شوهد من قبل
استدار مو وانغ وقال لرين شياو سو بشغف “منقذي!”
“إذن سأشاركك في القتال الليلة، سيدي” قالت تشو يينغ شو بثقة “سآخذ قسطا من النوم أولا حتى لا أحرجك لاحقا” عندما سمع رين شياو سو كلمة ‘قتال’، شعر فجأة كان مثل بعض المشاغبين في الشوارع الذين يخوضون معركة مع شخص آخر.
ظلت لي ران مرتبكة للغاية. لماذا شعرت وكأنها ألقيت فجأة في صفقة كشروط إضافية؟ كان الأمر أشبه بشراء اليشم والحصول على سوار الحظ المجاني كهدية.
ولكن في هذه اللحظة، طُرق على باب غرفة تشو يينغ شو المجاورة. وقفت تشو يينغ شو بفضول وخرج للتحقق. “من سيطرق بابي في هذا الوقت؟ لقد أتينا للتو، ولم يصل وقت التنظيف المنزلي بعد، أليس كذلك؟”
بذلك، فتحت تشو يينغ شو الباب ورأت مجموعة من الأشخاص بالخارج اندفعوا على الفور إلى غرفة رين شياو سو تحت قيادة رجل في منتصف العمر عندما رأوها.
لي ران، التي وقفت خلف هؤلاء الناس، امتلأت تعابير وجهها بملامح قاتمة. لقد ذهبت للتو لمقابلة مخرج طاقم التصوير في الصباح، ولكن بعد أن اكتشف المخرج من الصحف أن لديها كائنا خارقًا كحارس شخصي لها، طلب منها على الفور أخذه إلى الفندق. لقد أراد إجراء مقابلة مع تشو يينغ شو حتى يتمكن من إضافة المزيد من المحتوى إلى الفيلم الوثائقي المتعلق بالأشخاص الخارقين الذين يجهزه.
ومع ذلك، عندما رأت تشو يينغ شو يد الطرف الآخر ممدودة، تراجعت خطوة إلى الوراء وقالت بحذر “تحدث بشكل صحيح، ولا تقترب كثيرا”
لم تتمكن لي ران من رفض طلبه، لذلك لم يكن لديها خيار سوى اصطحاب الطاقم والمدير إلى الفندق قبل أن تبدأ حتى الاختبار.
“إذن سأشاركك في القتال الليلة، سيدي” قالت تشو يينغ شو بثقة “سآخذ قسطا من النوم أولا حتى لا أحرجك لاحقا” عندما سمع رين شياو سو كلمة ‘قتال’، شعر فجأة كان مثل بعض المشاغبين في الشوارع الذين يخوضون معركة مع شخص آخر.
عندما رأى المخرج تشو يينغ شو، ابتسم بسعادة وصافحها “يجب أن تكوني السيدة تشو يينغ شو، لقد سمعت الكثير عنك”
قال مو وانغ لطاقم التصوير أثناء مشيه “هل التقطتم أي لقطات من ظهورهما على الكاميرا قبل قليل؟”
ومع ذلك، عندما رأت تشو يينغ شو يد الطرف الآخر ممدودة، تراجعت خطوة إلى الوراء وقالت بحذر “تحدث بشكل صحيح، ولا تقترب كثيرا”
لاحظت تشو يينغ شو مصدر الرائحة وتساءلت “أعتقد أن منتزه الحرية أمامنا مباشرة. هذا هو المكان الذي التقى فيه كل من تشو شيلونغ وليو لان. وانغ كونغ يانغ موجود هنا أيضا!”
كيف يمكن لها، تشو يينغ شو، أن تمسك يد شخص آخر بشكل عرضي؟ لقد تواجد سيدها في الغرفة نفسها، وسيكون سيئًا إذا رأى ذلك!
لم تتمكن لي ران من رفض طلبه، لذلك لم يكن لديها خيار سوى اصطحاب الطاقم والمدير إلى الفندق قبل أن تبدأ حتى الاختبار.
عندما لم تقبل تشو يينغ شو مصافحته، لم يغضب الرجل في منتصف العمر. بدلاً من ذلك، قدم نفسه “مرحبًا، اسمي مو وانغ، وأنا مخرج …”
سألت لي ران “المخرج مو، لماذا أنت -“
ولكن في هذه اللحظة، طُرق على باب غرفة تشو يينغ شو المجاورة. وقفت تشو يينغ شو بفضول وخرج للتحقق. “من سيطرق بابي في هذا الوقت؟ لقد أتينا للتو، ولم يصل وقت التنظيف المنزلي بعد، أليس كذلك؟”
فجأة، رأى بالصدفة رين شياو سو، الذي كان جالسًا بجوار النافذة، ينظر إليه بهدوء.
استدار مو وانغ وقال لرين شياو سو بشغف “منقذي!”
اعتقد رين شياو سو أنه بارتدائه قلنسوة كبيرة في المرة الأخيرة، ومع حلول الليل أيضا، لن يتمكن الطرف الآخر من رؤية شيء سوى الملامح تحت أنفه وسط تلك الفوضى. في ظل هذه الظروف، من المحتمل ألا يتعرف عليه الطرف الآخر.
ظلت لي ران مرتبكة للغاية. لماذا شعرت وكأنها ألقيت فجأة في صفقة كشروط إضافية؟ كان الأمر أشبه بشراء اليشم والحصول على سوار الحظ المجاني كهدية.
ومع ذلك، أدرك أنه مخطئ. لقد رأى أن الطريقة التي كان ينظر بها مو وانغ إليه لم تكن نظرة شخص عادي.
خرج مو وانغ من الغرفة وسأل لي ران بحرارة “هل تريدين أن تكوني البطلة؟”
ومع ذلك، قاطعها مو وانغ وقال لكل من يقف خلفه “هل يمكنكم جميعًا الخروج من الغرفة في الوقت الحالي؟ لدي ما أقوله لهذا الشاب”
“المنقذ!” هتف مو وانغ.
أي نوع من تغير الأحداث هو هذا؟
أخاف صوته المرتفع فجأة تشو يينغ شو ولي ران والآخرين. شاهد الجميع في حالة ذهول بينما سار مو وانغ نحو رين شياو سو. ذُهلت لي ران تمامًا من هذا. كيف انتهى المطاف برين شياو سو فجأة كمنقذ له؟
“المنقذ!” هتف مو وانغ.
ومع ذلك، أدرك أنه مخطئ. لقد رأى أن الطريقة التي كان ينظر بها مو وانغ إليه لم تكن نظرة شخص عادي.
أي نوع من تغير الأحداث هو هذا؟
قال مو وانغ لطاقم التصوير أثناء مشيه “هل التقطتم أي لقطات من ظهورهما على الكاميرا قبل قليل؟”
ومع ذلك، فإن ما جعلها غير سعيدة بعض الشيء هو أن المخرج الذي تصرف بتكبر شديد معها سابقا أصبح أكثر تأدبًا مع تشو يينغ شو ورين شياو سو مع كل لحظة تمر.
عرفت لي ران أن مو وانغ مهووس بالكائنات الخارقة وأراد حتى إخراج فيلم يضم طاقمًا كاملاً من هؤلاء الأشخاص. ولكن لم يكن هناك داع، لمثل هذا المخرج المشهور، للتصرف بأدب شديد تجاه الكائنات الخارقة، أليس كذلك؟
“ما رأيك بهذا؟ إذا تمكنت من إحضارها لموقع التصوير، أو حتى القيام بدور أو دورين، فسأجعلك أنت البطلة” بعد قول ذلك، غادر مو وانغ أيضًا.
علاوة على ذلك، ماذا دعا مو وانغ رين شياو سو الآن؟ منقذ؟
عندما لم تقبل تشو يينغ شو مصافحته، لم يغضب الرجل في منتصف العمر. بدلاً من ذلك، قدم نفسه “مرحبًا، اسمي مو وانغ، وأنا مخرج …”
صمتت تشو يينغ شو على الفور وبدأت في البحث عن رائحة برسيم الأوراق الأربع لتحديد مكان وجود وانغ كونغ يانغ.
إنتظر دقيقة! هل رين شياو سو منقذ مو وانغ؟!
سألت لي ران “المخرج مو، لماذا أنت -“
أخذ رين شياو سو تشو يينغ شو إلى سطح مبنى حيث نصب بندقية القنص خاصته وراقب الوضع في الحديقة. في هذه الأثناء، ظلت تشو يينغ شو تأكل بذور البطيخ بجانبه.
ومع ذلك، قاطعها مو وانغ وقال لكل من يقف خلفه “هل يمكنكم جميعًا الخروج من الغرفة في الوقت الحالي؟ لدي ما أقوله لهذا الشاب”
“إذن سأشاركك في القتال الليلة، سيدي” قالت تشو يينغ شو بثقة “سآخذ قسطا من النوم أولا حتى لا أحرجك لاحقا” عندما سمع رين شياو سو كلمة ‘قتال’، شعر فجأة كان مثل بعض المشاغبين في الشوارع الذين يخوضون معركة مع شخص آخر.
بهذا، طرد الجميع خارج الغرفة. شعرت لي ران بالارتباك الشديد. ألم يكن من المفترض أن تكون هي محط الأنظار اليوم؟
استدار مو وانغ وقال لرين شياو سو بشغف “منقذي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
هز رين شياو سو رأسه “أعتقد أنك أخطأت بيني وبين شخص آخر”
أخاف صوته المرتفع فجأة تشو يينغ شو ولي ران والآخرين. شاهد الجميع في حالة ذهول بينما سار مو وانغ نحو رين شياو سو. ذُهلت لي ران تمامًا من هذا. كيف انتهى المطاف برين شياو سو فجأة كمنقذ له؟
“نعم، ولكن بطريقة ما، لدي شعور بأن علاقتهما ليست بالضبط علاقة حارسة شخصية ومساعدها” تمتم أحد الموظفين “أشعر أن الأنثى الخارقة تتلقى أوامر من الشاب دون وعي. بلمحة فقط، تبعته وغادرت”
“كيف يمكن للأشخاص الذين يشاركون في الفنون البصرية مثلنا التعرف على الشخص الخطأ؟ حتى لو كشفت فقط عن ذقنك في تلك الليلة، سأظل قادرا على التعرف عليك” فرك مو وانغ يديه معًا بابتهاج وقال “هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”
“المنقذ!” هتف مو وانغ.
“لا” رفض رين شياو سو بلباقة. في الواقع، لقد فكر حتى فيما إذا عليه اللجوء إلى إسكات هذا الشخص. إلا أنه اعتبرها مجرد فكرة عابرة. من الجيد أن مو وانغ لم يكن يعرف عن ‘العجوز شو’. خلاف ذلك، سيكون عليه التفكير بجدية في القيام بذلك.
عندما لم تقبل تشو يينغ شو مصافحته، لم يغضب الرجل في منتصف العمر. بدلاً من ذلك، قدم نفسه “مرحبًا، اسمي مو وانغ، وأنا مخرج …”
قال مو وانغ بجدية “لا تقلق، سأحافظ على سرّية مشاركتك، أقسم على ذلك! ومع ذلك، أود حقًا أن أسأل عما إذا كنت تفكر في المشاركة في فيلمي …”
أخذ رين شياو سو تشو يينغ شو إلى سطح مبنى حيث نصب بندقية القنص خاصته وراقب الوضع في الحديقة. في هذه الأثناء، ظلت تشو يينغ شو تأكل بذور البطيخ بجانبه.
لكن رين شياو سو لم يكن مهتمًا حقًا بمثل هذه الأمور. نهض وقال “من الأفضل أن تبقي الأمر سرا وإلا. أنت تعرف بالضبط ما أنا قادر عليه. إذا فضحت هويتي، فلن يكون لديك مكان تهرب إليه”
كيف يمكن لها، تشو يينغ شو، أن تمسك يد شخص آخر بشكل عرضي؟ لقد تواجد سيدها في الغرفة نفسها، وسيكون سيئًا إذا رأى ذلك!
بعد ذلك، فتح رين شياو الباب وخرج. مر عبر الحشد عند الباب وأشار إلى تشو يينغ شو لتتبعه.
إنتظر دقيقة! هل رين شياو سو منقذ مو وانغ؟!
بعد أن غادر الاثنان، ظل الأشخاص في الخارج لا يعرفون ما يجري.
بينما شاهد رين شياو يغادر مع تشو يينغ شو، تخيل مو وانغ مشهد تقدم الشاب الغامض بينما تبعته مساعدته الجميلة. لابد له من جعل العالم البري الغامض في الفيلم يبدو بهذا الشكل.
لي ران، التي وقفت خلف هؤلاء الناس، امتلأت تعابير وجهها بملامح قاتمة. لقد ذهبت للتو لمقابلة مخرج طاقم التصوير في الصباح، ولكن بعد أن اكتشف المخرج من الصحف أن لديها كائنا خارقًا كحارس شخصي لها، طلب منها على الفور أخذه إلى الفندق. لقد أراد إجراء مقابلة مع تشو يينغ شو حتى يتمكن من إضافة المزيد من المحتوى إلى الفيلم الوثائقي المتعلق بالأشخاص الخارقين الذين يجهزه.
خرج مو وانغ من الغرفة وسأل لي ران بحرارة “هل تريدين أن تكوني البطلة؟”
استدار مو وانغ وقال لرين شياو سو بشغف “منقذي!”
أجابت لي ران بصراحة “بالطبع”
لم يستطع رين شياو سو إلا أن يستدير وينظر إليها “إذا لم تصمت وتركز على تعقب الهدف، فسوف أخفض حصتك من 20٪ إلى 10٪!”
“ما رأيك بهذا؟ إذا تمكنت من إحضارها لموقع التصوير، أو حتى القيام بدور أو دورين، فسأجعلك أنت البطلة” بعد قول ذلك، غادر مو وانغ أيضًا.
لاحظت تشو يينغ شو مصدر الرائحة وتساءلت “أعتقد أن منتزه الحرية أمامنا مباشرة. هذا هو المكان الذي التقى فيه كل من تشو شيلونغ وليو لان. وانغ كونغ يانغ موجود هنا أيضا!”
ظلت لي ران مرتبكة للغاية. لماذا شعرت وكأنها ألقيت فجأة في صفقة كشروط إضافية؟ كان الأمر أشبه بشراء اليشم والحصول على سوار الحظ المجاني كهدية.
بهذا، طرد الجميع خارج الغرفة. شعرت لي ران بالارتباك الشديد. ألم يكن من المفترض أن تكون هي محط الأنظار اليوم؟
قال مو وانغ لطاقم التصوير أثناء مشيه “هل التقطتم أي لقطات من ظهورهما على الكاميرا قبل قليل؟”
ولكن في هذه اللحظة، طُرق على باب غرفة تشو يينغ شو المجاورة. وقفت تشو يينغ شو بفضول وخرج للتحقق. “من سيطرق بابي في هذا الوقت؟ لقد أتينا للتو، ولم يصل وقت التنظيف المنزلي بعد، أليس كذلك؟”
“نعم، ولكن بطريقة ما، لدي شعور بأن علاقتهما ليست بالضبط علاقة حارسة شخصية ومساعدها” تمتم أحد الموظفين “أشعر أن الأنثى الخارقة تتلقى أوامر من الشاب دون وعي. بلمحة فقط، تبعته وغادرت”
أخذ مو وانغ نفسا عميقا. من الواضح أنها هي من تخدمه وليس العكس! تظاهر الشاب بأنه مساعدها فقط بسبب محاولته لإخفاء هويته. استرجع المشهد من تلك الليلة وتساءل كيف يمكن لمثل هذا البشري الخارق أن يكون مساعدًا لشخص ما.
قال مو وانغ بجدية “لا تقلق، سأحافظ على سرّية مشاركتك، أقسم على ذلك! ومع ذلك، أود حقًا أن أسأل عما إذا كنت تفكر في المشاركة في فيلمي …”
ومع ذلك، عندما رأت تشو يينغ شو يد الطرف الآخر ممدودة، تراجعت خطوة إلى الوراء وقالت بحذر “تحدث بشكل صحيح، ولا تقترب كثيرا”
بينما شاهد رين شياو يغادر مع تشو يينغ شو، تخيل مو وانغ مشهد تقدم الشاب الغامض بينما تبعته مساعدته الجميلة. لابد له من جعل العالم البري الغامض في الفيلم يبدو بهذا الشكل.
استدار مو وانغ وقال لرين شياو سو بشغف “منقذي!”
فكر مو وانغ للحظة وقال “دمر كل اللقطات التي تم التقاطها. قد يؤدي تصوير شخص كهذا سرًا دون إذنه إلى وقوعنا في مشكلة قاتلة إذا تم اكتشافك!”
ظلت تشو يينغ شو تتبع رين شياو سو وتسأل بدون توقف “سيدي، هل أنقذت هذا المخرج حقًا؟ إذن هل يمكنك أن توصي بي ليجعلني بطلة فيلمه؟ ودع لي ران تعمل كخادمة لي أو شيء من هذا القبيل؟”
ومع ذلك، عندما رأت تشو يينغ شو يد الطرف الآخر ممدودة، تراجعت خطوة إلى الوراء وقالت بحذر “تحدث بشكل صحيح، ولا تقترب كثيرا”
لي ران، التي وقفت خلف هؤلاء الناس، امتلأت تعابير وجهها بملامح قاتمة. لقد ذهبت للتو لمقابلة مخرج طاقم التصوير في الصباح، ولكن بعد أن اكتشف المخرج من الصحف أن لديها كائنا خارقًا كحارس شخصي لها، طلب منها على الفور أخذه إلى الفندق. لقد أراد إجراء مقابلة مع تشو يينغ شو حتى يتمكن من إضافة المزيد من المحتوى إلى الفيلم الوثائقي المتعلق بالأشخاص الخارقين الذين يجهزه.
“سيدي، متى أنقذته؟”
ظلت تشو يينغ شو تتبع رين شياو سو وتسأل بدون توقف “سيدي، هل أنقذت هذا المخرج حقًا؟ إذن هل يمكنك أن توصي بي ليجعلني بطلة فيلمه؟ ودع لي ران تعمل كخادمة لي أو شيء من هذا القبيل؟”
“سيدي …”
عندما رأى المخرج تشو يينغ شو، ابتسم بسعادة وصافحها “يجب أن تكوني السيدة تشو يينغ شو، لقد سمعت الكثير عنك”
لم يستطع رين شياو سو إلا أن يستدير وينظر إليها “إذا لم تصمت وتركز على تعقب الهدف، فسوف أخفض حصتك من 20٪ إلى 10٪!”
بعد أن غادر الاثنان، ظل الأشخاص في الخارج لا يعرفون ما يجري.
صمتت تشو يينغ شو على الفور وبدأت في البحث عن رائحة برسيم الأوراق الأربع لتحديد مكان وجود وانغ كونغ يانغ.
ومع ذلك، فإن ما جعلها غير سعيدة بعض الشيء هو أن المخرج الذي تصرف بتكبر شديد معها سابقا أصبح أكثر تأدبًا مع تشو يينغ شو ورين شياو سو مع كل لحظة تمر.
“المنقذ!” هتف مو وانغ.
سار الاثنان لما يقرب من 30 كيلومترًا في المعقل قبل أن يبدؤوا أخيرًا في الاقتراب من وانغ كونغ يانغ.
لي ران، التي وقفت خلف هؤلاء الناس، امتلأت تعابير وجهها بملامح قاتمة. لقد ذهبت للتو لمقابلة مخرج طاقم التصوير في الصباح، ولكن بعد أن اكتشف المخرج من الصحف أن لديها كائنا خارقًا كحارس شخصي لها، طلب منها على الفور أخذه إلى الفندق. لقد أراد إجراء مقابلة مع تشو يينغ شو حتى يتمكن من إضافة المزيد من المحتوى إلى الفيلم الوثائقي المتعلق بالأشخاص الخارقين الذين يجهزه.
لاحظت تشو يينغ شو مصدر الرائحة وتساءلت “أعتقد أن منتزه الحرية أمامنا مباشرة. هذا هو المكان الذي التقى فيه كل من تشو شيلونغ وليو لان. وانغ كونغ يانغ موجود هنا أيضا!”
أخذ مو وانغ نفسا عميقا. من الواضح أنها هي من تخدمه وليس العكس! تظاهر الشاب بأنه مساعدها فقط بسبب محاولته لإخفاء هويته. استرجع المشهد من تلك الليلة وتساءل كيف يمكن لمثل هذا البشري الخارق أن يكون مساعدًا لشخص ما.
قال مو وانغ لطاقم التصوير أثناء مشيه “هل التقطتم أي لقطات من ظهورهما على الكاميرا قبل قليل؟”
أخذ رين شياو سو تشو يينغ شو إلى سطح مبنى حيث نصب بندقية القنص خاصته وراقب الوضع في الحديقة. في هذه الأثناء، ظلت تشو يينغ شو تأكل بذور البطيخ بجانبه.
ومع ذلك، فإن ما جعلها غير سعيدة بعض الشيء هو أن المخرج الذي تصرف بتكبر شديد معها سابقا أصبح أكثر تأدبًا مع تشو يينغ شو ورين شياو سو مع كل لحظة تمر.
شعر رين شياو سو بإحساس غريب “لماذا ينتابني شعور وكأنني رأيت هذا المشهد من قبل؟”
“سيدي، متى أنقذته؟”
لكن رين شياو سو لم يكن مهتمًا حقًا بمثل هذه الأمور. نهض وقال “من الأفضل أن تبقي الأمر سرا وإلا. أنت تعرف بالضبط ما أنا قادر عليه. إذا فضحت هويتي، فلن يكون لديك مكان تهرب إليه”
بذلك، فتحت تشو يينغ شو الباب ورأت مجموعة من الأشخاص بالخارج اندفعوا على الفور إلى غرفة رين شياو سو تحت قيادة رجل في منتصف العمر عندما رأوها.
ظلت تشو يينغ شو تتبع رين شياو سو وتسأل بدون توقف “سيدي، هل أنقذت هذا المخرج حقًا؟ إذن هل يمكنك أن توصي بي ليجعلني بطلة فيلمه؟ ودع لي ران تعمل كخادمة لي أو شيء من هذا القبيل؟”
