دموع الذل
ظل شينغ يوان دونغ، الذي خطط بالفعل لمغادرة المعقل 146، واقفا على سطح المبنى الطويل بينما فكر في الحياة.
أصبح الوضع في المعقل الآن في الأساس كما يلي: لاحقت سرية الشفرة الحادة قوات اتحاد شونغ المهزومة، والتي تم مطاردتها بدورها من قبل اللواء المدرع. كان الأمر بمثابة هرج ومرج، حيث قاد الجميع سياراتهم في حالة من الذعر.
لكن في منتصف أفكاره، رأى كتيبة مدججة بالسلاح تدخل المعقل 146 عبر البوابة الشرقية.
التقط قائد الفوج جهاز اللاسلكي للسيارة وبدأ يضحك بغطرسة “نصيحتي لجنود الحصن 178 التي تلاحقنا هي الاستسلام بسرعة. من الواضح أنكم محاصرين من طرفنا، فمن الذي تحاولون خدعه!”
كان شينغ يوان دونغ جاسوسًا مسؤوليته الرئيسية هي مراقبة قرارات كبار المسؤولين في اتحاد شونغ وتحركات قواتهم المقاتلة الرئيسية. ومع ذلك، لم يسمع أي شيء عن قيام اتحاد شونغ بنشر لواء مدرع في المعقل 146 من قبل.
روى جياو شياو شين الحادث وقال بفضول “أشعر أن شيئًا غريبًا يحدث”
ومع ذلك، كان على دراية كبيرة بهيكل القوات العسكرية لاتحاد شونغ. لاحظ على الفور شارة تلك القوات وأدرك أنه اللواء 131! ألم يتم أخذ هذه القوات بعيدا من قبل شونغ وو؟ لماذا عادوا إلى هنا مرة أخرى؟
فجأة انفتحت البوابة الغربية. بدا أن بعض جنود اتحاد شونغ بدأوا أيضًا في التخلي عن مواقعهم وفتحوا البوابة للهروب.
أصبح الوضع في المعقل الآن في الأساس كما يلي: لاحقت سرية الشفرة الحادة قوات اتحاد شونغ المهزومة، والتي تم مطاردتها بدورها من قبل اللواء المدرع. كان الأمر بمثابة هرج ومرج، حيث قاد الجميع سياراتهم في حالة من الذعر.
لم يتمكنوا حتى من رؤية الوضع وراءهم، ناهيك عن ملاحظة شارة الوحدة للقوات في العمق. نظرًا لأن رتبة قائد الفوج عالية جدًا في الجيش، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا توجد قوات صديقة في المنطقة المجاورة. لذلك، افترض أن ذلك الصوت للعربات المدرعة التابعة للحصن 178.
سارت قوات اتحاد شونغ الموجودة في المقدمة على عجل حيث خافوا من جنون سرية الشفرة الحادة. حتى أنهم لم يوقفوا سياراتهم للحظة أثناء فرارهم من الشرق إلى الغرب.
التقط قائد الفوج جهاز اللاسلكي للسيارة وبدأ يضحك بغطرسة “نصيحتي لجنود الحصن 178 التي تلاحقنا هي الاستسلام بسرعة. من الواضح أنكم محاصرين من طرفنا، فمن الذي تحاولون خدعه!”
بعد القيادة لأكثر من عشرة كيلومترات، كانوا على وشك الوصول إلى البوابة الغربية.
في ذلك الوقت، فتح رين شياو عينيه “أخبرني بما حدث؟”
فجأة انفتحت البوابة الغربية. بدا أن بعض جنود اتحاد شونغ بدأوا أيضًا في التخلي عن مواقعهم وفتحوا البوابة للهروب.
كان شينغ يوان دونغ جاسوسًا مسؤوليته الرئيسية هي مراقبة قرارات كبار المسؤولين في اتحاد شونغ وتحركات قواتهم المقاتلة الرئيسية. ومع ذلك، لم يسمع أي شيء عن قيام اتحاد شونغ بنشر لواء مدرع في المعقل 146 من قبل.
قال قائد فوج اتحاد شونغ بصوت مرتجف “من بين جميع القوات في المعقل، لماذا يجب أن يطاردونا؟”
بدأ الجنود في البكاء “قائد الفوج! اللواء المدرع هنا لمهاجمتنا!”
فجأة قال جندي “أعتقد أنني أسمع صوت عربات مدرعة ودبابات خلفنا”
ذهل قائد فوج اتحاد شونغ. لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما تحولت فجأة الشاحنة الموجودة في مؤخرة قافلته إلى كرة نارية “ماذا يحدث هنا؟”
أصبح قائد الفوج مرتبكًا أكثر من أي وقت مضى. “ماذا؟ لقد وصل اللواء المدرع للحصن 178 أيضًا؟”
روى جياو شياو شين الحادث وقال بفضول “أشعر أن شيئًا غريبًا يحدث”
لم يتمكنوا حتى من رؤية الوضع وراءهم، ناهيك عن ملاحظة شارة الوحدة للقوات في العمق. نظرًا لأن رتبة قائد الفوج عالية جدًا في الجيش، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا توجد قوات صديقة في المنطقة المجاورة. لذلك، افترض أن ذلك الصوت للعربات المدرعة التابعة للحصن 178.
بعد القيادة لأكثر من عشرة كيلومترات، كانوا على وشك الوصول إلى البوابة الغربية.
عندما فروا في حالة من الذعر، تم تدمير قدرتهم على التفكير بعقلانية. على الرغم من أنه من غير الواقعي أن تكون حملة الحصن 178 قد وصلت إلى هنا بالفعل، إلا أن هذه القوات لم تعد قادرة على التفكير بشكل صحيح. إذا من الممكن أن يخرب المعقل 146 بواسطة كائن خارق وحيد، فما هو المستحيل؟
“ماذا؟!” فوجئ قائد الفوج. لم يعد يهتم بالخطر بعد الآن وألقى نظرة خاطفة على الطريق خلفهم. أظهر الطلاء الموجود على الجزء الخارجي من اللواء المدرع بوضوح أنهم جنود اتحاد شونغ.
ذهل شينغ يوان دونغ من هذا المنظر. راقب بأم عينيه القوات الثلاث تحاول تجاوز بعضها البعض حتى اختفوا جميعًا في النهاية.
“قد يكون ذلك ممكنًا …”
“أيا كان، هذا ليس من أعمالي. سأعود فقط إلى اتحاد تشينغ”
بدأ الجنود في البكاء “قائد الفوج! اللواء المدرع هنا لمهاجمتنا!”
لقد سقط الشمال الغربي بأكمله في حالة من الفوضى. إذا أراد شينغ يوان دونغ المغادرة، فهذا هو أفضل وقت للقيام بذلك.
شعر قائد الفوج بسعادة غامرة “زملائي من الحصن 178، من فضلكم لا تلاحقونا بعد الآن. سوف نتوجه إلى الريف للعمل كمزارعين، لذا أيمكنكم يا رفاق التوقف؟”
بعد خروج سرية الشفرة الحادة واللواء المدرع من البوابة الغربية للمعقل، بدأوا بالقيادة جنوبا. كادت قوات اتحاد شونغ أمامهم أن تشعر باليأس. ألم يهربوا بالفعل من المعقل؟ لماذا ظل هؤلاء الناس يلاحقونهم؟ ألا يريدون الاستيلاء على المعقل 146 فقط؟
قال قائد فوج اتحاد شونغ بصوت مرتجف “من بين جميع القوات في المعقل، لماذا يجب أن يطاردونا؟”
لم يتوقف تشانغ شياو مان وسرية الشفرة الحادة عن القيادة أو مهاجمة السيارات أمامهم.
قال قائد فوج اتحاد شونغ بصوت مرتجف “من بين جميع القوات في المعقل، لماذا يجب أن يطاردونا؟”
من الواضح أنهم قريبون جدًا من العدو الذي أمامهم، ولكن لم يكن هناك سوى مسار واحد، وكان عريضًا بما يكفي لسير مركبتين جنبًا إلى جنب. إذا انقلبت أي مركبات أمامهم، فسوف تعلق سرية الشفرة الحادة بين الحطام واللواء المدرع خلفهم.
قال تشانغ شياو مان بحزن “يجب أن يكون هناك خطب ما معهم. وإلا فلماذا اضطررنا إلى الاختباء في الوادي مرتين دون أن نتعرض للهجوم؟ أعتقد أنه قد لاحظونا في ذلك الوقت، لكني ظللت أتساءل لماذا لم يطلقوا النار علينا؟”
فجأة، ألقى أحد جنود اتحاد شونغ نظرة خلفه “إيه، المركبات التي يقودونها تبدو مثل تلك من جيشنا. هل من الممكن أنهم يشتركون معنا في نفس تردد اللاسلكي؟”
لكن في هذه اللحظة، رأى أحد الجنود أخيرًا منظرًا كاملاً للواء المدرَّع الذي تواجد في أقصى مسافة أثناء مرورهم بمنعطف حاد. تساءل “انتظروا لحظة، أليس ذلك لواء مدرع تابع لنا؟”
استدار قائد الفوج لإلقاء نظرة وأدرك أنه محق.
“أيا كان، هذا ليس من أعمالي. سأعود فقط إلى اتحاد تشينغ”
على الفور جعل الجندي في مقعد الراكب يجرب كل تردد لمعرفة ما إذا كان يمكنه الاتصال بسرية الشفرة الحادة ومناقشة بعض الحلول للموقف.
روى جياو شياو شين الحادث وقال بفضول “أشعر أن شيئًا غريبًا يحدث”
بعد أن جرب ترددا مشفرا وتكلم فيه، جاء الرد من الطرف الآخر.
سارت قوات اتحاد شونغ الموجودة في المقدمة على عجل حيث خافوا من جنون سرية الشفرة الحادة. حتى أنهم لم يوقفوا سياراتهم للحظة أثناء فرارهم من الشرق إلى الغرب.
شعر قائد الفوج بسعادة غامرة “زملائي من الحصن 178، من فضلكم لا تلاحقونا بعد الآن. سوف نتوجه إلى الريف للعمل كمزارعين، لذا أيمكنكم يا رفاق التوقف؟”
نظر جنود سرية الشفرة الحادة إلى بعضهم البعض، ثم إلى اللواء المدرع الذي لم يكن بعيدًا عنهم، وأدركوا أنهم لا يعرفون كيف يردون.
ومع ذلك، أجاب الطرف الآخر “لا!”
غضب قائد الفوج وصرخ “هل عليك حقًا أن تكون قاسيًا إلى هذا الحد؟”
غضب قائد الفوج وصرخ “هل عليك حقًا أن تكون قاسيًا إلى هذا الحد؟”
عندما سمع قائد الفوج في المقدمة هذا، نزلت دموع الذل على خديه ‘لماذا لا تقبل استسلامنا؟ هل يجب أن تجبرنا حقًا على الفرار؟’
نظر جنود سرية الشفرة الحادة إلى بعضهم البعض، ثم إلى اللواء المدرع الذي لم يكن بعيدًا عنهم، وأدركوا أنهم لا يعرفون كيف يردون.
في ذلك الوقت، فتح رين شياو عينيه “أخبرني بما حدث؟”
زأرت قوات اتحاد شونغ الموجودة في المقدمة “إذن بالتأكيد يمكننا إيقاف سياراتنا! سوف نستسلم! الحصن 178 لا يقتل الأسرى، أليس كذلك؟!”
بعد أن جرب ترددا مشفرا وتكلم فيه، جاء الرد من الطرف الآخر.
بدأ تشانغ شياو مان يشعر بالقلق “لا تتوقف، استمر بالقيادة! إذا تجرأت على التوقف، سأقتلك! هناك طريق واحد لعين هنا والجوانب مليئة بالوحل، لذلك إذا توقفت هنا، ألن يتم إيقاف مسيرتنا أيضًا؟”
ومع ذلك، كان على دراية كبيرة بهيكل القوات العسكرية لاتحاد شونغ. لاحظ على الفور شارة تلك القوات وأدرك أنه اللواء 131! ألم يتم أخذ هذه القوات بعيدا من قبل شونغ وو؟ لماذا عادوا إلى هنا مرة أخرى؟
عندما سمع قائد الفوج في المقدمة هذا، نزلت دموع الذل على خديه ‘لماذا لا تقبل استسلامنا؟ هل يجب أن تجبرنا حقًا على الفرار؟’
“أيا كان، هذا ليس من أعمالي. سأعود فقط إلى اتحاد تشينغ”
“هل من الممكن أن جنود الحصن 178 اللعين يظنون أنه من الممتع تعذيبنا بهذه الطريقة؟”
بعد مغادرة سرية الشفرة الحادة، ظلت القوات المهزومة لاتحاد شونغ هي الوحيدة المتبقية أمام اللواء المدرع. بصوت عالٍ، أطلق دبابة اللواء المدرع في الخلف النار!
“قد يكون ذلك ممكنًا …”
نظر جنود سرية الشفرة الحادة إلى بعضهم البعض، ثم إلى اللواء المدرع الذي لم يكن بعيدًا عنهم، وأدركوا أنهم لا يعرفون كيف يردون.
لكن في هذه اللحظة، رأى أحد الجنود أخيرًا منظرًا كاملاً للواء المدرَّع الذي تواجد في أقصى مسافة أثناء مرورهم بمنعطف حاد. تساءل “انتظروا لحظة، أليس ذلك لواء مدرع تابع لنا؟”
عندما فروا في حالة من الذعر، تم تدمير قدرتهم على التفكير بعقلانية. على الرغم من أنه من غير الواقعي أن تكون حملة الحصن 178 قد وصلت إلى هنا بالفعل، إلا أن هذه القوات لم تعد قادرة على التفكير بشكل صحيح. إذا من الممكن أن يخرب المعقل 146 بواسطة كائن خارق وحيد، فما هو المستحيل؟
“ماذا؟!” فوجئ قائد الفوج. لم يعد يهتم بالخطر بعد الآن وألقى نظرة خاطفة على الطريق خلفهم. أظهر الطلاء الموجود على الجزء الخارجي من اللواء المدرع بوضوح أنهم جنود اتحاد شونغ.
زأرت قوات اتحاد شونغ الموجودة في المقدمة “إذن بالتأكيد يمكننا إيقاف سياراتنا! سوف نستسلم! الحصن 178 لا يقتل الأسرى، أليس كذلك؟!”
التقط قائد الفوج جهاز اللاسلكي للسيارة وبدأ يضحك بغطرسة “نصيحتي لجنود الحصن 178 التي تلاحقنا هي الاستسلام بسرعة. من الواضح أنكم محاصرين من طرفنا، فمن الذي تحاولون خدعه!”
كان شينغ يوان دونغ جاسوسًا مسؤوليته الرئيسية هي مراقبة قرارات كبار المسؤولين في اتحاد شونغ وتحركات قواتهم المقاتلة الرئيسية. ومع ذلك، لم يسمع أي شيء عن قيام اتحاد شونغ بنشر لواء مدرع في المعقل 146 من قبل.
ولكن بمجرد انتهائه من الكلام، استقبله وابل من الرصاص من الخلف. ارتعب قائد الفوج للغاية لدرجة أن يديه ارتجفت مرة أخرى.
جاء صوت تشانغ شياو مان عبر اللاسلكي “نصيحتي لك هي الاستمرار في القيادة. لا نعرف ما إذا كان أي شيء سيحدث لنا، ولكن إذا تجرأت على التوقف، فستكون بالتأكيد أول من يعاني!”
جاء صوت تشانغ شياو مان عبر اللاسلكي “نصيحتي لك هي الاستمرار في القيادة. لا نعرف ما إذا كان أي شيء سيحدث لنا، ولكن إذا تجرأت على التوقف، فستكون بالتأكيد أول من يعاني!”
شعر قائد الفوج بسعادة غامرة “زملائي من الحصن 178، من فضلكم لا تلاحقونا بعد الآن. سوف نتوجه إلى الريف للعمل كمزارعين، لذا أيمكنكم يا رفاق التوقف؟”
كاد قائد فوج اتحاد شونغ أن يذرف دموع الذل مرة أخرى. أغلق الاتصال اللاسلكي وأقسم لنفسه أن يجعل سرية الشفرة الحادة تدفع الثمن.
عندما فروا في حالة من الذعر، تم تدمير قدرتهم على التفكير بعقلانية. على الرغم من أنه من غير الواقعي أن تكون حملة الحصن 178 قد وصلت إلى هنا بالفعل، إلا أن هذه القوات لم تعد قادرة على التفكير بشكل صحيح. إذا من الممكن أن يخرب المعقل 146 بواسطة كائن خارق وحيد، فما هو المستحيل؟
من جانب سرية الشفرة الحادة، جلس جياو شياو شين في مؤخرة شاحنة وتساءل “انتظر لحظة، على الرغم من أننا في مرمى الدبابة خلفنا، فلماذا لم يطلقوا النار علينا؟ علاوة على ذلك، فإن لواء اتحاد شونغ المدرع هادئ للغاية”
ذهل شينغ يوان دونغ من هذا المنظر. راقب بأم عينيه القوات الثلاث تحاول تجاوز بعضها البعض حتى اختفوا جميعًا في النهاية.
قال تشانغ شياو مان بحزن “يجب أن يكون هناك خطب ما معهم. وإلا فلماذا اضطررنا إلى الاختباء في الوادي مرتين دون أن نتعرض للهجوم؟ أعتقد أنه قد لاحظونا في ذلك الوقت، لكني ظللت أتساءل لماذا لم يطلقوا النار علينا؟”
التقط قائد الفوج جهاز اللاسلكي للسيارة وبدأ يضحك بغطرسة “نصيحتي لجنود الحصن 178 التي تلاحقنا هي الاستسلام بسرعة. من الواضح أنكم محاصرين من طرفنا، فمن الذي تحاولون خدعه!”
في ذلك الوقت، فتح رين شياو عينيه “أخبرني بما حدث؟”
قال تشانغ شياو مان بحزن “يجب أن يكون هناك خطب ما معهم. وإلا فلماذا اضطررنا إلى الاختباء في الوادي مرتين دون أن نتعرض للهجوم؟ أعتقد أنه قد لاحظونا في ذلك الوقت، لكني ظللت أتساءل لماذا لم يطلقوا النار علينا؟”
روى جياو شياو شين الحادث وقال بفضول “أشعر أن شيئًا غريبًا يحدث”
على الفور جعل الجندي في مقعد الراكب يجرب كل تردد لمعرفة ما إذا كان يمكنه الاتصال بسرية الشفرة الحادة ومناقشة بعض الحلول للموقف.
برزت فكرة في ذهن رين شياو سو. أمر “استدر، دعونا لا نتبع قوات اتحاد شونغ المهزومة بعد الآن. ربما لم يكن اللواء المدرع الذي يقف خلفنا هنا لمهاجمتنا ولكن لمطاردة قوات اتحاد شونغ أمامنا”
قال قائد فوج اتحاد شونغ بصوت مرتجف “من بين جميع القوات في المعقل، لماذا يجب أن يطاردونا؟”
رأت قوات اتحاد شونغ في المقدمة سرية الشفرة الحادة وهي تستدير إلى البرية من خلال مرايا الرؤية الخلفية. شعر قائد الفوج على الفور بشعور من الارتياح. لقد نجا. ولكن بعد مطاردته مثل الكلب لفترة طويلة، كيف يمكنه ترك الأمر ينتهي؟
لقد سقط الشمال الغربي بأكمله في حالة من الفوضى. إذا أراد شينغ يوان دونغ المغادرة، فهذا هو أفضل وقت للقيام بذلك.
صرخ قائد الفوج في وجه جنوده “لقد أرهبناهم، لكن لا يمكننا تركهم يهربون هكذا فقط -”
بعد القيادة لأكثر من عشرة كيلومترات، كانوا على وشك الوصول إلى البوابة الغربية.
بعد مغادرة سرية الشفرة الحادة، ظلت القوات المهزومة لاتحاد شونغ هي الوحيدة المتبقية أمام اللواء المدرع. بصوت عالٍ، أطلق دبابة اللواء المدرع في الخلف النار!
ظل شينغ يوان دونغ، الذي خطط بالفعل لمغادرة المعقل 146، واقفا على سطح المبنى الطويل بينما فكر في الحياة.
ذهل قائد فوج اتحاد شونغ. لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما تحولت فجأة الشاحنة الموجودة في مؤخرة قافلته إلى كرة نارية “ماذا يحدث هنا؟”
ومع ذلك، أجاب الطرف الآخر “لا!”
بدأ الجنود في البكاء “قائد الفوج! اللواء المدرع هنا لمهاجمتنا!”
لم يتوقف تشانغ شياو مان وسرية الشفرة الحادة عن القيادة أو مهاجمة السيارات أمامهم.
قال قائد فوج اتحاد شونغ بصوت مرتجف “من بين جميع القوات في المعقل، لماذا يجب أن يطاردونا؟”
لكن في منتصف أفكاره، رأى كتيبة مدججة بالسلاح تدخل المعقل 146 عبر البوابة الشرقية.
