Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 467

موت شونغ شيانغ

موت شونغ شيانغ

مع استمرار معركة اتحاد شونغ في الشمال، اتجهت سيارة طرق وعرة مسرعة نحو السهول الوسطى. كانت السماء شاسعة وزرقاء بينما امتدت الأرض إلى ما لا نهاية في الأفق. أثناء تقدم السيارة، كانت تشبه مُذنبًا يطلق في السماء.

“ذلك جيد” قال لي شينتان بابتسامة “إنه لأمر مخز أن لدي قوة مماثلة لشخص مثلك”

بدا الأمر كما لو أن الوصول إلى هنا جعل كل متاعب الحرب تلقى بعيدًا.

“إذن إلى أين نحن ذاهبون؟”

ولكن بدلاً من السير في الطريق الرئيسي، قامت هذه السيارة فجأة بالالتفاف واتجهت نحو سلسلة الجبال الواسعة.

عندما قال ذلك، تشوه تعبير شونغ شيانغ فجأة. بدا وكأن هناك صراعًا مستمرًا بين الرفض والغضب بداخله. تنهد لي شينتان وقال “يبدو أنني ما زلت غير قوي بما يكفي لجعل كائن خارق يختار بين الحياة والموت”

أوقف الشاب سيارة الطرق الوعرة عمداً في مكان بعيد للغاية ونزل منها. أخرج كل أمتعته قبل أن يدفعها إلى واد.

بدت قوة لي شينتان الخارقة وكأنها ‘عدو’ طبيعي للقوة الخارقة القادرة على التحكم في عقل شخص آخر مثل شونغ شينغ.

ربما فعل ذلك حتى لا يكتشف أحد مكانه. كان هذا الشاب شديد الحذر واتخذ الكثير من الاحتياطات لإخفاء آثاره. في الواقع، لتجنب ترك أي آثار خلفه، خطط حتى للقيام برحلة عبر سلسلة الجبال هذه.

بعيدًا في الجانب، نظرت سي ليرين إلى جثة شونغ شيانغ، التي اعتادت رؤية أشياء مثل هذه “الأخ الأكبر شينتان، أين سنذهب الآن؟ إلى الحصن 178؟”

حمل الشاب حقيبة ظهر فقط. كان الماء والطعام بداخلها كافيين ليقطع الطريق إلى السهول الوسطى سيرًا على الأقدام.

سأل لي شينتان “هل لديك أي ‘بذور’ أخرى؟ هل كل شخص تتحكم فيه سيكون هكذا؟”

فجأة، أدار هذا الشاب رأسه ونظر إلى وطنه بلمحة من الحنين والكراهية على وجهه. لقد وعد نفسه بأنه سيعود يومًا ما.

بدا الأمر كما لو أن الوصول إلى هنا جعل كل متاعب الحرب تلقى بعيدًا.

ولكن عندما استدار، ابتسم له شخص ما على تلة صغيرة في سلسلة الجبال أمامه وقال “ما الذي تنظر إليه؟”

حمل الشاب حقيبة ظهر فقط. كان الماء والطعام بداخلها كافيين ليقطع الطريق إلى السهول الوسطى سيرًا على الأقدام.

أصيب الشاب بالصدمة. استدار وسحب مسدسًا من خصره، مستعدا لإطلاق النار. كان رد فعله مثل طائر أذهله وتر القوس.

أصيب الشاب بالصدمة. استدار وسحب مسدسًا من خصره، مستعدا لإطلاق النار. كان رد فعله مثل طائر أذهله وتر القوس.

ولكن عندما استدار، ضحك الرجل الجالس على التل وفرقع أصابعه. في لحظة، أصبح وجه الشاب خاليا مم التعابير.

كان شونغ تشينغ أحد الجنرالات المخضرمين القلائل الذين بقوا في اتحاد شونغ. عندما بدأ الجميع في الانسحاب من الخطوط الأمامية، ظل شونغ تشينغ متمسكًا بمركزه وقاتل من أجل كل شبر من الأرض.

“هيا نلعب لعبة” قال لي شينتان بابتسامة “اللعبة تسمى ‘عشرون سؤالًا’، إذن، ما اسمك؟”

“ذلك جيد” قال لي شينتان بابتسامة “إنه لأمر مخز أن لدي قوة مماثلة لشخص مثلك”

أجاب الشاب: “شونغ شينغ، شونغ شيانغ”

ليس ذلك فحسب، بل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ قوات الخطوط الأمامية هذه في رحلة استكشافية أثناء توجههم شمالًا. سيأخذون كل الأشياء الثمينة من معاقل اتحاد شونغ ويحولونها إلى أنقاض.

تفاجأ لي شينتان “لماذا لديك اسمان؟ علاوة على ذلك، أنت لا تشبه شونغ شينغ”

ليس ذلك فحسب، بل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ قوات الخطوط الأمامية هذه في رحلة استكشافية أثناء توجههم شمالًا. سيأخذون كل الأشياء الثمينة من معاقل اتحاد شونغ ويحولونها إلى أنقاض.

أجاب الشاب “اعتاد اسمي أن يكون شونغ شيانغ، لكنني الآن معروف باسم شونغ شينغ. لقد زرعت بذرة في شونغ شيانغ بقوتي العظمى وحولته إلى دمية”

طرح لي شينتان المزيد من الأسئلة عليه فيما يتعلق بجهود اتحاد شونغ الحربية واكتشف أن اتحاد شونغ عانى من أزمات متعددة ولم يعد قادرًا على مقاومة الحصن 178.

كان لي شينتان متفاجئًا بعض الشيء. حتى أنه لم يكن يتوقع أن يمتلك شونغ شينغ مثل هذه القوة. بالتفكير في الأمر، ألا يعني هذا أن شونغ شينغ سيكون خالدا طالما زرع جزءً من وعيه في الآخرين؟

لكن أحد الجنرالات سأل “لقد هُزِمنا بالفعل في الحرب. حتى لو سيطرت على كل قوات الخطوط الأمامية الآن، فلن تتمكن من الفوز على الحصن 178، أليس كذلك؟”

علاوة على ذلك، ربما لم يدرك أعضاء اتحاد شونغ أن هذا شيء يمكن القيام به.

“إذن إلى أين نحن ذاهبون؟”

ضمن اتحاد شونغ، يمكن اعتبار كل من شونغ شينغ و شونغ شيانغ منافسين. نظرًا لأنه لا يمكن أن يكون هناك سوى قائد واحد للمنظمة، يجب أن يكون هناك رابح وخاسر محدد بوضوح.

كان كل من شونغ شينغ وشونغ شيانغ من الفرع الرئيسي للعائلة. في السابق، حاول بعض الأشخاص من الفرعين الثالث والرابع زرع العداوة بينهما، لكن لم يعلموا أن شونغ شينغ قد وضع شونغ شيانغ تحت سيطرته منذ وقت طويل.

كان كل من شونغ شينغ وشونغ شيانغ من الفرع الرئيسي للعائلة. في السابق، حاول بعض الأشخاص من الفرعين الثالث والرابع زرع العداوة بينهما، لكن لم يعلموا أن شونغ شينغ قد وضع شونغ شيانغ تحت سيطرته منذ وقت طويل.

على الرغم من أن شونغ شينغ لم يكن بإمكانه التحكم إلا في عدد قليل من الناس، إلا أن لي شينتان لم يكن يتوقع أن تتفرع هذه القوة في الواقع إلى قوة مختلفة.

علاوة على ذلك، استمر شونغ شيانغ في العيش في اتحاد شونغ مثل أي شخص عادي، لذلك لم يكتشف أحد أن شيئًا كهذا يمكن أن يحدث.

نظر جنرالات اتحاد شونغ إلى بعضهم البعض. لم يتوقعوا أن يكشف شونغ يينغ عن أنيابه على الفور بعد أن تم اسقاط أو إصابة غالبية كبار المسؤولين في اتحاد شونغ.

هذه القوة غريبة للغاية. إذا وقع قادة المنظمات الأخرى أيضًا تحت سيطرة شونغ شينغ، ألن يكون من السهل جدًا عليه إسقاطهم؟

قال لهم شونغ يينغ “يواجه اتحاد شونغ حاليًا أزمة، لذلك نحن بحاجة إلى أن نكون متحدين”

على الرغم من أن شونغ شينغ لم يكن بإمكانه التحكم إلا في عدد قليل من الناس، إلا أن لي شينتان لم يكن يتوقع أن تتفرع هذه القوة في الواقع إلى قوة مختلفة.

أما ما سيحدث لسكان المعاقل بعد ذلك، فقد كان أمرًا يجب على الحصن 178 مراعاته.

سأل لي شينتان “هل لديك أي ‘بذور’ أخرى؟ هل كل شخص تتحكم فيه سيكون هكذا؟”

على الرغم من أن شونغ شينغ لم يكن بإمكانه التحكم إلا في عدد قليل من الناس، إلا أن لي شينتان لم يكن يتوقع أن تتفرع هذه القوة في الواقع إلى قوة مختلفة.

“لا” قال شونغ شيانغ “البذور نادرة للغاية. فقط من خلال التحكم في مجموعة ثابتة من الأشخاص لفترة طويلة، يمكنني الاعتماد على قوتهم العقلية لإنشاء البذور. كان من المفترض أن يكون هناك بذرة أخرى، لكن لم تتح لي الفرصة لاستخدامها”

ولكن بدلاً من السير في الطريق الرئيسي، قامت هذه السيارة فجأة بالالتفاف واتجهت نحو سلسلة الجبال الواسعة.

“ذلك جيد” قال لي شينتان بابتسامة “إنه لأمر مخز أن لدي قوة مماثلة لشخص مثلك”

نظر شونغ يينغ إلى جنرالات اتحاد شونغ وقال بابتسامة “ستكون هناك دائمًا حاجة للتضحيات في الحرب. بالطبع ما أعنيه هو تضحية الآخرين”

في هذه المرحلة، ظهر وميض من الغضب والصراع على وجه شونغ شيانغ. بدا الأمر كما لو حاول التحرر من سيطرة لي شينتان. ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، قمع لي شينتان وعيه مرة أخرى.

ولكن بدلاً من السير في الطريق الرئيسي، قامت هذه السيارة فجأة بالالتفاف واتجهت نحو سلسلة الجبال الواسعة.

بدت قوة لي شينتان الخارقة وكأنها ‘عدو’ طبيعي للقوة الخارقة القادرة على التحكم في عقل شخص آخر مثل شونغ شينغ.

لكن في اللحظة التي دخل فيها الجنرالات إلى المقر، تم القبض عليهم على الفور. أمر شونغ يينغ بعدها مساعده لتنفيذ عملية الدمج.

طرح لي شينتان المزيد من الأسئلة عليه فيما يتعلق بجهود اتحاد شونغ الحربية واكتشف أن اتحاد شونغ عانى من أزمات متعددة ولم يعد قادرًا على مقاومة الحصن 178.

بعيدًا في الجانب، نظرت سي ليرين إلى جثة شونغ شيانغ، التي اعتادت رؤية أشياء مثل هذه “الأخ الأكبر شينتان، أين سنذهب الآن؟ إلى الحصن 178؟”

اكتشف أيضًا كيف عاد اللواء 131 إلى المعقل 146 وتسبب في ضجة كبيرة هناك.

ضمن اتحاد شونغ، يمكن اعتبار كل من شونغ شينغ و شونغ شيانغ منافسين. نظرًا لأنه لا يمكن أن يكون هناك سوى قائد واحد للمنظمة، يجب أن يكون هناك رابح وخاسر محدد بوضوح.

قال لي شينتان بابتسامة عاجزة “إذن بدل مساعدته، ظللت أعيق طريقه بدلاً من ذلك؟ لكن ما حدث يبدو مثيرا للاهتمام”

قال لي شينتان بابتسامة “يجب أن نذهب ونفعل شيئًا أكثر إثارة للاهتمام” نظر إلى الحقيبة على ظهر سي ليرين ومازحها “عندما قالوا أنك عمود للحمل في ذلك الوقت، لم أصدق ذلك في البداية”

بالنسبة لشخص مثل لي شينتان، الأشياء المثيرة للاهتمام هي تلك المتعلقة بالحياة.

كان لي شينتان متفاجئًا بعض الشيء. حتى أنه لم يكن يتوقع أن يمتلك شونغ شينغ مثل هذه القوة. بالتفكير في الأمر، ألا يعني هذا أن شونغ شينغ سيكون خالدا طالما زرع جزءً من وعيه في الآخرين؟

“حسنا!” فكر لي شينتان للحظة وقال “هذا كل شيء لاستجوابي. يمكنك إنهاء حياتك الآن”

هذه القوة غريبة للغاية. إذا وقع قادة المنظمات الأخرى أيضًا تحت سيطرة شونغ شينغ، ألن يكون من السهل جدًا عليه إسقاطهم؟

عندما قال ذلك، تشوه تعبير شونغ شيانغ فجأة. بدا وكأن هناك صراعًا مستمرًا بين الرفض والغضب بداخله. تنهد لي شينتان وقال “يبدو أنني ما زلت غير قوي بما يكفي لجعل كائن خارق يختار بين الحياة والموت”

فوجئ الجنرالات. هل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ الجميع إلى السهول الشمالية؟ هل من المفترض أن يتخلوا تمامًا عن كل ما لديهم حاليًا؟

ثم التقط لي شينتان حجرا وأرسله بين عيني شونغ شيانغ. فقط الآن، يمكن اعتبار شونغ شينغ ميتًا حقًا.

أما ما سيحدث لسكان المعاقل بعد ذلك، فقد كان أمرًا يجب على الحصن 178 مراعاته.

بعيدًا في الجانب، نظرت سي ليرين إلى جثة شونغ شيانغ، التي اعتادت رؤية أشياء مثل هذه “الأخ الأكبر شينتان، أين سنذهب الآن؟ إلى الحصن 178؟”

ما كان يقصده بكلمة ‘متحدين’ هو أنه يجب عليهم الخضوع لشونغ يينغ والسماح له بقيادتهم. وبما أنه تم القبض على الجميع، لم يتمكنوا من رفض اقتراحه بالاتحاد معًا.

“لا” هز لي شينتان رأسه وقال “أعتقد أن رين شياو سو قد غادر الحصن 178 بالفعل. هذا ليس المكان الذي يرغب في الانتماء إليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي”

ليس ذلك فحسب، بل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ قوات الخطوط الأمامية هذه في رحلة استكشافية أثناء توجههم شمالًا. سيأخذون كل الأشياء الثمينة من معاقل اتحاد شونغ ويحولونها إلى أنقاض.

“إذن إلى أين نحن ذاهبون؟”

كان لي شينتان متفاجئًا بعض الشيء. حتى أنه لم يكن يتوقع أن يمتلك شونغ شينغ مثل هذه القوة. بالتفكير في الأمر، ألا يعني هذا أن شونغ شينغ سيكون خالدا طالما زرع جزءً من وعيه في الآخرين؟

قال لي شينتان بابتسامة “يجب أن نذهب ونفعل شيئًا أكثر إثارة للاهتمام” نظر إلى الحقيبة على ظهر سي ليرين ومازحها “عندما قالوا أنك عمود للحمل في ذلك الوقت، لم أصدق ذلك في البداية”

“سوف نتجه شمالا” قال شونغ يينغ “علينا مواصلة السير شمال المعقل 146. هذا المكان ليس آمنًا بعد الآن. يمكننا إعادة بناء أنفسنا عندما نصل إلى الشمال وننتظر فرصتنا للعودة”

تجعد وجه سي ليرين “أنا لست عمودًا للحمل. توقف عن مناداتي بهذا”

ليس ذلك فحسب، بل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ قوات الخطوط الأمامية هذه في رحلة استكشافية أثناء توجههم شمالًا. سيأخذون كل الأشياء الثمينة من معاقل اتحاد شونغ ويحولونها إلى أنقاض.

“بالتأكيد، عمود حمل صغير”

بدا الأمر كما لو أن الوصول إلى هنا جعل كل متاعب الحرب تلقى بعيدًا.

استدار لي شينتان وتوجه نحو السهول الوسطى. لم يكن هو شيو في أي مكان يمكن رؤيته، ولم يعرف أحد أين ذهب.

ربما فعل ذلك حتى لا يكتشف أحد مكانه. كان هذا الشاب شديد الحذر واتخذ الكثير من الاحتياطات لإخفاء آثاره. في الواقع، لتجنب ترك أي آثار خلفه، خطط حتى للقيام برحلة عبر سلسلة الجبال هذه.

 

استمرت الحرب في الشمال. استدعى شونغ يينغ، القائد في الخطوط الأمامية، على الفور جميع جنرالات اتحاد شونغ في جبهة القتال إلى اجتماع بعد تلقيه أنباء تفيد بأن المعقل 146 قد سقط.

“سوف نتجه شمالا” قال شونغ يينغ “علينا مواصلة السير شمال المعقل 146. هذا المكان ليس آمنًا بعد الآن. يمكننا إعادة بناء أنفسنا عندما نصل إلى الشمال وننتظر فرصتنا للعودة”

لكن في اللحظة التي دخل فيها الجنرالات إلى المقر، تم القبض عليهم على الفور. أمر شونغ يينغ بعدها مساعده لتنفيذ عملية الدمج.

في هذه المرحلة، ظهر وميض من الغضب والصراع على وجه شونغ شيانغ. بدا الأمر كما لو حاول التحرر من سيطرة لي شينتان. ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، قمع لي شينتان وعيه مرة أخرى.

من بين الجنرالات هنا، امتلك شونغ يينغ أكبر عدد من القوات تحت قيادته. لم يتوقع الجنرالات الآخرون أن يكون شونغ يينغ قاسيًا وحاسمًا لدرجة اعتقالهم فور اندلاع المتاعب في المعقل 146.

أجاب الشاب “اعتاد اسمي أن يكون شونغ شيانغ، لكنني الآن معروف باسم شونغ شينغ. لقد زرعت بذرة في شونغ شيانغ بقوتي العظمى وحولته إلى دمية”

قال لهم شونغ يينغ “يواجه اتحاد شونغ حاليًا أزمة، لذلك نحن بحاجة إلى أن نكون متحدين”

استدار لي شينتان وتوجه نحو السهول الوسطى. لم يكن هو شيو في أي مكان يمكن رؤيته، ولم يعرف أحد أين ذهب.

ما كان يقصده بكلمة ‘متحدين’ هو أنه يجب عليهم الخضوع لشونغ يينغ والسماح له بقيادتهم. وبما أنه تم القبض على الجميع، لم يتمكنوا من رفض اقتراحه بالاتحاد معًا.

من بين الجنرالات هنا، امتلك شونغ يينغ أكبر عدد من القوات تحت قيادته. لم يتوقع الجنرالات الآخرون أن يكون شونغ يينغ قاسيًا وحاسمًا لدرجة اعتقالهم فور اندلاع المتاعب في المعقل 146.

نظر جنرالات اتحاد شونغ إلى بعضهم البعض. لم يتوقعوا أن يكشف شونغ يينغ عن أنيابه على الفور بعد أن تم اسقاط أو إصابة غالبية كبار المسؤولين في اتحاد شونغ.

استمرت الحرب في الشمال. استدعى شونغ يينغ، القائد في الخطوط الأمامية، على الفور جميع جنرالات اتحاد شونغ في جبهة القتال إلى اجتماع بعد تلقيه أنباء تفيد بأن المعقل 146 قد سقط.

لكن أحد الجنرالات سأل “لقد هُزِمنا بالفعل في الحرب. حتى لو سيطرت على كل قوات الخطوط الأمامية الآن، فلن تتمكن من الفوز على الحصن 178، أليس كذلك؟”

“هيا نلعب لعبة” قال لي شينتان بابتسامة “اللعبة تسمى ‘عشرون سؤالًا’، إذن، ما اسمك؟”

“سوف نتجه شمالا” قال شونغ يينغ “علينا مواصلة السير شمال المعقل 146. هذا المكان ليس آمنًا بعد الآن. يمكننا إعادة بناء أنفسنا عندما نصل إلى الشمال وننتظر فرصتنا للعودة”

ولكن عندما استدار، ابتسم له شخص ما على تلة صغيرة في سلسلة الجبال أمامه وقال “ما الذي تنظر إليه؟”

فوجئ الجنرالات. هل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ الجميع إلى السهول الشمالية؟ هل من المفترض أن يتخلوا تمامًا عن كل ما لديهم حاليًا؟

قال لي شينتان بابتسامة “يجب أن نذهب ونفعل شيئًا أكثر إثارة للاهتمام” نظر إلى الحقيبة على ظهر سي ليرين ومازحها “عندما قالوا أنك عمود للحمل في ذلك الوقت، لم أصدق ذلك في البداية”

ليس ذلك فحسب، بل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ قوات الخطوط الأمامية هذه في رحلة استكشافية أثناء توجههم شمالًا. سيأخذون كل الأشياء الثمينة من معاقل اتحاد شونغ ويحولونها إلى أنقاض.

“سوف نتجه شمالا” قال شونغ يينغ “علينا مواصلة السير شمال المعقل 146. هذا المكان ليس آمنًا بعد الآن. يمكننا إعادة بناء أنفسنا عندما نصل إلى الشمال وننتظر فرصتنا للعودة”

أما ما سيحدث لسكان المعاقل بعد ذلك، فقد كان أمرًا يجب على الحصن 178 مراعاته.

ليس ذلك فحسب، بل كان شونغ يينغ يخطط لأخذ قوات الخطوط الأمامية هذه في رحلة استكشافية أثناء توجههم شمالًا. سيأخذون كل الأشياء الثمينة من معاقل اتحاد شونغ ويحولونها إلى أنقاض.

سأل أحدهم “كيف يجب أن نتخلص من مطاردة جنود الحصن 178؟”

سأل أحدهم “كيف يجب أن نتخلص من مطاردة جنود الحصن 178؟”

“سيأتي شونغ تشينغ لمساعدتي في التعامل معهم، بالطبع. إذا اتجهنا مسافة 170 كيلومترًا أخرى شمالًا، فسنصل إلى جسر فوزي. بعد عبوره، يمكننا نسف الجسر” أوضح شونغ يينغ “سيستغرق الحصن 178 عدة أيام لبناء جسر عائم”

ربما فعل ذلك حتى لا يكتشف أحد مكانه. كان هذا الشاب شديد الحذر واتخذ الكثير من الاحتياطات لإخفاء آثاره. في الواقع، لتجنب ترك أي آثار خلفه، خطط حتى للقيام برحلة عبر سلسلة الجبال هذه.

كان شونغ تشينغ أحد الجنرالات المخضرمين القلائل الذين بقوا في اتحاد شونغ. عندما بدأ الجميع في الانسحاب من الخطوط الأمامية، ظل شونغ تشينغ متمسكًا بمركزه وقاتل من أجل كل شبر من الأرض.

“لا” قال شونغ شيانغ “البذور نادرة للغاية. فقط من خلال التحكم في مجموعة ثابتة من الأشخاص لفترة طويلة، يمكنني الاعتماد على قوتهم العقلية لإنشاء البذور. كان من المفترض أن يكون هناك بذرة أخرى، لكن لم تتح لي الفرصة لاستخدامها”

في العادة، لم يكن الجنرالات الأصغر سنا ولا الجنرالات المخضرمون مغرمين ببعضهم البعض. شعر المحاربون القدامى دائمًا أن الصغار لا يشعرون بالانتماء إلى العشيرة.

ولكن بدلاً من السير في الطريق الرئيسي، قامت هذه السيارة فجأة بالالتفاف واتجهت نحو سلسلة الجبال الواسعة.

لكن ما قاله شونغ يينغ هنا قرر مصير شونغ تشينغ.

“هيا نلعب لعبة” قال لي شينتان بابتسامة “اللعبة تسمى ‘عشرون سؤالًا’، إذن، ما اسمك؟”

نظر شونغ يينغ إلى جنرالات اتحاد شونغ وقال بابتسامة “ستكون هناك دائمًا حاجة للتضحيات في الحرب. بالطبع ما أعنيه هو تضحية الآخرين”

نظر شونغ يينغ إلى جنرالات اتحاد شونغ وقال بابتسامة “ستكون هناك دائمًا حاجة للتضحيات في الحرب. بالطبع ما أعنيه هو تضحية الآخرين”

 

“سيأتي شونغ تشينغ لمساعدتي في التعامل معهم، بالطبع. إذا اتجهنا مسافة 170 كيلومترًا أخرى شمالًا، فسنصل إلى جسر فوزي. بعد عبوره، يمكننا نسف الجسر” أوضح شونغ يينغ “سيستغرق الحصن 178 عدة أيام لبناء جسر عائم”

ضمن اتحاد شونغ، يمكن اعتبار كل من شونغ شينغ و شونغ شيانغ منافسين. نظرًا لأنه لا يمكن أن يكون هناك سوى قائد واحد للمنظمة، يجب أن يكون هناك رابح وخاسر محدد بوضوح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط