خطط اتحاد شونغ
“لماذا أشعر أن هجومنا على المعقل 144 قد مر بسلاسة أكثر من اللازم؟” سأل رين شياو سو بحيرة “هل من الممكن أن شيئا سيحدث؟ من الأفضل أن نكون حذرين”
من منا لا يرغب في كسب عشرة أضعاف الأرباح؟ لقد تطلعوا إلى نهب سكان المعاقل!
احترق أكثر من نصف مخزن الحبوب، لكن اللواء المدرع شق طريقه عائداً من الشمال في هذه اللحظة. بحلول الوقت الذي يصل فيه اللواء المدرع إلى المعقل، من المحتمل أن تكون سرية الشفرة الحادة قد وصلت بالفعل لمكان أبعد.
“هل تقصد أنه توجب عليهم شراء الطعام عند ذهابهم إلى الحرب؟” تفاجأ رين شياو سو.
لم تواجه سرية الشفرة الحادة أي مقاومة تقريبًا من المعقل. على الرغم من الفوضى داخل المعقل، إلا أن ذلك يرجع أساسًا إلى ذعر السكان. بجانبه، كان نائب القائد في حيرة من أمره عندما سمع ما قاله رين شياو سو ‘هل تسمي هذا سهل؟ لقد قتلت بالفعل ثلاثة من قادة الفوج، بينما أنا، الرجل الثاني في القيادة، وقعت أيضًا في أيديكم. إذن ماذا تقصد بكلمة سهل؟ هل هذا حتى شيء يمكن أن يقوله الإنسان؟’
ولكن بمجرد وصولهم إلى مسافة عشرة كيلومترات من الجسور العائمة، انتعشت محركات القوارب السريعة واتجهت نحوها. على هذه القوارب السريعة، تواجدت كميات كبيرة من مادة تي إن تي!
عندما احترق المخزن، أدرك رين شياو سو أن ثلثه كان فارغًا بالفعل. سأل نائب القائد “هل تم نقل الحبوب بالفعل إلى الجبهة؟”
سُمع صوت الانفجارات في كل مكان. قبل أن تصطدم القوارب السريعة بالجسور العائمة، قام جنود اتحاد شونغ على الزوارق السريعة بتنشيط المفجرات المتصلة بقنابل تي إن تي.
“لا” هز نائب القائد رأسه “اشترى الجنرالات معظمها قبل بدء الحرب باستخدام عدد من الهويات المختلفة”
“لماذا أشعر أن هجومنا على المعقل 144 قد مر بسلاسة أكثر من اللازم؟” سأل رين شياو سو بحيرة “هل من الممكن أن شيئا سيحدث؟ من الأفضل أن نكون حذرين”
“هل تقصد أنه توجب عليهم شراء الطعام عند ذهابهم إلى الحرب؟” تفاجأ رين شياو سو.
عندما اكتشفت القوات المدافعة للحصن 178 بالقرب من نهر بلاك ستون ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل. جهزوا المدافع الرشاشة الثقيلة الخاصة بهم وحاولوا اعتراض الزوارق السريعة، لكن كان هناك الكثير منهم. علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن جميع قوات العدو مصممة على القتال حتى الموت ولم يمانعوا في التضحية بأنفسهم.
“لا، لقد خططوا لبيع الحبوب للسكان بمجرد اندلاع الحرب. لا يعرف كبار المسؤولين عن هذا في الواقع. قال الجنرالات أنه إذا تم بيع الحبوب لهم أولاً، فسوف يعوضون الاحتياطيات بمجرد انخفاض أسعار الحبوب مرة أخرى، ولن يكتشف أحد شيئا. بعد كل شيء، لم تتطلب خطة المعركة الأصلية الكثير من الطعام” قال نائب قائد الفوج “على الأقل، لن تنفد بالكامل”
“لا، لقد خططوا لبيع الحبوب للسكان بمجرد اندلاع الحرب. لا يعرف كبار المسؤولين عن هذا في الواقع. قال الجنرالات أنه إذا تم بيع الحبوب لهم أولاً، فسوف يعوضون الاحتياطيات بمجرد انخفاض أسعار الحبوب مرة أخرى، ولن يكتشف أحد شيئا. بعد كل شيء، لم تتطلب خطة المعركة الأصلية الكثير من الطعام” قال نائب قائد الفوج “على الأقل، لن تنفد بالكامل”
يبدو أنه هذه المرة، ساعد رين شياو سو عن غير قصد في التستر على جنرالات اتحاد شونغ الذين اختلسوا سراً احتياطيات الحبوب. مع إحراق كل شيء، لن يعرف أحد أن ثلث الاحتياطات قد اختفى مسبقا.
ومع ذلك، فإن خطط اتحاد شونغ لم تنته بعد. كانت مجموعة من قوات النخبة التابعة لاتحاد شونغ قد انطلقت بالفعل من عصبة ألكسا خلفهم، حيث تحركت في صحراء جوبي مثل السكين الحاد، متوجهين مباشرة إلى الحصن 178 في الشمال الغربي!
ومع ذلك، لم يكن رين شياو سعيدًا لأنه على الرغم من أن هجومهم على مخزن الحبوب له تأثير كبير على الحرب، إلا أنه بالتأكيد لم يكن كافيًا لتوجيه ضربة قاتلة إلى اتحاد شونغ. نظرًا لأن احتياطاتهم الغذائية قد انتشرت بالفعل، سيكون لدى اتحاد شونغ بالتأكيد طريقة لاستعادة كل تلك الحبوب المفقودة.
عندما اكتشفت القوات المدافعة للحصن 178 بالقرب من نهر بلاك ستون ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل. جهزوا المدافع الرشاشة الثقيلة الخاصة بهم وحاولوا اعتراض الزوارق السريعة، لكن كان هناك الكثير منهم. علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن جميع قوات العدو مصممة على القتال حتى الموت ولم يمانعوا في التضحية بأنفسهم.
في هذه اللحظة، بدا كل الجنرالات في مقر اتحاد شونغ مهيبين للغاية. ضرب شونغ يينغ فجأة قلمه على الطاولة “ما خطب شونغ وو بحق الجحيم؟ لقد سمحنا له بالفعل بقيادة اللواء 131 الخاص به لمطاردة العدو، وحتى أرسلنا كائنين خارقين لدعمه، كيف سمح للعدو بإشعال النار في المعقل 144 إذن؟ وماذا تفعل قوات الحامية في المعقل 144؟ ألا يمكنهم حتى تنظيم دفاع؟ كيف يمكنهم ترك العدو يحرق مخزن الحبوب بهذه الطريقة!” كان شونغ يينغ على وشك الانفجار “أريد أن يتم إعدام قائد الفوج -”
في تلك الليلة، ظلت العديد من الجسور العائمة في نهر بلاك ستون مثبتة بإحكام. كان هذا هو خط الإمداد الذي اعتمد عليه الحصن 178 في مسيرتهم إلى خط المواجهة، واعتبروه أيضًا شريان الحياة بالنسبة لهم. وهكذا، توجب عليهم بناؤها بقوة شديدة. كل يوم، قامت كتيبة الهندسة بإصلاحها وصيانتها.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، تذكر شونغ يينغ فجأة أن الفوج 1237 لم يكن لديه قائد حاليًا، وحتى الرجل الثاني في القيادة هرب أيضًا. لم يكن لديه حتى من يلومه لتخفيف غضبه!
سُمع صوت الانفجارات في كل مكان. قبل أن تصطدم القوارب السريعة بالجسور العائمة، قام جنود اتحاد شونغ على الزوارق السريعة بتنشيط المفجرات المتصلة بقنابل تي إن تي.
قال أحد الجنرالات “أيها القائد، بما أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، علينا التفكير في إجراء مضاد”
لم تواجه سرية الشفرة الحادة أي مقاومة تقريبًا من المعقل. على الرغم من الفوضى داخل المعقل، إلا أن ذلك يرجع أساسًا إلى ذعر السكان. بجانبه، كان نائب القائد في حيرة من أمره عندما سمع ما قاله رين شياو سو ‘هل تسمي هذا سهل؟ لقد قتلت بالفعل ثلاثة من قادة الفوج، بينما أنا، الرجل الثاني في القيادة، وقعت أيضًا في أيديكم. إذن ماذا تقصد بكلمة سهل؟ هل هذا حتى شيء يمكن أن يقوله الإنسان؟’
“اجمعوا كل احتياطيات الحبوب من مختلف المعاقل، والحبوب التي تحتفظون بها أنتم، أريد أن يتم تسليمها أيضًا. هذا الأمر يحدد نجاح أو سقوط الاتحاد، لذا أوقفوا مخططاتكم الأنانية! هل تعتقدون أنني لم أكن أعرف ماذا فعلتم؟” سخر شونغ يينغ.
عندما اكتشفت القوات المدافعة للحصن 178 بالقرب من نهر بلاك ستون ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل. جهزوا المدافع الرشاشة الثقيلة الخاصة بهم وحاولوا اعتراض الزوارق السريعة، لكن كان هناك الكثير منهم. علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن جميع قوات العدو مصممة على القتال حتى الموت ولم يمانعوا في التضحية بأنفسهم.
لقد نوى جمع كل احتياطي الحبوب الخاص باتحاد شونغ بأكمله لإرساله إلى خط المواجهة، بما في ذلك أي حبوب يمكنه جمعها من سكان المعاقل المختلفة.
سُمع صوت الانفجارات في كل مكان. قبل أن تصطدم القوارب السريعة بالجسور العائمة، قام جنود اتحاد شونغ على الزوارق السريعة بتنشيط المفجرات المتصلة بقنابل تي إن تي.
بالضافة لذلك، امتلك الجنرالات الكثير من الحبوب.
عندما علموا أن الحرب وشيكة، بدأ العديد من الجنرالات بشكل عشوائي في شراء كمية متزايدة من الحبوب وتخزينها. لقد علموا أنه عند اندلاع الحرب، سترتفع أسعار المواد الغذائية.
ولكن تحت ظلام الليل، بدأ أكثر من 100 قارب سريع في الاقتراب من الجسور العائمة على نهر بلاك ستون بطريقة جنونية. في البداية، جدف الجنود داخل هذه القوارب السريعة بالمجاديف للتحرك. بهذه الطريقة، تمكنوا من الاقتراب بهدوء من الجسور حتى أصبحوا على بعد حوالي عشرة كيلومترات.
نظرًا لأن نصف كيلوغرام من الأرز ساوى حوالي يوان أو نحو ذلك، فقد تساءل معظم الناس كيف يمكن لشيء كهذا أن يكسب أي شخص أي أموال. لكن خلال الحرب، يمكن أن يرتفع سعر الأرز إلى خمسة أو حتى عشرة يوانات.
يبدو أنه هذه المرة، ساعد رين شياو سو عن غير قصد في التستر على جنرالات اتحاد شونغ الذين اختلسوا سراً احتياطيات الحبوب. مع إحراق كل شيء، لن يعرف أحد أن ثلث الاحتياطات قد اختفى مسبقا.
في ذلك الوقت، لن يرغب سكان المعقل في الموت جوعا، أليس كذلك؟ لذلك، مهما كانت الأموال التي بحوزتهم، ستقع في نهاية المطاف في أيدي الجنرالات الذين احتفظوا بالحبوب.
عبس تشانغ جينغ لين، الذي تواجد في القاعدة العسكرية، عندما نظر إلى اللهب في النهر “استولوا على آخر منطقة دفاع!”
من منا لا يرغب في كسب عشرة أضعاف الأرباح؟ لقد تطلعوا إلى نهب سكان المعاقل!
عندما اصطدم جنود اتحاد شونغ بتهور بالجسور العائمة وانفجروا، تحطم جسر الحصن 178 الذي اعتمدوا عليه لعبور النهر وانجرف في اتجاه مجرى النهر.
فجأة، قال أحد الجنرالات “ماذا نفعل بجنود الحصن 178؟ لا يمكننا السماح لهم بالاستمرار في إثارة المشاكل خلفنا، أليس كذلك؟” شعر شونغ يينغ أيضًا بالعجز الشديد حيال ذلك. لقد علم أنه إذا سُمح لسرية الشفرة الحادة بمواصلة إثارة المشاكل كما يحلو لها، فمن المرجح أن ينتهي به الأمر بلا وقت للتركيز على خوض الحرب. ولكن الآن بعد أن عرفوا ما تستطيع سرية الشفرة الحادة القيام به، شعروا أنه لا يوجد شيء تقريبًا يمكنهم فعله حيالهم. ركزت الحرب الخاطفة على الاستخدام المنسق للطائرات والدبابات والمدفعيات والقوات المدرعة والميكانيكية وأنواع أخرى من القوات المسلحة لخلق تفوق محلي ساحق في القوة القتالية لاختراق دفاعات العدو. سمح ذلك للقوات بالتغلب بسرعة على أي مناورة تكتيكية لتطويق العدو من أجل القضاء عليهم.
من منا لا يرغب في كسب عشرة أضعاف الأرباح؟ لقد تطلعوا إلى نهب سكان المعاقل!
الآن بعد اختفاء الطائرات، يمكنهم الاعتماد فقط على دباباتهم لمثل هذه التكتيكات.
عندما احترق المخزن، أدرك رين شياو سو أن ثلثه كان فارغًا بالفعل. سأل نائب القائد “هل تم نقل الحبوب بالفعل إلى الجبهة؟”
إذا يمكن تسمية دبابة تتحرك بسرعة 60 كيلومترًا في الساعة في ساحة المعركة بأنها حرب خاطفة، فماذا سنسمي المركبات التي تتحرك بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة؟ بمقارنة سرعة دباباتهم بالقاطرة البخارية، بدت تلك الأولى مثل الجرار. كيف يمكن أن يطاردوه!
لم تواجه سرية الشفرة الحادة أي مقاومة تقريبًا من المعقل. على الرغم من الفوضى داخل المعقل، إلا أن ذلك يرجع أساسًا إلى ذعر السكان. بجانبه، كان نائب القائد في حيرة من أمره عندما سمع ما قاله رين شياو سو ‘هل تسمي هذا سهل؟ لقد قتلت بالفعل ثلاثة من قادة الفوج، بينما أنا، الرجل الثاني في القيادة، وقعت أيضًا في أيديكم. إذن ماذا تقصد بكلمة سهل؟ هل هذا حتى شيء يمكن أن يقوله الإنسان؟’
“سننفذ خطط الطوارئ الخاصة بنا مقدمًا” قال شونغ يينغ ببرود “إذا اعتقدت الحصن 178 أنهم قادرون على كسب الحرب بهذه الطريقة، فإنهم يقللون من شأن اتحاد شونغ! سنبيد الحصن 178!”
“سننفذ خطط الطوارئ الخاصة بنا مقدمًا” قال شونغ يينغ ببرود “إذا اعتقدت الحصن 178 أنهم قادرون على كسب الحرب بهذه الطريقة، فإنهم يقللون من شأن اتحاد شونغ! سنبيد الحصن 178!”
في تلك الليلة، ظلت العديد من الجسور العائمة في نهر بلاك ستون مثبتة بإحكام. كان هذا هو خط الإمداد الذي اعتمد عليه الحصن 178 في مسيرتهم إلى خط المواجهة، واعتبروه أيضًا شريان الحياة بالنسبة لهم. وهكذا، توجب عليهم بناؤها بقوة شديدة. كل يوم، قامت كتيبة الهندسة بإصلاحها وصيانتها.
“اجمعوا كل احتياطيات الحبوب من مختلف المعاقل، والحبوب التي تحتفظون بها أنتم، أريد أن يتم تسليمها أيضًا. هذا الأمر يحدد نجاح أو سقوط الاتحاد، لذا أوقفوا مخططاتكم الأنانية! هل تعتقدون أنني لم أكن أعرف ماذا فعلتم؟” سخر شونغ يينغ.
ولكن تحت ظلام الليل، بدأ أكثر من 100 قارب سريع في الاقتراب من الجسور العائمة على نهر بلاك ستون بطريقة جنونية. في البداية، جدف الجنود داخل هذه القوارب السريعة بالمجاديف للتحرك. بهذه الطريقة، تمكنوا من الاقتراب بهدوء من الجسور حتى أصبحوا على بعد حوالي عشرة كيلومترات.
فجأة، قال أحد الجنرالات “ماذا نفعل بجنود الحصن 178؟ لا يمكننا السماح لهم بالاستمرار في إثارة المشاكل خلفنا، أليس كذلك؟” شعر شونغ يينغ أيضًا بالعجز الشديد حيال ذلك. لقد علم أنه إذا سُمح لسرية الشفرة الحادة بمواصلة إثارة المشاكل كما يحلو لها، فمن المرجح أن ينتهي به الأمر بلا وقت للتركيز على خوض الحرب. ولكن الآن بعد أن عرفوا ما تستطيع سرية الشفرة الحادة القيام به، شعروا أنه لا يوجد شيء تقريبًا يمكنهم فعله حيالهم. ركزت الحرب الخاطفة على الاستخدام المنسق للطائرات والدبابات والمدفعيات والقوات المدرعة والميكانيكية وأنواع أخرى من القوات المسلحة لخلق تفوق محلي ساحق في القوة القتالية لاختراق دفاعات العدو. سمح ذلك للقوات بالتغلب بسرعة على أي مناورة تكتيكية لتطويق العدو من أجل القضاء عليهم.
ولكن بمجرد وصولهم إلى مسافة عشرة كيلومترات من الجسور العائمة، انتعشت محركات القوارب السريعة واتجهت نحوها. على هذه القوارب السريعة، تواجدت كميات كبيرة من مادة تي إن تي!
“اجمعوا كل احتياطيات الحبوب من مختلف المعاقل، والحبوب التي تحتفظون بها أنتم، أريد أن يتم تسليمها أيضًا. هذا الأمر يحدد نجاح أو سقوط الاتحاد، لذا أوقفوا مخططاتكم الأنانية! هل تعتقدون أنني لم أكن أعرف ماذا فعلتم؟” سخر شونغ يينغ.
عندما اكتشفت القوات المدافعة للحصن 178 بالقرب من نهر بلاك ستون ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل. جهزوا المدافع الرشاشة الثقيلة الخاصة بهم وحاولوا اعتراض الزوارق السريعة، لكن كان هناك الكثير منهم. علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن جميع قوات العدو مصممة على القتال حتى الموت ولم يمانعوا في التضحية بأنفسهم.
سُمع صوت الانفجارات في كل مكان. قبل أن تصطدم القوارب السريعة بالجسور العائمة، قام جنود اتحاد شونغ على الزوارق السريعة بتنشيط المفجرات المتصلة بقنابل تي إن تي.
سُمع صوت الانفجارات في كل مكان. قبل أن تصطدم القوارب السريعة بالجسور العائمة، قام جنود اتحاد شونغ على الزوارق السريعة بتنشيط المفجرات المتصلة بقنابل تي إن تي.
“هل تقصد أنه توجب عليهم شراء الطعام عند ذهابهم إلى الحرب؟” تفاجأ رين شياو سو.
في اللحظة التي فُعلت فيها أجهزة التفجير، انفجرت تي إن تي وحطمت جميع الجسور العائمة إلى نصفين.
عندما علموا أن الحرب وشيكة، بدأ العديد من الجنرالات بشكل عشوائي في شراء كمية متزايدة من الحبوب وتخزينها. لقد علموا أنه عند اندلاع الحرب، سترتفع أسعار المواد الغذائية.
عندما اصطدم جنود اتحاد شونغ بتهور بالجسور العائمة وانفجروا، تحطم جسر الحصن 178 الذي اعتمدوا عليه لعبور النهر وانجرف في اتجاه مجرى النهر.
قال أحد الجنرالات “أيها القائد، بما أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، علينا التفكير في إجراء مضاد”
في لحظة، انقسمت قوات الحصن 178 بين جانبي النهر مرة أخرى. لم يعد بإمكان قوات الحصن 178 على الشاطئ الشمالي الانسحاب، بينما تم قطع خطوط إمدادهم.
فجأة، قال أحد الجنرالات “ماذا نفعل بجنود الحصن 178؟ لا يمكننا السماح لهم بالاستمرار في إثارة المشاكل خلفنا، أليس كذلك؟” شعر شونغ يينغ أيضًا بالعجز الشديد حيال ذلك. لقد علم أنه إذا سُمح لسرية الشفرة الحادة بمواصلة إثارة المشاكل كما يحلو لها، فمن المرجح أن ينتهي به الأمر بلا وقت للتركيز على خوض الحرب. ولكن الآن بعد أن عرفوا ما تستطيع سرية الشفرة الحادة القيام به، شعروا أنه لا يوجد شيء تقريبًا يمكنهم فعله حيالهم. ركزت الحرب الخاطفة على الاستخدام المنسق للطائرات والدبابات والمدفعيات والقوات المدرعة والميكانيكية وأنواع أخرى من القوات المسلحة لخلق تفوق محلي ساحق في القوة القتالية لاختراق دفاعات العدو. سمح ذلك للقوات بالتغلب بسرعة على أي مناورة تكتيكية لتطويق العدو من أجل القضاء عليهم.
استدار جميع القادة على الشاطئ الشمالي نحو تشانغ جينغ لين “أيها القائد، ماذا نفعل؟ نحن-”
“سننفذ خطط الطوارئ الخاصة بنا مقدمًا” قال شونغ يينغ ببرود “إذا اعتقدت الحصن 178 أنهم قادرون على كسب الحرب بهذه الطريقة، فإنهم يقللون من شأن اتحاد شونغ! سنبيد الحصن 178!”
عبس تشانغ جينغ لين، الذي تواجد في القاعدة العسكرية، عندما نظر إلى اللهب في النهر “استولوا على آخر منطقة دفاع!”
“سننفذ خطط الطوارئ الخاصة بنا مقدمًا” قال شونغ يينغ ببرود “إذا اعتقدت الحصن 178 أنهم قادرون على كسب الحرب بهذه الطريقة، فإنهم يقللون من شأن اتحاد شونغ! سنبيد الحصن 178!”
ومع ذلك، فإن خطط اتحاد شونغ لم تنته بعد. كانت مجموعة من قوات النخبة التابعة لاتحاد شونغ قد انطلقت بالفعل من عصبة ألكسا خلفهم، حيث تحركت في صحراء جوبي مثل السكين الحاد، متوجهين مباشرة إلى الحصن 178 في الشمال الغربي!
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، تذكر شونغ يينغ فجأة أن الفوج 1237 لم يكن لديه قائد حاليًا، وحتى الرجل الثاني في القيادة هرب أيضًا. لم يكن لديه حتى من يلومه لتخفيف غضبه!
نظرًا لأن نصف كيلوغرام من الأرز ساوى حوالي يوان أو نحو ذلك، فقد تساءل معظم الناس كيف يمكن لشيء كهذا أن يكسب أي شخص أي أموال. لكن خلال الحرب، يمكن أن يرتفع سعر الأرز إلى خمسة أو حتى عشرة يوانات.
عندما علموا أن الحرب وشيكة، بدأ العديد من الجنرالات بشكل عشوائي في شراء كمية متزايدة من الحبوب وتخزينها. لقد علموا أنه عند اندلاع الحرب، سترتفع أسعار المواد الغذائية.
