Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 720

قطاع الطرق الأخيار

قطاع الطرق الأخيار

لقد أعطى المعقل الذي يديره الذكاء الاصطناعي جيانغ شو إحساسًا بالحداثة 

 

  

 

لقد ظهر بالفعل معقل مذهل مثل هذا في العصر الذي يعيش فيه. وكشاهد على ذلك، أراد جيانغ شو استكشاف هذاالعالمالغريب بشكل أعمق؛ لم يهتم بما إذا اعتُبر إيجابيا أو سلبيا. 

  

  

 

وبعد يوم كامل من التجول، أظهر جميع الأشخاص الذين صادفوهم تواضعا جيدا ولم يأخذوا أشياء ليست ملكهم. حتى أن جيانغ شو رأى بعض الأشخاص لا يغلقون الباب أثناء خروجهم. لقد وقف عند مدخل هذا المنزل لمدة ثلاث ساعات، لكن لم يدخل أحد لسرقته 

جعلته الصفقة التجارية مع البدو يفهم لأول مرة أنه حتى دون اللجوء إلى السرقة، هناك متعة في كسب المال من خلال جهوده الخاصة. تم بيع جلود الفراء التي قدمها له يان ليو يوان بسعر مرتفع للغاية في المعقل 144. لقد حصل على مبلغ أعلى مما توقع أن يكسب. علاوة على ذلك، بعد سيطرة الحصن 178 على الشمال الغربي، تم تخفيض الضرائب، وأصبحت الضروريات اليومية رخيصة بشكل مدهش.  

  

في أغلب الأحيان، ألقى المارة نظرة على الباب المفتوح قبل مواصلة طريقهم.  

في أغلب الأحيان، ألقى المارة نظرة على الباب المفتوح قبل مواصلة طريقهم 

  

  

شينغ وتعني الحكيم أو الشخص الخيّر. تشي تعني الحُكم وبالتالي شينغ تشي ستعني الحكم الخيِّر تقريبا. 

تمتم أحد المراسلين  “يبدو أن هناك بالفعل شيئًا فريدًا في إدارة الذكاء الاصطناعي للمعقل. عندما فقدت دراجتي في مدينة ليو يانغ الشهر الماضي، لم يهتم أحد في قسم النظام العام حتى بالاستماع لشكايتي” 

“بالتأكيد لا، أليس كذلك؟”  شكك المراسل بعض الشيء في ذلك، فتوجه نحو أحد المارة. عندما عاد، تمتم  “يبدو أن هذا هو الحال حقا. عليك أن تفعل كل ما يرتبه لك الاتحاد. لا يوجد خيارات أخرى“ 

  

وبعد يوم كامل من التجول، أظهر جميع الأشخاص الذين صادفوهم تواضعا جيدا ولم يأخذوا أشياء ليست ملكهم. حتى أن جيانغ شو رأى بعض الأشخاص لا يغلقون الباب أثناء خروجهم. لقد وقف عند مدخل هذا المنزل لمدة ثلاث ساعات، لكن لم يدخل أحد لسرقته.  

هل كتبت ذلك المقال لإزعاج قسم النظام العام؟”  قال جيانغ شو بهدوء  “لكن انتهى بي الأمر برفض المسودة؟ 

وبعد يوم كامل من التجول، أظهر جميع الأشخاص الذين صادفوهم تواضعا جيدا ولم يأخذوا أشياء ليست ملكهم. حتى أن جيانغ شو رأى بعض الأشخاص لا يغلقون الباب أثناء خروجهم. لقد وقف عند مدخل هذا المنزل لمدة ثلاث ساعات، لكن لم يدخل أحد لسرقته.  

 

هذه المرة، حقق سو لي الكثير من الأرباح حتى أنه أخذ رجاله لتناول أرجل الماعز المشوية! في مكان قريب، قال أحد رجاله  “زعيم، أرى أن الضروريات اليومية التي حصلت عليها للبدو كلها أشياء عالية الجودة. لماذا عليك شراء مثل هذه الأدوات الحديدية الجيدة لهم؟ ألن تزداد ارباحنا إذا اشترينا المنتجات الرخيصة بدلاً من ذلك؟“ 

بدا المراسل محرجا بعض الشيء  “ما كتبته كان الحقيقة. لم يعد قسم النظام العام في مدينة ليو يانغ يهتم بالأمور الصغيرة بعد الآن ويتعامل فقط مع القضايا الكبيرة. انظر فقط إلى المعقل 61؛ لم يتم تأمين أي دراجة على الرصيف بقفل حتى” 

  

  

جعلته الصفقة التجارية مع البدو يفهم لأول مرة أنه حتى دون اللجوء إلى السرقة، هناك متعة في كسب المال من خلال جهوده الخاصة. تم بيع جلود الفراء التي قدمها له يان ليو يوان بسعر مرتفع للغاية في المعقل 144. لقد حصل على مبلغ أعلى مما توقع أن يكسب. علاوة على ذلك، بعد سيطرة الحصن 178 على الشمال الغربي، تم تخفيض الضرائب، وأصبحت الضروريات اليومية رخيصة بشكل مدهش.  

وكما يقول المثل، يكون المرء أكثر اهتمامًا بكل ما هو أقرب إلى قلبه. لم يهتم جيانغ شو بالدراجات الموجودة على الرصيف، لكن المراسل الذي فقد دراجته قد ذهب عمدًا لإلقاء نظرة. لم تكن الدراجات المتوقفة على الرصيف مؤمّنة حقًا 

 

  

“لأن الزعيم ذكي للغاية وموهوب في ممارسة الأعمال التجارية، بالطبع”  قال تشانغ كونغ بإطراء.  

يبدو أن المعقل 61 قد قضى على فكرة الأقفال 

  

  

لقد ظهر بالفعل معقل مذهل مثل هذا في العصر الذي يعيش فيه. وكشاهد على ذلك، أراد جيانغ شو استكشاف هذا ‘العالم‘ الغريب بشكل أعمق؛ لم يهتم بما إذا اعتُبر إيجابيا أو سلبيا. 

لم يكن لدى هذا المراسل نفس البصيرة التي يتمتع بها جيانغ شو. لذلك شعر أنه لن يكون الأمر بهذا السوء إذا تمكن من العيش في معقل آمن مثل هذا 

نظر سو لي إليه  “تشانغ كونغ، هل تعرف لماذا نجلس هنا ونستمتع بساق الماعز المشوية؟“ 

  

 

لكن جيانغ شو قال فجأة  “هل بدأتم جميعًا تشعرون ببعض الحسد من الحياة هنا؟ كل شخص لديه طعام ليأكله وعمل ليقوم به، ولا داعي للقلق بشأن اندلاع المشاجرات والسرقة 

  

  

  

أجل”  أومأ المراسل  “ليس من الجيد أن تتم مراقبتك بهذه الطريقة، ولكن إذا كان الذكاء الاصطناعي لا يتدخل في الحياة اليومية، فليس من الصعب قبول ذلك. في الواقع، كما ترى، فإن الاتحادات الأخرى تراقب أيضًا حياة سكانها. الاختلاف الوحيد أنهم لا يقومون بفعل ذلك بشكل واضح. كيف يمكن للمقيمين العاديين أن يكونوا أحرارًا حقًا؟ 

هذه المرة، حقق سو لي الكثير من الأرباح حتى أنه أخذ رجاله لتناول أرجل الماعز المشوية! في مكان قريب، قال أحد رجاله  “زعيم، أرى أن الضروريات اليومية التي حصلت عليها للبدو كلها أشياء عالية الجودة. لماذا عليك شراء مثل هذه الأدوات الحديدية الجيدة لهم؟ ألن تزداد ارباحنا إذا اشترينا المنتجات الرخيصة بدلاً من ذلك؟“ 

 

تابع جيانغ شو  “انظروا، لا يوجد حتى أي متسولين في المعقل 61. كل شخص لديه أموره الخاصة ليهتم بها. يستخدم اتحاد وانغ الذكاء الاصطناعي لتحليل الإحصائيات وتعيين وظائف للجميع لضمان حصولهم على الطعام الذي يأكلونه والمال الذي يمكنهم كسبه. ولكن هل فكرتم في شيء آخر؟ لو أنكم في وقت من الأوقات أصبحتم غير راضين عن وظيفتكم في جريدة الأمل، فلا يزال بإمكانكم الاستقالة وأخذ استراحة قصيرة. لكن هنا، لا يمكنكم فعل ذلك“ 

أومأ جيانغ شو برأسه. من الواضح أنه وافق على هذه النقطة أيضا. ولهذا لم يكن لديه نفور واضح من كاميرات المراقبة بعد أن لاحظ مراقبتهم له. في الواقع، انطبق الأمر نفسه في كل مكان 

 

  

وبعد يوم كامل من التجول، أظهر جميع الأشخاص الذين صادفوهم تواضعا جيدا ولم يأخذوا أشياء ليست ملكهم. حتى أن جيانغ شو رأى بعض الأشخاص لا يغلقون الباب أثناء خروجهم. لقد وقف عند مدخل هذا المنزل لمدة ثلاث ساعات، لكن لم يدخل أحد لسرقته.  

ومع ذلك، قال جيانغ شو  “تذكرت فجأة مقولة: ‘حكم الدولة بالخير أمر مستحيل، ولكن إظهار الخير أثناء الحكم ممكن‘.” 

  

 

تنهد المراسل بهدوء. ربما هذا هو الفرق بينه وبين رئيس التحرير. لم يصر جيانغ شو أبدًا على أن أفكاره هي الأفكار ‘الصحيحة‘ الوحيدة فقط بسبب كبريائه. لطالما ظل على استعداد لقبول أخطائه بغض النظر عن الشخص الذي يناقشه.  

من قبيل الصدفة، كان الزعيم الحالي لاتحاد وانغ يُدعى وانغ شينغ تشي¹، والذي يمكن اعتباره أقرب تجانس مع الكلمة الموجودة في المقولة. 

أجاب تشانغ كونغ  “فهمت أيها الزعيم”  

 

 

تابع جيانغ شو  “انظروا، لا يوجد حتى أي متسولين في المعقل 61. كل شخص لديه أموره الخاصة ليهتم بها. يستخدم اتحاد وانغ الذكاء الاصطناعي لتحليل الإحصائيات وتعيين وظائف للجميع لضمان حصولهم على الطعام الذي يأكلونه والمال الذي يمكنهم كسبه. ولكن هل فكرتم في شيء آخر؟ لو أنكم في وقت من الأوقات أصبحتم غير راضين عن وظيفتكم في جريدة الأمل، فلا يزال بإمكانكم الاستقالة وأخذ استراحة قصيرة. لكن هنا، لا يمكنكم فعل ذلك 

من قبيل الصدفة، كان الزعيم الحالي لاتحاد وانغ يُدعى وانغ شينغ تشي¹، والذي يمكن اعتباره أقرب تجانس مع الكلمة الموجودة في المقولة. 

 

نظر سو لي إليه  “تشانغ كونغ، هل تعرف لماذا نجلس هنا ونستمتع بساق الماعز المشوية؟“ 

بالتأكيد لا، أليس كذلك؟”  شكك المراسل بعض الشيء في ذلك، فتوجه نحو أحد المارة. عندما عاد، تمتم  “يبدو أن هذا هو الحال حقا. عليك أن تفعل كل ما يرتبه لك الاتحاد. لا يوجد خيارات أخرى 

 

 

بدا المراسل محرجا بعض الشيء  “ما كتبته كان الحقيقة. لم يعد قسم النظام العام في مدينة ليو يانغ يهتم بالأمور الصغيرة بعد الآن ويتعامل فقط مع القضايا الكبيرة. انظر فقط إلى المعقل 61؛ لم يتم تأمين أي دراجة على الرصيف بقفل حتى” 

تنهد جيانغ شو وقال  إذن لا يوجد مكان لبقاء شيء مثل الفنون هنا. لا أحد لديه الوقت للتوقف والتفكير فيما يحتاج إليه أو ما يناسبه لأن الذكاء الاصطناعي لا يأخذ في الاعتبار الأشياء التي لا معنى لها. تتمتع مبادئه التوجيهية بإحساس قوي جدًا بالهدف، ولكن هذا ليس هو حال البشر 

لم يقل تشانغ كونغ أي شيء أكثر من ذلك. تابع سو لي  “انظر إلى وانغ فوجي هذا. إنه قادر على الدخول والخروج من المعاقل كما لو أنها منزله، والجميع يعامله باحترام كبير. هل تعرف لماذا هذا؟ ذلك لأنه احتكر تجارة أحمر الشفاه على طريق التجارة الشمالي الغربي. أما نحن؟ لدينا صفقة تجارية حصرية مع السهول الشمالية مخصصة لنا لوحدنا الآن. طالما أننا ندير أعمالنا بأمانة، فيمكننا أيضًا أن نصبح شخصيات كبيرة مثل وانغ فوجي عاجلاً أم آجلاً. هل تفهم؟ أهم شيء في ممارسة الأعمال التجارية هو النزاهة. طالما أننا نتمسك بالأعمال التجارية بقوة بأيدينا، فهل سنحتاج إلى القلق بشأن عدم وجود ساق عنزة لنتغذى عليها في المستقبل؟ لا تستمر في التفكير في استغلال الآخرين في كل فرصة!” 

 

  

ومع ذلك، فإن أحد المارة اللاجئين الذي سمع محادثتهم صدفة قال ضاحكًا  “الأمر مثالي لنا طالما نستطيع ملء بطوننا هذه الأيام. هل يمكن للفن أن يضع الطعام على المائدة؟ في الماضي، عندما كنا نعيش خارج المعقل، لم نفكر أبدًا في شيء مثل الفن أيضًا 

بدا المراسل محرجا بعض الشيء  “ما كتبته كان الحقيقة. لم يعد قسم النظام العام في مدينة ليو يانغ يهتم بالأمور الصغيرة بعد الآن ويتعامل فقط مع القضايا الكبيرة. انظر فقط إلى المعقل 61؛ لم يتم تأمين أي دراجة على الرصيف بقفل حتى” 

  

ومع ذلك، أدرك رجال سو لي أنه منذ أن فتح رئيسهم صفحة جديدة وخطى على الطريق الصحيح، أصبح جيدًا جدًا في استخدام عقله لتعليم الآخرين. في مثل هذه الأوقات، حتى قطاع الطرق بدأوا يتحدثون عن معاملة الآخرين بنزاهة.  

تفاجأ جيانغ شو. ثم انحنى قليلاً للرجل وقال  “لقد تعلمت شيئًا اليوم” 

لقد أعطى المعقل الذي يديره الذكاء الاصطناعي جيانغ شو إحساسًا بالحداثة.  

 

  

تنهد المراسل بهدوء. ربما هذا هو الفرق بينه وبين رئيس التحرير. لم يصر جيانغ شو أبدًا على أن أفكاره هي الأفكارالصحيحةالوحيدة فقط بسبب كبريائه. لطالما ظل على استعداد لقبول أخطائه بغض النظر عن الشخص الذي يناقشه 

من قبيل الصدفة، كان الزعيم الحالي لاتحاد وانغ يُدعى وانغ شينغ تشي¹، والذي يمكن اعتباره أقرب تجانس مع الكلمة الموجودة في المقولة. 

  

لقد ظهر بالفعل معقل مذهل مثل هذا في العصر الذي يعيش فيه. وكشاهد على ذلك، أراد جيانغ شو استكشاف هذا ‘العالم‘ الغريب بشكل أعمق؛ لم يهتم بما إذا اعتُبر إيجابيا أو سلبيا. 

لم يفكر جيانغ شو والصحفيون أبدًا فيما إذا كانت بطونهم ستمتلئ أم لا أثناء عيشهم في مدينة ليو يانغ. وذلك لأن الحصول على أكل هو أمر أساسي للغاية لدرجة أنهم لم يضطروا أبدًا إلى القلق بشأنه. ولهذا السبب تمكنوا من التفكير في الفنون والفلسفة. لكن ماذا عن اللاجئين؟ 

  

 

تابع جيانغ شو  “انظروا، لا يوجد حتى أي متسولين في المعقل 61. كل شخص لديه أموره الخاصة ليهتم بها. يستخدم اتحاد وانغ الذكاء الاصطناعي لتحليل الإحصائيات وتعيين وظائف للجميع لضمان حصولهم على الطعام الذي يأكلونه والمال الذي يمكنهم كسبه. ولكن هل فكرتم في شيء آخر؟ لو أنكم في وقت من الأوقات أصبحتم غير راضين عن وظيفتكم في جريدة الأمل، فلا يزال بإمكانكم الاستقالة وأخذ استراحة قصيرة. لكن هنا، لا يمكنكم فعل ذلك“ 

رئيس التحرير، ما رأيك في الذكاء الاصطناعي؟”  سأل أحد المراسلين. وقف جيانغ شو بصمت في الشارع لفترة طويلة. حتى المراسلين معه بدأوا في الشعور بمعضلته 

 

  

بينما غادر وانغ شينغ تشي الشمال الغربي عائدا إلى السهول الوسطى، كان سو لي، زعيم قطاع الطرق في الشمال الغربي، يمضغ ساق عنزة خارج المعقل 144.  

ظل الأمر على حاله إلى أن حلّ الليل عندما قال جيانغ شو أخيرًا  “دعونا نذهب. ليس هناك داع لمواصلة الزيارة بعد الآن. الزمن سيخبرنا بالإجابة 

هذه المرة، حقق سو لي الكثير من الأرباح حتى أنه أخذ رجاله لتناول أرجل الماعز المشوية! في مكان قريب، قال أحد رجاله  “زعيم، أرى أن الضروريات اليومية التي حصلت عليها للبدو كلها أشياء عالية الجودة. لماذا عليك شراء مثل هذه الأدوات الحديدية الجيدة لهم؟ ألن تزداد ارباحنا إذا اشترينا المنتجات الرخيصة بدلاً من ذلك؟“ 

 

نظر سو لي إليه  “تشانغ كونغ، هل تعرف لماذا نجلس هنا ونستمتع بساق الماعز المشوية؟“ 

بينما غادر وانغ شينغ تشي الشمال الغربي عائدا إلى السهول الوسطى، كان سو لي، زعيم قطاع الطرق في الشمال الغربي، يمضغ ساق عنزة خارج المعقل 144.  

 

  

  

جعلته الصفقة التجارية مع البدو يفهم لأول مرة أنه حتى دون اللجوء إلى السرقة، هناك متعة في كسب المال من خلال جهوده الخاصة. تم بيع جلود الفراء التي قدمها له يان ليو يوان بسعر مرتفع للغاية في المعقل 144. لقد حصل على مبلغ أعلى مما توقع أن يكسب. علاوة على ذلك، بعد سيطرة الحصن 178 على الشمال الغربي، تم تخفيض الضرائب، وأصبحت الضروريات اليومية رخيصة بشكل مدهش 

 

  

لقد أعطى المعقل الذي يديره الذكاء الاصطناعي جيانغ شو إحساسًا بالحداثة.  

هذه المرة، حقق سو لي الكثير من الأرباح حتى أنه أخذ رجاله لتناول أرجل الماعز المشوية! في مكان قريب، قال أحد رجاله  “زعيم، أرى أن الضروريات اليومية التي حصلت عليها للبدو كلها أشياء عالية الجودة. لماذا عليك شراء مثل هذه الأدوات الحديدية الجيدة لهم؟ ألن تزداد ارباحنا إذا اشترينا المنتجات الرخيصة بدلاً من ذلك؟ 

وكما يقول المثل، يكون المرء أكثر اهتمامًا بكل ما هو أقرب إلى قلبه. لم يهتم جيانغ شو بالدراجات الموجودة على الرصيف، لكن المراسل الذي فقد دراجته قد ذهب عمدًا لإلقاء نظرة. لم تكن الدراجات المتوقفة على الرصيف مؤمّنة حقًا.  

 

 

نظر سو لي إليه  “تشانغ كونغ، هل تعرف لماذا نجلس هنا ونستمتع بساق الماعز المشوية؟ 

 

 

 

لأن الزعيم ذكي للغاية وموهوب في ممارسة الأعمال التجارية، بالطبع”  قال تشانغ كونغ بإطراء 

بدا المراسل محرجا بعض الشيء  “ما كتبته كان الحقيقة. لم يعد قسم النظام العام في مدينة ليو يانغ يهتم بالأمور الصغيرة بعد الآن ويتعامل فقط مع القضايا الكبيرة. انظر فقط إلى المعقل 61؛ لم يتم تأمين أي دراجة على الرصيف بقفل حتى” 

  

 

ومع ذلك، ضحك سو لي وقال  “كيف لهذا أن يكون بسببي؟ هذا ممكن فقط لأن هؤلاء البدو وثقوا بنا وقرروا التعامل معنا. هل تعتقد أن البدو أغبياء؟ من الواضح أن ذلك الشاب مطلع على شؤون الجنوب. إذا خدعتهم بأشياء رديئة، فيمكنهم العثور على شخص آخر للتعامل معه في أي وقت. عندما يحدث ذلك، لمن ستبكي؟ 

  

 

“لأن الزعيم ذكي للغاية وموهوب في ممارسة الأعمال التجارية، بالطبع”  قال تشانغ كونغ بإطراء.  

لم يقل تشانغ كونغ أي شيء أكثر من ذلك. تابع سو لي  “انظر إلى وانغ فوجي هذا. إنه قادر على الدخول والخروج من المعاقل كما لو أنها منزله، والجميع يعامله باحترام كبير. هل تعرف لماذا هذا؟ ذلك لأنه احتكر تجارة أحمر الشفاه على طريق التجارة الشمالي الغربي. أما نحن؟ لدينا صفقة تجارية حصرية مع السهول الشمالية مخصصة لنا لوحدنا الآن. طالما أننا ندير أعمالنا بأمانة، فيمكننا أيضًا أن نصبح شخصيات كبيرة مثل وانغ فوجي عاجلاً أم آجلاً. هل تفهم؟ أهم شيء في ممارسة الأعمال التجارية هو النزاهة. طالما أننا نتمسك بالأعمال التجارية بقوة بأيدينا، فهل سنحتاج إلى القلق بشأن عدم وجود ساق عنزة لنتغذى عليها في المستقبل؟ لا تستمر في التفكير في استغلال الآخرين في كل فرصة!” 

 

 

بدا المراسل محرجا بعض الشيء  “ما كتبته كان الحقيقة. لم يعد قسم النظام العام في مدينة ليو يانغ يهتم بالأمور الصغيرة بعد الآن ويتعامل فقط مع القضايا الكبيرة. انظر فقط إلى المعقل 61؛ لم يتم تأمين أي دراجة على الرصيف بقفل حتى” 

أجاب تشانغ كونغ  “فهمت أيها الزعيم”  

 

  

تنهد المراسل بهدوء. ربما هذا هو الفرق بينه وبين رئيس التحرير. لم يصر جيانغ شو أبدًا على أن أفكاره هي الأفكار ‘الصحيحة‘ الوحيدة فقط بسبب كبريائه. لطالما ظل على استعداد لقبول أخطائه بغض النظر عن الشخص الذي يناقشه.  

ومع ذلك، أدرك رجال سو لي أنه منذ أن فتح رئيسهم صفحة جديدة وخطى على الطريق الصحيح، أصبح جيدًا جدًا في استخدام عقله لتعليم الآخرين. في مثل هذه الأوقات، حتى قطاع الطرق بدأوا يتحدثون عن معاملة الآخرين بنزاهة 

“لأن الزعيم ذكي للغاية وموهوب في ممارسة الأعمال التجارية، بالطبع”  قال تشانغ كونغ بإطراء.  

  

ومع ذلك، قال جيانغ شو  “تذكرت فجأة مقولة: ‘حكم الدولة بالخير أمر مستحيل، ولكن إظهار الخير أثناء الحكم ممكن‘.” 

أليس هذا مخيفًا حقًا عندما تفكر فيه؟ 

  

 

جعلته الصفقة التجارية مع البدو يفهم لأول مرة أنه حتى دون اللجوء إلى السرقة، هناك متعة في كسب المال من خلال جهوده الخاصة. تم بيع جلود الفراء التي قدمها له يان ليو يوان بسعر مرتفع للغاية في المعقل 144. لقد حصل على مبلغ أعلى مما توقع أن يكسب. علاوة على ذلك، بعد سيطرة الحصن 178 على الشمال الغربي، تم تخفيض الضرائب، وأصبحت الضروريات اليومية رخيصة بشكل مدهش.  

 

  

 

  

  1. شينغ وتعني الحكيم أو الشخص الخيّر. تشي تعني الحُكم وبالتالي شينغ تشي ستعني الحكم الخيِّر تقريبا. 

“لأن الزعيم ذكي للغاية وموهوب في ممارسة الأعمال التجارية، بالطبع”  قال تشانغ كونغ بإطراء.  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط