بدأ الصيد
بعد قوله لذلك، غادر العجوز لي ببساطة. لقد جاء إلى جامعة تشينغ هي لإلقاء نظرة لأنه قلق بشأن عدم ظهور رين شياو سو.
الآن بعد أن رأى رين شياو سو محتجزًا كرهينة، شعر أخيرًا بالراحة.
مع اصطدام مدوي، اخترق الكائن المدرع جدران الفصل، حاملا فردين من أفراد العصابة في قبضته، ليندفع إلى الممر.
قامت اليد المدرعة بالتحرك مباشرة نحو صدر الرجلين المتبقين، دافعة إياهما للخلف. تسببت القوة الجبارة في فقدان فردا العصابة المسلحين المتبقيين توازنهم، محطمة ظهرهما بالحائط.
على الرغم من أنه بدا محرجًا، إلا أن الأسباب خلف مغادرته أهم من ذلك.
أصيب زملاء يانغ شياو جين بصدمة غير عادية. في الواقع، كانوا أكثر من أصيبوا بالصدمة في قاعة المحاضرات بأكملها!
أصيب زملاء يانغ شياو جين بصدمة غير عادية. في الواقع، كانوا أكثر من أصيبوا بالصدمة في قاعة المحاضرات بأكملها!
لم يكن الأمر أن العجوز لي لم يهتم بسلامة هؤلاء الطلاب، ولكن مدينة ليو يانغ احتاجت بشكل اضطراري لنشر قواتها في الوقت الحالي، لذلك لم يكن هناك حقًا أي داع لإضاعة المزيد من الوقت هنا.
بعد أن قام أفراد العصابة في المبنى التعليمي بإلقاء شريط الفيديو، بدأوا في انتظار رد فعل مجموعة تشينغ هي. ولكن رغم الانتظار لفترة طويلة، لم تستجب مجموعة تشينغ هي لمطالبهم على الإطلاق.
“اتركها! خذني بدلا من ذلك!”
علاوة على ذلك، قال أحد أفراد العصابة الذي أمّن المبنى من على السطح أن شخصًا يشتبه في أنه الفارس لي يينغ يون قد غادر المخبأ الدفاعي لقوات الحامية، ب وغادر على عجل الجامعة.
بهذا، قاد الشخص الذي بجانبه عشرة أشخاص آخرين إلى الطابق العلوي.
كان البلطجية في مبنى التدريس في حيرة من أمرهم. لم تقتحم قوات شينغ هي المبنى ولم تقم بأي رد على هجومهم على الجامعة. فقط ما الذي تخطط له قوات تشينغ هي؟
ماذا الذي يفعله هنا؟!
“ثمت شيء غير طبيعي يحدث” قال قائد العصابة ببرود “أرسل المزيد من الرجال إلى السطح. لقد غادر لي يينغ يون موقع قوات الحامية، ولم يقم أحد بأي محاولات للتفاوض معنا حتى الآن. من المحتمل أنهم يستعدون لمهاجمتنا. تأكدوا من منع هجوم قوات الحامية مهما حدث!”
بهذا، قاد الشخص الذي بجانبه عشرة أشخاص آخرين إلى الطابق العلوي.
بدا فردا العصابة هؤلاء مثل ألعاب داس عليها وحش، غير قادرين على إبداء أي مقاومة على الإطلاق!
خرج رين شياو من الحشد ووقف أمام العصابة. تقدم أحد أفراد العصابة حاملا بندقية آلية على كتفه ليمسك رين شياو سو من ذراعه.
كان أفراد العصابة هؤلاء جنودًا محترفين، لذلك علموا جيدًا مدى صعوبة مهاجمة مبنى المدرسة دون استخدام المدفعية.
لم يكن الأمر أن العجوز لي لم يهتم بسلامة هؤلاء الطلاب، ولكن مدينة ليو يانغ احتاجت بشكل اضطراري لنشر قواتها في الوقت الحالي، لذلك لم يكن هناك حقًا أي داع لإضاعة المزيد من الوقت هنا.
على الرغم من أنه بدا محرجًا، إلا أن الأسباب خلف مغادرته أهم من ذلك.
من المحتمل ألا تلجأ مجموعة تشينغ هي إلى المدفعية أيضًا. بعد كل شيء، لا يزال هناك عدة مئات من الطلاب هنا. إذا أطلقوا النار عليهم، فقد لا يموت أفراد العصابة وحدهم، بل سيتم القضاء على الطلاب أيضا بالتأكيد.
“ثمت شيء غير طبيعي يحدث” قال قائد العصابة ببرود “أرسل المزيد من الرجال إلى السطح. لقد غادر لي يينغ يون موقع قوات الحامية، ولم يقم أحد بأي محاولات للتفاوض معنا حتى الآن. من المحتمل أنهم يستعدون لمهاجمتنا. تأكدوا من منع هجوم قوات الحامية مهما حدث!”
بالتأكيد لن تكون مجموعة تشينغ هي مستعدة لتحمل ضغط الرأي العام بقتل طلابها، أليس كذلك؟
“اسحب طالبًا إلى سطح المبنى واقتله أمام قوات الحامية” سخر قائد العصابة وقال “أود أن أرى فقط ما يخططون لفعله”
رغم ذلك، ظل قائد العصابة قلقا بعض الشيء. لقد شعر بطريقة ما أن شيئًا ما غريبا قد حدث في لحظة من اللحظات. لقد تسبب رحيل العجوز لي الهادئ في انشغال ذهنه بشعور مشؤوم.
“اسحب طالبًا إلى سطح المبنى واقتله أمام قوات الحامية” سخر قائد العصابة وقال “أود أن أرى فقط ما يخططون لفعله”
“كبار المسؤولين يريدون منا إطالة أمد الوضع حتى المساء” قال نائبه الذي تواجد بجانبه “إذا تصرفنا بمفردنا على هذا النحو وأجبرنا قوات الحامية على الرد ببعض الإجراءات الصارمة، فلن يكون ذلك جيدًا إذا عرقلنا خطة القادة”
كان مشهد رين شياو سو وهو يقتل أفراد العصابة عنيفًا للغاية. كان هذا النوع من القوة شديدًا لدرجة أنه صدم جميع الطلاب.
“أريد أن أتبع الخطة الأصلية أيضًا، لكن استجابة لي يينغ يون غير المتوقعة تجعلني غير مرتاح بعض الشيء. نفذ ما أمرك به واقتل طالبًا لاختبار رد فعلهم. لا ينبغي أن يتسبب ذلك في أي مشكلة”
كان مشهد رين شياو سو وهو يقتل أفراد العصابة عنيفًا للغاية. كان هذا النوع من القوة شديدًا لدرجة أنه صدم جميع الطلاب.
قاد النائب على الفور بعض الرجال إلى قاعة المحاضرات. في اللحظة التي دخل فيها، سقطت قاعة المحاضرات الصاخبة في صمت تام، حيث انتظر الطلاب نهايتهم مثل الخرفان خلال الذبح.
سخر النائب وقال “لقد عرضنا التسجيل بالفعل على مجموعة تشينغ هي، لكنهم لم يحركوا ساكنا. انظروا، لقد عبرنا بالفعل عن صدقنا، لكنهم لم يقبلوا ذلك. كان بإمكانهم فقط تسليم الأقمار الصناعية إلينا، ولكن لا يبدو أن مجموعة تشينغ هي تهتم كثيرًا بكم أيها الطلاب. أيها الرجال، أمسكوا بأحد الطلاب وأحضروه إلى السطح!”
بعد أن قام أفراد العصابة في المبنى التعليمي بإلقاء شريط الفيديو، بدأوا في انتظار رد فعل مجموعة تشينغ هي. ولكن رغم الانتظار لفترة طويلة، لم تستجب مجموعة تشينغ هي لمطالبهم على الإطلاق.
“اسحب طالبًا إلى سطح المبنى واقتله أمام قوات الحامية” سخر قائد العصابة وقال “أود أن أرى فقط ما يخططون لفعله”
أمسك السفاحان الموجودان بجانبه بفتاة بالقرب من الباب وحاولا سحبها إلى الخارج. كافحت الفتاة بشدة، لكن كيف يمكن أن تكون ندا لأفراد العصابة هؤلاء؟
انتظر دقيقة! أخيرا بدأ بعض الطلاب في إظهار بعض ردود الفعل لما حدث. ألم يكن هذا هو البشري الخارق الأسطوري من الشمال الغربي؟
حاول أفراد العصابة الآخرون توجيه أسلحتهم نحو رين شياو سو، لكنهم رأوا طبقة معدنية من الدروع فجأة تغطي الشاب في لحظة.
صرخت الفتاة “إلى أين تأخذونني؟ ما الذي تحاولون فعله بي!”
وقف الطلاب بجانبها بهدوء. أراد عدد قليل من الأولاد التقدم، لكن أجسادهم رفضت التحرك من مكانها. في النهاية، لم يجدوا أي قطرة من الشجاعة للوقوف في وجه أفراد العصابة هؤلاء.
أصيب زملاء يانغ شياو جين بصدمة غير عادية. في الواقع، كانوا أكثر من أصيبوا بالصدمة في قاعة المحاضرات بأكملها!
كان مشهد رين شياو سو وهو يقتل أفراد العصابة عنيفًا للغاية. كان هذا النوع من القوة شديدًا لدرجة أنه صدم جميع الطلاب.
“اتركها! خذني بدلا من ذلك!”
بعد قوله لذلك، غادر العجوز لي ببساطة. لقد جاء إلى جامعة تشينغ هي لإلقاء نظرة لأنه قلق بشأن عدم ظهور رين شياو سو.
عندما رن هذا الصوت، أصيب أفراد العصابة بالذهول. استدار النائب لينظر إلى حشد الطلاب، وسقط بصره على رين شياو سو، الذي قال هذه الكلمات. لم يكن الأمر أنه تعرف على رين شياو سو في لمحة، ولكن في اللحظة التي تحدث فيها رين شياو سو، ابتعد الطلاب من حوله بهدوء ووجهوا نظرات العصابة نحوه. كانوا جميعًا يخشون أن يتعرف أفراد العصابة على الشخص الخطأ.
كان البلطجية في مبنى التدريس في حيرة من أمرهم. لم تقتحم قوات شينغ هي المبنى ولم تقم بأي رد على هجومهم على الجامعة. فقط ما الذي تخطط له قوات تشينغ هي؟
نظر النائب إلى رين شياو سو باهتمام “تريد أن تكون بطلا؟ بالتأكيد! أحضروه إلى السطح مع الفتاة”
بهذا، قاد الشخص الذي بجانبه عشرة أشخاص آخرين إلى الطابق العلوي.
عندما رأى بعض الطلاب أنه رين شياو سو، ذهلوا “أليس هذا الرجل الذي يحضر الفصل بدلاً من تشينغ هانغ؟ لماذا فعل ذلك؟”
كان البلطجية في مبنى التدريس في حيرة من أمرهم. لم تقتحم قوات شينغ هي المبنى ولم تقم بأي رد على هجومهم على الجامعة. فقط ما الذي تخطط له قوات تشينغ هي؟
كان بعض زملاء يانغ شياو جين أيضًا من بين أولئك الذين تم حبسهم إلى هنا. لم يتوقعوا أبدًا أن الشخص الذي تقدم إلى الأمام بشجاعة لم يكن في الواقع طالبًا في جامعة شينغ هي، بالمعنى الدقيق للكلمة.
من المحتمل ألا تلجأ مجموعة تشينغ هي إلى المدفعية أيضًا. بعد كل شيء، لا يزال هناك عدة مئات من الطلاب هنا. إذا أطلقوا النار عليهم، فقد لا يموت أفراد العصابة وحدهم، بل سيتم القضاء على الطلاب أيضا بالتأكيد.
خرج رين شياو من الحشد ووقف أمام العصابة. تقدم أحد أفراد العصابة حاملا بندقية آلية على كتفه ليمسك رين شياو سو من ذراعه.
إذن، هناك ما مجموعه خمسة أشخاص!
عندما اقترب منه السفاح، أحصى رين شياو سو بصمت ما مجموعه أربعة أفراد في قاعة المحاضرات ينتمون إلى العصابة. أتى ثلاثة منهم من مكان آخر، بينما وقف الآخر هنا لحراسة المدخل منذ البداية.
لا، انتظر! هناك شخص آخر مختبئ بين الطلاب.
“أريد أن أتبع الخطة الأصلية أيضًا، لكن استجابة لي يينغ يون غير المتوقعة تجعلني غير مرتاح بعض الشيء. نفذ ما أمرك به واقتل طالبًا لاختبار رد فعلهم. لا ينبغي أن يتسبب ذلك في أي مشكلة”
إذن، هناك ما مجموعه خمسة أشخاص!
عندما رن هذا الصوت، أصيب أفراد العصابة بالذهول. استدار النائب لينظر إلى حشد الطلاب، وسقط بصره على رين شياو سو، الذي قال هذه الكلمات. لم يكن الأمر أنه تعرف على رين شياو سو في لمحة، ولكن في اللحظة التي تحدث فيها رين شياو سو، ابتعد الطلاب من حوله بهدوء ووجهوا نظرات العصابة نحوه. كانوا جميعًا يخشون أن يتعرف أفراد العصابة على الشخص الخطأ.
في اللحظة التي أراد فيها فرد العصابة ذاك لمس لمس رين شياو سو، لاحظوا فجأة أنه كان يبتسم.
إذن، هناك ما مجموعه خمسة أشخاص!
سخر النائب وقال “لقد عرضنا التسجيل بالفعل على مجموعة تشينغ هي، لكنهم لم يحركوا ساكنا. انظروا، لقد عبرنا بالفعل عن صدقنا، لكنهم لم يقبلوا ذلك. كان بإمكانهم فقط تسليم الأقمار الصناعية إلينا، ولكن لا يبدو أن مجموعة تشينغ هي تهتم كثيرًا بكم أيها الطلاب. أيها الرجال، أمسكوا بأحد الطلاب وأحضروه إلى السطح!”
قبل أن يتمكنوا من معرفة سبب ابتسام الشاب، رفع رين شياو يديه فجأة وضرب حنجرة شخصان قربه بدقة بمفاصل أصابعه. كراك، التوى عنقهما بشكل غريب!
بدا فردا العصابة هؤلاء مثل ألعاب داس عليها وحش، غير قادرين على إبداء أي مقاومة على الإطلاق!
خرج رين شياو من الحشد ووقف أمام العصابة. تقدم أحد أفراد العصابة حاملا بندقية آلية على كتفه ليمسك رين شياو سو من ذراعه.
حاول أفراد العصابة الآخرون توجيه أسلحتهم نحو رين شياو سو، لكنهم رأوا طبقة معدنية من الدروع فجأة تغطي الشاب في لحظة.
قامت اليد المدرعة بالتحرك مباشرة نحو صدر الرجلين المتبقين، دافعة إياهما للخلف. تسببت القوة الجبارة في فقدان فردا العصابة المسلحين المتبقيين توازنهم، محطمة ظهرهما بالحائط.
صرخت الفتاة “إلى أين تأخذونني؟ ما الذي تحاولون فعله بي!”
بدا فردا العصابة هؤلاء مثل ألعاب داس عليها وحش، غير قادرين على إبداء أي مقاومة على الإطلاق!
كان البلطجية في مبنى التدريس في حيرة من أمرهم. لم تقتحم قوات شينغ هي المبنى ولم تقم بأي رد على هجومهم على الجامعة. فقط ما الذي تخطط له قوات تشينغ هي؟
مع اصطدام مدوي، اخترق الكائن المدرع جدران الفصل، حاملا فردين من أفراد العصابة في قبضته، ليندفع إلى الممر.
شعر فردا العصابة هذين كما لو أن صدرهما قد تم انتزاعه من مكانه بينما سعلا دماء دون توقف. ظلت بندقيتَيهما معلقتان بشكل فضفاض حول عنقيهما بينما تدلى رأسهما جانبا.
فجأة، امتلأ قاعة المحاضرات بالغبار والدخان. صُدم الطلاب لدرجة أنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء. كل ما استطاعوا فعله هو التحديق في الفتحة الكبيرة في جدار قاعة المحاضرات بهدوء.
عندما رأى بعض الطلاب أنه رين شياو سو، ذهلوا “أليس هذا الرجل الذي يحضر الفصل بدلاً من تشينغ هانغ؟ لماذا فعل ذلك؟”
كان مشهد رين شياو سو وهو يقتل أفراد العصابة عنيفًا للغاية. كان هذا النوع من القوة شديدًا لدرجة أنه صدم جميع الطلاب.
انتظر دقيقة! أخيرا بدأ بعض الطلاب في إظهار بعض ردود الفعل لما حدث. ألم يكن هذا هو البشري الخارق الأسطوري من الشمال الغربي؟
ماذا الذي يفعله هنا؟!
الآن بعد أن رأى رين شياو سو محتجزًا كرهينة، شعر أخيرًا بالراحة.
قبل ذلك، تناقش الجميع بحماس عن رين شياو سو لعدة أيام. لكنهم لم يتوقعوا أبدًا ظهور موضوع مناقشاتهم أمامهم مباشرة.
عندما سمع أفراد العصابة الآخرون بالخارج الضجة، سرعان ما بدأوا في الاقتراب من قاعة المحاضرات. فقط أفراد العصابة الذين تواجدوا عند مراكز المدافع الرشاشة من ظلوا في أماكنهم للحراسة. سيستغرق وصول أفراد العصابة هؤلاء إلى الفصل 15 ثانية على الأكثر.
حاول أفراد العصابة الآخرون توجيه أسلحتهم نحو رين شياو سو، لكنهم رأوا طبقة معدنية من الدروع فجأة تغطي الشاب في لحظة.
أصيب زملاء يانغ شياو جين بصدمة غير عادية. في الواقع، كانوا أكثر من أصيبوا بالصدمة في قاعة المحاضرات بأكملها!
عندما سمع أفراد العصابة الآخرون بالخارج الضجة، سرعان ما بدأوا في الاقتراب من قاعة المحاضرات. فقط أفراد العصابة الذين تواجدوا عند مراكز المدافع الرشاشة من ظلوا في أماكنهم للحراسة. سيستغرق وصول أفراد العصابة هؤلاء إلى الفصل 15 ثانية على الأكثر.
من المحتمل ألا تلجأ مجموعة تشينغ هي إلى المدفعية أيضًا. بعد كل شيء، لا يزال هناك عدة مئات من الطلاب هنا. إذا أطلقوا النار عليهم، فقد لا يموت أفراد العصابة وحدهم، بل سيتم القضاء على الطلاب أيضا بالتأكيد.
أصيب زملاء يانغ شياو جين بصدمة غير عادية. في الواقع، كانوا أكثر من أصيبوا بالصدمة في قاعة المحاضرات بأكملها!
سخر رين شياو سو داخل الدرع عندما سمع صوت خطواتهم تقترب. ومع ذلك، لم يحاول على الفور منعهم. وبدلاً من ذلك، عاد إلى قاعة المحاضرات وأمسك بفرد العصابة الذي اختبأ وسط الطلاب وكسر رقبته!
قبل أن يتمكنوا من معرفة سبب ابتسام الشاب، رفع رين شياو يديه فجأة وضرب حنجرة شخصان قربه بدقة بمفاصل أصابعه. كراك، التوى عنقهما بشكل غريب!
نظرت فتاة إلى درع رين شياو سو وقالت بخوف “م– من أنت بالضبط؟”
ابتسم رين شياو سو بالدرع وقال “أنا؟ أنا الرجل الذي تحبه يانغ شياو جين”
كان مشهد رين شياو سو وهو يقتل أفراد العصابة عنيفًا للغاية. كان هذا النوع من القوة شديدًا لدرجة أنه صدم جميع الطلاب.
مع اقتراب الخطى، شاهد الطلاب الدرع الفولاذي يندفع عبر الفتحة الموجودة في الحائط مرة أخرى. لقد بدأ الصيد!
كان البلطجية في مبنى التدريس في حيرة من أمرهم. لم تقتحم قوات شينغ هي المبنى ولم تقم بأي رد على هجومهم على الجامعة. فقط ما الذي تخطط له قوات تشينغ هي؟
كان أفراد العصابة هؤلاء جنودًا محترفين، لذلك علموا جيدًا مدى صعوبة مهاجمة مبنى المدرسة دون استخدام المدفعية.
كان أفراد العصابة هؤلاء جنودًا محترفين، لذلك علموا جيدًا مدى صعوبة مهاجمة مبنى المدرسة دون استخدام المدفعية.
كان مشهد رين شياو سو وهو يقتل أفراد العصابة عنيفًا للغاية. كان هذا النوع من القوة شديدًا لدرجة أنه صدم جميع الطلاب.
