Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 627

ملاحقة لي شينتان

ملاحقة لي شينتان

“لماذا ذهب أولئك البشر الخارقين إلى مدينة ليو يانغ؟”  تذمرت سي ليرين  “لا يمكنني حتى الاستمتاع بالبطاطس الحلوة الآن!”

في معبد داوي قديم على بعد أكثر من 600 كيلومتر من مدينة ليو يانغ، نظر لي شينتان، الذي بحث عنه رين شياو سو، إلى النيران أمامه بتعبير حزين. أثناء ذلك، أضاف بعض الحطب إلى النار بينما شاهدها تحترق.

 

 

 

تسبب حدث كارثي في ​​انهيار المجتمع البشري، ومع ذلك ظل هذا المعبد قائمًا هنا دون أن ينهار.

 

 

قالت تشو يينغ شو مذهولة  “إذن، سيدي، هل وافقت على إجازته للتو؟”

نظرت سي ليرين إلى لي شينتان منزعجة بينما أشارت إلى الطعام الموضوع فوق النار  “ألا يمكننا تناول الطعام بعد؟”

 

 

 

نظر لي شينتان إلى سي ليرين وحدق بوجهها المتسخ. تنهد وقال  “ماذا فعلت بحق الجحيم لأستحق مطاردة تلك الفتاة بلا هوادة؟ لم أكن أنا من جعلهم يفوتون فرصة لم شملهم. بالحديث عن ذلك، لقد بذلت جهدًا لجمعهما معًا”

 

 

 

“لكنها لا تعرف ذلك”  تمتمت سي ليرين  “إنها لا تعرف ما فعلناه، ولا تعرف أن رين شياو سو تواجد في مدينة ليو يانغ. ما زال لدي شعور بأنها تلاحقك فقط لأنها لا تحبك”

“بما أنها لم تعد تلاحقنا بعد الآن، ماذا عن العودة إلى مدينة ليو يانغ؟”  ظلت سي ليرين تفكر في البطاطس الحلوة المحمصة في مدينة ليو يانغ. كان من الصعب بشكل خاص على هذين الشخصين اللذين لم يكن لديهما العديد من مهارات النجاة في البرية أن يصلا إلى هنا.

 

“هل يجب أن تكوني صادقة لهاته الدرجة؟!”  حدق لي شينتان بسي ليرين. مزق إحدى سيقان الطائر المشوي وأعطاها لليرين  “انتبهي، لا زال ساخنة جدا”

“هل يجب أن تكوني صادقة لهاته الدرجة؟!”  حدق لي شينتان بسي ليرين. مزق إحدى سيقان الطائر المشوي وأعطاها لليرين  “انتبهي، لا زال ساخنة جدا”

 

 

هز لي شينتان رأسه  “أصبحت مدينة ليو يانغ مكانًا مزعجًا، لذلك لا يمكننا العودة إلى هناك الآن. أرسل لنا الجد هو شيو بعض المعلومات وقال أن الكثير من البشر الخارقين قد تجمعوا في مدينة ليو يانغ في الشهر الماضي. كان هو الشخص الذي طلب منا مغادرة هذا المكان بسرعة”

لكن سي ليرين لم تهتم بذلك؛ لقد عانت من جوع شديد. بعد الركض بلا هدف مع لي شينتان لأكثر من نصف شهر، أصبح وجهها الصغير أكثر نحافة!

“انس الأمر، فلنتوقف عن البحث الآن. لا يمكننا المبيت في فندق، لذلك سنضطر للبقاء في منطقة سكنية”  قال رين شياو سو  “من اللافت للنظر البقاء في فندق في هذا الوقت. سنجذب الانتباه بالتأكيد بهذه الطريقة”

 

أومأ وانغ يوشي بيمينه.

“لماذا لا نعود إليها؟”  سألت سي ليرين بعد أن أخذت قضمة من اللحم.

 

 

 

“إذا حاولنا حقًا محاربتها، فسنواجه مشكلة كبيرة”  تنهد لي شينتان وقال  “هناك بعض الناس يمكننا أن نواجههم، والبعض الآخر لا ينبغي أن نقترب منه؟ تلك الفتاة قوية حقا. إنها مراوغة لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل توقع هجماتها. لكني لم أر أي علامات تدل على مطاردتها لنا منذ أسبوع من الآن، لذا أعتقد أنه ليس لديها وقت لتضيعه معي بعد الآن. بعد كل شيء، يجب أن يكون البحث عن رين شياو سو هو الأولوية بالنسبة لها”

 

 

 

“بما أنها لم تعد تلاحقنا بعد الآن، ماذا عن العودة إلى مدينة ليو يانغ؟”  ظلت سي ليرين تفكر في البطاطس الحلوة المحمصة في مدينة ليو يانغ. كان من الصعب بشكل خاص على هذين الشخصين اللذين لم يكن لديهما العديد من مهارات النجاة في البرية أن يصلا إلى هنا.

علاوة على ذلك، لقد حصل على أربعة رموز امتنان عندما شكره الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط بغزارة.

 

 

هز لي شينتان رأسه  “أصبحت مدينة ليو يانغ مكانًا مزعجًا، لذلك لا يمكننا العودة إلى هناك الآن. أرسل لنا الجد هو شيو بعض المعلومات وقال أن الكثير من البشر الخارقين قد تجمعوا في مدينة ليو يانغ في الشهر الماضي. كان هو الشخص الذي طلب منا مغادرة هذا المكان بسرعة”

“لكنها لا تعرف ذلك”  تمتمت سي ليرين  “إنها لا تعرف ما فعلناه، ولا تعرف أن رين شياو سو تواجد في مدينة ليو يانغ. ما زال لدي شعور بأنها تلاحقك فقط لأنها لا تحبك”

 

 

“ماذا يفعل الجد هو شيو الآن؟”  سألت سي ليرين.

 

 

سألت تشو يينغ شو  “سيدي، هل كان ذلك من شين شينغ؟”

“لم يعد بإمكانه التوقف عن العمل وعاد إلى مهنته القديمة”  أجاب لي شينتان  “لقد أنشأ شبكة استخبارات، وسمعت أنه تبنى بعض الأيتام اللاجئين لتربيتهم”

 

 

 

“لماذا ذهب أولئك البشر الخارقين إلى مدينة ليو يانغ؟”  تذمرت سي ليرين  “لا يمكنني حتى الاستمتاع بالبطاطس الحلوة الآن!”

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شخصًا متحمسًا جدًا لرؤية الأعاصير …”

 

نظرت سي ليرين إلى لي شينتان منزعجة بينما أشارت إلى الطعام الموضوع فوق النار  “ألا يمكننا تناول الطعام بعد؟”

“موهبة الشخص ستثير حسد الآخرين”  تنهد لي شينتان وقال  “فكري في الأمر. أن يتحكم معقل واحد في أكثر من نصف الأقمار الصناعية التي لا تزال متواجدة، من الطبيعي أن يكون هناك أشخاص يسعون خلف التحكم بهم. قال الجد هو شيو أن بعض الأشخاص المصممين للغاية يلاحقون تلك الأقمار الصناعية هذه المرة. يبدو أن الأقمار الصناعية مهمة جدًا بالنسبة لهم، على الرغم من أنه لا يفهم السبب”

 

 

“إذن أين يمكننا أن نذهب إذا لم نتمكن من العودة إلى مدينة ليو يانغ؟”  بعد أن انتهت سي ليرين من تناول فخذ الطائر في يدها، نظرت بشراهة إلى ذلك الذي في يد لي شينتان.

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شخصًا متحمسًا جدًا لرؤية الأعاصير …”

 

علاوة على ذلك، لقد تواجد وانغ يوشي والآخرون أيضا. مع وجود الكثير من الأشخاص في مجموعتهم، يمكنهم جذب الانتباه بسهولة.

“لماذا لا نتجه جنوبا لنرى البحر أولا؟”  عندما سلم لي شينتان الفخذ المشوي إلى سي ليرين، فكر للحظة وقال  “ألم تقولي أنك تريدين معرفة شكل البحر؟ لم أر البحر من قبل أيضا. على ما يبدو، امتلأت الشواطئ كثيرا قبل الكارثة، ولكن الآن، أغلب الاتحادات تتجنبها. أعتقد أن السبب في ذلك هو أن الأعاصير شائعة هناك الآن. تلك الأعاصير قوية لدرجة أنها يمكن أن تدمرنا”

 

 

 

“حسنا، دعنا نذهب وراقب الأعاصير إذن!”  قالت سي ليرين بحزم.

 

 

“إذا حاولنا حقًا محاربتها، فسنواجه مشكلة كبيرة”  تنهد لي شينتان وقال  “هناك بعض الناس يمكننا أن نواجههم، والبعض الآخر لا ينبغي أن نقترب منه؟ تلك الفتاة قوية حقا. إنها مراوغة لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل توقع هجماتها. لكني لم أر أي علامات تدل على مطاردتها لنا منذ أسبوع من الآن، لذا أعتقد أنه ليس لديها وقت لتضيعه معي بعد الآن. بعد كل شيء، يجب أن يكون البحث عن رين شياو سو هو الأولوية بالنسبة لها”

“سي ليرين، الأعاصير تحدث فقط في الصيف”

 

 

في النهاية، أعطى شين شينغ لرين شياو سو إجابة مرضية. يمكنهم التوجه إلى زقاق جونمين حيث تواجد هناك منزل بفناء منعزل تم إخلاؤه مؤخرًا. وبما أنه لم يُفرغ سوى بالأمس، فلن يثيروا أي شكوك إذا ما انتقلوا إليها.

“إذن سنبقى هناك حتى الصيف!”

بالتأكيد لم يرغب رين شياو سو في جذب انتباه الآخرين. الأكثر من ذلك أنه رفض مشاركة الغرفة مع تشو يينغ شو.

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شخصًا متحمسًا جدًا لرؤية الأعاصير …”

 

 

 

 

 

 

أومأ وانغ يوشي بيمينه.

 

 

 

“هل يجب أن تكوني صادقة لهاته الدرجة؟!”  حدق لي شينتان بسي ليرين. مزق إحدى سيقان الطائر المشوي وأعطاها لليرين  “انتبهي، لا زال ساخنة جدا”

 

“لكنها لا تعرف ذلك”  تمتمت سي ليرين  “إنها لا تعرف ما فعلناه، ولا تعرف أن رين شياو سو تواجد في مدينة ليو يانغ. ما زال لدي شعور بأنها تلاحقك فقط لأنها لا تحبك”

 

تسبب حدث كارثي في ​​انهيار المجتمع البشري، ومع ذلك ظل هذا المعبد قائمًا هنا دون أن ينهار.

داخل مدينة ليو يانغ، أمضى رين شياو سو نصف الليل تقريبًا في البحث عن دونغ فونان. في النهاية، لم يكن يعرف إلى أين غادرت مصاصة الدماء تلك، لأنه لم يتمكن من العثور عليها مرة أخرى.

“بما أنها لم تعد تلاحقنا بعد الآن، ماذا عن العودة إلى مدينة ليو يانغ؟”  ظلت سي ليرين تفكر في البطاطس الحلوة المحمصة في مدينة ليو يانغ. كان من الصعب بشكل خاص على هذين الشخصين اللذين لم يكن لديهما العديد من مهارات النجاة في البرية أن يصلا إلى هنا.

 

“إذن سنبقى هناك حتى الصيف!”

“انس الأمر، فلنتوقف عن البحث الآن. لا يمكننا المبيت في فندق، لذلك سنضطر للبقاء في منطقة سكنية”  قال رين شياو سو  “من اللافت للنظر البقاء في فندق في هذا الوقت. سنجذب الانتباه بالتأكيد بهذه الطريقة”

 

تذكرت تشو يينغ شو أن سيدها حذر للغاية في جميع الأوقات. ومع ذلك، لن تضطر إلى التفكير مليًا في هذا بعد الآن. كل ما عليها القيام به هو التأقلم والاعتماد على سيدها.

أدرك رين شياو سو أيضًا أنه يجب أن يكون هناك الكثير من الأشخاص ذوي الدوافع الخفية مجتمعين في هذا المعقل. في الوقت الحالي، الأشخاص الذين يتطلعون إلى الإقامة في فندق هم إما أزواج شباب يبحثون عن غرفة أو الغرباء الغير مقيمين.

 

 

“لم يعد بإمكانه التوقف عن العمل وعاد إلى مهنته القديمة”  أجاب لي شينتان  “لقد أنشأ شبكة استخبارات، وسمعت أنه تبنى بعض الأيتام اللاجئين لتربيتهم”

بالتأكيد لم يرغب رين شياو سو في جذب انتباه الآخرين. الأكثر من ذلك أنه رفض مشاركة الغرفة مع تشو يينغ شو.

نظر لي شينتان إلى سي ليرين وحدق بوجهها المتسخ. تنهد وقال  “ماذا فعلت بحق الجحيم لأستحق مطاردة تلك الفتاة بلا هوادة؟ لم أكن أنا من جعلهم يفوتون فرصة لم شملهم. بالحديث عن ذلك، لقد بذلت جهدًا لجمعهما معًا”

 

نظر لي شينتان إلى سي ليرين وحدق بوجهها المتسخ. تنهد وقال  “ماذا فعلت بحق الجحيم لأستحق مطاردة تلك الفتاة بلا هوادة؟ لم أكن أنا من جعلهم يفوتون فرصة لم شملهم. بالحديث عن ذلك، لقد بذلت جهدًا لجمعهما معًا”

علاوة على ذلك، لقد تواجد وانغ يوشي والآخرون أيضا. مع وجود الكثير من الأشخاص في مجموعتهم، يمكنهم جذب الانتباه بسهولة.

 

 

أراد رين شياو سو العثور على جسر والاكتفاء بالنوم تحته. لو أتى بمفرده، لاستطاع حتما الاستقرار ليلاً بهذه الطريقة. لكن المشكلة أن وانغ يوشي والآخرين سافروا معه أيضًا.

 

 

 

بالطبع، لم يعد وانغ يوشي والآخرون أطفالًا مدللين كما كانوا من قبل، لذلك لن يكون النوم بالخارج مشكلة كبيرة. لكن هؤلاء الطلاب على وشك اجتياز اختبار قبول تم ترتيبه خصيصًا. ستُعتبر هذه الفترة حرجة للدراسة، لذلك لم يرغب رين شياو سو في جرهم معه والنوم تحت الجسر.

 

 

 

“دعنا نذهب ونخبر مجموعة تشينغ هي”  تمتمت تشو يينغ شو  “نحن هنا لمساعدتهم، لذلك من الواجب عليهم الاهتمام بوجباتنا وإقامتنا على الأقل، أليس كذلك؟”

 

 

 

“إذا اقتربنا كثيرًا من مجموعة شينغ هي في هذا الوقت، ألن يكون ذلك مشابها للكشف عن أنفسنا للجميع؟”  قال رين شياو سو  “أنا لا أخطط حتى لحضور العشاء مع قائد مجموعة شينغ هي ليلة الغد. لا يمكننا إطلاقًا الكشف عن أنفسنا ليتك استهدافنا”

 

 

 

تذكرت تشو يينغ شو أن سيدها حذر للغاية في جميع الأوقات. ومع ذلك، لن تضطر إلى التفكير مليًا في هذا بعد الآن. كل ما عليها القيام به هو التأقلم والاعتماد على سيدها.

 

 

 

“إذن إلى أين نحن ذاهبون، سيدي؟”  سألت تشو يينغ شو  “فات الأوان لشراء منزل الآن”

 

 

 

قال رين شياو سو  “سأقوم بالاتصال بشين شينغ لمعرفة ما إذا لديه أي اقتراحات جيدة”

عجزت تشو يينغ شو عن الرد عليه.

 

“أوه، لا”  قال رين شياو سو  “قال أحدهم أنه يريد إجازة غدًا لأنه لا يستطيع الذهاب إلى العمل”

هذه المرة، من أجل التواصل مع رين شياو سو بسهولة أكبر، قدم له شين شينغ عن قصد هاتفا يعمل بالأقمار الصناعية. علاوة على ذلك، كان الهاتف مشفرًا يستخدمه أعضاء مجموعة تشينغ هي. بهذه الطريقة، لن يكون هناك قلق من تسرب محتوى أي محادثة.

 

 

 

في النهاية، أعطى شين شينغ لرين شياو سو إجابة مرضية. يمكنهم التوجه إلى زقاق جونمين حيث تواجد هناك منزل بفناء منعزل تم إخلاؤه مؤخرًا. وبما أنه لم يُفرغ سوى بالأمس، فلن يثيروا أي شكوك إذا ما انتقلوا إليها.

علاوة على ذلك، لقد حصل على أربعة رموز امتنان عندما شكره الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط بغزارة.

 

 

بعد أن أغلق رين شياو سو، تنهد وقال  “نستطيع الاعتماد على الفرسان حقًا. إنهم ببساطة محترفين في تخطيطهم. أشعر أن الأشخاص الذين تسببوا في المشاكل هذه المرة قد لا يتمكنون من الاستفادة من الموقف على الإطلاق”

 

 

“لكنها لا تعرف ذلك”  تمتمت سي ليرين  “إنها لا تعرف ما فعلناه، ولا تعرف أن رين شياو سو تواجد في مدينة ليو يانغ. ما زال لدي شعور بأنها تلاحقك فقط لأنها لا تحبك”

أخبر رين شياو سو وانغ يوشي والآخرين  “ادرسوا بجد عندما تصلوا إلى المنزل. ليس هناك داع لأن تفكروا جميعًا في أي شيء آخر. في مجموعتنا، قلة منكم فقط من لديهم القدرة على أن يكونوا مثقفين، لذلك عليكم أن تعتزوا بهذه الفرصة”

“ماذا يفعل الجد هو شيو الآن؟”  سألت سي ليرين.

 

 

أومأ وانغ يوشي بيمينه.

“انس الأمر، فلنتوقف عن البحث الآن. لا يمكننا المبيت في فندق، لذلك سنضطر للبقاء في منطقة سكنية”  قال رين شياو سو  “من اللافت للنظر البقاء في فندق في هذا الوقت. سنجذب الانتباه بالتأكيد بهذه الطريقة”

 

سألت تشو يينغ شو  “سيدي، هل كان ذلك من شين شينغ؟”

عندما وصلوا إلى المنزل، وفي اللحظة التي أنار فيها رين شياو سو الأضواء في غرفة المعيشة، رن الهاتف بجانب الأريكة. أجاب على المكالمة محتارا وقال بإيجاز “حسنًا، لا مشكلة” قبل إنهاء المكالمة.

 

 

لكن سي ليرين لم تهتم بذلك؛ لقد عانت من جوع شديد. بعد الركض بلا هدف مع لي شينتان لأكثر من نصف شهر، أصبح وجهها الصغير أكثر نحافة!

سألت تشو يينغ شو  “سيدي، هل كان ذلك من شين شينغ؟”

“ماذا يفعل الجد هو شيو الآن؟”  سألت سي ليرين.

 

أخبر رين شياو سو وانغ يوشي والآخرين  “ادرسوا بجد عندما تصلوا إلى المنزل. ليس هناك داع لأن تفكروا جميعًا في أي شيء آخر. في مجموعتنا، قلة منكم فقط من لديهم القدرة على أن يكونوا مثقفين، لذلك عليكم أن تعتزوا بهذه الفرصة”

“أوه، لا”  قال رين شياو سو  “قال أحدهم أنه يريد إجازة غدًا لأنه لا يستطيع الذهاب إلى العمل”

“لم يعد بإمكانه التوقف عن العمل وعاد إلى مهنته القديمة”  أجاب لي شينتان  “لقد أنشأ شبكة استخبارات، وسمعت أنه تبنى بعض الأيتام اللاجئين لتربيتهم”

 

 

قالت تشو يينغ شو مذهولة  “إذن، سيدي، هل وافقت على إجازته للتو؟”

 

 

“سي ليرين، الأعاصير تحدث فقط في الصيف”

“أجل، من يهتم بمن هو. سأوافق على ذلك فقط”  قال رين شياو سو بلا مبالاة. هذا الشخص لم يكن موظفه على أي حال.

 

 

“موهبة الشخص ستثير حسد الآخرين”  تنهد لي شينتان وقال  “فكري في الأمر. أن يتحكم معقل واحد في أكثر من نصف الأقمار الصناعية التي لا تزال متواجدة، من الطبيعي أن يكون هناك أشخاص يسعون خلف التحكم بهم. قال الجد هو شيو أن بعض الأشخاص المصممين للغاية يلاحقون تلك الأقمار الصناعية هذه المرة. يبدو أن الأقمار الصناعية مهمة جدًا بالنسبة لهم، على الرغم من أنه لا يفهم السبب”

علاوة على ذلك، لقد حصل على أربعة رموز امتنان عندما شكره الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط بغزارة.

“لماذا ذهب أولئك البشر الخارقين إلى مدينة ليو يانغ؟”  تذمرت سي ليرين  “لا يمكنني حتى الاستمتاع بالبطاطس الحلوة الآن!”

 

“أوه، لا”  قال رين شياو سو  “قال أحدهم أنه يريد إجازة غدًا لأنه لا يستطيع الذهاب إلى العمل”

عجزت تشو يينغ شو عن الرد عليه.

“لماذا ذهب أولئك البشر الخارقين إلى مدينة ليو يانغ؟”  تذمرت سي ليرين  “لا يمكنني حتى الاستمتاع بالبطاطس الحلوة الآن!”

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط