Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 703

محاولة اغتيال
PDF

محاولة اغتيال

بينما تضور وانغ يون جوعًا، قدم الرجل في منتصف العمر في الخيمة المجاورة، والذي أنفق خمسة ملايين يوان لإقناع العجوز شو بالانضمام إلى الفريق، بعض الطعام الذي قام بتسخينه للتو ‘له’.

ومع ذلك، شعر وانغ يون أن شيئًا ما خاطئ في اللحظة التي تناول فيها اللقمة الأولى. بصق كل الطعام بسرعة من فمه. ومع ذلك، فإن السم العصبي الموجود في القرص الصلب قد أثر عليه بالفعل. أصبح فمه مخدرًا، وبدأ عقله في الارتباك قليلاً.

ولكن بغض النظر عما قاله الرجل في منتصف العمر، لم يستجب العجوز شو.

 

بعد كل شيء، لم يكن العجوز شو قادرًا على التحدث. علاوة على ذلك، لم يكن رين شياو سو يهتم كثيرًا.

في هذه الأيام التي مرت، ذهب وانغ يون إلى المكان الذي وضع فيه العلامات خمس أو ست مرات، ولكن لم يكن هناك أي رد من قواته.

ظل الرجل في منتصف العمر يتمتم لنفسه لفترة طويلة. لقد حاول فقط توضيح نقطة مفادها أنه يأمل أن يتمكنوا من العمل معًا والتآمر من أجل قضايا أكبر، وبعد ذلك، ستكون هناك مكافآت أخرى يمكنهم التحدث عنها.

عندما حمل الرجل في منتصف العمر الطعام، جعل رين شياو سو العجوز شو يستقبله قبل وضعه جانبًا. بعد ذلك، قام الرجل في منتصف العمر بتوصيل الطعام إلى العجوز شو ثلاث مرات في اليوم.

لكن رين شياو سو قال لنفسه “أنا لا أهتم بأشياء مثل المكافآت. من يدري ما إذا كنت ستتمكن من الخروج من هنا حتى!”

ومع ذلك، قام رين شياو سو سرًا بفحص الرجل في منتصف العمر. ظل يشعر بقليل من الحيرة بخصوصه. هل عرض الطرف الآخر على العجوز شو خمسة ملايين يوان فقط ليسافر مع المجموعة؟ على الرغم من أن الطرف الآخر حاول التقرب من العجوز شو بعد ذلك، إلا أن رين شياو سو شعر أن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

ومع ذلك، قام رين شياو سو سرًا بفحص الرجل في منتصف العمر. ظل يشعر بقليل من الحيرة بخصوصه. هل عرض الطرف الآخر على العجوز شو خمسة ملايين يوان فقط ليسافر مع المجموعة؟ على الرغم من أن الطرف الآخر حاول التقرب من العجوز شو بعد ذلك، إلا أن رين شياو سو شعر أن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

 

عندما حمل الرجل في منتصف العمر الطعام، جعل رين شياو سو العجوز شو يستقبله قبل وضعه جانبًا. بعد ذلك، قام الرجل في منتصف العمر بتوصيل الطعام إلى العجوز شو ثلاث مرات في اليوم.

 

ومع ذلك، فإن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعلم أن العجوز شو مجرد نسخة ظل لا تحتاج إلى تناول الطعام على الإطلاق.

أضف إلى ذلك أن جبل سينشي مكان غريب جدًا أيضا حيث لم يكن هناك أي كائن حي بالقرب من الجبل. ربما ذلك بسبب ظهور كائنات غريبة مثل الرتيلاء التي عطلت توازن النظام البيئي في جبل سينشي.

لذلك، عندما رأى الآخرون العجوز شو يضع الطعام الذي قدمه له الرجل في منتصف العمر جانبًا دون حتى لمسه، فكروا في أنفسهم أنه لا بد من أنه من الصعب حقًا التعامل مع المقنع الأبيض. لقد بدا عديم الشعور حقا.

 

لمعت عيون وانغ يون عند رؤيته لكمية الطعام الموضوعة بجوار العجوز شو.

أضف إلى ذلك أن جبل سينشي مكان غريب جدًا أيضا حيث لم يكن هناك أي كائن حي بالقرب من الجبل. ربما ذلك بسبب ظهور كائنات غريبة مثل الرتيلاء التي عطلت توازن النظام البيئي في جبل سينشي.

في هذه الأيام التي مرت، ذهب وانغ يون إلى المكان الذي وضع فيه العلامات خمس أو ست مرات، ولكن لم يكن هناك أي رد من قواته.

علاوة على ذلك، فهو لم يعرف حتى من قتلهم.

لقد سقطت روحه إلى الحضيض. حتى أنه تساءل عما إذا حدث شيء ما لدعمه.

 

لو أن مرؤوسوه البالغ عددهم 200 شخص على ما يرام، لما تركوه هنا. إذن، لا بد أنهم قد لقوا حتفهم.

عندما حمل الرجل في منتصف العمر الطعام، جعل رين شياو سو العجوز شو يستقبله قبل وضعه جانبًا. بعد ذلك، قام الرجل في منتصف العمر بتوصيل الطعام إلى العجوز شو ثلاث مرات في اليوم.

لم ينظر وانغ يون إلى مرؤوسيه على أنهم نمل مثل الآخرين في المنظمة. قاتل هؤلاء الرفاق الذين يزيد عددهم عن 200 إلى جانبه لسنوات عديدة، لذلك شكلوا رابطا وثيقا جدًا. الآن بعد أن أصبح مصيرهم مجهولاً، شعر وانغ يون، بصفته قائدهم، بإحساس لا نهاية له من الحزن.

نظرًا لأنه قد وصل بالفعل إلى هذا الحد، قرر الرجل في منتصف العمر أن يستهدف فقط العجوز شو بناءً على حدسه. كانت المسافة بينهما سبعة إلى ثمانية أمتار على الأكثر، لهذا شعر أنه لن يخطئ!

علاوة على ذلك، فهو لم يعرف حتى من قتلهم.

 

بالطبع، لم يكن وانغ يون يعلم أن مجموعته من مرؤوسيه يستمتعون حاليًا في مكان يقع على بعد 40 كيلومترًا شمال السوق السوداء. لقد أصبحوا مهووسين بالصيد خلال اليومين الماضيين لأنه لم يكن لديهم أي شيء أفضل للقيام به على أي حال.

فتح رين شياو سو عينيه في خيمته، لكنه لم يتحرك. لقد جعل العجوز شو يسقط ببطء جانبًا على الأرض.

نظر وانغ يون إلى الطعام بجانب العجوز شو وابتلع ريقه بصمت. لم يكن الأمر أنه ضعيف الإرادة، ولكن الجوع بدأ يُشعره بالفعل بالارتباك قليلاً.

وبوجود خيام تفصل بينهما، لم يلاحظ أحد أنه يصوب نحو هدفه.

أضف إلى ذلك أن جبل سينشي مكان غريب جدًا أيضا حيث لم يكن هناك أي كائن حي بالقرب من الجبل. ربما ذلك بسبب ظهور كائنات غريبة مثل الرتيلاء التي عطلت توازن النظام البيئي في جبل سينشي.

في هذه الأيام التي مرت، ذهب وانغ يون إلى المكان الذي وضع فيه العلامات خمس أو ست مرات، ولكن لم يكن هناك أي رد من قواته.

غالبًا ما حدثت مثل هذه المواقف في الماضي أيضًا. على سبيل المثال، تمتع اتحاد تشو بتنوع بيولوجي مائي غني في جنوبه. بالإضافة لذلك، تواجد معقل الاتحاد 73 عند تقاطع ثلاثة أنهار.

 

ومع ذلك، أطلق جواسيس اتحاد وانغ سرًا عددًا كبيرًا من أسماك السلور في النظام البيئي المائي لاتحاد تشو، بل وقاموا بإدخال ياسنت الماء¹ سرًا إلى مياههم. تسبب هذا في معاناة اتحاد تشو من انخفاض مستمر في إمدادات المياه سنويًا.

 

في ذلك الوقت، وبسبب هذه المسألة، انتقد اتحاد تشو اتحاد وانغ في جريدته الرسمية لأكثر من نصف عام.

 

في الوقت الحالي، تعتبر الرتيلاء أيضًا من الكائنات الغازية لجبل سينشي. علاوة على ذلك، ربما تم تعديلها وراثيًا بواسطة شركة بيرو. وبدون أي حيوانات مفترسة طبيعية، فقد حولوا جبل سينشي إلى أرض قاحلة.

 

لقد أدرك وانغ يون أنه لا توجد طيور على جبل وو تشاي. في الواقع، هذا راجع أيضًا لوجود الرتيلاء في الجبال.

وبهذا، أصبح الجميع غير راغبين في التوجه بتهور إلى الظلام لإنقاذ العجوز شو.

في موقع المخيم أثناء الليل، أدت نيران المخيمات المتعددة المشتعلة إلى جعل الضباب أقل كثافة. على الأقل داخل المخيم نفسه، تمكن الجميع من رؤية وجوه بعضهم البعض بوضوح.

مع وعيه المتبقي، حدق وانغ يون في المسدس الصلب في يده، ثم في العجوز شو “بحق الجحيم …”

جلس وانغ يون داخل خيمته الخاصة ونظر بهدوء إلى الطعام أمام العجوز شو من خلال فجوة في غطاء الخيمة.

مع وعيه المتبقي، حدق وانغ يون في المسدس الصلب في يده، ثم في العجوز شو “بحق الجحيم …”

في منتصف الليل، اجتاح تيار هوائي من لا مكان وتحرك ببطء نحو العجوز شو.

لذلك، عندما رأى الآخرون العجوز شو يضع الطعام الذي قدمه له الرجل في منتصف العمر جانبًا دون حتى لمسه، فكروا في أنفسهم أنه لا بد من أنه من الصعب حقًا التعامل مع المقنع الأبيض. لقد بدا عديم الشعور حقا.

ومع ذلك، لم يتلامس تيار الهواء مع جسد العجوز شو. بدلاً من ذلك، جرف قطعتين صلبتين كما لو أن الريح رفعهما ليشقا طريقهما إلى خيمة وانغ يون دون عناء.

أيقظت هذه الضجة الكثير من الناس. أولئك الذين كانوا مسؤولين عن الحراسة الليلية شاهدوا أيضًا ما حدث، ولكن بدا وكأن لا أحد منهم أراد التورط في هذا.

استخدم وانغ يون قوته أثناء ذلك لمراقبة العجوز شو بعناية في نفس الوقت. عندما أدرك أنه لم يكن هناك أي رد فعل منه، شعر بالارتياح.

ومع ذلك، لم يكن لدى الرجل في منتصف العمر الوقت للتفكير كثيرًا في الأمر. توجب عليه أن يتخذ إجراءً الليلة، وعليه أن يفعل ذلك دون ارتكاب أي أخطاء.

بعد كل شيء، أجبره المقنع الأبيض على المشي رأسًا على عقب بالأمس. إذا تم اكتشافه وهو يسرق طعامه الآن، فسيكون ذلك محرجًا للغاية.

في هذه الأيام التي مرت، ذهب وانغ يون إلى المكان الذي وضع فيه العلامات خمس أو ست مرات، ولكن لم يكن هناك أي رد من قواته.

لم يتعرض وانغ يون للإهانة منذ فترة طويلة.

في موقع المخيم أثناء الليل، أدت نيران المخيمات المتعددة المشتعلة إلى جعل الضباب أقل كثافة. على الأقل داخل المخيم نفسه، تمكن الجميع من رؤية وجوه بعضهم البعض بوضوح.

ومع ذلك، توجب عليه أن يبقى على قيد الحياة أولا. لا يزال يتعين عليه معرفة مصير مرؤوسيه البالغ عددهم 200 فرد والانتقام لهم!

 

بالتفكير في هذا، فتح وانغ يون الغلاف بعناية ووضع الأكل الصلب في فمه. توقف للحظة وتساءل عما إذا كان الطعام مسمومًا.

لو أن مرؤوسوه البالغ عددهم 200 شخص على ما يرام، لما تركوه هنا. إذن، لا بد أنهم قد لقوا حتفهم.

ومع ذلك، تضور وانغ يون جوعا. لقد عزز نفسه بالتفكير في أن هذا الطعام لم يكن مخصصًا له في المقام الأول. بدا هذا الرجل في منتصف العمر وكأنه متعلق بارع، ومن الواضح أنه يحاول كسب ود المقنع الأبيض، لذلك لم يكن من الضروري تسميمه، أليس كذلك؟

علم الرجل في منتصف العمر جيدًا أنه إذا تواجد كائن خارق قوي مثل المقنع الأبيض أمام بندقية قنص مباشرة، فسيكون من المستحيل إصابته.

ومع ذلك، شعر وانغ يون أن شيئًا ما خاطئ في اللحظة التي تناول فيها اللقمة الأولى. بصق كل الطعام بسرعة من فمه. ومع ذلك، فإن السم العصبي الموجود في القرص الصلب قد أثر عليه بالفعل. أصبح فمه مخدرًا، وبدأ عقله في الارتباك قليلاً.

 

مع وعيه المتبقي، حدق وانغ يون في المسدس الصلب في يده، ثم في العجوز شو “بحق الجحيم …”

لو أن مرؤوسوه البالغ عددهم 200 شخص على ما يرام، لما تركوه هنا. إذن، لا بد أنهم قد لقوا حتفهم.

أغمض عينيه فجأة وسقط في الظلام.

 

ليس بعيدًا عن خيمة وانغ يون، جلس الرجل في منتصف العمر الذي قام بتسليم الطعام إلى العجوز شو داخل خيمته. أمسك سلاحاً نارياً بمنظار حراري في يديه. قام بتحميل البندقية سابقا برصاصات مخدرة مستهدفا العجوز شو من الجانب الآخر من الخيمة.

علم الرجل في منتصف العمر جيدًا أنه إذا تواجد كائن خارق قوي مثل المقنع الأبيض أمام بندقية قنص مباشرة، فسيكون من المستحيل إصابته.

قام باستخدام المنظار الحراري للتصويب بالكامل حتى لا يتمكن العجوز شو من اكتشاف نيته الهجومية.

 

وبوجود خيام تفصل بينهما، لم يلاحظ أحد أنه يصوب نحو هدفه.

 

علم الرجل في منتصف العمر جيدًا أنه إذا تواجد كائن خارق قوي مثل المقنع الأبيض أمام بندقية قنص مباشرة، فسيكون من المستحيل إصابته.

في منتصف الليل، اجتاح تيار هوائي من لا مكان وتحرك ببطء نحو العجوز شو.

في مواجهة مثل هذا الكائن الخارق، عليه أن يكون حذرًا للغاية.

 

لكن الرجل في منتصف العمر تفاجأ. لم يتمكن من العثور على أحد من خلال المنظار الحراري!

ماذا بحق الجحيم يحدث؟ هل الطرف الآخر بشري؟ أم أن قوته قادرة على التلاعب بالرؤية الحرارية؟

 

ومع ذلك، لم يكن لدى الرجل في منتصف العمر الوقت للتفكير كثيرًا في الأمر. توجب عليه أن يتخذ إجراءً الليلة، وعليه أن يفعل ذلك دون ارتكاب أي أخطاء.

نظر وانغ يون إلى الطعام بجانب العجوز شو وابتلع ريقه بصمت. لم يكن الأمر أنه ضعيف الإرادة، ولكن الجوع بدأ يُشعره بالفعل بالارتباك قليلاً.

نظرًا لأنه قد وصل بالفعل إلى هذا الحد، قرر الرجل في منتصف العمر أن يستهدف فقط العجوز شو بناءً على حدسه. كانت المسافة بينهما سبعة إلى ثمانية أمتار على الأكثر، لهذا شعر أنه لن يخطئ!

 

بانغ، اخترق سهم مهدئ الخيمة وطعن جسد العجوز شو.

 

فتح رين شياو سو عينيه في خيمته، لكنه لم يتحرك. لقد جعل العجوز شو يسقط ببطء جانبًا على الأرض.

 

بعد لحظة، اندفع الرجل في منتصف العمر خارج خيمته وركض نحو العجوز شو. قام بسحب العجوز شو، الذي سقط ‘فاقدًا للوعي’، على الأرض وهرب باتجاه ظلام الليل خارج موقع المخيم. من الواضح أن القوة التي أظهرها هي قوة كائن خارق.

 

أيقظت هذه الضجة الكثير من الناس. أولئك الذين كانوا مسؤولين عن الحراسة الليلية شاهدوا أيضًا ما حدث، ولكن بدا وكأن لا أحد منهم أراد التورط في هذا.

1- نبات يعيش في المياه ويتميز بأوراقه الكبيرة والخضراء وزهوره الجميلة. ولكن هذا النبات يمكن أن يكون مشكلة بيئية في بعض المناطق حيث يمكن أن ينمو بسرعة ويعوق تدفق المياه بالإضافة إلى تأثيره على البيئة المائية المحيطة به.

لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما سحب الرجل في منتصف العمر العجوز شو من موقع المخيم. بدا الأمر كما لو أنه يهرب نحو ظلمة البرية.

ظل الرجل في منتصف العمر يتمتم لنفسه لفترة طويلة. لقد حاول فقط توضيح نقطة مفادها أنه يأمل أن يتمكنوا من العمل معًا والتآمر من أجل قضايا أكبر، وبعد ذلك، ستكون هناك مكافآت أخرى يمكنهم التحدث عنها.

فجأة، أخرج الرجل في منتصف العمر بندقية مضيئة وأطلقها في السماء. في لحظة، أدرك الجميع في المخيم أن هذا الرجل في منتصف العمر لديه تعزيزات في الخارج!

 

وبهذا، أصبح الجميع غير راغبين في التوجه بتهور إلى الظلام لإنقاذ العجوز شو.

ومع ذلك، شعر وانغ يون أن شيئًا ما خاطئ في اللحظة التي تناول فيها اللقمة الأولى. بصق كل الطعام بسرعة من فمه. ومع ذلك، فإن السم العصبي الموجود في القرص الصلب قد أثر عليه بالفعل. أصبح فمه مخدرًا، وبدأ عقله في الارتباك قليلاً.

 

 

 

فجأة، أخرج الرجل في منتصف العمر بندقية مضيئة وأطلقها في السماء. في لحظة، أدرك الجميع في المخيم أن هذا الرجل في منتصف العمر لديه تعزيزات في الخارج!

1- نبات يعيش في المياه ويتميز بأوراقه الكبيرة والخضراء وزهوره الجميلة. ولكن هذا النبات يمكن أن يكون مشكلة بيئية في بعض المناطق حيث يمكن أن ينمو بسرعة ويعوق تدفق المياه بالإضافة إلى تأثيره على البيئة المائية المحيطة به.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، فهو لم يعرف حتى من قتلهم.

 

 

 

لقد أدرك وانغ يون أنه لا توجد طيور على جبل وو تشاي. في الواقع، هذا راجع أيضًا لوجود الرتيلاء في الجبال.

 

بعد لحظة، اندفع الرجل في منتصف العمر خارج خيمته وركض نحو العجوز شو. قام بسحب العجوز شو، الذي سقط ‘فاقدًا للوعي’، على الأرض وهرب باتجاه ظلام الليل خارج موقع المخيم. من الواضح أن القوة التي أظهرها هي قوة كائن خارق.

 

ومع ذلك، فإن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعلم أن العجوز شو مجرد نسخة ظل لا تحتاج إلى تناول الطعام على الإطلاق.

 

أضف إلى ذلك أن جبل سينشي مكان غريب جدًا أيضا حيث لم يكن هناك أي كائن حي بالقرب من الجبل. ربما ذلك بسبب ظهور كائنات غريبة مثل الرتيلاء التي عطلت توازن النظام البيئي في جبل سينشي.

 

 

 

لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما سحب الرجل في منتصف العمر العجوز شو من موقع المخيم. بدا الأمر كما لو أنه يهرب نحو ظلمة البرية.

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن وانغ يون يعلم أن مجموعته من مرؤوسيه يستمتعون حاليًا في مكان يقع على بعد 40 كيلومترًا شمال السوق السوداء. لقد أصبحوا مهووسين بالصيد خلال اليومين الماضيين لأنه لم يكن لديهم أي شيء أفضل للقيام به على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أغمض عينيه فجأة وسقط في الظلام.

 

جلس وانغ يون داخل خيمته الخاصة ونظر بهدوء إلى الطعام أمام العجوز شو من خلال فجوة في غطاء الخيمة.

 

ومع ذلك، لم يتلامس تيار الهواء مع جسد العجوز شو. بدلاً من ذلك، جرف قطعتين صلبتين كما لو أن الريح رفعهما ليشقا طريقهما إلى خيمة وانغ يون دون عناء.

 

 

 

 

بانغ، اخترق سهم مهدئ الخيمة وطعن جسد العجوز شو.

 

 

 

في منتصف الليل، اجتاح تيار هوائي من لا مكان وتحرك ببطء نحو العجوز شو.

 

 

 

فتح رين شياو سو عينيه في خيمته، لكنه لم يتحرك. لقد جعل العجوز شو يسقط ببطء جانبًا على الأرض.

 

عندما حمل الرجل في منتصف العمر الطعام، جعل رين شياو سو العجوز شو يستقبله قبل وضعه جانبًا. بعد ذلك، قام الرجل في منتصف العمر بتوصيل الطعام إلى العجوز شو ثلاث مرات في اليوم.

 

 

 

في هذه الأيام التي مرت، ذهب وانغ يون إلى المكان الذي وضع فيه العلامات خمس أو ست مرات، ولكن لم يكن هناك أي رد من قواته.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الرجل في منتصف العمر لم يكن يعلم أن العجوز شو مجرد نسخة ظل لا تحتاج إلى تناول الطعام على الإطلاق.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى الرجل في منتصف العمر الوقت للتفكير كثيرًا في الأمر. توجب عليه أن يتخذ إجراءً الليلة، وعليه أن يفعل ذلك دون ارتكاب أي أخطاء.

 

 

 

لم يتعرض وانغ يون للإهانة منذ فترة طويلة.

 

 

 

جلس وانغ يون داخل خيمته الخاصة ونظر بهدوء إلى الطعام أمام العجوز شو من خلال فجوة في غطاء الخيمة.

 

 

 

 

 

 

 

ماذا بحق الجحيم يحدث؟ هل الطرف الآخر بشري؟ أم أن قوته قادرة على التلاعب بالرؤية الحرارية؟

 

 

 

في موقع المخيم أثناء الليل، أدت نيران المخيمات المتعددة المشتعلة إلى جعل الضباب أقل كثافة. على الأقل داخل المخيم نفسه، تمكن الجميع من رؤية وجوه بعضهم البعض بوضوح.

 

لو أن مرؤوسوه البالغ عددهم 200 شخص على ما يرام، لما تركوه هنا. إذن، لا بد أنهم قد لقوا حتفهم.

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن وانغ يون يعلم أن مجموعته من مرؤوسيه يستمتعون حاليًا في مكان يقع على بعد 40 كيلومترًا شمال السوق السوداء. لقد أصبحوا مهووسين بالصيد خلال اليومين الماضيين لأنه لم يكن لديهم أي شيء أفضل للقيام به على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن رين شياو سو قال لنفسه “أنا لا أهتم بأشياء مثل المكافآت. من يدري ما إذا كنت ستتمكن من الخروج من هنا حتى!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط