الشخص الذي أحبه لم يعش حياة مدللة
تواجدت مجموعة شينغ هي في قلب السهول الوسطى. ولكن على عكس الاتحادات الأخرى التي غالبًا ما سيطرت على عدة معاقل، والتي يمكن أن تتجاوز عشرة معاقل، سيطرت مجموعة شينغ هي على واحد فقط. بناءً على رقمه التسلسلي في تحالف المعاقل، يجب أن يكون المعقل 66.
هزت يانغ شياو جين رأسها “لقد جئت إلى هنا فقط لاكتساب المزيد من المعرفة. أنا لست مهتمة بأي اجتماعات”
لكن على مر السنين، لم يهتم الناس من مجموعة شينغ هي بأن يطلق عليه المعقل 66 وأشاروا إليه ببساطة باسم مدينة ليو يانغ.
بعيدًا في الجانب، همس أحدهم “إنها قاسية جدًا”
مع مرور الوقت، بدأ أناس آخرون يشيرون إلى ذلك المعقل باسم مدينة ليو يانغ.
في هذه اللحظة، انتهى الطلاب في جامعة شينغ هي للتو من فصولهم الدراسية. في الحرم الجامعي، خرج الطلاب من فصولهم الدراسية بسعادة حاملين حقائب الظهر الخاصة بهم. هرع بعضهم إلى المبنى التالي لحضور فصولهم الدراسية القادمة، بينما ذهب الآخرون ذوو الوقت الفارغ لحضور أنشطة النادي الخاصة بهم.
كانت فريدة من نوعها مثل الحصن 178.
خلال هذا الوقت هدأت يانغ شياو جين ببطء. في الواقع، تحت مظهرها الهادئ، اختبأ قلبها الدافئ في الداخل.
قبل إنشاء تحالف المعاقل، أظهرت مجموعة شينغ هي بالفعل أن لديها جانبًا قويًا. لقد امتلكوا هيكلا تنظيميا ثابتا ومستقرا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات التي تم الحفاظ عليها من أوقات ما قبل الكارثة. بالطبع، لم يتمكنوا من الحفاظ عليها جميعًا.
خلال هذا الوقت هدأت يانغ شياو جين ببطء. في الواقع، تحت مظهرها الهادئ، اختبأ قلبها الدافئ في الداخل.
في البداية، ظلت التحالفات الأخرى حذرة باستمرار من مجموعة شينغ هي. ولكن بعد مرور الوقت، أدرك الجميع أنهم غير مهتمين بتوسيع نطاق أراضيهم على الإطلاق.
خلال هذا الوقت هدأت يانغ شياو جين ببطء. في الواقع، تحت مظهرها الهادئ، اختبأ قلبها الدافئ في الداخل.
علاوة على ذلك، لم تشارك مجموعة شينغ هي مطلقًا في المنافسة على الموارد في السهول الوسطى طوال هذه السنوات. بدا أنهم يبحثون باستمرار عن شيء ما.
رفعت الكركية الورقية جناحيها كما لو أنها قد عادت فجأة للحياة. طارت بعدها باتجاه الغرب.
ولكن كان هناك شيء أكثر غرابة. لقب الشخص المسؤول حاليًا عن مجموعة شينغ هي هوَ شو. تم تناقل الدور القيادي من الأب إلى الابن من خلال سلالة عائلة شو. قيل أن أجداده باعوا الفوط الصحية. في وقت لاحق، ظهر خبير تقني يدعى شو نيو، وأصبح ناجحًا للغاية في العمل تحت إشراف الزعيم الكبير لمجموعة شينغ هي.
ومع ذلك، لم تكن يانغ شياو جين متأكدة مما إذا كان رين شياو سو لا يزال على قيد الحياة أم لا. لقد شاهدت الرمح الأحمر القرمزي يخترق جسده أمام عينيها. وعدها المخربون أن يساعدوها على الانتقام، لكن شرطهم تضمن القيام بعشرة أشياء من أجل المنظمة أولاً.
ومع ذلك، بدا أن الزعيم الكبير لمجموعة شينغ هي لم يكن لديه أي ذرية، لذلك تولت عشيرة شو الإشراف على مجموعة شينغ هي. ومع ذلك، فقد أصروا دائمًا على أنهم مجرد قادة مأقتين. عندما يعثرون على وريث القائد الرئيسي، فإنهم سيتنحون عن منصبهم ويفسحون المجال لهذا الشخص لتولي المسؤولية.
قبل إنشاء تحالف المعاقل، أظهرت مجموعة شينغ هي بالفعل أن لديها جانبًا قويًا. لقد امتلكوا هيكلا تنظيميا ثابتا ومستقرا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات التي تم الحفاظ عليها من أوقات ما قبل الكارثة. بالطبع، لم يتمكنوا من الحفاظ عليها جميعًا.
أصبح هذا الموقف فيما بعد مزحة تم تداولها. من سيتنحى ليفسح المجال للآخرين في عصر الأرض القاحلة هذا؟
تردد الطالب للحظة قبل أن يقول فجأة “يانغ شياو جين، أنا معجب بك. هل تستطيعين أن تعطيني فرصة؟ يمكنني-”
حتى الوقت الحاضر، أصبحت مجموعة شينغ هي وجودًا خاصًا جدًا في السهول الوسطى. كانت تقع بين اتحاد وانغ، اتحاد تشو، اتحاد كونغ. احتل اتحاد وانغ القسم الشمالي الغربي من السهول الوسطى، والذي ارتبط بالحصن 178. وقع اتحاد كونغ في الشمال الشرقي المتصل بالبحر وغوان دونغ¹. في غضون ذلك، سيطر اتحاد تشو على المنطقة المحيطة بتقاطع ثلاثة أنهار وانتشر نزولاً إلى الجنوب.
خرجت فتاة ترتدي قبعة من المدرسة بمفردها بظهر مستقيم.
على الرغم من وجود أكثر من اثني عشر اتحادًا آخر في السهول الوسطى، إلا أن هذه الاتحادات الثلاثة كانت الأقوى هنا.
أصبح هذا الموقف فيما بعد مزحة تم تداولها. من سيتنحى ليفسح المجال للآخرين في عصر الأرض القاحلة هذا؟
ومع ذلك، لم تتميز مجموعة شينغ هي بموقعها الجغرافي الفريد ولكن بطريقة تصرفها. تمتلك مدينة ليو يانغ أكبر مؤسسة للتعليم العالي في تحالف المعاقل بأكمله، وكان لديها نموذج للتعليم أقرب إلى ذلك الذي تواجد في الأوقات ما قبل الكارثة.
في هذه اللحظة، انتهى الطلاب في جامعة شينغ هي للتو من فصولهم الدراسية. في الحرم الجامعي، خرج الطلاب من فصولهم الدراسية بسعادة حاملين حقائب الظهر الخاصة بهم. هرع بعضهم إلى المبنى التالي لحضور فصولهم الدراسية القادمة، بينما ذهب الآخرون ذوو الوقت الفارغ لحضور أنشطة النادي الخاصة بهم.
في غضون ذلك، تم إنشاء الجامعات في الاتحادات الأخرى فقط لخدمة الأبحاث في التقنيات الخاصة بها. كل منهم ركز على منافعهم فقط. نظرًا لأن جميع المواضيع البحثية المختلفة تم إجراؤها من أجل تحسين قوة الاتحاد يومًا ما، لم يُسمح لأبناء الاتحادات الأخرى بالدراسة في جامعاتهم.
في البداية، ظلت التحالفات الأخرى حذرة باستمرار من مجموعة شينغ هي. ولكن بعد مرور الوقت، أدرك الجميع أنهم غير مهتمين بتوسيع نطاق أراضيهم على الإطلاق.
ولكن على عكس الجامعات الأخرى، يمكن لأي شخص المشاركة في امتحانات جامعة شينغ هي. لقد قاموا بتدريس مجموعة متنوعة من المواد، وحتى أنهم أدرجوا الفنون في عصر الأراضي القاحلة.
قبل إنشاء تحالف المعاقل، أظهرت مجموعة شينغ هي بالفعل أن لديها جانبًا قويًا. لقد امتلكوا هيكلا تنظيميا ثابتا ومستقرا، بالإضافة إلى العديد من التقنيات التي تم الحفاظ عليها من أوقات ما قبل الكارثة. بالطبع، لم يتمكنوا من الحفاظ عليها جميعًا.
عندما تم إنشاء مثل هذه الدورات في البداية، انتقد العديد من الاتحادات مازحا كيف يمكن للفنون أن تظل حية في هذه الأوقات.
علاوة على ذلك، عندما وجدت التحالفات الأخرى آثارا لما قبل الكارثة، ركزت بشدة على البيانات المختبرية وبعض نتائج البحث التكنولوجي. في غضون ذلك، جمعت مجموعة شينغ هي كل ما يمكنهم الحصول عليه، بل أرسلوا أفرادهم للبحث عن مثل هذه العناصر. بدا أنهم مهتمون بشكل خاص بالخط، اللوحات والتحف، زاعمين أنها كنوز للبشرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان اتحاد مثل هذا مثل وجود مختلف في هذه الأراضي القاحلة. لم يكن هناك اتحاد آخر يتصرف مثلهم في هذا العالم.
ناداها شخص ما من الخلف “يانغ شياو جين!”
في هذه اللحظة، انتهى الطلاب في جامعة شينغ هي للتو من فصولهم الدراسية. في الحرم الجامعي، خرج الطلاب من فصولهم الدراسية بسعادة حاملين حقائب الظهر الخاصة بهم. هرع بعضهم إلى المبنى التالي لحضور فصولهم الدراسية القادمة، بينما ذهب الآخرون ذوو الوقت الفارغ لحضور أنشطة النادي الخاصة بهم.
أصبح هذا الموقف فيما بعد مزحة تم تداولها. من سيتنحى ليفسح المجال للآخرين في عصر الأرض القاحلة هذا؟
خرجت فتاة ترتدي قبعة من المدرسة بمفردها بظهر مستقيم.
ذهبت إلى المطبخ لتحضير وجبة لنفسها. بعد أن انتهت، قامت بسحق البصل المتبقي لديها وحضرت به عصيرا.
ناداها شخص ما من الخلف “يانغ شياو جين!”
“لدي بالفعل شخص أحبه” قاطعته يانغ شياو جين.
استدارت يانغ شياو جين بهدوء إلى الوراء “ماذا هناك؟”
تواجدت مجموعة شينغ هي في قلب السهول الوسطى. ولكن على عكس الاتحادات الأخرى التي غالبًا ما سيطرت على عدة معاقل، والتي يمكن أن تتجاوز عشرة معاقل، سيطرت مجموعة شينغ هي على واحد فقط. بناءً على رقمه التسلسلي في تحالف المعاقل، يجب أن يكون المعقل 66.
تواجد الكثير من الطلاب على الجانب الآخر، وبدا الشخص الذي تحدث طالبا جامعيا طويل القامة. كان يرتدي قميصًا أبيضا وابتسم ابتسامة مشرقة. قال ليانغ شياو جين “لدينا اجتماع طلاب هذا المساء، وأود أن أدعوك للانضمام إلينا. منذ أن بدأت المدرسة، ظللت دائمًا تتنقلين بمفردك. ألم تعتادي على أسلوب الحياة في مدينة ليو يانغ؟”
ولكن كان هناك شيء أكثر غرابة. لقب الشخص المسؤول حاليًا عن مجموعة شينغ هي هوَ شو. تم تناقل الدور القيادي من الأب إلى الابن من خلال سلالة عائلة شو. قيل أن أجداده باعوا الفوط الصحية. في وقت لاحق، ظهر خبير تقني يدعى شو نيو، وأصبح ناجحًا للغاية في العمل تحت إشراف الزعيم الكبير لمجموعة شينغ هي.
هزت يانغ شياو جين رأسها “لقد جئت إلى هنا فقط لاكتساب المزيد من المعرفة. أنا لست مهتمة بأي اجتماعات”
استدار يانغ شياو جين وغادرت. سارت على طول شارع كايوان عائدة إلى منزلها في مدينة ليو يانغ. ثم قامت باستمرار بفك بندقية القنص الخاصة بها وتنظيفها.
همس الطلاب خلف ذلك الشاب فيما بينهم. قال شخص بدا وكأنه يشجعه بصوت منخفض “لا تخجل! اسرع وقلها”
أصبح هذا الموقف فيما بعد مزحة تم تداولها. من سيتنحى ليفسح المجال للآخرين في عصر الأرض القاحلة هذا؟
تردد الطالب للحظة قبل أن يقول فجأة “يانغ شياو جين، أنا معجب بك. هل تستطيعين أن تعطيني فرصة؟ يمكنني-”
علاوة على ذلك، عندما وجدت التحالفات الأخرى آثارا لما قبل الكارثة، ركزت بشدة على البيانات المختبرية وبعض نتائج البحث التكنولوجي. في غضون ذلك، جمعت مجموعة شينغ هي كل ما يمكنهم الحصول عليه، بل أرسلوا أفرادهم للبحث عن مثل هذه العناصر. بدا أنهم مهتمون بشكل خاص بالخط، اللوحات والتحف، زاعمين أنها كنوز للبشرية.
“لدي بالفعل شخص أحبه” قاطعته يانغ شياو جين.
من أجل الحصول على فهم أوضح لمجموعة شينغ هي، رتبت لها عمتها لمواصلة دراستها في جامعة شينغ هي. ومع ذلك، لم تكن يانغ شياو جين مجرد طالبة عادية. لقد قتلت أناس من قبل ورافقت أيضًا أحدهم أثناء بناء مستقبل مليء بالأمل في البرية حتى تحطم هذا الأمل.
تجمد ذلك الطالب. لم يعرف بماذا يجيبها وبدأ يتراجع.
هزت يانغ شياو جين رأسها وقالت “مشاعرك لي ليست بهذا العمق؛ إذا رفضتك اليوم، ستقع في حب شخص آخر غدًا. ‘الإعجاب’ الخاص بك هو مجرد تجربة لحظك. بمجرد أن اصطدمت بعائق صغير، تراجعت على الفور”
هزت يانغ شياو جين رأسها وقالت “مشاعرك لي ليست بهذا العمق؛ إذا رفضتك اليوم، ستقع في حب شخص آخر غدًا. ‘الإعجاب’ الخاص بك هو مجرد تجربة لحظك. بمجرد أن اصطدمت بعائق صغير، تراجعت على الفور”
أصبح هذا الموقف فيما بعد مزحة تم تداولها. من سيتنحى ليفسح المجال للآخرين في عصر الأرض القاحلة هذا؟
بعيدًا في الجانب، همس أحدهم “إنها قاسية جدًا”
ذهبت إلى المطبخ لتحضير وجبة لنفسها. بعد أن انتهت، قامت بسحق البصل المتبقي لديها وحضرت به عصيرا.
كافح الطالب وقال “إذن من تحبين؟ رئيس مجلس الطلاب؟ أو …”
كانت فريدة من نوعها مثل الحصن 178.
هزت يانغ شياو جين رأسها مرة أخرى “ليس في مدينة ليو يانغ. أنتم تعتقدون أن رئيس مجلس الطلاب رائع لأنه لم تتح لكم الفرصة يا رفاق لرؤية العالم الخارجي بعد. الشخص الذي أحبه لم يعش حياة مدللة”
أصبح هذا الموقف فيما بعد مزحة تم تداولها. من سيتنحى ليفسح المجال للآخرين في عصر الأرض القاحلة هذا؟
ومع ذلك، لم تكن يانغ شياو جين متأكدة مما إذا كان رين شياو سو لا يزال على قيد الحياة أم لا. لقد شاهدت الرمح الأحمر القرمزي يخترق جسده أمام عينيها. وعدها المخربون أن يساعدوها على الانتقام، لكن شرطهم تضمن القيام بعشرة أشياء من أجل المنظمة أولاً.
خلال هذا الوقت هدأت يانغ شياو جين ببطء. في الواقع، تحت مظهرها الهادئ، اختبأ قلبها الدافئ في الداخل.
خلال الشهرين الماضيين، ظلت تسأل عمتها عما إذا كان هناك أي أخبار عن رين شياو سو. ومع ذلك، فإن كل ما تلقته هو كلمة واحدة؛ لا.
أخرجت يانغ شياو جين فرشاة رفيعة قبل أن تأخذ كركية ورقية من جيبها وتفتحها. غطست الفرشاة في عصير البصل وكتبت بضعة أسطر من الكلمات على الورقة. بعد ذلك، أعادت طي الكركية الورقية.
من أجل الحصول على فهم أوضح لمجموعة شينغ هي، رتبت لها عمتها لمواصلة دراستها في جامعة شينغ هي. ومع ذلك، لم تكن يانغ شياو جين مجرد طالبة عادية. لقد قتلت أناس من قبل ورافقت أيضًا أحدهم أثناء بناء مستقبل مليء بالأمل في البرية حتى تحطم هذا الأمل.
خلال الشهرين الماضيين، ظلت تسأل عمتها عما إذا كان هناك أي أخبار عن رين شياو سو. ومع ذلك، فإن كل ما تلقته هو كلمة واحدة؛ لا.
لكن هذا غير مهم الآن. شعرت حقا أن رين شياو سو لا يزال على قيد الحياة، وأنها ستحدد مكانه عاجلاً أم آجلاً.
لكن على مر السنين، لم يهتم الناس من مجموعة شينغ هي بأن يطلق عليه المعقل 66 وأشاروا إليه ببساطة باسم مدينة ليو يانغ.
استدار يانغ شياو جين وغادرت. سارت على طول شارع كايوان عائدة إلى منزلها في مدينة ليو يانغ. ثم قامت باستمرار بفك بندقية القنص الخاصة بها وتنظيفها.
علاوة على ذلك، عندما وجدت التحالفات الأخرى آثارا لما قبل الكارثة، ركزت بشدة على البيانات المختبرية وبعض نتائج البحث التكنولوجي. في غضون ذلك، جمعت مجموعة شينغ هي كل ما يمكنهم الحصول عليه، بل أرسلوا أفرادهم للبحث عن مثل هذه العناصر. بدا أنهم مهتمون بشكل خاص بالخط، اللوحات والتحف، زاعمين أنها كنوز للبشرية.
بعد تكرار العملية عدة مرات، قامت بنفسها بإعادة تعبئة البارود في جميع أنواع الرصاصات المختلفة التي امتلكتها. إذا رأى الطلاب في المدرسة هذا المشهد، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة. لم تكن هذه لعبة يجب أن تمتلكها فتاة.
في هذه اللحظة، انتهى الطلاب في جامعة شينغ هي للتو من فصولهم الدراسية. في الحرم الجامعي، خرج الطلاب من فصولهم الدراسية بسعادة حاملين حقائب الظهر الخاصة بهم. هرع بعضهم إلى المبنى التالي لحضور فصولهم الدراسية القادمة، بينما ذهب الآخرون ذوو الوقت الفارغ لحضور أنشطة النادي الخاصة بهم.
خلال هذا الوقت هدأت يانغ شياو جين ببطء. في الواقع، تحت مظهرها الهادئ، اختبأ قلبها الدافئ في الداخل.
ناداها شخص ما من الخلف “يانغ شياو جين!”
ذهبت إلى المطبخ لتحضير وجبة لنفسها. بعد أن انتهت، قامت بسحق البصل المتبقي لديها وحضرت به عصيرا.
من أجل الحصول على فهم أوضح لمجموعة شينغ هي، رتبت لها عمتها لمواصلة دراستها في جامعة شينغ هي. ومع ذلك، لم تكن يانغ شياو جين مجرد طالبة عادية. لقد قتلت أناس من قبل ورافقت أيضًا أحدهم أثناء بناء مستقبل مليء بالأمل في البرية حتى تحطم هذا الأمل.
أخرجت يانغ شياو جين فرشاة رفيعة قبل أن تأخذ كركية ورقية من جيبها وتفتحها. غطست الفرشاة في عصير البصل وكتبت بضعة أسطر من الكلمات على الورقة. بعد ذلك، أعادت طي الكركية الورقية.
هزت يانغ شياو جين رأسها “لقد جئت إلى هنا فقط لاكتساب المزيد من المعرفة. أنا لست مهتمة بأي اجتماعات”
رفعت الكركية الورقية جناحيها كما لو أنها قد عادت فجأة للحياة. طارت بعدها باتجاه الغرب.
بعد تكرار العملية عدة مرات، قامت بنفسها بإعادة تعبئة البارود في جميع أنواع الرصاصات المختلفة التي امتلكتها. إذا رأى الطلاب في المدرسة هذا المشهد، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة. لم تكن هذه لعبة يجب أن تمتلكها فتاة.
عندما يتلقى المستلم الكركية الورقية، سيتم الكشف عما كتب بالداخل عن طريق تسخين الورق قليلاً فوق لهب مفتوح.
مع مرور الوقت، بدأ أناس آخرون يشيرون إلى ذلك المعقل باسم مدينة ليو يانغ.
1- غوان دونغ: غالبًا ما تشير إلى شمال شرق الصين.
ولكن كان هناك شيء أكثر غرابة. لقب الشخص المسؤول حاليًا عن مجموعة شينغ هي هوَ شو. تم تناقل الدور القيادي من الأب إلى الابن من خلال سلالة عائلة شو. قيل أن أجداده باعوا الفوط الصحية. في وقت لاحق، ظهر خبير تقني يدعى شو نيو، وأصبح ناجحًا للغاية في العمل تحت إشراف الزعيم الكبير لمجموعة شينغ هي.
