Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 462

هجوم مفاجئ

هجوم مفاجئ

تصاعد الدخان في جميع أنحاء المعقل. تحولت الليلة الهادئة المليئة بالنجوم إلى سماء يغطيها الدخان في منتصف الليل. بدا الأمر كما لو أن كارثة قد نزلت فجأة على المعقل.

تصاعد الدخان في جميع أنحاء المعقل. تحولت الليلة الهادئة المليئة بالنجوم إلى سماء يغطيها الدخان في منتصف الليل. بدا الأمر كما لو أن كارثة قد نزلت فجأة على المعقل.

قاد شونغ شينغ سيارة الطرق الوعرة عبر الشوارع الخالية بينما فر حفاظًا على حياته.

نظرًا لوصوله لبوابات الملكية بالفعل، قام شونغ شينغ بتهدئة نفسه مرة أخرى. قام الجنود خارج المدخل تلقائيًا بنقل الحواجز جانبًا. بعد مرور شونغ شينغ بنجاح، عادوا إلى تشكيلتهم الدفاعية. وضعت تلك الأسلحة النارية الباردة جميعها نهاية الشارع الطويل كهدف لها.

امتلأ جسد شونغ شينغ بعدة جروح بينما حاول دون جدوى الهروب من باب الظل. لقد عذبه رين شياو سو باستمرار طوال المطاردة.

كبح البطريرك غضبه وقال “قف جانبًا. سنتحدث عما فعلته لاحقا”

لحسن الحظ، ظهرت مجموعة صغيرة من التعزيزات وتمكنت من تأخير رين شياو سو قليلاً. سمح هذا لشونغ شينغ بالابتعاد عن التعذيب اللامتناهي للصابر الأسود.

ظلت الدروع الفولاذية الباردة وغير الملموسة هادئة طوال المعركة. لكن وسط الصمت، بدا الأمر وكأنه يزمجر على اتحاد شونغ بغضب. ضربت غيوم الغبار التي أثارها الرصاص الطائش الأرض، متخلفة وراء الدرع الفولاذي مثل علَم وحيد يرفرف وسط الرياح بينما يتقدم للأمام!

لم يعد سكان المعقل يجرؤون على مشاهدة الاضطرابات. اختبأوا جميعًا وسط منازلهم، خائفين من أن يتسبب هجوم مفاجئ في أضرار جانبية لهم.

في هذه اللحظة، نظر شونغ شينغ خلفه من خلال مرآة الرؤية الخلفية ولاحظ أن سرعة الكائن المدرع المطارد تتباطأ شيئًا فشيئًا. عرف شونغ شينغ على الفور سبب ذلك لأنه استخدم أيضًا آلات نانوية من قبل. لقد بدأت طاقتهم في النفاد!

تدفقت قوات اتحاد شونغ المنتشرة عبر المعقل نحو منطقة الفرع الرئيسي، حيث أمرهم أحدهم بالتجمع من خلال اللاسلكي.

“منذ أن أيقظت قوتي، هل هذا يعني أنني أستطيع مساعدته الآن؟” تساءل شينغ يوان دونغ.

ارتعب كبار المسؤولين في اتحاد شونغ في تلك الملكية. لقد أملوا فقط ألا يكون الوقت قد فات!

“هل هذا الطفل سيستمر حقًا في المضي قدمًا؟” تمتم شينغ يوان دونغ “لقد استدعى اتحاد شونغ العديد من القوات إلى هنا، ويجب أن يكون رين شياو سو أيضًا في حدوده الآن. يستحيل أن يكون شجاعًا لهذه الدرجة، أليس كذلك؟”

أخيرًا وصل شينغ يوان دونغ للمنطقة أيضًا. اختبأ على سطح مبنى شاهق وشاهد الوضع بترقب. امتلأت السماء في المسافة بالدخان والنار، مخبأة مستقبل اتحاد شونغ.

لكن الليلة، قلب رين شياو سو تفكيره بمفرده. وفجأة أدرك أن العصر الذي ينتمي إليه قد انتهى حقًا.

على الرغم من أن اتحاد شونغ بدأ في الانهيار على الجبهات، إلا أنه لا يزال بإمكانهم الاعتماد على أراضيهم الشاسعة لخوض حرب استراتيجية إذا قاموا بتحريك خطوطهم الدفاعية مرة أخرى. نظرًا لأن الحصن 178 تواجد به عدد قليل جدًا من الجنود، إذا استمروا في الزحف إلى قلب المنطقة حيث تواجد المعقل 146، سيتوجب عليهم القلق من امتداد جبهة القتال الخاصة بهم أكثر من اللازم.

اعتُبر هذا سرا داخل عشيرة شونغ. بعد عامين من وفاة الابن الأكبر للفرع الرئيسي، حملت زوجته. في البداية، غضب أعضاء اتحاد شونغ حيث اعتبروا أن أرملة الابن الأكبر قد شوهت اسم العائلة. ومع ذلك، تمسك بطريرك عشيرة شونغ بموقفه واتخذ الأرملة، زوجة ابنه، محظية له.

لكن كل شيء تغير مع وصول شاب إلى المعقل 146.

نظرًا لوصوله لبوابات الملكية بالفعل، قام شونغ شينغ بتهدئة نفسه مرة أخرى. قام الجنود خارج المدخل تلقائيًا بنقل الحواجز جانبًا. بعد مرور شونغ شينغ بنجاح، عادوا إلى تشكيلتهم الدفاعية. وضعت تلك الأسلحة النارية الباردة جميعها نهاية الشارع الطويل كهدف لها.

في الواقع، اكتشف شينغ يوان دونغ سبب وجود رين شياو سو هنا. ألم يكن يتطلع فقط لقتل كبار المسؤولين لاتحاد شونغ؟ يمكن لأي شخص أن يخمن ذلك! ومع ذلك، لم يعتقد أن رين شياو سو سيتمكن من تحقيق ذلك في البداية.

صدمت هذه الأحداث شينغ يوان دونغ أكثر من أي شيء. لقد علم أنه لم يكن ليشعر بالضيق الشديد لو لم ير تقدم المدرع بهذه الروح التي لا تقهر.

في هذه اللحظة، نظر شونغ شينغ خلفه من خلال مرآة الرؤية الخلفية ولاحظ أن سرعة الكائن المدرع المطارد تتباطأ شيئًا فشيئًا. عرف شونغ شينغ على الفور سبب ذلك لأنه استخدم أيضًا آلات نانوية من قبل. لقد بدأت طاقتهم في النفاد!

ماذا حدث لتلك الروح التي لا تقهر؟

عند تقديره للوقت، علم أن رين شياو سو لن يستطيع التعامل مع مثل هذه المعركة الطويلة حتى لو أعاد شحن آلات النانو أثناء المطاردة.

على الرغم من أن والد شونغ شينغ كان غاضبًا للغاية مما فعله الليلة، إلا أن بطريرك عشيرة شونغ لم يستطع تحمل رؤية ابنه يموت أمام عينيه.

نظرًا لوصوله لبوابات الملكية بالفعل، قام شونغ شينغ بتهدئة نفسه مرة أخرى. قام الجنود خارج المدخل تلقائيًا بنقل الحواجز جانبًا. بعد مرور شونغ شينغ بنجاح، عادوا إلى تشكيلتهم الدفاعية. وضعت تلك الأسلحة النارية الباردة جميعها نهاية الشارع الطويل كهدف لها.

لكن الفرع الرئيسي لاتحاد شونغ كان القائد للاتحاد بالقوة، لذلك التزم الجميع الصمت وكأن شيئًا لم يحدث. حتى شونغ شينغ و شونغ شيانغ لم يكونا على علم بهذا.

على الرغم من أن والد شونغ شينغ كان غاضبًا للغاية مما فعله الليلة، إلا أن بطريرك عشيرة شونغ لم يستطع تحمل رؤية ابنه يموت أمام عينيه.

في الواقع، اكتشف شينغ يوان دونغ سبب وجود رين شياو سو هنا. ألم يكن يتطلع فقط لقتل كبار المسؤولين لاتحاد شونغ؟ يمكن لأي شخص أن يخمن ذلك! ومع ذلك، لم يعتقد أن رين شياو سو سيتمكن من تحقيق ذلك في البداية.

ببغ والد شونغ شينغ من العمر 71 عامًا بالفعل. ولد كل من شونغ شينغ وشونغ شيانغ عندما كان في سن متقدمة، لذلك كانا ثمينين للغاية بالنسبة له.

ومع ذلك، حامت شائعات أيضًا داخل الأسرة بأن شونغ شينغ و شونغ شيانغ قد لا يكونان الأبناء البيولوجيين لبطريرك عشيرة شونغ. بعد كل شيء، البطريرك كبير في السن.

أنجب بطريرك عشيرة شونغ ابنًا آخر، لكنه توفي بسبب سرطان الرئة.

انطلق هذا الطموح الذي تراكم فيه على مر السنين.

اعتُبر هذا سرا داخل عشيرة شونغ. بعد عامين من وفاة الابن الأكبر للفرع الرئيسي، حملت زوجته. في البداية، غضب أعضاء اتحاد شونغ حيث اعتبروا أن أرملة الابن الأكبر قد شوهت اسم العائلة. ومع ذلك، تمسك بطريرك عشيرة شونغ بموقفه واتخذ الأرملة، زوجة ابنه، محظية له.

دوى صوت الدروع الفولاذية التي تدوس على الأرض مثل صوت طبل الحرب الثقيل العالي، مثل الرعد!

في الحضارة الحديثة، اعتُبرت المحظية ممارسة رجعية. والأكثر من ذلك، أنها زوجة ابنه سابقا.

“لا، لا يمكنني قبول هذا!”

عندها فقط فهم كبار المسؤولين في اتحاد شونغ أخيرًا ما حدث. إذن اتضح أن بطريرك عشيرة شونغ قد ارتكب فعلًا غير أخلاقيا. لمن سينتمي ابن الأرملة غيره؟ من الواضح أن بطريرك عشيرة شونغ هو المسؤول!

لم يعد سكان المعقل يجرؤون على مشاهدة الاضطرابات. اختبأوا جميعًا وسط منازلهم، خائفين من أن يتسبب هجوم مفاجئ في أضرار جانبية لهم.

لكن الفرع الرئيسي لاتحاد شونغ كان القائد للاتحاد بالقوة، لذلك التزم الجميع الصمت وكأن شيئًا لم يحدث. حتى شونغ شينغ و شونغ شيانغ لم يكونا على علم بهذا.

امتلأ جسد شونغ شينغ بعدة جروح بينما حاول دون جدوى الهروب من باب الظل. لقد عذبه رين شياو سو باستمرار طوال المطاردة.

ومع ذلك، حامت شائعات أيضًا داخل الأسرة بأن شونغ شينغ و شونغ شيانغ قد لا يكونان الأبناء البيولوجيين لبطريرك عشيرة شونغ. بعد كل شيء، البطريرك كبير في السن.

صدمت هذه الأحداث شينغ يوان دونغ أكثر من أي شيء. لقد علم أنه لم يكن ليشعر بالضيق الشديد لو لم ير تقدم المدرع بهذه الروح التي لا تقهر.

أما ما إذا كان البطريرك قد أجرى أي اختبارات أبوة، فلا أحد يعلم.

“منذ أن أيقظت قوتي، هل هذا يعني أنني أستطيع مساعدته الآن؟” تساءل شينغ يوان دونغ.

دخل شونغ شينغ بالفعل إلى الملكية. في البداية، أراد البطريرك أن يعاقبه بشدة. ولكن عندما رأى جسد شونغ تشينغ مغطى بالدماء والجروح، لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن. لقد صفع وجهه فقط، لكن هذا زاد من سوء طنين شونغ شينغ.

لكن كل شيء تغير مع وصول شاب إلى المعقل 146.

كبح البطريرك غضبه وقال “قف جانبًا. سنتحدث عما فعلته لاحقا”

لقد صُعق كل من شينغ يوان دونغ واتحاد شونغ من هذا. هرب المدرع بعيدا هكذا؟

لاحظ شخص ما على الجانب أن شونغ شينغ لا يزال في حالة ذهول، لذا قام بسحبه جانبًا على عجل.

في عزلة لا حدود لها، ركزت نظرة شينغ يوان دونغ على وجود المدرع البارز في المسافة. فجأة، بدأت قوة حازمة تنمو في قلبه. شعر وكأنها تنفجر بقوة مدمرة.

اقترب المدرع الضخم من الزاوية وظهر أمام الجميع!

امتلأ جسد شونغ شينغ بعدة جروح بينما حاول دون جدوى الهروب من باب الظل. لقد عذبه رين شياو سو باستمرار طوال المطاردة.

في لحظة، انفجرت كل القوة النارية خارج قصر اتحاد شونغ بهدف القضاء على العدو في نهاية الشارع الطويل. لكن الكائن المدرع لم يتباطأ على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تسارعت وتحرك بشكل أسرع!

عندها فقط فهم كبار المسؤولين في اتحاد شونغ أخيرًا ما حدث. إذن اتضح أن بطريرك عشيرة شونغ قد ارتكب فعلًا غير أخلاقيا. لمن سينتمي ابن الأرملة غيره؟ من الواضح أن بطريرك عشيرة شونغ هو المسؤول!

كان شينغ يوان دونغ يقف على سطح مبنى شاهق من بعيد بينما شاهد كل هذه الأحداث. تحت السماء المظلمة، بدا تشكيل اتحاد شونغ الدفاعي مثل جبل لا يمكن التغلب عليه. أُنشأت عاصفة عنيفة من القوة النارية في الهواء، بينما اقترب منه المدرع العدواني بلا رحمة بطريقة لا يمكن التنبؤ بها.

كانت هذه هي القوة التي رغب فيها لفترة طويلة. حتى بعد أن شهد ولادة العديد من الكائنات الخارقة، لم يوقظ شينغ يوان دونغ قوته الخارقة.

دوى صوت الدروع الفولاذية التي تدوس على الأرض مثل صوت طبل الحرب الثقيل العالي، مثل الرعد!

تصاعد الدخان في جميع أنحاء المعقل. تحولت الليلة الهادئة المليئة بالنجوم إلى سماء يغطيها الدخان في منتصف الليل. بدا الأمر كما لو أن كارثة قد نزلت فجأة على المعقل.

“هل هذا الطفل سيستمر حقًا في المضي قدمًا؟” تمتم شينغ يوان دونغ “لقد استدعى اتحاد شونغ العديد من القوات إلى هنا، ويجب أن يكون رين شياو سو أيضًا في حدوده الآن. يستحيل أن يكون شجاعًا لهذه الدرجة، أليس كذلك؟”

في لحظة، انفجرت كل القوة النارية خارج قصر اتحاد شونغ بهدف القضاء على العدو في نهاية الشارع الطويل. لكن الكائن المدرع لم يتباطأ على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تسارعت وتحرك بشكل أسرع!

ولكن بمجرد قوله ذلك، اكتشف أن المدرع قد زادت سرعته مرة أخرى.

انطلق هذا الطموح الذي تراكم فيه على مر السنين.

ظلت الدروع الفولاذية الباردة وغير الملموسة هادئة طوال المعركة. لكن وسط الصمت، بدا الأمر وكأنه يزمجر على اتحاد شونغ بغضب. ضربت غيوم الغبار التي أثارها الرصاص الطائش الأرض، متخلفة وراء الدرع الفولاذي مثل علَم وحيد يرفرف وسط الرياح بينما يتقدم للأمام!

ماذا حدث لتلك الروح التي لا تقهر؟

“هذا جنوني” تنهد شينغ يوان دونغ. قبل هذه الحقبة من صعود الكائنات الخارقة، اعتبر أكثر جاسوس نخبة لاتحاد تشينغ. كانت أساليب اغتياله مباشرة وفعالة للغاية، وكان مقاتلاً قويًا بشكل ملحوظ.

لقد صُعق كل من شينغ يوان دونغ واتحاد شونغ من هذا. هرب المدرع بعيدا هكذا؟

حتى بعد أن بدأت هذه الحقبة، ظل شينغ يوان دونغ يشعر أنه يمكن أن يقتلهم على الرغم من أنهم كائنات خارقة.

ولكن بينما كان على وشك التخلي عن حدوث هذا، أثار مشهد قتال ذلك الشاب حالة من عدم القبول التي لا حد لها.

لكن الليلة، قلب رين شياو سو تفكيره بمفرده. وفجأة أدرك أن العصر الذي ينتمي إليه قد انتهى حقًا.

لاحظ شخص ما على الجانب أن شونغ شينغ لا يزال في حالة ذهول، لذا قام بسحبه جانبًا على عجل.

“لا، لا يمكنني قبول هذا!”

بعد ثانية، نظر شينغ يوان دونغ لنفسه مندهشا. هل أيقظ بالفعل قوته العظمى؟!

في عزلة لا حدود لها، ركزت نظرة شينغ يوان دونغ على وجود المدرع البارز في المسافة. فجأة، بدأت قوة حازمة تنمو في قلبه. شعر وكأنها تنفجر بقوة مدمرة.

كبح البطريرك غضبه وقال “قف جانبًا. سنتحدث عما فعلته لاحقا”

انطلق هذا الطموح الذي تراكم فيه على مر السنين.

صدمت هذه الأحداث شينغ يوان دونغ أكثر من أي شيء. لقد علم أنه لم يكن ليشعر بالضيق الشديد لو لم ير تقدم المدرع بهذه الروح التي لا تقهر.

بعد ثانية، نظر شينغ يوان دونغ لنفسه مندهشا. هل أيقظ بالفعل قوته العظمى؟!

في الحضارة الحديثة، اعتُبرت المحظية ممارسة رجعية. والأكثر من ذلك، أنها زوجة ابنه سابقا.

كانت هذه هي القوة التي رغب فيها لفترة طويلة. حتى بعد أن شهد ولادة العديد من الكائنات الخارقة، لم يوقظ شينغ يوان دونغ قوته الخارقة.

ومع ذلك، حامت شائعات أيضًا داخل الأسرة بأن شونغ شينغ و شونغ شيانغ قد لا يكونان الأبناء البيولوجيين لبطريرك عشيرة شونغ. بعد كل شيء، البطريرك كبير في السن.

ولكن بينما كان على وشك التخلي عن حدوث هذا، أثار مشهد قتال ذلك الشاب حالة من عدم القبول التي لا حد لها.

ومع ذلك، حامت شائعات أيضًا داخل الأسرة بأن شونغ شينغ و شونغ شيانغ قد لا يكونان الأبناء البيولوجيين لبطريرك عشيرة شونغ. بعد كل شيء، البطريرك كبير في السن.

صدمت هذه الأحداث شينغ يوان دونغ أكثر من أي شيء. لقد علم أنه لم يكن ليشعر بالضيق الشديد لو لم ير تقدم المدرع بهذه الروح التي لا تقهر.

ارتعب كبار المسؤولين في اتحاد شونغ في تلك الملكية. لقد أملوا فقط ألا يكون الوقت قد فات!

“منذ أن أيقظت قوتي، هل هذا يعني أنني أستطيع مساعدته الآن؟” تساءل شينغ يوان دونغ.

لقد حمل صابرًا أسودا، وبدا منيعا!

ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ قرار، رأى المدرع يستدير فجأة إلى اليسار ويهرب في اللحظة التي اقترب فيها من تشكيل اتحاد شونغ الدفاعي.

أنجب بطريرك عشيرة شونغ ابنًا آخر، لكنه توفي بسبب سرطان الرئة.

لقد صُعق كل من شينغ يوان دونغ واتحاد شونغ من هذا. هرب المدرع بعيدا هكذا؟

اختلطت الأحداث على شونغ شينغ والآخرين بينما شاهدوا من وسط الملكية. عبس بطريرك عشيرة شونغ. نظر إلى شونغ شينغ وسأل “ماذا يحدث؟ لماذا هرب؟”

ماذا حدث لتلك الروح التي لا تقهر؟

في عزلة لا حدود لها، ركزت نظرة شينغ يوان دونغ على وجود المدرع البارز في المسافة. فجأة، بدأت قوة حازمة تنمو في قلبه. شعر وكأنها تنفجر بقوة مدمرة.

اختلطت الأحداث على شونغ شينغ والآخرين بينما شاهدوا من وسط الملكية. عبس بطريرك عشيرة شونغ. نظر إلى شونغ شينغ وسأل “ماذا يحدث؟ لماذا هرب؟”

أخيرًا وصل شينغ يوان دونغ للمنطقة أيضًا. اختبأ على سطح مبنى شاهق وشاهد الوضع بترقب. امتلأت السماء في المسافة بالدخان والنار، مخبأة مستقبل اتحاد شونغ.

قال شونغ شينغ، “هل يمكنك التحدث بصوت أعلى؟!”

اعتُبر هذا سرا داخل عشيرة شونغ. بعد عامين من وفاة الابن الأكبر للفرع الرئيسي، حملت زوجته. في البداية، غضب أعضاء اتحاد شونغ حيث اعتبروا أن أرملة الابن الأكبر قد شوهت اسم العائلة. ومع ذلك، تمسك بطريرك عشيرة شونغ بموقفه واتخذ الأرملة، زوجة ابنه، محظية له.

شعر البطريرك بارتفاع ضغط دمه مرة أخرى ودفعه ذلك لصفع شونغ شينغ. ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك، صرخ المسؤولون من حولهم من الألم.

حتى بعد أن بدأت هذه الحقبة، ظل شينغ يوان دونغ يشعر أنه يمكن أن يقتلهم على الرغم من أنهم كائنات خارقة.

استدار بطريرك عشيرة شونغ على الفور. وصل الشاب الذي جاء ليقتلهم ورائهم دون أن يدرك أحد!

عند تقديره للوقت، علم أن رين شياو سو لن يستطيع التعامل مع مثل هذه المعركة الطويلة حتى لو أعاد شحن آلات النانو أثناء المطاردة.

لقد حمل صابرًا أسودا، وبدا منيعا!

على الرغم من أن اتحاد شونغ بدأ في الانهيار على الجبهات، إلا أنه لا يزال بإمكانهم الاعتماد على أراضيهم الشاسعة لخوض حرب استراتيجية إذا قاموا بتحريك خطوطهم الدفاعية مرة أخرى. نظرًا لأن الحصن 178 تواجد به عدد قليل جدًا من الجنود، إذا استمروا في الزحف إلى قلب المنطقة حيث تواجد المعقل 146، سيتوجب عليهم القلق من امتداد جبهة القتال الخاصة بهم أكثر من اللازم.

 

ماذا حدث لتلك الروح التي لا تقهر؟

كان شينغ يوان دونغ يقف على سطح مبنى شاهق من بعيد بينما شاهد كل هذه الأحداث. تحت السماء المظلمة، بدا تشكيل اتحاد شونغ الدفاعي مثل جبل لا يمكن التغلب عليه. أُنشأت عاصفة عنيفة من القوة النارية في الهواء، بينما اقترب منه المدرع العدواني بلا رحمة بطريقة لا يمكن التنبؤ بها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط