مهاجمة المعقل 144
تواجدت سرية الشفرة الحادة في منطقة اتحاد شونغ منذ مدة. في حين أنهم حققوا العديد من الانتصارات، إلا أنهم ظلوا يركضون مثل الدجاج مقطوع الرأس بسبب نقص المعلومات.
تواجدت نقطة تفتيش مزودة بقوة نيران ثقيلة أمام المخزن مباشرة، بينما كانت الجدران العالية المحيطة بها محمية من الدخول بالأسلاك الشائكة.
إلى أي مدى كانت سرية الشفرة الحادة عمياء في ساحة المعركة؟ في معظم الأوقات، عرفوا فقط أنهم فازوا ولكنهم لم يعرفوا من انتصروا ضدهم، ولم يعرفوا من سيأتي لمهاجمتهم.
كان قسم التنين المائي في المعقل مسؤولاً عن خدمات الطوارئ مثل مكافحة الحرائق، ولكن كيف يمكنهم إخماد الحرائق بشكل أسرع من سرية الشفرة الحادة التي افتعلتها؟
ولكن الآن بعد أن قبضوا فجأة على نائب قائد الفوج 1237، أصبحت سرية الشفرة الحادة فجأة مستنيرة من خلاله لما حققته.
“هذا صحيح. حتى أنه تم اصطحابه إلى المعقل 144 للبحث عن كائن خارق يعيش هناك. فقط حينها، اكتشفت أن هناك شخص من هذا القبيل في صفوفنا”
ظل رين شياو سو قلقًا للغاية من قدرة اللواء المدرع على تتبعهم باستمرار، وعلم بهذا أيضا من نائب القائد هذا “إذن هناك في الواقع شخص يمكنه العثور على الكائنات الخارقة الأخرى، وقد تمكنوا حتى من تجنيد عدد غير قليل ممن وجدهم؟ هل قلت أنه لا يمكنه الشعور إلا بوجود كائنات خارقة ضمن دائرة نصف قطرها 100 كيلومتر؟”
قد يبدو اللواء المدرع قوة مخيفة، لكن سرعة تحرك الدبابات والعربات المدرعة في البرية لن تتجاوز 60 كيلومترًا في الساعة. لا تستطيع معظم الدبابات هذه الأيام السفر إلا بسرعة قصوى تبلغ حوالي 80 كيلومترًا في الساعة على أرض مستوية. مع هذا النوع من السرعة، كيف يمكنهم اللحاق بسرية الشفرة الحادة؟
“هذا صحيح. حتى أنه تم اصطحابه إلى المعقل 144 للبحث عن كائن خارق يعيش هناك. فقط حينها، اكتشفت أن هناك شخص من هذا القبيل في صفوفنا”
خلال عصر ذلك اليوم، أخذت سرية الشفرة الحادة نائب القائد اليائس معهم وشقوا طريقهم إلى المعقل 144.
جلس نائب القائد على الأرض مطيعًا وقبل استجوابه. سأل فو راو بعيدًا عن الجانب، بهدوء “هل قتلنا بالفعل ثلاثة من قادة الفوج؟”
مع من يمكنه التحدث؟!
“نعم، لي مينغ لي وشونغ جينغ وشونغ هان. من بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة، شونغ هان في الأصل هو قائد اللواء الذي تواجد في نهر بيوان …”
عندما وصلت القاطرة البخارية إلى بوابة المعقل 144، تجاهلت تمامًا قوات الحامية الموجودة أعلى الجدران التي أطلقت نيران رشاشاتها عليها. قبل أن تتمكن قوات الحامية من ضبط زاوية بنادقهم القريبة المدى، كانت القاطرة البخارية قد تحطمت بالفعل البوابة.
شعر فو راو بسعادة غامرة. بناءً على ما قاله لهم نائب القائد، حققت سرية الشفرة الحادة الخاصة بهم شيئًا رائعًا حقًا! أصبحت ميدالية النجوم التي تساوي 50 ألف يوان مضمونة الآن بالتأكيد!
لكن هذا ترك الجنود الآخرين بنظرة غريبة على وجوههم. لماذا تصرف تشانغ شياو مان فجأة كقائد فصيلة تحت قيادة رين شياو سو؟! ‘تشانغ شياو مان اللعين! بالنسبة إلى الشخص الذي يبدو دائمًا كشخص مستقيم، فأنت في الواقع بدأت في تملق القائد المستقبلي؟!’
هذه المرة، سيستطيع أخيرًا سداد الأموال التي كان يدين بها مقابل الفواتير الطبية لوالدته!
مع من يمكنه التحدث؟!
في هذه الأثناء، ضحك تشانغ شياو مان بينما نظر إلى نائب القائد وقال “لو لم نلتقي بك، لما عرفت أنني رائع لهذا الحد!”
“قبل أن أهرب، تركت قوات الفوج 1237 في حالة من الفوضى” قال نائب القائد بهدوء “لم يكن هناك الكثير من جنود الحامية الذين بقوا في المعقل 144 في المقام الأول، وتم قتل نصف القوات المتبقية من قبل سريتك لاحقا. لا يمكنني التأكد مما حدث بعد هروبي، لكني أعتقد أنه لم يتبق أحد في المعقل 144 لإدارة القوات. أما بالنسبة للضباط الآخرين في الفوج 1237، فهم في الغالب منقسمون وليسوا على علاقة جيدة”
بجانبه، قال جياو شياو شين “ما علاقة هذا بك؟ ألا يجب أن يكون كل ذلك بفضل رين شياو سو؟”
تركت سرية الشفرة الحادة أثرًا من الدمار خلفها، لذا فقد فات الأوان على اللواء 131، الذي كان لا يزال في الشمال، للعودة إلى المعقل 144. بحلول الوقت الذي سيعودون فيه إلى هنا للمساعدة، من المحتمل أن يكون المعقل 144 قد دمر بالكامل بالفعل.
حدق تشانغ شياو مان في جياو شياو شين “لا عجب أن لسانك أصبح أكثر حدة الآن. هذا لأنك تتدرب على الرد على الآخرين في الأيام الأخيرة، هاه؟”
“أنا أعرف ما يجب أن نفعله الآن!” هتف رين شياو سو.
احتار جياو شياو شين “ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟!”
كان قسم التنين المائي في المعقل مسؤولاً عن خدمات الطوارئ مثل مكافحة الحرائق، ولكن كيف يمكنهم إخماد الحرائق بشكل أسرع من سرية الشفرة الحادة التي افتعلتها؟
أما نائب القائد، فلم يجرؤ حتى على إصدار صوت خوفًا من إثارة غضب هذا الحشد اللعين.
“سنقوم فقط بإشعال النار في مخزن الحبوب من على متن القطار. لا تفكر حتى في محاربة أي شخص، هل تسمعني؟”
سأل رين شياو سو فجأة “اكتشفنا أن اللواء المدرع يلاحقنا. لماذا؟ وحدتنا صغيرة جدًا. ليس هناك حاجة لنشر لواء مدرع خلفنا، أليس كذلك؟”
علم نائب القائد أنه ليس جاسوساً، لكن رين شياو سو نظر إليه كما لو أنه يقول: أنت الآن كذلك!
أوضح نائب القائد بحذر “اعتقد كبار المسؤولين أن الكثير منكم قد تسلل إلى أراضينا. لكنني لا أعرف حقًا عن اللواء المدرع لأن ذلك حدث بعد مغادرتي”
خلال عصر ذلك اليوم، أخذت سرية الشفرة الحادة نائب القائد اليائس معهم وشقوا طريقهم إلى المعقل 144.
“إذن ما الذي يحدث في المعقل 144 الآن؟ ما هو وضع الفوج 1237 الخاص بك؟”
بينما هربت قوات الحامية، قال أحدهم “هل هذا نائب القائد الموجود في ذلك القطار؟”
“قبل أن أهرب، تركت قوات الفوج 1237 في حالة من الفوضى” قال نائب القائد بهدوء “لم يكن هناك الكثير من جنود الحامية الذين بقوا في المعقل 144 في المقام الأول، وتم قتل نصف القوات المتبقية من قبل سريتك لاحقا. لا يمكنني التأكد مما حدث بعد هروبي، لكني أعتقد أنه لم يتبق أحد في المعقل 144 لإدارة القوات. أما بالنسبة للضباط الآخرين في الفوج 1237، فهم في الغالب منقسمون وليسوا على علاقة جيدة”
“سيدي!” أجاب تشانغ شياو مان.
“أنا أعرف ما يجب أن نفعله الآن!” هتف رين شياو سو.
ولكن الآن بعد أن قبضوا فجأة على نائب قائد الفوج 1237، أصبحت سرية الشفرة الحادة فجأة مستنيرة من خلاله لما حققته.
خلال عصر ذلك اليوم، أخذت سرية الشفرة الحادة نائب القائد اليائس معهم وشقوا طريقهم إلى المعقل 144.
قال رين شياو سو بلطف لنائب القائد “أنت الآن عضو غير رسمي في سرية الشفرة الحادة، لذا اسعى جاهدا للقيام بأداء جيد وأن تكون شخصًا مفيدًا للحصن 178 وتجلب له المجد!”
في هذه اللحظة، استمر اللواء المدرع في تعقبهم في الاتجاه الشمالي. ومع ذلك، فإن نصف قطر التعقب لهذا الكائن الخارق وصل فقط إلى 100 كيلومتر. تجاوزت القاطرة البخارية تلك المسافة كثيرًا منذ فترة طويلة.
تمامًا كما قال نائب القائد، أصبح المعقل 144 مثل نمر من ورق في هذه اللحظة. لم يكن الأمر شاقًا كما تخيلته سرية الشفرة الحادة، ولم تكن قوات الحامية في المعقل قادرة تمامًا على تنظيم دفاع فعال.
قد يبدو اللواء المدرع قوة مخيفة، لكن سرعة تحرك الدبابات والعربات المدرعة في البرية لن تتجاوز 60 كيلومترًا في الساعة. لا تستطيع معظم الدبابات هذه الأيام السفر إلا بسرعة قصوى تبلغ حوالي 80 كيلومترًا في الساعة على أرض مستوية. مع هذا النوع من السرعة، كيف يمكنهم اللحاق بسرية الشفرة الحادة؟
“سيدي!” أجاب تشانغ شياو مان.
إذن، توجب على سرية الشفرة الحادة أن تتنافس مع اللواء المدرع على السرعة في هذه اللحظة! يرغبون في مطاردتنا وقتلنا، أليس كذلك؟ حظًا سعيدًا في ذلك إذن!
خلال عصر ذلك اليوم، أخذت سرية الشفرة الحادة نائب القائد اليائس معهم وشقوا طريقهم إلى المعقل 144.
عندما وصلت القاطرة البخارية إلى بوابة المعقل 144، تجاهلت تمامًا قوات الحامية الموجودة أعلى الجدران التي أطلقت نيران رشاشاتها عليها. قبل أن تتمكن قوات الحامية من ضبط زاوية بنادقهم القريبة المدى، كانت القاطرة البخارية قد تحطمت بالفعل البوابة.
بصق رين شياو سو كمية من الدم. ومع ذلك، فقد نظر إلى نائب القائد كما لو أنه لا شيء وقال “أين مخزن الحبوب!”
كان قسم التنين المائي في المعقل مسؤولاً عن خدمات الطوارئ مثل مكافحة الحرائق، ولكن كيف يمكنهم إخماد الحرائق بشكل أسرع من سرية الشفرة الحادة التي افتعلتها؟
قال نائب القائد بخوف “شرقا”
“سيدي!” أجاب تشانغ شياو مان.
عندما قرر الفرار، لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في قبول دور قائد الفوج فحسب، بل لأنه كان قلقًا أيضًا من اتهامه بالتجسس والقبض عليه. بعد كل شيء، مات ثلاثة من قادة الفوج بينما ظل الرجل الثاني في القيادة حيا. في الوقت نفسه، بدا أن العدو قادر على التنبؤ بالمكان الذي سيظهر فيه قائد الفوج. فهل سيجرؤ على القول بأن الأمر لا علاقة له به؟! بدا الارتباط واضحًا جدًا!
بجانبه، قال جياو شياو شين “ما علاقة هذا بك؟ ألا يجب أن يكون كل ذلك بفضل رين شياو سو؟”
ربما لن يستجوبوه بينما لل تزال الحرب مستمرة، لكن من المؤكد أن شخصًا ما سيُحاسب بعد أن يهدأ الاعصار.
“سنقوم فقط بإشعال النار في مخزن الحبوب من على متن القطار. لا تفكر حتى في محاربة أي شخص، هل تسمعني؟”
علم نائب القائد أنه ليس جاسوساً، لكن رين شياو سو نظر إليه كما لو أنه يقول: أنت الآن كذلك!
عندما قرر الفرار، لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في قبول دور قائد الفوج فحسب، بل لأنه كان قلقًا أيضًا من اتهامه بالتجسس والقبض عليه. بعد كل شيء، مات ثلاثة من قادة الفوج بينما ظل الرجل الثاني في القيادة حيا. في الوقت نفسه، بدا أن العدو قادر على التنبؤ بالمكان الذي سيظهر فيه قائد الفوج. فهل سيجرؤ على القول بأن الأمر لا علاقة له به؟! بدا الارتباط واضحًا جدًا!
قال رين شياو سو بلطف لنائب القائد “أنت الآن عضو غير رسمي في سرية الشفرة الحادة، لذا اسعى جاهدا للقيام بأداء جيد وأن تكون شخصًا مفيدًا للحصن 178 وتجلب له المجد!”
إذن، توجب على سرية الشفرة الحادة أن تتنافس مع اللواء المدرع على السرعة في هذه اللحظة! يرغبون في مطاردتنا وقتلنا، أليس كذلك؟ حظًا سعيدًا في ذلك إذن!
شعر نائب القائد بالمرارة. لقد نوى أن يسأل عما إذا بإمكانهم إطلاق سراحه بعد تدمير مخزن الحبوب في المعقل 144، ولكن عندما رأى بندقية رين شياو سو موجهة إليه، سواء عن قصد أو عن غير قصد، لم يجرؤ على التحدث بعد الآن.
تمامًا كما قال نائب القائد، أصبح المعقل 144 مثل نمر من ورق في هذه اللحظة. لم يكن الأمر شاقًا كما تخيلته سرية الشفرة الحادة، ولم تكن قوات الحامية في المعقل قادرة تمامًا على تنظيم دفاع فعال.
مع من يمكنه التحدث؟!
بغض النظر عن النتيجة، سيتحمل الفوج 1237 مسؤولية ما حدث هنا. لذلك إذا لم يفروا الآن، فلم يكن الأمر كما لو أن حياتهم ستكون جيدة بعد أن يهدأ الاعصار. علم الجميع مدى قسوة اتحاد شونغ عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه الأمور!
تمامًا كما قال نائب القائد، أصبح المعقل 144 مثل نمر من ورق في هذه اللحظة. لم يكن الأمر شاقًا كما تخيلته سرية الشفرة الحادة، ولم تكن قوات الحامية في المعقل قادرة تمامًا على تنظيم دفاع فعال.
ولكن الآن بعد أن قبضوا فجأة على نائب قائد الفوج 1237، أصبحت سرية الشفرة الحادة فجأة مستنيرة من خلاله لما حققته.
واصلت القاطرة البخارية شق طريقها إلى مخزن الحبوب شرق الحصن. احتل المستودع هناك مساحة كبيرة للغاية، وتم تخزين الحصاد من المستوطنات الزراعية الخصبة بالقرب من المعقل 144 على مدى السنوات الخمس الماضية هنا.
في هذه الأثناء، ضحك تشانغ شياو مان بينما نظر إلى نائب القائد وقال “لو لم نلتقي بك، لما عرفت أنني رائع لهذا الحد!”
تواجدت نقطة تفتيش مزودة بقوة نيران ثقيلة أمام المخزن مباشرة، بينما كانت الجدران العالية المحيطة بها محمية من الدخول بالأسلاك الشائكة.
هذه المرة، سيستطيع أخيرًا سداد الأموال التي كان يدين بها مقابل الفواتير الطبية لوالدته!
ومع ذلك، فإن القاطرة البخارية التي يقودها رين شياو سو لم تدخل مخزن الحبوب من خلال المدخل الرئيسي. بدلاً من ذلك، حطمت الحائط واندفعت “تشانغ شياو مان!”
في هذه اللحظة، استمر اللواء المدرع في تعقبهم في الاتجاه الشمالي. ومع ذلك، فإن نصف قطر التعقب لهذا الكائن الخارق وصل فقط إلى 100 كيلومتر. تجاوزت القاطرة البخارية تلك المسافة كثيرًا منذ فترة طويلة.
“سيدي!” أجاب تشانغ شياو مان.
بجانبه، قال جياو شياو شين “ما علاقة هذا بك؟ ألا يجب أن يكون كل ذلك بفضل رين شياو سو؟”
“سنقوم فقط بإشعال النار في مخزن الحبوب من على متن القطار. لا تفكر حتى في محاربة أي شخص، هل تسمعني؟”
بصق رين شياو سو كمية من الدم. ومع ذلك، فقد نظر إلى نائب القائد كما لو أنه لا شيء وقال “أين مخزن الحبوب!”
“حاضر سيدي!” رد تشانغ شياو مان بحماس.
بغض النظر عن النتيجة، سيتحمل الفوج 1237 مسؤولية ما حدث هنا. لذلك إذا لم يفروا الآن، فلم يكن الأمر كما لو أن حياتهم ستكون جيدة بعد أن يهدأ الاعصار. علم الجميع مدى قسوة اتحاد شونغ عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه الأمور!
لكن هذا ترك الجنود الآخرين بنظرة غريبة على وجوههم. لماذا تصرف تشانغ شياو مان فجأة كقائد فصيلة تحت قيادة رين شياو سو؟! ‘تشانغ شياو مان اللعين! بالنسبة إلى الشخص الذي يبدو دائمًا كشخص مستقيم، فأنت في الواقع بدأت في تملق القائد المستقبلي؟!’
شعر نائب القائد بالمرارة. لقد نوى أن يسأل عما إذا بإمكانهم إطلاق سراحه بعد تدمير مخزن الحبوب في المعقل 144، ولكن عندما رأى بندقية رين شياو سو موجهة إليه، سواء عن قصد أو عن غير قصد، لم يجرؤ على التحدث بعد الآن.
تركت سرية الشفرة الحادة أثرًا من الدمار خلفها، لذا فقد فات الأوان على اللواء 131، الذي كان لا يزال في الشمال، للعودة إلى المعقل 144. بحلول الوقت الذي سيعودون فيه إلى هنا للمساعدة، من المحتمل أن يكون المعقل 144 قد دمر بالكامل بالفعل.
حدق تشانغ شياو مان في جياو شياو شين “لا عجب أن لسانك أصبح أكثر حدة الآن. هذا لأنك تتدرب على الرد على الآخرين في الأيام الأخيرة، هاه؟”
بعد اقتحام سرية الشفرة الحادة للمعقل 144، اقترح أحدهم إطلاق النار على السكان لإثارة الفوضى. ومع ذلك، أوقف تشانغ شياو مان بحزم حدوث ذلك وقال أن الحصن 178 لن تفعل مثل هذه الأشياء.
ربما لن يستجوبوه بينما لل تزال الحرب مستمرة، لكن من المؤكد أن شخصًا ما سيُحاسب بعد أن يهدأ الاعصار.
كان قسم التنين المائي في المعقل مسؤولاً عن خدمات الطوارئ مثل مكافحة الحرائق، ولكن كيف يمكنهم إخماد الحرائق بشكل أسرع من سرية الشفرة الحادة التي افتعلتها؟
بينما هربت قوات الحامية، قال أحدهم “هل هذا نائب القائد الموجود في ذلك القطار؟”
في هذه الأثناء، عندما رأت قوات الحامية المتبقية من الفوج 1237 أن الوضع أصبح ميؤوسا منه، قرروا التوقف عن القتال وحزموا أمتعتهم ببساطة للفرار من المعقل!
في هذه الأثناء، عندما رأت قوات الحامية المتبقية من الفوج 1237 أن الوضع أصبح ميؤوسا منه، قرروا التوقف عن القتال وحزموا أمتعتهم ببساطة للفرار من المعقل!
بغض النظر عن النتيجة، سيتحمل الفوج 1237 مسؤولية ما حدث هنا. لذلك إذا لم يفروا الآن، فلم يكن الأمر كما لو أن حياتهم ستكون جيدة بعد أن يهدأ الاعصار. علم الجميع مدى قسوة اتحاد شونغ عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه الأمور!
عندما قرر الفرار، لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في قبول دور قائد الفوج فحسب، بل لأنه كان قلقًا أيضًا من اتهامه بالتجسس والقبض عليه. بعد كل شيء، مات ثلاثة من قادة الفوج بينما ظل الرجل الثاني في القيادة حيا. في الوقت نفسه، بدا أن العدو قادر على التنبؤ بالمكان الذي سيظهر فيه قائد الفوج. فهل سيجرؤ على القول بأن الأمر لا علاقة له به؟! بدا الارتباط واضحًا جدًا!
بينما هربت قوات الحامية، قال أحدهم “هل هذا نائب القائد الموجود في ذلك القطار؟”
كان قسم التنين المائي في المعقل مسؤولاً عن خدمات الطوارئ مثل مكافحة الحرائق، ولكن كيف يمكنهم إخماد الحرائق بشكل أسرع من سرية الشفرة الحادة التي افتعلتها؟
قال قائد السرية الثالثة بقسوة “لقد قلت منذ فترة طويلة أنه من المحتمل أن يكون جاسوساً، لكنكم جميعاً لم تصدقوني في ذلك الوقت!”
بغض النظر عن النتيجة، سيتحمل الفوج 1237 مسؤولية ما حدث هنا. لذلك إذا لم يفروا الآن، فلم يكن الأمر كما لو أن حياتهم ستكون جيدة بعد أن يهدأ الاعصار. علم الجميع مدى قسوة اتحاد شونغ عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه الأمور!
