Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 519

العالم المتوحش

العالم المتوحش

هز رين شياو سو رأسه  “أي بندقية قنص؟”

عاد رين شياو سو بالفعل إلى المدينة الواقعة خارج المعقل 61. عندما وصل لأول مرة إلى السهول الوسطى، بدأ من هنا. حتى أنه اشترى منزلاً وزرع بعضا من قاذفي البطاطس في الفناء.

“هل ستعود لاحقًا؟”

 

“حسنًا، لست متأكدة حقًا. أنا أعرف فقط أنها كائن خارق قوية للغاية”  قالت شياو لو  “هل كنت في مهمة مؤخرًا؟ لماذا غادرت لمدة نصف شهر؟”

بمجرد دخوله إلى المنزل، رأى جثث العديد من الأشخاص ملقاة على الأرض كما توقع. قُتلوا جميعًا على يد قاذفي البطاطس عندما قفزوا إلى فناء منزله أثناء سفره.

 

 

 

تنهد رين شياو سو. الآن وقد أصبح هذا المكان منزل المدينة المسكون، فمن المحتمل أن يكون من الصعب بيعه لاحقا.

 

 

 

بعد تنظيف المنزل، توجه مباشرة إلى الحانة.

 

 

 

عندما وصل إلى هناك، وجد الراوي يروي قصة جديدة مرة أخرى. شحذ رين شياو سو انتباهه ليستمع جيدا وفوجئ بسماع قصة تتعلق بإنقاذ شو تشي في البرية.

 

 

رغب الراوي حقًا أن يغادر رين شياو سو في أقرب وقت ممكن وألا يعود إلى المعقل 61 مرة أخرى لإيذاء حفيدته.

قال الراوي  “أيها المستمعون، ربما لا تعرفون أن العالم أصبح أكثر غرابة مؤخرًا. سافر هذا الشاب الغامض في البرية عبر الأراضي وحافظ على العدل مع خادمته …”

“لأن الشيء الأكثر خطورة في العالم ليس الأسلحة النارية أو القوى الخارقة الموجودة هناك، بل الأشخاص أنفسهم”  قال الراوي بابتسامة  “عليك أن تتعلمي ما هي الطبيعة الحقيقية لهذا العالم المتوحش”

 

مشى إلى الباب لكنه لم يقف أمامه مباشرة. بدلاً من ذلك، اختبأ خلف جدار من الطوب بجانبه وسأل  “من هناك؟”

بعد دخول الحانة، ابتسم رين شياو سو بينما طلب طبقا من حساء لحم الضأن من النادل. جلست شياو لو على كرسي بجوار راوي القصص، لكن بدا أنها لم تنتبه لرين شياو سو على الإطلاق.

“نعم” قال رين شياو سو بابتسامة  “لا يزال لدي منزل هنا. إذا غادرت تلك المرأة، ألقِ مجموعة من الأعشاب الضارة في فناء منزلي، وسأتلقى الرسالة”

 

 

احتار رين شياو سو من هذا. هل نسوه بعد أن غاب لبضعة أيام فقط؟ حتى النادل نفسه تصرف وكأنه لم ير رين شياو سو من قبل.

 

 

 

في اللحظة التي قرر الجلوس في مقعده المعتاد بجوار النافذة، أدرك أن امرأة ترتدي قبعة سوداء جالسة هناك بالفعل.

 

 

بمجرد دخوله إلى المنزل، رأى جثث العديد من الأشخاص ملقاة على الأرض كما توقع. قُتلوا جميعًا على يد قاذفي البطاطس عندما قفزوا إلى فناء منزله أثناء سفره.

لقد التقى بهذه المرأة من قبل وكاد يخطئ في اعتبارها يانغ شياو جين!

بعد دخول الحانة، ابتسم رين شياو سو بينما طلب طبقا من حساء لحم الضأن من النادل. جلست شياو لو على كرسي بجوار راوي القصص، لكن بدا أنها لم تنتبه لرين شياو سو على الإطلاق.

 

شعر الراوي بنبرة من اليأس في قلبه. بحق الجحيم!

ظلت هذه المرأة مرتدية لزيها القتالي الأنيق وزوجًا من الأحذية القتالية. نظرًا لأن هذه وزن هذه الأحذية القتالية، فإن النساء العاديات لا يرغبن في ارتدائه.

 

 

كان صوت شياو لو.

لم يقل رين شياو سو أي شيء واختار طاولة أخرى للجلوس عليها. لقد أدرك أن سبب تظاهر شياو لو، الراوي والنادل، بعدم معرفتهم له، قد يكون له علاقة بوجود هذه المرأة.

 

 

رغب الراوي حقًا أن يغادر رين شياو سو في أقرب وقت ممكن وألا يعود إلى المعقل 61 مرة أخرى لإيذاء حفيدته.

هل هي كائن خارق للطبيعة؟ لم يكن رين شياو سو متأكدا تمامًا، لكنه استطاع أن يؤكد أنها شخص يتمتع بخلفية قوية.

 

 

 

لكن لماذا تظهر امرأة مثلها هنا في المدينة؟

“جدي”  قالت شياو لو بشفقة  “أريد أن أخرج وأرى العالم”

 

 

كالعادة، مزق رين شياو سو الخبز بعناية إلى قطع صغيرة لمدة نصف ساعة بينما استمع إلى الراوي يمتدحه من خلال سرد قصته.

كان صوت شياو لو.

 

“أنا”

طوال الوقت، ظلت المرأة التي ترتدي القبعة السوداء صامتة ولم تنظر إلى رين شياو سو مرة واحدة. اهتمت فقط بالشرب ولكن بدا وكأنها لن تسكر مهما شربت.

أومأ رين شياو سو برأسه وقال بابتسامة  “اعتقدت أنكم نسيتموني جميعًا. لكن من هذه المرأة بالتحديد؟ لقد جعلت جدك حذرًا في الواقع؟”

 

 

غادر رين شياو سو بعد أن إكمال حساء لحم الضأن خاصته مباشرة. بحلول المساء، سمع طرقا على بابه.

قال رين شياو سو بابتسامة  “هل أبدو كشخص لديه خادمة؟”

 

غادر رين شياو سو بعد أن إكمال حساء لحم الضأن خاصته مباشرة. بحلول المساء، سمع طرقا على بابه.

مشى إلى الباب لكنه لم يقف أمامه مباشرة. بدلاً من ذلك، اختبأ خلف جدار من الطوب بجانبه وسأل  “من هناك؟”

 

 

 

“أنا”

“جدي”  قالت شياو لو بشفقة  “أريد أن أخرج وأرى العالم”

 

 

كان صوت شياو لو.

لم يكن خائفًا من أن تشكل المرأة تهديدًا له. بعد كل شيء، لم يكن هناك تضارب في المصالح بينهما. ومع ذلك، معلومات تلك المرأة كثيرة حقا، لذا لم يعد بإمكانه ذكر القصص كما يحلو له بعد الآن.

 

 

فتح رين شياو الباب قليلاً ودخلت شياو لو ببراعة من خلال الفتحة  “هل رأيت تلك المرأة ذات القبعة؟”

 

 

 

أومأ رين شياو سو.

قال الراوي  “أيها المستمعون، ربما لا تعرفون أن العالم أصبح أكثر غرابة مؤخرًا. سافر هذا الشاب الغامض في البرية عبر الأراضي وحافظ على العدل مع خادمته …”

 

 

“منذ أن أتت إلى هنا، أمرني جدي أنا والنادل تحديدًا بالتظاهر بعدم معرفتك إذا رأيناك مرة أخرى”  قالت شياو لو  “لقد أتت إلى هنا سابقا وحتى أنها قامت بزيارة منزل جدي. ومع ذلك، لا أعرف ما الذي تحدثوا عنه حيث قال لي جدي أن أذهب وأشتري له زجاجة من صلصة الصويا”

 

 

 

أنهت شياو لو جملتها في نفس واحد كما لو كانت تخشى أن يسيء رين شياو سو فهمها. بعد كل شيء، لقد تظاهرت بأنها لا تعرف رين شياو سو خلال النهار.

 

 

 

أومأ رين شياو سو برأسه وقال بابتسامة  “اعتقدت أنكم نسيتموني جميعًا. لكن من هذه المرأة بالتحديد؟ لقد جعلت جدك حذرًا في الواقع؟”

 قال الراوي بجدية  “يجب أن تستمعي إلى المزيد من القصص أولاً لفهم مدى خطورة هذا العالم المتوحش”

 

 

“حسنًا، لست متأكدة حقًا. أنا أعرف فقط أنها كائن خارق قوية للغاية”  قالت شياو لو  “هل كنت في مهمة مؤخرًا؟ لماذا غادرت لمدة نصف شهر؟”

 

 

 

أجاب رين شياو سو  “حسنًا، تواجد موقع المهمة في مكان بعيد بعض الشيء”

رغب الراوي حقًا أن يغادر رين شياو سو في أقرب وقت ممكن وألا يعود إلى المعقل 61 مرة أخرى لإيذاء حفيدته.

 

احتار رين شياو سو من هذا. هل نسوه بعد أن غاب لبضعة أيام فقط؟ حتى النادل نفسه تصرف وكأنه لم ير رين شياو سو من قبل.

“هل هي مهمة تخص اتحاد تشو؟” سألت شياو لو.

 

 

 

ابتسم رين شياو سو ولم يجب على سؤالها.

“حسنًا، سأعود إلى المنزل الآن. من الأفضل أن تكون حذرًا”  بدت شياو لو حزينة. في الواقع، أرادت أن تذهب مع رين شياو سو لرؤية العالم، لكنها علمت أن جدها سيغضب كثيرًا إذا فعلت.

 

 

ومع ذلك، سألت شياو لو مرة أخرى  “هل تعرف كيف تستخدم بندقية قنص؟ هل أنت ذلك الشخص مع الخادمة؟ “

 

 

 

هز رين شياو سو رأسه  “أي بندقية قنص؟”

 

 

 

لقد أدرك أن شياو لو والراوي قد خمّنا بالفعل أن الشخص هو نفسه. ومع ذلك، لم يتأكدا من ذلك بسبب سرية العملية هذه المرة.

في اللحظة التي قرر الجلوس في مقعده المعتاد بجوار النافذة، أدرك أن امرأة ترتدي قبعة سوداء جالسة هناك بالفعل.

 

 

قال رين شياو سو بابتسامة  “هل أبدو كشخص لديه خادمة؟”

“حسنًا، لست متأكدة حقًا. أنا أعرف فقط أنها كائن خارق قوية للغاية”  قالت شياو لو  “هل كنت في مهمة مؤخرًا؟ لماذا غادرت لمدة نصف شهر؟”

 

هل هي كائن خارق للطبيعة؟ لم يكن رين شياو سو متأكدا تمامًا، لكنه استطاع أن يؤكد أنها شخص يتمتع بخلفية قوية.

“هذا صحيح؛ أنت لا تزال بمفردك”  أومأت شياو لو برأسها، وشعرت بالاطمئنان  “إذن هل ستأتي إلى الحانة غدًا؟”

 

 

“هل هي مهمة تخص اتحاد تشو؟” سألت شياو لو.

هز رين شياو سو رأسه  “مع وجود تلك المرأة في الجوار، لا ينبغي أن أزور الحانة كثيرًا بينما لا تزال هويتها مجهولة. سأغادر غدا”

غادر رين شياو سو بعد أن إكمال حساء لحم الضأن خاصته مباشرة. بحلول المساء، سمع طرقا على بابه.

 

احتار رين شياو سو من هذا. هل نسوه بعد أن غاب لبضعة أيام فقط؟ حتى النادل نفسه تصرف وكأنه لم ير رين شياو سو من قبل.

“إلى أين ستذهب؟” رفرفت شياو لو رموشها.

لم يكن خائفًا من أن تشكل المرأة تهديدًا له. بعد كل شيء، لم يكن هناك تضارب في المصالح بينهما. ومع ذلك، معلومات تلك المرأة كثيرة حقا، لذا لم يعد بإمكانه ذكر القصص كما يحلو له بعد الآن.

 

كالعادة، مزق رين شياو سو الخبز بعناية إلى قطع صغيرة لمدة نصف ساعة بينما استمع إلى الراوي يمتدحه من خلال سرد قصته.

“سأذهب إلى السوق السوداء في مدينة ليو يانغ” لم يخف رين شياو سو ذلك عنها.

 

 

“إلى أين ستذهب؟” رفرفت شياو لو رموشها.

“هل ستعود لاحقًا؟”

 

 

“حسنًا، سأعود إلى المنزل الآن. من الأفضل أن تكون حذرًا”  بدت شياو لو حزينة. في الواقع، أرادت أن تذهب مع رين شياو سو لرؤية العالم، لكنها علمت أن جدها سيغضب كثيرًا إذا فعلت.

“نعم” قال رين شياو سو بابتسامة  “لا يزال لدي منزل هنا. إذا غادرت تلك المرأة، ألقِ مجموعة من الأعشاب الضارة في فناء منزلي، وسأتلقى الرسالة”

 

 

 

“حسنًا، سأعود إلى المنزل الآن. من الأفضل أن تكون حذرًا”  بدت شياو لو حزينة. في الواقع، أرادت أن تذهب مع رين شياو سو لرؤية العالم، لكنها علمت أن جدها سيغضب كثيرًا إذا فعلت.

 

 

“نعم” قال رين شياو سو بابتسامة  “لا يزال لدي منزل هنا. إذا غادرت تلك المرأة، ألقِ مجموعة من الأعشاب الضارة في فناء منزلي، وسأتلقى الرسالة”

بعد قول ذلك، ضغطت شياو لو جسدها من خلال الفتحة في الباب مرة أخرى واختفت في الظلام. فقط رائحة شياو لو هي التي تبقت في المنزل. قبل مجيئها، قامت على ما يبدو بوضع بعض العطر على نفسها؛ بدت رائحته جيدة ولم يكن من العطور الرديئة التي تباع في المدينة.

ابتسم رين شياو سو ولم يجب على سؤالها.

 

 

عادت شياو  لو إلى المنزل خافضة رأسها.  صدمها الراوي  “أين كنت؟”

“ما المحرج في ذلك!”  قال شياو بعناد.

 

ابتسم رين شياو سو ولم يجب على سؤالها.

أجاب شياو لو “أنا … خرجت لجمع المزيد من القصص”

“حسنًا، سأعود إلى المنزل الآن. من الأفضل أن تكون حذرًا”  بدت شياو لو حزينة. في الواقع، أرادت أن تذهب مع رين شياو سو لرؤية العالم، لكنها علمت أن جدها سيغضب كثيرًا إذا فعلت.

 

 

“لقد كنت مضطربة تمامًا لحظة عودته إلى المدينة. هل ذهبت وتحدثت معه؟”  ابتسم الراوي  “لقد أخبرتك مرات عديدة أن هذا النوع من الأشخاص خطير للغاية، والأكثر خطورة هو أن تتسكعي حوله”

لقد أدرك أن شياو لو والراوي قد خمّنا بالفعل أن الشخص هو نفسه. ومع ذلك، لم يتأكدا من ذلك بسبب سرية العملية هذه المرة.

 

أومأ رين شياو سو برأسه وقال بابتسامة  “اعتقدت أنكم نسيتموني جميعًا. لكن من هذه المرأة بالتحديد؟ لقد جعلت جدك حذرًا في الواقع؟”

“جدي”  قالت شياو لو بشفقة  “أريد أن أخرج وأرى العالم”

 

كالعادة، مزق رين شياو سو الخبز بعناية إلى قطع صغيرة لمدة نصف ساعة بينما استمع إلى الراوي يمتدحه من خلال سرد قصته.

“أعتقد أنك تريدين فقط أن تكوني خادمته!”

“لقد كنت مضطربة تمامًا لحظة عودته إلى المدينة. هل ذهبت وتحدثت معه؟”  ابتسم الراوي  “لقد أخبرتك مرات عديدة أن هذا النوع من الأشخاص خطير للغاية، والأكثر خطورة هو أن تتسكعي حوله”

 

 

“ما المحرج في ذلك!”  قال شياو بعناد.

ابتسم رين شياو سو ولم يجب على سؤالها.

 

 

اندهش الراوي للحظة. قال بحسرة  “ما زلت شابة، لكنه شخص دخل في دوامة القوة تلك. لن أسمح لك بالبقاء معه”

“لأن الشيء الأكثر خطورة في العالم ليس الأسلحة النارية أو القوى الخارقة الموجودة هناك، بل الأشخاص أنفسهم”  قال الراوي بابتسامة  “عليك أن تتعلمي ما هي الطبيعة الحقيقية لهذا العالم المتوحش”

 

 

 قالت شياو لو غير مقتنعة  “لكنني أيضًا قوية جدًا”

أجاب رين شياو سو  “حسنًا، تواجد موقع المهمة في مكان بعيد بعض الشيء”

 

تنهد رين شياو سو. الآن وقد أصبح هذا المكان منزل المدينة المسكون، فمن المحتمل أن يكون من الصعب بيعه لاحقا.

 قال الراوي بجدية  “يجب أن تستمعي إلى المزيد من القصص أولاً لفهم مدى خطورة هذا العالم المتوحش”

فقط حينها سمع الراوي شياو لو وهي تطوي بعض الأوراق بجانبه  “ماذا تفعلين؟”

 

غادر رين شياو سو بعد أن إكمال حساء لحم الضأن خاصته مباشرة. بحلول المساء، سمع طرقا على بابه.

“لكن لماذا؟”

 

 

 

“لأن الشيء الأكثر خطورة في العالم ليس الأسلحة النارية أو القوى الخارقة الموجودة هناك، بل الأشخاص أنفسهم”  قال الراوي بابتسامة  “عليك أن تتعلمي ما هي الطبيعة الحقيقية لهذا العالم المتوحش”

بعد دخول الحانة، ابتسم رين شياو سو بينما طلب طبقا من حساء لحم الضأن من النادل. جلست شياو لو على كرسي بجوار راوي القصص، لكن بدا أنها لم تنتبه لرين شياو سو على الإطلاق.

 

 

“حسنًا، كم من الوقت يجب أن أستمع إلى هذه القصص؟”  جلست شياو لو على الطاولة ووضعت ذقنها على يدها بينما حدقت بهدوء نحو السماء.

“حسنًا، كم من الوقت يجب أن أستمع إلى هذه القصص؟”  جلست شياو لو على الطاولة ووضعت ذقنها على يدها بينما حدقت بهدوء نحو السماء.

 

هز رين شياو سو رأسه  “أي بندقية قنص؟”

“سنة أخرى”  قال الراوي  “عام أخير، وسأدعك تذهبين بعدها”

“حسنًا، لست متأكدة حقًا. أنا أعرف فقط أنها كائن خارق قوية للغاية”  قالت شياو لو  “هل كنت في مهمة مؤخرًا؟ لماذا غادرت لمدة نصف شهر؟”

 

 

فقط حينها سمع الراوي شياو لو وهي تطوي بعض الأوراق بجانبه  “ماذا تفعلين؟”

 

 

 

قال شياو لو بابتسامة  “أنا أطوي كركية ورقية”

 

طوال الوقت، ظلت المرأة التي ترتدي القبعة السوداء صامتة ولم تنظر إلى رين شياو سو مرة واحدة. اهتمت فقط بالشرب ولكن بدا وكأنها لن تسكر مهما شربت.

شعر الراوي بنبرة من اليأس في قلبه. بحق الجحيم!

 

 

عاد رين شياو سو بالفعل إلى المدينة الواقعة خارج المعقل 61. عندما وصل لأول مرة إلى السهول الوسطى، بدأ من هنا. حتى أنه اشترى منزلاً وزرع بعضا من قاذفي البطاطس في الفناء.

قبل عودة رين شياو سو إلى المدينة في المعقل 61، أمل الراوي أن تغادر المرأة ذات القبعة بسرعة. مع حضور شخص مثلها للاستماع إلى قصصه كل يوم، تعرض لضغوط شديدة!

 

 

لقد أدرك أن شياو لو والراوي قد خمّنا بالفعل أن الشخص هو نفسه. ومع ذلك، لم يتأكدا من ذلك بسبب سرية العملية هذه المرة.

لم يكن خائفًا من أن تشكل المرأة تهديدًا له. بعد كل شيء، لم يكن هناك تضارب في المصالح بينهما. ومع ذلك، معلومات تلك المرأة كثيرة حقا، لذا لم يعد بإمكانه ذكر القصص كما يحلو له بعد الآن.

“حسنًا، كم من الوقت يجب أن أستمع إلى هذه القصص؟”  جلست شياو لو على الطاولة ووضعت ذقنها على يدها بينما حدقت بهدوء نحو السماء.

 

لم يكن خائفًا من أن تشكل المرأة تهديدًا له. بعد كل شيء، لم يكن هناك تضارب في المصالح بينهما. ومع ذلك، معلومات تلك المرأة كثيرة حقا، لذا لم يعد بإمكانه ذكر القصص كما يحلو له بعد الآن.

أما الآن، فقد كره رين شياو سو أكثر من تلك المرأة.

عندما وصل إلى هناك، وجد الراوي يروي قصة جديدة مرة أخرى. شحذ رين شياو سو انتباهه ليستمع جيدا وفوجئ بسماع قصة تتعلق بإنقاذ شو تشي في البرية.

 

 

رغب الراوي حقًا أن يغادر رين شياو سو في أقرب وقت ممكن وألا يعود إلى المعقل 61 مرة أخرى لإيذاء حفيدته.

لم يكن خائفًا من أن تشكل المرأة تهديدًا له. بعد كل شيء، لم يكن هناك تضارب في المصالح بينهما. ومع ذلك، معلومات تلك المرأة كثيرة حقا، لذا لم يعد بإمكانه ذكر القصص كما يحلو له بعد الآن.

 

 

“لكن لماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط