عينة الحمض النووي للي شينتان
في عالم البالغين، إذا لم أرغب في الإجابة على أسئلتك، فسوف أتوصل إلى عذر لرفضك، ويجب عليك التراجع حينها.
لكن وسط قلقهم، التفت إليهم لي شينتان وقال مبتسمًا “لا تقلقوا، إذا كان هناك شخص آخر هنا حقًا، فسوف أقتله بنفسي“
تفاجأ فانيلا “لماذا؟“
لقد فهم وانغ يون هذا المنطق، لكنه لم يستطع أن يفهم كيف لهذا الشاب أن يكون جريئا لدرجة تقديم مثل هذا العذر الضعيف.
ومع ذلك، آمن وانغ يون أنه طالما أنه لم يسيء إلى الطرف الآخر، فلن يكونا على نقيض بعد.
لم يكن يؤمن أن مثل هذه المصادفات موجودة في هذا العالم!
ومع ذلك، يمكنه التأكد من شيء واحد الآن. لم يكن الطرف الآخر بالتأكيد شخصا مجهولا. لا بد أن اسمه قد ظهر في بعض الأحداث الماضية، ولهذا السبب لم يكن راغباً في ذكر اسمه.
تم تقسيم تقييمات الاستخبارات التي أجراها اتحاد كونغ إلى أربع فئات: أ، ب، ج، د. تم استخدام هذه الفئات الأربع للتمييز بين أهمية المعلومات وترتيب أولوياتها. عادة، يقوم مديرو وكالة الاستخبارات بقراءة المعلومات من الفئتين (أ) و (ب) فقط. أما بالنسبة للفئتين ج ود، فسيتم تفحصهم بسرعة دون اهتمام.
فكر وانغ يون في الأمر بعناية وحاول أن يتذكر ما إذا كان هناك أي شخص في ذاكرته يطابق خصائص رين شياو سو. في هذه اللحظة، تذكر وانغ يون فجأة صورة!
لم تكن صورة مهمة حقًا، بل تم حفظها مع بعض المعلومات من الفئة ج.
تم تقسيم تقييمات الاستخبارات التي أجراها اتحاد كونغ إلى أربع فئات: أ، ب، ج، د. تم استخدام هذه الفئات الأربع للتمييز بين أهمية المعلومات وترتيب أولوياتها. عادة، يقوم مديرو وكالة الاستخبارات بقراءة المعلومات من الفئتين (أ) و (ب) فقط. أما بالنسبة للفئتين ج ود، فسيتم تفحصهم بسرعة دون اهتمام.
معظم الناس سوف ينسوهم مباشرة بعد رؤيتهم، لكن وانغ يون مختلف؛ لقد امتلك ذاكرة جيدة بشكل يبعث على السخرية. كانت تلك الصورة لتمثالين تم نصبهما في شارع وانغ شونمن في مدينة ليو يانغ. على الرغم من أن مجموعة شينغ هي بذلت قصارى جهدها لإخفاء الملامح الحقيقية للتمثالين، إلا أن قبعة الفتاة ظلت في ذهن وانغ يون.
في السابق، لم ينتبه وانغ يون لهذا على الإطلاق حيث ارتدت العديد من الفتيات قبعات. قبل عامين، بدأت إحدى المغنيات المشهورات في جميع أنحاء السهول الوسطى ارتداء القبعات، لذلك قامت الكثير من الفتيات بتقليد حسها في الموضة.
ولكن الآن، من الواضح أن رين شياو سو أقوى منه بكثير على الأرجح. ولذلك، تقلص نطاق تخمين وانغ يون إلى كثيرا أيضًا.
ومع ذلك، يمكنه التأكد من شيء واحد الآن. لم يكن الطرف الآخر بالتأكيد شخصا مجهولا. لا بد أن اسمه قد ظهر في بعض الأحداث الماضية، ولهذا السبب لم يكن راغباً في ذكر اسمه.
فوجئ فانيلا. كان هذا شيئًا لم يعرفوه حقًا.
على الفور، بدأ وانغ يون في التخمين. لقد سمع أيضًا عن المعركة في شارع وانغ شونمن في ذلك الوقت، ولكن نظرًا لأن أفراد اتحاد كونغ قُتلوا على يد وانغ وينيان، لم يتمكن من الحصول على أي معلومات ملموسة.
بدا أن لي شينتان غير راضٍ عن استجابة الجميع. قال “ألم تأكلوا جيدا؟ هذا الوادي خطير جداً إذا لم تتمكنوا جميعًا من فهم ما أقوله، فسأضطر إلى تنويمكم جميعًا مغناطيسيًا من أجل سلامتكم الخاصة“
لكن وسط قلقهم، التفت إليهم لي شينتان وقال مبتسمًا “لا تقلقوا، إذا كان هناك شخص آخر هنا حقًا، فسوف أقتله بنفسي“
من مظهرهما، من المحتمل جدًا أن يكون هذا الشاب والشابة أمامه هم الذين هزموا جميع الاتحاد في تلك المعركة.
في هذه الحالة، من المفترض أنه نفس الرجل الخارق الأسطوري الذي دمر معقلًا في الشمال الغربي!
أوضح أثناء سيرهم “المشكلة في هذا الوادي ليست غامضة تمامًا. كما ترون جميعًا، هناك علامات حفريات من صنع الإنسان على جدران الجرف. لا بد أنكم جميعًا تعتقدون أن شركة بيرو ليس لديها شيء آخر لتفعله، أليس كذلك؟ لماذا أصروا على حفر الوادي عديم الفائدة هنا؟ ولكن هذا ليس كل شيء. كل أثر لعلامات التنقيب هنا تم صنعه لتنويمكم جميعًا مغناطيسيًا. على الرغم من أنني لا أعرف الغرض من ذلك، إلا أنكم جميعًا قد تبدؤون بالهلوسة وقتل بعضكم البعض بعد المشي عبر هذا الوادي. هناك أيضًا احتمال أن ينتهي بكم فاقدين للوعي”
لكن الأمر اختلف هنا بجانب فانيلا. تعاون الجميع بشكل وثيق مع لي شينتان لأنهم تصرفوا بناءً على رغباتهم الداخلية في النجاة.
بالتفكير في هذا، أصبح وانغ يون محتارا قليلا. بغض النظر عن مكان وجود تعزيزاته، حتى لو أنهم تخلفوا عنه قليلا بحلول هذه اللحظة، إلا أنه لم يكن متأكدًا من تمكنه من الوقوف في وجه هذا الرجل الذي أمامه.
علاوة على ذلك، ظهر المقنع الأبيض أيضًا في مدينة ليو يانغ في ذلك الوقت وساعد مجموعة شينغ هي والفرسان. هل يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن هذا الشاب والمقنع الأبيض ظهرا هنا معًا أيضًا؟
لم يكن يؤمن أن مثل هذه المصادفات موجودة في هذا العالم!
لم يكن يؤمن أن مثل هذه المصادفات موجودة في هذا العالم!
في هذه اللحظة، تصرف لي شينتان مثل المرشد السياحي، حاملًا علمًا أحمر صغيرًا أثناء سيره أمام المجموعة.
سُمعت ردود متفرقة من أولئك المتواجدين في الجزء الخلفي من المجموعة “مفهوم …”
كان وانغ يون دائمًا شخصًا مغرورًا للغاية، لكنه أيضًا مدرك لقدراته الخاصة. علم جيدا أن أعظم ميزة لديه هي عقله ومكانته والدعم الذي قدمته له هذه المكانة. لقد اعتُبر بالفعل قويًا جدًا من حيث قوته العظمى، لكنه لم يكن الأقوى بالتأكيد.
لقد فهم وانغ يون هذا المنطق، لكنه لم يستطع أن يفهم كيف لهذا الشاب أن يكون جريئا لدرجة تقديم مثل هذا العذر الضعيف.
علم وانغ يون جيدًا أن أقوى مجموعة من الكائنات الخارقة قد بدأت بالفعل في الانفصال عن الحدود البشرية.
ومع ذلك، آمن وانغ يون أنه طالما أنه لم يسيء إلى الطرف الآخر، فلن يكونا على نقيض بعد.
ولكن هذه المرة، ربما تكون شركة بيرو هي التي ستعاني الآن بعد أن وصل هذان الشخصان إلى الجبال المقدسة.
ولكن هذه المرة، ربما تكون شركة بيرو هي التي ستعاني الآن بعد أن وصل هذان الشخصان إلى الجبال المقدسة.
علاوة على ذلك، ظهر المقنع الأبيض أيضًا في مدينة ليو يانغ في ذلك الوقت وساعد مجموعة شينغ هي والفرسان. هل يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن هذا الشاب والمقنع الأبيض ظهرا هنا معًا أيضًا؟
بالتفكير في هذا، هدأ وانغ يون مرة أخرى. حتى أنه بدأ يشعر بالقلق على شركة بيرو.
على الفور، بدأ وانغ يون في التخمين. لقد سمع أيضًا عن المعركة في شارع وانغ شونمن في ذلك الوقت، ولكن نظرًا لأن أفراد اتحاد كونغ قُتلوا على يد وانغ وينيان، لم يتمكن من الحصول على أي معلومات ملموسة.
بالطبع، شعر وانغ يون أن هذين الشخصين وحدهما لن يكونا كافيين للتعامل مع شركة بيرو بأكملها. بعد كل شيء، جهزت شركة بيرو نفسها لوصولهم. من يعلم ما أنواع الفخاخ التي تم نصبها لهم؟
ولكن هذه المرة، ربما تكون شركة بيرو هي التي ستعاني الآن بعد أن وصل هذان الشخصان إلى الجبال المقدسة.
من مظهرهما، من المحتمل جدًا أن يكون هذا الشاب والشابة أمامه هم الذين هزموا جميع الاتحاد في تلك المعركة.
بدا وانغ يون متحمسًا لأنه أراد حقًا أن يشهد هذه المعركة. سيكون أمرًا رائعًا لو قامت شركة بيرو والشاب الذي أمامه والمقنع الأبيض بإلحاق الضرر ببعضهم البعض حتى يعاني كلا الجانبين!
ولكن الآن، من الواضح أن رين شياو سو أقوى منه بكثير على الأرجح. ولذلك، تقلص نطاق تخمين وانغ يون إلى كثيرا أيضًا.
ومع ذلك، ما لم يعرفه وانغ يون هو أن لي شينتان، تشو يينغ شو، وسي ليرين يقودون حاليًا فريقًا إلى وادي الجبال على طريق آخر.
تمامًا كما توقعوا، أنشأت شركة بيرو هذا الحاجز الوقائي في المقام الأول. يمكنهم بسهولة اعتراض معظم الضيوف غير المدعوين الذين حاولوا المرور من هنا دون الحاجة إلى إزعاج أنفسهم.
فكر وانغ يون في الأمر بعناية وحاول أن يتذكر ما إذا كان هناك أي شخص في ذاكرته يطابق خصائص رين شياو سو. في هذه اللحظة، تذكر وانغ يون فجأة صورة!
مر لي شينتان والآخرون من وادٍ مشابه تقريبا لذاك الذي مر منه وانغ يون والآخرون.
في الأساطير التي تحدثت عن لي شينتان، كان شخصًا يمكنه قتل 5000 شخص دون أن يرف له جفن. عدد الأشخاص المتواجدين مجموعتهم لم يكن كافياً لإشباع شهيته للقتل!
تمامًا كما توقعوا، أنشأت شركة بيرو هذا الحاجز الوقائي في المقام الأول. يمكنهم بسهولة اعتراض معظم الضيوف غير المدعوين الذين حاولوا المرور من هنا دون الحاجة إلى إزعاج أنفسهم.
سُمعت ردود متفرقة من أولئك المتواجدين في الجزء الخلفي من المجموعة “مفهوم …”
لولا رين شياو سو و ‘العجوز شو‘، لكانت مجموعة وانغ يون قد عانت بالفعل من أكثر من 30 ضحية!
ومع ذلك، آمن وانغ يون أنه طالما أنه لم يسيء إلى الطرف الآخر، فلن يكونا على نقيض بعد.
رفع لي شينتان علمًا أحمر صغيرًا وقال “تعالوا، جميعكم من في الخلف، الحقوا بي. اسمحوا لي أن أؤكد على هذا مرة أخرى: بعد أن ندخل هذا الوادي، عليكم جميعًا أن تبقوا أعينكم ثابتة على هذا العلم الأحمر الصغير. لا تنظروا إلى أي مكان آخر، أتفهمون؟”
سُمعت ردود متفرقة من أولئك المتواجدين في الجزء الخلفي من المجموعة “مفهوم …”
ومع ذلك، آمن وانغ يون أنه طالما أنه لم يسيء إلى الطرف الآخر، فلن يكونا على نقيض بعد.
من مظهرهما، من المحتمل جدًا أن يكون هذا الشاب والشابة أمامه هم الذين هزموا جميع الاتحاد في تلك المعركة.
بدا أن لي شينتان غير راضٍ عن استجابة الجميع. قال “ألم تأكلوا جيدا؟ هذا الوادي خطير جداً إذا لم تتمكنوا جميعًا من فهم ما أقوله، فسأضطر إلى تنويمكم جميعًا مغناطيسيًا من أجل سلامتكم الخاصة“
أوضح أثناء سيرهم “المشكلة في هذا الوادي ليست غامضة تمامًا. كما ترون جميعًا، هناك علامات حفريات من صنع الإنسان على جدران الجرف. لا بد أنكم جميعًا تعتقدون أن شركة بيرو ليس لديها شيء آخر لتفعله، أليس كذلك؟ لماذا أصروا على حفر الوادي عديم الفائدة هنا؟ ولكن هذا ليس كل شيء. كل أثر لعلامات التنقيب هنا تم صنعه لتنويمكم جميعًا مغناطيسيًا. على الرغم من أنني لا أعرف الغرض من ذلك، إلا أنكم جميعًا قد تبدؤون بالهلوسة وقتل بعضكم البعض بعد المشي عبر هذا الوادي. هناك أيضًا احتمال أن ينتهي بكم فاقدين للوعي”
أخذ فانيلا زمام المبادرة وصرخ “مفهوم!”
شعر فانيليا بشعور بالعجز داخله. في الأيام القليلة الماضية، تحدث لي شينتان باستمرار عن تنويم الجميع مغناطيسيًا. علموا جميعا أن هذا مجرد تهديد، لكنهم لن يتمكنوا من مقاومته إن قام حقا بذلك.
أوضح أثناء سيرهم “المشكلة في هذا الوادي ليست غامضة تمامًا. كما ترون جميعًا، هناك علامات حفريات من صنع الإنسان على جدران الجرف. لا بد أنكم جميعًا تعتقدون أن شركة بيرو ليس لديها شيء آخر لتفعله، أليس كذلك؟ لماذا أصروا على حفر الوادي عديم الفائدة هنا؟ ولكن هذا ليس كل شيء. كل أثر لعلامات التنقيب هنا تم صنعه لتنويمكم جميعًا مغناطيسيًا. على الرغم من أنني لا أعرف الغرض من ذلك، إلا أنكم جميعًا قد تبدؤون بالهلوسة وقتل بعضكم البعض بعد المشي عبر هذا الوادي. هناك أيضًا احتمال أن ينتهي بكم فاقدين للوعي”
في جانب تشينغ يو، طغى عليه سلوك ليو لان البلطجي واغتصاب سلطته نتيجة لذلك. في الوقت نفسه، انتظر الجميع مقاومة تشينغ يو للتدخل.
لكن الأمر اختلف هنا بجانب فانيلا. تعاون الجميع بشكل وثيق مع لي شينتان لأنهم تصرفوا بناءً على رغباتهم الداخلية في النجاة.
عندما سمع فانيلا والآخرون هذا، شعروا بقلق عميق. إذا تواجد بالفعل شيطان هامس آخر من شركة بيرو هنا في الجبال المقدسة، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
في الأساطير التي تحدثت عن لي شينتان، كان شخصًا يمكنه قتل 5000 شخص دون أن يرف له جفن. عدد الأشخاص المتواجدين مجموعتهم لم يكن كافياً لإشباع شهيته للقتل!
لم يكن يؤمن أن مثل هذه المصادفات موجودة في هذا العالم!
في هذه اللحظة، تصرف لي شينتان مثل المرشد السياحي، حاملًا علمًا أحمر صغيرًا أثناء سيره أمام المجموعة.
من مظهرهما، من المحتمل جدًا أن يكون هذا الشاب والشابة أمامه هم الذين هزموا جميع الاتحاد في تلك المعركة.
أوضح أثناء سيرهم “المشكلة في هذا الوادي ليست غامضة تمامًا. كما ترون جميعًا، هناك علامات حفريات من صنع الإنسان على جدران الجرف. لا بد أنكم جميعًا تعتقدون أن شركة بيرو ليس لديها شيء آخر لتفعله، أليس كذلك؟ لماذا أصروا على حفر الوادي عديم الفائدة هنا؟ ولكن هذا ليس كل شيء. كل أثر لعلامات التنقيب هنا تم صنعه لتنويمكم جميعًا مغناطيسيًا. على الرغم من أنني لا أعرف الغرض من ذلك، إلا أنكم جميعًا قد تبدؤون بالهلوسة وقتل بعضكم البعض بعد المشي عبر هذا الوادي. هناك أيضًا احتمال أن ينتهي بكم فاقدين للوعي”
لم يكن يؤمن أن مثل هذه المصادفات موجودة في هذا العالم!
فكر لي شينتان في الأمور للحظة “إذن هل سأواجه نفسي آخر هنا؟ في ذلك الوقت، لم تكن ليرين قد دخلت مستشفى الأمراض النفسية بعد، لذلك لم يتمكنوا من الحصول على عينة من الحمض النووي الخاص بها. ومع ذلك، فقد سرقوا خاصتي. مجرد التفكير في الأمر مثير للاهتمام!”
تمتمت فانيلا من الجانب “أتسمي هذا غامضا بعد شرحك له“
علاوة على ذلك، ظهر المقنع الأبيض أيضًا في مدينة ليو يانغ في ذلك الوقت وساعد مجموعة شينغ هي والفرسان. هل يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن هذا الشاب والمقنع الأبيض ظهرا هنا معًا أيضًا؟
التفت لي شينتان إلى فانيلا بابتسامة “أنت لا تؤمن بمصداقيتي؟”
سُمعت ردود متفرقة من أولئك المتواجدين في الجزء الخلفي من المجموعة “مفهوم …”
“هذا ليس المقصود” هز فانيلا رأسه بسرعة.
في السابق، لم ينتبه وانغ يون لهذا على الإطلاق حيث ارتدت العديد من الفتيات قبعات. قبل عامين، بدأت إحدى المغنيات المشهورات في جميع أنحاء السهول الوسطى ارتداء القبعات، لذلك قامت الكثير من الفتيات بتقليد حسها في الموضة.
في جانب تشينغ يو، طغى عليه سلوك ليو لان البلطجي واغتصاب سلطته نتيجة لذلك. في الوقت نفسه، انتظر الجميع مقاومة تشينغ يو للتدخل.
ابتسم لي شينتان وقال “لا أعرف لماذا تمتلك شركة بيرو شخصًا ماهرًا في فن التنويم المغناطيسي أيضًا، لكنني أعلم أن عينات الحمض النووي سُرقت من مستشفى الطب النفسي التابع لاتحاد لي والذي أقمت فيه منذ عدة سنوات. ومن المحتمل جدًا أن شركة بيرو من وراء ذلك“
بالطبع، شعر وانغ يون أن هذين الشخصين وحدهما لن يكونا كافيين للتعامل مع شركة بيرو بأكملها. بعد كل شيء، جهزت شركة بيرو نفسها لوصولهم. من يعلم ما أنواع الفخاخ التي تم نصبها لهم؟
فوجئ فانيلا. كان هذا شيئًا لم يعرفوه حقًا.
في جانب تشينغ يو، طغى عليه سلوك ليو لان البلطجي واغتصاب سلطته نتيجة لذلك. في الوقت نفسه، انتظر الجميع مقاومة تشينغ يو للتدخل.
شعر فانيليا بشعور بالعجز داخله. في الأيام القليلة الماضية، تحدث لي شينتان باستمرار عن تنويم الجميع مغناطيسيًا. علموا جميعا أن هذا مجرد تهديد، لكنهم لن يتمكنوا من مقاومته إن قام حقا بذلك.
فكر لي شينتان في الأمور للحظة “إذن هل سأواجه نفسي آخر هنا؟ في ذلك الوقت، لم تكن ليرين قد دخلت مستشفى الأمراض النفسية بعد، لذلك لم يتمكنوا من الحصول على عينة من الحمض النووي الخاص بها. ومع ذلك، فقد سرقوا خاصتي. مجرد التفكير في الأمر مثير للاهتمام!”
عندما سمع فانيلا والآخرون هذا، شعروا بقلق عميق. إذا تواجد بالفعل شيطان هامس آخر من شركة بيرو هنا في الجبال المقدسة، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
كان وانغ يون دائمًا شخصًا مغرورًا للغاية، لكنه أيضًا مدرك لقدراته الخاصة. علم جيدا أن أعظم ميزة لديه هي عقله ومكانته والدعم الذي قدمته له هذه المكانة. لقد اعتُبر بالفعل قويًا جدًا من حيث قوته العظمى، لكنه لم يكن الأقوى بالتأكيد.
لكن وسط قلقهم، التفت إليهم لي شينتان وقال مبتسمًا “لا تقلقوا، إذا كان هناك شخص آخر هنا حقًا، فسوف أقتله بنفسي“
في السابق، لم ينتبه وانغ يون لهذا على الإطلاق حيث ارتدت العديد من الفتيات قبعات. قبل عامين، بدأت إحدى المغنيات المشهورات في جميع أنحاء السهول الوسطى ارتداء القبعات، لذلك قامت الكثير من الفتيات بتقليد حسها في الموضة.
تفاجأ فانيلا “لماذا؟“
التفت لي شينتان إلى فانيلا بابتسامة “أنت لا تؤمن بمصداقيتي؟”
“حتى لا يسرق الأضواء مني!” قال لي شينتان بثبات.
تم تقسيم تقييمات الاستخبارات التي أجراها اتحاد كونغ إلى أربع فئات: أ، ب، ج، د. تم استخدام هذه الفئات الأربع للتمييز بين أهمية المعلومات وترتيب أولوياتها. عادة، يقوم مديرو وكالة الاستخبارات بقراءة المعلومات من الفئتين (أ) و (ب) فقط. أما بالنسبة للفئتين ج ود، فسيتم تفحصهم بسرعة دون اهتمام.
“حتى لا يسرق الأضواء مني!” قال لي شينتان بثبات.
