الشطرنج الصيني
عندما دعا جيانغ شو رين شياو سو للذهاب إلى مكتبه، نظر إليه جميع الطلاب بتعاطف.
اعتُبر لعب الشطرنج مختلفًا عن التحركات البشرية. لكي تكون إنسانًا، عليك أن تظل بعيدًا عن الأنظار وتفكر في إيجابيات وسلبيات الموقف قبل التصرف. توجب عليك التفكير في طرق تحرك العالم. لكن هذا لم يكن ضروريًا عند لعب الشطرنج. يمكنك أن تفعل ما تريد طالما أنك تعتقد أنه الأنسب.
تبع رين شياو سو جيانغ شو ومر عبر الحرم الجامعي. كلما رأى أي طالب في المدرسة جيانغ شو، قاموا بتحيته باحترام شديد. من جهة أخرى، شعروا بالفضول الشديد حول هوية رين شياو سو أثناء مشيه خلف الأستاذ.
سار جيانغ شو وهو يعرج مستخدما عصاه وقال لرين شياو سو بابتسامة “ما اسمك الحقيقي؟”
قام رين شياو سو بتحريك قطعة شطرنج بهدوء على اللوح. تفاجأ جيانغ شو “أنت لا تعرف كيف تلعب الشطرنج، أليس كذلك؟”
فكر رين شياو سو في الأمر وأجاب “بالتأكيد!”
فكر رين شياو سو للحظة وقرر أنه لا داعي لإخفائه عن جيانغ شو “رين شياو سو”
ولكن بعد ذلك قال رين شياو سو “لقد خسرت”
“أوه، هذا أنت” تنهد جيانغ شو وقال “يا له من عالم صغير. لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء عنك منذ مدة. ومع ذلك، ها أنت تقف أمامي”
“رئيس التحرير، هل تعرف عني؟” تساءل رين شياو سو.
وافق رين شياو سو على مضض “حسنًا إذن”
“أوه، ألا تعرف؟ أنا صديق جيد لتشانغ جينغ لين. عندما اتصل بي، ذكرك” قال جيانغ شو “لكن لماذا أتيت إلى السهول الوسطى بدلاً من البقاء في الشمال الغربي؟ لا تقل لي أنك غير مهتم بالسلطة؟ سمعت من تشانغ جينغ لين أنه يريدك أن تكون القائد التالي للحصن 178”
حدق جيانغ شو في رين شياو سو مصدوما لفترة طويلة ولم يستطع دحضه. في النهاية، لم يستطع سوى القول “حسنًا، حتى لو لديه مثل هذه القدرة على الحركة، فلا يزال لا يستطيع التحرك إلى الوراء، أليس كذلك؟ هذا من شأنه أن يجعله فارًا في المعركة”
شعر رين شياو سو فجأة وكأن العالم بأسره يعرف أنه سيكون القائد التالي للحصن 178. اوضح لجيانغ شو “جئت إلى السهول الوسطى للبحث عن شخص ما”
واصل جيانغ شو السير إلى الأمام، آخذا رين شياو سو إلى مبنى إداري. عندما وصلا، فتح باب مكتبه “عادة ما أكون هنا فقط في الصباح حيث يجب أن أعود إلى جريدة الأمل في فترة ما بعد الظهر. هل تريد أن تسمع المزيد عن يانغ شياو جين؟ إذا رغبت في ذلك، تعال والعب معي الشطرنج”
“من هذا الشخص؟” سأل جيانغ شو.
عندما سمع جيانغ شو ذلك، تنهد في النهاية وقال “تحدث، ماذا تريد أن تسمع عنها؟”
“يانغ شياو جين” قال رين شياو سو “إنها تلميذتك أيضًا، لكنها غادرت قبل وصولي بأيام فقط”
عندما دعا جيانغ شو رين شياو سو للذهاب إلى مكتبه، نظر إليه جميع الطلاب بتعاطف.
1- أحد قطع الشطرنج الصيني؛ لم تكن تدعى سيارة من البداية حيث اسمها الأصلي هو الفارس، ولكن مع تطور الحروب والآلام المستخدمة فيه بدأ بعض اللاعبين في تسمية هاته القطعة بالسيارة بدلا من الفارس.
توقف جيانغ شو ممانه ونظر إلى رين شياو سو باهتمام “لابد من أنك الرجل الذي تحبه، أليس كذلك؟ يبدو أنكما متوافقان حقًا”
ازداد اعجاب رين شياو سو بجيانغ شو فجأة!
صرخ جيانغ شو في وجهه “لقد لعبت الشطرنج لسنوات عديدة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يحرك الجنرال في خطوته الأولى …”
تفاجأ جيانغ شو. تنهد وقال “لقد فهمت نوعًا ما لماذا اختارك تشانغ جينغ لين”
لكنه شعر بالحيرة قليلا “ما الذي تقصده بأنني الرجل الذي تحبه؟ هل تعرفها جيدًا؟”
توقف جيانغ شو ممانه ونظر إلى رين شياو سو باهتمام “لابد من أنك الرجل الذي تحبه، أليس كذلك؟ يبدو أنكما متوافقان حقًا”
“هناك بالفعل شائعة منتشرة في الحرم الجامعي” ضحك جيانغ شو وقال “تقدم الكثير من الشباب في الجامعة للتعرف على يانغ شياو جين –”
“أين هم؟” قاطعه رين شياو سو، وارتعش حاجبيه.
“يانغ شياو جين” قال رين شياو سو “إنها تلميذتك أيضًا، لكنها غادرت قبل وصولي بأيام فقط”
تفاجأ جيانغ شو. ما علاقة هذا بتشانغ شياو مان بحق الجحيم؟ ومن هو تشانغ شياو مان بحق الجحيم؟!
“كم أنت فظ. ألا تعلم أنه لا يجب أن تقاطع من هم أكبر منك وسط حديثهم؟ لماذا؟ أتريد قتالهم؟ هذه ليست البرية” قال جيانغ شو “دعني أنهي حديثي أولاً. اعترف لها أحد التلاميذ مؤخرا، لكن بدا وكأن صبرها قد نفد معه، لذلك قالت أن لديها بالفعل شخصًا تحبه. علاوة على ذلك، ادعت أن الرجل الذي تحبه ليس مدللًا كما هو الحال مع طلاب جامعة شينغ هي”
تفاجأ رين شياو سو. في الواقع، لقد شعر بالقلق من اعتبار يانغ شياو جين له ميتا فتنساه ببطء. إذا حدث ذلك، ما الحل الذي كان سيلجأ إليه؟
ظل جيانغ شو صامتًا لفترة طويلة. ثم فجأة قلب رقعة الشطرنج وقال “لا أريد أن ألعب بعد الآن!”
ولكن الآن بدا الأمر وكأن يانغ شياو جين لم تنسه بل وأخبرت الآخرين أنها تحبه.
ومع ذلك، تساءل رين شياو سو “أنت رئيس تحرير إحدى الصحف، فلماذا أنت مهتم جدًا بنميمة الطلاب لهاته الدرجة؟”
ضحك جيانغ شو “كيف لي أن أصبح مراسلا إذا لم أكن مهتما بك ما يحدث؟ يجب أن يكون المراسل فضوليًا دائمًا بشأن كل شيء وأن يكون لديه الحماس للحياة. من قال إن رئيس التحرير لا يمكن أن يكون شخصًا فضوليا؟”
واصل جيانغ شو السير إلى الأمام، آخذا رين شياو سو إلى مبنى إداري. عندما وصلا، فتح باب مكتبه “عادة ما أكون هنا فقط في الصباح حيث يجب أن أعود إلى جريدة الأمل في فترة ما بعد الظهر. هل تريد أن تسمع المزيد عن يانغ شياو جين؟ إذا رغبت في ذلك، تعال والعب معي الشطرنج”
دخل رين شياو سو بسرعة إلى المكتب ورأى أنه لم يكن هناك سوى طاولة وكرسيين بالداخل. بالإضافة إلى ذلك، وُضعت لعبة شطرنج صينية على الطاولة.
نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو باهتمام. جاء الانطباع الأولي الذي كان لديه عن رين شياو سو من الكلمات القليلة التي نطق بها؛ لكن الطباعه عنه قد اختلف الآن. عندما علم بهوية رين شياو سو، أصبح أكثر اهتمامًا.
“هناك بالفعل شائعة منتشرة في الحرم الجامعي” ضحك جيانغ شو وقال “تقدم الكثير من الشباب في الجامعة للتعرف على يانغ شياو جين –”
لقد أراد حقًا معرفة نوع الشخص الذي اختاره تشانغ جينغ لين خلفًا له.
ضحك جيانغ شو “كيف لي أن أصبح مراسلا إذا لم أكن مهتما بك ما يحدث؟ يجب أن يكون المراسل فضوليًا دائمًا بشأن كل شيء وأن يكون لديه الحماس للحياة. من قال إن رئيس التحرير لا يمكن أن يكون شخصًا فضوليا؟”
كان جيانغ شو بالفعل كبيرًا في السن. لقد فكر أيضا في من يجب أن يتولى شركة جريدة الأمل حتى لا يشعر بالقلق في وقت لاحق. لقد اعتقد أن شخصًا مثل تشانغ جينغ لين ربما سيواجه نفس المأزق الذي واجه هو نفسه. لذلك، عندما قال تشانغ جينغ لين أن هناك شخصًا يمكنه أن يعهد إليه بدوره، شعر جيانغ شو في الواقع ببعض الحسد.
“أين هم؟” قاطعه رين شياو سو، وارتعش حاجبيه.
يمكن للمرء أن يتعرف على الشخص بشكل أفضل من خلال الشطرنج. أراد جيانغ شو اللعب ضد رين شياو سو لمعرفة نوع الشخص الذي عليه.
“أين هم؟” قاطعه رين شياو سو، وارتعش حاجبيه.
جلس كل منهما على كرسي. وضع جيانغ شو عصاه جانبا “سأدعك تتحرك أولاً، لذلك من الأفضل ألا تذهب لإخبار تشانغ جينغ لين بأنني قمت بتخويفك عندما تعود”
ازداد اعجاب رين شياو سو بجيانغ شو فجأة!
“أوه، ألا تعرف؟ أنا صديق جيد لتشانغ جينغ لين. عندما اتصل بي، ذكرك” قال جيانغ شو “لكن لماذا أتيت إلى السهول الوسطى بدلاً من البقاء في الشمال الغربي؟ لا تقل لي أنك غير مهتم بالسلطة؟ سمعت من تشانغ جينغ لين أنه يريدك أن تكون القائد التالي للحصن 178”
قام رين شياو سو بتحريك قطعة شطرنج بهدوء على اللوح. تفاجأ جيانغ شو “أنت لا تعرف كيف تلعب الشطرنج، أليس كذلك؟”
سأل رين شياو سو متفاجئا “كيف عرفت؟”
واصل جيانغ شو السير إلى الأمام، آخذا رين شياو سو إلى مبنى إداري. عندما وصلا، فتح باب مكتبه “عادة ما أكون هنا فقط في الصباح حيث يجب أن أعود إلى جريدة الأمل في فترة ما بعد الظهر. هل تريد أن تسمع المزيد عن يانغ شياو جين؟ إذا رغبت في ذلك، تعال والعب معي الشطرنج”
“أوه، هذا أنت” تنهد جيانغ شو وقال “يا له من عالم صغير. لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء عنك منذ مدة. ومع ذلك، ها أنت تقف أمامي”
صرخ جيانغ شو في وجهه “لقد لعبت الشطرنج لسنوات عديدة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يحرك الجنرال في خطوته الأولى …”
عندما دعا جيانغ شو رين شياو سو للذهاب إلى مكتبه، نظر إليه جميع الطلاب بتعاطف.
ابتسم رين شياو سو وعجز عن الرد.
لم يعرف جيانغ شو ما يجب فعله الآن؛ كيف له أن يقيم هذا الشخص وهو لا يعرف حتى كيف يلعب الشطرنج؟! الشيء الوحيد الواضح الذي يمكن أن يراه هو أن هذا الشخص لم يكن يعرف كيف يلعب الشطرنج!
اعتُبر لعب الشطرنج مختلفًا عن التحركات البشرية. لكي تكون إنسانًا، عليك أن تظل بعيدًا عن الأنظار وتفكر في إيجابيات وسلبيات الموقف قبل التصرف. توجب عليك التفكير في طرق تحرك العالم. لكن هذا لم يكن ضروريًا عند لعب الشطرنج. يمكنك أن تفعل ما تريد طالما أنك تعتقد أنه الأنسب.
“احم” كان رين شياو سو محرجًا بعض الشيء “عندما عشت في المدينة، لعب اللاجئون هناك عادة البوكر بدلاً من الشطرنج. بالطبع، يعرف بعض الناس كيف يلعبون الشطرنج أيضًا، لكنه نادر جدًا. رأيتهم يلعبونه من حين لآخر فقط، لكن لم تتح لي الفرصة لتعلم اللعبة”
“يانغ شياو جين” قال رين شياو سو “إنها تلميذتك أيضًا، لكنها غادرت قبل وصولي بأيام فقط”
دون ذكر الشطرنج حتى، لم يبدأ في تعلم لعبة قتال لورد الأرض إلا بعد حصوله على أوراق البوكر المتفجرة.
“حسنا!” ظل رين شياو سو جالسًا “هل يمكنك أن تبدأ في إخباري عن يانغ شياو جين الآن؟”
كما لو أنه امتلك أي وقت فارغ ليمارس أنشطة ترفيهية كهذه. فقط محاولة البقاء على قيد الحياة كانت الصعب بالفعل.
1- أحد قطع الشطرنج الصيني؛ لم تكن تدعى سيارة من البداية حيث اسمها الأصلي هو الفارس، ولكن مع تطور الحروب والآلام المستخدمة فيه بدأ بعض اللاعبين في تسمية هاته القطعة بالسيارة بدلا من الفارس.
ابتسم رين شياو سو وعجز عن الرد.
قال جيانغ شو فضوليًا “فلتخبرني إذن لماذا حركت الجنرال في خطوتك الأولى”
ومع ذلك، تساءل رين شياو سو “أنت رئيس تحرير إحدى الصحف، فلماذا أنت مهتم جدًا بنميمة الطلاب لهاته الدرجة؟”
فكر رين شياو سو للحظة وقال “اعتقدت أن الجنرال هو أقوى قطع الشطرنج هذه، لماذا ستختبئ أقوى قطعة خلف القطع الأخرى إذن؟”
قام رين شياو سو بتحريك قطعة شطرنج بهدوء على اللوح. تفاجأ جيانغ شو “أنت لا تعرف كيف تلعب الشطرنج، أليس كذلك؟”
تفاجأ جيانغ شو. تنهد وقال “لقد فهمت نوعًا ما لماذا اختارك تشانغ جينغ لين”
كان جيانغ شو بالفعل كبيرًا في السن. لقد فكر أيضا في من يجب أن يتولى شركة جريدة الأمل حتى لا يشعر بالقلق في وقت لاحق. لقد اعتقد أن شخصًا مثل تشانغ جينغ لين ربما سيواجه نفس المأزق الذي واجه هو نفسه. لذلك، عندما قال تشانغ جينغ لين أن هناك شخصًا يمكنه أن يعهد إليه بدوره، شعر جيانغ شو في الواقع ببعض الحسد.
اعتُبر لعب الشطرنج مختلفًا عن التحركات البشرية. لكي تكون إنسانًا، عليك أن تظل بعيدًا عن الأنظار وتفكر في إيجابيات وسلبيات الموقف قبل التصرف. توجب عليك التفكير في طرق تحرك العالم. لكن هذا لم يكن ضروريًا عند لعب الشطرنج. يمكنك أن تفعل ما تريد طالما أنك تعتقد أنه الأنسب.
“أين هم؟” قاطعه رين شياو سو، وارتعش حاجبيه.
أحب بعض الناس إرباك الخصم من خلال القيام بحركات محفوفة بالمخاطر، بينما فضل البعض الآخر اللعب النزيه والصادق لمواجهة أي مفاجآت. كشفت الطريقة التي لعبوا بها عن طبيعتهم الحقيقية.
“ما رأيك بهذا؟” قال جيانغ شو “لن أعلمك قواعد الشطرنج، لذا يمكنك اللعب كما تريد، أهذا جيد؟”
فكر رين شياو سو في الأمر وأجاب “بالتأكيد!”
شعر رين شياو سو فجأة وكأن العالم بأسره يعرف أنه سيكون القائد التالي للحصن 178. اوضح لجيانغ شو “جئت إلى السهول الوسطى للبحث عن شخص ما”
ابتسم جيانغ شو في نفسه. ربما يمكنه تعلم شيء ما عن شخصية رين شياو سو بهذه الطريقة.
كان جيانغ شو بالفعل كبيرًا في السن. لقد فكر أيضا في من يجب أن يتولى شركة جريدة الأمل حتى لا يشعر بالقلق في وقت لاحق. لقد اعتقد أن شخصًا مثل تشانغ جينغ لين ربما سيواجه نفس المأزق الذي واجه هو نفسه. لذلك، عندما قال تشانغ جينغ لين أن هناك شخصًا يمكنه أن يعهد إليه بدوره، شعر جيانغ شو في الواقع ببعض الحسد.
ولكن بعد ذلك قال رين شياو سو “لقد خسرت”
عندما دعا جيانغ شو رين شياو سو للذهاب إلى مكتبه، نظر إليه جميع الطلاب بتعاطف.
ازداد اعجاب رين شياو سو بجيانغ شو فجأة!
نظر جيانغ شو إلى رقعة الشطرنج في حالة ذهول. كيف له أن يخسر وهو لم يتخذ خطوة بعد؟
“رئيس التحرير، هل تعرف عني؟” تساءل رين شياو سو.
“هذه السيارة¹ يجب أن تكون دبابة، أليس كذلك؟ انظر هنا، بما أنني أعرف بالفعل مكان جنرالك، يمكنني قصفه من بعيد” أوضح رين شياو سو.
قال جيانغ شو “أم … هذه اللعبة تستند إلى الحرب القديمة، وليس الحرب الحديثة”
قال جيانغ شو فضوليًا “فلتخبرني إذن لماذا حركت الجنرال في خطوتك الأولى”
وافق رين شياو سو على مضض “حسنًا إذن”
لكنه شعر بالحيرة قليلا “ما الذي تقصده بأنني الرجل الذي تحبه؟ هل تعرفها جيدًا؟”
“لماذا لا يمكن أن يتحرك بيدق إلى الوراء؟” رد رين شياو سو “هناك شيء يدعى حرب العصابات في التكتيكات. لا يوجد سبب يدعو إلى الاستمرار في المضي قدمًا بشجاعة. أليس هذا مشابها تماما لكونه علفًا للمدافع؟ أليست حياة البيادق مثل حياتنا؟ عندما كنت أقاتل في الشمال الغربي، ألم يكن علينا أيضًا العودة إلى قاعدة العمليات الأمامية لإعادة تنظيم أنفسنا؟ لو لم يُسمح لنا بالتراجع، لكان تشانغ شياو مان والآخرون قد ماتوا في ساحة المعركة!”
بعد فترة، رأى جيانغ شو رين شياو سو يحرك بيدقا بشكل جنوني في ساحة المعركة، ويقفز عبر خمسة أو ستة مربعات في حركة واحدة. لم يستطع جيانغ شو إلا أن يقول “كيف يمكن لبيدق تافه أن يتمتع بمثل هذه القدرة على الحركة؟ أنت فقط تعبث، أليس كذلك؟”
يمكن للمرء أن يتعرف على الشخص بشكل أفضل من خلال الشطرنج. أراد جيانغ شو اللعب ضد رين شياو سو لمعرفة نوع الشخص الذي عليه.
أوضح رين شياو سو بصبر “كنت أيضًا بيدقًا ضئيلًا في ساحة المعركة خلال الحرب في الشمال الغربي، وقد تحركت هكذا”
ضحك جيانغ شو “كيف لي أن أصبح مراسلا إذا لم أكن مهتما بك ما يحدث؟ يجب أن يكون المراسل فضوليًا دائمًا بشأن كل شيء وأن يكون لديه الحماس للحياة. من قال إن رئيس التحرير لا يمكن أن يكون شخصًا فضوليا؟”
ضحك جيانغ شو “كيف لي أن أصبح مراسلا إذا لم أكن مهتما بك ما يحدث؟ يجب أن يكون المراسل فضوليًا دائمًا بشأن كل شيء وأن يكون لديه الحماس للحياة. من قال إن رئيس التحرير لا يمكن أن يكون شخصًا فضوليا؟”
حدق جيانغ شو في رين شياو سو مصدوما لفترة طويلة ولم يستطع دحضه. في النهاية، لم يستطع سوى القول “حسنًا، حتى لو لديه مثل هذه القدرة على الحركة، فلا يزال لا يستطيع التحرك إلى الوراء، أليس كذلك؟ هذا من شأنه أن يجعله فارًا في المعركة”
جلس كل منهما على كرسي. وضع جيانغ شو عصاه جانبا “سأدعك تتحرك أولاً، لذلك من الأفضل ألا تذهب لإخبار تشانغ جينغ لين بأنني قمت بتخويفك عندما تعود”
“لماذا لا يمكن أن يتحرك بيدق إلى الوراء؟” رد رين شياو سو “هناك شيء يدعى حرب العصابات في التكتيكات. لا يوجد سبب يدعو إلى الاستمرار في المضي قدمًا بشجاعة. أليس هذا مشابها تماما لكونه علفًا للمدافع؟ أليست حياة البيادق مثل حياتنا؟ عندما كنت أقاتل في الشمال الغربي، ألم يكن علينا أيضًا العودة إلى قاعدة العمليات الأمامية لإعادة تنظيم أنفسنا؟ لو لم يُسمح لنا بالتراجع، لكان تشانغ شياو مان والآخرون قد ماتوا في ساحة المعركة!”
كما لو أنه امتلك أي وقت فارغ ليمارس أنشطة ترفيهية كهذه. فقط محاولة البقاء على قيد الحياة كانت الصعب بالفعل.
لم يعرف جيانغ شو ما يجب فعله الآن؛ كيف له أن يقيم هذا الشخص وهو لا يعرف حتى كيف يلعب الشطرنج؟! الشيء الوحيد الواضح الذي يمكن أن يراه هو أن هذا الشخص لم يكن يعرف كيف يلعب الشطرنج!
تفاجأ جيانغ شو. ما علاقة هذا بتشانغ شياو مان بحق الجحيم؟ ومن هو تشانغ شياو مان بحق الجحيم؟!
قام رين شياو سو بتحريك قطعة شطرنج بهدوء على اللوح. تفاجأ جيانغ شو “أنت لا تعرف كيف تلعب الشطرنج، أليس كذلك؟”
ظل جيانغ شو صامتًا لفترة طويلة. ثم فجأة قلب رقعة الشطرنج وقال “لا أريد أن ألعب بعد الآن!”
“أوه، ألا تعرف؟ أنا صديق جيد لتشانغ جينغ لين. عندما اتصل بي، ذكرك” قال جيانغ شو “لكن لماذا أتيت إلى السهول الوسطى بدلاً من البقاء في الشمال الغربي؟ لا تقل لي أنك غير مهتم بالسلطة؟ سمعت من تشانغ جينغ لين أنه يريدك أن تكون القائد التالي للحصن 178”
“حسنا!” ظل رين شياو سو جالسًا “هل يمكنك أن تبدأ في إخباري عن يانغ شياو جين الآن؟”
دون ذكر الشطرنج حتى، لم يبدأ في تعلم لعبة قتال لورد الأرض إلا بعد حصوله على أوراق البوكر المتفجرة.
ومع ذلك، تساءل رين شياو سو “أنت رئيس تحرير إحدى الصحف، فلماذا أنت مهتم جدًا بنميمة الطلاب لهاته الدرجة؟”
عندما سمع جيانغ شو ذلك، تنهد في النهاية وقال “تحدث، ماذا تريد أن تسمع عنها؟”
“أريد فقط أن أعرف ماذا قالت غير ذلك” في هذه اللحظة، جلس رين شياو سو على كرسيه مرتاحا.
لقد أراد حقًا معرفة نوع الشخص الذي اختاره تشانغ جينغ لين خلفًا له.
وافق رين شياو سو على مضض “حسنًا إذن”
“لم تقل أي شيء آخر، ورغم ذلك ظل العديد من الطلاب يتدفقون نحوها. لكنها لم تهتم بهم حتى. هل انت سعيد الان؟” قال جيانغ شو بحزن “لقد اتهمت طلاب جامعة شينغ هي بكونهم مدللين، مما جعله تجذب الكثير من الانتباه وسط مجتمع الطلاب بأكمله. نتيجة لذلك، لم تكن على علاقة جيدة بزملائها في الفصل”
1- أحد قطع الشطرنج الصيني؛ لم تكن تدعى سيارة من البداية حيث اسمها الأصلي هو الفارس، ولكن مع تطور الحروب والآلام المستخدمة فيه بدأ بعض اللاعبين في تسمية هاته القطعة بالسيارة بدلا من الفارس.
كما لو أنه امتلك أي وقت فارغ ليمارس أنشطة ترفيهية كهذه. فقط محاولة البقاء على قيد الحياة كانت الصعب بالفعل.
فكر رين شياو سو في الأمر وأجاب “بالتأكيد!”
