زهرة
في هذه السهوب الشاسعة، كان من الشائع للغاية أن تنخرط القبائل البدوية في صراع مع بعضها البعض. على الرغم من انتهاء الحضارة من قبل الكارثة، إلا أنه ظل من الصعب للغاية تغيير طبيعة الناس الذين يعيشون على هذه الأرض.
حتى شياو يو نفسها ذكر ذلك ليان ليو يوان. تساءل يان ليو يوان عن المدة التي مرت منذ أن رأى هؤلاء البدو أناسًا من السهول الوسطى.
أقامت القبائل الكبيرة محاكمها الملكية، وعينت ملوكها من الجناحين الأيمن والأيسر، وعينت بعض زعماء القبائل الأقل مرتبة لإكمال سيطرتهم على السهوب.
ولكن بعد أن قالت له ذلك، ابتسم يان ليو يوان فجأة وقالت “لحسن الحظ أنك هنا، الأخت الكبرى شياو يو”
لم تستطع منع يان ليو يوان من القيام بذلك، ولم يكن لديها أي نية لإيقافه، ناهيك عن أي سبب لمنعه. لذلك شاهدت بهدوء كل شيء من خلف يان ليو يوان.
ومع ذلك، نظرًا لأن السهوب شاسعة جدًا، ظهر أحيانًا شخص طموح حقًا يتسلق ويقلب التسلسل الهرمي الأصلي للقوة.
كانت العديد من الفتيات في القبيلة يقلن إن الإله وحده هو الذي يمكن أن يبدو بمثل هذا الجمال.
شعر حسن أنه يشهد مثل هذا التغيير حاليًا. عندما سمع عواء الذئاب، لم يعد خائفا منهم. بدلاً من ذلك، شعر بالإثارة قليلاً.
لقد تجاوزت القوة التي أظهرها سيده مستوى جميع اللوردات الآخرين في هذه الأراضي.
لكنها … لم تكن تريد أن ترى هذا الشاب الذي اعتاد التصرف ببراءة وسذاجة يسقط في الهاوية.
بعد أن طرد يان ليو يوان الذئاب بعيدًا، قاد حسن والآخرون الخيول والأبقار المتبقية في ساحة المعركة إلى القبيلة. أصبحت الخيول المتطورة الآن الوسيلة الرئيسية لنقل البدو في السهوب، بينما استُخدمت الثيران بشكل أساسي لنقل الإمدادات.
خفف لهجته “أنا لست بإله. أنا مجرد شخص عادي مثلك”
عندما هاجمت الذئاب هذه المجموعة من الناس، تم توجيههم على وجه التحديد من قبل يان ليو يوان بعدم إيذاء الخيول والأبقار. كان هذا في نظر حسن معجزة حقًا.
بعد لحظة من الصمت، لم تستطع إلا أن تقول “أنت لست خطيرًا كما كنت أعتقد. كلهم يقولون أنك جعلت الذئاب تقتل الكثير من الناس أمس، أكثر بكثير من الناس الموجودين في قبيلتنا. لكن الأخت الكبرى شياو يو قالت أنك شخص لطيف للغاية، لذلك أخبرتنا ألا نخاف منك”
اعتبر يان ليو يوان شياو يو شخصا مهمًا جدًا في حياته. فقط بتواجدها إلى جانبه، يمكنه الحفاظ على صفاء ذهنه.
بعد كل شيء، اعتُبرت الذئاب حيوانات لاحمة، حتى تكون قادرا على جعلها تتخلى عن فرائسها، من قد يستطيع فعل شيء كهذا غيره؟
في طريق عودتهم، ظل يان ليو يوان صامتًا طوال الوقت. عندما اقتربوا من القبيلة، قالت شياو يو فجأة “ما كان يجب أن أواجه أوامرك أمام الآخرين”
“مم”
“مم”
بدت ملامح شياو يو قاتمة بعض الشيء. لقد اتبعت يان ليو يوان إلى الأراضي العشبية وعرفت بالضبط ما يريد تحقيقه. لم يكن توحيد السهول الشمالية سوى الخطوة الأولى.
تفاجأ يان ليو يوان. لم يكن بسبب تسمية حسن له بالإله، بل لأنه قال أنه ‘حاميهم’.
بعد لحظة من الصمت، لم تستطع إلا أن تقول “أنت لست خطيرًا كما كنت أعتقد. كلهم يقولون أنك جعلت الذئاب تقتل الكثير من الناس أمس، أكثر بكثير من الناس الموجودين في قبيلتنا. لكن الأخت الكبرى شياو يو قالت أنك شخص لطيف للغاية، لذلك أخبرتنا ألا نخاف منك”
لم تستطع منع يان ليو يوان من القيام بذلك، ولم يكن لديها أي نية لإيقافه، ناهيك عن أي سبب لمنعه. لذلك شاهدت بهدوء كل شيء من خلف يان ليو يوان.
“ولكن يمكنك قيادة الذئاب وقيادة النسور في السماء” قالت تسي تسيغ “والفتيات في القبيلة … جميعهن قلن أنك جميل المظهر …”
علمت شياو يو جيدًا أن الشاب المجاور لها لم يعد على الأرجح الأخ الأصغر الذي اعتادت أن تمازحه. لقد أصبح الآن زعيم قبيلة. في المستقبل، سيصبح زعيمًا للعديد من القبائل، وفي النهاية سينشئ ديوانه الملكي الخاص للسيطرة على السهول بأكملها.
لذلك، قد لا تتمكن من التحدث إلى يان ليو يوان كما اعتادت.
لقد تجاوزت القوة التي أظهرها سيده مستوى جميع اللوردات الآخرين في هذه الأراضي.
ولكن بينما كان يان ليو يوان على وشك الاستلقاء ليرتاح، أسرعت تسي تسيغ وأحضرت حوضًا من الماء الساخن وقطعة قماش قطنية.
لكنها … لم تكن تريد أن ترى هذا الشاب الذي اعتاد التصرف ببراءة وسذاجة يسقط في الهاوية.
سأل يان ليو يوان “أنت ابنة حسن؟”
بدأت عاصفة قوية من الرياح تهب مرة أخرى، مما تسبب في رفرفة ملابس يان ليو يوان وشياو يو. واصل يان ليو يوان حديثه في مهب الريح “في بعض الأحيان، أتمنى حقًا لو تواجد أخي هنا معنا. لو حدث ذلك، لكان من الأسهل عليه على الأرجح توحيد السهول. لكني أعلم أنه ليس لديه مثل هذه الأفكار. لم يكن أبدًا شخصًا طموحًا؛ كل ما أراده هو حماية الأشخاص من حوله فقط”
ولكن بعد أن قالت له ذلك، ابتسم يان ليو يوان فجأة وقالت “لحسن الحظ أنك هنا، الأخت الكبرى شياو يو”
سأل يان ليو يوان “أنت ابنة حسن؟”
“نخرج لجمع بعض الفطريات الصالحة للأكل” أوضحت تسي تسيغ “إن لم نفعل ذلك، يمكننا فقط شرب الحليب أو التضور جوعا. قال أبي أن العديد من الأبقار والماعز ماتت في العاصفة الثلجية، لذا لا يمكننا أكلها بعد الآن. علينا أن ننتظر حتى يلدوا العام المقبل”
بدأت عاصفة قوية من الرياح تهب مرة أخرى، مما تسبب في رفرفة ملابس يان ليو يوان وشياو يو. واصل يان ليو يوان حديثه في مهب الريح “في بعض الأحيان، أتمنى حقًا لو تواجد أخي هنا معنا. لو حدث ذلك، لكان من الأسهل عليه على الأرجح توحيد السهول. لكني أعلم أنه ليس لديه مثل هذه الأفكار. لم يكن أبدًا شخصًا طموحًا؛ كل ما أراده هو حماية الأشخاص من حوله فقط”
عندما هاجمت الذئاب هذه المجموعة من الناس، تم توجيههم على وجه التحديد من قبل يان ليو يوان بعدم إيذاء الخيول والأبقار. كان هذا في نظر حسن معجزة حقًا.
خرج حسن من خيمته عدة مرات ونظر من بعيد إلى ظهر سيده. شعر أن سيده بدا وحيدا قليلا.
استمعت شياو يو بهدوء.
“بغض النظر عما إذا اعترف أخي بذلك أم لا، فهو لا يزال شخصًا جيدًا في قلبي. في الواقع، الأخت الكبرى شياو يو، لقد كنت محقة في إيقافي اليوم. كنت أفكر فقط ما إذا كان أخي لا يزال على قيد الحياة، فإنه بالتأكيد سيكره هذا الطغيان” تنهد يان ليو يوان.
“لن يفعل” هزت شياو يو رأسها وقالت بهدوء “أنت أهم شخص لدى شياو سو. حتى لو وقعت في الهاوية، فسيخرجك منها”
في الصباح، عندما عاد يان ليو يوان إلى خيمته، تفاجأ برؤية فتاة صغيرة راكعة في الداخل.
بعد كل شيء، اعتُبرت الذئاب حيوانات لاحمة، حتى تكون قادرا على جعلها تتخلى عن فرائسها، من قد يستطيع فعل شيء كهذا غيره؟
“مم”
خرج حسن من خيمته عدة مرات ونظر من بعيد إلى ظهر سيده. شعر أن سيده بدا وحيدا قليلا.
اعتبر يان ليو يوان شياو يو شخصا مهمًا جدًا في حياته. فقط بتواجدها إلى جانبه، يمكنه الحفاظ على صفاء ذهنه.
كانت العديد من الفتيات في القبيلة يقلن إن الإله وحده هو الذي يمكن أن يبدو بمثل هذا الجمال.
“بغض النظر عما إذا اعترف أخي بذلك أم لا، فهو لا يزال شخصًا جيدًا في قلبي. في الواقع، الأخت الكبرى شياو يو، لقد كنت محقة في إيقافي اليوم. كنت أفكر فقط ما إذا كان أخي لا يزال على قيد الحياة، فإنه بالتأكيد سيكره هذا الطغيان” تنهد يان ليو يوان.
في هذا اليوم، وقف يان ليو يوان على قمة تل عشبي وتطلع إلى الجنوب. مكث هناك من الغسق إلى الليل ثم من الليل إلى الفجر.
لقد تجاوزت القوة التي أظهرها سيده مستوى جميع اللوردات الآخرين في هذه الأراضي.
خرج حسن من خيمته عدة مرات ونظر من بعيد إلى ظهر سيده. شعر أن سيده بدا وحيدا قليلا.
ولكن بعد أن قالت له ذلك، ابتسم يان ليو يوان فجأة وقالت “لحسن الحظ أنك هنا، الأخت الكبرى شياو يو”
في الصباح، عندما عاد يان ليو يوان إلى خيمته، تفاجأ برؤية فتاة صغيرة راكعة في الداخل.
بدأت عاصفة قوية من الرياح تهب مرة أخرى، مما تسبب في رفرفة ملابس يان ليو يوان وشياو يو. واصل يان ليو يوان حديثه في مهب الريح “في بعض الأحيان، أتمنى حقًا لو تواجد أخي هنا معنا. لو حدث ذلك، لكان من الأسهل عليه على الأرجح توحيد السهول. لكني أعلم أنه ليس لديه مثل هذه الأفكار. لم يكن أبدًا شخصًا طموحًا؛ كل ما أراده هو حماية الأشخاص من حوله فقط”
سأل يان ليو يوان “أنت ابنة حسن؟”
بذكرها لآخر جملة، خف صوت تسي تسيغ.
كانت الفتاة خجولة بعض الشيء “طلب مني أبي أن آتي لخدمتك”
أقامت القبائل الكبيرة محاكمها الملكية، وعينت ملوكها من الجناحين الأيمن والأيسر، وعينت بعض زعماء القبائل الأقل مرتبة لإكمال سيطرتهم على السهوب.
ابتسم يان ليو يوان عاجزا “يمكنك المغادرة. لدي يدي وقدمي، لذا لست بحاجة إلى أحد لخدمتي. بالمناسبة ما هو اسمك؟”
“تسي تسيغ” أجابت الفتاة الصغيرة بخجل “إنها تعني ‘الزهرة'”
لم يرد يان ليو يوان على تسي تسيغ. في هذه الأثناء، واصلت تسي تسيغ حديثها قائلة “إذا كنت بحاجة فقط إلى الحضور كل صباح لتمشيط شعرك، فلا يزال بإمكاني الذهاب للتجمع مع الآخرين أثناء النهار”
“كم عمرك؟” سأل يان ليو يوان مرة أخرى.
أومأ يان ليو يوان برأسه “حسنا، سوف أتذكر ذلك. عودي إلى والدتك الآن”
عندما رأت تسي تسيغ أن يان ليو يوان لم يستجب معها، شعرت بالقلق قليلاً “يمكنني المساعدة في تمشيط شعرك، وغسل ملابسك، وطهي الطعام من أجلك. أبي يريدني أن أبقى في خيمتك. يقول أن … أنا لك من الآن فصاعدًا. إذا طردتني، سأكون محرجة جدًا”
“13” أجابت تسي تسيغ “سأصل للرابعة عشر ن عمري بعد ثلاثة أشهر من الآن”
أومأ يان ليو يوان برأسه “حسنا، سوف أتذكر ذلك. عودي إلى والدتك الآن”
في وقت سابق، كذبت تسي تسيغ على يان ليو يوان. عندما قال لها حسن أن تأتي إلى خيمته، كانت خائفة بعض الشيء بالفعل.
ولكن بينما كان يان ليو يوان على وشك الاستلقاء ليرتاح، أسرعت تسي تسيغ وأحضرت حوضًا من الماء الساخن وقطعة قماش قطنية.
نقعت القماش القطني في الماء الساخن وذهبت لمسح وجه يان ليو يوان. سأل يان ليو يوان “ألا تخافين مني؟”
لذلك، قد لا تتمكن من التحدث إلى يان ليو يوان كما اعتادت.
“أبي قال إنك إله وحامي قبيلتنا، لذلك لا داعي لأن أخاف” قالت تسي تسيغ.
بدأت عاصفة قوية من الرياح تهب مرة أخرى، مما تسبب في رفرفة ملابس يان ليو يوان وشياو يو. واصل يان ليو يوان حديثه في مهب الريح “في بعض الأحيان، أتمنى حقًا لو تواجد أخي هنا معنا. لو حدث ذلك، لكان من الأسهل عليه على الأرجح توحيد السهول. لكني أعلم أنه ليس لديه مثل هذه الأفكار. لم يكن أبدًا شخصًا طموحًا؛ كل ما أراده هو حماية الأشخاص من حوله فقط”
تفاجأ يان ليو يوان. لم يكن بسبب تسمية حسن له بالإله، بل لأنه قال أنه ‘حاميهم’.
“ولكن يمكنك قيادة الذئاب وقيادة النسور في السماء” قالت تسي تسيغ “والفتيات في القبيلة … جميعهن قلن أنك جميل المظهر …”
خفف لهجته “أنا لست بإله. أنا مجرد شخص عادي مثلك”
لكنها لم تعد خائفة بعد الآن.
“ولكن يمكنك قيادة الذئاب وقيادة النسور في السماء” قالت تسي تسيغ “والفتيات في القبيلة … جميعهن قلن أنك جميل المظهر …”
خرج حسن من خيمته عدة مرات ونظر من بعيد إلى ظهر سيده. شعر أن سيده بدا وحيدا قليلا.
شعر حسن أنه يشهد مثل هذا التغيير حاليًا. عندما سمع عواء الذئاب، لم يعد خائفا منهم. بدلاً من ذلك، شعر بالإثارة قليلاً.
بذكرها لآخر جملة، خف صوت تسي تسيغ.
كان يان ليو يوان مختلفًا بالفعل عن الذكور في القبيلة. لم يكن لديه جلد خشن تضرر من التعرض الطويل لأشعة الشمس، كما بدت ملامحه أكثر إشراقا.
“نخرج لجمع بعض الفطريات الصالحة للأكل” أوضحت تسي تسيغ “إن لم نفعل ذلك، يمكننا فقط شرب الحليب أو التضور جوعا. قال أبي أن العديد من الأبقار والماعز ماتت في العاصفة الثلجية، لذا لا يمكننا أكلها بعد الآن. علينا أن ننتظر حتى يلدوا العام المقبل”
خرج حسن من خيمته عدة مرات ونظر من بعيد إلى ظهر سيده. شعر أن سيده بدا وحيدا قليلا.
كانت العديد من الفتيات في القبيلة يقلن إن الإله وحده هو الذي يمكن أن يبدو بمثل هذا الجمال.
خفف لهجته “أنا لست بإله. أنا مجرد شخص عادي مثلك”
حتى شياو يو نفسها ذكر ذلك ليان ليو يوان. تساءل يان ليو يوان عن المدة التي مرت منذ أن رأى هؤلاء البدو أناسًا من السهول الوسطى.
“بغض النظر عما إذا اعترف أخي بذلك أم لا، فهو لا يزال شخصًا جيدًا في قلبي. في الواقع، الأخت الكبرى شياو يو، لقد كنت محقة في إيقافي اليوم. كنت أفكر فقط ما إذا كان أخي لا يزال على قيد الحياة، فإنه بالتأكيد سيكره هذا الطغيان” تنهد يان ليو يوان.
عندما رأت تسي تسيغ أن يان ليو يوان لم يستجب معها، شعرت بالقلق قليلاً “يمكنني المساعدة في تمشيط شعرك، وغسل ملابسك، وطهي الطعام من أجلك. أبي يريدني أن أبقى في خيمتك. يقول أن … أنا لك من الآن فصاعدًا. إذا طردتني، سأكون محرجة جدًا”
تفاجأ يان ليو يوان. أي نوع من التقاليد هو هذا؟!
ضحك وقال “إذن، ساعديني في تسريح شعري، لكن ليس عليك البقاء في خيمتي اليوم كله. بعد إحضار الماء الساخن في الصباح، يمكنك العودة إلى جانب والدتك”
بذكرها لآخر جملة، خف صوت تسي تسيغ.
“أبي قال إنك إله وحامي قبيلتنا، لذلك لا داعي لأن أخاف” قالت تسي تسيغ.
“ألا يجب أن آتي في الليل؟” سألت تسي تسيغ بهدوء. بصراحة، لم تكن مستعدة لذلك بعد.
أقامت القبائل الكبيرة محاكمها الملكية، وعينت ملوكها من الجناحين الأيمن والأيسر، وعينت بعض زعماء القبائل الأقل مرتبة لإكمال سيطرتهم على السهوب.
“لا” قال يان ليو يوان بابتسامة.
شعر حسن أنه يشهد مثل هذا التغيير حاليًا. عندما سمع عواء الذئاب، لم يعد خائفا منهم. بدلاً من ذلك، شعر بالإثارة قليلاً.
جلست تسي تسيغ خلف يان ليو يوان ومسحت شعره بمنشفة مبللة، بحذر ودقة.
ضحك وقال “إذن، ساعديني في تسريح شعري، لكن ليس عليك البقاء في خيمتي اليوم كله. بعد إحضار الماء الساخن في الصباح، يمكنك العودة إلى جانب والدتك”
“تسي تسيغ” أجابت الفتاة الصغيرة بخجل “إنها تعني ‘الزهرة'”
بعد لحظة من الصمت، لم تستطع إلا أن تقول “أنت لست خطيرًا كما كنت أعتقد. كلهم يقولون أنك جعلت الذئاب تقتل الكثير من الناس أمس، أكثر بكثير من الناس الموجودين في قبيلتنا. لكن الأخت الكبرى شياو يو قالت أنك شخص لطيف للغاية، لذلك أخبرتنا ألا نخاف منك”
ولكن بينما كان يان ليو يوان على وشك الاستلقاء ليرتاح، أسرعت تسي تسيغ وأحضرت حوضًا من الماء الساخن وقطعة قماش قطنية.
في وقت سابق، كذبت تسي تسيغ على يان ليو يوان. عندما قال لها حسن أن تأتي إلى خيمته، كانت خائفة بعض الشيء بالفعل.
في الصباح، عندما عاد يان ليو يوان إلى خيمته، تفاجأ برؤية فتاة صغيرة راكعة في الداخل.
“نخرج لجمع بعض الفطريات الصالحة للأكل” أوضحت تسي تسيغ “إن لم نفعل ذلك، يمكننا فقط شرب الحليب أو التضور جوعا. قال أبي أن العديد من الأبقار والماعز ماتت في العاصفة الثلجية، لذا لا يمكننا أكلها بعد الآن. علينا أن ننتظر حتى يلدوا العام المقبل”
لكنها لم تعد خائفة بعد الآن.
لم يرد يان ليو يوان على تسي تسيغ. في هذه الأثناء، واصلت تسي تسيغ حديثها قائلة “إذا كنت بحاجة فقط إلى الحضور كل صباح لتمشيط شعرك، فلا يزال بإمكاني الذهاب للتجمع مع الآخرين أثناء النهار”
بذكرها لآخر جملة، خف صوت تسي تسيغ.
تساءل يان ليو يوان “تجمع؟”
“نخرج لجمع بعض الفطريات الصالحة للأكل” أوضحت تسي تسيغ “إن لم نفعل ذلك، يمكننا فقط شرب الحليب أو التضور جوعا. قال أبي أن العديد من الأبقار والماعز ماتت في العاصفة الثلجية، لذا لا يمكننا أكلها بعد الآن. علينا أن ننتظر حتى يلدوا العام المقبل”
استمعت شياو يو بهدوء.
عندما هاجمت الذئاب هذه المجموعة من الناس، تم توجيههم على وجه التحديد من قبل يان ليو يوان بعدم إيذاء الخيول والأبقار. كان هذا في نظر حسن معجزة حقًا.
