لن أتمكن من رؤية ذلك
قبل ذلك، لم يكن وانغ شينغ تشي قد اتصل باتحاد تشو واتحاد كونغ لمناقشة هذه المسألة. وهذا يعني أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص من تشكيلهم لأي تهديد.
والآن بعد أن جاء إلى الشمال الغربي، لم يكن ذلك بسبب قلقه من إعاقة الحصن 178 لخططه. لقد احتاج إلى الشمال الغربي لتشكيل تحالف معه لإبقاء اتحاد تشينغ في الجنوب الغربي تحت السيطرة.
قال تشانغ جينغ لين “أتذكر“
في النهاية، شعر تشانغ جينغ لين أن وانغ شينغ تشي قد أتى شخصيًا إلى الشمال الغربي في مثل هذا الوقت بسبب خوفه من تشينغ شين.
“لماذا؟“
بالطبع، فهم تشانغ جينغ لين هذا لأنه على دراية كبيرة بهذا الشاب الذي يُدعى تشينغ شين. لن يقلل أي من الاتحادات في هذا العالم تقريبًا من هذا الشخص.
“ألهذا السبب وحّدت قوتك مع بيت أنجين هذه المرة وأرسلت كل أولئك الأشخاص إلى الجبال المقدسة؟ بهذه الطريقة يمكنك تحديد موقع التجربة رقم 001 ومن ثم استخدامها لإيجاد طريقة لعلاج السرطان؟” سأل تشانغ جينغ لين. بدا أن معظم الناس يعرفون بالفعل أن التجربة رقم 001 وُلد خلال الأوقات التي كانت فيها شركة بيرو تبحث عن علاج للسرطان. حتى أن باقي التجارب الآخرين كانوا مرضى سرطان سابقا.
أولئك الذين تجرأوا على الوقوف في وجه تشينغ شين كانوا إما ميتين، أو ينتظرون موتهم.
في الوقت الحالي، ربما السبب وراء رغبة وانغ شينغ تشي في ضم قوته مع الحصن 178 هو اتحاد تشينغ.
لذلك، إذا قبل تشانغ جينغ لين عرض وانغ شينغ تشي، فسيتعين على الشمال الغربي بالتأكيد الوقوف مع اتحاد وانغ وتجهيز أنفسهم ضد اتحاد تشينغ في المستقبل.
“ألهذا السبب وحّدت قوتك مع بيت أنجين هذه المرة وأرسلت كل أولئك الأشخاص إلى الجبال المقدسة؟ بهذه الطريقة يمكنك تحديد موقع التجربة رقم 001 ومن ثم استخدامها لإيجاد طريقة لعلاج السرطان؟” سأل تشانغ جينغ لين. بدا أن معظم الناس يعرفون بالفعل أن التجربة رقم 001 وُلد خلال الأوقات التي كانت فيها شركة بيرو تبحث عن علاج للسرطان. حتى أن باقي التجارب الآخرين كانوا مرضى سرطان سابقا.
لم يكن تشانغ جينغ لين خائفًا من تشينغ شين، ولم يكن الحصن 178 خائفا من اتحاد تشينغ. ومع ذلك، لم يكن من الضروري اتخاذ خطوة كهذه.
عبس وسأل “ماذا تقصد بذلك؟“
والآن بعد أن جاء إلى الشمال الغربي، لم يكن ذلك بسبب قلقه من إعاقة الحصن 178 لخططه. لقد احتاج إلى الشمال الغربي لتشكيل تحالف معه لإبقاء اتحاد تشينغ في الجنوب الغربي تحت السيطرة.
أهم نقطة بالنسبة له هي أنه ‘لم يكن من الضروري أن نصل إلى هذا الحد‘. بدأت حياتهم في الشمال الغربي تتحسن بالفعل، لماذا إذن سيرغب في توسيع طموحاته وجر الحصن 178 بأكملها إلى لهيب الحرب؟ كان هذا هو أفضل وقت للتعافي بالنسبة للشمال الغربي.
نظر وانغ شينغ تشي إلى تشانغ جينغ لين وقال بابتسامة “ماذا لو كنت أنت من يسيطر على تحالف المعاقل؟ عندما يكون تحالف المعاقل بأكمله تحت سيطرتك، هل ستظل خائفًا من أنني سأقدم وعودًا فارغة؟“
“لم تقنعني بأفكارك” قال تشانغ جينغ لين “ما إذا كان اتحاد وانغ سيفعل أي شيء حقًا عندما يواجه الحصن 178 أعداء خارجيين في المستقبل، لهُوَ مجرد كلام فارغ الآن. علاوة على ذلك، أنا لست مهتمًا بالحرب أيضًا“
لو أنه علم أن أيام وانغ شينغ تشي أصبحت معدودة، لكان أكثر أدبًا عندما تحدث سابقا.
لذلك، إذا قبل تشانغ جينغ لين عرض وانغ شينغ تشي، فسيتعين على الشمال الغربي بالتأكيد الوقوف مع اتحاد وانغ وتجهيز أنفسهم ضد اتحاد تشينغ في المستقبل.
بالنسبة لتشانغ جينغ لين، فإن الحرب لن تنقذ البشرية.
تنهد تشانغ جينغ لين قائلاً “اعتذاري“
نظر وانغ شينغ تشي إلى تشانغ جينغ لين وقال بابتسامة “ماذا لو كنت أنت من يسيطر على تحالف المعاقل؟ عندما يكون تحالف المعاقل بأكمله تحت سيطرتك، هل ستظل خائفًا من أنني سأقدم وعودًا فارغة؟“
عبس وسأل “ماذا تقصد بذلك؟“
هذه المرة، تشانغ جينغ لين هو الذي أذهل.
ولكن الآن بعد أن عرف وانغ شينغ تشي أنه سيموت قريبًا، فكر فقط في كيفية توحيد تحالف المعاقل والقضاء على جميع الاتحادات.
تنهد تشانغ جينغ لين قائلاً “اعتذاري“
بصراحة، كانت محادثتهما حتى الآن ضمن توقعات تشانغ جينغ لين. عندما جاء وانغ شينغ تشي للزيارة، عرف تشانغ جينغ لين بالفعل سبب قدومه إلى الشمال الغربي.
بالطبع، فهم تشانغ جينغ لين هذا لأنه على دراية كبيرة بهذا الشاب الذي يُدعى تشينغ شين. لن يقلل أي من الاتحادات في هذا العالم تقريبًا من هذا الشخص.
ولكن عندما وصلا إلى هذا الجزء من المحادثة، تجاوز فجأة توقعات تشانغ جينغ لين.
قبل ذلك، لم يكن وانغ شينغ تشي قد اتصل باتحاد تشو واتحاد كونغ لمناقشة هذه المسألة. وهذا يعني أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص من تشكيلهم لأي تهديد.
عبس وسأل “ماذا تقصد بذلك؟“
قال وانغ شينغ تشي “ليس عليك أن تنظر إلي بهذه الطريقة. أليس من الطبيعي أن يكون جواسيسنا في منظمات بعضنا البعض؟ كل ما في الأمر أنني زرعتهم مبكرًا عن الآخرين. ولهذا السبب لم تتمكن من العثور عليهم حتى بعد تخلصك من جواسيس المنظمات الأخرى. هناك شيء يثير فضولي. ما الذي يميزه؟“
“أعني أن تحالف المعاقل لن يكون تحت سيطرة الاتحادات في المستقبل” قال وانغ شينغ تشي بهدوء “ستكون الاتحادات بمثابة تاريخ، ولن يكون خلفاء تحالف المعاقل في المستقبل وراثيين بعد الآن. أما القائد الأول للتحالف، فسيكون أنت يا سيد تشانغ“
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ شينغ تشي بجدية “هل كنت تخطط لفترة طويلة وتبذل الكثير من الجهد حتى يتمكن آخرون من الاستفادة من ذلك؟ أنت لا تسعى خلف أي شيء؟“
لذلك، إذا قبل تشانغ جينغ لين عرض وانغ شينغ تشي، فسيتعين على الشمال الغربي بالتأكيد الوقوف مع اتحاد وانغ وتجهيز أنفسهم ضد اتحاد تشينغ في المستقبل.
قال وانغ شينغ تشي “لدي طلب واحد فقط، وهو أن تحالف المعاقل يجب أن يحتفظ بنظامه بواسطة الذكاء الاصطناعي. بالطبع، أنا أتحدث عن إدارة النظام وحدها“
قال وانغ شينغ تشي “لدي طلب واحد فقط، وهو أن تحالف المعاقل يجب أن يحتفظ بنظامه بواسطة الذكاء الاصطناعي. بالطبع، أنا أتحدث عن إدارة النظام وحدها“
ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة “لا يزال لديك الوقت لإعداد هذا الشخص، ولكن الوقت ينفد مني. هل لديك أي شخص في الاعتبار بالفعل؟ دعني أخمن، رين شياو سو؟“
لسبب ما، توصل تشانغ جينغ لين ووانغ شينغ تشي فجأة إلى اتفاق حول هذا الموضوع بعد مناقشة طويلة.
“لا أفهم” قال تشانغ جينغ لين بصراحة “أنا حقًا لا أعرف ما الذي تفكر فيه هذه المرة. في الواقع، بإمكانك أخذ وقت أطول لتستعد بشكل أفضل، وحينها ستتمكن ربما من تحقيق ما رجوت دون طلب المساعدة من الشمال الغربي. ليس هناك داع لاستخدام شيء كهذا كورقة مساومة لعقد صفقة“
“هاهاهاها” ضحك وانغ شينغ تشي وقال مشيرا إلى ساقيه “ليس لدي مثل هذه الخطط على الإطلاق. في حالتي، ألا يكون الموت أيضًا شكلاً من أشكال التحرر بالنسبة لي؟ لماذا يجب أن أسعى إلى حياة ليس من المفترض أن تكون لي؟ سيد تشانغ، ما الذي يجعل الحياة تستحق العيش في رأيك؟ بالنسبة لي، لأن الحياة محدودة. لو أن الحياة لا نهاية لها، فإن وجودها سيصبح دون معنى”
عبس وسأل “ماذا تقصد بذلك؟“
“لا، أنا لا أتطلع إلى عقد صفقة” هز وانغ شينغ تشي رأسه “ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي“
بالطبع، فهم تشانغ جينغ لين هذا لأنه على دراية كبيرة بهذا الشاب الذي يُدعى تشينغ شين. لن يقلل أي من الاتحادات في هذا العالم تقريبًا من هذا الشخص.
“ماذا تقصد؟” حدق تشانغ جينغ لين بثبات في وانغ شينغ تشي. عندها فقط أدرك أن الرجل لا يبدو بصحة جيدة.
قال تشانغ جينغ لين “أتذكر“
أشار وانغ شينغ تشي إلى صدره وأجاب “أنا مصاب بسرطان الرئة“
بصراحة، كانت محادثتهما حتى الآن ضمن توقعات تشانغ جينغ لين. عندما جاء وانغ شينغ تشي للزيارة، عرف تشانغ جينغ لين بالفعل سبب قدومه إلى الشمال الغربي.
“ألهذا السبب وحّدت قوتك مع بيت أنجين هذه المرة وأرسلت كل أولئك الأشخاص إلى الجبال المقدسة؟ بهذه الطريقة يمكنك تحديد موقع التجربة رقم 001 ومن ثم استخدامها لإيجاد طريقة لعلاج السرطان؟” سأل تشانغ جينغ لين. بدا أن معظم الناس يعرفون بالفعل أن التجربة رقم 001 وُلد خلال الأوقات التي كانت فيها شركة بيرو تبحث عن علاج للسرطان. حتى أن باقي التجارب الآخرين كانوا مرضى سرطان سابقا.
عبس وسأل “ماذا تقصد بذلك؟“
“هاهاهاها” ضحك وانغ شينغ تشي وقال مشيرا إلى ساقيه “ليس لدي مثل هذه الخطط على الإطلاق. في حالتي، ألا يكون الموت أيضًا شكلاً من أشكال التحرر بالنسبة لي؟ لماذا يجب أن أسعى إلى حياة ليس من المفترض أن تكون لي؟ سيد تشانغ، ما الذي يجعل الحياة تستحق العيش في رأيك؟ بالنسبة لي، لأن الحياة محدودة. لو أن الحياة لا نهاية لها، فإن وجودها سيصبح دون معنى”
“هاهاهاها” ضحك وانغ شينغ تشي وقال مشيرا إلى ساقيه “ليس لدي مثل هذه الخطط على الإطلاق. في حالتي، ألا يكون الموت أيضًا شكلاً من أشكال التحرر بالنسبة لي؟ لماذا يجب أن أسعى إلى حياة ليس من المفترض أن تكون لي؟ سيد تشانغ، ما الذي يجعل الحياة تستحق العيش في رأيك؟ بالنسبة لي، لأن الحياة محدودة. لو أن الحياة لا نهاية لها، فإن وجودها سيصبح دون معنى”
في مرحلة ما، شعر تشانغ جينغ لين بتصميم وانغ شينغ تشي وعدم رضاه عن الاتحادات.
لسبب ما، توصل تشانغ جينغ لين ووانغ شينغ تشي فجأة إلى اتفاق حول هذا الموضوع بعد مناقشة طويلة.
تنهد تشانغ جينغ لين قائلاً “اعتذاري“
“ماذا تقصد؟” حدق تشانغ جينغ لين بثبات في وانغ شينغ تشي. عندها فقط أدرك أن الرجل لا يبدو بصحة جيدة.
لو أنه علم أن أيام وانغ شينغ تشي أصبحت معدودة، لكان أكثر أدبًا عندما تحدث سابقا.
لم يكن تشانغ جينغ لين خائفًا من تشينغ شين، ولم يكن الحصن 178 خائفا من اتحاد تشينغ. ومع ذلك، لم يكن من الضروري اتخاذ خطوة كهذه.
في النهاية، شعر تشانغ جينغ لين أن وانغ شينغ تشي قد أتى شخصيًا إلى الشمال الغربي في مثل هذا الوقت بسبب خوفه من تشينغ شين.
لوح وانغ شينغ تشي “لا أعتقد أن هناك أي شيء يدعو للتعاطف. أريد فقط أن أنهي ما يجب أن أفعله قبل أن أموت. لم أعد أرغب في الشهرة أو الثروة في هذا العالم بعد الآن. بالنسبة لي، لقد كنت دائمًا الشخص الأكثر وضوحًا في العالم. لذلك، آمل أن تتمكن من تولي قضيتي بعد انتهائي من بنائها“
والآن بعد أن جاء إلى الشمال الغربي، لم يكن ذلك بسبب قلقه من إعاقة الحصن 178 لخططه. لقد احتاج إلى الشمال الغربي لتشكيل تحالف معه لإبقاء اتحاد تشينغ في الجنوب الغربي تحت السيطرة.
ومع ذلك، لم يقل تشانغ جينغ لين أي شيء. عندما رأى وانغ شينغ تشي أن تشانغ جينغ لين ظل صامتًا، حاول إقناعه مرة أخرى “سوف أمحو جميع الاتحادات قبل أن أموت وأمنحك تحالف معاقل غير قابل للفساد“
قال وانغ شينغ تشي “ليس عليك أن تنظر إلي بهذه الطريقة. أليس من الطبيعي أن يكون جواسيسنا في منظمات بعضنا البعض؟ كل ما في الأمر أنني زرعتهم مبكرًا عن الآخرين. ولهذا السبب لم تتمكن من العثور عليهم حتى بعد تخلصك من جواسيس المنظمات الأخرى. هناك شيء يثير فضولي. ما الذي يميزه؟“
عندما ذكر وانغ شينغ تشي القضاء على جميع الاتحادات، بدت لهجته حازمة بشكل خاص. شمل ذلك أيضًا اتحاد وانغ الخاص به.
بالنسبة لتشانغ جينغ لين، فإن الحرب لن تنقذ البشرية.
في مرحلة ما، شعر تشانغ جينغ لين بتصميم وانغ شينغ تشي وعدم رضاه عن الاتحادات.
والآن بعد أن جاء إلى الشمال الغربي، لم يكن ذلك بسبب قلقه من إعاقة الحصن 178 لخططه. لقد احتاج إلى الشمال الغربي لتشكيل تحالف معه لإبقاء اتحاد تشينغ في الجنوب الغربي تحت السيطرة.
أولئك الذين تجرأوا على الوقوف في وجه تشينغ شين كانوا إما ميتين، أو ينتظرون موتهم.
لم يعد يعرف كيفية تقييم وانغ شينغ تشي بعد الآن. وذلك لأنه آمن دائمًا أن الرجل يخطط بعناية طوال هذه السنوات لتحقيق طموحه الخاص. لم يكن تشانغ جينغ لين هو الوحيد الذي فكر بهذه الطريقة؛ حتى تشينغ شين شعر بنفس الشيء.
قال وانغ شينغ تشي “ليس عليك أن تنظر إلي بهذه الطريقة. أليس من الطبيعي أن يكون جواسيسنا في منظمات بعضنا البعض؟ كل ما في الأمر أنني زرعتهم مبكرًا عن الآخرين. ولهذا السبب لم تتمكن من العثور عليهم حتى بعد تخلصك من جواسيس المنظمات الأخرى. هناك شيء يثير فضولي. ما الذي يميزه؟“
لم يعد يعرف كيفية تقييم وانغ شينغ تشي بعد الآن. وذلك لأنه آمن دائمًا أن الرجل يخطط بعناية طوال هذه السنوات لتحقيق طموحه الخاص. لم يكن تشانغ جينغ لين هو الوحيد الذي فكر بهذه الطريقة؛ حتى تشينغ شين شعر بنفس الشيء.
ولكن الآن بعد أن عرف وانغ شينغ تشي أنه سيموت قريبًا، فكر فقط في كيفية توحيد تحالف المعاقل والقضاء على جميع الاتحادات.
بصراحة، كانت محادثتهما حتى الآن ضمن توقعات تشانغ جينغ لين. عندما جاء وانغ شينغ تشي للزيارة، عرف تشانغ جينغ لين بالفعل سبب قدومه إلى الشمال الغربي.
نظر وانغ شينغ تشي إلى تشانغ جينغ لين وقال بصدق “أعلم أن السيد تشانغ لا يزال لديه بعض التحيز ضد الذكاء الاصطناعي. أتمنى فقط أن تحاول فهم الأمر بشكل أفضل. انظر فقط إلى النظام في المعقل 61 الآن“
ولكن في النهاية، ظل تشانغ جينغ لين يهز رأسه قائلا بحسرة “أنا آسف، لا أستطيع مساعدتك“
أهم نقطة بالنسبة له هي أنه ‘لم يكن من الضروري أن نصل إلى هذا الحد‘. بدأت حياتهم في الشمال الغربي تتحسن بالفعل، لماذا إذن سيرغب في توسيع طموحاته وجر الحصن 178 بأكملها إلى لهيب الحرب؟ كان هذا هو أفضل وقت للتعافي بالنسبة للشمال الغربي.
“هاهاهاها” ضحك وانغ شينغ تشي وقال مشيرا إلى ساقيه “ليس لدي مثل هذه الخطط على الإطلاق. في حالتي، ألا يكون الموت أيضًا شكلاً من أشكال التحرر بالنسبة لي؟ لماذا يجب أن أسعى إلى حياة ليس من المفترض أن تكون لي؟ سيد تشانغ، ما الذي يجعل الحياة تستحق العيش في رأيك؟ بالنسبة لي، لأن الحياة محدودة. لو أن الحياة لا نهاية لها، فإن وجودها سيصبح دون معنى”
“لماذا؟“
لوح وانغ شينغ تشي “لا أعتقد أن هناك أي شيء يدعو للتعاطف. أريد فقط أن أنهي ما يجب أن أفعله قبل أن أموت. لم أعد أرغب في الشهرة أو الثروة في هذا العالم بعد الآن. بالنسبة لي، لقد كنت دائمًا الشخص الأكثر وضوحًا في العالم. لذلك، آمل أن تتمكن من تولي قضيتي بعد انتهائي من بنائها“
“ليس لدي الطموح للسيطرة على تحالف المعاقل” قال تشانغ جينغ لين “إذا كان هناك شخص يمكنه تولي قيادة الحصن 178 مني الآن، فسوف أتقاعد على الفور“
“ماذا تقصد؟” حدق تشانغ جينغ لين بثبات في وانغ شينغ تشي. عندها فقط أدرك أن الرجل لا يبدو بصحة جيدة.
ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة “لا يزال لديك الوقت لإعداد هذا الشخص، ولكن الوقت ينفد مني. هل لديك أي شخص في الاعتبار بالفعل؟ دعني أخمن، رين شياو سو؟“
ولكن في النهاية، ظل تشانغ جينغ لين يهز رأسه قائلا بحسرة “أنا آسف، لا أستطيع مساعدتك“
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ شينغ تشي “كيف عرفت؟“
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ شينغ تشي بجدية “هل كنت تخطط لفترة طويلة وتبذل الكثير من الجهد حتى يتمكن آخرون من الاستفادة من ذلك؟ أنت لا تسعى خلف أي شيء؟“
قال وانغ شينغ تشي “ليس عليك أن تنظر إلي بهذه الطريقة. أليس من الطبيعي أن يكون جواسيسنا في منظمات بعضنا البعض؟ كل ما في الأمر أنني زرعتهم مبكرًا عن الآخرين. ولهذا السبب لم تتمكن من العثور عليهم حتى بعد تخلصك من جواسيس المنظمات الأخرى. هناك شيء يثير فضولي. ما الذي يميزه؟“
“لا أفهم” قال تشانغ جينغ لين بصراحة “أنا حقًا لا أعرف ما الذي تفكر فيه هذه المرة. في الواقع، بإمكانك أخذ وقت أطول لتستعد بشكل أفضل، وحينها ستتمكن ربما من تحقيق ما رجوت دون طلب المساعدة من الشمال الغربي. ليس هناك داع لاستخدام شيء كهذا كورقة مساومة لعقد صفقة“
أجاب تشانغ جينغ لين “ربما ستكتشف ذلك في المستقبل“
ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة “لا يزال لديك الوقت لإعداد هذا الشخص، ولكن الوقت ينفد مني. هل لديك أي شخص في الاعتبار بالفعل؟ دعني أخمن، رين شياو سو؟“
“لن أتمكن من رؤية ذلك” بقوله هذا، غادر وانغ شينغ تشي الخيمة “شكرا لحسن ضيافتك. على الرغم من أن أيًا من أمنياتي لم تتحقق، إلا أنه لا يزال يتعين علي مقابلة صديقي القديم مرة أخرى. سيد تشانغ، هل تتذكر كيف التقينا لأول مرة؟“
“أعني أن تحالف المعاقل لن يكون تحت سيطرة الاتحادات في المستقبل” قال وانغ شينغ تشي بهدوء “ستكون الاتحادات بمثابة تاريخ، ولن يكون خلفاء تحالف المعاقل في المستقبل وراثيين بعد الآن. أما القائد الأول للتحالف، فسيكون أنت يا سيد تشانغ“
“شكرًا لك” بهذه الكلمات المحيرة، ركب وانغ شينغ تشي السيارة، وانطلقت قافلة المركبات على الطرق الوعرة عائدة نحو السهول الوسطى.
قال تشانغ جينغ لين “أتذكر“
ومع ذلك، لم يقل تشانغ جينغ لين أي شيء. عندما رأى وانغ شينغ تشي أن تشانغ جينغ لين ظل صامتًا، حاول إقناعه مرة أخرى “سوف أمحو جميع الاتحادات قبل أن أموت وأمنحك تحالف معاقل غير قابل للفساد“
“شكرًا لك” بهذه الكلمات المحيرة، ركب وانغ شينغ تشي السيارة، وانطلقت قافلة المركبات على الطرق الوعرة عائدة نحو السهول الوسطى.
ولكن في النهاية، ظل تشانغ جينغ لين يهز رأسه قائلا بحسرة “أنا آسف، لا أستطيع مساعدتك“
اقترب فصل الشتاء من نهايته، مسقطا بذلك آخر تساقطاته الثلجية.
“لن أتمكن من رؤية ذلك” بقوله هذا، غادر وانغ شينغ تشي الخيمة “شكرا لحسن ضيافتك. على الرغم من أن أيًا من أمنياتي لم تتحقق، إلا أنه لا يزال يتعين علي مقابلة صديقي القديم مرة أخرى. سيد تشانغ، هل تتذكر كيف التقينا لأول مرة؟“
ومع ذلك، لم يقل تشانغ جينغ لين أي شيء. عندما رأى وانغ شينغ تشي أن تشانغ جينغ لين ظل صامتًا، حاول إقناعه مرة أخرى “سوف أمحو جميع الاتحادات قبل أن أموت وأمنحك تحالف معاقل غير قابل للفساد“
