Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 599

كارثة الكروم الزاحفة

كارثة الكروم الزاحفة

في هذه اللحظة، بدأ ليو لان وجنود اتحاد تشينغ يحزمون أغراضهم. في الواقع، أحضر ليو لان الكثير من الأمتعة معه، حتى أنه أحضر معه مجموعة شاي كاملة للرحلة. كان حريصا جدًا في ما يتعلق بالحياة. يقال أن طقم الشاي كان عنصرًا تم تصنيعه قبل الكارثة وكان باهظ الثمن إلى حد ما. إذا استقر تحالف المعاقل حقًا يومًا ما وأصبح مسالما، يمكن بيع هذه المجموعة العتيقة بالمزاد مقابل سعر فلكي بالتأكيد.

في هذه الأثناء، أولئك الذين واجهوا التوت البري وقاذفات البطاطس من قبل ماتوا جميعًا، لذلك لا يمكن لأحد أن يحذر من مثل هذه الأشياء مسبقًا.

لذلك، عندما أصدر ليو لان أمرًا بحزم أمتعته، أعطى جنود اتحاد تشينغ الأولوية لاسترداد طقم الشاي وبعض العناصر القيمة الأخرى.

“هل طقم الشاي أهم من حياتنا؟” سلم ليو لان حاجياته إلى جندي “لنذهب. لا تحضروا أي أشياء غير ضرورية. علينا أن نسافر بخفة. أبلغوا بسرعة مراسل جريدة الأمل واحضروه معنا أيضًا!”

على الرغم من أنهم لم يعرفوا لماذا بدا رئيسهم في عجلة من أمرهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى اتباع أوامره كونهم جنود.

بصراحة، مر ليو لان بالكثير في حياته. عندما هاجمت التجارب العديد من المعاقل، كان دائمًا موجودًا في مكان الحادث. عندما رأى رد فعل قوات اتحاد وانغ، لم يستطع في البداية معرفة ما كانوا يفعلونه. لكنه سرعان ما أدرك أن ردود أفعالهم كانت إلى حد ما مماثلة لقوات حامية اتحاد لي في ذلك الوقت.

لكن أثناء قيامهم بتعبئة العناصر، سمعوا ليو لان يقول بقلق “لماذا تقومون بحزن كل هذا الهراء؟ ألا تريدون العيش بعد الآن؟ فقط خذوا أي طعام لدينا. ليس هناك داع لإحضار الماء أيضا، يمكن لتشو شي استحضار ذلك بقوته!”

تساءل تشو تاو، المراسل من جريدة الأمل “ليو لان، لماذا تهرب بسرعة؟ هل أنت خائف حقًا كما قالوا؟”

رفع تشو شي حاجبيه. منذ متى أصبح مخزونا لمياه الشرب للآخرين؟

فوجئ ليو لان على الفور. لنكون صادقين، كان هناك عدد غير قليل من النباتات التي تحورت منذ وقوع الكارثة. ومع ذلك، فإن تلك النباتات لا تسعى بنشاط لمهاجمة البشر. لم يسمع ليو لان شيئًا كهذا يحدث من قبل!

نظر أحد جنود اتحاد تشينغ إلى ليو لان “زعيم، هذا هو طقم الشاي الذي تفضله”

“ما الذي يجري بحق الجحيم!” شعر ليو لان باليأس قليلا. لماذا يركض الجميع نحو مركز المعقل؟ ما الذي يمكن أن يتسبب في خوف سكان المعقل؟!”

“هل طقم الشاي أهم من حياتنا؟” سلم ليو لان حاجياته إلى جندي “لنذهب. لا تحضروا أي أشياء غير ضرورية. علينا أن نسافر بخفة. أبلغوا بسرعة مراسل جريدة الأمل واحضروه معنا أيضًا!”

“صحيح، لا تتركوه يهرب!”

بهذا، هرع ليو لان من الغرفة وتوجه مباشرة إلى الدرج. لم يأخذ المصعد حتى من أجل السلامة لأنه خشِي أن يحدث شيء ما.

بعد لحظة، انطلق جرس إنذار فجأة في المعقل. كان الصوت الذي يخترق الأذن صاخبًا لدرجة جعل الجميع شعروا بالذعر.

في النهاية، فعل ليو لان الشيء الصحيح حقًا. عندما نزلوا إلى الطابق الثالث من الطابق السابع، انقطع التيار الكهربائي في الفندق بأكمله!

عندما شاهدت مجموعة المتظاهرين الجالسة في الطابق السفلي ليو لان يخرج، بدأوا في محاصرته.

“لا تمانع في أن أقول هذا، ولكن لماذا تركض؟” تساءل تشو شي “إذا كان اتحاد وانغ يريد حقًا قتلك، فلا يمكنك الهروب”

عندما شاهدت مجموعة المتظاهرين الجالسة في الطابق السفلي ليو لان يخرج، بدأوا في محاصرته.

اعتقد تشو شي أن ليو لان يحاول تجنب اتحاد وانغ، لكنه سمع ليو لان يقول “ماذا تعرف؟ قد لا يكون اتحاد وانغ هو القادم لمهاجمتنا. كما أنه قد لا يكون بشريا حتى!”

عندما رأت مجموعة المتظاهرين ليو لان يهرب، أصبحوا أكثر حماسة “إنه خائف الآن، دعونا نطارده!”

بصراحة، مر ليو لان بالكثير في حياته. عندما هاجمت التجارب العديد من المعاقل، كان دائمًا موجودًا في مكان الحادث. عندما رأى رد فعل قوات اتحاد وانغ، لم يستطع في البداية معرفة ما كانوا يفعلونه. لكنه سرعان ما أدرك أن ردود أفعالهم كانت إلى حد ما مماثلة لقوات حامية اتحاد لي في ذلك الوقت.

سحب ليو أحد هؤلاء الأشخاص جانبًا وسأل “لماذا تفرون جميعًا؟!”

قبل ذلك، وقف ليو لان عند النافذة وراقب الوضع. كلما شاهد الأحداث أمامه، شعر أنها مألوفة أكثر فأكثر. دفعه هذا الشعور القوي بالخطر إلى الإسراع نحو الطابق السفلي. بغض النظر عما قد يحدث، كان عليه أن يجد مكانًا أكثر أمانًا ليحتمي فيه!

أراد بعضهم أخذ المركبات للفرار، لكن أحد الجنود اكتشف أن شخصًا مروعًا قد ثقب الإطارات. ربما كانت تلك المجموعة من المتظاهرين المعتصمين هم الجناة. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من وضع إصبعهم على ليو لان، فبإمكانهم فقط اللجوء إلى هذا النوع من الحيل التافهة مثل الأطفال أثناء مرورهم بنوبة غضب.

أولا وقبل كل شيء، سيكون من الأفضل أن يتمكنوا من الهروب من المعقل. إذا لم يتمكنوا من الفرار، فسيتعين عليهم اختيار المكان الأكثر أمانًا للاختباء وانتظار قوات اتحاد وانغ لإنقاذهم.

على الرغم من أنهم لم يواجهوا أي خطر حتى الآن، إلا أن ليو لان آمن إيمانا راسخا بحكمه على ما يجري. لولا هذا الجزء من الحكم، لما تمكن من النجاة من كل تلك الأخطار الماضية!

تواجد هذا المعقل في موقع جغرافي حرج لاتحاد وانغ. حتى لو هاجمت التجارب نفسها هذا المعقل، يمكن أن يستعيد تحالف وانغ المعقل بالتأكيد، لذلك كل ما يحتاجون إليه هو الاختباء لمدة تتراوح بين عشرة أيام وأسبوعين.

“هل طقم الشاي أهم من حياتنا؟” سلم ليو لان حاجياته إلى جندي “لنذهب. لا تحضروا أي أشياء غير ضرورية. علينا أن نسافر بخفة. أبلغوا بسرعة مراسل جريدة الأمل واحضروه معنا أيضًا!”

لكن هذا بدا غريبا! ألم يتم تفجير التجارب بالفعل؟ ما الذي يمكن أن يتسبب أيضًا في ذعر قوات اتحاد وانغ بهذه الطريقة؟

قبل ذلك، وقف ليو لان عند النافذة وراقب الوضع. كلما شاهد الأحداث أمامه، شعر أنها مألوفة أكثر فأكثر. دفعه هذا الشعور القوي بالخطر إلى الإسراع نحو الطابق السفلي. بغض النظر عما قد يحدث، كان عليه أن يجد مكانًا أكثر أمانًا ليحتمي فيه!

عندما نزلوا الطابق السفلي، وجدوا أن الفوضى قد اندلعت بالفعل في المعقل على الرغم من أن الكروم الزاحفة لم تنتشر إلى الفندق بعد. كانت السيارات تسير بشكل متسارع من وقت لآخر، لكن المشاة في الشوارع كانوا جاهلين بما يجري.

أولا وقبل كل شيء، سيكون من الأفضل أن يتمكنوا من الهروب من المعقل. إذا لم يتمكنوا من الفرار، فسيتعين عليهم اختيار المكان الأكثر أمانًا للاختباء وانتظار قوات اتحاد وانغ لإنقاذهم.

عندما شاهدت مجموعة المتظاهرين الجالسة في الطابق السفلي ليو لان يخرج، بدأوا في محاصرته.

لذلك، عندما أصدر ليو لان أمرًا بحزم أمتعته، أعطى جنود اتحاد تشينغ الأولوية لاسترداد طقم الشاي وبعض العناصر القيمة الأخرى.

قال ليو لان بفارغ الصبر “تنحوا بحق اللعنة جانباً. ليس لدي وقت لأضيعه معكم الآن”

لم يكن هو فقط، ولكن معظم الناس لم يسمعوا بشيء من هذا القبيل أيضًا. لم يخطر ببال أحد أن النباتات ستهاجم البشر!

وقف جنود اتحاد تشينغ أمام ليو لان وقاموا بتفكيك مجموعة المحتجين بقوة. سرعان ما اقتادوا ليو لان بعيدًا وأخلوا المكان.

سحب ليو أحد هؤلاء الأشخاص جانبًا وسأل “لماذا تفرون جميعًا؟!”

أراد بعضهم أخذ المركبات للفرار، لكن أحد الجنود اكتشف أن شخصًا مروعًا قد ثقب الإطارات. ربما كانت تلك المجموعة من المتظاهرين المعتصمين هم الجناة. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من وضع إصبعهم على ليو لان، فبإمكانهم فقط اللجوء إلى هذا النوع من الحيل التافهة مثل الأطفال أثناء مرورهم بنوبة غضب.

عندها فقط أدرك الجميع أن شيئًا سيئًا قد حدث في المعقل!

عندما رأى ليو لان حالة الإطارات، استدار بشكل حاسم وركض في الاتجاه المعاكس حيث تحركت قوات اتحاد وانغ.

قال ليو لان بفارغ الصبر “تنحوا بحق اللعنة جانباً. ليس لدي وقت لأضيعه معكم الآن”

إذا كان أي شخص آخر، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت في التذمر والشكوى بجوار المركبات المتضررة. ومع ذلك، شعر ليو لان أنه ليست هناك حاجة لإضاعة أي وقت هنا لأن ما تم فعله قد تم بالفعل. إذا تباطأوا لدقيقة أخرى، فقد يكون مصيرهم كارثيًا.

عندما رأت مجموعة المتظاهرين ليو لان يهرب، أصبحوا أكثر حماسة “إنه خائف الآن، دعونا نطارده!”

عندما رأت مجموعة المتظاهرين ليو لان يهرب، أصبحوا أكثر حماسة “إنه خائف الآن، دعونا نطارده!”

عندها فقط أدرك الجميع أن شيئًا سيئًا قد حدث في المعقل!

“صحيح، لا تتركوه يهرب!”

في النهاية، فعل ليو لان الشيء الصحيح حقًا. عندما نزلوا إلى الطابق الثالث من الطابق السابع، انقطع التيار الكهربائي في الفندق بأكمله!

لم يستطع جنود اتحاد تشينغ البقاء صامتين بعد سماع هذه الكلمات. لقد أرادوا الالتفاف واغتنام الفرصة لتعليم هؤلاء الأشخاص درسًا. ومع ذلك، صرخ ليو لان على الفور “لماذا تغضبون منهم في مثل هذا الوقت؟ فقط استمروا في الركض!”

كان هذا التناقض في التفكير هو الذي أدى إلى مأساة المعقل 61 اليوم!

تساءل تشو تاو، المراسل من جريدة الأمل “ليو لان، لماذا تهرب بسرعة؟ هل أنت خائف حقًا كما قالوا؟”

نظر تشو تاو فجأة إلى ليو لان، الذي كان أمامه. لم يستطع فهم كيف تنبأ ليو لان بهذا.

“لا وقت لدي لأشرح لك كل شيء الآن، لذا اخرس! كلما واصلت الحديث أثناء الجري ستشعر بالتعب أكثر!” قال ليو لان، ثم أغلق فمه وركض بجنون دون أن ينبس ببنت شفة.

على الرغم من أنهم لم يعرفوا لماذا بدا رئيسهم في عجلة من أمرهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى اتباع أوامره كونهم جنود.

على الرغم من أنهم لم يواجهوا أي خطر حتى الآن، إلا أن ليو لان آمن إيمانا راسخا بحكمه على ما يجري. لولا هذا الجزء من الحكم، لما تمكن من النجاة من كل تلك الأخطار الماضية!

صرخ ليو لان على جنود اتحاد تشينغ من حوله “بما أننا لا نستطيع الهروب من هذه البيئة المغلقة، علينا أن نجد مكانًا للاختباء!”

كان مراسل جريدة الأمل، تشو تاو، في حيرة من أمره. لم يبدو ليو لان وكأنه يحاول تجنب المتظاهرين أيضًا.

غير ليو لان الاتجاهات دون أن يقول أي كلمة وبدأ يركض جنوبا. ولكن قبل أن يتمكن من الذهاب بعيدًا، أدرك أن السكان هناك يهربون أيضًا من الجنوب.

بعد لحظة، انطلق جرس إنذار فجأة في المعقل. كان الصوت الذي يخترق الأذن صاخبًا لدرجة جعل الجميع شعروا بالذعر.

بعد لحظة، انطلق جرس إنذار فجأة في المعقل. كان الصوت الذي يخترق الأذن صاخبًا لدرجة جعل الجميع شعروا بالذعر.

عندها فقط أدرك الجميع أن شيئًا سيئًا قد حدث في المعقل!

فوجئ ليو لان على الفور. لنكون صادقين، كان هناك عدد غير قليل من النباتات التي تحورت منذ وقوع الكارثة. ومع ذلك، فإن تلك النباتات لا تسعى بنشاط لمهاجمة البشر. لم يسمع ليو لان شيئًا كهذا يحدث من قبل!

نظر تشو تاو فجأة إلى ليو لان، الذي كان أمامه. لم يستطع فهم كيف تنبأ ليو لان بهذا.

على الرغم من أنهم لم يواجهوا أي خطر حتى الآن، إلا أن ليو لان آمن إيمانا راسخا بحكمه على ما يجري. لولا هذا الجزء من الحكم، لما تمكن من النجاة من كل تلك الأخطار الماضية!

مع استمرارهم في الجري، شعر ليو لان أنه يجب أن يكون قادرًا على النجاة بحياته حيث حاول جاهدًا الفرار من البداية. لكن بينما هروبه، فوجئ برؤية شخص ما يركض نحوهم.

 

إذا فر شخص ما في الاتجاه المعاكس، فهذا يعني أن هناك خطرًا أيضًا أمام ليو لان والآخرين!

أراد الشخص الذي هرب للنجاة بحياته أن يلعن بصوت عالٍ، ولكن عندما رأى حوالي عشرة أو ما يقرب من ذلك من جنود اتحاد تشينغ ذوي المظهر القاسي يقفون حول ليو لان، سحب على الفور شتيمته وقال “لقد سمعت ان الكروم الزاحفة في المعقل تحاول بجنون إمساك الناس. لقد أغلقت بالفعل بوابة المعقل وبدأ في الانتشار باتجاه وسط المعقل. قال أحدهم أن الكروم الزاحفة قد حاصرت المعقل بأكمله بالفعل!”

غير ليو لان الاتجاهات دون أن يقول أي كلمة وبدأ يركض جنوبا. ولكن قبل أن يتمكن من الذهاب بعيدًا، أدرك أن السكان هناك يهربون أيضًا من الجنوب.

لم يستطع جنود اتحاد تشينغ البقاء صامتين بعد سماع هذه الكلمات. لقد أرادوا الالتفاف واغتنام الفرصة لتعليم هؤلاء الأشخاص درسًا. ومع ذلك، صرخ ليو لان على الفور “لماذا تغضبون منهم في مثل هذا الوقت؟ فقط استمروا في الركض!”

“ما الذي يجري بحق الجحيم!” شعر ليو لان باليأس قليلا. لماذا يركض الجميع نحو مركز المعقل؟ ما الذي يمكن أن يتسبب في خوف سكان المعقل؟!”

“ما الذي يجري بحق الجحيم!” شعر ليو لان باليأس قليلا. لماذا يركض الجميع نحو مركز المعقل؟ ما الذي يمكن أن يتسبب في خوف سكان المعقل؟!”

سحب ليو أحد هؤلاء الأشخاص جانبًا وسأل “لماذا تفرون جميعًا؟!”

وقف جنود اتحاد تشينغ أمام ليو لان وقاموا بتفكيك مجموعة المحتجين بقوة. سرعان ما اقتادوا ليو لان بعيدًا وأخلوا المكان.

أراد الشخص الذي هرب للنجاة بحياته أن يلعن بصوت عالٍ، ولكن عندما رأى حوالي عشرة أو ما يقرب من ذلك من جنود اتحاد تشينغ ذوي المظهر القاسي يقفون حول ليو لان، سحب على الفور شتيمته وقال “لقد سمعت ان الكروم الزاحفة في المعقل تحاول بجنون إمساك الناس. لقد أغلقت بالفعل بوابة المعقل وبدأ في الانتشار باتجاه وسط المعقل. قال أحدهم أن الكروم الزاحفة قد حاصرت المعقل بأكمله بالفعل!”

نظر أحد جنود اتحاد تشينغ إلى ليو لان “زعيم، هذا هو طقم الشاي الذي تفضله”

فوجئ ليو لان على الفور. لنكون صادقين، كان هناك عدد غير قليل من النباتات التي تحورت منذ وقوع الكارثة. ومع ذلك، فإن تلك النباتات لا تسعى بنشاط لمهاجمة البشر. لم يسمع ليو لان شيئًا كهذا يحدث من قبل!

“لا وقت لدي لأشرح لك كل شيء الآن، لذا اخرس! كلما واصلت الحديث أثناء الجري ستشعر بالتعب أكثر!” قال ليو لان، ثم أغلق فمه وركض بجنون دون أن ينبس ببنت شفة.

لم يكن هو فقط، ولكن معظم الناس لم يسمعوا بشيء من هذا القبيل أيضًا. لم يخطر ببال أحد أن النباتات ستهاجم البشر!

لكن هذا بدا غريبا! ألم يتم تفجير التجارب بالفعل؟ ما الذي يمكن أن يتسبب أيضًا في ذعر قوات اتحاد وانغ بهذه الطريقة؟

99.99٪ من الناس في العالم سيفكرون بهذه الطريقة بخلاف القلائل الذين صادفوا التوت البري وقاذفات البطاطس. هذا هو السبب في أن وانغ تشونغ روي وجد الأمر غريبًا بعض الشيء فقط عندما رأى الكروم الزاحفة لأول مرة ولم يعتقد أن النبات يمكن أن تشكل أي تهديد له.

عندما رأت مجموعة المتظاهرين ليو لان يهرب، أصبحوا أكثر حماسة “إنه خائف الآن، دعونا نطارده!”

في هذه الأثناء، أولئك الذين واجهوا التوت البري وقاذفات البطاطس من قبل ماتوا جميعًا، لذلك لا يمكن لأحد أن يحذر من مثل هذه الأشياء مسبقًا.

على الرغم من أنهم لم يواجهوا أي خطر حتى الآن، إلا أن ليو لان آمن إيمانا راسخا بحكمه على ما يجري. لولا هذا الجزء من الحكم، لما تمكن من النجاة من كل تلك الأخطار الماضية!

كان هذا التناقض في التفكير هو الذي أدى إلى مأساة المعقل 61 اليوم!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

صرخ ليو لان على جنود اتحاد تشينغ من حوله “بما أننا لا نستطيع الهروب من هذه البيئة المغلقة، علينا أن نجد مكانًا للاختباء!”

إذا فر شخص ما في الاتجاه المعاكس، فهذا يعني أن هناك خطرًا أيضًا أمام ليو لان والآخرين!

 

“هل طقم الشاي أهم من حياتنا؟” سلم ليو لان حاجياته إلى جندي “لنذهب. لا تحضروا أي أشياء غير ضرورية. علينا أن نسافر بخفة. أبلغوا بسرعة مراسل جريدة الأمل واحضروه معنا أيضًا!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كان مراسل جريدة الأمل، تشو تاو، في حيرة من أمره. لم يبدو ليو لان وكأنه يحاول تجنب المتظاهرين أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط