مسؤولية الجميع
هذه المرة، كان استنساخ الظل هو القوة القتالية الرئيسية للمعركة. أحاطت عشرات التجارب باستنساخ الظل، لكنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم. من بين التجارب، أطلق أحدهم هديرًا أجشًا. بدا وكأنه يتواصل مع رفاقه حول كيفية التعامل مع هذا ‘البشري’ أمامهم.
عندما رأوا التجارب أنهم لم يتمكنوا من إيقاف استنساخ الظل، حاول الاشتباك معه في الجو بأسنانهم ومخالبهم. ولكن لدهشتهم، بدا أن استنساخ الظل توقع منهم القيام بهاته الحركة حيث انخفض للأسفل مرة أخرى.
لم تعد هذه المخلوقات تستعمل الكلام الطبيعي للبشر؛ لقد تواصلوا مثل الوحوش مع بعضهم البعض.
ولكن في حين أن التجارب لم تقم بأي حركة، فإن استنساخ الظل فعل.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يندفع ضد تدفق الحشد نحو ساحة المعركة.
بما أن التجارب ظلت تقتحم المعقل من ذلك النفق، إذا لم يتم الاعتناء بهم على الفور، فإن أعدادهم الموجودة فوق الأرض سترتفع بسرعة.
من الواضح أن هؤلاء العشرات أو نحو ذلك من التجارب توقفوا مكانهم لبعض الوقت حتى يتمكن رفاقهم في الخلف من الانضمام إليهم.
قفز استنساخ الظل للأعلى وطار بشكل مستقيم فوق رأس التجربة باتجاه مخرج النفق.
لكن عندما رأوا شخصيًا مدى سهولة تمكن التجارب من تمزيق البشر، أدركوا أخيرًا سبب أفعال قوات اتحاد تشو من أعماق قلوبهم. فقط عندما تعرضت مصالحهم وأرواحهم للتهديد، فهموا أهمية قوات اتحاد تشو.
عندما رأوا التجارب أنهم لم يتمكنوا من إيقاف استنساخ الظل، حاول الاشتباك معه في الجو بأسنانهم ومخالبهم. ولكن لدهشتهم، بدا أن استنساخ الظل توقع منهم القيام بهاته الحركة حيث انخفض للأسفل مرة أخرى.
توجهت ستة تجارب إلى أرض مرتفعة وانقضت على استنساخ الظل من الخلف. على الرغم من أن مظهرهم مثل البشر، إلا أن حركاتهم الزاحفة وجلدهم الرمادي جعلهم يبدون مثل العناكب الضخمة. كانوا غريبي المظهر حقا.
قطع الصابر الأسود الهواء مطلقا صوت أزيز الرياح. قبل أن تتمكن التجربة من الاحتكاك بجسم استنساخ الظل، تم قطعه إلى نصفين!
لم يتوقف استنساخ الظل عن الحركة. في اللحظة التي هبط فيها على الأرض، اندفع مباشرة إلى النفق تحت الأرض. لم تعد أي تجارب تتجه نحو مركز المعقل بعد الآن؛ تتبعت كل التجارب استنساخ الظل من الخلف على الفور. لقد أرادوا حراسة مخرج النفق تحت الأرض حتى تتمكن التجارب الأخرى من الصعود فوق الأرض بأمان!
بدا أن هذه مهمة مطلقة أمر بها ذلك الكائن الذكي بينهم.
توجهت ستة تجارب إلى أرض مرتفعة وانقضت على استنساخ الظل من الخلف. على الرغم من أن مظهرهم مثل البشر، إلا أن حركاتهم الزاحفة وجلدهم الرمادي جعلهم يبدون مثل العناكب الضخمة. كانوا غريبي المظهر حقا.
في اللحظة التي اقتربت تلك التجارب في الخلف من استنساخ الظل من أعلى، انحنى استنساخ الظل فجأة وتجنب مطاردتهم من خلال الانزلاق بعيدًا.
ولكن في حين أن التجارب لم تقم بأي حركة، فإن استنساخ الظل فعل.
كانت إحدى التجارب على وشك الخروج من النفق تحت الأرض عندما شاهدت شخصية تنزلق على الأرض قاطعة رأسها على الفور.
من الواضح أن هؤلاء العشرات أو نحو ذلك من التجارب توقفوا مكانهم لبعض الوقت حتى يتمكن رفاقهم في الخلف من الانضمام إليهم.
سقط جسد التجربة وسط النفق موقفا رفيقه الذي كان يستعد للخروج من الأرض.
أطلق التجربة في الخلف هديرًا غاضبًا بينما دفع جثة رفيقه جانبًا. بمجرد محاولته الخروج من النفق، اخترق رأسه صابر أسود ظهر فوقه فجأة.
في لحظة قصيرة فقط، ماتت أربع تجارب بهذا الصابر الأسود. كان ذلك الصابر الأسود حادًا لدرجة أنه يستطيع اختراق أجسام التجارب بسهولة في الوقت الذي لم تتمكن الطلقات النارية من ذلك.
لكن هذا لا يزال بعيد الاحتمال.
سدت جثث هؤلاء الأربعة مخرج النفق بينما وقف استنساخ الظل فوق جثثهم. مستمعا إلى الزئير الغاضب للتجارب التي كانت عالقة في النفق، حول استنساخ الظل ‘نظرته’ إلى التجارب الموجودة فوق الأرض.
نظرت التجارب في الشارع التي أحاطت باستنساخ الظل إلى القناع الأبيض عديم المشاعر والصابر الأسود الملطخ بسائل غامض. فجأة، اجتاحهم بالخوف قليلاً.
لولا حقيقة أن قوات اتحاد تشو قد قامت بالفعل بلحام أغطية المجاري مسبقًا وأوقفت هذه التجارب من الهروب إلى المجاري، لساهم وجودهم في المعقل في عدم الاستقرار الشديد في وقت لاحق. من يعلم ماذا سيفعلون بعد صعودهم مجددا؟
كان الإنسان أمامهم قادرًا على قتلهم كما لو أنه يقطع العشب. لو تواجدوا خارج المعقل، لتمكنوا من قتله بسهولة عبر التفوق عليه بأعدادهم. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثمانية أو تسعة تجارب داخل المعقل الآن. على هذا النحو، شعروا في الواقع أنهم أصبحوا الجانب الأضعف.
لقد فهم سكان المعقل الآن أنواع الوحوش التي يواجهون. لقد اشتكوا طيلة الأيام السابقة من حشد اتحاد تشو لعدد كبير من القوات لهدم العديد من المساكن في المدينة وبناء تحصينات دفاعية مكانها. حتى أنهم جندوا جميع الرجال البالغين في الجيش، ولم يفلت منهم سوى عدد قليل. هذا جعل سكان المعقل غير سعداء للغاية في ذلك الوقت.
في غمضة عين، أوقف هذا البشري بمفرده الورقة الرابحة الأخيرة في موجة الهجمات على المعقل.
رأى العجوز لي والآخرين هذا المشهد من حافة جدران المعقل. في لحظات قليلة، رأوا مواجهة استنساخ الظل لجميع التجارب بمفرده وحتى تمكنه من إغلاق النفق.
نظر شين شينغ إلى ظهر هذا ‘البشري’ وشعر فجأة أن الطرف الآخر يبعث هالة لا تقهر.
خلف تلك التجارب، بدأ استنساخ الظل بمطاردتهم. بدا القناع الأبيض الذي ارتداه استنساخ الظل منعكسا كليا في عدسة الكاميرا. أظهر التعبير الهادئ على القناع تناقضًا صارخًا مع التجارب الفارة.
لم يكن قتل التجارب أمرًا مفاجئًا، لكن إخافتهم لدرجة عدم الجرأة على القيام بحركة لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص تحقيقه.
من البداية إلى النهاية، لم يشارك رين شياو سو في المعركة شخصيًا. لقد كان واثقا من أن استنساخ الظل خاصته أكثر من كاف للتعامل مع هذا الوضع نيابة عنه. في هذه الأثناء، ظل مستلقيًا على سطح مبنى شاهق بعيدا حيث يمكنه إطلاق النار من بندقيته في أي لحظة.
في غمضة عين، أوقف هذا البشري بمفرده الورقة الرابحة الأخيرة في موجة الهجمات على المعقل.
ومع ذلك، لم يتصرف رين شياو سو بتهور. كان استنساخ الظل الخاص به كافياً للتعامل مع هؤلاء التجارب. إذا أطلق رصاصة بشكل عرضي وكشف عن وجود قناص هنا، فسيكون من السهل جدًا على بيت أنجين أو شركة بيرو ربط الأحداث بتشو يينغ شو.
نظر شين شينغ إلى ظهر هذا ‘البشري’ وشعر فجأة أن الطرف الآخر يبعث هالة لا تقهر.
لكن هذا لا يزال بعيد الاحتمال.
إذا توجب عليه حقا إطلاق النار، فلن يهتم رين شياو سو بعد الآن بما إذا كانت أفعاله ستكشف عن أي شيء.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يندفع ضد تدفق الحشد نحو ساحة المعركة.
لكن بينما فر السكان في حالة من الذعر، اندفع أحد المراسلين في الواقع نحو موقع المعركة فقط حتى يتمكن من جمع الأخبار المباشرة ليبلغ عنها. لم يفهم رين شياو سو تمامًا ما دار في أذهان هؤلاء المراسلين.
كانت خطوات ذلك الشخص ثقيلة، ولم يبدو ككائن خارق. في الواقع، ربما لم يخضع حتى لأي تدريب بدني من قبل، لذلك بعد الجري لفترة من الوقت، بدأ يلهث بشدة؛ إذا استمر في التنفس بهذه الطريقة يمكن أن يؤذي رئتيه بسهولة.
كانت هناك كاميرا معلقة على رقبة الشاب بالإضافة إلى شارة زرقاء داكنة. لم يستطع رين شياو سو رؤية ما هو مكتوب عليها، لكنه خمن بالفعل أن هذا الشاب مراسل على الأغلب.
لقد فهم سكان المعقل الآن أنواع الوحوش التي يواجهون. لقد اشتكوا طيلة الأيام السابقة من حشد اتحاد تشو لعدد كبير من القوات لهدم العديد من المساكن في المدينة وبناء تحصينات دفاعية مكانها. حتى أنهم جندوا جميع الرجال البالغين في الجيش، ولم يفلت منهم سوى عدد قليل. هذا جعل سكان المعقل غير سعداء للغاية في ذلك الوقت.
لكن عندما رأوا شخصيًا مدى سهولة تمكن التجارب من تمزيق البشر، أدركوا أخيرًا سبب أفعال قوات اتحاد تشو من أعماق قلوبهم. فقط عندما تعرضت مصالحهم وأرواحهم للتهديد، فهموا أهمية قوات اتحاد تشو.
في اللحظة التي اقتربت تلك التجارب في الخلف من استنساخ الظل من أعلى، انحنى استنساخ الظل فجأة وتجنب مطاردتهم من خلال الانزلاق بعيدًا.
لكن بينما فر السكان في حالة من الذعر، اندفع أحد المراسلين في الواقع نحو موقع المعركة فقط حتى يتمكن من جمع الأخبار المباشرة ليبلغ عنها. لم يفهم رين شياو سو تمامًا ما دار في أذهان هؤلاء المراسلين.
كان الإنسان أمامهم قادرًا على قتلهم كما لو أنه يقطع العشب. لو تواجدوا خارج المعقل، لتمكنوا من قتله بسهولة عبر التفوق عليه بأعدادهم. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثمانية أو تسعة تجارب داخل المعقل الآن. على هذا النحو، شعروا في الواقع أنهم أصبحوا الجانب الأضعف.
بعد لحظة، بدا أن التجارب في النفق تحت الأرض قد تراجعت. في هذه الأثناء، حاولت التجارب التي تواجه استنساخ الظل فجأة الهروب. استداروا وابتعدوا بعيدًا عن استنساخ الظل، حيث ركضوا نحو غطاء فتحة مجاري. قام أحدهم بمد يديه الرمادية وحاول إزالة الغطاء للنزول إلى المجاري.
ومع ذلك، فإن غطاء فتحة المجاري لم يتزحزح!
هذه المرة، كان استنساخ الظل هو القوة القتالية الرئيسية للمعركة. أحاطت عشرات التجارب باستنساخ الظل، لكنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم. من بين التجارب، أطلق أحدهم هديرًا أجشًا. بدا وكأنه يتواصل مع رفاقه حول كيفية التعامل مع هذا ‘البشري’ أمامهم.
لولا حقيقة أن قوات اتحاد تشو قد قامت بالفعل بلحام أغطية المجاري مسبقًا وأوقفت هذه التجارب من الهروب إلى المجاري، لساهم وجودهم في المعقل في عدم الاستقرار الشديد في وقت لاحق. من يعلم ماذا سيفعلون بعد صعودهم مجددا؟
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يندفع ضد تدفق الحشد نحو ساحة المعركة.
إذا اختبأت التجارب في المجاري وهربت بشكل منفصل، فلن يتمكن حتى استنساخ الظل من اللحاق بكل منهم.
ومع ذلك، فإن غطاء فتحة المجاري لم يتزحزح!
كانت التجارب تهرب في نفس الاتجاه الذي وقف فيه ذلك المراسل الشاب. لم يعد هناك الكثير من السكان حول هذا المراسل بعد الآن لأن الجميع قد فروا بالفعل.
وقف ذلك المراسل في حالة ذهول في الشارع وتجمد مكانه. عندما رأى هذا الشاب التجارب المحيطة بغطاء فتحة المجاري، اندهش. لكن غريزته كمراسل حركته، حيث استمر في الضغط على زر التصوير في الكاميرا التي حملها.
خلف تلك التجارب، بدأ استنساخ الظل بمطاردتهم. بدا القناع الأبيض الذي ارتداه استنساخ الظل منعكسا كليا في عدسة الكاميرا. أظهر التعبير الهادئ على القناع تناقضًا صارخًا مع التجارب الفارة.
بالطبع، لم تستطع أغطية المجاري الملحومة إيقاف التجارب؛ لقد استخدموا أذرعهم لكسر غطاء فتحة المجاري. لكن بعد فرارهم إلى الداخل مباشرة، وقع انفجار من المجاري. استخدم رين شياو سو باب الظل لإلقاء عشر قنابل يدوية أسفل الفتحة وألقى بها بقوة إلى الأعلى.
بدا أن هذه مهمة مطلقة أمر بها ذلك الكائن الذكي بينهم.
رغم ذلك، استطاعت تلك التجارب الاستمرار في التحرك عندما دخلوا. لكن، بحلول الوقت الذي تم تفجيرهم فيه مرة أخرى، تحولوا إلى أجزاء متناثرة في المكان.
كان الإنسان أمامهم قادرًا على قتلهم كما لو أنه يقطع العشب. لو تواجدوا خارج المعقل، لتمكنوا من قتله بسهولة عبر التفوق عليه بأعدادهم. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثمانية أو تسعة تجارب داخل المعقل الآن. على هذا النحو، شعروا في الواقع أنهم أصبحوا الجانب الأضعف.
فقط في هذه اللحظة، وصلت قوة استجابة الطوارئ التابعة لاتحاد تشو في المعقل.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يندفع ضد تدفق الحشد نحو ساحة المعركة.
نظرت التجارب في الشارع التي أحاطت باستنساخ الظل إلى القناع الأبيض عديم المشاعر والصابر الأسود الملطخ بسائل غامض. فجأة، اجتاحهم بالخوف قليلاً.
نظر شين شينغ إلى ظهر هذا ‘البشري’ وشعر فجأة أن الطرف الآخر يبعث هالة لا تقهر.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يندفع ضد تدفق الحشد نحو ساحة المعركة.
كانت هناك كاميرا معلقة على رقبة الشاب بالإضافة إلى شارة زرقاء داكنة. لم يستطع رين شياو سو رؤية ما هو مكتوب عليها، لكنه خمن بالفعل أن هذا الشاب مراسل على الأغلب.
أطلق التجربة في الخلف هديرًا غاضبًا بينما دفع جثة رفيقه جانبًا. بمجرد محاولته الخروج من النفق، اخترق رأسه صابر أسود ظهر فوقه فجأة.
ولكن في حين أن التجارب لم تقم بأي حركة، فإن استنساخ الظل فعل.
كان الإنسان أمامهم قادرًا على قتلهم كما لو أنه يقطع العشب. لو تواجدوا خارج المعقل، لتمكنوا من قتله بسهولة عبر التفوق عليه بأعدادهم. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثمانية أو تسعة تجارب داخل المعقل الآن. على هذا النحو، شعروا في الواقع أنهم أصبحوا الجانب الأضعف.
من البداية إلى النهاية، لم يشارك رين شياو سو في المعركة شخصيًا. لقد كان واثقا من أن استنساخ الظل خاصته أكثر من كاف للتعامل مع هذا الوضع نيابة عنه. في هذه الأثناء، ظل مستلقيًا على سطح مبنى شاهق بعيدا حيث يمكنه إطلاق النار من بندقيته في أي لحظة.
إذا توجب عليه حقا إطلاق النار، فلن يهتم رين شياو سو بعد الآن بما إذا كانت أفعاله ستكشف عن أي شيء.
ومع ذلك، فإن غطاء فتحة المجاري لم يتزحزح!
في غمضة عين، أوقف هذا البشري بمفرده الورقة الرابحة الأخيرة في موجة الهجمات على المعقل.
رأى العجوز لي والآخرين هذا المشهد من حافة جدران المعقل. في لحظات قليلة، رأوا مواجهة استنساخ الظل لجميع التجارب بمفرده وحتى تمكنه من إغلاق النفق.
إذا توجب عليه حقا إطلاق النار، فلن يهتم رين شياو سو بعد الآن بما إذا كانت أفعاله ستكشف عن أي شيء.
سقط جسد التجربة وسط النفق موقفا رفيقه الذي كان يستعد للخروج من الأرض.
كانت التجارب تهرب في نفس الاتجاه الذي وقف فيه ذلك المراسل الشاب. لم يعد هناك الكثير من السكان حول هذا المراسل بعد الآن لأن الجميع قد فروا بالفعل.
سقط جسد التجربة وسط النفق موقفا رفيقه الذي كان يستعد للخروج من الأرض.
إذا اختبأت التجارب في المجاري وهربت بشكل منفصل، فلن يتمكن حتى استنساخ الظل من اللحاق بكل منهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
قفز استنساخ الظل للأعلى وطار بشكل مستقيم فوق رأس التجربة باتجاه مخرج النفق.
كانت التجارب تهرب في نفس الاتجاه الذي وقف فيه ذلك المراسل الشاب. لم يعد هناك الكثير من السكان حول هذا المراسل بعد الآن لأن الجميع قد فروا بالفعل.
كانت إحدى التجارب على وشك الخروج من النفق تحت الأرض عندما شاهدت شخصية تنزلق على الأرض قاطعة رأسها على الفور.
لكن عندما رأوا شخصيًا مدى سهولة تمكن التجارب من تمزيق البشر، أدركوا أخيرًا سبب أفعال قوات اتحاد تشو من أعماق قلوبهم. فقط عندما تعرضت مصالحهم وأرواحهم للتهديد، فهموا أهمية قوات اتحاد تشو.
من البداية إلى النهاية، لم يشارك رين شياو سو في المعركة شخصيًا. لقد كان واثقا من أن استنساخ الظل خاصته أكثر من كاف للتعامل مع هذا الوضع نيابة عنه. في هذه الأثناء، ظل مستلقيًا على سطح مبنى شاهق بعيدا حيث يمكنه إطلاق النار من بندقيته في أي لحظة.
من البداية إلى النهاية، لم يشارك رين شياو سو في المعركة شخصيًا. لقد كان واثقا من أن استنساخ الظل خاصته أكثر من كاف للتعامل مع هذا الوضع نيابة عنه. في هذه الأثناء، ظل مستلقيًا على سطح مبنى شاهق بعيدا حيث يمكنه إطلاق النار من بندقيته في أي لحظة.
فقط في هذه اللحظة، وصلت قوة استجابة الطوارئ التابعة لاتحاد تشو في المعقل.
كان الإنسان أمامهم قادرًا على قتلهم كما لو أنه يقطع العشب. لو تواجدوا خارج المعقل، لتمكنوا من قتله بسهولة عبر التفوق عليه بأعدادهم. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثمانية أو تسعة تجارب داخل المعقل الآن. على هذا النحو، شعروا في الواقع أنهم أصبحوا الجانب الأضعف.
