرى رين شياو سو وسرية الشفرة الحادة يجرون مناقشة في القطار، وتساءل تشانغ شياو مان بصوت عالٍ “كيف وجدنا اللواء المدرع؟”
بلغ نطاق التحكم في نسخة الظل كيلومترًا واحدًا فقط، وكانت أقصى مسافة فعالة لباب الظل كيلومترا واحدا أيضًا. لذلك، لم يعتقد أن قوة الكائن الخارق للعدو لم تكن محدودة بالمسافة أيضًا.
“لا أعلم. هل من الممكن أن الأشياء التي أخذناها من ذلك المصنع الذي دمرناه تحتوي على أجهزة تعقب أو شيء من هذا القبيل؟” سأل جياو شياو شين.
بالطبع، لم يكن اتحاد شونغ قاسيًا عليهم. لقد عوملوا جميعًا بشكل جيد للغاية بحيث تمكنوا من اقناعهم بسهولة لخدمة المنظمة.
“هذا مستحيل. أخذنا فقط بعض زيت الطهي من هناك ولا شيء آخر. لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة على أي حال” سأل تشانغ شياو مان الجميع “هل أخذتم أي شيء معكم؟”
جعلهم مجرد التفكير في التعرض للمطاردة من قبل أكثر من 4000 جندي وعدم معرفة متى يمكنهم اللحاق بهم متوترين حقا.
“لا” هزّ الجنود رؤوسهم “نحن وسط حرب، لماذا سنفعل شيئًا غبيًا لدرجة التأثير على رفاقنا؟ نحن بالتأكيد لم نسرق أي شيء”
“لا أعلم. هل من الممكن أن الأشياء التي أخذناها من ذلك المصنع الذي دمرناه تحتوي على أجهزة تعقب أو شيء من هذا القبيل؟” سأل جياو شياو شين.
“إذن هل يمكن أن يكون بيننا جاسوس؟” وبخ تشانغ شياو مان “من الخائن؟ سأمنحك فرصة إذا اعترفت الآن!”
خذ، على سبيل المثال، الكائنات الخارقة الثلاثة حول شخص مثل تشينغ شين. بالإضافة للشخص الذ قام بحمايته من هجوم القناص ومات، تواجد أربعة منهم.
“أعتقد أنك أكثر من يبدو كجاسوس هنا!”
“أعتقد أنك أكثر من يبدو كجاسوس هنا!”
“هذا صحيح، أعتقد أيضًا أن القائد يبدو وكأنه خائن”
“إذا كان هذا اللواء المدرع لا يزال قادرًا على العثور علينا على الرغم من محاولاتنا للفرار، فماذا بعد؟” سأل جياو شياو شين “سيكون الأمر مزعجا جدا إذا لم نتمكن من التخلص منهم”
تحولت هذه المناقشة فجأة إلى مزاح لا معنى له. قال رين شياو سو بهدوء “بالتأكيد لا يوجد جاسوس في سريتنا. يجب أن يكون كائنًا خارقًا له قوى مرتبطة بإيجاد الناس، على ما أعتقد؟ نظرًا لأن اتحاد شونغ أصبح مهووسا بنا كثيرًا، لدرجة أنه أرسل لواءً مدرعًا خلفنا، فلا يوجد سبب لإرسال كائن خارق واحد فقط للقيام بهذه المهمة. يجب أن يكون هناك واحد آخر هناك”
لو تواجد بينهم جاسوس، لما كان من السهل عليهم القضاء على الأعداء في نهر بيوان وجبل شيان غوان. لم يكن لفوج المشاة في المعقل 144 أيضًا أن يجد صعوبة في التعامل معهم أيضًا.
لو تواجد بينهم جاسوس، لما كان من السهل عليهم القضاء على الأعداء في نهر بيوان وجبل شيان غوان. لم يكن لفوج المشاة في المعقل 144 أيضًا أن يجد صعوبة في التعامل معهم أيضًا.
“هذا الكائن الخارق يجب أن يكون لديه طريقة ما للعثور علينا” عبس رين شياو سو عندما فكر في الأمر. لا يمكن حتى للكائن الخارق أن يكون كلي العلم ويتمكن من العثور على أي شخص يريده. لابد من وجود شروط لقوة كهذه.
علاوة على ذلك، ظل معدل الوفيات في سرية الشفرة الحادة مرتفعًا للغاية دائمًا. سيكون إرسال جاسوس إلى الداخل محفوفًا بالمخاطر نظرًا لأن الجاسوس سيُقتل على الأرجح بمجرد وصوله إلى خط المواجهة. بغض النظر عن مدى غباء مدير وكالة الاستخبارات في اتحاد شونغ، فإنهم لن يضعوا جاسوسًا في سرية الشفرة الحادة. الفوائد خلف ذلك ضئيلة للغاية وفي المقابل فرص الوفاة عالية للغاية.
قفز رين شياو والآخرون من القاطرة البخارية بنظرات حيرة على وجهه. ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟
فقط عندما انضم رين شياو سو إلى سرية الشفرة الحادة أصبحت فجأة هذه القوة القتالية مهمة للغاية.
نائب القائد كان مرتبكًا أيضًا. “ألستم تطاردون قادة الفوج 1237 على وجه التحديد؟”
لذلك خمن رين شياو سو أن كائنا خارقا آخر يلاحقهم.
“لقد قتلنا ثلاثة من قادة الفوج بالفعل؟!” صُدم جياو شياو شين.
بعد كل شيء، من الصعب جدًا على الأشخاص العاديين فهم معجزات الكائنات الخارقة.
فقط عندما انضم رين شياو سو إلى سرية الشفرة الحادة أصبحت فجأة هذه القوة القتالية مهمة للغاية.
“إذا كان هذا اللواء المدرع لا يزال قادرًا على العثور علينا على الرغم من محاولاتنا للفرار، فماذا بعد؟” سأل جياو شياو شين “سيكون الأمر مزعجا جدا إذا لم نتمكن من التخلص منهم”
ولكن بعد السفر لبعض الوقت، رأى رين شياو سو فجأة سيارة طرق وعرة في طريقها باتجاه الشرق. نظرًا لظروف الطريق السيئة، لم تكن هذه السيارة تتحرك بسرعة كبيرة.
جعلهم مجرد التفكير في التعرض للمطاردة من قبل أكثر من 4000 جندي وعدم معرفة متى يمكنهم اللحاق بهم متوترين حقا.
لذلك خمن رين شياو سو أن كائنا خارقا آخر يلاحقهم.
“هذا الكائن الخارق يجب أن يكون لديه طريقة ما للعثور علينا” عبس رين شياو سو عندما فكر في الأمر. لا يمكن حتى للكائن الخارق أن يكون كلي العلم ويتمكن من العثور على أي شخص يريده. لابد من وجود شروط لقوة كهذه.
“لا أعلم. هل من الممكن أن الأشياء التي أخذناها من ذلك المصنع الذي دمرناه تحتوي على أجهزة تعقب أو شيء من هذا القبيل؟” سأل جياو شياو شين.
بلغ نطاق التحكم في نسخة الظل كيلومترًا واحدًا فقط، وكانت أقصى مسافة فعالة لباب الظل كيلومترا واحدا أيضًا. لذلك، لم يعتقد أن قوة الكائن الخارق للعدو لم تكن محدودة بالمسافة أيضًا.
أصيب رين شياو سو بصدمة شديدة عندما استمع إلى رواية نائب القائد. في هذه الأثناء، نظر نائب القائد إلى سرية الشفرة الحادة وفكر في نفسه “ما خطب هذه التعبيرات الصادمة على جميع وجوهكم؟”
في الواقع، قدم ذلك الكائن الخارق عدة مساهمات لاتحاد شونغ.
“لقد قتلنا ثلاثة من قادة الفوج بالفعل؟!” صُدم جياو شياو شين.
خذ، على سبيل المثال، الكائنات الخارقة الثلاثة حول شخص مثل تشينغ شين. بالإضافة للشخص الذ قام بحمايته من هجوم القناص ومات، تواجد أربعة منهم.
“أتساءل من هو” قال جياو شياو شين “لكنه شخص من اتحاد شونغ بالتأكيد، فلماذا لا نقتله؟”
هذا لا يعني أنه كان هناك نقص في الكائنات الخارقة في أراضي اتحاد تشينغ. عاش أشخاص مثل وانغ كونغ يانغ وشو شيانشو أيضًا تحت حكم اتحاد تشينغ، لكنهم ظلوا مختبئين من خلال عدم لفت الأنظار لأنهم لم يكونوا مستعدين لاستخدام قوتهم للعمل مع الآخرين.
“أي قائد فوج؟” صوب تشانغ شياو مان بندقيته نحو نائب القائد واقترب منه ببطء. “هل هناك أي شخص آخر في السيارة؟”
لذلك، من الواضح أن هناك الكثير من الكائنات الخارقة. شعر رين شياو سو أن عدد الكائنات الخارقة داخل أراضي المنظمات يجب أن يكون بالعشرات على الأقل، ولكن لم يتم التعرف عليهم جميعًا حتى الآن.
“هذا الكائن الخارق يجب أن يكون لديه طريقة ما للعثور علينا” عبس رين شياو سو عندما فكر في الأمر. لا يمكن حتى للكائن الخارق أن يكون كلي العلم ويتمكن من العثور على أي شخص يريده. لابد من وجود شروط لقوة كهذه.
ومع ذلك، الأمر مختلفًا في أراضي اتحاد شونغ. على سبيل المثال، هذا الكائن الخارق الغبي نوعًا ما الذي صادفه رين شياو سو وسرية الشفرة الحادة سابقًا، بالإضافة إلى هان يانغ الذي تعقبته يانغ شياو جين، تم العثور عليهم جميعًا من قبل هذا الشخص الذي يمكن أن يشعر بوجود كائنات خارقة أخرى. بعد تحديد مكانهم، تم تجنيدهم بالقوة في جيش اتحاد شونغ.
“إذن هل يمكن أن يكون بيننا جاسوس؟” وبخ تشانغ شياو مان “من الخائن؟ سأمنحك فرصة إذا اعترفت الآن!”
بالطبع، لم يكن اتحاد شونغ قاسيًا عليهم. لقد عوملوا جميعًا بشكل جيد للغاية بحيث تمكنوا من اقناعهم بسهولة لخدمة المنظمة.
أصيب رين شياو سو بصدمة شديدة عندما استمع إلى رواية نائب القائد. في هذه الأثناء، نظر نائب القائد إلى سرية الشفرة الحادة وفكر في نفسه “ما خطب هذه التعبيرات الصادمة على جميع وجوهكم؟”
في هذه الأثناء، لعب هذا الكائن الخارق الذي يمكنه تحديد موقع الكائنات الخارقة الأخرى دورًا مهمًا للغاية. فقط لهذه المهمة وحدها، انطلقت سرية كاملة من قوات الاستطلاع لحمايته. كانت سرية الاستكشاف هذه مسؤولة فقط عن حمايته ولم يكن عليها فعل أي شيء آخر.
أجرى رين شياو سو وسرية الشفرة الحادة يجرون مناقشة في القطار، وتساءل تشانغ شياو مان بصوت عالٍ “كيف وجدنا اللواء المدرع؟”
فكر رين شياو سو لفترة من الوقت قبل أن يدير القاطرة البخارية بعيدًا عن منطقة اتحاد شونغ بأقصى سرعة. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه التخلص من هذا اللواء المدرع بالابتعاد عنه قدر الإمكان.
بعد كل شيء، من الصعب جدًا على الأشخاص العاديين فهم معجزات الكائنات الخارقة.
ولكن بعد السفر لبعض الوقت، رأى رين شياو سو فجأة سيارة طرق وعرة في طريقها باتجاه الشرق. نظرًا لظروف الطريق السيئة، لم تكن هذه السيارة تتحرك بسرعة كبيرة.
“إيه؟ لماذا سيارة الطرق الوعرة هذه متواجدة هنا؟” سأل تشانغ شياو مان “يجب ألا يكون هناك وجود لجيش اتحاد شونغ في هذه المنطقة النائية”
“إيه؟ لماذا سيارة الطرق الوعرة هذه متواجدة هنا؟” سأل تشانغ شياو مان “يجب ألا يكون هناك وجود لجيش اتحاد شونغ في هذه المنطقة النائية”
“هذا صحيح، أعتقد أيضًا أن القائد يبدو وكأنه خائن”
“أتساءل من هو” قال جياو شياو شين “لكنه شخص من اتحاد شونغ بالتأكيد، فلماذا لا نقتله؟”
“إذن هل يمكن أن يكون بيننا جاسوس؟” وبخ تشانغ شياو مان “من الخائن؟ سأمنحك فرصة إذا اعترفت الآن!”
“لا تقلق” عبس رين شياو سو وقال “المتواجد في تلك السيارة هو بالتأكيد ضابط على الأقل. دعونا نلقي القبض عليه ونرى ما إذا بإمكاننا الحصول على أي شيء من استجوابه”
نظر تشانغ شياو مان والآخرون إلى بعضهم البعض في حيرة. ما الذي تحدث عنه لحق الجحيم؟ عندما أعطاهم نائب القائد شرحًا مفصلاً، لم يكن لدى جنود سرية الشفرة الحادة سوى كلمة في أفواههم “اللعنة!”
في هذه اللحظة، قاد نائب قائد الفوج 1237 سيارة الطرق الوعرة بنفسه هربًا من أراضي اتحاد شونغ. لم يحضر زوجته حتى، غير ذلك لأثار شكوك الآخرين.
خذ، على سبيل المثال، الكائنات الخارقة الثلاثة حول شخص مثل تشينغ شين. بالإضافة للشخص الذ قام بحمايته من هجوم القناص ومات، تواجد أربعة منهم.
في هذه اللحظة، ربما ظلت زوجته تلعنه في المعقل 144.
هذا لا يعني أنه كان هناك نقص في الكائنات الخارقة في أراضي اتحاد تشينغ. عاش أشخاص مثل وانغ كونغ يانغ وشو شيانشو أيضًا تحت حكم اتحاد تشينغ، لكنهم ظلوا مختبئين من خلال عدم لفت الأنظار لأنهم لم يكونوا مستعدين لاستخدام قوتهم للعمل مع الآخرين.
لكنه اضطر إلى الفرار! أعلن مقر اتحاد شونغ فجأة أنه سيتم ترقيته إلى منصب قائد الفوج، لكن تلك الوحدة اللعينة من الحصن 178 استهدفت على وجه التحديد قادة الفوج!
“لا” هزّ الجنود رؤوسهم “نحن وسط حرب، لماذا سنفعل شيئًا غبيًا لدرجة التأثير على رفاقنا؟ نحن بالتأكيد لم نسرق أي شيء”
على الرغم من أن نائب القائد هذا لم يكن متأكدًا جدًا من ذلك أيضًا. من الممكن أن يكون موت ثلاثة من قادة الفوج واحدًا تلو الآخر مجرد مصادفة، لكنه شعر بالتوتر الشديد رغم ذلك.
أدى ظهور القاطرة البخارية إلى إجبار سيارة الطرق الوعرة بسرعة على التوقف. كان نائب القائد أيضًا حاسمًا جدًا في القيام بذلك. نزل من السيارة ويداه مرفوعتان في الهواء “أنا أستسلم! لا تقتلني! سبق وقلت أنني لن أصبح قائد الفوج، فلماذا لا تزالون تلاحقوني؟ أنا حقا لن أكون قائد فوج!”
لكن أثناء فراره، لاحظ فجأة قاطرة بخارية تقترب منه في مرآة الرؤية الخلفية. حسنًا، هذا أكد الأمر! كان الآن على يقين من أن الخصم يقوم بالفعل باستهداف قادة الفوج 1237. لقد هرب بعيدًا، لكنهم قاموا بمطاردته! “هذا جنون! سبق وقلت أنني لا أريد أن أكون قائد الفوج!”
لكنه اضطر إلى الفرار! أعلن مقر اتحاد شونغ فجأة أنه سيتم ترقيته إلى منصب قائد الفوج، لكن تلك الوحدة اللعينة من الحصن 178 استهدفت على وجه التحديد قادة الفوج!
ومع ذلك، لم يكن هذا أيضًا شيء اسمه الصدفة. بعد كل شيء، حاول نائب القائد الهرب، بينما فعلت سرية الشفرة الحادة الشيء نفسه أيضًا. بما أن كلا الطرفين سارا في الأساس في نفس الاتجاه، فكيف لا يمكن أن يصطدم كل منهما بالآخر؟
“لا أعلم. هل من الممكن أن الأشياء التي أخذناها من ذلك المصنع الذي دمرناه تحتوي على أجهزة تعقب أو شيء من هذا القبيل؟” سأل جياو شياو شين.
إذا سافرت القاطرة البخارية لمسافة 100 كيلومتر أخرى أو نحو ذلك، فسيتمكن رين شياو سو من رؤية لي شينتان مرة أخرى.
خذ، على سبيل المثال، الكائنات الخارقة الثلاثة حول شخص مثل تشينغ شين. بالإضافة للشخص الذ قام بحمايته من هجوم القناص ومات، تواجد أربعة منهم.
أدى ظهور القاطرة البخارية إلى إجبار سيارة الطرق الوعرة بسرعة على التوقف. كان نائب القائد أيضًا حاسمًا جدًا في القيام بذلك. نزل من السيارة ويداه مرفوعتان في الهواء “أنا أستسلم! لا تقتلني! سبق وقلت أنني لن أصبح قائد الفوج، فلماذا لا تزالون تلاحقوني؟ أنا حقا لن أكون قائد فوج!”
“أي قائد فوج؟” صوب تشانغ شياو مان بندقيته نحو نائب القائد واقترب منه ببطء. “هل هناك أي شخص آخر في السيارة؟”
قفز رين شياو والآخرون من القاطرة البخارية بنظرات حيرة على وجهه. ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟
بلغ نطاق التحكم في نسخة الظل كيلومترًا واحدًا فقط، وكانت أقصى مسافة فعالة لباب الظل كيلومترا واحدا أيضًا. لذلك، لم يعتقد أن قوة الكائن الخارق للعدو لم تكن محدودة بالمسافة أيضًا.
“أي قائد فوج؟” صوب تشانغ شياو مان بندقيته نحو نائب القائد واقترب منه ببطء. “هل هناك أي شخص آخر في السيارة؟”
لكن أثناء فراره، لاحظ فجأة قاطرة بخارية تقترب منه في مرآة الرؤية الخلفية. حسنًا، هذا أكد الأمر! كان الآن على يقين من أن الخصم يقوم بالفعل باستهداف قادة الفوج 1237. لقد هرب بعيدًا، لكنهم قاموا بمطاردته! “هذا جنون! سبق وقلت أنني لا أريد أن أكون قائد الفوج!”
“لا، لا يوجد أحد سواي!” اقترب نائب القائد من البكاء عندما رأى تعبير تشانغ شياو مان العنيف. كان هناك أكثر من 100 شخص من حوله، لذلك شعر أنه لن ينجو من هذا حتى لو كان لديه عشرة أرواح!
تحولت هذه المناقشة فجأة إلى مزاح لا معنى له. قال رين شياو سو بهدوء “بالتأكيد لا يوجد جاسوس في سريتنا. يجب أن يكون كائنًا خارقًا له قوى مرتبطة بإيجاد الناس، على ما أعتقد؟ نظرًا لأن اتحاد شونغ أصبح مهووسا بنا كثيرًا، لدرجة أنه أرسل لواءً مدرعًا خلفنا، فلا يوجد سبب لإرسال كائن خارق واحد فقط للقيام بهذه المهمة. يجب أن يكون هناك واحد آخر هناك”
“ماذا قصدت بذلك الآن؟ ماذا عن قائد الفوج؟” سأل رين شياو سو بعبوس.
جعلهم مجرد التفكير في التعرض للمطاردة من قبل أكثر من 4000 جندي وعدم معرفة متى يمكنهم اللحاق بهم متوترين حقا.
نائب القائد كان مرتبكًا أيضًا. “ألستم تطاردون قادة الفوج 1237 على وجه التحديد؟”
بعد كل شيء، من الصعب جدًا على الأشخاص العاديين فهم معجزات الكائنات الخارقة.
نظر تشانغ شياو مان والآخرون إلى بعضهم البعض في حيرة. ما الذي تحدث عنه لحق الجحيم؟ عندما أعطاهم نائب القائد شرحًا مفصلاً، لم يكن لدى جنود سرية الشفرة الحادة سوى كلمة في أفواههم “اللعنة!”
في الواقع، قدم ذلك الكائن الخارق عدة مساهمات لاتحاد شونغ.
“لقد قتلنا ثلاثة من قادة الفوج بالفعل؟!” صُدم جياو شياو شين.
ومع ذلك، الأمر مختلفًا في أراضي اتحاد شونغ. على سبيل المثال، هذا الكائن الخارق الغبي نوعًا ما الذي صادفه رين شياو سو وسرية الشفرة الحادة سابقًا، بالإضافة إلى هان يانغ الذي تعقبته يانغ شياو جين، تم العثور عليهم جميعًا من قبل هذا الشخص الذي يمكن أن يشعر بوجود كائنات خارقة أخرى. بعد تحديد مكانهم، تم تجنيدهم بالقوة في جيش اتحاد شونغ.
أصيب رين شياو سو بصدمة شديدة عندما استمع إلى رواية نائب القائد. في هذه الأثناء، نظر نائب القائد إلى سرية الشفرة الحادة وفكر في نفسه “ما خطب هذه التعبيرات الصادمة على جميع وجوهكم؟”
“هذا مستحيل. أخذنا فقط بعض زيت الطهي من هناك ولا شيء آخر. لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة على أي حال” سأل تشانغ شياو مان الجميع “هل أخذتم أي شيء معكم؟”
“يجب أن نكون على الأقل جديرين بميدالية النجوم الآن، أليس كذلك؟” تمتم فو راو.
علاوة على ذلك، ظل معدل الوفيات في سرية الشفرة الحادة مرتفعًا للغاية دائمًا. سيكون إرسال جاسوس إلى الداخل محفوفًا بالمخاطر نظرًا لأن الجاسوس سيُقتل على الأرجح بمجرد وصوله إلى خط المواجهة. بغض النظر عن مدى غباء مدير وكالة الاستخبارات في اتحاد شونغ، فإنهم لن يضعوا جاسوسًا في سرية الشفرة الحادة. الفوائد خلف ذلك ضئيلة للغاية وفي المقابل فرص الوفاة عالية للغاية.
“أراهن أنه من الممكن حتى أن نحصل على ميدالية السديم …”
“إذا كان هذا اللواء المدرع لا يزال قادرًا على العثور علينا على الرغم من محاولاتنا للفرار، فماذا بعد؟” سأل جياو شياو شين “سيكون الأمر مزعجا جدا إذا لم نتمكن من التخلص منهم”
قاطعهم رين شياو سو وقال “لا تخرجوا عن الموضوع. هل هناك أي كائنات خارقة داخل اتحاد شونغ يجيد العثور على الأشخاص؟”
قفز رين شياو والآخرون من القاطرة البخارية بنظرات حيرة على وجهه. ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟
تفاجأ نائب القائد، لكنه قال “يجد أشخاصا؟ لا أعلم عن ذلك، لكنني أعلم أن هناك كائنًا خارقا يجيد البحث عن الكائنات الخارقة الأخرى”
بعد كل شيء، من الصعب جدًا على الأشخاص العاديين فهم معجزات الكائنات الخارقة.
نظر تشانغ شياو مان والآخرون إلى بعضهم البعض في حيرة. ما الذي تحدث عنه لحق الجحيم؟ عندما أعطاهم نائب القائد شرحًا مفصلاً، لم يكن لدى جنود سرية الشفرة الحادة سوى كلمة في أفواههم “اللعنة!”
