Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 653

اختيار شو كي

اختيار شو كي

 

في الساعة 9 مساءً، جاء زائر غير متوقع فجأة إلى مقر مجموعة تشينغ هي. وقف شو تشي، رئيس مجلس طلاب جامعة تشينغ هي، خارج البوابة الأمنية وقال  “أنا شو تشي من عشيرة شو. أود مقابلة أخي شو كي”

“أنا أعلم ذلك أيضًا”

 

كان شو كي هو ابن عم شو تشي الأكبر. قبل أن سقوط مدينة ليو يانغ في هذا المأزق، ربطتهما علاقة جيدة للغاية. عرف العديد من أصدقاء شو تشي أنه قد رأى شو كي كنموذج يحتذى به.

كان لي يينغ يون، تشانغ شينغ شي والآخرون يركضون طوال هذه الأيام لمجرد أنهم أرادوا حماية مجموعة تشينغ هي. بعد كل شيء، لا زال لا لديهم مشاعر تجاه مجموعة تشينغ هي ومدينة ليو يانغ.

 

قبل أن يتمكن شو تشي من التقدم نحو شو كي، بدأ شو كي في الضحك  “انظر، المدينة التي لا تمتلك قوة عسكرية قوية هي مجرد مدينة هشة”

لكن في هذه اللحظة، لا يهم من يأتي بحثا عن شو كي. نظر الفارس الذي وقف عند المدخل، ليو يون شيان، إليه وقال  “لا يستقبل شو كي أي زائر اليوم. من فضلك عد غدا”

“هل هناك سبب لبحثك عني؟”  سأل شو كي.

 

ضحك صوت قريب وقال  “إن رئيس مجموعة تشينغ هي بالفعل أشجع وأصلب مما كنا نظن. لا تقلق، الأشخاص الذين أرسلناهم إلى هنا الليلة سيكونون بالتأكيد أكثر من كافيين لدفن مجموعة تشينغ هي بأكملها”

أن تظل مجموعة تشينغ هي قائمة إلى الغد هو أمر مرهون بالوقت. سيتوجب عليه الصمود إلى حين انتهاء هذه الليلة.

 

 

امتلأ الجزء الخارجي من مبنى تشينغ هي بجواسيس المنظمات المختلفة الذين راقبوا الوضع. لذلك في اللحظة التي غادر فيها شو كي المبنى بنفسه، اكتشفت الاتحادات ذلك الأمر قبل أن يدركه الفرسان، ليو يون شيان وهوانغ شياو يو.

وقف شو تشي عند البوابة وسكت للحظة  “هل يمكنك إخبار أخي؟ قد يكون على استعداد لرؤيتي؟”

 

 

قبل أن يتمكن شو تشي من التقدم نحو شو كي، بدأ شو كي في الضحك  “انظر، المدينة التي لا تمتلك قوة عسكرية قوية هي مجرد مدينة هشة”

تجاهله ليو يون شيان تمامًا. بعد كل شيء، لم يكن الفرسان تابعين لمجموعة تشينغ هي. كل ما احتاجوا إلى القيام به اليوم هو حماية مجموعة تشينغ هي، ولا يهمهم أي شيء آخر.

امتلأ الجزء الخارجي من مبنى تشينغ هي بجواسيس المنظمات المختلفة الذين راقبوا الوضع. لذلك في اللحظة التي غادر فيها شو كي المبنى بنفسه، اكتشفت الاتحادات ذلك الأمر قبل أن يدركه الفرسان، ليو يون شيان وهوانغ شياو يو.

 

 

في الماضي، كان شو تشي هو مركز الاهتمام أينما ذهب. لكن فجأة شعر بالوحدة قليلاً. كما هو متوقع، لن يهتم عالم الكبار بإنجازاته في الجامعة.

بعد أن ابتعد شو كي، قال فجأة للشخصيات الغامضة خلفه بابتسامة  “أخبروا رؤساءكم أن شو كي سينتظر هنا. دعونا نرى فقط كم منكم أتوا إلى مدينة ليو يانغ”

 

كان شو كي هو ابن عم شو تشي الأكبر. قبل أن سقوط مدينة ليو يانغ في هذا المأزق، ربطتهما علاقة جيدة للغاية. عرف العديد من أصدقاء شو تشي أنه قد رأى شو كي كنموذج يحتذى به.

ولكن بعد لحظات وجيزة نزل سكرتير شو كي من المصعد وقال لشو تشي  “اتبعني نحو الطابق العلوي”

لذا إذا لم يكن شو كي موجودًا بعد الآن، فيجب أن يتمكن الجميع من عيش حياة أفضل، أليس كذلك؟

 

بعد أن غيّر زيه، توجه نحو الطابق السفلي. ولكن بدلاً من استخدام المصعد، نزل من واجهة المبنى بيديه العاريتين. كانت حركاته رشيقة للغاية لدرجة أنه بدا كالسحلية.

أضاءت عيون شو تشي مرة أخرى عند سماعه لكلمات السكرتير “حاضر”

لقد مات الكثير من الناس في الأيام القليلة الماضية. نام الفرسان جميعًا بضع ساعات فقط كل يوم أيضًا. على الرغم من إصابة العجوز لي، إلا أنه أخفى ذلك عن الجميع. راقب ليو يون شيان وهوانغ شياو يو مبنى تشينغ هي دون الحصول على أي راحة وشعرا بالتعب للغاية لدرجة أنهما ناما من حين لآخر وهما واقفين.

 

 

توجه المصعد نحو الطابق العلوي. عندما فُتح باب المصعد، رأى شو تشي شو كي واقفا بمفرده بجوار النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف في الطابق الثاني عشر، محدقا في مدينة ليو يانغ بأكملها.

 

 

امتلأ الجزء الخارجي من مبنى تشينغ هي بجواسيس المنظمات المختلفة الذين راقبوا الوضع. لذلك في اللحظة التي غادر فيها شو كي المبنى بنفسه، اكتشفت الاتحادات ذلك الأمر قبل أن يدركه الفرسان، ليو يون شيان وهوانغ شياو يو.

لم تعد مدينة ليو يانغ اليوم مدينة بلا نوم بأضواء ساطعة. تم إطفاء معظم مصابيح الشارع، واختبأ المارة المعتادون في منازلهم، خائفين للغاية من الخروج. على هذا النحو، بدت الشوارع مهجورة تمامًا.

ولكن قبل ذلك، بصفته فارسا، توجب على شو كي أن يموت بكرامة.

 

بعد أن ابتعد شو كي، قال فجأة للشخصيات الغامضة خلفه بابتسامة  “أخبروا رؤساءكم أن شو كي سينتظر هنا. دعونا نرى فقط كم منكم أتوا إلى مدينة ليو يانغ”

قبل أن يتمكن شو تشي من التقدم نحو شو كي، بدأ شو كي في الضحك  “انظر، المدينة التي لا تمتلك قوة عسكرية قوية هي مجرد مدينة هشة”

 

 

“أنا أعلم ذلك أيضًا”

قال شو تشي بهدوء  “ستعود بالتأكيد إلى ازدهارها السابق”

ربت شو كي على كتفه وقال بابتسامة  “غادر الآن بينما لا يزال هناك وقت. ابتعد عن هذا المكان المزعج وعد غدًا”

 

 

“هل هناك سبب لبحثك عني؟”  سأل شو كي.

 

 

 

قال شو تشي  “هناك من يتطلع لمعارضتك”

 

 

تجاهله ليو يون شيان تمامًا. بعد كل شيء، لم يكن الفرسان تابعين لمجموعة تشينغ هي. كل ما احتاجوا إلى القيام به اليوم هو حماية مجموعة تشينغ هي، ولا يهمهم أي شيء آخر.

“أنا أعرف ذلك”

لكن في هذه اللحظة، لا يهم من يأتي بحثا عن شو كي. نظر الفارس الذي وقف عند المدخل، ليو يون شيان، إليه وقال  “لا يستقبل شو كي أي زائر اليوم. من فضلك عد غدا”

 

بعد أن غيّر زيه، توجه نحو الطابق السفلي. ولكن بدلاً من استخدام المصعد، نزل من واجهة المبنى بيديه العاريتين. كانت حركاته رشيقة للغاية لدرجة أنه بدا كالسحلية.

“إنهم يخططون لاغتيالك”

لكن في هذه اللحظة، لا يهم من يأتي بحثا عن شو كي. نظر الفارس الذي وقف عند المدخل، ليو يون شيان، إليه وقال  “لا يستقبل شو كي أي زائر اليوم. من فضلك عد غدا”

 

“و … كن حذرا من الناس من حولك”  تنهد شو تشي.

“أنا أعلم ذلك أيضًا”

 

 

 

أخيرًا، لم يستطع شو تشي إلا أن يقول  “لقد أرسلوا الكثير من الأشخاص إلى هنا هذه المرة أكثر مما تتخيل. أولئك الذين ماتوا في وقت سابق كانوا مجرد بعض الأجانب الخارقين الذين تم توظيفهم من قبل الاتحادات الثلاثة. في الوقت الحالي، من الممكن ألا تتمكن من زعزعة قوتهم الأساسية حتى”

 

 

 

سأل شو كي باهتمام كبير  “ماذا تعرف أيضًا؟”

لكن شو كي شعر فجأة أن المدينة وسكانها أكثر أهمية بكثير من مجموعة تشينغ هي.

 

أن تظل مجموعة تشينغ هي قائمة إلى الغد هو أمر مرهون بالوقت. سيتوجب عليه الصمود إلى حين انتهاء هذه الليلة.

“و … كن حذرا من الناس من حولك”  تنهد شو تشي.

 

 

 

صمت شو كي.

 

 

 

هذه المرة، لم يكن لديه خيار سوى التزام الصمت. بغض النظر عن عدد الأعداء الخارجيين الذين قد يقتحمون هذه المدينة، فلن يجعله ذلك يشعر بالتوتر. فقط خبر كهذا هو القادر على جعل شو كي مترددا.

 

 

قال شو تشي بهدوء  “ستعود بالتأكيد إلى ازدهارها السابق”

لكن شو تشي شعر فجأة أن شو كي يعرف بالفعل عن هذا الأمر.

“هل هناك سبب لبحثك عني؟”  سأل شو كي.

 

“و … كن حذرا من الناس من حولك”  تنهد شو تشي.

“أعلم أن عمي متورط، لكنه لا يمثل وجهة نظري. ذهب والدي إلى السوق السوداء أمس لأنه ينوي الابتعاد عن هذا الأمر. في البداية كنت أرغب في المغادرة أيضًا، لكنني شعرت بطريقة ما بعدم الارتياح”

 

 

كان لي يينغ يون، تشانغ شينغ شي والآخرون يركضون طوال هذه الأيام لمجرد أنهم أرادوا حماية مجموعة تشينغ هي. بعد كل شيء، لا زال لا لديهم مشاعر تجاه مجموعة تشينغ هي ومدينة ليو يانغ.

ربت شو كي على كتفه وقال بابتسامة  “غادر الآن بينما لا يزال هناك وقت. ابتعد عن هذا المكان المزعج وعد غدًا”

ضحك صوت قريب وقال  “إن رئيس مجموعة تشينغ هي بالفعل أشجع وأصلب مما كنا نظن. لا تقلق، الأشخاص الذين أرسلناهم إلى هنا الليلة سيكونون بالتأكيد أكثر من كافيين لدفن مجموعة تشينغ هي بأكملها”

 

كان لي يينغ يون، تشانغ شينغ شي والآخرون يركضون طوال هذه الأيام لمجرد أنهم أرادوا حماية مجموعة تشينغ هي. بعد كل شيء، لا زال لا لديهم مشاعر تجاه مجموعة تشينغ هي ومدينة ليو يانغ.

سابقا، تم منع حتى حاملي تصاريح العمل من دخول مدينة ليو يانغ حيث تم إغلاق البوابات.

كان لي يينغ يون، تشانغ شينغ شي والآخرون يركضون طوال هذه الأيام لمجرد أنهم أرادوا حماية مجموعة تشينغ هي. بعد كل شيء، لا زال لا لديهم مشاعر تجاه مجموعة تشينغ هي ومدينة ليو يانغ.

 

بعبارة أخرى، عليه أن يصبح ضريحًا لأرواح أعدائه.

ومع ذلك، أعادت مدينة ليو يانغ فتح أبوابها فجأة اليوم للسماح لجميع سكانها بالفرار من المدينة. قيل لهم أن بإمكانهم العودة مرة أخرى غدًا. بغض النظر عمن يسيطر على مدينة ليو يانغ في اليوم التالي، فلن يصعبوا الأمور على عامة الناس.

استدار شو كي ونظر إلى مبنى تشينغ هي المضاء بشكل مشرق والذي ظل قائماً منذ عقود. ثم حدق بمدينة ليو يانغ الموجودة لفترة أطول من مبنى تشينغ هي.

 

قبل أن يتمكن شو تشي من التقدم نحو شو كي، بدأ شو كي في الضحك  “انظر، المدينة التي لا تمتلك قوة عسكرية قوية هي مجرد مدينة هشة”

فعل شو كي هذا لأنه لم يكن يرغب في فناء ساكنة مدينة ليو يانغ رفقته.

قال بعض الناس أن بداية عصر ‘صعود الآلهة’ سيجلب معه نهاية عصر الاتحادات. لقد اتفق شو كي مع هذا تماما. لكن على الأقل في الوقت الحالي، كانت الاتحاد لا تزال قوية.

 

كان شو كي هو ابن عم شو تشي الأكبر. قبل أن سقوط مدينة ليو يانغ في هذا المأزق، ربطتهما علاقة جيدة للغاية. عرف العديد من أصدقاء شو تشي أنه قد رأى شو كي كنموذج يحتذى به.

كان لي يينغ يون، تشانغ شينغ شي والآخرون يركضون طوال هذه الأيام لمجرد أنهم أرادوا حماية مجموعة تشينغ هي. بعد كل شيء، لا زال لا لديهم مشاعر تجاه مجموعة تشينغ هي ومدينة ليو يانغ.

نظرًا لأن الاتحادات سعت فقط خلف الأقمار السبعة وحياته، كان شو كي على استعداد للتخلي عن ذلك لهم. لم يكن هناك داع لموت المزيد من الناس معه.

 

 

لكن شو كي شعر فجأة أن المدينة وسكانها أكثر أهمية بكثير من مجموعة تشينغ هي.

حتى أن الفرسان اضطروا إلى العمل مع أعضاء عشيرة شو الذين احتقروهم.

 

سأل شو كي باهتمام كبير  “ماذا تعرف أيضًا؟”

في الواقع، علم الجميع جيدًا بالفعل أن مجموعة تشينغ هي لا يمكنها الوقوف ضد الاتحاد الثلاثة بما أنهم وحدوا قواهم. حتى مع وجود رين شياو سو إلى جانبهم، لم يكن ذلك كافياً لإيقافهم.

 

 

 

قال بعض الناس أن بداية عصر ‘صعود الآلهة’ سيجلب معه نهاية عصر الاتحادات. لقد اتفق شو كي مع هذا تماما. لكن على الأقل في الوقت الحالي، كانت الاتحاد لا تزال قوية.

أن تظل مجموعة تشينغ هي قائمة إلى الغد هو أمر مرهون بالوقت. سيتوجب عليه الصمود إلى حين انتهاء هذه الليلة.

 

 

في هذه اللحظة، ظهر وهج متفجر في الأفق من خلال النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. أضاء المعقل بأكمله ولم يتلاشى.

 

 

 

مباشرة بعد ذلك، وقعت العديد من الانفجارات الأخرى في مكان آخر في المعقل.

تجنب شو كي مجال رؤية ليو يون شيان والفرسان الآخرين وتوجه إلى الشوارع بمفرده. لقد سئم قليلاً من حماية الآخرين له. الليلة، سيتحرك بصفته فارسا أيضًا.

 

هذه المرة، لم يكن لديه خيار سوى التزام الصمت. بغض النظر عن عدد الأعداء الخارجيين الذين قد يقتحمون هذه المدينة، فلن يجعله ذلك يشعر بالتوتر. فقط خبر كهذا هو القادر على جعل شو كي مترددا.

استدار شو تشي ونظر إلى شو كي. لقد شعر فجأة أن شو كي، الذي كان عابسًا بشدة، قد اتخذ قراره.

فعل شو كي هذا لأنه لم يكن يرغب في فناء ساكنة مدينة ليو يانغ رفقته.

 

حتى أن الفرسان اضطروا إلى العمل مع أعضاء عشيرة شو الذين احتقروهم.

ابتسم شو كي في وجه شو تشي  “فلتعد. هذا ليس المكان الذي يجب أن تكون فيه الآن”

ولكن نظرًا لأن شو كي أصبح رئيسًا لمجموعة تشينغ هي، فقد قيد جميع الفرسان في مدينة ليو يانغ. بعد كل شيء، ارتبط الفرسان مع بعضهم في السراء والضراء.

 

 

بعد إرسال شو تشي بعيدًا، ارتدى شو كي زيه القتالي. لقد احتفظ بهذا الزي الرسمي في خزانة ملابسه لعدة سنوات ولم يلمسه منذ ذلك الوقت إلى الآن.

في هذه اللحظة، ظهر وهج متفجر في الأفق من خلال النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. أضاء المعقل بأكمله ولم يتلاشى.

 

 

بينما وقف بمفرده في مكتبه في الطابق العلوي، قام بتسوية جميع التجاعيد على زيه العسكري.

 

 

أضاءت عيون شو تشي مرة أخرى عند سماعه لكلمات السكرتير “حاضر”

بعد أن غيّر زيه، توجه نحو الطابق السفلي. ولكن بدلاً من استخدام المصعد، نزل من واجهة المبنى بيديه العاريتين. كانت حركاته رشيقة للغاية لدرجة أنه بدا كالسحلية.

وقف شو تشي عند البوابة وسكت للحظة  “هل يمكنك إخبار أخي؟ قد يكون على استعداد لرؤيتي؟”

 

استدار شو كي ونظر إلى مبنى تشينغ هي المضاء بشكل مشرق والذي ظل قائماً منذ عقود. ثم حدق بمدينة ليو يانغ الموجودة لفترة أطول من مبنى تشينغ هي.

قبل أن يصبح شين شينغ فارسا، لم يعلم مطلقا بحقيقة كون شو كي فارس أيضًا. فقط عندما وصل إلى قمة ذلك الجرف ورأى اسم شو كي أدرك ذلك.

بينما وقف بمفرده في مكتبه في الطابق العلوي، قام بتسوية جميع التجاعيد على زيه العسكري.

 

 

تجنب شو كي مجال رؤية ليو يون شيان والفرسان الآخرين وتوجه إلى الشوارع بمفرده. لقد سئم قليلاً من حماية الآخرين له. الليلة، سيتحرك بصفته فارسا أيضًا.

سأل شو كي باهتمام كبير  “ماذا تعرف أيضًا؟”

 

نظرًا لأن الاتحادات سعت فقط خلف الأقمار السبعة وحياته، كان شو كي على استعداد للتخلي عن ذلك لهم. لم يكن هناك داع لموت المزيد من الناس معه.

استدار شو كي ونظر إلى مبنى تشينغ هي المضاء بشكل مشرق والذي ظل قائماً منذ عقود. ثم حدق بمدينة ليو يانغ الموجودة لفترة أطول من مبنى تشينغ هي.

ولكن بعد لحظات وجيزة نزل سكرتير شو كي من المصعد وقال لشو تشي  “اتبعني نحو الطابق العلوي”

 

 

لقد مات الكثير من الناس في الأيام القليلة الماضية. نام الفرسان جميعًا بضع ساعات فقط كل يوم أيضًا. على الرغم من إصابة العجوز لي، إلا أنه أخفى ذلك عن الجميع. راقب ليو يون شيان وهوانغ شياو يو مبنى تشينغ هي دون الحصول على أي راحة وشعرا بالتعب للغاية لدرجة أنهما ناما من حين لآخر وهما واقفين.

استدار شو تشي ونظر إلى شو كي. لقد شعر فجأة أن شو كي، الذي كان عابسًا بشدة، قد اتخذ قراره.

 

لكن شو تشي شعر فجأة أن شو كي يعرف بالفعل عن هذا الأمر.

نظرًا لأن الاتحادات سعت فقط خلف الأقمار السبعة وحياته، كان شو كي على استعداد للتخلي عن ذلك لهم. لم يكن هناك داع لموت المزيد من الناس معه.

 

 

 

من المفترض أن يكون الفرسان أناسًا أحرارا. لقد ولدوا جميعًا من حبهم للحرية والإيمان.

لكن في هذه اللحظة، لا يهم من يأتي بحثا عن شو كي. نظر الفارس الذي وقف عند المدخل، ليو يون شيان، إليه وقال  “لا يستقبل شو كي أي زائر اليوم. من فضلك عد غدا”

 

أخيرًا، لم يستطع شو تشي إلا أن يقول  “لقد أرسلوا الكثير من الأشخاص إلى هنا هذه المرة أكثر مما تتخيل. أولئك الذين ماتوا في وقت سابق كانوا مجرد بعض الأجانب الخارقين الذين تم توظيفهم من قبل الاتحادات الثلاثة. في الوقت الحالي، من الممكن ألا تتمكن من زعزعة قوتهم الأساسية حتى”

ولكن نظرًا لأن شو كي أصبح رئيسًا لمجموعة تشينغ هي، فقد قيد جميع الفرسان في مدينة ليو يانغ. بعد كل شيء، ارتبط الفرسان مع بعضهم في السراء والضراء.

نظرًا لأن الاتحادات سعت فقط خلف الأقمار السبعة وحياته، كان شو كي على استعداد للتخلي عن ذلك لهم. لم يكن هناك داع لموت المزيد من الناس معه.

 

ولكن نظرًا لأن شو كي أصبح رئيسًا لمجموعة تشينغ هي، فقد قيد جميع الفرسان في مدينة ليو يانغ. بعد كل شيء، ارتبط الفرسان مع بعضهم في السراء والضراء.

حتى أن الفرسان اضطروا إلى العمل مع أعضاء عشيرة شو الذين احتقروهم.

 

 

 

لذا إذا لم يكن شو كي موجودًا بعد الآن، فيجب أن يتمكن الجميع من عيش حياة أفضل، أليس كذلك؟

نظرًا لأن الاتحادات سعت فقط خلف الأقمار السبعة وحياته، كان شو كي على استعداد للتخلي عن ذلك لهم. لم يكن هناك داع لموت المزيد من الناس معه.

 

ربت شو كي على كتفه وقال بابتسامة  “غادر الآن بينما لا يزال هناك وقت. ابتعد عن هذا المكان المزعج وعد غدًا”

ولكن قبل ذلك، بصفته فارسا، توجب على شو كي أن يموت بكرامة.

 

 

“أعلم أن عمي متورط، لكنه لا يمثل وجهة نظري. ذهب والدي إلى السوق السوداء أمس لأنه ينوي الابتعاد عن هذا الأمر. في البداية كنت أرغب في المغادرة أيضًا، لكنني شعرت بطريقة ما بعدم الارتياح”

بعبارة أخرى، عليه أن يصبح ضريحًا لأرواح أعدائه.

 

 

 

امتلأ الجزء الخارجي من مبنى تشينغ هي بجواسيس المنظمات المختلفة الذين راقبوا الوضع. لذلك في اللحظة التي غادر فيها شو كي المبنى بنفسه، اكتشفت الاتحادات ذلك الأمر قبل أن يدركه الفرسان، ليو يون شيان وهوانغ شياو يو.

 

 

 

بعد أن ابتعد شو كي، قال فجأة للشخصيات الغامضة خلفه بابتسامة  “أخبروا رؤساءكم أن شو كي سينتظر هنا. دعونا نرى فقط كم منكم أتوا إلى مدينة ليو يانغ”

حتى أن الفرسان اضطروا إلى العمل مع أعضاء عشيرة شو الذين احتقروهم.

 

بعبارة أخرى، عليه أن يصبح ضريحًا لأرواح أعدائه.

ضحك صوت قريب وقال  “إن رئيس مجموعة تشينغ هي بالفعل أشجع وأصلب مما كنا نظن. لا تقلق، الأشخاص الذين أرسلناهم إلى هنا الليلة سيكونون بالتأكيد أكثر من كافيين لدفن مجموعة تشينغ هي بأكملها”

 

 

مباشرة بعد ذلك، وقعت العديد من الانفجارات الأخرى في مكان آخر في المعقل.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط