الجاسوس في المجاري
ظل اتحاد شونغ يشدد تطويقه. في المباني على جانبي الشوارع، شاهد بعض السكان بصمت رين شياو سو يمر من أمامهم بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية سوى خياله. لقد صدموا عندما أدركوا أن مجرد شاب قلب المعقل 146 رأسًا على عقب.
عندما استمع رين شياو سو إليه وهو يتحدث، استمر في المشي دون أن ينطق بكلمة. ثم سأل “أي اتجاه يؤدي إلى قاعدة الحامية؟”
هل يمكن أن يكون هذا الكائن الخارق قد تجاوز بالفعل قوة قوات المعقل؟
“سوف اتذكرك” ثم استدار رين شياو وسار في الظلام.
تدريجيًا، ثبتت قوات اتحاد شونغ حواجز على طول العديد من الأزقة المرورية، حتى أنها ركبت مدافع رشاشة ثقيلة في العديد من المواقع الرئيسية. تحول الجزء الغربي من المعقل 146 إلى ‘قفص’
“ليس لدي وقت للانتظار أكثر من ذلك” قال رين شياو سو “أخبرني، أين يتواجد كبار المسؤولين لاتحاد شونغ؟”
ضاقت عينا رين شياو سو أثناء هروبه. لقد حاول اختراق خطين دفاعيين مجهزين بالأسلحة النارية، لكن المشكلة كمنت في وجود تيارًا لا نهاية له من جنود اتحاد شونغ خلفه.
“انعطف يمينًا ثم توجه للأمام”
كل الناس سيصابون بالإرهاق مهما حدث. حتى رين شياو سو، الذي تمتع بمستوى عالٍ من اللياقة، سيتعب أيضًا.
ولكن إذا تعرض لإصابة أثناء اختراق الحصار، وإذا استخدم العدو كلاب الصيد لمطاردته، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى صعوبة تنفيذ خططه التالية.
ومع ذلك، احتارت قوات شونغ أيضا. ظلت الفصائل التي لم تصادف رين شياو سو مذعورة حيث أدركوا أن معظم القوات على اللاسلكي التي واجهته قد ماتت. هل العدو بشري حقًا؟
أومأ رين شياو برأسه “عد وأخبر السمين ليو وتشينغ شين أنني سأدفع لهما في المستقبل”
ولكن عندما وجد رين شياو سو نفسه تائهًا في الشوارع، تم دفع غطاء فتحة على الأرض فجأة من قبل شخص تحتها. وجد رين شياو سو أن المشهد مألوف للغاية.
كل الناس سيصابون بالإرهاق مهما حدث. حتى رين شياو سو، الذي تمتع بمستوى عالٍ من اللياقة، سيتعب أيضًا.
لوح له الشخص أسفل فتحة المجاري بقوة “هنا! هنا!”
أدرك رين شياو سو أن هذا قد لا يكون أهم شيء يجب أن يفعله، لكن مهاجمة نقطة ضعف العدو لا تزال أفضل خيار له في الوقت الحالي.
قفز رين شياو سو مباشرة إلى الأسفل. لكن في اللحظة التي وصل فيها إلى المجاري أمسك الشخص من رقبته “من أنت؟”
تنهد جاسوس اتحاد تشينغ “هل تفكر في مهاجمة قاعدتهم وهي فارغة؟!” ما الذي تواجد في قاعدة الحامية؟ كانت هناك مستودعات ذخيرة ومقر استراتيجي داخلها أيضًا. حتى لو لم يكن شونغ شينغ موجودًا، لا يزال بإمكانه إحداث بعض المشاكل للواء الحامية في المعقل 146 بقتل بعض ضباط الأركان والقادة.
كانت القبضة على رقبة الرجل قوية لدرجة أن وجهه قد احمر “أرادني الزعيم ليو أن أنقل لك رسالة”
“أي طريق؟”
“ما الرسالة؟” رفعه رين شياو سو دون عناء.
تدريجيًا، ثبتت قوات اتحاد شونغ حواجز على طول العديد من الأزقة المرورية، حتى أنها ركبت مدافع رشاشة ثقيلة في العديد من المواقع الرئيسية. تحول الجزء الغربي من المعقل 146 إلى ‘قفص’
“قال إنه من الأفضل ألا تموت. إذا أردت الموت، فتأكد من ترك بعض الأدوية السوداء له”
لوح له الشخص أسفل فتحة المجاري بقوة “هنا! هنا!”
انزعج رين شياو سو كثيرا لدرجة أنه ضحك “أي طريق سنسلك؟”
ولكن إذا تعرض لإصابة أثناء اختراق الحصار، وإذا استخدم العدو كلاب الصيد لمطاردته، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى صعوبة تنفيذ خططه التالية.
“يسار، يسار!”
بعد السير لعشرات الكيلومترات، قال الجاسوس بألفة كبيرة “لقد وصلنا، قاعدة حامية اتحاد شونغ أمامنا مباشرة. على الرغم من أن المجاري تمر أيضًا أسفل القاعدة، إلا أن المركز مدعوم بشبكات حديدية، ولا توجد طريقة لتجاوزها. سيكون عليك معرفة كيفية الدخول بنفسك”
صادر رين شياو سو أسلحة الشخص وأنزله. لم يكن الأمر أنه رد اللطف بالعداء، ولكن كان عليه أن يكون حذرًا للغاية في هذه اللحظة. من يستطيع أن يعرف ما إذا كان هذا الزميل قد تم إرساله من قبل اتحاد شونغ ليخدعه عن قصد؟
قال الجاسوس بسعادة “هيهي، لا داعي لذلك. سأعود من طريق آخر عندما نقترب” مع وجود الدواء الأسود في يده، سيكافئه الزعيم ليو بالتأكيد بسخاء عندما يعود إلى اتحاد تشينغ. لن يكون لديه ما يدعو للقلق تقريبًا لبقية حياته.
لم يغضب الرجل رغم أنه معاملته بهذا الشكل “أخبرني السيد تشينغ شين أنك ستأتي بالتأكيد إلى المعقل 146 يومًا ما. لهذا طلب مني مساعدتك عندما أراك. ومع ذلك، لم أكن أتوقع حقًا أنك ستسبب مثل هذه الضجة الكبيرة”
ضاقت عينا رين شياو سو أثناء هروبه. لقد حاول اختراق خطين دفاعيين مجهزين بالأسلحة النارية، لكن المشكلة كمنت في وجود تيارًا لا نهاية له من جنود اتحاد شونغ خلفه.
“أوه؟ هل أحدثت ضجة كبيرة؟” قال رين شياو سو شارد الذهن.
ومع ذلك، احتارت قوات شونغ أيضا. ظلت الفصائل التي لم تصادف رين شياو سو مذعورة حيث أدركوا أن معظم القوات على اللاسلكي التي واجهته قد ماتت. هل العدو بشري حقًا؟
“أليس هذا قدرا كافيا من الضجة؟” قال الرجل بابتسامة ساخرة “في الوقت الحالي، يشعر كبار المسؤولين في اتحاد شونغ الذين يعيشون في المعقل بأنهم غير آمنين لأنهم يخشون أن تقتلهم إذا أخذوا حذرهم. قبل أن آتي لاصطحابك، قتلت عدة مئات من قوات حامية المعقل، أليس كذلك؟ على الرغم من أن المباني وفرت لك الغطاء أثناء توليك اللواء بنفسك، إلا أنك لا تزال الشخص الأكثر رعبا الذي صادفته في حياتي. قد يُطلق عليك إله الحرب”
قال الجاسوس بسعادة “هيهي، لا داعي لذلك. سأعود من طريق آخر عندما نقترب” مع وجود الدواء الأسود في يده، سيكافئه الزعيم ليو بالتأكيد بسخاء عندما يعود إلى اتحاد تشينغ. لن يكون لديه ما يدعو للقلق تقريبًا لبقية حياته.
ارتعدت حواجب رين شياو سو. هذا الرجل جيد حقًا في الإطراء. ومع ذلك، يبدو أن هذا الشخص شغل أيضًا منصبًا رفيعًا إلى حد ما في اتحاد شونغ حيث عرف الكثير. غير ذلك، كيف له أن يكون على دراية كبيرة بكبار المسؤولين؟ سأل الجاسوس “إلى أين يقود اليسار؟”
شكر رين شياو سو الجاسوس لأنه خاطر بحياته لإنقاذه. في الحقيقة، لم يستخدم بطاقته الرابحة بعد، وسيظل من الصعب جدًا على لواء اتحاد شونغ تطويقه والقبض عليه حين استخدامها.
“علينا الخروج من محيطهم أولاً” قال الجاسوس “لقد أعددت لك بالفعل منزلًا آمنًا حيث يمكنك انتظار هدوء الأوضاع”
أومأ رين شياو برأسه “عد وأخبر السمين ليو وتشينغ شين أنني سأدفع لهما في المستقبل”
“ليس لدي وقت للانتظار أكثر من ذلك” قال رين شياو سو “أخبرني، أين يتواجد كبار المسؤولين لاتحاد شونغ؟”
“سوف اتذكرك” ثم استدار رين شياو وسار في الظلام.
استدار جاسوس اتحاد تشينغ قلقا وقال “كبار المسؤولين في اتحاد شونغ؟ هل ما زلت تعتقد أنه يمكنك قتلهم جميعًا في هذه المرحلة؟ سيكون هناك ما لا يقل عن نصف لواء من الجنود يحرسونهم بينما يحاول النصف الآخر أسرك. هل تعتقد حقًا أنك إله؟”
صمت رين شياو سو. قال جاسوس اتحاد تشينغ، الذي لم يلاحظ أي رد، بابتسامة ساخرة “الأكثر من ذلك، كبار المسؤولين لاتحاد شونغ منتشرين حاليًا في جميع أنحاء المعقل. بمجرد أن تقتل أيًا منهم، ستحيطك قوات المعقل بأكملها مرة أخرى. في ذلك الوقت، لن أتمكن من إخراجك من حصارهم مرة أخرى. قال السيد تشينغ شين أنه بإمكاني إعطاء الأولوية لحياتي على المهمة”
إذا وضعنا كل شيء آخر جانبًا، فلن يعامل السيد تشينغ شين والزعيم ليوم أتباعهم المخلصين أبدًا بشكل سيئ.
عندما استمع رين شياو سو إليه وهو يتحدث، استمر في المشي دون أن ينطق بكلمة. ثم سأل “أي اتجاه يؤدي إلى قاعدة الحامية؟”
“قال إنه من الأفضل ألا تموت. إذا أردت الموت، فتأكد من ترك بعض الأدوية السوداء له”
تنهد جاسوس اتحاد تشينغ “هل تفكر في مهاجمة قاعدتهم وهي فارغة؟!” ما الذي تواجد في قاعدة الحامية؟ كانت هناك مستودعات ذخيرة ومقر استراتيجي داخلها أيضًا. حتى لو لم يكن شونغ شينغ موجودًا، لا يزال بإمكانه إحداث بعض المشاكل للواء الحامية في المعقل 146 بقتل بعض ضباط الأركان والقادة.
بعد لحظة، رأى الجاسوس رين شياو سو يسحب صابرًا أسودا من الفراغ. بدأ في مباشرة في قطع شبكة الحديد أمامه كما لو أنها ورقة. سقط فك جاسوس تحالف تشينغ. إذن اتضح أن المنطقة التي لم يستطع الدخول إليها لم تكن عقبة أمام رين شياو سو على الإطلاق. عند التفكير في الأمر، لقد كان شخصًا تجرأ على مواجهة لواء بمفرده!
أدرك رين شياو سو أن هذا قد لا يكون أهم شيء يجب أن يفعله، لكن مهاجمة نقطة ضعف العدو لا تزال أفضل خيار له في الوقت الحالي.
أدرك رين شياو سو أن هذا قد لا يكون أهم شيء يجب أن يفعله، لكن مهاجمة نقطة ضعف العدو لا تزال أفضل خيار له في الوقت الحالي.
من كان يظن أنه سيكون جريئًا لدرجة مغامرته بنفسه إلى قاعدة حامية العدو؟ بغض النظر عن مدى شجاعة شخص ما، فلن يفعل شيئًا كهذا، أليس كذلك؟
ومع ذلك، قال الجاسوس “حتى لو كانت القاعدة شبه فارغة، فلا يزال هناك ما لا يقل عن 500 جندي متمركزين هناك. إذا ذهبت، فسوف تنتحر”
أدرك رين شياو سو أنه قد يحصل على فرصة فقط إذا تمكن من خلق فوضى كافية لجعل قوات اتحاد شونغ تعمل باستمرار.
قال رين شياو سو “شكرًا لك”
بدأ الوقت ينفد. من المحتمل أن تعبر قوات اتحاد شونغ صحراء جوبي قريبًا وتصل إلى الحصن 178. الطريقة الوحيدة لجعل شونغ شينغ يعيدهم هي بضربهم بقوة هنا!
هل يمكن أن يكون هذا الكائن الخارق قد تجاوز بالفعل قوة قوات المعقل؟
لم ينتظر الوقت أي أحد!
أومأ رين شياو برأسه “عد وأخبر السمين ليو وتشينغ شين أنني سأدفع لهما في المستقبل”
ومع ذلك، قال الجاسوس “حتى لو كانت القاعدة شبه فارغة، فلا يزال هناك ما لا يقل عن 500 جندي متمركزين هناك. إذا ذهبت، فسوف تنتحر”
“أي طريق؟”
ظل اتحاد شونغ يشدد تطويقه. في المباني على جانبي الشوارع، شاهد بعض السكان بصمت رين شياو سو يمر من أمامهم بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية سوى خياله. لقد صدموا عندما أدركوا أن مجرد شاب قلب المعقل 146 رأسًا على عقب.
“انعطف يمينًا ثم توجه للأمام”
بعد لحظة، رأى الجاسوس رين شياو سو يسحب صابرًا أسودا من الفراغ. بدأ في مباشرة في قطع شبكة الحديد أمامه كما لو أنها ورقة. سقط فك جاسوس تحالف تشينغ. إذن اتضح أن المنطقة التي لم يستطع الدخول إليها لم تكن عقبة أمام رين شياو سو على الإطلاق. عند التفكير في الأمر، لقد كان شخصًا تجرأ على مواجهة لواء بمفرده!
أخذ رين شياو سو ستة قوارير من الأدوية السوداء ووضعها في يدي الجاسوس أثناء سيرهم. لم يكن لديه الوقت لإعادة حزم الدواء الأسود، لذلك أعطاها مباشرة للجاسوس بعد أن أخذها من القصر.
قال رين شياو سو “شكرًا لك”
قال رين شياو سو “شكرًا لك”
كل الناس سيصابون بالإرهاق مهما حدث. حتى رين شياو سو، الذي تمتع بمستوى عالٍ من اللياقة، سيتعب أيضًا.
قال الجاسوس بسعادة “هيهي، لا داعي لذلك. سأعود من طريق آخر عندما نقترب” مع وجود الدواء الأسود في يده، سيكافئه الزعيم ليو بالتأكيد بسخاء عندما يعود إلى اتحاد تشينغ. لن يكون لديه ما يدعو للقلق تقريبًا لبقية حياته.
ومع ذلك، قال الجاسوس “حتى لو كانت القاعدة شبه فارغة، فلا يزال هناك ما لا يقل عن 500 جندي متمركزين هناك. إذا ذهبت، فسوف تنتحر”
إذا وضعنا كل شيء آخر جانبًا، فلن يعامل السيد تشينغ شين والزعيم ليوم أتباعهم المخلصين أبدًا بشكل سيئ.
قال رين شياو سو “شكرًا لك”
شكر رين شياو سو الجاسوس لأنه خاطر بحياته لإنقاذه. في الحقيقة، لم يستخدم بطاقته الرابحة بعد، وسيظل من الصعب جدًا على لواء اتحاد شونغ تطويقه والقبض عليه حين استخدامها.
“ما الرسالة؟” رفعه رين شياو سو دون عناء.
ولكن إذا تعرض لإصابة أثناء اختراق الحصار، وإذا استخدم العدو كلاب الصيد لمطاردته، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى صعوبة تنفيذ خططه التالية.
أدرك رين شياو سو أنه قد يحصل على فرصة فقط إذا تمكن من خلق فوضى كافية لجعل قوات اتحاد شونغ تعمل باستمرار.
علاوة على ذلك، فقد خاطر الجاسوس بشدة في ظل هذه الظروف. بما أن الجاسوس كان على استعداد للمخاطرة بحياته لإنقاذه، فإنه سيضع ذلك في الاعتبار.
“علينا الخروج من محيطهم أولاً” قال الجاسوس “لقد أعددت لك بالفعل منزلًا آمنًا حيث يمكنك انتظار هدوء الأوضاع”
بعد السير لعشرات الكيلومترات، قال الجاسوس بألفة كبيرة “لقد وصلنا، قاعدة حامية اتحاد شونغ أمامنا مباشرة. على الرغم من أن المجاري تمر أيضًا أسفل القاعدة، إلا أن المركز مدعوم بشبكات حديدية، ولا توجد طريقة لتجاوزها. سيكون عليك معرفة كيفية الدخول بنفسك”
استدار جاسوس اتحاد تشينغ قلقا وقال “كبار المسؤولين في اتحاد شونغ؟ هل ما زلت تعتقد أنه يمكنك قتلهم جميعًا في هذه المرحلة؟ سيكون هناك ما لا يقل عن نصف لواء من الجنود يحرسونهم بينما يحاول النصف الآخر أسرك. هل تعتقد حقًا أنك إله؟”
أومأ رين شياو برأسه “عد وأخبر السمين ليو وتشينغ شين أنني سأدفع لهما في المستقبل”
بعد لحظة، رأى الجاسوس رين شياو سو يسحب صابرًا أسودا من الفراغ. بدأ في مباشرة في قطع شبكة الحديد أمامه كما لو أنها ورقة. سقط فك جاسوس تحالف تشينغ. إذن اتضح أن المنطقة التي لم يستطع الدخول إليها لم تكن عقبة أمام رين شياو سو على الإطلاق. عند التفكير في الأمر، لقد كان شخصًا تجرأ على مواجهة لواء بمفرده!
اعتبارًا من اليوم، لم يعد الإخوة يدينان له بأي خدمات أخرى. بدلاً من ذلك، أصبح رين شياو سو هو الذي يدين لتشينغ شين وليو لان بمعروف كبيرة. سواء المساعدة التي قدمها اتحاد تشينغ للاستيلاء على نهر بيوان، أو الجاسوس الذي أرسلوه والذي خاطر بحياته لمساعدته، لم يعد بإمكان رين شياو سو تجاهل هذين الأخوين.
إذا وضعنا كل شيء آخر جانبًا، فلن يعامل السيد تشينغ شين والزعيم ليوم أتباعهم المخلصين أبدًا بشكل سيئ.
بعد لحظة، رأى الجاسوس رين شياو سو يسحب صابرًا أسودا من الفراغ. بدأ في مباشرة في قطع شبكة الحديد أمامه كما لو أنها ورقة. سقط فك جاسوس تحالف تشينغ. إذن اتضح أن المنطقة التي لم يستطع الدخول إليها لم تكن عقبة أمام رين شياو سو على الإطلاق. عند التفكير في الأمر، لقد كان شخصًا تجرأ على مواجهة لواء بمفرده!
“أي طريق؟”
قبل أن يمضي رين شياو شو أبعد من ذلك، نظر إلى الجاسوس وسأل “ما اسمك، صديقي؟”
ضاقت عينا رين شياو سو أثناء هروبه. لقد حاول اختراق خطين دفاعيين مجهزين بالأسلحة النارية، لكن المشكلة كمنت في وجود تيارًا لا نهاية له من جنود اتحاد شونغ خلفه.
قال الجاسوس “شينغ يوان دونغ”
“قال إنه من الأفضل ألا تموت. إذا أردت الموت، فتأكد من ترك بعض الأدوية السوداء له”
“سوف اتذكرك” ثم استدار رين شياو وسار في الظلام.
تدريجيًا، ثبتت قوات اتحاد شونغ حواجز على طول العديد من الأزقة المرورية، حتى أنها ركبت مدافع رشاشة ثقيلة في العديد من المواقع الرئيسية. تحول الجزء الغربي من المعقل 146 إلى ‘قفص’
“ليس لدي وقت للانتظار أكثر من ذلك” قال رين شياو سو “أخبرني، أين يتواجد كبار المسؤولين لاتحاد شونغ؟”
عندما استمع رين شياو سو إليه وهو يتحدث، استمر في المشي دون أن ينطق بكلمة. ثم سأل “أي اتجاه يؤدي إلى قاعدة الحامية؟”
