صفقة جديدة
بالرغم من أن التجارة بين اتحاد تشينغ والشمال الغربي قد بدأت بالفعل، إلا أن خط السكك الحديدي الذي يربط بينهما لم يكتمل بعد.
بينما تحدثوا، سُمع صوت حوافر الحصان من السطح المتجمد لنهر شينمو. استدار شو مان ونظر في الضباب. لقد رأى مجموعة من الأشخاص يقتربون تدريجيًا.
عندما أراد تشينغ شين تعيين شخص لتولي هذا الأمر، لم يفكر في أي شخص سوى شو مان. وحده من يمكن اعتباره أنسب مرشح لهذا المنصب.
الحدث المهم الآخر هو ظهور مجموعة من جلود الفراء فجأة في السوق.
بعد كل شيء، شو مان نفسه من أشرف على نمو قوات قطاع الطرق في الوادي، ويمكن القول أن العديد من خطط تشينغ شين نُفّذت دائمًا بشكل مثالي عندما يتعامل معها.
في اتحاد تشينغ، لن يكون الأمر كافيًا لو كان تشينغ شين وحده هو الذي يتعامل مع هذا العالم الفوضوي. لا يزال بعد وضعه لخطط مناسبة الاعتماد على جلادين أقوياء.
“ليس من الصعب التخمين” قال شو مان مبتسمًا “إذا كنت لا تستطيع حتى تخمين ذلك، فقد أضطر إلى العثور على شخص أكثر ذكاءً للعمل معه“
لذلك، يمكن القول أن شو مان هو الجلاد الرئيسي لاتحاد تشينغ الذي أشرف على استراتيجية الشمال الغربي.
في اتحاد تشينغ، لن يكون الأمر كافيًا لو كان تشينغ شين وحده هو الذي يتعامل مع هذا العالم الفوضوي. لا يزال بعد وضعه لخطط مناسبة الاعتماد على جلادين أقوياء.
من أهم الأحداث التي حدثت في الأيام الأخيرة أن وانغ فوجي أعاد معه مجموعة من البضائع من السهول الوسطى. كمية البضائع التي أحضرها إلى الشمال الغربي جعلت التجار الآخرين يشعرون بالغيرة الشديدة.
إذا تم توحيد تلك المنطقة، فإنها ستخلق نفس حالة قطاع الطرق في الوادي الذي أزعج اتحاد يانغ في ذلك الوقت، وأزعج اتحاد وانغ أيضًا.
عندما سمع الناس العاديون عن السهوب، كل ما يأتي في مخيلتهم هو مجموعات من القبائل البدوية والبرابرة. ومع ذلك، فهم شو مان بعمق مخاوف تشينغ شين. اعتبر اتحاد تشينغ السهوب نفسها ورقة هامة.
اقترح أحد مرؤوسي شو مان إجراء اتصالات مع وانغ فوجي وإعداده ليصبح وكيلًا لاتحاد تشينغ.
لكن شو مان لم ينظر للأمور من هاته الزاوية. عندما رأى جلود فراء الثعلب، أدرك على الفور أن هذه البضائع أتت حتما من السهوب.
من الناحية المنطقية، هي مجرد مجموعة من جلود الفراء وليس بعض الموارد النادرة التي ظهرت، لذلك لا ينبغي أن يثير ذلك أي ضجة.
ومع ذلك، رفض شو مان الاقتراح رفضا قاطعا. قد لا يعرف الآخرون شيئًا عن وانغ فوجي، لكن كيف له ألا يعرف؟ لم يكن هذا شخصًا يمكنهم رعايته.
أصبحت ابتسامة شو مان أوسع “ماذا؟ هل أنت خائف من أن أسرق عملك؟ فلتنسى الأمر إذن. فقط تظاهر بأنني لم أبحث عنك اليوم“
الحدث المهم الآخر هو ظهور مجموعة من جلود الفراء فجأة في السوق.
من الناحية المنطقية، هي مجرد مجموعة من جلود الفراء وليس بعض الموارد النادرة التي ظهرت، لذلك لا ينبغي أن يثير ذلك أي ضجة.
الحدث المهم الآخر هو ظهور مجموعة من جلود الفراء فجأة في السوق.
لكن شو مان لم ينظر للأمور من هاته الزاوية. عندما رأى جلود فراء الثعلب، أدرك على الفور أن هذه البضائع أتت حتما من السهوب.
عندما سمع الناس العاديون عن السهوب، كل ما يأتي في مخيلتهم هو مجموعات من القبائل البدوية والبرابرة. ومع ذلك، فهم شو مان بعمق مخاوف تشينغ شين. اعتبر اتحاد تشينغ السهوب نفسها ورقة هامة.
عندما أراد تشينغ شين تعيين شخص لتولي هذا الأمر، لم يفكر في أي شخص سوى شو مان. وحده من يمكن اعتباره أنسب مرشح لهذا المنصب.
عندما سمع الناس العاديون عن السهوب، كل ما يأتي في مخيلتهم هو مجموعات من القبائل البدوية والبرابرة. ومع ذلك، فهم شو مان بعمق مخاوف تشينغ شين. اعتبر اتحاد تشينغ السهوب نفسها ورقة هامة.
لم يطل شو مان الحديث وقال بجدية “العمل الذي تديره الآن صغير جدًا. أعلم جيدًا أيضًا أنك غير راضٍ عن مجرد إعادة بيع بعض الضروريات اليومية. ومع ذلك، بالتأكيد لا يمكنك الحصول على أي مساعدة من الحصن 178، لذلك يمكنك الاعتماد علينا فقط“
تمامًا مثلما قام وانغ شينغ تشي برحلة خاصة إلى الشمال الغربي لإقناع تشانغ جينغ لين بمساعدته في قمع اتحاد تشينغ، احتاج تشينغ شين إلى شخص ما لقمع اتحاد وانغ! على الرغم من أن السهوب متولجدة على بعد آلاف الكيلومترات من اتحاد تشينغ، إلا أن القبائل البدوية هناك يمكنها الوصول إلى اتحاد وانغ على الفور عن طريق المرور عبر المعقل 176.
إذا تم توحيد تلك المنطقة، فإنها ستخلق نفس حالة قطاع الطرق في الوادي الذي أزعج اتحاد يانغ في ذلك الوقت، وأزعج اتحاد وانغ أيضًا.
ابتسم سو لي وقالزز“لا بأس. طالما أن ذلك لا يؤثر على عمل سيدك، فلن أمانع، حتى لو اضطررت إلى الانتظار شهرًا آخر. ولكن أين سيدك؟“
تمامًا كما قال شو مان، من المؤكد أن تشانغ جينغ لين لن يسمح بشيء كهذا. وذلك لأن الكثير من الناس سيموتون إذا حدث ذلك.
“قد لا يكون لدى البدو إحساس جيد بالوقت، أو ربما تأخروا بسبب شيء مهم” قال سو لي “لقد وصلوا أيضًا متأخرين بيومين في المرة السابقة“
عكس تشينغ شين، الذي لم يهتم للأمر بتاتاً. الأشخاص الوحيدون الذين أراد حمايتهم هم شعب اتحاد تشينغ في الجنوب الغربي. حياة الآخرين لا علاقة لها به.
لذلك، وجد شو مان سو لي واقترب منه بدلاً من ذلك. لقد أراد إرسال الأسلحة النارية إلى السهوب لمساعدة إحدى القوى الكبرى هناك على توحيد المنطقة!
بعد كل شيء، شو مان نفسه من أشرف على نمو قوات قطاع الطرق في الوادي، ويمكن القول أن العديد من خطط تشينغ شين نُفّذت دائمًا بشكل مثالي عندما يتعامل معها.
لم يطل شو مان الحديث وقال بجدية “العمل الذي تديره الآن صغير جدًا. أعلم جيدًا أيضًا أنك غير راضٍ عن مجرد إعادة بيع بعض الضروريات اليومية. ومع ذلك، بالتأكيد لا يمكنك الحصول على أي مساعدة من الحصن 178، لذلك يمكنك الاعتماد علينا فقط“
من أهم الأحداث التي حدثت في الأيام الأخيرة أن وانغ فوجي أعاد معه مجموعة من البضائع من السهول الوسطى. كمية البضائع التي أحضرها إلى الشمال الغربي جعلت التجار الآخرين يشعرون بالغيرة الشديدة.
“من أين أنت بالضبط؟” سأل سو لي بتردد.
“اتحاد تشينغ؟” سأل سو لي. لكي نكون صادقين، فهو لم يتوقع حقًا أن يقترب منه اتحاد تشينغ.
“ليس من الصعب التخمين” قال شو مان مبتسمًا “إذا كنت لا تستطيع حتى تخمين ذلك، فقد أضطر إلى العثور على شخص أكثر ذكاءً للعمل معه“
“اتحاد تشينغ؟” سأل سو لي. لكي نكون صادقين، فهو لم يتوقع حقًا أن يقترب منه اتحاد تشينغ.
لوح بيده وطلب من كوي شيانغ إخراج بندقية آلية. سحب كوي شيانغ مقبض الأمان الموجود على البندقية وأطلقه في السماء.
ابتسم شو مان وقال “أين أقمتم الصفقة يا رفاق؟“
لذلك، يمكن القول أن شو مان هو الجلاد الرئيسي لاتحاد تشينغ الذي أشرف على استراتيجية الشمال الغربي.
اندفع حسن فوق حصانه إلى مقدمة المجموعة. استقبل سو لي من بعيد “يا صديقي، أنا آسف لأنني تأخرت. سيدي يرسل اعتذاراته“
تردد سو لي. لقد شعر بالقلق بعض الشيء من أنه إذا أخبر شو مان بهذا، فإن الطرف الآخر سوف يتجاوزه ويعقد صفقة مباشرة مع ذلك الشاب من الأراضي العشبية.
أصبحت ابتسامة شو مان أوسع “ماذا؟ هل أنت خائف من أن أسرق عملك؟ فلتنسى الأمر إذن. فقط تظاهر بأنني لم أبحث عنك اليوم“
ومع ذلك، عندما فكر سو لي في الأمر مرة أخرى، وجد اسم تشينغ شين معروفًا في جميع أنحاء الجنوب الغربي والشمال الغربي. بالتأكيد لن يفعل شيئًا لا معنى له. لماذا إذن يحاول اتحاد تشينغ مساعدة البدو في السهول الشمالية؟ لا بد أنهم بالتأكيد يخططون لشيء ما. الآن بعد أن اقترب منه شو مان سرًا، لم يكن من المفترض بالتأكيد أن يكتشف أي شخص آخر خطة اتحاد تشينغ. في الواقع، لا ينبغي أن يرأس الخطة شخص من اتحاد تشينغ حتى. ما هم بحاجة إليه هو وكيل!
قال سو لي “بجوار نهر شينمو مباشرةً. لقد حان الوقت تقريبًا لإتمام الصفقة. يمكنك إرسال شخص ما ليرافقني في هذه المعاملة الأولى“
اندفع حسن فوق حصانه إلى مقدمة المجموعة. استقبل سو لي من بعيد “يا صديقي، أنا آسف لأنني تأخرت. سيدي يرسل اعتذاراته“
ابتسم شو مان وقال “أين أقمتم الصفقة يا رفاق؟“
ربت شو مان على كتف سو لي “أنت حقًا شخص ذكي. لا تقلق، سأرسل خمس فصائل معك هذه المرة. ولن تكون هناك حاجة لذلك مرة أخرى في الصفقات اللاحقة. بمجرد اكتمال المعاملة الأولى، ستصبح ملازمًا في اتحاد تشينغ الخاص بنا. إذا كنت ترغب في التقاعد يومًا ما، فيمكنك القدوم إلى اتحاد تشينغ لتعيش فترة تقاعدك. يمكننا أن نأمّن لك طريقًا لتنسحب في النهاية. ولكن إذا تم اكتشافك أو قتلك أو أسرك أثناء الصفقة، فلن نعترف بأنك من موظفينا. ومع ذلك، سنحاول بالتأكيد إنقاذك. أنا متأكد من أنك سمعت عن سمعة اتحاد تشينغ خاصتنا من قبل. نحن لا نخذل أبدًا أولئك الذين عملوا بجد من أجلنا“
لذلك، يمكن القول أن شو مان هو الجلاد الرئيسي لاتحاد تشينغ الذي أشرف على استراتيجية الشمال الغربي.
“من أين أنت بالضبط؟” سأل سو لي بتردد.
جعلت هذه الكلمات سو لي سعيدًا بعض الشيء. وكما قال شو مان، فإن سمعة اتحاد تشينغ لم تكن تتمحور فقط حول حكمة تشينغ شين العظيمة، بل أيضًا حول مدى حسن معاملة جنود اتحاد تشينغ، ومدى اتحادهم، ومدى تعاطف تشينغ شين مع مرؤوسيه.
“ليس من الصعب التخمين” قال شو مان مبتسمًا “إذا كنت لا تستطيع حتى تخمين ذلك، فقد أضطر إلى العثور على شخص أكثر ذكاءً للعمل معه“
ألم يكن هناك صراع بين اتحاد تشينغ وشركة بيرو منذ سنوات بسبب احتجاز شركة بيرو لبعض جنود تشينغ شين؟
الآن بعد أن حصل على التزام شو مان، كان ذلك يعادل وجود طريقة أخرى للعيش في المستقبل.
قال سو لي “بجوار نهر شينمو مباشرةً. لقد حان الوقت تقريبًا لإتمام الصفقة. يمكنك إرسال شخص ما ليرافقني في هذه المعاملة الأولى“
عندما رأى شو مان تعبير سو لي، علم النتيجة بالفعل. نهض ليغادر “حسنًا، احزم أغراضك واتبعني لجمع الأسلحة النارية. بعد ذلك، سنتوجه إلى نهر شينمو في أقرب وقت ممكن لإتمام الصفقة“
تصلب سو لي “أنا لا أتحدث عن الملفوف!”
بعد سبعة أيام، وصل سو لي والآخرون بهدوء إلى ضفة نهر شينمو. لقد انتظروا بهدوء وصول ذلك الشاب. ولكن حتى بعد مرور يوم، لم يروا أحدًا قادمًا. على ضفة النهر، أحضر سو لي عدد قليلا من شاحنات البضائع الكبيرة الإضافية. في هذه الأثناء، كان شو مان يقف خلفه ويراقب الصفقة باعتباره تابعًا لسو لي هذه المرة.
“اتحاد تشينغ؟” سأل سو لي. لكي نكون صادقين، فهو لم يتوقع حقًا أن يقترب منه اتحاد تشينغ.
ربت شو مان على كتف سو لي “أنت حقًا شخص ذكي. لا تقلق، سأرسل خمس فصائل معك هذه المرة. ولن تكون هناك حاجة لذلك مرة أخرى في الصفقات اللاحقة. بمجرد اكتمال المعاملة الأولى، ستصبح ملازمًا في اتحاد تشينغ الخاص بنا. إذا كنت ترغب في التقاعد يومًا ما، فيمكنك القدوم إلى اتحاد تشينغ لتعيش فترة تقاعدك. يمكننا أن نأمّن لك طريقًا لتنسحب في النهاية. ولكن إذا تم اكتشافك أو قتلك أو أسرك أثناء الصفقة، فلن نعترف بأنك من موظفينا. ومع ذلك، سنحاول بالتأكيد إنقاذك. أنا متأكد من أنك سمعت عن سمعة اتحاد تشينغ خاصتنا من قبل. نحن لا نخذل أبدًا أولئك الذين عملوا بجد من أجلنا“
سأل شو مان “لماذا لم يصلوا إلى هنا بعد؟“
تمامًا مثلما قام وانغ شينغ تشي برحلة خاصة إلى الشمال الغربي لإقناع تشانغ جينغ لين بمساعدته في قمع اتحاد تشينغ، احتاج تشينغ شين إلى شخص ما لقمع اتحاد وانغ! على الرغم من أن السهوب متولجدة على بعد آلاف الكيلومترات من اتحاد تشينغ، إلا أن القبائل البدوية هناك يمكنها الوصول إلى اتحاد وانغ على الفور عن طريق المرور عبر المعقل 176.
“قد لا يكون لدى البدو إحساس جيد بالوقت، أو ربما تأخروا بسبب شيء مهم” قال سو لي “لقد وصلوا أيضًا متأخرين بيومين في المرة السابقة“
ومع ذلك، رفض شو مان الاقتراح رفضا قاطعا. قد لا يعرف الآخرون شيئًا عن وانغ فوجي، لكن كيف له ألا يعرف؟ لم يكن هذا شخصًا يمكنهم رعايته.
بينما تحدثوا، سُمع صوت حوافر الحصان من السطح المتجمد لنهر شينمو. استدار شو مان ونظر في الضباب. لقد رأى مجموعة من الأشخاص يقتربون تدريجيًا.
بعد كل شيء، شو مان نفسه من أشرف على نمو قوات قطاع الطرق في الوادي، ويمكن القول أن العديد من خطط تشينغ شين نُفّذت دائمًا بشكل مثالي عندما يتعامل معها.
اندفع حسن فوق حصانه إلى مقدمة المجموعة. استقبل سو لي من بعيد “يا صديقي، أنا آسف لأنني تأخرت. سيدي يرسل اعتذاراته“
اندفع حسن فوق حصانه إلى مقدمة المجموعة. استقبل سو لي من بعيد “يا صديقي، أنا آسف لأنني تأخرت. سيدي يرسل اعتذاراته“
لوح بيده وطلب من كوي شيانغ إخراج بندقية آلية. سحب كوي شيانغ مقبض الأمان الموجود على البندقية وأطلقه في السماء.
ابتسم سو لي وقالزز“لا بأس. طالما أن ذلك لا يؤثر على عمل سيدك، فلن أمانع، حتى لو اضطررت إلى الانتظار شهرًا آخر. ولكن أين سيدك؟“
من أهم الأحداث التي حدثت في الأيام الأخيرة أن وانغ فوجي أعاد معه مجموعة من البضائع من السهول الوسطى. كمية البضائع التي أحضرها إلى الشمال الغربي جعلت التجار الآخرين يشعرون بالغيرة الشديدة.
“سيدي لديه أمور أكثر أهمية للتعامل معها، لذلك سأكون الشخص الذي يتعامل معك من الآن فصاعدا” بينما تحدث حسن، نظر إلى الأشخاص خلف سو لي وأصبح حذرًا فجأة “الأخ سو لي، هؤلاء الأشخاص لم يكونوا هنا خلال الصفقة السابقة“
أصبحت ابتسامة شو مان أوسع “ماذا؟ هل أنت خائف من أن أسرق عملك؟ فلتنسى الأمر إذن. فقط تظاهر بأنني لم أبحث عنك اليوم“
تمامًا كما قال شو مان، من المؤكد أن تشانغ جينغ لين لن يسمح بشيء كهذا. وذلك لأن الكثير من الناس سيموتون إذا حدث ذلك.
أوضح سو لي بابتسامة “هؤلاء هم المرؤوسين الجدد الذين قمت بتجنيدهم. علاوة على ذلك، لدي مفاجأة كبيرة لك هذه المرة. الأشياء التي رغب بها سيدك أكثر من أي شيء، لقد أحضرتها!”
تمتم حسن “الأخ سو لي، انظر إليك. أنت متحمس جدًا لمجرد أنك أحضرت بعض الملفوف؟“
عندما سمع الناس العاديون عن السهوب، كل ما يأتي في مخيلتهم هو مجموعات من القبائل البدوية والبرابرة. ومع ذلك، فهم شو مان بعمق مخاوف تشينغ شين. اعتبر اتحاد تشينغ السهوب نفسها ورقة هامة.
تصلب سو لي “أنا لا أتحدث عن الملفوف!”
لوح بيده وطلب من كوي شيانغ إخراج بندقية آلية. سحب كوي شيانغ مقبض الأمان الموجود على البندقية وأطلقه في السماء.
لذلك، يمكن القول أن شو مان هو الجلاد الرئيسي لاتحاد تشينغ الذي أشرف على استراتيجية الشمال الغربي.
سلم كوي شيانغ البندقية في يده إلى حسن، الذي نظر إلى البندقية الثقيلة بسعادة “قال سيدي أنك بالتأكيد ستجلب له مفاجأة. لم أتوقع أن يكون الأمر صحيحًا“
