أهرب بهذه البساطة؟
وقف هوانغ شياو يو والآخرون “العجوز لي، هل أنت متأكد أنك رأيت ذلك بوضوح؟ هل هذا حقًا شعره؟”
قد لا يفهم الأشخاص الآخرون هذه الهواية المروعة للي شينتان، لكن علمت سي ليرين جيدًا أن شقيقها هذا يحب فقط الانغماس في الأمور الشيقة.
قال شين شينغ “الأخ الأكبر شو كي، عمري 18 عامًا فقط”
علاوة على ذلك، فقد استمتعت أيضًا بمشاهدة مثل هذه القصص الرومانسية السادية. لقد كانت ممتعة أكثر بكثير من قراءة تلك الروايات الرومانسية العادية!
شاهدت سي ليرين بسعادة وفكرت في الطيران خارج المعقل لمراقبة مطاردة يانغ شياو جين لرين شياو سو. ومع ذلك، أوقفها لي شينتان.
تجاهلته تشو يينغ شو واستمرت في نوبة غضبها “كيف ينسى خادمته بعد لم شمله بزوجته؟ هل الخادمة ليست مهمة على الإطلاق؟ هاه؟ كان يجب أن يقول شيئًا على الأقل! هذا كثير للغاية!”
ومع ذلك، ظلت الاتحادات حذرة نسبيًا. قد لا تكون المسألة التي تم نشرها على نطاق واسع مثل هذه جديرة بالثقة.
“مم” قال لي شينتان “سنلقي نظرة هنا. سيكون الأمر مزعجا جدًا إذا اتبعناهم أيضًا. إذا شعر هذان الشخصان فجأة بالإحراج وقررا مهاجمتنا، ألن نثير المشاكل على أنفسنا؟”
“إذن إلى أين نذهب الآن؟” سألت سي ليرين.
“دعينا نذهب إلى الميتم لزيارة الجد!” قال لي شينتان بحزم.
“مم” قال لي شينتان “سنلقي نظرة هنا. سيكون الأمر مزعجا جدًا إذا اتبعناهم أيضًا. إذا شعر هذان الشخصان فجأة بالإحراج وقررا مهاجمتنا، ألن نثير المشاكل على أنفسنا؟”
“لكن ألم يكن من المفترض أن نتجه جنوبا لرؤية الأعاصير؟” سألت سي ليرين.
بينما تناولوا العشاء في ذلك المساء، تغيرت التعبيرات على وانغ يوشي ووجوه الآخرين. بدا وكأن تشو يينغ شو قد سكبت كل الملح الموجود في المنزل في الوعاء عندما كانت تطبخ.
“لا داعي للقلق الشديد حيال ذلك. ستصل الأعاصير بعد بضعة أشهر أخرى” أوضح لي شينتان “دعينا نذهب إلى الميتم أولاً ونقدم بعض السحر للأطفال لإسعادهم!”
تجاهلته تشو يينغ شو واستمرت في نوبة غضبها “كيف ينسى خادمته بعد لم شمله بزوجته؟ هل الخادمة ليست مهمة على الإطلاق؟ هاه؟ كان يجب أن يقول شيئًا على الأقل! هذا كثير للغاية!”
“نقدم سحرا لهم؟” تساءلت سي ليرين.
لكن العجوز لي لم ينتبه حتى لما قاله، حيث ظل مركزا على الشيء في يده.
“صحيح! فكري في الأمر؛ إذا قمت ببعض السحر من أجلهم، فسوف يصفقون لي بشدة ويعبدونني كمعبود لهم” بدأ لي شينتان في التخيل مرة أخرى.
“لكن، الأخ الأكبر شينتان، لماذا تفعل دائمًا ما تريد؟” قالت سي ليرين وهي تجعد شفتيها.
“لكن، الأخ الأكبر شينتان، لماذا تفعل دائمًا ما تريد؟” قالت سي ليرين وهي تجعد شفتيها.
“لكن، الأخ الأكبر شينتان، لماذا تفعل دائمًا ما تريد؟” قالت سي ليرين وهي تجعد شفتيها.
استدار لي يينغ يون ونظر إليهم “هذا شعر رين شياو سو الذي سقط على الأرض”
قال لي شينتان بثبات “هذه هي ضريبة أن تكون مجنونا!”
في أوقات سابقة، ذهب العجوز لي وشين شينغ إلى غرفة رين شياو سو للبحث عن شعره في أكثر من مناسبة، حيث اشتبهوا في كون رين شياو سو هو الشخص الذي يبحثون عنه.
بعد ثلاثة أيام، أعلن تشانغ شينغ شي فجأة انفصالهم عن مجموعة تشينغ هي نيابة عن الفرسان. نظرًا لأن هذا الخبر تم نشره مباشرة بواسطة جريدة الأمل، فقد حظي بتغطية واسعة النطاق.
“العجوز لي، ماذا تفعل؟” سأل هوانغ شياو يو بعبوس “لماذا تتصرف وكأنك مجنون؟ هل من الممكن أنك تعرضت للضرب كثيرا أثناء القتال الآن؟ لقد بدوت رشيقًا جدًا هناك. إذا لم تكن متعبًا، تعال وقدم لي يد المساعدة …”
“ماذا لو كان هو حقا؟” قال تشانغ شينغ شي من بعيد “رين شياو سو أقوى مما كنا نتخيله، ويبدو أنه ليس بالشخص الذي يتوق للسلطة. أقترح على الجميع التفكير مليًا في كيفية التعايش معه إذا اكتشفنا أنه هو حقًا …”
في أوقات سابقة، ذهب العجوز لي وشين شينغ إلى غرفة رين شياو سو للبحث عن شعره في أكثر من مناسبة، حيث اشتبهوا في كون رين شياو سو هو الشخص الذي يبحثون عنه.
جلس العديد من الفرسان جنبًا إلى جنب في شارع وانغ شونمان بينما شاهدوا رين شياو سو ويانغ شياو جين يختفيان في الأفق. تنهد شو كي وقال “كم هو لطيف أن تكون شابًا. في المقابل، نحن بالفعل في الثلاثينيات من العمر …”
في أوقات سابقة، ذهب العجوز لي وشين شينغ إلى غرفة رين شياو سو للبحث عن شعره في أكثر من مناسبة، حيث اشتبهوا في كون رين شياو سو هو الشخص الذي يبحثون عنه.
قال شين شينغ “الأخ الأكبر شو كي، عمري 18 عامًا فقط”
“لم أكن أتحدث عنك” انزعج شو كي “العجوز لي، أعتقد أنه يجب عليك … العجوز لي؟”
المكان الذي قطنت فيه تشو يينغ شو والآخرون الآن هو منزل عضو مهم في مجموعة تشينغ هي، يانغ رويلين. تم إجراء هذا الترتيب لتغطية مجموعة رين شياو سو عند وصولهم إلى المعقل. الآن بعد أن انتهى الأمر، لن يكون من الجيد أن يواصل يانغ رويلين الإقامة في الفندق بعد الآن. لذلك أخلى ليو يون شيان منزله لتشو يينغ شو والآخرين.
بعد هذا الحادث، تم اعتبار شو كي الفارس الوحيد الذي بقي في مجموعة تشينغ هي. كان الأمر كما لو أن الجانبين قد تلاشيا عن بعضهما.
عندما أدار شو كي رأسه، فوجئ برؤية نظرة العجوز لي المشتتة، لدرجة أنه لم يسمع ما قاله للتو. حدق العجوز لي بشدة في الألواح الحجرية في الشارع.
مد شو كي يده ولوح بها في وجه العجوز لي. عندها فقط عاد لي يينغ يون إلى رشده. رأى شو كي بشكل ضبابي قبل أن يلقي بنفسه على الأرض.
“العجوز لي، ماذا تفعل؟” سأل هوانغ شياو يو بعبوس “لماذا تتصرف وكأنك مجنون؟ هل من الممكن أنك تعرضت للضرب كثيرا أثناء القتال الآن؟ لقد بدوت رشيقًا جدًا هناك. إذا لم تكن متعبًا، تعال وقدم لي يد المساعدة …”
قال شين شينغ “الأخ الأكبر شو كي، عمري 18 عامًا فقط”
لكن العجوز لي لم ينتبه حتى لما قاله، حيث ظل مركزا على الشيء في يده.
“العجوز لي!” قال هوانغ شياو يو بقلق “ماذا تفعل بحق الجحيم؟!”
نظرت تشو يينغ شو إلى شين شينغ وتساءلت “لماذا أنت هنا؟ أين سيدي؟”
استدار لي يينغ يون ونظر إليهم “هذا شعر رين شياو سو الذي سقط على الأرض”
بدا أن رين شياو سو لم يكن لديه أي مخاوف من تساقط الشعر قد يواجها معظم الناس العاديين.
في أوقات سابقة، ذهب العجوز لي وشين شينغ إلى غرفة رين شياو سو للبحث عن شعره في أكثر من مناسبة، حيث اشتبهوا في كون رين شياو سو هو الشخص الذي يبحثون عنه.
بالطبع، لم يعرف شين شينغ أن تشو يينغ شو قادرة حقًا على تدمير معقل الآن.
فجأة رأى شين شينغ تعابير تشو يينغ شو، التي ظلت مبتسمة من البداية، تتغير وكأن صاعقة قد حلت عليها.
ولكن لخيبة أمل العجوز لي، عادا دائمًا خاليا الوفاض.
جلس العديد من الفرسان جنبًا إلى جنب في شارع وانغ شونمان بينما شاهدوا رين شياو سو ويانغ شياو جين يختفيان في الأفق. تنهد شو كي وقال “كم هو لطيف أن تكون شابًا. في المقابل، نحن بالفعل في الثلاثينيات من العمر …”
الآن بعد أن قامت يانغ شياو جين بقص خصلة من شعر رين شياو سو، سيتمكن العجوز لي أخيرا من استخدامها لاستخراج الحمض النووي الخاص به للاختبار!
بدا أن رين شياو سو لم يكن لديه أي مخاوف من تساقط الشعر قد يواجها معظم الناس العاديين.
في الواقع، حتى الشخص العادي قد يفقد أحيانًا بعض الخصلات من شعره في حياته اليومية لأنها ظاهرة طبيعية. ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو طبيعيًا على الإطلاق.
“مم” قال لي شينتان “سنلقي نظرة هنا. سيكون الأمر مزعجا جدًا إذا اتبعناهم أيضًا. إذا شعر هذان الشخصان فجأة بالإحراج وقررا مهاجمتنا، ألن نثير المشاكل على أنفسنا؟”
عندما رأى وانغ يوشي والآخرون تشو يينغ شو تسير عائدة إلى المنزل، سرعان ما أنزلوا رؤوسهم وبدأوا الدراسة. لقد خشوا أن تبدأ هذه المرأة في التنفيس عن غضبها عليهم.
في وقت لاحق، اتبع شين شينغ رين شياو سو إلى المعقل 61 لنفس الغرض. ومع ذلك، لم يجد شيئًا على الإطلاق.
عندما رأى وانغ يوشي والآخرون تشو يينغ شو تسير عائدة إلى المنزل، سرعان ما أنزلوا رؤوسهم وبدأوا الدراسة. لقد خشوا أن تبدأ هذه المرأة في التنفيس عن غضبها عليهم.
الآن بعد أن قامت يانغ شياو جين بقص خصلة من شعر رين شياو سو، سيتمكن العجوز لي أخيرا من استخدامها لاستخراج الحمض النووي الخاص به للاختبار!
لم يعرف الكثير من الناس أن مجموعة تشينغ هي لا تزال تحتفظ ببيانات تسلسل الحمض النووي للمؤسس المخزنة هنا. اعتُبرت هذه أهم مهمة لمجموعة تشينغ هي. لطالما أرادت شركة بيرو الحصول عليها، لكن مجموعة تشينغ هي لم تعلن أبدًا عن امتلاكها للعامة.
تمكن العجوز لي أخيرًا من وضع يديه على بعض شعر رين شياو سو. ومع ذلك، شعر الجميع فجأة بعدم الاستقرار بسبب هذا. بدا الأمر كما لو أنهم مجموعة من الطلاب ينتظرون إعلان نتائج امتحاناتهم.
شاهدت سي ليرين بسعادة وفكرت في الطيران خارج المعقل لمراقبة مطاردة يانغ شياو جين لرين شياو سو. ومع ذلك، أوقفها لي شينتان.
قال شين شينغ “الأخ الأكبر شو كي، عمري 18 عامًا فقط”
وقف هوانغ شياو يو والآخرون “العجوز لي، هل أنت متأكد أنك رأيت ذلك بوضوح؟ هل هذا حقًا شعره؟”
عندما أدار شو كي رأسه، فوجئ برؤية نظرة العجوز لي المشتتة، لدرجة أنه لم يسمع ما قاله للتو. حدق العجوز لي بشدة في الألواح الحجرية في الشارع.
“أنا متأكد من ذلك. لم أرمش حتى الآن” قال العجوز لي بحزم “دعونا نعود إلى مقر شينغ هي. هذه هي أولويتنا القصوى الآن!”
لم يعرف الكثير من الناس أن مجموعة تشينغ هي لا تزال تحتفظ ببيانات تسلسل الحمض النووي للمؤسس المخزنة هنا. اعتُبرت هذه أهم مهمة لمجموعة تشينغ هي. لطالما أرادت شركة بيرو الحصول عليها، لكن مجموعة تشينغ هي لم تعلن أبدًا عن امتلاكها للعامة.
“ماذا لو كان هو حقا؟” قال تشانغ شينغ شي من بعيد “رين شياو سو أقوى مما كنا نتخيله، ويبدو أنه ليس بالشخص الذي يتوق للسلطة. أقترح على الجميع التفكير مليًا في كيفية التعايش معه إذا اكتشفنا أنه هو حقًا …”
وقف هوانغ شياو يو والآخرون “العجوز لي، هل أنت متأكد أنك رأيت ذلك بوضوح؟ هل هذا حقًا شعره؟”
بعد ذلك مباشرة، انضم الفرسان بقيادة تشانغ شينغ شي إلى وو دينغ يوان ووين مينغ قبل أن يختفوا في البرية. فجأة، رفعت الاتحادات من أمن معاقلها. لقد خافوا جميعًا من قيام الفرسان بشن هجوم انتقامي عليهم.
لكن العجوز لي لم ينتبه حتى لما قاله، حيث ظل مركزا على الشيء في يده.
“نقدم سحرا لهم؟” تساءلت سي ليرين.
عندما أدار شو كي رأسه، فوجئ برؤية نظرة العجوز لي المشتتة، لدرجة أنه لم يسمع ما قاله للتو. حدق العجوز لي بشدة في الألواح الحجرية في الشارع.
في تلك الليلة بالذات، توجه شين شينغ نحو تشو يينغ شو “لقد جهزنا مكانًا جديدًا لتعيشوا فيه جميعًا. المنزل مخفي بشكل جيد أكثر من هذا، وهو أقرب إلى جامعة شينغ هي أيضًا”
في تلك الليلة بالذات، توجه شين شينغ نحو تشو يينغ شو “لقد جهزنا مكانًا جديدًا لتعيشوا فيه جميعًا. المنزل مخفي بشكل جيد أكثر من هذا، وهو أقرب إلى جامعة شينغ هي أيضًا”
المكان الذي قطنت فيه تشو يينغ شو والآخرون الآن هو منزل عضو مهم في مجموعة تشينغ هي، يانغ رويلين. تم إجراء هذا الترتيب لتغطية مجموعة رين شياو سو عند وصولهم إلى المعقل. الآن بعد أن انتهى الأمر، لن يكون من الجيد أن يواصل يانغ رويلين الإقامة في الفندق بعد الآن. لذلك أخلى ليو يون شيان منزله لتشو يينغ شو والآخرين.
فجأة رأى شين شينغ تعابير تشو يينغ شو، التي ظلت مبتسمة من البداية، تتغير وكأن صاعقة قد حلت عليها.
علاوة على ذلك، فقد استمتعت أيضًا بمشاهدة مثل هذه القصص الرومانسية السادية. لقد كانت ممتعة أكثر بكثير من قراءة تلك الروايات الرومانسية العادية!
على أي حال، خطط الفرسان بالفعل لمغادرة مدينة ليو يانغ قريبًا.
“نقدم سحرا لهم؟” تساءلت سي ليرين.
تردد شين شينغ للحظة “لقد غادر مع يانغ شياو جين. ألم يخبرك أحد؟”
نظرت تشو يينغ شو إلى شين شينغ وتساءلت “لماذا أنت هنا؟ أين سيدي؟”
تردد شين شينغ للحظة “لقد غادر مع يانغ شياو جين. ألم يخبرك أحد؟”
جلس العديد من الفرسان جنبًا إلى جنب في شارع وانغ شونمان بينما شاهدوا رين شياو سو ويانغ شياو جين يختفيان في الأفق. تنهد شو كي وقال “كم هو لطيف أن تكون شابًا. في المقابل، نحن بالفعل في الثلاثينيات من العمر …”
فجأة رأى شين شينغ تعابير تشو يينغ شو، التي ظلت مبتسمة من البداية، تتغير وكأن صاعقة قد حلت عليها.
“العجوز لي!” قال هوانغ شياو يو بقلق “ماذا تفعل بحق الجحيم؟!”
“إيه؟!” قالت تشو يينغ شو غاضبة “أهرب بهذه البساطة؟ لم يخبرني حتى بأي شيء؟ إلى أين ذهب؟ هل ما زال يتذكر أن خادمته هنا؟!”
قال شين شينغ ببراءة “أنا –”
عندما أدار شو كي رأسه، فوجئ برؤية نظرة العجوز لي المشتتة، لدرجة أنه لم يسمع ما قاله للتو. حدق العجوز لي بشدة في الألواح الحجرية في الشارع.
تجاهلته تشو يينغ شو واستمرت في نوبة غضبها “كيف ينسى خادمته بعد لم شمله بزوجته؟ هل الخادمة ليست مهمة على الإطلاق؟ هاه؟ كان يجب أن يقول شيئًا على الأقل! هذا كثير للغاية!”
أُجبر هذا شين شينغ على الفرار.
بالطبع، لم يعرف شين شينغ أن تشو يينغ شو قادرة حقًا على تدمير معقل الآن.
بينما ألقت تشو يينغ شو بنوبة غضبها، شعر شين شينغ فجأة أن المرأة أمامه في غاية الخطورة. لقد تملكه الخوف كثيرا لدرجة أن شعره قد اقشعر بالكامل. شعر وكأن المعقل على وشك الانهيار بسبب غضبها.
عندما أدار شو كي رأسه، فوجئ برؤية نظرة العجوز لي المشتتة، لدرجة أنه لم يسمع ما قاله للتو. حدق العجوز لي بشدة في الألواح الحجرية في الشارع.
“إذن إلى أين نذهب الآن؟” سألت سي ليرين.
لم يستطع أن يفهم لماذا أحس بهذا الشعور.
بالطبع، لم يعرف شين شينغ أن تشو يينغ شو قادرة حقًا على تدمير معقل الآن.
فجأة رأى شين شينغ تعابير تشو يينغ شو، التي ظلت مبتسمة من البداية، تتغير وكأن صاعقة قد حلت عليها.
عندما رأى وانغ يوشي والآخرون تشو يينغ شو تسير عائدة إلى المنزل، سرعان ما أنزلوا رؤوسهم وبدأوا الدراسة. لقد خشوا أن تبدأ هذه المرأة في التنفيس عن غضبها عليهم.
بينما تناولوا العشاء في ذلك المساء، تغيرت التعبيرات على وانغ يوشي ووجوه الآخرين. بدا وكأن تشو يينغ شو قد سكبت كل الملح الموجود في المنزل في الوعاء عندما كانت تطبخ.
بعد ثلاثة أيام، أعلن تشانغ شينغ شي فجأة انفصالهم عن مجموعة تشينغ هي نيابة عن الفرسان. نظرًا لأن هذا الخبر تم نشره مباشرة بواسطة جريدة الأمل، فقد حظي بتغطية واسعة النطاق.
بعد هذا الحادث، تم اعتبار شو كي الفارس الوحيد الذي بقي في مجموعة تشينغ هي. كان الأمر كما لو أن الجانبين قد تلاشيا عن بعضهما.
سابقا، لاحظت الاتحادات بالفعل أن الفرسان منقسمين. على هذا النحو، بدا أنه لا مفر من حدوث هذا الآن.
قال شين شينغ ببراءة “أنا –”
ومع ذلك، ظلت الاتحادات حذرة نسبيًا. قد لا تكون المسألة التي تم نشرها على نطاق واسع مثل هذه جديرة بالثقة.
ولكن لخيبة أمل العجوز لي، عادا دائمًا خاليا الوفاض.
بعد ذلك مباشرة، انضم الفرسان بقيادة تشانغ شينغ شي إلى وو دينغ يوان ووين مينغ قبل أن يختفوا في البرية. فجأة، رفعت الاتحادات من أمن معاقلها. لقد خافوا جميعًا من قيام الفرسان بشن هجوم انتقامي عليهم.
“صحيح! فكري في الأمر؛ إذا قمت ببعض السحر من أجلهم، فسوف يصفقون لي بشدة ويعبدونني كمعبود لهم” بدأ لي شينتان في التخيل مرة أخرى.
“أنا متأكد من ذلك. لم أرمش حتى الآن” قال العجوز لي بحزم “دعونا نعود إلى مقر شينغ هي. هذه هي أولويتنا القصوى الآن!”
بينما تناولوا العشاء في ذلك المساء، تغيرت التعبيرات على وانغ يوشي ووجوه الآخرين. بدا وكأن تشو يينغ شو قد سكبت كل الملح الموجود في المنزل في الوعاء عندما كانت تطبخ.
