Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 642

بشري خارق غامض

بشري خارق غامض

 

قبل اليوم، بدت كل أعمال الشغب التي حدثت في المعقل أشبه بشكل من أشكال التحقيق. تم الهجوم على مواقع مختلفة، لكن لم يكن أي منها كافياً لتهديد أسس مدينة ليو يانغ.

 

 

في هذه اللحظة، سقط الجميع في قاعة المحاضرات في حالة من الذعر. ذرف بعض الطلاب الدموع بالفعل. قالت طالبة بصوت خافت  “هل سيأتي الفرسان وينقذونا؟”

تمامًا مثل الوقت الذي حاول فيه تشانغ باو جين قتل شخص ما، لم يفعل ذلك إلا كأداة مستأجرة.

 

 

 

ربما حدث شيء من هذا القبيل لأن شخصًا ما أراد أن يرى مدى سرعة رد فعل قوات الحامية والفرسان.

 

 

إذا لم يكن هناك خيار آخر، لم يكن بوسع قوات الحامية سوى البدء في صياغة خطة إنقاذ. نظر جندي إلى مبنى التدريس 11 وقال  “سيدي، هل من الممكن أن هذا البشري الخارق قد تم جره … إلى مبنى التدريس أيضًا؟”

لكنها الأمور اختلفت الآن. بدا المعقل بأكمله وكأنه وقع في حركة متعمدة مع اندلاع الفوضى في كل مكان.

كانت جامعة شينغ هي كبيرة جدًا. بغض النظر عن مدى جودة الدفاع عنها، فلن تكون قادرة على تغطية جميع القواعد ما لم يتمركز جيش كامل هناك.

 

بمجرد وصول قوات الحامية، قاموا بإجلاء الطلاب غير المتأثرين الذين لم يتم تجميعهم في مبنى التدريس إلى مكان أكثر أمانًا. تم تطويق المبنى التعليمي بأكملها من مسافة بعيدة، مع إنشاء حواجز على الطرق ومخابئ دفاعية أيضًا.

كانت هذه هي اللحظة التي ستبدأ فيها المذبحة حقًا.

 

 

 

عبس رين شياو سو وقال  “لا يوجد شيء في جامعة شينغ هي ليأخذوه، لماذا إذن بدأوا موجة القتل هنا في الجامعة؟ ولماذا اختاروا القيام بذلك في النهار؟ أخشى أن تكون هذه مجرد خطوة لتعطيل خطط مجموعة تشينغ هي. هؤلاء الناس لم يتخذوا خطواتهم حقًا بعد”

لاحظ رين شياو سو داخل قاعة المحاضرات أن هؤلاء الأشخاص حاولوا حقًا المماطلة لبعض الوقت. غير ذلك، لماذا لم يطلبوا من مجموعة تشينغ هي أن تستجيب لطلبهم على الفور بدلاً من الانتظار حتى حلول الظلام؟

 

كانت جامعة شينغ هي كبيرة جدًا. بغض النظر عن مدى جودة الدفاع عنها، فلن تكون قادرة على تغطية جميع القواعد ما لم يتمركز جيش كامل هناك.

قال جيانغ شو  “فكرت في نفس الشيء أيضا. لا تزال هناك خمس ساعات حتى غروب الشمس، ولكن من المحتمل ألا يقع الهجوم الأساسي إلا في الليل. اذهب واحمي هؤلاء الطلاب. إنهم أبرياء”

رأى بعض الطلاب من خلال النوافذ أن أفراد العصابة في الخارج ملثمين. بعد أن فتش أفراد العصابة المبنى بأكمله، توقفوا عن القتل وحبسوهم بهذا الشكل.

 

 

بعد ذلك، شاهد جيانغ شو رين شياو يندفع نحو المكان الذي بدأت فيه الفوضى.

 

 

 

فر الطلاب في كل الاتجاهات. ربما بسبب ما قاله جيانغ شو في المحاضرة، بدأ الطلاب في فصله بقيادة الطريق بعد اندلاع الفوضى وهربوا في اتجاه قوات الحامية. أثناء هروبهم، طلبوا من الطلاب الآخرين اللحاق بهم.

 

 

في هذه اللحظة، سقط الجميع في قاعة المحاضرات في حالة من الذعر. ذرف بعض الطلاب الدموع بالفعل. قالت طالبة بصوت خافت  “هل سيأتي الفرسان وينقذونا؟”

ومع ذلك، كانت خطة العدو شديدة الدقة. قبل أن يتمكن الطلاب من الفرار إلى المنطقة التي تمركزت فيها قوات الحامية، هرع المهاجمين من اتجاهات مختلفة وطاردوهم في نمط منضبط. في النهاية، تم دفع معظم الطلاب إلى مبنى التدريس 11.

 

 

 

اندفع رين شياو سو فجأة وسط تطويقهم. ومع ذلك، فإن المهاجمين لم يفكروا كثيرًا في الأمر. لقد اعتقدوا أنه مجرد طالب مرتبك يحاول الهرب، لذا قاموا بإدخاله إلى مبنى التدريس أيضًا.

 

 

لم تتمكن الموجة الأولى من قوات الحامية من الوصول حتى سيطر أفراد العصابة على مبنى التدريس بأكمله.

لم يختر رين شياو سو اتخاذ خطوة على الفور نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الطلاب هنا. إذا اندلعت معركة هنا، فقد يُقتل الكثير من الطلاب أثناء تبادل إطلاق النار. لذلك قرر انتظار فرصة أفضل.

أصيب الضابط قائد قوات الحامية بالذهول. نظر إلى مبنى التدريس 11 وفكر في احتمال تواجده هناك أيضا.

 

كما لو أنهم قاموا بتجهيز كل الشيء في الخطة، قام أفراد العصابة على الفور بتفكيك الطاولات والكراسي في الفصول الدراسية وتكديسها عند المداخل الأربعة للمبنى التعليمي. بعد بناء هذه الحواجز المؤقتة، أقام أفراد العصابة أعشاشًا للمدافع الرشاشة الثقيلة داخل المبنى!

ظهر ما يقرب من اثني عشر مهاجما. بدا أيضا أنهم لا يرغبون في تقييد طلاب الجامعة بأكملهم. لقد جمعوا بضع مئات من الطلاب فقط، لذلك سيكون من الأسهل السيطرة عليهم.

لم يجرؤ التلاميذ على المقاومة بعد أن توجه إليهم المهاجمون بالبنادق، حيث تم اقتيادهم مثل الخرفان.

 

 

بعد فترة وجيزة، تم الاستيلاء على المبنى التعليمي بأكمله من طرف المهاجمين المسلحين. قاموا بعدها بتوجيه جميع الطلاب وحشرهم في قاعة محاضرات حيث تم حبسهم.

 

 

إذا لم يكن هناك خيار آخر، لم يكن بوسع قوات الحامية سوى البدء في صياغة خطة إنقاذ. نظر جندي إلى مبنى التدريس 11 وقال  “سيدي، هل من الممكن أن هذا البشري الخارق قد تم جره … إلى مبنى التدريس أيضًا؟”

لم يجرؤ التلاميذ على المقاومة بعد أن توجه إليهم المهاجمون بالبنادق، حيث تم اقتيادهم مثل الخرفان.

 

 

كانت هذه هي اللحظة التي ستبدأ فيها المذبحة حقًا.

تم حشر جميع الطلاب، مرتجفين من الخوف، في قاعة محاضرات تنتمي لمبنى التدريس هذا. لم يعرفوا متى دخل هؤلاء الأشخاص إلى الجامعة ولماذا لم تتخذ قوات الحامية أي إجراء.

 

 

لاحظ رين شياو سو داخل قاعة المحاضرات أن هؤلاء الأشخاص حاولوا حقًا المماطلة لبعض الوقت. غير ذلك، لماذا لم يطلبوا من مجموعة تشينغ هي أن تستجيب لطلبهم على الفور بدلاً من الانتظار حتى حلول الظلام؟

رأى بعض الطلاب من خلال النوافذ أن أفراد العصابة في الخارج ملثمين. بعد أن فتش أفراد العصابة المبنى بأكمله، توقفوا عن القتل وحبسوهم بهذا الشكل.

كما لو أنهم قاموا بتجهيز كل الشيء في الخطة، قام أفراد العصابة على الفور بتفكيك الطاولات والكراسي في الفصول الدراسية وتكديسها عند المداخل الأربعة للمبنى التعليمي. بعد بناء هذه الحواجز المؤقتة، أقام أفراد العصابة أعشاشًا للمدافع الرشاشة الثقيلة داخل المبنى!

 

لم يجرؤ التلاميذ على المقاومة بعد أن توجه إليهم المهاجمون بالبنادق، حيث تم اقتيادهم مثل الخرفان.

كما لو أنهم قاموا بتجهيز كل الشيء في الخطة، قام أفراد العصابة على الفور بتفكيك الطاولات والكراسي في الفصول الدراسية وتكديسها عند المداخل الأربعة للمبنى التعليمي. بعد بناء هذه الحواجز المؤقتة، أقام أفراد العصابة أعشاشًا للمدافع الرشاشة الثقيلة داخل المبنى!

لاحظ رين شياو سو داخل قاعة المحاضرات أن هؤلاء الأشخاص حاولوا حقًا المماطلة لبعض الوقت. غير ذلك، لماذا لم يطلبوا من مجموعة تشينغ هي أن تستجيب لطلبهم على الفور بدلاً من الانتظار حتى حلول الظلام؟

 

لم يختر رين شياو سو اتخاذ خطوة على الفور نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الطلاب هنا. إذا اندلعت معركة هنا، فقد يُقتل الكثير من الطلاب أثناء تبادل إطلاق النار. لذلك قرر انتظار فرصة أفضل.

بحلول الوقت الذي وصلت فيه قوات الحامية، كان أفراد العصابة المدربون جيدًا قد أغلقوا بالفعل مبنى التدريس كاملا. حتى أنهم قاموا ببناء مخبأ دفاعي على سطح المبنى. على الرغم من عدم إمكانية رؤية ما يحدث في المخبأ، إلا أن بعض أفراد العصابة قد احتلوا مواقع مرتفعة، وتجهزوا بأسلحة ثقيلة.

 

 

قبل اليوم، بدت كل أعمال الشغب التي حدثت في المعقل أشبه بشكل من أشكال التحقيق. تم الهجوم على مواقع مختلفة، لكن لم يكن أي منها كافياً لتهديد أسس مدينة ليو يانغ.

نظر الضابط القائد لقوات الحامية حوله وأدرك أن المكان الذي اختار أفراد العصابة للدفاع عنه تم التخطيط له بالتأكيد. السبب وراء شكه في ذلك راجع لطول مبنى التدريس 11 الذي اعتُبر أطول مبنى في حرم جامعة تشينغ هي.

 

 

 

كانت المباني التعليمية الأخرى بارتفاع خمسة أو ستة طوابق فقط، بينما بلغ ارتفاع مبنى التدريس 11 ثمانية طوابق.

 

 

“هذا مستحيل”  عبس لي العجوز وقال  “فقط التزم بخطتك الأصلية وانتظر حتى يظهر. تذكر، إذا قام بخطوة، يجب أن تتعاونوا جميعًا معه”

لذلك، حتى لو تم نشر قناصة قوات الحامية، فإن جميع مواقع القنص المناسبة الأخرى ستكون في قبضة أفراد العصابة. إذا قام أي شخص بالتمركز  على سطح مبنى آخر، فسيتم استهدافه بالتأكيد من قبل أفراد العصابة.

ربما حدث شيء من هذا القبيل لأن شخصًا ما أراد أن يرى مدى سرعة رد فعل قوات الحامية والفرسان.

 

ظهر ما يقرب من اثني عشر مهاجما. بدا أيضا أنهم لا يرغبون في تقييد طلاب الجامعة بأكملهم. لقد جمعوا بضع مئات من الطلاب فقط، لذلك سيكون من الأسهل السيطرة عليهم.

علاوة على ذلك، تواجد مبنى التدريس 11 في منطقة بعيدة عن المراكز الأمنية المختلفة، لذلك لم تتمكن قوات الحامية من الرد في الوقت المناسب.

فجأة، انطلق صوت العجوز لي على تردد اللاسلكي  “من المفترض أن هناك بشريا خارقا إلى جانبنا في الحرم الجامعي في هذه اللحظة. إذا تحرك، يجب أن تتعاونوا معه بشكل كامل. إنه ليس عضوًا من الفرسان ولكنه شخص جاء من الخارج للمساعدة. بوجوده في الجوار، يجب أن تكونوا جميعًا قادرين على وضع حد سريع للأزمة هناك!”

 

 

لم تتمكن الموجة الأولى من قوات الحامية من الوصول حتى سيطر أفراد العصابة على مبنى التدريس بأكمله.

بمجرد وصول قوات الحامية، قاموا بإجلاء الطلاب غير المتأثرين الذين لم يتم تجميعهم في مبنى التدريس إلى مكان أكثر أمانًا. تم تطويق المبنى التعليمي بأكملها من مسافة بعيدة، مع إنشاء حواجز على الطرق ومخابئ دفاعية أيضًا.

 

بحلول الوقت الذي وصلت فيه قوات الحامية، كان أفراد العصابة المدربون جيدًا قد أغلقوا بالفعل مبنى التدريس كاملا. حتى أنهم قاموا ببناء مخبأ دفاعي على سطح المبنى. على الرغم من عدم إمكانية رؤية ما يحدث في المخبأ، إلا أن بعض أفراد العصابة قد احتلوا مواقع مرتفعة، وتجهزوا بأسلحة ثقيلة.

كانت جامعة شينغ هي كبيرة جدًا. بغض النظر عن مدى جودة الدفاع عنها، فلن تكون قادرة على تغطية جميع القواعد ما لم يتمركز جيش كامل هناك.

فر الطلاب في كل الاتجاهات. ربما بسبب ما قاله جيانغ شو في المحاضرة، بدأ الطلاب في فصله بقيادة الطريق بعد اندلاع الفوضى وهربوا في اتجاه قوات الحامية. أثناء هروبهم، طلبوا من الطلاب الآخرين اللحاق بهم.

 

اندفع رين شياو سو فجأة وسط تطويقهم. ومع ذلك، فإن المهاجمين لم يفكروا كثيرًا في الأمر. لقد اعتقدوا أنه مجرد طالب مرتبك يحاول الهرب، لذا قاموا بإدخاله إلى مبنى التدريس أيضًا.

ولكن إذا تمركز عدد كبير من القوات هنا، فماذا سيحدث لبقية مدينة ليو يانغ؟

 

 

أكبر عائق يواجهون الآن هو تواجد الكثير من الأشخاص ذو  دوافع خفية في مدينة ليو يانغ في الوقت الحالي.

نظر رين شياو سو، الذي كان في قاعة المحاضرات، من النافذة وقال  “بالتأكيد سيأتون وينقذونا. لكنني سمعت أنهم قتلوا بشكل مباشر رهينة عندما واجهوا حالة الرهائن بالأمس”

 

لاحظ رين شياو سو داخل قاعة المحاضرات أن هؤلاء الأشخاص حاولوا حقًا المماطلة لبعض الوقت. غير ذلك، لماذا لم يطلبوا من مجموعة تشينغ هي أن تستجيب لطلبهم على الفور بدلاً من الانتظار حتى حلول الظلام؟

فكر الضابط القائد للقوات في الأمور للحظة. هؤلاء الأشخاص هم بالتأكيد جنود محترفين. إذا لم يكونوا جنودًا محترفين، فلن يكون لديهم مثل هذه المهارات التنسيقية القوية. تساءل عن عدد الأشخاص الذين قام أقارب عشيرة شو بتهريبهم إلى المعقل على مر السنين. سيشكل هذا شوكة في الحلق لمدينة ليو يانغ.

 

 

ألم يتم احتجازهم كرهائن الآن؟

بمجرد وصول قوات الحامية، قاموا بإجلاء الطلاب غير المتأثرين الذين لم يتم تجميعهم في مبنى التدريس إلى مكان أكثر أمانًا. تم تطويق المبنى التعليمي بأكملها من مسافة بعيدة، مع إنشاء حواجز على الطرق ومخابئ دفاعية أيضًا.

 

 

فجأة، انطلق صوت العجوز لي على تردد اللاسلكي  “من المفترض أن هناك بشريا خارقا إلى جانبنا في الحرم الجامعي في هذه اللحظة. إذا تحرك، يجب أن تتعاونوا معه بشكل كامل. إنه ليس عضوًا من الفرسان ولكنه شخص جاء من الخارج للمساعدة. بوجوده في الجوار، يجب أن تكونوا جميعًا قادرين على وضع حد سريع للأزمة هناك!”

فوجئت قوات الحامية بهذا. بالطريقة التي عبر بها العجوز لي، بدا الأمر وكأنه اعتبر هذا البشري الخارق شخصا ذو مقام عال للغاية  “هل يمكنك إخبارنا إذا كان لديه أي سمات خاصة، أو تجعله ينضم إلينا بسرعة؟ لم نشهد أي مساعدة لأي بشري خارق حتى الآن”

 

 

فوجئت قوات الحامية بهذا. بالطريقة التي عبر بها العجوز لي، بدا الأمر وكأنه اعتبر هذا البشري الخارق شخصا ذو مقام عال للغاية  “هل يمكنك إخبارنا إذا كان لديه أي سمات خاصة، أو تجعله ينضم إلينا بسرعة؟ لم نشهد أي مساعدة لأي بشري خارق حتى الآن”

 

 

 

فوجئ العجوز لي قليلا عندما سمع ذلك. ألا يجب أن يكون رين شياو سو في الجامعة الآن؟

لكنها الأمور اختلفت الآن. بدا المعقل بأكمله وكأنه وقع في حركة متعمدة مع اندلاع الفوضى في كل مكان.

 

لاحظ رين شياو سو داخل قاعة المحاضرات أن هؤلاء الأشخاص حاولوا حقًا المماطلة لبعض الوقت. غير ذلك، لماذا لم يطلبوا من مجموعة تشينغ هي أن تستجيب لطلبهم على الفور بدلاً من الانتظار حتى حلول الظلام؟

قال الضابط الآمر بصوت منخفض  “سيدي، هل من الممكن أنه غادر عندما اندلعت الفوضى؟”

 

 

بعد ذلك، شاهد جيانغ شو رين شياو يندفع نحو المكان الذي بدأت فيه الفوضى.

“هذا مستحيل”  عبس لي العجوز وقال  “فقط التزم بخطتك الأصلية وانتظر حتى يظهر. تذكر، إذا قام بخطوة، يجب أن تتعاونوا جميعًا معه”

في هذه اللحظة، سقط الجميع في قاعة المحاضرات في حالة من الذعر. ذرف بعض الطلاب الدموع بالفعل. قالت طالبة بصوت خافت  “هل سيأتي الفرسان وينقذونا؟”

 

 

“علم”  أجاب قائد الحامية. ومع ذلك، فقد كان في حيرة من أمره بشأن سبب ثقة العجوز لي في أن هذه المساعدة الخارجية يمكن أن تحل الأزمة الحالية بنجاح.

اندفع رين شياو سو فجأة وسط تطويقهم. ومع ذلك، فإن المهاجمين لم يفكروا كثيرًا في الأمر. لقد اعتقدوا أنه مجرد طالب مرتبك يحاول الهرب، لذا قاموا بإدخاله إلى مبنى التدريس أيضًا.

 

أصيب الضابط قائد قوات الحامية بالذهول. نظر إلى مبنى التدريس 11 وفكر في احتمال تواجده هناك أيضا.

إذا لم يكن هناك خيار آخر، لم يكن بوسع قوات الحامية سوى البدء في صياغة خطة إنقاذ. نظر جندي إلى مبنى التدريس 11 وقال  “سيدي، هل من الممكن أن هذا البشري الخارق قد تم جره … إلى مبنى التدريس أيضًا؟”

فوجئ العجوز لي قليلا عندما سمع ذلك. ألا يجب أن يكون رين شياو سو في الجامعة الآن؟

 

 

أصيب الضابط قائد قوات الحامية بالذهول. نظر إلى مبنى التدريس 11 وفكر في احتمال تواجده هناك أيضا.

 

 

بعد فترة وجيزة، تم الاستيلاء على المبنى التعليمي بأكمله من طرف المهاجمين المسلحين. قاموا بعدها بتوجيه جميع الطلاب وحشرهم في قاعة محاضرات حيث تم حبسهم.

قبل أن تتوصل قوات الحامية إلى خطة إنقاذ مفصلة، بدأ أحدهم في التكلم عبر مكبر صوت من المبنى التعليمي  “أخبر مجموعة تشينغ هي بتسليم السيطرة على الأقمار الصناعية السبعة إلينا قبل حلول الليل. غير ذلك، سنقتل طالبًا مقابل كل دقيقة تأخير”

 

 

 

لاحظ رين شياو سو داخل قاعة المحاضرات أن هؤلاء الأشخاص حاولوا حقًا المماطلة لبعض الوقت. غير ذلك، لماذا لم يطلبوا من مجموعة تشينغ هي أن تستجيب لطلبهم على الفور بدلاً من الانتظار حتى حلول الظلام؟

“علم”  أجاب قائد الحامية. ومع ذلك، فقد كان في حيرة من أمره بشأن سبب ثقة العجوز لي في أن هذه المساعدة الخارجية يمكن أن تحل الأزمة الحالية بنجاح.

 

نظر رين شياو سو، الذي كان في قاعة المحاضرات، من النافذة وقال  “بالتأكيد سيأتون وينقذونا. لكنني سمعت أنهم قتلوا بشكل مباشر رهينة عندما واجهوا حالة الرهائن بالأمس”

في ظل الظروف العادية، يجب أن يقدم أفراد العصابة مطالب قوية فورًا بعد السيطرة على الموقف. ومع ذلك، منح أفراد العصابة هؤلاء مجموعة تشينغ هي خمس ساعات للاستسلام لمطالبهم.

 

 

فكر الضابط القائد للقوات في الأمور للحظة. هؤلاء الأشخاص هم بالتأكيد جنود محترفين. إذا لم يكونوا جنودًا محترفين، فلن يكون لديهم مثل هذه المهارات التنسيقية القوية. تساءل عن عدد الأشخاص الذين قام أقارب عشيرة شو بتهريبهم إلى المعقل على مر السنين. سيشكل هذا شوكة في الحلق لمدينة ليو يانغ.

بدأ المزيد والمزيد من قوات الحامية في التجمع في مختلف المواقع التي اندلعت فيها الفوضى. وقع ما يصل إلى ثلاث حوادث احتجز فيها أفراد العصابة عددا كبيرا من الرهائن داخل المعقل.

 

 

 

لم يكن رين شياو سو يعرف مكان الموقعين الآخرين. لقد شعر أنه نظرًا لأن الطرف الآخر قد خطط لذلك بدقة، فلا بد من وجود هدف خفي وراء احتجاز الرهائن.

على الفور، ارتفعت أصوات الصراخ في حجرة الدراسة.

 

لذلك، حتى لو تم نشر قناصة قوات الحامية، فإن جميع مواقع القنص المناسبة الأخرى ستكون في قبضة أفراد العصابة. إذا قام أي شخص بالتمركز  على سطح مبنى آخر، فسيتم استهدافه بالتأكيد من قبل أفراد العصابة.

في هذه اللحظة، سقط الجميع في قاعة المحاضرات في حالة من الذعر. ذرف بعض الطلاب الدموع بالفعل. قالت طالبة بصوت خافت  “هل سيأتي الفرسان وينقذونا؟”

ولكن إذا تمركز عدد كبير من القوات هنا، فماذا سيحدث لبقية مدينة ليو يانغ؟

 

 

نظر رين شياو سو، الذي كان في قاعة المحاضرات، من النافذة وقال  “بالتأكيد سيأتون وينقذونا. لكنني سمعت أنهم قتلوا بشكل مباشر رهينة عندما واجهوا حالة الرهائن بالأمس”

 

 

 

على الفور، ارتفعت أصوات الصراخ في حجرة الدراسة.

 

 

 

ألم يتم احتجازهم كرهائن الآن؟

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط