إعادة التنظيم في المخيم
“من يصدق أنه ذهب للقفز على الحبل؟ كما لو أن أي شخص سيفعل ذلك في وقت مثل هذا!” همس مساعد تشينغ يو جانبا.
شعر تشينغ يو أن وانغ يون والرجل الآخر في منتصف العمر هما المشتبه بهم الرئيسيين. بدا كلاهما غير خائفين من أي شيء.
سأل تشينغ يو في مذهولا “لماذا؟ هل فكر يومًا في التوقيت عندما يتعلق الأمر بقفز الحبل؟”
إذا قال أي شخص آخر ذلك، فإن تشينغ يو بالتأكيد لن يصدقه. أن تذهب وتقفز على الحبل أثناء وضع مميت كهذا، كيف لذلك أزمة يكون ممكنًا؟!
ولكن لسبب ما، بما أن رين شياو سو هو من استخدم هذا العذر، شعر تشينغ يو أنه لا يستطيع دحضه تمامًا. ذلك لأن رين شياو سو قام مسبقا بمثل هاته التصرفات مهما كان الوضع.
لكن في الوقت الحالي، لم يرغب تشينغ يو في إعطاء أي اهتمام لرين شياو سو. أراد أن يعرف المزيد عن الشخص الذي يحاول المقنع الأبيض حمايته من بين المجموعة!
“فهمت” أومأ ليو لان. سأل مرة أخرى بهدوء “هل المقنع الأبيض صديقك؟”
كان تشينغ يو قد شهد بنفسه القوة القتالية للمقنع الأبيض من قبل. لذلك، الآن بعد أن وقعوا في أزمة حقيقية، سيتعين عليه أن يرافق الشخص المحمي من طرف المقنع الأبيض. وبهذه الطريقة، يمكنه الاستفادة من الحماية التي يحصل عليها الطرف الآخر.
لم يكن الأمر أن تشينغ يو ضعيف وعديم الفائدة. بصفته عضوًا في بيت أنجين، فقد فكر باستمرار في كيفية طلب الحماية من الآخرين لأنه لم يكن قويًا في القتال من البداية. علاوة على ذلك، الجبال المقدسة مكان خطير حقا.
في هذه اللحظة، صاح أحدهم وسط الضباب الأبيض “لقد استيقظوا، استيقظوا!”
بينما ينقذ الجميع الجرحى في الشرانق، اختبأ ليو لان ورين شياو سو والآخرون في الضباب الأبيض وتمتموا لبعضهم البعض بهدوء “لم علينا إنقاذهم؟”
قال المخادع العظيم “حتى بأقصى سرعة، سيستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن يومين”
نظر إليه رين شياو سو “إذا بدأنا في فقدان الناس في وقت مبكر من الحملة وأصبح الباقون غير راغبين في دخول الجبال المقدسة، فسوف ينتهي بي الأمر بالذهاب إلى هناك بنفسي”
إذا قال أي شخص آخر ذلك، فإن تشينغ يو بالتأكيد لن يصدقه. أن تذهب وتقفز على الحبل أثناء وضع مميت كهذا، كيف لذلك أزمة يكون ممكنًا؟!
في الواقع، علم رين شياو سو أن ليو لان وتشو تشي يأملان في إرسال هؤلاء الأشخاص من الاتحادات إلى حتفهم. وإلا لم وقف تشو شي متفرجًا أثناء الهجوم؟
في واقع الأمر، تمتع تشو شي كونه بشريا خارقًا بقوى مائية. على الرغم من أن الضباب الأبيض بدا غريبا، إلا أنه مجرد بخار ماء. يمكن القول أن جبل سينشي هو موطن تشو شي.
علاوة على ذلك، تشو شي واحد من أوائل البشر الخارقين الذين أيقظوا قواه. بامتلاكه للياقة بدنية وقوة عقلية من الدرجة الأولى، لم يكن من الصعب عليه التعامل مع بعض الرتيلاء.
لكن، على الأقل تمكنوا من النجاة من الهجوم.
حتى أن رين شياو سو فكر في احتمال معرفة تشو شي لهوية المهاجمين داخل الضباب بقوته. ومع ذلك، لم يفعل أي شيء حيال ذلك.
كان تشينغ يو قد شهد بنفسه القوة القتالية للمقنع الأبيض من قبل. لذلك، الآن بعد أن وقعوا في أزمة حقيقية، سيتعين عليه أن يرافق الشخص المحمي من طرف المقنع الأبيض. وبهذه الطريقة، يمكنه الاستفادة من الحماية التي يحصل عليها الطرف الآخر.
فهم رين شياو سو هذا جيدًا. بالنسبة إلى ليو لان، جميع المنظمات الأخرى أعداء له. طالما وقف متفرجًا ولم يفعل شيئًا، فسيساعد اتحاد تشينغ على إضعاف أعدائهم، لماذا سيمنع نفسه إذن؟
قد لا يعرف ليو لان أشياء أخرى، لكنه جيد للغاية في القيادة واتخاذ القرارات في أوقات الخطر.
ومع ذلك، كان رين شياو سو ذاهبًا إلى الجبال المقدسة لإنقاذ يان ليو يوان، لذلك عليه أن يعتز بكل جزء من المساعدة التي يمكنه الحصول عليها.
تفاجأ ليو لان “عندما أشرت إليك في ذلك اليوم …”
“فهمت” أومأ ليو لان. سأل مرة أخرى بهدوء “هل المقنع الأبيض صديقك؟”
فكر رين شياو سو للحظة ثم قال “ممم”
سأل تشينغ يو في مذهولا “لماذا؟ هل فكر يومًا في التوقيت عندما يتعلق الأمر بقفز الحبل؟”
لم يخض في التفاصيل، ولكن ليس هناك داع لإخفاء بعض الأشياء عن ليو لان. في هذه اللحظة فقط شعر ليو لان أخيرًا ببعض الراحة “في السابق، عندما قلت أنك غير قادر على حمايتي، اعتقدت …”
بدا ليو لان مرتبكًا.
قال رين شياو سو متفاجئًا “متى قلت ذلك؟”
فكر تشينغ يو في الأمر بعض الشيء وسأل “ماذا لو عادت تلك العناكب مرة أخرى؟”
تفاجأ ليو لان “عندما أشرت إليك في ذلك اليوم …”
“ألم تطلب مني أن أساعدك لقضاء حاجتك؟” سأل رين شياو سو محتارا “هل من الممكن أنك قصدت شيئًا آخر؟”
بدا ليو لان مرتبكًا.
في هذه اللحظة، صاح أحدهم وسط الضباب الأبيض “لقد استيقظوا، استيقظوا!”
قاد رين شياو سو الطريق وسار نحو الصوت. وقف الجميع حول الشرانق، حيث قام شخص ما بفتحها جميعًا بالفعل. فتح الأشخاص الموجودون في الشرانق أعينهم، لكنهم ظلوا غير قادرين على التحدث أو الحركة. وحدها عيونهم هي التي تتحرك.
لكن، على الأقل تمكنوا من النجاة من الهجوم.
“من يصدق أنه ذهب للقفز على الحبل؟ كما لو أن أي شخص سيفعل ذلك في وقت مثل هذا!” همس مساعد تشينغ يو جانبا.
نظر رين شياو سو حوله ولاحظ بصمت الأشخاص الذين لا يبدو أنهم في حالة رهيبة. تواجد أكثر من 60 شخصًا في المجموعة بأكملها، لكن سبعة منهم لم يبدو أنهم تعرضوا لهجوم شرس على الإطلاق. على الأرجح أن هؤلاء الأشخاص السبعة هم بشر خارقين، وأحدهم هو وانغ يون، الذي ترك سرًا وراءه بعض العلامات على طول الطريق.
وبطبيعة الحال، من الممكن أيضًا أنهم لم يواجهوا هجوم الرتيلاء حتى.
“لماذا لا يستطيعون التحرك؟” سأل مساعد تشينغ يو.
قد لا يعرف ليو لان أشياء أخرى، لكنه جيد للغاية في القيادة واتخاذ القرارات في أوقات الخطر.
تقدم رين شياو سو ليقول “ربما لأنني لم أقدم عرضي بعد. تراجعوا قليلًا، دعوني أطربكم جميعًا …”
اندهش الجميع “أنت رائع حقًا في اغتنام اللحظات المناسبة لعرض مواهبك، هاه!”
في هذه اللحظة، صاح أحدهم وسط الضباب الأبيض “لقد استيقظوا، استيقظوا!”
اختار تشينغ يو تجاهل رين شياو سو وقال للجميع “جميعكم، فلنتناوب على حمل المصابين الذين لا يستطيعون التحرك بعد. لا يمكننا البقاء في جبل سينشي لفترة أطول، لذلك من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن”
ومع ذلك، عارضه ليو لان “انتظروا. أقترح أن نقيم معسكرًا هنا ونبني تحصينات دفاعية في المخيم”
لكن، على الأقل تمكنوا من النجاة من الهجوم.
“لماذا؟” سأل تشينغ يو عابسا.
“أولا، بالتأكيد لن تغادر هذا المكان خلال يوم أو يومين” نظر ليو لان إلى المخادع العظيم “علينا أن نستمع إلى مرشدنا في هذا الشأن. دعونا نحصل على رأيه أولاً حول المدة التي سنستغرقها قبل أن نتمكن من مغادرة هذا المكان”
شعر تشينغ يو أن وانغ يون والرجل الآخر في منتصف العمر هما المشتبه بهم الرئيسيين. بدا كلاهما غير خائفين من أي شيء.
قال المخادع العظيم “حتى بأقصى سرعة، سيستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن يومين”
“بدلاً من جعل الجميع يتناوبون في حمل هؤلاء الجرحى الذين يزيد عددهم عن العشرات واستنزاف قدرتنا على التحمل، لماذا لا نقيم معسكرًا هنا وننتظر حتى يتعافوا أولاً؟ ليس لدينا أي فكرة عما ينتظرنا هناك. سيتعين علينا مواجهة أي خطر قد يكون موجودًا في أفضل حالاتنا”
“أنا أؤيد فكرة إعادة التنظيم في المخيم” قال سونغ شياو “بما أن المقنع الأبيض قد أنقذهم، لابد من أنه أباد تلك العناكب بالتأكيد”
قد لا يعرف ليو لان أشياء أخرى، لكنه جيد للغاية في القيادة واتخاذ القرارات في أوقات الخطر.
“لماذا؟” سأل تشينغ يو عابسا.
فكر تشينغ يو في الأمر بعض الشيء وسأل “ماذا لو عادت تلك العناكب مرة أخرى؟”
“بما أن المقنع الأبيض أنقذ هؤلاء الناس من عش الرتيلاء، فهذا يعني أنه ربما اعتنى بالعناكب” حلل ليو لان “لذلك لا داعي للقلق بشأنهم بعد الآن”
اتخذ ليو لان هذا القرار بناءً على فهمه لرين شياو سو. علم أن رين شياو سو قد ذهب أيضًا إلى العش سابقا، بعد كل شيء، يستحيل أن يصدق أنه ذهب للقفز بالحبل. نظرًا لمدى هدوئه في الوقت الحالي، فإن العناكب بالتأكيد لن تشكل تهديدًا بعد الآن.
نظر تشينغ يو إلى الآخرين “ما رأيكم؟”
نظر رين شياو سو حوله ولاحظ بصمت الأشخاص الذين لا يبدو أنهم في حالة رهيبة. تواجد أكثر من 60 شخصًا في المجموعة بأكملها، لكن سبعة منهم لم يبدو أنهم تعرضوا لهجوم شرس على الإطلاق. على الأرجح أن هؤلاء الأشخاص السبعة هم بشر خارقين، وأحدهم هو وانغ يون، الذي ترك سرًا وراءه بعض العلامات على طول الطريق.
“أنا أؤيد فكرة إعادة التنظيم في المخيم” قال سونغ شياو “بما أن المقنع الأبيض قد أنقذهم، لابد من أنه أباد تلك العناكب بالتأكيد”
عندما رأى تشينغ يو أنه لم يستجب له أحد، صرخ مباشرة في الضباب الأبيض “أعلم أنك قريب. بما أن هدفنا المشترك هو شركة بيرو، لماذا لا نسافر معًا؟”
الأهم من ذلك أن مساعدي سونغ شياو ما زالوا مشلولين تمامًا. بدون دعم مساعديه، لم يكن مستعداً للمضي قدماً.
شارك العديد من الحاضرين نفس أفكار سونغ شياو.
“أود أن أطرح سؤالا” نظر تشينغ يو إلى الجميع “من منكم محمي من طرف المقنع الأبيض؟ هل يمكنك جعله ينضم رسميًا إلى الفريق حتى نتمكن من التقدم والتراجع معًا؟ إنه وحيد في البرية، لذا سيكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا تعرض لكمين أثناء النوم، أليس كذلك؟ من خلال الانضمام إلى الفريق، يمكننا جميعًا أن نعتني ببعضنا البعض”
ومع ذلك، لم يرد أحد على تشينغ يو.
فحص تشينغ يو تعبيرات الجميع وحاول التعرف على الشخص المحمي من طرف المقنع الأبيض. عندما سقطت نظرته على رين شياو سو، تجاوزه على الفور حيث افترض أن المقنع الأبيض لا يمكن أن يحمي مجنونًا مثله.
“لماذا؟” سأل تشينغ يو عابسا.
شعر تشينغ يو أن وانغ يون والرجل الآخر في منتصف العمر هما المشتبه بهم الرئيسيين. بدا كلاهما غير خائفين من أي شيء.
اختار تشينغ يو تجاهل رين شياو سو وقال للجميع “جميعكم، فلنتناوب على حمل المصابين الذين لا يستطيعون التحرك بعد. لا يمكننا البقاء في جبل سينشي لفترة أطول، لذلك من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن”
بعد الفوضى، ظل هذان الشخصان الأكثر هدوءً.
“أود أن أطرح سؤالا” نظر تشينغ يو إلى الجميع “من منكم محمي من طرف المقنع الأبيض؟ هل يمكنك جعله ينضم رسميًا إلى الفريق حتى نتمكن من التقدم والتراجع معًا؟ إنه وحيد في البرية، لذا سيكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا تعرض لكمين أثناء النوم، أليس كذلك؟ من خلال الانضمام إلى الفريق، يمكننا جميعًا أن نعتني ببعضنا البعض”
عندما رأى تشينغ يو أنه لم يستجب له أحد، صرخ مباشرة في الضباب الأبيض “أعلم أنك قريب. بما أن هدفنا المشترك هو شركة بيرو، لماذا لا نسافر معًا؟”
شعر تشينغ يو أن وانغ يون والرجل الآخر في منتصف العمر هما المشتبه بهم الرئيسيين. بدا كلاهما غير خائفين من أي شيء.
لكن، على الأقل تمكنوا من النجاة من الهجوم.
عندما رأى تشينغ يو أنه لم يستجب له أحد، صرخ مباشرة في الضباب الأبيض “أعلم أنك قريب. بما أن هدفنا المشترك هو شركة بيرو، لماذا لا نسافر معًا؟”
علاوة على ذلك، تشو شي واحد من أوائل البشر الخارقين الذين أيقظوا قواه. بامتلاكه للياقة بدنية وقوة عقلية من الدرجة الأولى، لم يكن من الصعب عليه التعامل مع بعض الرتيلاء.
فكر تشينغ يو في الأمر بعض الشيء وسأل “ماذا لو عادت تلك العناكب مرة أخرى؟”
“بدلاً من جعل الجميع يتناوبون في حمل هؤلاء الجرحى الذين يزيد عددهم عن العشرات واستنزاف قدرتنا على التحمل، لماذا لا نقيم معسكرًا هنا وننتظر حتى يتعافوا أولاً؟ ليس لدينا أي فكرة عما ينتظرنا هناك. سيتعين علينا مواجهة أي خطر قد يكون موجودًا في أفضل حالاتنا”
ومع ذلك، لم يرد أحد على تشينغ يو.
“لماذا لا يستطيعون التحرك؟” سأل مساعد تشينغ يو.
قال المخادع العظيم “حتى بأقصى سرعة، سيستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن يومين”
ولكن لسبب ما، بما أن رين شياو سو هو من استخدم هذا العذر، شعر تشينغ يو أنه لا يستطيع دحضه تمامًا. ذلك لأن رين شياو سو قام مسبقا بمثل هاته التصرفات مهما كان الوضع.
ومع ذلك، كان رين شياو سو ذاهبًا إلى الجبال المقدسة لإنقاذ يان ليو يوان، لذلك عليه أن يعتز بكل جزء من المساعدة التي يمكنه الحصول عليها.
لم يكن الأمر أن تشينغ يو ضعيف وعديم الفائدة. بصفته عضوًا في بيت أنجين، فقد فكر باستمرار في كيفية طلب الحماية من الآخرين لأنه لم يكن قويًا في القتال من البداية. علاوة على ذلك، الجبال المقدسة مكان خطير حقا.
وبطبيعة الحال، من الممكن أيضًا أنهم لم يواجهوا هجوم الرتيلاء حتى.
تقدم رين شياو سو ليقول “ربما لأنني لم أقدم عرضي بعد. تراجعوا قليلًا، دعوني أطربكم جميعًا …”
“أود أن أطرح سؤالا” نظر تشينغ يو إلى الجميع “من منكم محمي من طرف المقنع الأبيض؟ هل يمكنك جعله ينضم رسميًا إلى الفريق حتى نتمكن من التقدم والتراجع معًا؟ إنه وحيد في البرية، لذا سيكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا تعرض لكمين أثناء النوم، أليس كذلك؟ من خلال الانضمام إلى الفريق، يمكننا جميعًا أن نعتني ببعضنا البعض”
قال رين شياو سو متفاجئًا “متى قلت ذلك؟”
“ألم تطلب مني أن أساعدك لقضاء حاجتك؟” سأل رين شياو سو محتارا “هل من الممكن أنك قصدت شيئًا آخر؟”
فهم رين شياو سو هذا جيدًا. بالنسبة إلى ليو لان، جميع المنظمات الأخرى أعداء له. طالما وقف متفرجًا ولم يفعل شيئًا، فسيساعد اتحاد تشينغ على إضعاف أعدائهم، لماذا سيمنع نفسه إذن؟
ومع ذلك، عارضه ليو لان “انتظروا. أقترح أن نقيم معسكرًا هنا ونبني تحصينات دفاعية في المخيم”
فكر رين شياو سو للحظة ثم قال “ممم”
“بدلاً من جعل الجميع يتناوبون في حمل هؤلاء الجرحى الذين يزيد عددهم عن العشرات واستنزاف قدرتنا على التحمل، لماذا لا نقيم معسكرًا هنا وننتظر حتى يتعافوا أولاً؟ ليس لدينا أي فكرة عما ينتظرنا هناك. سيتعين علينا مواجهة أي خطر قد يكون موجودًا في أفضل حالاتنا”
إذا قال أي شخص آخر ذلك، فإن تشينغ يو بالتأكيد لن يصدقه. أن تذهب وتقفز على الحبل أثناء وضع مميت كهذا، كيف لذلك أزمة يكون ممكنًا؟!
نظر إليه رين شياو سو “إذا بدأنا في فقدان الناس في وقت مبكر من الحملة وأصبح الباقون غير راغبين في دخول الجبال المقدسة، فسوف ينتهي بي الأمر بالذهاب إلى هناك بنفسي”
اتخذ ليو لان هذا القرار بناءً على فهمه لرين شياو سو. علم أن رين شياو سو قد ذهب أيضًا إلى العش سابقا، بعد كل شيء، يستحيل أن يصدق أنه ذهب للقفز بالحبل. نظرًا لمدى هدوئه في الوقت الحالي، فإن العناكب بالتأكيد لن تشكل تهديدًا بعد الآن.
شعر تشينغ يو أن وانغ يون والرجل الآخر في منتصف العمر هما المشتبه بهم الرئيسيين. بدا كلاهما غير خائفين من أي شيء.
عندما رأى تشينغ يو أنه لم يستجب له أحد، صرخ مباشرة في الضباب الأبيض “أعلم أنك قريب. بما أن هدفنا المشترك هو شركة بيرو، لماذا لا نسافر معًا؟”
