Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 692

سلسلة من الازمات
PDF

سلسلة من الازمات

من وجهة نظر الجميع، إذا كانت الحيوانات البرية في الجبال المقدسة مثل الثعلب أمامهم قد أصبحت أكبر وأكثر مكرًا وأقوى، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق في هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة.

 

أكثر ما يخشونه هو الغريب والمجهول. على هذا النحو، سيكون هناك القليل من الخوف إذا لم يعرفوا من هو أو ما هو العدو.

 

ولكن عندما يتم الكشف عن المجهول الغامض، فإن هذا الخوف سيتبدد تدريجيا.

كان رين شياو سو يفحص الجرح على إحدى الجثث أثناء القفز على الحبل. لم يكن للجرح أي علامات أسنان وكان أشبه بشخص أمسك بالشريان الرئيسي في الرقبة بيده، مما تسبب في سقوط الضحية فاقدًا للوعي قبل تمزيق اللحم.

في الواقع، بعد اندماج المجموعتين، ومع وجود عدد لا بأس به من الكائنات الخارقة بينهم، سيكون من السهل جدًا التعامل مع الحيوانات البرية مثل تلك طالما أنهم حريصين على عدم التعرض لكمين.

 

ولكن من يستطيع أن يقتل هذا الثعلب؟

 

من المؤكد أنه لا يمكن أن يكون أحد الأشخاص الذين مروا بجوارهم هو الذي قدم لهم معروفًا، أليس كذلك؟

عندما عدّ إلى 300، توقف أخيراً عن القفز. قال للقصر في ذهنه “ما هو مستوى إنجاز المهمة هذه المرة؟”

“هل يمكن للحيوانات البرية في الجبال أن تبدأ بقتل بعضها البعض؟” سأل شخص ما.

 

“لا، هذا فعل بشري” حلل تشينغ يو قائلاً “إذا قاتلت الحيوانات البرية فيما بينها، فمن المفترض أن تكون هناك بعض علامات الأسنان أو تلميحات أخرى على جثة هذا الثعلب. ولكن كما ترون، يبدو أن شخصًا ما أمسك به فجأة وكسر عموده الفقري. من المؤكد أن الحيوانات في البرية لا تقتل أعداءها بهذه الطريقة. دعونا نقوم بإحصاء عدد الجميع أولاً”

طلب تشينغ يو إجراء إحصاء لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد انفصل عن المجموعة. بينما تقدموا في وقت سابق، تحرك في فرق صغيرة وليس كمجموعة. ربما هذا من فعل خبير مختبئ في المجموعة.

 

في النهاية، قام مساعدو تشينغ يو وسونغ شياو بسرعة بإحصاء عدد الأشخاص وأدركوا أن هناك شخصين مفقودين!

 

“هل يعرف أحد هذين؟” سأل تشينغ يو “هل يعرف أحد أين ذهبا؟”

نظر إليه رين شياو سو “278، 279، 280 …”

أجاب وانغ يون “أنا لا أعرفهما، ولكن أعتقد أنني أتذكر أنهما رجلان. أحدهما رجل في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره، والآخر شاب يبلغ من العمر حوالي 25 عامًا” أدار وانغ يون رأسه إلى امرأة شابة “أوه، إنه ذلك الشاب الذي وضع خيمته بجوار خاصتك الليلة الماضية”

 

ذهلت الشابة. ثم نظرت حولها “إنه حقا هو”

قال رين شياو سو أثناء القفز بالحبل “لأن جروح الرقبة على هذين لم تكن ناجمة عن عضة ثعلب … انتظروا قليلا، سأنتهي من القفز في لحظة”

في هذه اللحظة، نظر الجميع إلى وانغ يون. لقد فوجئوا بذاكرة هذا الزميل لأنه يتذكر الجميع بوضوح. لم يكن يعرف فقط من غادر المجموعة في لمحة واحدة فحسب، بل يعرف أيضًا المكان الذي أقاموا فيه خيمهم في الليلة السابقة.

 

لم يكن هذا شيئًا يمكن للشخص العادي إدارته.

 

وبطبيعة الحال، لو أن وانغ يون مجرد شخص عادي، لما أصبح مدير فرقة الاستخبارات الثانية في اتحاد كونغ.

 

في ذلك الوقت، عندما كانت وكالة الاستخبارات تقوم بتجنيد المواهب أثناء خدمته في الجيش، أبدى كبير ضباط التجنيد المسؤول إعجابه على الفور. في ذلك الوقت، اضطر كل مرشح لإجراء مقابلة. في اللحظة التي دخل فيها وانغ يون غرفة المقابلة، أول سؤال طُرح عليه من طرف المسؤول عن قطاع التجنيد “كم عدد الأشخاص الذين قابلتهم في طريقك إلى غرفة المقابلة هذه الآن؟”

نظرت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو، لكن رين شياو سو هز رأسه خلسة ونفى تفسير مساعد تشينغ يو.

قال وانغ يون “سبعة”

 

“ما لون ملابسهم؟”

 

“يرتدي اثنان منهم اللون الأزرق. الخمسة الآخرون يرتدون الأسود”

أجاب وانغ يون “أنا لا أعرفهما، ولكن أعتقد أنني أتذكر أنهما رجلان. أحدهما رجل في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره، والآخر شاب يبلغ من العمر حوالي 25 عامًا” أدار وانغ يون رأسه إلى امرأة شابة “أوه، إنه ذلك الشاب الذي وضع خيمته بجوار خاصتك الليلة الماضية”

“كم عدد الشامات الموجودة على وجه الشخص الثالث الذي التقيت به؟”

 

“ستة”

بعد أن أظهرت يانغ شياو جين مدى اهتمامها به، لم يعد رين شياو سو يشعر بأي إحراج عندما طُلب منه أداء مهامه. طالما أن الشخص الذي يهتم به يمكنه تفهم سبب قيامه بذلك، فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة له. لماذا سيهتم بكيف ينظر الآخرون له؟

على هذا النحو، سرعان ما أصبح وانغ يون مركز الاهتمام بعد انضمامه إلى وكالة المخابرات.

 

ظل وانغ يون بعيدًا عن الأنظار في بداية هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة. بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر يتبع مجموعتهم بخلاف مرؤوسيه، شعر وانغ يون بثقة كبيرة في أنه يمكن أن يبدأ في الكشف عن القليل من قدرته الآن.

 

نظر تشينغ يو إلى وانغ يون وقال “بما أن لديك ذاكرة جيدة، فلا بد من أند تتذكر أين ذهبا، أليس كذلك؟ هل هما من قتلا هذا الثعلب الآن؟”

 

“لا أعتقد ذلك” هز وانغ يون رأسه وقال “لقد تخلفوا كثيرًا في مؤخرة المجموعة، ولم يكونا قريبين من بعضهم البعض أيضًا، لذلك لا يبدو أنهما شركاء”

نظر تشينغ يو إلى وانغ يون وقال “بما أن لديك ذاكرة جيدة، فلا بد من أند تتذكر أين ذهبا، أليس كذلك؟ هل هما من قتلا هذا الثعلب الآن؟”

عبس تشينغ يو. قال فجأة “دعونا نتراجع ونبحث عنهم!”

 

بعد ذلك، عاد تشينغ يو على الفور إلى الطريق الذي جاءوا فيه. ولكن بعد المشي بضع مئات من الأمتار، رأى الرجل في منتصف العمر الذي ذكره وانغ يون مستلقيا وسط بركة من الدماء مع جرح مشوه في رقبته.

 

بعد المشي لمسافة أكثر من عشرة أمتار، اكتشفوا أيضًا جثة ذلك الشاب مصابًا بجرح في نفس الوضع.

 

صمت الجميع في المجموعة مع انتشار جو غريب قمعي بين الحشد.

 

عندما رأوا جثة الثعلب، اعتقد الجميع أنهم وجدوا الجاني الحقيقي. لكنهم عادوا على الفور إلى حالة التأهب مرة أخرى بعد أن تنفسوا الصعداء للتو.

 

“من الواضح أننا وجدنا أعضاء بشرية في معدة الثعلب” تساءل مساعد تشينغ يو “هل من الممكن أن لديه رفاق أيضًا؟”

بعد أن أظهرت يانغ شياو جين مدى اهتمامها به، لم يعد رين شياو سو يشعر بأي إحراج عندما طُلب منه أداء مهامه. طالما أن الشخص الذي يهتم به يمكنه تفهم سبب قيامه بذلك، فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة له. لماذا سيهتم بكيف ينظر الآخرون له؟

نظرت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو، لكن رين شياو سو هز رأسه خلسة ونفى تفسير مساعد تشينغ يو.

بدا كل من وانغ يون وتشينغ يو ممرتبكين.

قال وانغ يون فجأة لرين شياو سو مبتسمًا “لقد لاحظت أنك تهز رأسك. هل تستطيع أن تخبرني بالسبب؟”

 

نظر إليه رين شياو سو. لكن، في اللحظة الي أراد الرد فيها، رن الصوت من القصر في ذهنه. تنهد رين شياو سو بهدوء.

 

نظر الجميع إلى رين شياو سو بسبب سؤال وانغ يون. ثم رأوا رين شياو سو يخرج حبلًا من جيبه ويبدأ في القفز به.

 

قال رين شياو سو أثناء القفز بالحبل “لأن جروح الرقبة على هذين لم تكن ناجمة عن عضة ثعلب … انتظروا قليلا، سأنتهي من القفز في لحظة”

 

بدا كل من وانغ يون وتشينغ يو ممرتبكين.

 

أراد وانغ يون أن يسأل عن شيء آخر أيضًا. ولكن بسبب سلوك رين شياو سو الغريب، لم يكن يعرف كيف يتصرف! “كان بإمكانك أن تجيب على سؤالي بشكل طبيعي. لماذا بدأت فجأة في القفز على الحبل؟!”

من وجهة نظر الجميع، إذا كانت الحيوانات البرية في الجبال المقدسة مثل الثعلب أمامهم قد أصبحت أكبر وأكثر مكرًا وأقوى، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق في هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة.

لم يكن وانغ يون فقط؛ أصبح ذهن الجميع فوضويا عندما رأوا هذا المنظر الغريب لرين شياو سو وهو يقفز على الحبل.

أجاب وانغ يون “أنا لا أعرفهما، ولكن أعتقد أنني أتذكر أنهما رجلان. أحدهما رجل في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره، والآخر شاب يبلغ من العمر حوالي 25 عامًا” أدار وانغ يون رأسه إلى امرأة شابة “أوه، إنه ذلك الشاب الذي وضع خيمته بجوار خاصتك الليلة الماضية”

لم يهتم الجميع حتى بكيفية وفاة هذين الشخصين. لقد كانوا أكثر قلقاً بشأن سبب اضطرار هذا الشاب إلى القفز بالحبل أثناء الإجابة على السؤال!

 

بعد أن أظهرت يانغ شياو جين مدى اهتمامها به، لم يعد رين شياو سو يشعر بأي إحراج عندما طُلب منه أداء مهامه. طالما أن الشخص الذي يهتم به يمكنه تفهم سبب قيامه بذلك، فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة له. لماذا سيهتم بكيف ينظر الآخرون له؟

 

كان رين شياو سو يفحص الجرح على إحدى الجثث أثناء القفز على الحبل. لم يكن للجرح أي علامات أسنان وكان أشبه بشخص أمسك بالشريان الرئيسي في الرقبة بيده، مما تسبب في سقوط الضحية فاقدًا للوعي قبل تمزيق اللحم.

 

كانت هذه طريقة عنيفة لقتل شخص ما لدرجة أن رين شياو سو لم يتمكن من التأكد مما إذا كان حكمه صحيحًا أم لا.

 

بينما واصل رين شياو سو القفز على الحبل، تمتم بشيء جعل تشينغ يو يسأل “ما الذي تتمتم به؟”

 

نظر إليه رين شياو سو “278، 279، 280 …”

 

عندما عدّ إلى 300، توقف أخيراً عن القفز. قال للقصر في ذهنه “ما هو مستوى إنجاز المهمة هذه المرة؟”

 

“ممتاز”

 

“عظيم”

 

نظر رين شياو سو حوله وأدرك أن نظرات الجميع تحمل تعبيرًا معقدًا.

من وجهة نظر الجميع، إذا كانت الحيوانات البرية في الجبال المقدسة مثل الثعلب أمامهم قد أصبحت أكبر وأكثر مكرًا وأقوى، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق في هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة.

ولكن هذا متوقع بالفعل. بعد أن تعرضوا لسلسلة من الأحداث الغريبة التي تضمنت حل أزمة ما والتحول على الفور إلى أزمة أخرى، ورؤية رين شياو سو وهو يقفز بالحبل طوال كل ذلك، احتاج الجميع إلى بعض الوقت لاستيعاب ما مروا به للتو.

 

بعد أن انتهى رين شياو سو من القفز على الحبل، قال ليو لان “كما يرى الجميع، لقد واجهنا بالفعل العديد من المخاطر حتى قبل دخول حدود الجبال المقدسة. لذلك يتعين علينا تشديد تشكيلتنا بشكل أكبر مع تقدمنا. حتى إذا خطط أحدكم للذهاب لقضاء حاجتك، عليه أن يظل في مجموعة مكونة من خمسة أشخاص على الأقل. هناك أربع سيدات فقط في مجموعتنا، ولكن هذا جيد؛ يمكنني أن أرافقكم جميعًا على مضض”

 

 

 

 

كان رين شياو سو يفحص الجرح على إحدى الجثث أثناء القفز على الحبل. لم يكن للجرح أي علامات أسنان وكان أشبه بشخص أمسك بالشريان الرئيسي في الرقبة بيده، مما تسبب في سقوط الضحية فاقدًا للوعي قبل تمزيق اللحم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن أظهرت يانغ شياو جين مدى اهتمامها به، لم يعد رين شياو سو يشعر بأي إحراج عندما طُلب منه أداء مهامه. طالما أن الشخص الذي يهتم به يمكنه تفهم سبب قيامه بذلك، فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة له. لماذا سيهتم بكيف ينظر الآخرون له؟

 

 

 

“ممتاز”

 

 

 

 

 

“عظيم”

 

وبطبيعة الحال، لو أن وانغ يون مجرد شخص عادي، لما أصبح مدير فرقة الاستخبارات الثانية في اتحاد كونغ.

 

كان رين شياو سو يفحص الجرح على إحدى الجثث أثناء القفز على الحبل. لم يكن للجرح أي علامات أسنان وكان أشبه بشخص أمسك بالشريان الرئيسي في الرقبة بيده، مما تسبب في سقوط الضحية فاقدًا للوعي قبل تمزيق اللحم.

 

عبس تشينغ يو. قال فجأة “دعونا نتراجع ونبحث عنهم!”

 

“لا أعتقد ذلك” هز وانغ يون رأسه وقال “لقد تخلفوا كثيرًا في مؤخرة المجموعة، ولم يكونا قريبين من بعضهم البعض أيضًا، لذلك لا يبدو أنهما شركاء”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن عندما يتم الكشف عن المجهول الغامض، فإن هذا الخوف سيتبدد تدريجيا.

 

 

 

في النهاية، قام مساعدو تشينغ يو وسونغ شياو بسرعة بإحصاء عدد الأشخاص وأدركوا أن هناك شخصين مفقودين!

 

ولكن من يستطيع أن يقتل هذا الثعلب؟

 

نظر الجميع إلى رين شياو سو بسبب سؤال وانغ يون. ثم رأوا رين شياو سو يخرج حبلًا من جيبه ويبدأ في القفز به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا كل من وانغ يون وتشينغ يو ممرتبكين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل يعرف أحد هذين؟” سأل تشينغ يو “هل يعرف أحد أين ذهبا؟”

 

عندما رأوا جثة الثعلب، اعتقد الجميع أنهم وجدوا الجاني الحقيقي. لكنهم عادوا على الفور إلى حالة التأهب مرة أخرى بعد أن تنفسوا الصعداء للتو.

 

صمت الجميع في المجموعة مع انتشار جو غريب قمعي بين الحشد.

 

 

 

ولكن عندما يتم الكشف عن المجهول الغامض، فإن هذا الخوف سيتبدد تدريجيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال وانغ يون فجأة لرين شياو سو مبتسمًا “لقد لاحظت أنك تهز رأسك. هل تستطيع أن تخبرني بالسبب؟”

 

 

 

 

 

على هذا النحو، سرعان ما أصبح وانغ يون مركز الاهتمام بعد انضمامه إلى وكالة المخابرات.

 

 

 

ظل وانغ يون بعيدًا عن الأنظار في بداية هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة. بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر يتبع مجموعتهم بخلاف مرؤوسيه، شعر وانغ يون بثقة كبيرة في أنه يمكن أن يبدأ في الكشف عن القليل من قدرته الآن.

 

“لا، هذا فعل بشري” حلل تشينغ يو قائلاً “إذا قاتلت الحيوانات البرية فيما بينها، فمن المفترض أن تكون هناك بعض علامات الأسنان أو تلميحات أخرى على جثة هذا الثعلب. ولكن كما ترون، يبدو أن شخصًا ما أمسك به فجأة وكسر عموده الفقري. من المؤكد أن الحيوانات في البرية لا تقتل أعداءها بهذه الطريقة. دعونا نقوم بإحصاء عدد الجميع أولاً”

 

“لا أعتقد ذلك” هز وانغ يون رأسه وقال “لقد تخلفوا كثيرًا في مؤخرة المجموعة، ولم يكونا قريبين من بعضهم البعض أيضًا، لذلك لا يبدو أنهما شركاء”

 

 

 

عندما رأوا جثة الثعلب، اعتقد الجميع أنهم وجدوا الجاني الحقيقي. لكنهم عادوا على الفور إلى حالة التأهب مرة أخرى بعد أن تنفسوا الصعداء للتو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يرتدي اثنان منهم اللون الأزرق. الخمسة الآخرون يرتدون الأسود”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من وجهة نظر الجميع، إذا كانت الحيوانات البرية في الجبال المقدسة مثل الثعلب أمامهم قد أصبحت أكبر وأكثر مكرًا وأقوى، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق في هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة.

 

كانت هذه طريقة عنيفة لقتل شخص ما لدرجة أن رين شياو سو لم يتمكن من التأكد مما إذا كان حكمه صحيحًا أم لا.

 

“لا أعتقد ذلك” هز وانغ يون رأسه وقال “لقد تخلفوا كثيرًا في مؤخرة المجموعة، ولم يكونا قريبين من بعضهم البعض أيضًا، لذلك لا يبدو أنهما شركاء”

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، عندما كانت وكالة الاستخبارات تقوم بتجنيد المواهب أثناء خدمته في الجيش، أبدى كبير ضباط التجنيد المسؤول إعجابه على الفور. في ذلك الوقت، اضطر كل مرشح لإجراء مقابلة. في اللحظة التي دخل فيها وانغ يون غرفة المقابلة، أول سؤال طُرح عليه من طرف المسؤول عن قطاع التجنيد “كم عدد الأشخاص الذين قابلتهم في طريقك إلى غرفة المقابلة هذه الآن؟”

 

 

 

“ستة”

 

 

 

 

 

 

 

ولكن عندما يتم الكشف عن المجهول الغامض، فإن هذا الخوف سيتبدد تدريجيا.

 

أكثر ما يخشونه هو الغريب والمجهول. على هذا النحو، سيكون هناك القليل من الخوف إذا لم يعرفوا من هو أو ما هو العدو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما لون ملابسهم؟”

 

 

 

لم يهتم الجميع حتى بكيفية وفاة هذين الشخصين. لقد كانوا أكثر قلقاً بشأن سبب اضطرار هذا الشاب إلى القفز بالحبل أثناء الإجابة على السؤال!

 

ظل وانغ يون بعيدًا عن الأنظار في بداية هذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة. بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر يتبع مجموعتهم بخلاف مرؤوسيه، شعر وانغ يون بثقة كبيرة في أنه يمكن أن يبدأ في الكشف عن القليل من قدرته الآن.

 

 

 

كان رين شياو سو يفحص الجرح على إحدى الجثث أثناء القفز على الحبل. لم يكن للجرح أي علامات أسنان وكان أشبه بشخص أمسك بالشريان الرئيسي في الرقبة بيده، مما تسبب في سقوط الضحية فاقدًا للوعي قبل تمزيق اللحم.

 

عندما عدّ إلى 300، توقف أخيراً عن القفز. قال للقصر في ذهنه “ما هو مستوى إنجاز المهمة هذه المرة؟”

 

 

 

ولكن من يستطيع أن يقتل هذا الثعلب؟

 

طلب تشينغ يو إجراء إحصاء لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد انفصل عن المجموعة. بينما تقدموا في وقت سابق، تحرك في فرق صغيرة وليس كمجموعة. ربما هذا من فعل خبير مختبئ في المجموعة.

 

بعد أن أظهرت يانغ شياو جين مدى اهتمامها به، لم يعد رين شياو سو يشعر بأي إحراج عندما طُلب منه أداء مهامه. طالما أن الشخص الذي يهتم به يمكنه تفهم سبب قيامه بذلك، فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة له. لماذا سيهتم بكيف ينظر الآخرون له؟

 

“يرتدي اثنان منهم اللون الأزرق. الخمسة الآخرون يرتدون الأسود”

 

عندما عدّ إلى 300، توقف أخيراً عن القفز. قال للقصر في ذهنه “ما هو مستوى إنجاز المهمة هذه المرة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط