رفاق
لم يعرف أحد متى وصل الشاب إلى الجزء الخلفي من اتحاد شونغ. حتى شينغ يوان دونغ، الذي راقب الوضع، لم يكن متأكدًا.
بصق على الأرض وقال بابتسامة “دعونا نعطيهم ضربة قاسية!”
في الواقع، لم يكن تقييم شونغ شينغ خاطئًا. وصلت الآلات النانوية لرين شياو سو إلى حدودها حقًا، مع استنفاد مصدر الطاقة بالكامل تقريبًا.
لم يكن رين شياو سو واثقًا جدًا من امكانية اختراق تشكيل دفاعي حرسه ما يقرب من 1000 جندي. بعد ليلة كاملة من القتال، لم يعد قادراً على تحمل رد الفعل العنيف من القاطرة البخارية.
في تلك اللحظة، اتخذ رين شياو خطوة صغيرة للأمام وقام بتحريك صابره أفقيًا!
لكن شونغ شينغ وكبار المسؤولين في اتحاد شونغ أمامه مباشرة، فكيف يمكنه الاستسلام الآن؟ إذا أراد رين شياو سو الاستسلام في هذه المرحلة، لقتل شونغ شينغ في وقت سابق.
قتل شخص ما في الماضي أكثر من 3000 شخص في ظهيرة واحدة باستخدام مدفعين رشاشين ثقيلتين تم تركيبهما في تقاطع. منذ تطوير الأسلحة النارية، نسي الكثير من الناس أنه في تاريخ الحروب البشرية، احتلت المدافع الرشاشة الثقيلة المرتبة الأعلى بين جميع الأسلحة من حيث القدرة على القتل.
إذا لم يقتل شونغ شينغ الليلة، فلن يتمكن من فعلها لاحقا.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الاستمرار في قتلهم، ولكن يجب ألا يفعل ذلك بعد الآن. اقترب اتحاد شونغ من الانهيار الآن بعد موت قادته. بعد فترة وجيزة، ستصل القوات من الحصن 178 لتدمير المكان، لذلك لم يضطر إلى الاستمرار في تحمل المزيد من المخاطر.
على هذا النحو، وضع رين شياو سو درعه على استنساخ الظل أثناء المطاردة بينما لم يكن أحد منتبهًا. من ناحية، لن يضطر للقلق بشأن الوقوع في موقف خطير حتى لو سقطت الآلات النانوية في منتصف الطريق. من ناحية أخرى، حل الدرع مشكلة إصابة استنساخ الظل بأي رصاصات طائشة بين عينيه.
في عصر اعتُبرت فيه الأسلحة النارية والمتفجرات مَلكًا واضحًا، بدا هذا الصابر مثل سيف العقاب الذي تمكن من تقطيع أي شيء. عندما رأى جنود اتحاد شونغ أن رين شياو سو لم يكن لديه ما يحمي نفسه به بعد رمي الجسد جانبًا، استهدفوا على الفور رأسه ببنادقهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من سحب الزناد، عاد استنساخ الظل بالفعل!
بينما شن استنساخ الظل هجومه الأمامي على التشكيل الدفاعي أثناء ارتداء الدرع، تسلل رين شياو سو من جانب الملكية. تمركزت قوات اتحاد شونغ في المقدمة. طوال الليل، استخدم رين شياو سو أفعاله لتضليل شونغ شينغ ليعتقد أنه سيشن هجومًا أماميًا.
“اللعنة، لقد خدعنا! لقد وصل هذا الطفل إلى حدوده!”
ولكن بينما اعتاد الجميع على تحركاته وسط الفوضى، قرر رين شياو سو تنفيذ ضربة قاتلة في أضعف نقطة للعدو!
هل هو محاصر الآن؟ ابتسم رين شياو سو. وماذا في ذلك؟
أمام رين شياو سو، كانت الدفاعات الموجودة في الجزء الخلفي من القصر عديمة الفائدة عمليًا. صُدم شونغ شينغ عندما استدار ورأى رين شياو سو يهاجم من الخلف. أمسك رين شياو سو بأحد مسؤولي اتحاد شونغ كدرع بشري بينما أسرع نحوه.
إذا لم يقتل شونغ شينغ الليلة، فلن يتمكن من فعلها لاحقا.
صاح شونغ شينغ دون أي اعتبار للدرع البشري “اقتلوه. تجاهلوا الدرع البشري وأطلقوا النار!”
لذلك، كان جنود اتحاد شونغ الذين ظلوا يلاحقون رين شياو سو هم في الغالب من الطموحين.
لكن جنود شونغ اتحاد ترددوا للحظة. الأهم من ذلك، أن الدرع البشري الذي حمله رين شياو هو عم شونغ تشينغ.
ولكن على الرغم من أن عدد المطاردين انخفض إلى النصف، إلا أنه ظل هناك الكثير منهم. أرادت بعض القوات قتل رين شياو سو حتى يتمكنوا من الحصول على مكافأة. بعد كل شيء، سيتعين على شخص ما أن يتولى منصب البطريرك الجديد لاتحاد شونغ، لذلك توجب عليه بالتأكيد أن يرسخ سلطته من خلال قطع رأس عدوه. وربما لن يتمكن اتحاد شونغ من الاتحاد طالما ظل هذا الشاب على قيد الحياة. على الرغم من أنهم لم يكونوا متحدين في المقام الأول.
بينما احتجز رين شياو سو عم شونغ شينغ وتقدم، سخر منه “اطلب منهم إنقاذك. وإلا سأقتلك على الفور”
أمسك رين شياو سو بطنه ومشى ببطء “ماذا تفعلون هنا؟”
شعر عم شونغ شينغ بالقلق الشديد لدرجة أنه هاجم شونغ شينغ “شونغ شينغ، أيها الوغد الصغير! كيف تجرؤ على تجاهل سلامتي-”
لم يكن رين شياو سو واثقًا جدًا من امكانية اختراق تشكيل دفاعي حرسه ما يقرب من 1000 جندي. بعد ليلة كاملة من القتال، لم يعد قادراً على تحمل رد الفعل العنيف من القاطرة البخارية.
فجأة، رفع شونغ شينغ مسدسه وأطلق النار على عمه قبل أن ينهي حديثه. أصيب بطريرك عشيرة شونغ والجنود من حولهم بالذهول.
كان رين شياو سو مذهولاً. من يناديه؟
بينما ذهلوا للحظات، انقض رين شياو سو بالفعل على شونغ شينغ.
عندما اقتحم استنساخ الظل الخط الدفاعي، أظهر مستوى لا مثيل له تقريبًا من القوة القتالية الفردية!
ولكن لدهشة الجميع، فإن شونغ شينغ، الذي لطالما حظي بتقدير كبير على أنه كائن خارق من قبل اتحاد شونغ، لم يقاتل حتى. بدلا من ذلك، دفع والده إلى صابر رين شياو سو!
“مت!” عندما شق الصابر الأسود صدر شونغ شينغ، شاهد رين شياو سو بينما أعطاه شونغ شينغ تعبيرًا لا يصدق. استدار بعدها وغادر.
بحركة واحدة، تم قطع رأس بطريرك عشيرة شونغ!
بدا وهج ألسنة اللهب المشتعلة في المسافة وكأنه يعرض صورًا على السحب أعلاه. استطاع رين شياو سو رؤية شو جين يوان وهو يستمتع بالذرة، وجين لان بابتسامة سخيفة على وجهه، ويان ليو يوان يقف بجانب الأخت الكبرى شياو يو التي غضبت إثر ذلك الزلزال الكارثي، بالإضافة إلى شعاع الأمل الذي تم تدميره.
بعد لحظة، ألقى رين شياو سو الدرع البشري في يديه جانبًا وتقدم نحو شونغ شينغ بأقصى سرعة. بينما شق الصابر الأسود في يديه ظلام الليل، تلألأ بهالة من التهديد.
أدار رأسه إلى الصوت ورأى تشانغ شياو مان يلوح له بمرح. في غضون ذلك، انشغل جياو شياو شين والآخرون بوضع قذائف الهاون والمدافع الرشاشة الثقيلة في زاوية الشارع.
في عصر اعتُبرت فيه الأسلحة النارية والمتفجرات مَلكًا واضحًا، بدا هذا الصابر مثل سيف العقاب الذي تمكن من تقطيع أي شيء. عندما رأى جنود اتحاد شونغ أن رين شياو سو لم يكن لديه ما يحمي نفسه به بعد رمي الجسد جانبًا، استهدفوا على الفور رأسه ببنادقهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من سحب الزناد، عاد استنساخ الظل بالفعل!
ضحك تشانغ شياو مان مرة أخرى “هل ما زلت تتذكر ما كان ردك؟”
تحرك استنساخ الظل في حالة جنون وحطمت قوات اتحاد شونغ. كان صوت كسر عظامهم مرتفعًا جدًا لدرجة أنه بدا مثل مفرقعات نارية يتم إطلاقها!
بصق على الأرض وقال بابتسامة “دعونا نعطيهم ضربة قاسية!”
عندما اقتحم استنساخ الظل الخط الدفاعي، أظهر مستوى لا مثيل له تقريبًا من القوة القتالية الفردية!
من خلفه، بدأ استنساخ الظل بضرب الأعداء دون توقف في محاولة لحمايته. قبل لحظات من سقوط وابل من الرصاص عليه، تراجع رين شياو سو. لم يعد لديه أي أفكار باقية لمحاربة العدو.
“محطم المدينة!” زأر رين شياو سو.
ضحك تشانغ شياو مان مرة أخرى “هل ما زلت تتذكر ما كان ردك؟”
في تلك اللحظة، اتخذ رين شياو خطوة صغيرة للأمام وقام بتحريك صابره أفقيًا!
في الواقع، لم يكن تقييم شونغ شينغ خاطئًا. وصلت الآلات النانوية لرين شياو سو إلى حدودها حقًا، مع استنفاد مصدر الطاقة بالكامل تقريبًا.
بدا وهج ألسنة اللهب المشتعلة في المسافة وكأنه يعرض صورًا على السحب أعلاه. استطاع رين شياو سو رؤية شو جين يوان وهو يستمتع بالذرة، وجين لان بابتسامة سخيفة على وجهه، ويان ليو يوان يقف بجانب الأخت الكبرى شياو يو التي غضبت إثر ذلك الزلزال الكارثي، بالإضافة إلى شعاع الأمل الذي تم تدميره.
“مت!” عندما شق الصابر الأسود صدر شونغ شينغ، شاهد رين شياو سو بينما أعطاه شونغ شينغ تعبيرًا لا يصدق. استدار بعدها وغادر.
منذ تلك اللحظة، غالبًا ما تذكر رين شياو سو تلك المشاهد مرارًا وتكرارًا كل ليلة. لقد كشف هذه ‘الجروح’ في قلبه مرارًا وتكرارًا حتى يتمكن من تذكير نفسه بألا ينسى غضب ذلك اليوم.
قتل شخص ما في الماضي أكثر من 3000 شخص في ظهيرة واحدة باستخدام مدفعين رشاشين ثقيلتين تم تركيبهما في تقاطع. منذ تطوير الأسلحة النارية، نسي الكثير من الناس أنه في تاريخ الحروب البشرية، احتلت المدافع الرشاشة الثقيلة المرتبة الأعلى بين جميع الأسلحة من حيث القدرة على القتل.
حتى عندما اعتقد الآخرون أنه من الطبيعي أن يموت الناس في الحرب، فقد أراد التأكد من نجاة كل فرد من سرية الشفرة الحادة وعدم ترك أي شخص خلفه.
لكن شونغ شينغ وكبار المسؤولين في اتحاد شونغ أمامه مباشرة، فكيف يمكنه الاستسلام الآن؟ إذا أراد رين شياو سو الاستسلام في هذه المرحلة، لقتل شونغ شينغ في وقت سابق.
حتى في الوقت الذي اعتقد فيه تشانغ شياو مان نفسه أنه سيموت، ظل رين شياو سو مصرا على المحاولة.
“محطم المدينة!” زأر رين شياو سو.
لذلك عندما واجه رين شياو سو أخيرًا شونغ شينغ في هذه اللحظة، بدا الأمر كما لو أن كل أرواح الانتقام في العالم السفلي قد تبعته. بعد كل هذا، عندما امتلأ بكل هذه الكراهية، لم يبدو مختلفًا عن لي شينتان على الإطلاق.
بدا وهج ألسنة اللهب المشتعلة في المسافة وكأنه يعرض صورًا على السحب أعلاه. استطاع رين شياو سو رؤية شو جين يوان وهو يستمتع بالذرة، وجين لان بابتسامة سخيفة على وجهه، ويان ليو يوان يقف بجانب الأخت الكبرى شياو يو التي غضبت إثر ذلك الزلزال الكارثي، بالإضافة إلى شعاع الأمل الذي تم تدميره.
لو لم يكن لديه شعاع ضوء متبقي في قلبه، لرغب في إسقاط المعقل 146 بأكمله مع اتحاد شونغ.
حتى عندما اعتقد الآخرون أنه من الطبيعي أن يموت الناس في الحرب، فقد أراد التأكد من نجاة كل فرد من سرية الشفرة الحادة وعدم ترك أي شخص خلفه.
“مت!” عندما شق الصابر الأسود صدر شونغ شينغ، شاهد رين شياو سو بينما أعطاه شونغ شينغ تعبيرًا لا يصدق. استدار بعدها وغادر.
بالنظر إلى الطريقة التي وفرت بها سرية الشفرة الحادة الغطاء والدعم لبعضها البعض، تمنى شينغ يوان دونغ فجأة لو أنه لم يكن جاسوسًا. أراد العودة إلى اتحاد تشينغ للبحث عن رفاقه.
من خلفه، بدأ استنساخ الظل بضرب الأعداء دون توقف في محاولة لحمايته. قبل لحظات من سقوط وابل من الرصاص عليه، تراجع رين شياو سو. لم يعد لديه أي أفكار باقية لمحاربة العدو.
لكن جنود شونغ اتحاد ترددوا للحظة. الأهم من ذلك، أن الدرع البشري الذي حمله رين شياو هو عم شونغ تشينغ.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الاستمرار في قتلهم، ولكن يجب ألا يفعل ذلك بعد الآن. اقترب اتحاد شونغ من الانهيار الآن بعد موت قادته. بعد فترة وجيزة، ستصل القوات من الحصن 178 لتدمير المكان، لذلك لم يضطر إلى الاستمرار في تحمل المزيد من المخاطر.
بالطبع، اكتشفت بعض القوات ما هو على المحك هنا، لذا فقد تخلوا تمامًا عن ملاحقته.
علاوة على ذلك، تم إطلاق النار على رين شياو سو.
طارد الجميع رين شياو سو بلا هوادة. على الرغم من أن رين شياو سو قد خرج بالفعل من الملكية وابتعد بشارعين، إلا أنه ظل غير قادر على التخلص من قوات اتحاد شونغ.
بغض النظر هجومه المفاجئ على العدو من الخلف، تمكن بعض جنود اتحاد شونغ من الرد. لذلك توقع رين شياو سو أن يطلق النار عليه.
بعد أن أوصلهم رين شياو سو إلى البرية، خاطرت سرية الشفرة الحادة بنهب مصنع عسكري للاستيلاء على شاحنات نقل عسكرية وسيارات طرق وعرة، كل ذلك حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل 146 في أسرع وقت ممكن!
اعتبارًا من هذه اللحظة، أصيب رين شياو سو بعيارين ناريين في بطنه. كان عليه أن يتخلص من مطاردة اتحاد شونغ في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن من استخراج الرصاص ووضع الدواء الأسود على جروحه.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الاستمرار في قتلهم، ولكن يجب ألا يفعل ذلك بعد الآن. اقترب اتحاد شونغ من الانهيار الآن بعد موت قادته. بعد فترة وجيزة، ستصل القوات من الحصن 178 لتدمير المكان، لذلك لم يضطر إلى الاستمرار في تحمل المزيد من المخاطر.
لكن حدث شيء آخر غير متوقع. تم إطلاق النار مرة أخرى على استنساخ الظل الذي كان الآن بدون الدروع بين عينيه. لقد تحولت إلى كتلة من الضباب الأسود قبل أن تتبدد.
بالتفكير في هذا، استدار رين شياو فجأة مع رفع صابره. لقد حدق في مطارديه في نهاية ذلك الشارع الطويل، بينما توقف الدخان الهادر والسماء الملبدة بالغيوم “تعالوا إلي!”
عبس رين شياو سو. لقد سمع صراخ الناس خلفه. كان بعضهم يصرخ طلباً للمسعفين، بينما نبه البعض الآخر الجميع لوجود قاتل.
مع هذا التوقف المؤقت، انخفض عدد المطاردين إلى النصف.
طارد الجميع رين شياو سو بلا هوادة. على الرغم من أن رين شياو سو قد خرج بالفعل من الملكية وابتعد بشارعين، إلا أنه ظل غير قادر على التخلص من قوات اتحاد شونغ.
قتل شخص ما في الماضي أكثر من 3000 شخص في ظهيرة واحدة باستخدام مدفعين رشاشين ثقيلتين تم تركيبهما في تقاطع. منذ تطوير الأسلحة النارية، نسي الكثير من الناس أنه في تاريخ الحروب البشرية، احتلت المدافع الرشاشة الثقيلة المرتبة الأعلى بين جميع الأسلحة من حيث القدرة على القتل.
حتى أن رين شياو سو سمع صوت سيارات الطرق الوعرة خلفه. أصبح اتحاد شونغ غاضبًا!
“طاردوه!”
هل هو محاصر الآن؟ ابتسم رين شياو سو. وماذا في ذلك؟
قتل شخص ما في الماضي أكثر من 3000 شخص في ظهيرة واحدة باستخدام مدفعين رشاشين ثقيلتين تم تركيبهما في تقاطع. منذ تطوير الأسلحة النارية، نسي الكثير من الناس أنه في تاريخ الحروب البشرية، احتلت المدافع الرشاشة الثقيلة المرتبة الأعلى بين جميع الأسلحة من حيث القدرة على القتل.
بالتفكير في هذا، استدار رين شياو فجأة مع رفع صابره. لقد حدق في مطارديه في نهاية ذلك الشارع الطويل، بينما توقف الدخان الهادر والسماء الملبدة بالغيوم “تعالوا إلي!”
لكن حدث شيء آخر غير متوقع. تم إطلاق النار مرة أخرى على استنساخ الظل الذي كان الآن بدون الدروع بين عينيه. لقد تحولت إلى كتلة من الضباب الأسود قبل أن تتبدد.
لم يتوقع أحد أن يستدير رين شياو سو، ولا أنه سيجرؤ على مواجهة 1000 شخص بينما هو نفسه مصاب بالفعل! ولكن عندما رأى مطاردوه ذلك، ضغطوا دون وعي على مكابح سياراتهم. حتى أنهم فكروا في الالتفاف والهرب. شعروا بالرضا عندما طاردوه، لكن وسط هذه المطاردة، لم يفكروا حقًا في ما سيحدث إذا واجهوه. هل اتخذوا قرارًا انتحاريًا عندما فكروا في مطاردته؟
اعتبارًا من هذه اللحظة، أصيب رين شياو سو بعيارين ناريين في بطنه. كان عليه أن يتخلص من مطاردة اتحاد شونغ في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن من استخراج الرصاص ووضع الدواء الأسود على جروحه.
على الرغم من أن جنود اتحاد شونغ عرفوا أنهم، بأعدادهم، يمكنهم ببساطة التراكم على الشاب وسحقه حتى الموت. لكن لماذا سيفعلون ذلك؟ من سيشهد على ذلك الآن بعد أن مات بطريرك عشيرة شونغ؟
لم يكن رين شياو سو واثقًا جدًا من امكانية اختراق تشكيل دفاعي حرسه ما يقرب من 1000 جندي. بعد ليلة كاملة من القتال، لم يعد قادراً على تحمل رد الفعل العنيف من القاطرة البخارية.
علاوة على ذلك، من المحتمل أن يموت الكثير منهم في هذه العملية.
“مت!” عندما شق الصابر الأسود صدر شونغ شينغ، شاهد رين شياو سو بينما أعطاه شونغ شينغ تعبيرًا لا يصدق. استدار بعدها وغادر.
ولكن عندما توقفت سياراتهم، رأوا رين شياو سو فجأة يستدير ويهرب.
عندما اقتحم استنساخ الظل الخط الدفاعي، أظهر مستوى لا مثيل له تقريبًا من القوة القتالية الفردية!
“اللعنة، لقد خدعنا! لقد وصل هذا الطفل إلى حدوده!”
ضحك تشانغ شياو مان مرة أخرى “هل ما زلت تتذكر ما كان ردك؟”
“طاردوه!”
لم يعرف أحد متى وصل الشاب إلى الجزء الخلفي من اتحاد شونغ. حتى شينغ يوان دونغ، الذي راقب الوضع، لم يكن متأكدًا.
بالطبع، اكتشفت بعض القوات ما هو على المحك هنا، لذا فقد تخلوا تمامًا عن ملاحقته.
شعر عم شونغ شينغ بالقلق الشديد لدرجة أنه هاجم شونغ شينغ “شونغ شينغ، أيها الوغد الصغير! كيف تجرؤ على تجاهل سلامتي-”
مع هذا التوقف المؤقت، انخفض عدد المطاردين إلى النصف.
في مكان قريب، كان فو راو يحمل الذخيرة في مدفع رشاش ثقيل “ألم تقل أنه في سرية الشفرة الحادة الخاصة بنا، لا أحد يُترك في الخلف؟”
ولكن على الرغم من أن عدد المطاردين انخفض إلى النصف، إلا أنه ظل هناك الكثير منهم. أرادت بعض القوات قتل رين شياو سو حتى يتمكنوا من الحصول على مكافأة. بعد كل شيء، سيتعين على شخص ما أن يتولى منصب البطريرك الجديد لاتحاد شونغ، لذلك توجب عليه بالتأكيد أن يرسخ سلطته من خلال قطع رأس عدوه. وربما لن يتمكن اتحاد شونغ من الاتحاد طالما ظل هذا الشاب على قيد الحياة. على الرغم من أنهم لم يكونوا متحدين في المقام الأول.
مع هذا التوقف المؤقت، انخفض عدد المطاردين إلى النصف.
لذلك، كان جنود اتحاد شونغ الذين ظلوا يلاحقون رين شياو سو هم في الغالب من الطموحين.
أما نائب قائد الفوج 1237 فكان مستلقيا بلا حول ولا قوة على الجانب ويداه ورجلاه مقيدتان.
ولكن عندما فر رين شياو سو بجنون بينما ضغط على جروحه، صرخ أحدهم فجأة “رين شياو سو، هنا، بسرعة!”
على هذا النحو، وضع رين شياو سو درعه على استنساخ الظل أثناء المطاردة بينما لم يكن أحد منتبهًا. من ناحية، لن يضطر للقلق بشأن الوقوع في موقف خطير حتى لو سقطت الآلات النانوية في منتصف الطريق. من ناحية أخرى، حل الدرع مشكلة إصابة استنساخ الظل بأي رصاصات طائشة بين عينيه.
كان رين شياو سو مذهولاً. من يناديه؟
بالنظر إلى الطريقة التي وفرت بها سرية الشفرة الحادة الغطاء والدعم لبعضها البعض، تمنى شينغ يوان دونغ فجأة لو أنه لم يكن جاسوسًا. أراد العودة إلى اتحاد تشينغ للبحث عن رفاقه.
أدار رأسه إلى الصوت ورأى تشانغ شياو مان يلوح له بمرح. في غضون ذلك، انشغل جياو شياو شين والآخرون بوضع قذائف الهاون والمدافع الرشاشة الثقيلة في زاوية الشارع.
ولكن عندما فر رين شياو سو بجنون بينما ضغط على جروحه، صرخ أحدهم فجأة “رين شياو سو، هنا، بسرعة!”
أما نائب قائد الفوج 1237 فكان مستلقيا بلا حول ولا قوة على الجانب ويداه ورجلاه مقيدتان.
تحرك استنساخ الظل في حالة جنون وحطمت قوات اتحاد شونغ. كان صوت كسر عظامهم مرتفعًا جدًا لدرجة أنه بدا مثل مفرقعات نارية يتم إطلاقها!
بعد أن أوصلهم رين شياو سو إلى البرية، خاطرت سرية الشفرة الحادة بنهب مصنع عسكري للاستيلاء على شاحنات نقل عسكرية وسيارات طرق وعرة، كل ذلك حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل 146 في أسرع وقت ممكن!
عندما اقتحم استنساخ الظل الخط الدفاعي، أظهر مستوى لا مثيل له تقريبًا من القوة القتالية الفردية!
نظرًا لانجذاب الجميع في المعقل إلى رين شياو سو الليلة، لم يلاحظ أحد اختراق سرية الشفرة الحادة للبوابة الشرقية. حتى أنهم لم يواجهوا أي مقاومة! وقف تشانغ شياو مان هناك في حالة معنوية عالية بينما ابتسم ابتسامة عريضة، مضاءة بالسماء المحترقة “تعال الى هنا! لقد جئنا لإنقاذك!”
تحرك استنساخ الظل في حالة جنون وحطمت قوات اتحاد شونغ. كان صوت كسر عظامهم مرتفعًا جدًا لدرجة أنه بدا مثل مفرقعات نارية يتم إطلاقها!
أمسك رين شياو سو بطنه ومشى ببطء “ماذا تفعلون هنا؟”
علاوة على ذلك، من المحتمل أن يموت الكثير منهم في هذه العملية.
في مكان قريب، كان فو راو يحمل الذخيرة في مدفع رشاش ثقيل “ألم تقل أنه في سرية الشفرة الحادة الخاصة بنا، لا أحد يُترك في الخلف؟”
بعد أن أوصلهم رين شياو سو إلى البرية، خاطرت سرية الشفرة الحادة بنهب مصنع عسكري للاستيلاء على شاحنات نقل عسكرية وسيارات طرق وعرة، كل ذلك حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل 146 في أسرع وقت ممكن!
ضحك تشانغ شياو مان. فجأة، قام بتقليد لهجة تشانغ جينغ لين وقال “رين شياو سو، هل ما زلت تتذكر ما قلته؟”
من خلفه، بدأ استنساخ الظل بضرب الأعداء دون توقف في محاولة لحمايته. قبل لحظات من سقوط وابل من الرصاص عليه، تراجع رين شياو سو. لم يعد لديه أي أفكار باقية لمحاربة العدو.
ظل رين شياو صامتًا للحظة قبل أن يقول بابتسامة “قلت أن الناس يموتون دائمًا في المعركة. ساحة المعركة هي المكان الذي يجب أن نضع ثقتنا فيه في القدر. كل شيء يكمن في القدر. لا أحد يستطيع السيطرة عليها”
في ذلك الوقت، قال رين شياو سو “كيف لنا أن نعرف إذا لم نحاول؟!”. تواجدت سرية الشفرة الحادة في هذا معًا. واحد للجميع والجميع للواحد! نظرًا لأن شخصًا ما أعلن أنه لن يتم ترك أي أحد من سرية الشفرة الحادة خلفهم، فسيتعين عليهم الالتزام بكلمتهم بغض النظر عن السبب.
ضحك تشانغ شياو مان مرة أخرى “هل ما زلت تتذكر ما كان ردك؟”
ضحك تشانغ شياو مان مرة أخرى “هل ما زلت تتذكر ما كان ردك؟”
في ذلك الوقت، قال رين شياو سو “كيف لنا أن نعرف إذا لم نحاول؟!”. تواجدت سرية الشفرة الحادة في هذا معًا. واحد للجميع والجميع للواحد! نظرًا لأن شخصًا ما أعلن أنه لن يتم ترك أي أحد من سرية الشفرة الحادة خلفهم، فسيتعين عليهم الالتزام بكلمتهم بغض النظر عن السبب.
ولكن على الرغم من أن عدد المطاردين انخفض إلى النصف، إلا أنه ظل هناك الكثير منهم. أرادت بعض القوات قتل رين شياو سو حتى يتمكنوا من الحصول على مكافأة. بعد كل شيء، سيتعين على شخص ما أن يتولى منصب البطريرك الجديد لاتحاد شونغ، لذلك توجب عليه بالتأكيد أن يرسخ سلطته من خلال قطع رأس عدوه. وربما لن يتمكن اتحاد شونغ من الاتحاد طالما ظل هذا الشاب على قيد الحياة. على الرغم من أنهم لم يكونوا متحدين في المقام الأول.
بدت خدود تشانغ شياو مان قاسية بشكل خاص وسط إضاءة التوهج الناري، لكنها أصبحت فجأة لطيفة.
بالنظر إلى الطريقة التي وفرت بها سرية الشفرة الحادة الغطاء والدعم لبعضها البعض، تمنى شينغ يوان دونغ فجأة لو أنه لم يكن جاسوسًا. أراد العودة إلى اتحاد تشينغ للبحث عن رفاقه.
بصق على الأرض وقال بابتسامة “دعونا نعطيهم ضربة قاسية!”
لكن شونغ شينغ وكبار المسؤولين في اتحاد شونغ أمامه مباشرة، فكيف يمكنه الاستسلام الآن؟ إذا أراد رين شياو سو الاستسلام في هذه المرحلة، لقتل شونغ شينغ في وقت سابق.
في تلك اللحظة، بدأت أربع رشاشات ثقيلة في إطلاق وابل من النيران في نهاية الشارع الطويل. فوجئت قوات اتحاد شونغ القادمة وسقطت على الأرض مثل الدومينو.
بدا وهج ألسنة اللهب المشتعلة في المسافة وكأنه يعرض صورًا على السحب أعلاه. استطاع رين شياو سو رؤية شو جين يوان وهو يستمتع بالذرة، وجين لان بابتسامة سخيفة على وجهه، ويان ليو يوان يقف بجانب الأخت الكبرى شياو يو التي غضبت إثر ذلك الزلزال الكارثي، بالإضافة إلى شعاع الأمل الذي تم تدميره.
قتل شخص ما في الماضي أكثر من 3000 شخص في ظهيرة واحدة باستخدام مدفعين رشاشين ثقيلتين تم تركيبهما في تقاطع. منذ تطوير الأسلحة النارية، نسي الكثير من الناس أنه في تاريخ الحروب البشرية، احتلت المدافع الرشاشة الثقيلة المرتبة الأعلى بين جميع الأسلحة من حيث القدرة على القتل.
بدا وهج ألسنة اللهب المشتعلة في المسافة وكأنه يعرض صورًا على السحب أعلاه. استطاع رين شياو سو رؤية شو جين يوان وهو يستمتع بالذرة، وجين لان بابتسامة سخيفة على وجهه، ويان ليو يوان يقف بجانب الأخت الكبرى شياو يو التي غضبت إثر ذلك الزلزال الكارثي، بالإضافة إلى شعاع الأمل الذي تم تدميره.
شاهد شينغ يوان دونغ هذا بهدوء من بعيد. كان قد خطط للاندفاع لإنقاذ رين شياو سو، لكنه اكتشف أن رفاقه قد وصلوا بالفعل إلى المعقل 146.
ولكن على الرغم من أن عدد المطاردين انخفض إلى النصف، إلا أنه ظل هناك الكثير منهم. أرادت بعض القوات قتل رين شياو سو حتى يتمكنوا من الحصول على مكافأة. بعد كل شيء، سيتعين على شخص ما أن يتولى منصب البطريرك الجديد لاتحاد شونغ، لذلك توجب عليه بالتأكيد أن يرسخ سلطته من خلال قطع رأس عدوه. وربما لن يتمكن اتحاد شونغ من الاتحاد طالما ظل هذا الشاب على قيد الحياة. على الرغم من أنهم لم يكونوا متحدين في المقام الأول.
بالنظر إلى الطريقة التي وفرت بها سرية الشفرة الحادة الغطاء والدعم لبعضها البعض، تمنى شينغ يوان دونغ فجأة لو أنه لم يكن جاسوسًا. أراد العودة إلى اتحاد تشينغ للبحث عن رفاقه.
حتى أن رين شياو سو سمع صوت سيارات الطرق الوعرة خلفه. أصبح اتحاد شونغ غاضبًا!
تحرك استنساخ الظل في حالة جنون وحطمت قوات اتحاد شونغ. كان صوت كسر عظامهم مرتفعًا جدًا لدرجة أنه بدا مثل مفرقعات نارية يتم إطلاقها!
بعد أن أوصلهم رين شياو سو إلى البرية، خاطرت سرية الشفرة الحادة بنهب مصنع عسكري للاستيلاء على شاحنات نقل عسكرية وسيارات طرق وعرة، كل ذلك حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل 146 في أسرع وقت ممكن!
