خزائن البنك
عندما نظر رين شياو سو بعيدًا عن المحيط الأخضر، شعر بالدهشة عندما رأى أن كاميرا الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ بالقرب من البوابة بدأت تتجه ببطء نحوه.
تساءل رين شياو سو عن سبب تعرض جميع سيارات ليو لان دائمًا لمثل هذه الحوادث المؤسفة. بالعودة إلى معقل اتحاد لي، ألم تدمر يانغ شياو جين سياراته الواحدة تلو الأخرى أيضًا؟
رفع رين شياو سو قلنسوته وتساءل “المعقل على وشك الانهيار، فلماذا لا يزال الذكاء الاصطناعي يعمل؟ نظرًا لأنه لا يزال يعمل، فلماذا لم يقم بتحذير أي أحد مسبقا؟”
“ليسوا هم بالتأكيد” قال أحدهم “لكن في وقت كهذا، ما مدى قوة هذا الشخص ليتمكن من التحرك بحرية بين تلك الكروم؟”
ذكر الكثير من الناس الذكاء الاصطناعي لرين شياو سو. ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو متأكدًا حقًا من كيفية عمله. نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن لديه أي خبرة في أشياء مثل أجهزة الكمبيوتر في بيئته السابقة، فقد كان دائمًا فضوليًا ومتشككا إلى حد ما بشأن الذكاء الاصطناعي.
كان الأشخاص في خزينة البنك هم أول مجموعة من الناجين واجههم رين شياو سو. بدا هذا كعلامة جيدة. بناءً على ذكاء ليو لان، سيعرف بالتأكيد أنه يمكنه الاختباء في خزينة بنك أيضًا. طالما بإمكان ليو لان الاختباء إلى هناك، يمكنه الانتظار حتى يأتي رين شياو سو لإنقاذه!
الآن بعد أن فكر في أولئك الذين أشادوا بالذكاء الاصطناعي، شعر وكأنهم متهكمين.
“ربما هو الكروم؟”
بالطبع، لم يعرف رين شياو سو ما إذا كانت مجموعة وانغ نفسها قد فكرت بهذه الطريقة.
حدق رين شياو سو بثبات في المحيط الشاسع من المساحات الخضراء أمامه “نبحث، مؤخرتي! من يستطيع أن يجد جذور هذا الشيء في وسط كل هذا؟ استيقظي من أحلامك!”
نظرًا لأنه لم يفهم الذكاء الاصطناعي، لم يكن لدى رين شياو سو أي طريقة للحكم عليه.
عندما سمع أحدهم الصراخ، وضعوا آذانهم على الجدران وسمعوا ما يقال “هل يوجد أحد بالداخل؟ لا تفتح الباب. المكان ممتلئ بالكروم هنا. أريد فقط أن أسأل عما إذا كان هناك أي شخص اسمه ليو لان هناك”
سار رين شياو سو وتشو يينغ شو بحذر على طول الشوارع. أثناء تقدمهم، لمح رين شياو سو فجأة شيء ما. نظر إلى الأسفل ورأى هيكلًا عظميًا بشريًا تحت نمو كثيف لأوراق الكروم الزاحفة.
أراد رين شياو سو الاقتراب لإلقاء نظرة، لكن تشو يينغ شو أوقفته “سيدي، لا تقترب كثيرا. تمتلك الكروم الزاحفة غريزة قوية جدًا لحماية طعامها. إذا اقتربت أكثر من اللازم، فسوف تغضب وسيهلك كلانا”
لم تكن واحدة فقط. تناثرت بقايا الهياكل العظمية البشرية في جميع أنحاء الشوارع حيث التفت الكروم الزاحفة بإحكام حولها. كان مشهدًا مرعبًا بالكامل.
“ربما هو الكروم؟”
كان بإمكان رين شياو أن يتخيل مدى يأس الناس في لحظة وقوع الكارثة.
لو أن التجارب هم من هاجموا، لربما تمكن بعض هؤلاء الأشخاص على الأقل من الهروب من خلال اللجوء إلى المنزل. لم يكن وعي التجارب متقدمًا على الرغم من تحسن لياقتهم البدنية بشكل ملحوظ. على هذا النحو، تمكن بعض الناس من النجاة من تلك المحنة.
“حسنا” قالت تشو يينغ شو “إذن أنذهب للبحث في خزائن البنك؟”
لكن الأمر اختلف تماما عند مواجهة الكروم الزاحفة. بعد التجول لفترة طويلة، لم يلمح رين شياو سو أي ناج على الإطلاق.
“لا” هز رين شياو سو رأسه “لقد أحضر مرؤوسيه إلى هنا. جنود اتحاد تشينغ أكثر ولاء مما تتخيلين. إذا لم يتمكن من الجري، فسيحملونه ويهربون معًا”
حاول رين شياو سو أن يسترجع ذاكرته “ما اسم الفندق الذي أقام فيه ليو لان؟”
حدق رين شياو سو بثبات في المحيط الشاسع من المساحات الخضراء أمامه “نبحث، مؤخرتي! من يستطيع أن يجد جذور هذا الشيء في وسط كل هذا؟ استيقظي من أحلامك!”
في لحظة، أخرج نسخة من صحيفة الأمس من مخزنه. بعد التصفح لفترة طويلة، وجده أخيرًا: فندق القارات ¹.
نظرًا لأنه لم يفهم الذكاء الاصطناعي، لم يكن لدى رين شياو سو أي طريقة للحكم عليه.
قاد رين شياو سو تشو يينغ شو إلى كشك الصحف أولاً ووجد خريطة المعقل 61 هناك. ثم حددوا مكان وجود فندق القارات.
عندما وصلا إلى المنطقة المحيطة بفندق القارات، بخلاف بقايا الهياكل العظمية لبشر، تواجدت أيضًا اللافتات التي تركها المتظاهرون.
كانا على بعد حوالي خمسة أو ستة كيلومترات فقط من الفندق، وسيستغرق الوصول إلى هناك سيرًا على الأقدام حوالي نصف ساعة.
عندما وصلا إلى المنطقة المحيطة بفندق القارات، بخلاف بقايا الهياكل العظمية لبشر، تواجدت أيضًا اللافتات التي تركها المتظاهرون.
عندما وصلا إلى المنطقة المحيطة بفندق القارات، بخلاف بقايا الهياكل العظمية لبشر، تواجدت أيضًا اللافتات التي تركها المتظاهرون.
بالطبع، لم يعرف رين شياو سو ما إذا كانت مجموعة وانغ نفسها قد فكرت بهذه الطريقة.
“لقد وصلنا” عندما رأى رين شياو سو اللافتات، تأكد من هذا هو المكان الصحيح “دعينا نتحقق من مركن السيارات أولاً”
قاد رين شياو سو تشو يينغ شو إلى كشك الصحف أولاً ووجد خريطة المعقل 61 هناك. ثم حددوا مكان وجود فندق القارات.
عندما وصلا إلى موقف السيارات، فوجئ رين شياو سو بالعثور على المركبات التي حملت لوحات ترخيص اتحاد تشينغ مغطاة بالفعل بالكروم. بدت إطارات السيارات وكأنها مثقوبة.
للحظة، أصبحت صورتهم لرين شياو سو فجأة غامضة للغاية ومرتفعة. نظروا إلى أنفسهم المختبئة في الخزينة في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة، وحتى تنفسهم أصبح ثقيلا بعض الشيء بسبب نقص الهواء. في هذه الأثناء، تعامل هذا الشخص، الذي طرق باب الخزينة قبل لحظات، مع الكروم الزاحفة وكأنها لا شيء.
تساءل رين شياو سو عن سبب تعرض جميع سيارات ليو لان دائمًا لمثل هذه الحوادث المؤسفة. بالعودة إلى معقل اتحاد لي، ألم تدمر يانغ شياو جين سياراته الواحدة تلو الأخرى أيضًا؟
نظرًا لأنه لم يفهم الذكاء الاصطناعي، لم يكن لدى رين شياو سو أي طريقة للحكم عليه.
وفي هذا المكان ثقبت إطارات سياراته.
نظر الناس في الخزينة إلى بعضهم البعض في فزع. ماذا يحدث بحق الأرض؟ لماذا يأتي شخص ما إلى هنا بحثا عن أشخاص آخرين؟
أخذ رين شياو سو تشو يينغ شو إلى الطابق العلوي وبحث في الغرف واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم يستطع العثور على السمين ليو على الإطلاق. مجرد البحث من غرفة إلى غرفة بمفرده استغرق ساعة كاملة.
للحظة، أصبحت صورتهم لرين شياو سو فجأة غامضة للغاية ومرتفعة. نظروا إلى أنفسهم المختبئة في الخزينة في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة، وحتى تنفسهم أصبح ثقيلا بعض الشيء بسبب نقص الهواء. في هذه الأثناء، تعامل هذا الشخص، الذي طرق باب الخزينة قبل لحظات، مع الكروم الزاحفة وكأنها لا شيء.
“لا توجد علامة على أي جثث قد تكون لليو لان، وهذا يعني أنه هرب بالفعل من الفندق. هذا شيء جيد” حلل رين شياو سو “ولكن إلى أين اتجه؟”
كان الأشخاص في خزينة البنك هم أول مجموعة من الناجين واجههم رين شياو سو. بدا هذا كعلامة جيدة. بناءً على ذكاء ليو لان، سيعرف بالتأكيد أنه يمكنه الاختباء في خزينة بنك أيضًا. طالما بإمكان ليو لان الاختباء إلى هناك، يمكنه الانتظار حتى يأتي رين شياو سو لإنقاذه!
“إنه سمين للغاية، لذا فهو بالتأكيد لا يستطيع الركض بالسرعة الكافية. من يدري، ربما يكون قد تم القبض عليه بالفعل من قبل الكروم الزاحفة” قالت تشو يينغ شو، متعبة.
لو أن التجارب هم من هاجموا، لربما تمكن بعض هؤلاء الأشخاص على الأقل من الهروب من خلال اللجوء إلى المنزل. لم يكن وعي التجارب متقدمًا على الرغم من تحسن لياقتهم البدنية بشكل ملحوظ. على هذا النحو، تمكن بعض الناس من النجاة من تلك المحنة.
“لا” هز رين شياو سو رأسه “لقد أحضر مرؤوسيه إلى هنا. جنود اتحاد تشينغ أكثر ولاء مما تتخيلين. إذا لم يتمكن من الجري، فسيحملونه ويهربون معًا”
ذكر الكثير من الناس الذكاء الاصطناعي لرين شياو سو. ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو متأكدًا حقًا من كيفية عمله. نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن لديه أي خبرة في أشياء مثل أجهزة الكمبيوتر في بيئته السابقة، فقد كان دائمًا فضوليًا ومتشككا إلى حد ما بشأن الذكاء الاصطناعي.
“حسنا” قالت تشو يينغ شو “إذن أنذهب للبحث في خزائن البنك؟”
بعد فترة، سمعت فجأة مجموعة من الأشخاص الذين اختبوا في خزينة إحدى البنوك طرقًا من الخارج. صُدم الأشخاص الذين حبسوا أنفسهم في الخزينة. لماذا يطرق أحد على الباب في مثل هذا الوقت؟
واصل رين شياو سو و تشو يينغ شو بحثهم وسط المعقل. فجأة همست تشو يينغ شو “سيدي، انظر هناك”
“هل وصل فريق الإنقاذ؟” قال أحدهم بحماس “لابد أن قوات اتحاد وانغ قد جاءت. من غيرهم سيطرق الباب في هذا الوقت؟”
عندما وصلا إلى موقف السيارات، فوجئ رين شياو سو بالعثور على المركبات التي حملت لوحات ترخيص اتحاد تشينغ مغطاة بالفعل بالكروم. بدت إطارات السيارات وكأنها مثقوبة.
“ربما هو الكروم؟”
عندما شعر الناس في الخزينة أن الوضع في الخارج قد أصبح هادئا مجددا، أصيبوا جميعًا بالذهول “من كان ذلك بالخارج؟ لم تكن قوات اتحاد وانغ؟”
“الكروم لا تعرف كيف تطرق الأبواب!”
أخذ رين شياو سو تشو يينغ شو إلى الطابق العلوي وبحث في الغرف واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم يستطع العثور على السمين ليو على الإطلاق. مجرد البحث من غرفة إلى غرفة بمفرده استغرق ساعة كاملة.
“يمكن للكروم أن تأكل البشر، ما الغريب إذن في طرقها للباب؟”
“ليسوا هم بالتأكيد” قال أحدهم “لكن في وقت كهذا، ما مدى قوة هذا الشخص ليتمكن من التحرك بحرية بين تلك الكروم؟”
بينما تناقشوا بينهم، سمعوا صراخ مكتوم من الخارج. نظرًا لعزل الصوت في الخزنة، كان مستوى الصوت رقيقًا جدًا عندما وصل إلى الداخل.
كانا على بعد حوالي خمسة أو ستة كيلومترات فقط من الفندق، وسيستغرق الوصول إلى هناك سيرًا على الأقدام حوالي نصف ساعة.
عندما سمع أحدهم الصراخ، وضعوا آذانهم على الجدران وسمعوا ما يقال “هل يوجد أحد بالداخل؟ لا تفتح الباب. المكان ممتلئ بالكروم هنا. أريد فقط أن أسأل عما إذا كان هناك أي شخص اسمه ليو لان هناك”
بعد فترة، سمعت فجأة مجموعة من الأشخاص الذين اختبوا في خزينة إحدى البنوك طرقًا من الخارج. صُدم الأشخاص الذين حبسوا أنفسهم في الخزينة. لماذا يطرق أحد على الباب في مثل هذا الوقت؟
نظر الناس في الخزينة إلى بعضهم البعض في فزع. ماذا يحدث بحق الأرض؟ لماذا يأتي شخص ما إلى هنا بحثا عن أشخاص آخرين؟
تساءل رين شياو سو عن سبب تعرض جميع سيارات ليو لان دائمًا لمثل هذه الحوادث المؤسفة. بالعودة إلى معقل اتحاد لي، ألم تدمر يانغ شياو جين سياراته الواحدة تلو الأخرى أيضًا؟
صرخ الشخص بالداخل “لا، ليس هناك أي شخص يدعى ليو لان هنا!”
“ليسوا هم بالتأكيد” قال أحدهم “لكن في وقت كهذا، ما مدى قوة هذا الشخص ليتمكن من التحرك بحرية بين تلك الكروم؟”
“حسنا، فقط ابق مختبئا هناك ولا تخرج بتهور. لم يتم التعامل مع نباتات الكروم الموجودة هنا حتى الآن، كما أن قوات تحالف وانغ ليست هنا بعد” ثم قاد رين شياو سو تشو يينغ شو بعيدًا.
الآن بعد أن فكر في أولئك الذين أشادوا بالذكاء الاصطناعي، شعر وكأنهم متهكمين.
كان الأشخاص في خزينة البنك هم أول مجموعة من الناجين واجههم رين شياو سو. بدا هذا كعلامة جيدة. بناءً على ذكاء ليو لان، سيعرف بالتأكيد أنه يمكنه الاختباء في خزينة بنك أيضًا. طالما بإمكان ليو لان الاختباء إلى هناك، يمكنه الانتظار حتى يأتي رين شياو سو لإنقاذه!
“حسنا، فقط ابق مختبئا هناك ولا تخرج بتهور. لم يتم التعامل مع نباتات الكروم الموجودة هنا حتى الآن، كما أن قوات تحالف وانغ ليست هنا بعد” ثم قاد رين شياو سو تشو يينغ شو بعيدًا.
عندما شعر الناس في الخزينة أن الوضع في الخارج قد أصبح هادئا مجددا، أصيبوا جميعًا بالذهول “من كان ذلك بالخارج؟ لم تكن قوات اتحاد وانغ؟”
“إنه سمين للغاية، لذا فهو بالتأكيد لا يستطيع الركض بالسرعة الكافية. من يدري، ربما يكون قد تم القبض عليه بالفعل من قبل الكروم الزاحفة” قالت تشو يينغ شو، متعبة.
“ليسوا هم بالتأكيد” قال أحدهم “لكن في وقت كهذا، ما مدى قوة هذا الشخص ليتمكن من التحرك بحرية بين تلك الكروم؟”
للحظة، أصبحت صورتهم لرين شياو سو فجأة غامضة للغاية ومرتفعة. نظروا إلى أنفسهم المختبئة في الخزينة في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة، وحتى تنفسهم أصبح ثقيلا بعض الشيء بسبب نقص الهواء. في هذه الأثناء، تعامل هذا الشخص، الذي طرق باب الخزينة قبل لحظات، مع الكروم الزاحفة وكأنها لا شيء.
للحظة، أصبحت صورتهم لرين شياو سو فجأة غامضة للغاية ومرتفعة. نظروا إلى أنفسهم المختبئة في الخزينة في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة، وحتى تنفسهم أصبح ثقيلا بعض الشيء بسبب نقص الهواء. في هذه الأثناء، تعامل هذا الشخص، الذي طرق باب الخزينة قبل لحظات، مع الكروم الزاحفة وكأنها لا شيء.
وفي هذا المكان ثقبت إطارات سياراته.
واصل رين شياو سو و تشو يينغ شو بحثهم وسط المعقل. فجأة همست تشو يينغ شو “سيدي، انظر هناك”
حاول رين شياو سو أن يسترجع ذاكرته “ما اسم الفندق الذي أقام فيه ليو لان؟”
نظر رين شياو سو في الاتجاه الذي أشارت إليه تشو يينغ شو وتفاجأ برؤية عدد قليل من الأشخاص مربوطين بالحائط. اخترقت الكروم الزاحفة أجسادهم، وتدفق الدم عبر الكروم، مما جعلهم مطليين باللون الأحمر.
“لقد استوعبتها بقوتي وجعلتها تعتقد أننا جزء منها” أوضحت تشو يينغ شو “لا يعني ذلك أنه لن يهاجمنا ولكنه لم يكتشفنا بعد”
ومع ذلك، بدا هؤلاء الأشخاص مختلفين عن الهياكل العظمية التي صادفها رين شياو سو. على الرغم من أن عيونهم مغلقة وبدوا فاقدين للوعي، إلا أنه من الواضح أنهم ما زالوا على قيد الحياة!
أخذ رين شياو سو تشو يينغ شو إلى الطابق العلوي وبحث في الغرف واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم يستطع العثور على السمين ليو على الإطلاق. مجرد البحث من غرفة إلى غرفة بمفرده استغرق ساعة كاملة.
بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الناس مصادر للعناصر الغذائية التي احتفظت بها الكروم الزاحفة لنفسها.
وفي هذا المكان ثقبت إطارات سياراته.
أراد رين شياو سو الاقتراب لإلقاء نظرة، لكن تشو يينغ شو أوقفته “سيدي، لا تقترب كثيرا. تمتلك الكروم الزاحفة غريزة قوية جدًا لحماية طعامها. إذا اقتربت أكثر من اللازم، فسوف تغضب وسيهلك كلانا”
لم تكن واحدة فقط. تناثرت بقايا الهياكل العظمية البشرية في جميع أنحاء الشوارع حيث التفت الكروم الزاحفة بإحكام حولها. كان مشهدًا مرعبًا بالكامل.
تساءل رين شياو سو “ما الذي يجعلها تتجاهلك؟”
بينما تناقشوا بينهم، سمعوا صراخ مكتوم من الخارج. نظرًا لعزل الصوت في الخزنة، كان مستوى الصوت رقيقًا جدًا عندما وصل إلى الداخل.
“لقد استوعبتها بقوتي وجعلتها تعتقد أننا جزء منها” أوضحت تشو يينغ شو “لا يعني ذلك أنه لن يهاجمنا ولكنه لم يكتشفنا بعد”
“لقد استوعبتها بقوتي وجعلتها تعتقد أننا جزء منها” أوضحت تشو يينغ شو “لا يعني ذلك أنه لن يهاجمنا ولكنه لم يكتشفنا بعد”
“لكن ألم تنجحي في التحكم في نباتات قاذف البطاطس؟ لماذا لا يمكنك التحكم في الكروم؟” سأل رين شياو سو.
عندما وصلا إلى موقف السيارات، فوجئ رين شياو سو بالعثور على المركبات التي حملت لوحات ترخيص اتحاد تشينغ مغطاة بالفعل بالكروم. بدت إطارات السيارات وكأنها مثقوبة.
أوضحت تشو يينغ شو عاجزة “لأنني لا أستطيع العثور على جذوره. إذا كنت أرغب في السيطرة عليه، فلا بد لي من زرع قوتي في جذورها. سيدي، لماذا لا نذهب ونبحث عن جذوره؟ طالما أنني أستطيع السيطرة عليه، ألن يتم حل التهديد في المعقل على الفور؟”
تساءل رين شياو سو عن سبب تعرض جميع سيارات ليو لان دائمًا لمثل هذه الحوادث المؤسفة. بالعودة إلى معقل اتحاد لي، ألم تدمر يانغ شياو جين سياراته الواحدة تلو الأخرى أيضًا؟
حدق رين شياو سو بثبات في المحيط الشاسع من المساحات الخضراء أمامه “نبحث، مؤخرتي! من يستطيع أن يجد جذور هذا الشيء في وسط كل هذا؟ استيقظي من أحلامك!”
تساءل رين شياو سو عن سبب تعرض جميع سيارات ليو لان دائمًا لمثل هذه الحوادث المؤسفة. بالعودة إلى معقل اتحاد لي، ألم تدمر يانغ شياو جين سياراته الواحدة تلو الأخرى أيضًا؟
“لقد وصلنا” عندما رأى رين شياو سو اللافتات، تأكد من هذا هو المكان الصحيح “دعينا نتحقق من مركن السيارات أولاً”
1- الاسم الكامل للفندق هو: طريق الغرب الممتد عبر القارات. الاسم طويل جدا لذلك استعملت القارات فقط.
كانا على بعد حوالي خمسة أو ستة كيلومترات فقط من الفندق، وسيستغرق الوصول إلى هناك سيرًا على الأقدام حوالي نصف ساعة.
“ربما هو الكروم؟”
